المشاركات

( نور الفراقد )...شعر أ. فراس الخشاب

 ( نور الفراقد ) تباركَ من أعطاهُ نورَ الفراقدِ  يجوبُ سماء الكونِ حقاً لنهتدي تجلَّى الذي أعطاهُ قلباً مكللاً       بقوةِ  إيمانٍ   وحلمٍ  مُمَّجدٍ وعندَهُ كلِّ الخيرِ مهما ينالهُ  من الصحبِ ضرُّ لم يزلْ في تودّدِ على سنّةِ المختارِ عدنا فذكرها   يزيلُ هموماً إنْ مضتْ في تنكدٍ نخفِّفُ عن أحزاننا عند ذكرنا  شفيعاً لدى المولى بفضلٍ مؤكدٍ سلامٌ رسول الله يامن أتيتنا مكارمَ أخلاقٍ  بيمنٍ  وسؤددٍ وعروتكَ الوثقى التي زادَ حبّها  لدى كلّ من يسعى إلى خير مقصدٍ وأنوارُ  أهل البيتِ ، تبقى وإثرْهم   يظلُّ طوالَ الدهرِ  من بعدِ أحمَّدٍ أ. فراس الخشاب

في لحظة ما .. بقلم علي حسن

 خاطرة في لحظة ما   .. بقلمي علي حسن وقد تكون لحظةٌ من الإنتظار أم أنها وقفةُ استِغاثة من وجعٍ أثقلَ أكتافنا، من صرخةٍ ثكلى أدمَنت جُدران الخيام قبل القلوب، وبكتها عيون السماء على تنهيدةٍ تناثرت على أرصفةِ الطريق من دمعةٍ تساقطت حياء، وقد مات الحياء وتناثرت أوراقُ تاريخنا وماضينا الذي أصبح في مهبِ الرياح، فأصبحنا على بساطِ الأرض دون سقفٍ يحمينا من صخب الأيام، ودون جدرانٍ تحفظ أجسادنا من برد الشتاء، فمن بِربِكم يسمع آهاتِ أوجاعِنا، ومن يسكبُ من رضابِ الحياة صرخة طفلٍ تحملُ قي تضاريسها شيئاً ما يكمن فيها ماضينا، فلعلّ تاريخنا تناثرت أوراقه مع أول إعصار وتساقت على أرصفةِ اليوم كما لو كانت، أوراق الشجر في ربيعٍ أعلن عن الحضور لعلّه يُبدلُ الأوراق بأخرى تحمل في صدرها الحياة ولعلّها تسكن بين حطام أنفاسنا، وتحت حطامٍ من الذكريات،  من صمتِ حاضرٍ أدمى حِجارة الديار قبل القلوب، وما تناثرَ تحت حطامِ أجسادِنا ولعلّ يكمنُ بين السطور ما يرطب أنفاسِنا التي علِقت على، ستائر ليلٍ أثملَتها كلِماتٌ تجوّلت على شِفاه عالمٍ عَقُمَت أرحامُه فلا يُنجِبُ من الحياةِ بشيء  ..   ...

احلـــــــــــى النســـــــــــــــاء..مهدي الماجد

 احلـــــــــــى النســـــــــــــــاء ٠ ٠ حين أكون بحضرة ِ أحلى النساءْ يضمنا مجلسٌ على توالي الشتاءْ ونفسي تحدثني ..... إغتنمها ... مخافةَ أنْ ينفرط َ اللقاءْ ويلي من الحال ِ مشتاقها وهي معي وتلتفتُ بغنج ٍ فتضوعُ بعطرها السماءْ أزجاجةُ عطر ٍ سيدتي أم خوانٌ فيه داءٌ ودواءْ وأبقى أحدثها بكل ِ شيءٍ إلاّ الذي في خاطري حتى يحلُ المساءْ وبنفضُ مجلسنا عليها نعيمٌ وعليَّ همٌ وبلاءْ وتقومُ احلى النساءْ الملائكُ تحرسها بلا وعد ٍ بالتقاءْ وأسيرُ الى كهفي وعطرها ملءُ كفي شاعرا ً بالمودة ِ والإكتفاءْ , , ـــــــــــــــــــــــــ مهدي الماجد

