المشاركات

مراكب شراعية عند الغروب المشتعل..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 01 De Febrero Del 2026 ‎Titulo : **Veleros al ocaso incendiado** ‎ ‎En el lienzo donde el cielo se desangra de naranja, ‎tres velas blancas cortan el latido del mar, ‎no como barcos, sino como almas que aún recuerdan ‎cómo escapar del peso de la tierra. ‎ ‎El óleo respira, grueso, impetuoso, ‎cada pincelada un grito que no termina de morir, ‎y el agua —azul turquesa herido de cobre— ‎se retuerce en olas que nunca llegan a la orilla. ‎ ‎Gaviotas rasgan el aire con alas de carbón y ceniza, ‎mensajeras de un adiós que el sol todavía no pronuncia, ‎mientras los mástiles, esbeltos como súplicas, ‎se inclinan hacia esa luz que ya se marcha. ‎ ‎No hay puerto en esta hora, solo promesa rota, ‎solo el rumor de velas que se niegan a plegarse, ‎solo el fuego líquido que lame los cascos ‎y los unge de un naranja que duele de tan bello. ‎ ‎Es el instante en que el mundo se atreve a ser poema: ‎frágil, furioso, irrepetible. ‎...

ساكن قلبي..الشاعر: حليم محمود أبو العيلة

 ساكن قلبي حُـضنـك  حـضـنـي  ودفـانـي وحُبك ساكن قلبـي وضلوعـي دا قُـربـك  فرحنـي  وبـكـانـي وهـمسـك  نشـف لي  دموعـي نورتي  سِكة  دُنيتي  وأيامـي ي فناري  ونبراسي  وشموعي غِرقت  ف  بحـورك  وعنيـكي  ورمـوشـك  دليلـي  وقـلوعـي رويت دوحك بنبضي وروحي وزرعـتـك  وردة  في ربـوعي وسـاقـيـة التـوتـة  بــرضابـك يـا كـل فــروعــي  وجـذوعـي واصلـي  سُـنـنـي  وفـروضـي واكـبـر ف سجودي وركوعـي واذكـر  ربـي  ف  تسـابيـحـي وادعـي تـجيـلي ف هجوعـي وادندنـك علىٰ  نايـي وعـودي م تعـودي  يا  قلبـي  لنجوعـي يارغيفي وسرسوبـي وضرعي وزادي  ف حرمانـي وجـوعـي                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

(( رساله مفتوحه ))أ. فوزي الساعدي

 (( رساله مفتوحه )) ايتها الطيور المهاجره كلي حبتي  وانحني قليلا" إلى أحبتي  وارمي عليهم ماتبقى من محبتي  وقولي لهم هناك خيط لاينقطع  نسجه قلب من بعض الشرايين ، ذخرا" للكوانيين.... فحرصوا ان تكون مغازلكم ناعمة"،  فقد اثقلتها الايام،  ومنذ سنين لم تذق طعم المنام،  وهي تبحث عن سلام،  عاشت يومها" قبل ان يأتي الظلام ويمنع الكلام... مما جعلها تنشد للسلام لأنه الكلام........... بقلمي وريشتي..فوزي الساعدي....

خواطر منوعة..153.أ. أطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..153.. الثقافة لا تعني بالضرورة الفلسفة الجدلية ، بل تعني التحرر من طمس الحقائق التي قد تكون في مأزق لدى المتحدثين. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ المستحيل كـفرض وليس كـأمر هو قمة الحكمة؛ فالفرض يفتح باب الاحتمالات ويجعل العالم الخارجي يقف متأملاً في إمكانية حدوث المعجزة، بينما الأمر قد يستفز العالم ويدفعهم للمقاومة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾  الوجه الذي تجاوز الوجع لا يشيب، لقد لبس الهدوء رداءً، لا لأنه استسلام، بل لأنه وقارٌ وحقيقةٌ لا تُباع ولا تُشترى. مباركةٌ هي الروح التي تصالحت مع ذاتها، فصارت مرآةً لا تعكس إلا الجمال، وطريقاً لا يمشيه إلا الصادقين. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ نحن لم ندخل الحب لننتصر على أحد، بل لننتصر لـحقيقتنا التي ولدت من وجع الاكتشاف. الحب  هو ذاك الهدوء الذي يشبه اليقين، وليس ضجيج المعارك. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾  حين يكون الخذلان بحجم الجبل، تصبح الوعود الجديدة مجرد ضجيج، بل وتصبح إهانة لذكاء القلب وللوجع الذي يعيشه المخذول. أن يتحول فيها الملاذ إلى مقبرة ، يعني أنك ستواجه قساوة الخذلان بمفردك. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الفارس الذي خاض المعركة وحده، وبذل روحه ودمه وثباته، هو نفسه الذي يُترك في العراء يضمد جرا...

