المشاركات

تحت سماءٍ من كهرمانٍ..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 13 De Enero Del 2026 ‎Titulo : **Molienda del tiempo** ‎ ‎Bajo el cielo de ámbar que se derrama lento, ‎él y ella, dos tallas vivas de sudor y costumbre, ‎empujan el madero que gira dentro del vientre ‎de madera vieja, hueco de siglos y maíz. ‎ ‎Los brazos de ella, finos y tercos como raíces, ‎los de él, anchos, curtidos por el sol y el arado, ‎se encuentran en el ritmo antiguo, casi sagrado, ‎donde el trabajo y el amor usan el mismo compás. ‎ ‎Alrededor, el coro humilde de la hacienda respira: ‎cerdos de lomo pintado que husmean la tierra húmeda, ‎gallinas que picotean oro desparramado, ‎un pato blanco que parece saber más que todos. ‎ ‎La choza de palma observa desde la loma, ‎testigo callado de cuántas cosechas han pasado, ‎y el río murmura bajito, como quien recuerda ‎que también él fue joven antes de ser corriente. ‎ ‎En cada vuelta del pilón sube un aroma terroso, ‎a maíz molido, a piel caliente, a futuro ...

ظامىء بنا بردى..شعر. ثائر عيد يوسف

 ظامىء    بنا     بردى         راحل    وما   ابتعدا دمعتاه    في    سهر          تستظل   من  رقدا يا     شراع      أسئلة          في   بحارنا    شردا يا     جناح        ثاكلة         عانقت   بك   الولدا يا   شقيق     مغترب         فاقد     بنا      بلدا  من     رٱك     مرتحلا         ما عساه   قد  وجدا من  لقاك   في هدب         ما   تراه   قد   فقدا في لماك غصن صدى         يرتجي  هوى   وندى شعر. ثائر عيد يوسف

تغمرني... عمر حبية...

 يغمرني الليل  يا ليلى القمر  و القرب منك  ضم لي وطني يشاركني  النجم  إذا تلألأ من العشق و  قد سما  منها عشقاً يا  آهات  بعدي أطرب الأنامل على الرقص حتى  احترقت  نغمة  كادت تكون  عشقي كي تضيء في عتمات   الوجدان   وهل  أظلمت  منها ليلة وعدي يغازلها الكلام   إذا  تحدثت حروفها و فضحت  دفائن الشوق من همس  شفتي أهديك قلوباً كأنها ازهار الياسمين و  عطرها  باقة تجمع كل  جوري  فاحت فيما مضى كانها النسيم   و أرتجف الغصن  متى  ضم القيد يدي تغمرني ذكراها و  ملامحها عادت و  قد تبكى القلم و الوم سطري تغمرني... عمر حبية... بوحات امل.... Omar Hebbieh

خداع روح عمر حبية.

 غادري  ما كذبت  العيون باتت تقنعني ولا ضحكات من  شفتيك تسحرني  قد عرفت المكر  من كلماتك  أصابت جنون قلمي ولا سلامات عن أحوال قد تجدد  هيام  شوقي في كل يوم   اسمع حديثا عنك  يحرقني  ادرك اليوم بان  الغرام سليب النفس لا قدري  وقد  ترك القلب يخفق بين يديك  من عمى بصيرتي غادري او ابقي ما عاد الصباح يأتي  يضم  جرحي قد أبحث عن خلود الحروف على سطور  ورقي  لا على حنين من حواء  يعيد  أواخر  عمري اعتذر ...  و الاعتذار منهن كان...   كيف اصف الخداع و كنت نهايتي خداع روح عمر حبية...... بوحات أمل..... Omar Hebbieh

