المشاركات

نحن والأيام...بقلم لطيفة يونس

 نحن والأيام """"""""""""""""" تتوالى الأيام كأنها مسرح مفتوح  كل لحظة فيها  تحمل لنا مواقف   تتبدل مثل فصول السنة  قد نعتقد أن الزمن هو من يحدد ملامح حياتنا  في الحقيقة نحن من يصنع ملامح يوم نحياه من يصيغ اتجاه مشاعرنا نختار ما سنحمله من الذكريات والأفراح والأوجاع  فكل لحظة تعيش فينا  وتصبح جزءا منا قد نمر بلحظات مريرة تجعلنا نشعر بالخذلان وأخرى تحمل الأمل   لكننا نحن من يختار وكيف يتفاعل مع ما يحدث حولنا الحياة ليست محكومة بما يحدث  بل كيف نرى تلك الأحداث  كيف نرسم لها مسارا  يتناغم مع أحلامنا في كل يوم  لدينا فرصة جديدة  نحاول بها ترتيب أفكارنا لتغيير الطريقة التي نرى بها العالم من حولنا  حتى ولو كانت الرياح تعصف بنا أحيانًا  نحن من يقرر كيف نعيد بناء أنفسنا بعد كل عاصفة  كيف نزرع الأمل رغم كل الألم الحياة ليست سلسلة  من الأحداث  بل هي رحلة نختار خلالها كيف نعيشها ونحن من يملك مفتاح التغيير لنحاول بلا يأس مع أمل وتفاؤل وحب للحياة مهما كانت ظروفها قاسية  ✍️بقلمي

الكتاب خير صديق ============= مايز المرسى فضل

 الكتاب خير  صديق ============= مايز المرسى فضل ============= سألت صديقا فقالوا الكتاب وخير رفيق إذا المرء غاب ويكفيه فخرا بأنه ربك ارسل رسلا ومعهم كتابا فتوراة كانت وإنجيل بعد وقران هيمن ختاما كتابا وعن كل امر إذا ما سألت  ستلقى من الله حقا جوابا وقرآن حق لا ريب فيه مجمل مفصل يقول الصواب وحرف بعشر لسر حواه من الله ربك عطاء حسابا وعائش قالت قرآن يمشى فصار محمد بحق كتابا محمد خير حبيب لربه ونعم الحبيب لعبد أناب وكم عالم حاز علما عظيما ففاق بعلمه فضلا كتابا فحصل علومك عن أهل علم وراجع كتابك تصيب اقترابا واحذر كتابا بكذب وزيف وراى شرود يصيب اكتئابا وكتب الضلال تضل العباد ومن ضل عن هدى يلق عذابا واحذر ضلالا بكفر وشرك  بعده ترجو تكون ترابا وغامض ليس يبين فذره ولا تجرى خلف كتاب سرابا وماكان ظلما وزورا وفسقا   فإنه صار  لفكر خرابا وماحاز منكر او قول فحش فسادا لجيل نراه شبابا فاقرا لصاحب خلق كريم عليم خبير ترق خطابا والف كتابا عظيم الخطاب تصلح تعلم وتلق ثوابا

ومضات...سيف الدين علوي

 ومضات ضحكة شفتيك فسيحة  لخّصيها  لترتيب مشوّشاتِ الفرحْ. ... لا تبتهجي الآن بعمق  هناك أشواط  لغيرها قادمة. .... وجهك نصٌّ حَوْليٌّ منقّح  يخرج من حوزتك  إلى مِحَكّ النقد.  ... قطعةُ حلوى هذا الوجهُ في ليلةٍ  انخفض فيها السكّر. ... لِتُجمَّدْ الصورة  على هيأتها تلك حتى تُوحَى إليّ القصيدة.  ... الشمس في الشفق الأخير  تشرط من سماءٍ لحمَها   و الغيمة البيضاءُ للنّزف تقطيب.  ... تُشَمُّ، تلك المرأة.  ثمّ تُرشَقُ في الوتين. ... خفّفي الوطءَ فبرفيف جفْنٍ   تنكسر المرايا.  ... أحمرُ تيْنك الشفتيْن  يُغصّصْ. استبدليه بأبهتَ منهُ.  ... نَزرًا من وقت و أمحو الماكياج لا أحتمل الوجه البَرّاقَ  يبزغ من غير ملامحه الأولى. ... ________ -سيف.د.ع-

