المشاركات

غصة أم " 《مذكرات طبيب قصة قصيرة – بقلم غادة هاشم السيد

 " غصة أم "  《مذكرات طبيب قصة قصيرة – بقلم غادة هاشم السيد》 في جوف الليل  حين تخفّ أصوات العالم وتبقى النجوم وحدها شاهدة . جلس الطبيب يحدّق في السماء كأنها المرآة الوحيدة القادرة على احتمال ما رأى . أمسك قلمه لا ليكتب تشخيصًا هذه المرّة  بل ليسرد حالةً واحدة… من تلك الحالات الإنسانية التي لا تُذكر في كتب الطب ، وتترك أثرها في القلب أكثر مما تتركه في الجسد . جاءت امرأة إلى المستشفى تعاني من ارتفاع ضغطٍ كاد أن يوقف فؤادها والدمع في عينيها لا يهدا ، وورقة الأمل في يدها تشتعل نيرانًا بصوتها بعد الفحص والمعاينة ، وإجراء اللازم لشفائها ، استلقت لتأخذ وقتًا من الراحة . سألها الطبيب : «ما بالكِ يا سيدتي؟» أجابت بصوت خافت : «آه يا ولدي… لدي ابن يعاند ويكابر ، ولا يسأل عني . أكلت الغربة جزءًا من روحه…» ثم غاصت في رسائلها له ، همسات قلبها التي كتبتها مرات ومرات : « إن أنفاسي قادمة إليك… انتظرها ، محملة بروحي وأشواقي… استقبلها ، مع همس المطر يغمرها حبًّا… احتويها ، مع نيران عشق تجتاحك خوفًا… استوعبها ، تأتيك بطريق القمر ، بانتظار القدر أملاً… ادفئها ، كن عونها لا تجر عليها … أحب...

مرَ النهارُ // بقلم أ. احمد الرواز

 مرَ النهارُ على عجلٍ مر النهار  مر على جناحِ طائرٍ  ثُم غَدا مَسحَ وجهَ ذاكرتي  عن حكايةٍ قديمةٍ  أيقظ عشرين نائمةً  على اجندةِ التذكار  يومَ جاءت تُراقِصُ ظلها تهتزُ في الريحٌ مثل سنبلةٍ كفراشةٍ في الريح تلاعبُ اطرافَ حلمُ صبيةٍ وأنا ذاكَ أنا مغلفٰ بالانتظارِ  كظل شجرةَ سدرٍ قديمةٍ مَهجورةَ الطيور  ... احمد الرواز ... ...2026...

التخلي // بقلم أ. دلال جواد الأسدي

 التخلي بقلمي دلال جواد الأسدي كلما عُصِرَت اليد بقوة تَعَرْقَلَ سير الدم فيها وتغير اللون، وتغلغل الألم شيئا فشيئا. و يكون التمسك بشيء غير قابل للبقاء بل وعذابا للطرفين، طرف يتألم من التمسك المفرط، وطرف متضرر من بذل الجهد المضاعف. التخلي هو نضج واستقرار، هو راحة واطمئنان للنفس و للأخرين. ليس كل ما نحصل عليه يعني أنه نافع لنا أو لمصلحتنا. ترك بعض الأشياء و الأشخاص وحتى المواقف يجعل الأمور حرة طليقة، ويخرجها من طور الضغط في البقاء المفروض والتفكير المفرط في سبيل ارضاء الآخرين وتمني قبولهم على حساب راحة النفس. التخلي عن التفكير الزائد وتحميل الأمور فوق طاقتها ومفاهيمه يجعلها تفتح عقدة التظليل وتأخذها الى بر أمان التوضيح. التخلي عن المطالبة بما نعتقد أنه من حقنا طالما سُلِب منا وأصبح ليس بين أيدينا. حقنا وما نستحق، وكيف نعامَل، وما يمثلنا لا يطلَب بل يكتسَب، ولا يعطى بالمطالبة بل يمنَح بكل ارادة ودون جهد مضاعف فوق طاقة النفس والتحمل. والا غير هذا يصبح التخلي واجب الحضور، أخذ ورد دون ثبور.