طقوس الاختيار..الشاعر أحمد بلال ومداخلات دعاء السنباطي ولطيفة يونس

 طقوس الاختيار المفاتيح لا تعلَّق عبثا، بل لامتحان ارتجاف أيدينا قبل الأبواب. والأبوابُ لا تفتح، بل تلتفّ حولنا، كأسئلة قديمة تحفظ أسماءنا وتؤجل الجواب. الظلال تسبق خطانا، فتوقّع عنا، كأن الطريق يعرفنا أكثر مما نعرفُه. والقرار لا يأتي، يولد وحيدا، عاريا من التبرير، لا شاهد له سوى صمتنا. نمشي… ونبضنا قناديل قلقة، تضيء بقدر ما تربك، وتخون الضوء حين يطول السؤال. والخوف ليس جدارا، بل حدودا نرسمها، ثم نزعم أنها رسِمت علينا. الحرية ترتجف، لا لأن القيود أصلب، بل لأن الزمن يحدق فينا منتظرا أن نجيب. والأحلام لا تتبعنا، بل تتقدم، تعيد ترتيب المسافة بين ما نرغب وما نتحمل. والرغبة لا تصرخ، بل تختبئ خلف الاحتمال، وتهمس لضميرنا: اختاروا… أو ادفعوا ثمن التمهل. والطريق يراقبنا، فندرك أن الجرأة ليست معرفة، بل خطوة تؤخذ رغم المعرفة. والزمن مرآة بلا وجوه، لا تعكسنا، بل تعيد قياس الخطى وتسقط الأعذار. فكلّ خطوة اختبار، وكل اختيار ندم مؤجل، وكل ندم وعي متأخر. والنهاية؟ ليست نهاية… بل بداية سؤال، وآخر طقس من طقوسِ الحرية.  أحمد بلال مداخلة دعاء السنباطي أتدري لماذا يأتي كل شئ متأخراً؟  لأن الخط...

عن خيانة القلم أتحدث.... بقلم 🖋: مراد ماني..مع مداخلة دعاء السنباطي ولطيفة يونس

 عن خيانة القلم أتحدث....  بقلم 🖋: مراد ماني  إذا ما اليراع سقي من صديد الكسل   مد  جذوره في ليل المآسي  جافتني القوافي والبحور...  اضحت كلماتي كالضواري تهاجمني  تغرس مخالبها في شبه  جسم  أتحامل على أوراقي  بقلب مكسور  أرسم جملا.. أرسم أشكالا  دوائرا، ومربعات،  أبدأ سطري حيث ينتهي  فلا الايقاع متزن صداه...   ولا  إهتزت اوراقي  من رياح الكبت   إذ تثور  أشلاء كلمات، بلا إيقاع،  ولا  انصاعت لي  السطور..  نظمي هشيما عصفت به نارا  أردته رمادا مفتور.  وأفكاري شريدة، تهيم في كل ساح تدور  تلاحقها في البوادي سواعرا  وينهش حبكها ضواري البراري والنسور.. كيف السبيل للحكمة.. وأبوابها صدت  ومفاتيحها أبلتها الدهور  عن خيانة القلم اتحدث.... مداخلات السادة الادباء دعاء السنباطي إذ كانت هذه الكتابة ناتجة عن هشاشة قلمك وخيانته 😅 فكيف إن كان أمينا وفيا؟  مبدع ... تتحفنا بالمزيج الدسم من قهوة لم تلوكها النار لتنضج، بل لفحتها شرارة قلمك. ر...

هناك...سعد عبد الله تاية

 هناك ،، وراء الأفق البعيد  شيء ما يشدني  إليك طيفا مر بخيالي  ناداني وكانت تلك أجمل  أيامي  جرى رائقا في حياتي وتمنيت عذب الأماني حتى أصبحت ليل  أحلامي  وتناهيد حبي وغرامي  اشتقت لدفء الأحضان وإن كنت مذنبا وجاني في حبك لست أبالي  إن عبرت البحور لأطهر  ذنوبي وٱثامي  همس الحب في شفتيك  وتناهيد الهوى تأخذني  إلى حب أنت له عنواني حين فرشت دروب حبك  ورودا وأشواقي  أشعلت قناديل فرح تضيء أحلام ليلي  وأنت عشقي وغرامي  بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