وحده بيده المصير...صلاح الورتاني

 وحده بيده المصير إرفع رأسك يا فقير أترك الأمر لربنا وسير هو المعطي هو المغني  بيده الرزق والمصير هو الشافي هو العافي   يعطي الراحة للضمير لماذا الخوف من الجبابرة الكل يوم القيامة إليه يسير ربنا كن لنا سندا وعونا وناصرا بيدك الخير والروح والمصير فلم الخوف والحزن والكآبة  هو القادر من يقرر المصير ربنا الجبار المتكبر العالي  هو الواحد الأحد السميع البصير  الكل يلتجئ إليه عند الشدائد  وحده من يجبر كسرنا هو القدير صلاح الورتاني // تونس

أنين ألمهاجر يوسف نعيم

 ٢٠١٩/٨/١٥   .....أنين ألمهاجر       يوسف نعيم.  Yousif Naeem...                        15/8/2019                                               خرافا كنا و جزوا أصوافنا ما من راع يحمينا و  يحتوينا البرد أبلى أجسامنا  فسقمت لا من حضيرة تدفئنا و  تأوينا تشردنا في بقاع الدنيا و أطرافها تاهت علينا اوطاننا و مآوينا مر شتاء فقلنا، انها.. مهلة راحة جاء الربيع، فباعونا عبثا لأهالينا إشترانا مالك من ذوي  ألوجاهة أنبت لنا أصوافا و جملها فإنتعشت أمانينا سترت عورتنا..إلا إننا، إعتدنا الركوع  فسالت الدموع من مآقينا مالكينا الجدد ذوي ألقربة، عجبا، كانوا قتلة للعنف و الذبح محترفينا شاؤوا ان نكون ضحية لأجيالهم  هم اولياؤنا و هم الآمرينا واتانا صيف جديد ذو دفء و عدالة  لكنه كان صيفا محرقا،  وحزينا ذابت شحومنا، و على ألجلد إلتصقت امسينا صفر ألوجوه و...

ساحرة العيون/ عمران قاسم المحاميد

 ساحرة العيون/ عمران قاسم المحاميد  ما هذا، يا ساحرةَ العيونْ؟ تمهّلي… فقلبي على شفتيكِ يرتجفُ بينَ اللهيبِ وبينَ السكونْ أهو السِّحرُ في عينيكِ أم قُبلةٌ تُربكُ ترتيبَ العاشقينْ؟ رويدكِ، أيتها الفاتنةُ، فالناسُ ظنونٌ حين يلامسونَ الجفونْ، وأنتِ تمشينَ كأنَّ الهواءَ يستعيرُ خطوتكِ، وكأنَّ الهوى سرٌّ لا يُقالْ، وكأنَّ الشكَّ لم يُخلقْ ليكونْ وكم عاشقٍ ذابَ في دفءِ هذا الجمالْ، قلبٌ تعلّمَ النبضَ من صدركِ، وتلألأَ كالقمرِ… لا، كاللؤلؤِ المكنونْ

رحيل الشمس.. 🖊️ شعبان محمد بدر

 رحيل الشمس  الشمس اللي ضحكتها  كانت ماليانا دفا وحنان قفلت شفايفها ع أسنانها  والنور دلوقتي مبيعديش الوجع الساكن ف ضلوعها كان يكفي العيلة وحيرانها الصبر انا شفته ف عيونها  وسمعته ف آهة ما وصلتنيش حيطان البيت  بتتشقق  صابها العجز والوحدة  بقت باردة   وكارهانا وحتى العشرة ناسياها  وبقت جاحدة ودان البيت بقت مش سامعه خطاوينا  لكن فضلت علي الرحيل شاهدة بقلمي 🖊️  شعبان محمد بدر