المتجبره.//بقلم أ.. يوسف نعيم

 المتجبره...... يوسف نعيم...........16/2/2025  ٢٠٢٥/١٢/١٦ Yousif Naeem  ________________________ رفرفت،  أجنحة نوارسها التفتت  إلى غنج الطيور جراحات أدمت،  أعشاشها إنزوت هاربة، من الشرور مالت برأسها  مذلولة إستباح انسها  السعير لم يكن أحدهم  رائدها كان السهد نهجها، و الغرور حبذا لو أصل، الى مرامها؟ لأمسيت فرحا، بفرحتها. لم تتوانى الرأفة،  من ردعها و لا الرعب بها مبذور رسخ الحمق  في رأسها هرب منها قلبها جفلت و هربت  بحلمها و تاه عنها جسر  العبور ما بال الحسان في هذا  الزمان؟ أحمقاوات هن؟. أم طمعا بالمال هن؟  يلعبن لعبتهن و لهن شطارتهن في رفع المهور؟ هل هو زمن  ألبهرجة و النزوات و حب التباهي؟ ام هو زمن العهر و البلاهة و التفاهة و حب الظهور سقم و جشع أمست حياتنا فويلنا من غضب  دنياتنا قد نجدها فرحة فانها فانية قد تأخذنا بعدها الى القبور يوسف نعيم........................٢٠٢٥/١٢/١٦ 16/12/2025..............Yousif Naeem

صدفة //بقلم أ. وحيد حسين

 صدفة قد كانت صدفة جمعتنا واللهفة مرت بجواري ورحلت كغريبٍ لم تنظر نحوي أو تتأثر اهتز فؤادي بصدري تمرد جاءت يسبقها روائح عطرٍ أعشقها جعلت أشجاني تتحرك بذهولٍ منها دنوت عليها ناديت مولاتي سيدتي والنبض تأملتُ النظرات عيناها قد ذبلت ولم تسعفني خطواتي أصبحنا مختلفين لا أعرف ما غيّرها تجاوزتُ جنوني مضيت وأغمضت جفون القلب ومشاعرها قد كانت صدفة وتجاهلت أغلقت نوافذ روحي وبالظل تواريت وبقيت وحيدًا حلمي أغازل وحيد حسين 11/1/2026

في ذكرى الإسراءِ والمِعراجِ // بقلم أ. نادر أحمد طيبة

 في ذكرى الإسراءِ والمِعراجِ.... اللهّمَّ صلِّ وسلِّم وزِدْ وباركْ على سيِّدنا  المُصطفى وآله وصحبه الطاهرين بعنوان..باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ للهِ مِن ذِكرٍ جميلٍ راقِ        ينسابُ مِثلَ أطايبِ الدّرياقِ ويبُثُّ في الأكوانِ أنوارَ الصفا           ببهائهِ المُتألِّقِ الدَّفَّاقِ بصراطهِ بالمستقيمِ بمنهجٍ        باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ يسمو بمدحِ بشيرنا ونذيرنا         وشفيعنا جمعاً بيومِ تلاقِ الصادقِ المُختار ذي النورِ الذي         سطعت بشائرُه على الآفاقِ والعاقبِ الناجي الرسولِ المُصطفى   الهادي الأمينِ وذي السنا البرَّاقِ البرِّ الحبيبِ حبيب أربابِ الهُدى   والمُجتبَى من فوقِ سبعِ طِباقِ برسالةٍ مِن عدلِ جبّارِ السما    ذي الفضلِ فضلِ مُقسّـمِ الأرزاقِ  سمحاءَ تدعونا إلى صونِ الحِمى         بالوِلْدِ بالأرواحِ بالأحداقِ وبكلِّ كلِّ أمانةٍ وطهارةٍ ...

خواطر منوعة..151.. // بقلم أ. اطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..151.. على جدارِ الوقتِ، حيثُ الضوءُ يسكبُ ذهبَهُ، التقى ظِلّانِ.. بلا أجسادٍ، وبلا قيود. فنجانُ قهوةٍ يستدعي الأرواحَ من غيابِها، وصوتُ المطرِ في الخارجِ يكسرُ أقفالَ الحديد. لا خيوطَ تُمزقُ الصدرَ هنا، ولا أرصفةَ باردة، بل فضاءٌ شاسعٌ، تُرسمُ فيهِ المواعيدُ بالرذاذ.  هنا يكتملُ الحلمُ وتطيرُ الروحُ، ففي حضرةِ المطرِ، حتى الظلالُ تملكُ أجنحة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾  الحيرة هي ذوبان الوقت. والمنطق هي اللحظة التي ندرك فيها أن الشيء ونقيضه قد يكونان صحيحين في آن واحد. الحيرة هي المخاض الذي يسبق ولادة الفكرة .  الحيرة ليست ضعفاً، بل هي خصوبة فكرية. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ العطر الذي تشمه ولا تراه هو الأثر الذي يبقى بعد أن تغيب الصورة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الحيرة المتفتحة: خلفَ الرموشِ الخضراءِ مأدبةٌ.. وأزهارٌ أرجوانيةٌ تنبتُ من دهشةِ السؤال. لا تبحث عن الأبواب، فالوجهُ حصنٌ واحدٌ.. والحيرةُ ليست ضياعاً، بل هي الياسمينُ حين يرتدي القلق. كُلنا ذلك اليتيمُ الجائعُ على مائدة الزفاف.. نشتهي التفسيرَ.. فنُهزمُ بالجمال. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الخيلُ والكلماتُ كلاهما أجنحة.. أحدهما يحمل الجسد إلى الأفق، والآخر يحم...

