" سلطان الزيف "د. مروان كوجر
" سلطان الزيف " مَا عَادَ يُسْأَلُ عَنْ مَعْنًى نُحَاكِمُهُ ُكلُّ المعاني بيانٌ خطَّها القلم يُكَرِّمُ الحَرْفَ لا وَزْناً ولا قِيَمَاً ويحْتَفي الجمع إن ناداهمُ الفَهِمُ صارَ المَقَالُ لِعَدِّ الصوتِ مُنْحَدِرًا لا يُسْأَلُ العِلْمُ : أَصْلٌ أَنْتَ أَمْ دَمِمُ؟ يُرَوَّجُ الزَّيْفُ فِي نَادٍ وَمَحْفَله ويُطفأ النُّورَ إِنْ لَمْ يُغْرِهِ الرقمُ أَدَباً يُقَاسُ بِعَيْنِ السُّوقِ مَكْسبهُ من يرفع السعر إعلانٌ هو الزخمُ فَكَيْفَ يُرْجَى لِحَرْفٍ أَنْ يُنَقِّيَنَا وَهَمُّهُ الشَّهْرَةُ العَمْيَاءُ وَالنِعَمُ يُهَادِنُ الرَّكْبَ مَنْ يَبْغِي صُعُودَهُمُ ...