■على أجنحة السراب ■ ● ماذا أريد ●...أ. محمد الحفضي

 ■على أجنحة السراب ■ ● ماذا أريد ● هي سالتني  ماذا أريد...؟ اه..ماذا أريد  وأنا المجنون بحبك يازينة الحوريات احلق هائما حالما  في سناء بريق عينيك أعود طفلا  كلما ابتسمت  واقبلت كالبدر  ممشوقة القد يسبقك عرف طيبك  كريح السوسن والخزامى  في ممر السلاطين  على ضفاف ام الربيع  في سنين الخصب قلت..ماذا أريد  وقد احكمت التسديد  رميت الفؤاد بسهام السحر  ما اشفقت لحالي  تدارين توسلاتي  تقولين أحمق..انت أحمق  ماسمعت تباريح عشقي ولا اكتويت بنار شوقي  قد ضاق الصدر الا منك ولو أنك اشعلته نارا  عفيف عن كل الغيد الحسان  الا انت  يا زهرة عمري  فهل اطمع في قربك  فأنت قرة عيني  بك يسعد قلبي  وقد امتلكته من زمان  قلت..ماذا أريد  يجيبك نبض الفؤاد  سهاد العيون أرق الليل والناس نيام  والروح في شوق إليك  على الدوام تهيم  ●بقلم الأستاذ محمد الحفضي ●

بين أغصان الزيزفون...أ. ميرفت شعير

 بين أغصان الزيزفون كانت نبضاتي تورق زهرات وبتلات من ذكرى ونجمات من مقلتي تتساقط فتحتويها عبق شجيرة أوراقها المتناثرة تناجي لتهمس لا تتثاءب أيها العقل المترجل هربا من ذكريات الفاني إنتهى المكوث أسفل ظل الحنين أو الشرود خلف أطياف تربك ناظري وتخلق من خيالاتي ظنون دخان يتصاعد عبر فكري والوعي ما هذا أيجب السؤال  لأختنق بالإجابه ؟؟!!! إثر إحتراق الباقي الماكث  مثمول مبهور  على خاصرتي ينوح الحرف يندد عن إختراق صمتي لأضلعي وتجلى ما بالعمق عساك بخير عساك بخير أيها المقيم قصرا المتربع على عرش ساعاتي ودقاتها عقارب تلدغ  لأفيق على الوعد  أو معربد بين ثنايا روحي فيشملني صمت الضجر من ألم لمنفي بعد الغياب أم تراني مستلقي بين حشائش لابد أن تجث لن أحتسي بقايا أنفاسك لن يثملني شي منك بعد أن أصبحت بذكراك يلوح لي الوقت  أترنح وخصلات الماضي تفرد كل حين على قلب يوما أحب ميرفت شعير

اي معنى يا عرب...د. أسامه مصاروه

 قصيدتي "اي معنى يا عرب" أيُّ معنىً للْحياةِ/ إن رَضينا بالهوانِ هلْ لنفسٍ أو لذاتِ/ حينها أيُّ كيانِ عندما نهوى النِفاقا/ كيفَ نرقى للْمعالي إنْ تبنْينا الشِقاقا/ كيفَ نسعى للأعالي إنْ سُحِقْنا لا نبالي/ إذْ تعودْنا وربّي إنْ دُعينا للنِضالِ/ كمْ تُرى منّا يُلبّي نُفشٍلُ الناجحَ منّا/ نرْفعُ الفاشلَ جهْلا نُبْعِدُ الصادقَ عنّا/ نحْضُنُ الكاذبَ أهلا ليسَ للحقِّ احْترامُ/ ليسَ للعدْلِ اعْتِبارُ لا انْتِظامٌ أو نِظامُ/ لا انسجامٌ أو حِوارُ فَعَدوّي ابْنُ قومي/ هُوَ منْ يحمي الْغريبا هوَ مَنْ يقْتُلُ حُلْمي/ كلّما أضحى قريبا تُقْتَلُ المرأةُ ظُلما/ دونَ أنْ نُحسِنَ ردْعا إنْ ملأنا الجوَّ لوْما/ هلْ سيُجدي اللَّوْمُ نفْعا إنّنا التمييزَ نشكو/ وكذا نشكو المظالمْ فلماذا الناسُ تقسو/ حينَ تقديمِ القوائمْ ولماذا لا نُنادي/ بالتسامي والتصالُحْ بعضَنا بعضًا نُعادي/ بدلَا منْ أن نسامِحْ ثمّ عُدْنا للطوائفْ/ وَلِأحقادٍ دفينهْ أيُّ عُذرٍ لِمَواقف/ وخطاباتٍ مُهينهْ واتّخذْنا الذلَّ صنْعهْ/ وتَعوَّدنا الهزيمهْ أصبحَ الإذلالُ مُتْعهْ/ والنزاعاتُ اللَّئيمهْ لمْ نزلْ في الجاهليّة/ ونزاعاتٍ مست...