ارتواء حد الثمالة // بقلم أ. شيماء الكعبي

 ارتواء حد الثمالة ذات مساء ارتويت فبعدها مرضت فهل هذه عقوبة الظمآن  لانه لم يشرب منذ البداية فاصابني نوبة وجع يهتز لها اضلعي ودعت جلباب الأمس  فجف الحنين في احداقي  ثم ماذا ؟  ملأت قلبي فضج بالحنين الأيام القادمة لاتحمل التأجيل، ارتعاشة لحظة وساعة فرح كحديقة مبتلى بالندى  في داخلي الاحساس  والجوارح تبتسم فخدرت اناملي  هل كان حلما فينتهي فثمة كلام يقال بعد اللقاء المهم ان تعيش الحياة وليس الحياة تعيش بك من لم يذق التجربة فلم يعش يوما ومن لم يغامر فلم يجن الثمر بل جنى اشواكا من الفشل ..   عشقت الحلم والحب معا فسألت قلبي هل الحلم يشيب والحب يغادر اشار الحلم للقلب من اتى صادقا فبقى الحب والحلم يبقى صبيا  قلمي شيماء الكعبي العراق

إليك أأخذيني // بقلم أ. ماجد خليل بني همام

 إليك أأخذيني !! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ★★★ــــــــ النوم يهرب من عيوني  وقلة النوم تقلق مضجعي  والامي وأوجاعي تسكنني  وبرد وسقيع يحاوطني  غطاء تحتي وآخر يلتحفني  وسخونة لم أحسها من مدفأتي لم يمر بي هذا البرد عبر سنيني ويزيد من شدة البرد وحدتي تذكرت أمي وحنينها الدافيء تمر علينا وتعيد لي غطائي لأنني عادة أنزع غطائي بقدمي  وحين كبرت وتزوجت لم أعاني  كانت تقوم بهذا الدور حبيبتي ونفسها يدفئني وهي جواري  وكأن الدفء والونس غادروني برحيلك رحل دفئي وسعادتي لا مذاق لطعام ولا أنيس لروحي اعيش وكأن الدم تجمد في عروقي كل رفاهية الدنيا عنك لاتعوضني ضاع الحنان والدفء حين رحلتي أعيش الذكريات ووهم أن تأتي  مهلا علي عقلي وتوؤدة علي قلبي تمر الأيام والسنين ويزداد وجعي  أتعلمين يانسرين ياقرة عيني  حتي بناتي قد تركتني وحدي  كانوا يملأن الدار نشاطا ودفئ بناتك الثلاث تزوجن وابتعدن عني  هل تعلمين أنك اصبحت جده ياعمري  ثلاث حفيدات أكبرهم دليلة عنك تسألني  وليال وصوفيا جميلات وستأتي نيللي تتذكرين وأنت جوا...

أشواق للإنعتاق // بقلم أ. أحمد محمد حشالفية

 أشواق للإنعتاق أبلغ سلامي للحبيب أخي المعتمر النفس ملأى بالأشواق والقلب منشغل سلام ولهان خائف وقد خانه العمر يتمنى زيارة البيت وإليها يحذوه الأمل .يهفو إلى البقاع وتزيد لهفته الصور يتمنى الوقوف بعرفات وبقمتها يبتهل دروب مقدسة فيها الدلائل والعبر سنها سيد الخلق قوامها السعي والعمل نحتفي بجلال لكل موقع له الأثر نخلد سننا كونية دونتها الأعوام والأزل  يقول عني الكثير أني نرجسي متكبر لما أدعى للقاء حوار وعن طلبهم أغفل أنا الزاهد بكل شيء ولظنونهم أغفر تركت الشهرة خلفي وبغيرهم منشغل يا عابرا بأبياتي لم أكن يوما مفتخر أبياتي وهبتها لوالديا عساها لهما تصل أمدح أحبائي المقربين رافعا لهم القدر وفاء لعشرة بيننا تغذيها الوفاء والأصل  أرثي أحبتي الراحلين ولمناقبهم أذكر داعيا الله لتكون ذكراهم لذرياتهم مثل سلامي عبر أبياتي كالعطر عليكم أنثر وأماني محققة ودعاء لوالديا لهم متقبل بقلمي أحمد محمد حشالفية  الجزائر