وراء الافق حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي وراءَ الأفق هناك وراءَ الأفقِ المسحورِ وفوق سحبِ الأحلام غزلتُ كوخاً من خيوطِ أشواقي ورحتُ أقطفُ من حقولِ الشَّغفِ أزاهيرَ الوفاءِ وزنابقَ الغرام أصنعُ منها بساطاً أفرشُ به كوخنا ورحت أسرقُ من غنجِ  وتنهُّدات حور الجنان دندناتٍ وتمتماتٍ أنسجُ منها أوتارَ عودي لأعزفَ عليها أغاني العشقِ وألحانَ الهيام ها هي حبيبتي قادمةٌ إليَّ تحملها ربَّاتُ الجمالِ على رموشِ الهوى ستزفُّها عروسةً  لشاعرِ الجمال آه حبيبتي لو تعرفين كم أحبُكِ كم يعصرني الشوقُ إلى لقياكِ ها أنا أرسلُ آهاتِ مهجتي محمولةً على رفَّاتِ روحي لتستقبلك يا أميرةَ قلبي ومالكةَ عمري وحياتي ها هو كوخُنا مأوى غرامِنا ومعبدَ حبِّنا الخالد يرتلُ لك أناشيدَ الاستقبالِ وأغاريد زفافنا الميمون وراء الافق  حكمت نايف خولي  من قبلي انا كاتبها  من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس

أقرب من وريدي..الشاعر: حليم محمود أبو العيلة

 أقرب من وريدي فُـرشَـة   وألـوان  يـا  ســيدي ارسـمـهـا   والـونــهـا   بـايدي هاتي  جَمـالِك  جُـملة وزيـدي زينة  البنت  كَرمـها فَ جُودي قلبي فداكي ورموشِك قِيودي عُمري  أميـن  باوفي بعُهـودي وأدندن  لِك  بنـاياتي وعُـودي تِبعدي مَرة وبـسـرعة  تُعُـودي وأدعي  لِك  وانا فْ سجـودي تِبقي قُريـبة أقرب من وريدي                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

✨ مرايا النفس✨سعيدة طلحي

 ✨ مرايا النفس✨ نقف أمام المرآة كل صباح، نُحدّق في وجوهنا بحثاً عن شيء... ربما عن أنفسنا التي ضاعت في زحمة الأيام، أو عن الحقيقة التي طالما أخفيناها خلف ابتساماتنا المُجاملة. المرآة لا تكذب، لكنها تعكس فقط ما نختار أن نراه. نرى الوجه، التجاعيد، الشيب المتسلل، لكن هل نرى النفس؟ تلك النفس التي تختبئ وراء العينين، محمّلة بأسئلة لم نجرؤ على طرحها بصوت عالٍ، وبقصص نخشى روايتها حتى لأنفسنا. قد تبدو المرآة قاسية حين تُواجهنا بما تجاهلناه سنوات، بالعيوب التي أنكرناها، بالحقائق التي هربنا منها. لكنها في قسوتها رحيمة... أرحم من أن نكتشف أنفسنا في نظرات الآخرين الشامتة أو المُشفقة. نعم، الآخرون مرايا أيضاً، لكنها مرايا مشوّهة، ملوّنة بأحكامهم وتوقعاتهم وأهوائهم. يرون فينا ما يريدون أن يروه، لا ما نحن عليه حقاً. المرآة الحقيقية تظهر حين نُطفئ الأنوار ونبقى وحدنا مع ضمائرنا. في تلك اللحظة، في ذلك الصمت الثقيل، نرى أنفسنا عُراة من كل أقنعة... حقيقيين، خائفين، جميلين بعيوبنا. وإن كان الضمير نفسه مرآة مكسورة، فلنجمع الشظايا واحدة تلو الأخرى. لنُعيد تركيب أنفسنا بصبر، حتى نرى الصورة كاملة مرة أخرى....