نبوءةُ القلب/ عمران قاسم المحاميد

 نبوءةُ القلب/ عمران قاسم المحاميد  في قاعِ فنجانِ القهوةِ كانتِ العرّافةُ تفتّشُ عن وجهي، وعن قلبٍ أضاعتهُ الطرقاتْ. تُديرُ الفنجانَ ببطءٍ، كأنّها تُقلِّبُ أعمارَنا، وتقرأُ ما خبّأهُ الخوفُ والانتظارْ. قالتْ: امرأةٌ تشبهُ القمرَ، تخرجُ من ليلِك الطويلِ وتمشي إليكَ، ولا تعرفُ كيفَ تُخفي الشهواتْ. اسمُها مكتوبٌ بخطِّ الفنجانِ، واضحٌ كأنّهُ وعدُ السنينْ، كأنّ القدرَ وقّعهُ عنها ونسيَ أن يرحلْ. قلتُ للعرافةِ: أينَ تكونُ؟ ابتسمتْ… وقالتْ: فيكَ. وفي تفاصيلِكَ الصغيرةِ تسكنُ، بينَ فوضى الأصابعِ وعطرِ الياسمينْ. هي ليستْ بعيدةً، لا تسكنُ المدنَ الغريبةْ، إنّما على شرفةِ ذاكرتِكَ تنامُ القصيدةْ. إذا مرّتْ يمتلئُ القلبُ عشقًا، ويفيضُ اشتياقًا كما يفيضُ الفنجانْ. قالتِ العرّافةُ أخيرًا: لا تبحثْ عنها في القاع، ولا تُصدّقْ كلَّ ما يُقالْ، فبعضُ الحُبِّ لا يُقرأ… بل يُعاشْ. حبيبتُكَ ليستْ في قاعِ الفنجانْ، حبيبتُكَ في قاعِ قلبِكَ… منذُ كانَ العشقُ إنسانْ.

القادمون...شعر فتحي فارس

 قصيدة / القادمون صوت هادر قادم من  أرض فلسطين يزلزل الأرض أبطالا مجهولين أبطال شهماء عظماء بالحق متوشحين كُلما سبّحوا تقدموا للشهادة مُجاهدون أحان موعدهم أم نحن متوهمون إنّ للساعة عقارب تشير للساعة في الحين إن حانت ساعتهم تراهم مُمتشقين هُم للحق أقرب يومئذٍ للناظرين أشداء على بني صه يو ن و المنافقين مُناضلون مُجاهدون للقدس فاتحون ترى وجوههم متلألئة زاهدين ألسنتهم ذاكرة و عيونهم غاضّة صائمون منصورون ناصرون للقرأنِ متدبرون و بسنة نبينا عاملون ولجنات الله عاشقون تراهم إخوة مُتحابين وفي ساحات الوغى مُقاتلين لحاهم كثيفة وثيابهم متسننين عمائمهم بيضاء و سوداء وبالقرآن و السلاح مدججين سيماهم في وجوههم دوماً ساجدين أين أنتم يأهل العمائم نحن تائهون طال انتظارنا فالتأتوا نحن قوم مضطهدين شعر /   فتحي الطاهر عمر فارس اللقب /  فتحي فارس

سيرة الدّم و الحريّة..سيف الدين علوي

 سيرة الدّم و الحريّة في آخر عهود الإبادة الحديثة  هذه الأيّام التي هي من خارج يوميّة الزّمن  في وسعنا أن نؤرّخ للألم بنجاعة   لن نبذل أدنى جهد.. الكميّات  بالمجّان  و القلب ما يزال مفتوحا يتضمّن مرارات مختلفة و أضرُبا من جرعات الفظاعة..  إذا رمنا أن نُحصي القتْلى  نحتاج آلة حاسبة  لئلاّ نخطئ الكرّةَ تلو الكرّة  ثمّ علينا أن نحمل صخرة العَدّ  و نجوب شوارع غزّة  و من جبل الأولمب  سوف يطلّ سيزيف البطلُ و يرمقهم حسدا  لأنّه لا يشبههم في الميثولوجيا!  و لأنه يرى فصائل المقاومة  هي من تزال تخدع ثانتوس إله الموت وتكبّله.. إذا أردنا أن نؤرّخ  لحقبة في الشناعة و تفنّن في التوحّش  فسنوثّق لجرافات تبعثر جثامين  مدفونة  في مدفن جماعيّ  و تسرق عددا هائلا منها و نسأل حينئذ:  من يحمي المقبرة من سرّاق الموت؟   و أيّ حيوان بشريّ يجدّد قتلَ الموتى   و يعبث بقداسة الموت مرّة ثانية؟!  إذا رمنا أن نغبط الشهداء ليس علينا سوى أن نخلع  الحياة  جانبا و نغيّر زيّ الموت ...

نغمة سيكا..الشاعر حليم محمود أبو العيلة

 نغمة سيكا يا عيـني لما تلاقي قصيدة  جميـلة  ف  وسـط  ديـوان وتـغـنـيـها  الـحـلوة  نـجـاة ويعزفـها بليغ اعذب ألحان وتلاقـي  صـوتـها  الـدافـي بيدفي عاشق هيمان بردان  تسمعها تحب  ترددها تملي وتلاقيها  في  روتانا  زمان وقـتـها  كان  فيـه  سميـعة مش  خبط  يضايـق  تعبان ترمـي  الإبرة  اسكُت  هُس وتفنجل عينك  زي الفنجان تسمع طرب  ومزيكا أصيلة والنوم يخاصم عين نعسان توليفة  جميلة بنغمة سيكا وكان الجمهور راقي وفنان                  كلماتي الشاعر حليم محمود أبو العيلة  مصر