سؤال مؤجّل ...أ. معز ماني

 سؤال مؤجّل ... ولدت بسؤال أكبر من يدي .. فخبّأته أمي في جيب الدعاء وقال أبي سيكبر وحده .. فكبر السؤال ولم أكبر أنا .. علّقوه على سبّورة الوطن مسحوه كل صباح وكتبوا مكانه .. سيمرّ كل شيء ولم يمرّ سوى العمر .. قالوا لي.. كن شرقيّا لتفهم فوجدت الشرق يبيع الحكمة بالتقسيط وقالوا.. كن غربيّا لتنجو فاكتشفت الغرب يصدّر الأسئلة .. والشرق يستهلك الأجوبة .. فجلست بين الكراسي لا شرقيّا ولا غربيّا .. أضحك من الاتجاهات حين تختلف على جهة الريح .. في المدرسة علّموني الجمع جمعوا الخوف إلى الخوف فصارت أمّة .. وعلّموني الطرح طرحوا العقل من السؤال فصار النجاح سهلا .. كبرت .. صار السؤال أطول من قامتي أجرّه خلفي كذيل شكّ .. كلما حاولت دفنه نبت في فمي سؤال آخر.. واليوم .. بعد أن شاب السؤال ولم يجب أحمل سؤالي على ظهري كحدبة فلسفية .. أسخر منه ويسخر منّي .. نضحك معا لأن أعمارنا انتهت .. وما زال السؤال مؤجّلا منذ الطفولة .. تركونا نكبر .. معلّقين بين قوسين من صمت ...                           بقلم : معز ماني . تونس .

معراج الوديان جدلية السقوط والسمو. ..د. محمد الشعوفي

 معراج الوديان جدلية السقوط والسمو.  هذا النص ليس تأملًا عابرًا، بل شهادة على أن الانكسار ليس نهاية، بل بداية لمعراجٍ جديد، حيث تتحول الجراح إلى أبوابٍ للمعرفة، والوديان إلى مختبراتٍ للصدق.   أقف اليوم أمام الحياة، لا كفاتحٍ لأسوارها، بل كمن يحاول فكَّ شفرة كتابٍ غامضٍ خُطّت حروفه بمداد الصمت ونبض الألم.   لغة لا تتقنها الألسن، بل تعيشها الأرواح في ممرّات الانتظار ومباغتات القدر.   في أعماق كل وادٍ سحيقٍ نزلتُه، كان يكمن سرُّ القمة التي سأبلغها.   وكأنني كلما أوغلت في القاع كنت أضع حجر الأساس لارتفاعٍ شاهقٍ لم أكن لأتصوره وأنا أسير على رصيف السهل الرتيب.   لقد ظننت مرارًا أنني أدركت كُنه الوجود وأحكمت قبضتي على مقاليده.   حتى تباغتني لحظة مفصلية تبعثر أوراقي، وتعيد ترتيب أولوياتي، فأجدني من جديد تلميذًا حافي القدمين في رحاب المجهول.   أتعلم أن العلم الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالجهل أمام عظمة التحولات؟   فمن أنا؟   وماذا تريد مني هذه الدهشة القاسية؟   حين تنطوي الأرض بما رحبت، وير...

غـزل...شعر توفيق السلمان

 من المتقارب غزل أنا  ﻻ  أجيد  فنون  الغزلْ وسرد الغرام بأحلى  الجملْ أراكِ فتضحك لي  الكائنات وتزدان روحي بثوب  اﻷملْ فإن ابتسمت' ففي الابتسام أحر التحايا  وأحلى  القبلْ أنا لا أجيد فنون  الكلام ولا ما يدور بدنيا الغرام أراكِ  فأغدو   كديوان شعرٍ وقلبي يطير كسرب الحمامْ ولكنَّ عشقي بقلبي أسيرْ وبيني وبينك ِ بحرُ  وسورْ أراك فأبكي ليومي السعيد وعيني تفيض بدمع السرور رسولي الوحيد إليك السلام وطيف  يهيم بعقليَ  يدورْ توفيق السلمان