ساعة الكثبان..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 27 De Enero Del 2026 ‎Titulo : **El Reloj de las Dunas** ‎ ‎En el corazón del desierto que devora nombres, ‎un coloso de bronce y horas se yergue herido, ‎reloj descomunal que el tiempo mismo ha parido ‎y ahora agoniza entre arenas y remordimientos. ‎ ‎Sus engranajes respiran como pulmones de rey caído, ‎cada tic-tac es un relámpago que se quiebra en el viento, ‎las saetas, espadas oxidadas que aún señalan ‎la hora que nadie quiso vivir dos veces. ‎ ‎XII, la corona mellada de un imperio sin mañana, ‎VI, la herida abierta donde sangra el ocaso, ‎las campanas mudas cuelgan como promesas rotas ‎y el péndulo oscila entre olvido y catástrofe. ‎ ‎Un hombre de gabardina negra atraviesa la nada, ‎huellas que el viento borra antes de que se enfríen, ‎detrás de él cabalgan jinetes sin rostro ni sombra, ‎fantasmas de batallas que aún no han sucedido. ‎ ‎El reloj se desmorona sin dejar de marcar, ‎sus engranajes paren minut...

جُمُعاتِ هذا الحُبِّ والآحادا...نادر أحمد طيبة

 بعنوان جُمُعاتِ هذا الحُبِّ والآحادا ريحانُ  قدِّكِ  أطربَ اﻷسْيادا ورفيفُ ثغرِكِ أرقصَ الزُّهَّادا وتَجلِّياتُك  بينَ  كُثبانِ الحِمى في الظِّلِّ أشعلَتِ الجَوى الوقَّادا مُذ قالَ: (كُنْ) هذا الجَمالُ بلُطفِه في ليلةِ المِعْراجِ  كُنتِ الضَّادا وأريتِني في الكونِ أجملَ صورةٍ ما شاهدَت عَيني   لها  أنْدادا ما كُنْتُ   إلَّا   عابداً   قبَساتِها  ومُحيِّرا    بتَضرُّعي    العُبَّادا فلْتقبلِيني   عِندَ بابِكِ   خادِماً للصادقين     مُناصراً   مِنْجادا فالعينُ بعدَك  تَزدري إنسانَها والقلبُ يَسأمُ  دونَكِ  الإنشادا في  الليلِ  يَقْتاتاني من جَمْرِ المُنى  ما يَشغلُ     الآرامَ   والآسَادا ويُثيرُ  أسئلةَ   الجمالِ  بعالمٍ حُرٍّ   رَسمْنا   حولَهُ  الأعْيادا نَدعو بهِ  إن  أشرقَت بقلُوبنا  وَمَضاتُك  الخضراءُ أن تزْدادا وتَصونَ ...

ميثاق الوصول: حكمة الصمود ومرونة المسير...د. محمد شعوفي

 ميثاق الوصول:  حكمة الصمود ومرونة المسير.  كل رحلة إنسانية هي ميثاق بين جذورٍ ثابتة ومسيرٍ متحوّل، بين الصمود والمرونة، بين الثبات والانفتاح على احتمالات الطريق.   أؤمن يقينًا أن الإنسان ليس مجرد عابر سبيل في قفر الأيام، بل هو كائن يُصاغ من مادة أحلامه، ويُصقل بوهج تجاربه.   في أعماق كل إنسان ثمة خريطة سرية، لا تُرى بالعين المجردة، بل ترسمها أحلام اليقظة وتغذيها لواعج الحنين.   هي بوصلة داخلية تتوهج في الصدر كنجم قطبي لا يغيب، تُشير دوماً إلى منصات الأمل التي نتوق للوقوف عليها، وتصوّر مشاهد الحياة التي نرغب في عيشها بكل جوارحنا.   لكننا نعلم جميعًا، بمرارة الواقع، أن الحياة لا تقدم أحلامها الثمينة هدية على طبق من فضة.   فكل هدف سامٍ يطلب ضريبته المستحقة:  عرق المثابرة، ودموع الصبر الثقيلة، وثقل الليالي الطوال التي نقاوم فيها وحشة اليأس.   لذلك، وفي مواجهة هذه الضريبة، أختار الصمود موقفًا وعقيدة.   أصمد كالنخلة الباسقة التي تغرس جذورها في أحشاء الصحراء، لا لتمرد عقيم على الريح، بل لأنها تعلم أن في ...