فجر الذكريات قصة قصيرة بقلم: نور شاكر

 فجر الذكريات قصة قصيرة بقلم: نور شاكر  استيقظتُ مع فجر هذا اليوم، وكان صوت الأذان المتسلل إلى الغرفة يربت على القلب، يوقظه لا من النوم فقط، بل من ثقله في تلك اللحظة، نهضتُ من فوري، كأنني أنفض عن كتفي عجزي المتراكم، واستعددتُ للوضوء وإقامة الصلاة كان البرد قارسًا، صنبور الماء المعطل يقطر ببطء، وكل قطرة تسقط كانت تُحدث ضجيجًا حزينًا، كأنها لا تصطدم بالأرض، بل بالذاكرة تعيدني إلى سنواتٍ خلت، إلى أشياء حسبناها خالدة، خرجتُ إلى بهو المنزل، فلفحني نسيمٌ بارد، وكانت قطرات المطر تسقط بتناوبٍ خفيف؛ لا زخاتٌ قوية، بل تحياتٌ رقيقة، كأن السماء تُنذر بلطف قبل أن تبكي دفعة واحدة ابتسمتُ وأنا أنظر إلى حديقة المنزل اليابسة هناك، حيث كانت تقف شجرة التين العملاقة، بفروعها العريضة وأوراقها الوارفة كم احتمينا بظلها من الشمس، وكم وقفنا تحتها هربًا من المطر، كانت رائحتها تملأ المكان، وكأنها روحٌ خضراء تسكن البيت، أنظر إليها الآن… جذعٌ خاوٍ، فروعٌ يابسة هشة، بلا ورق ولا ثمر  شجرة تذكرنا بشيءٍ ما، أو ربما تحمل رسالة سماوية صامتة: لا شيء يبقى على حاله كل شيء، بقدرة الله، يتحول من الوجود إلى العد...

أرواح تعزف لحن الأشواق..رائد كُلّاب

 أرواح تعزف لحن الأشواق.. شوق يغتال أرواح توصد نوافذ البوح.. تراتيل تترنم على ألحان معتكفة بمحراب الحزن.. لتبلغ من المقل سيل الدمع.. عبق إنهاك أظلم أرصفة الانتظار.. إنها هواجس الأفكار .. صرخة عبرت جدار الزمن..  إنها تباشير عصر الآلام.. ذاك الصقيع القاسي جمد جوراح الأماني.. أصبح قاتل الأحلام.. الوصال أمسى كخيط قطن ليس له أمان.. رغم قيود الشوق.. ما زلت أكتب بما يجول في خاطر الوجدان..  حيث يتصالح الحرف مع الأوراق.. بريق الكلم منارة القوافي.. توصل أبجدية الشوق لشاطئ الأشعار.. تناجي نوارس العشق المؤتمنة على الأسرار.. همسات بنسائم البحر.. تنعش عاشقاً أضناه حنين الغياب.. لعلها تأتي بالخبر اليقين بموعد الوصال.. ...  ولأن لحن الأشواق تهديك الأحلام.. لا تترنم إلا ببوح الغرام.. ولا تحتسِ أنغام الوتين الا بالعزف على قوافي الأشعار.. حيث تخضر القصائد وتنبت سنابل الكلم على نواصي الأوراق.. أشعار تنطق بالحب.. كتبت بحبر الوفاء.. طوّق أنفاس الحرف..  نجاة العاشق من هلاك الأشواق.. بقلمي رائد كُلّاب

ليلة القدر...د. أسامه مصاروه

 ليلة القدر ليلةَ الْقَدْرِ وَربّي مُنْذُ أعوامٍ وشعْبي يتلقّى الضَّرَباتِ ورزايا النَّكباتِ  فغدا يا عُرْبُ قلبي رهنَ أحزانٍ وَكرْبِ وابن قومي يتخلّى  وَبِفلمٍ يتَسَلّى إنَّهُ يبصرُ موتي وَيرى تدميرَ بيْتي دونَ قوْلٍ لوْ بِهمْسِ دونَ إحساسٍ وَحَسِّ ليلةَ الْقَدْرِ أجيبي بُحَّ مِنْ قَهْرٍ وجيبي يا تُرى ماذا لَديْكِ هلْ خلاصي في يَديْكِ كمْ جرتْ منا الدماءُ وَبِنا حلَّ البلاءُ أخْبِريني يا سماءُ لِمَ لا يجدي الدُعاءُ بلْ غدا الخَصمُ قريبا  وأنا الابنُ غريبا يا إلهي حارَ فِكْري ضاقَ بالأعرابِ صدْري كيفَ صاروا اليوْمَ بُكْما وكذا عُمْيًا وَصُمّا ما الّذي يا عُرْبُ يجْري قدْ غدوْتُمْ دونَ دورِ مِنْ وَضيعٍ لِوَضيعِ مِنْ خليعٍ لِخليعِ لمْ تَعُدْ للشَّعبِ أرْضُ  لمْ يَعُدْ للقوْمِ عِرْضُ يا طُغاةً في الْحُصونِ إنَّكُمْ رَهْنُ المَنونِ وَوَقودٌ للسَّعيرِ مِنْ مليكٍ لأميرِ هلْ غَدا حُلْمِيَ إثْما وغدا فِكْرِيَ جُرْما أنْ أرى شعْبِيَ حُرّا وأرى صبْرِيَ نصْرا يا إلهي هلْ عِقابي  وَحِسابي في كِتابي كَوْنُ خَلْقي عَرَبيّا وابْتِلائي أَبَديّا لمْ يَعُدْ للْعُرْبِ أمْرُ ب...