المشاركات

امرأةٌ لا تُشبه النجاة...زيان معيلبي

 امرأةٌ لا تُشبه النجاة لا توقظي العطرَ  في دمي دعيهِ ينامُ على  كتفِ الفتنة فأنا إذا لامستُ غيمَكِ  أمطرتُكِ قصيدةً…  وإذا أفقتُ خانَتْنا  اليقظةُ واستفاقَ  فينا الحنينُ  عاريًا من الكلام فدَعيني أُرتِّبُ فوضايَ  على مهلٍ وأخبِّئُ أصابعي  في ضفائرِ المساءِ  ففيكِ من الرُّمانِ ما يُربكُ  فصولي  ومن الخطيئةِ  ما يُطهِّرُ ارتباكي… لا تُكثري من النَّبضِ فقلبي عُشبةٌ برِّيَّةٌ  إذا مسَّها الشغفُ  تفتَّحتْ  على هيئةِ امرأةٍ  لا تُشبهُ النجاة… اقتربي قليلًا فما زال في فمي عسلٌ  لم تُفسِدْهُ الحكايات وما زال في عينيكِ  سرٌّ كلَّما قرأتُهُ ضاعتْ حروفي…  واستيقظَ الشاعرُ فيَّ  عاريًا من القصيدة. زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

خلف أروقة النسيان..همس عصام

 خلف أروقة النسيان جمعت أفكاري   وكثيرا من أحزاني  ومضيت في الضوء  اجمع بعض  الخيوط   أحزم بها شتاتي  حتى أعيد شيئاً من ذاتي  بنيت ألف جدار بيني وبين من كان سبب شتاتى ردمت على الماضي  ولم أعد أبحث عن ود  من كان سبب أحزانى أشق طريقا للنسيان وكأنني لم أعد أبالي ربما أنجو  بي ذاتي ... همس عصام

من حرَّم الحب للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من حرَّمَ الحبَّ تلومني لو قلتُ أنِّي مُغرمُ وأسيرُ حبٍّ قاتلٍ لا يرحمُ فتسومني مرَّ العذابِ بلومِها وتروحُ تجلدني كأنِّي آثمُ كيف السَّبيلُ إلى الخلاصِ من الهوى وغرامُها في مهجتي يتحكَّمُ من حرَّمَ الحبَّ المُصفَّى كالنَّدى يُحيي يباسَ الأمنياتِ يُرمِّمُ ويُحيلُ صحراءَ الخريفِ حديقةً فيها الزَّنابقُ تزدهي تتبسَّمُ حتى المشيبُ يعودُ أسودَ حالكاً فتضجُّ أحلامُ الصِّبا تتضرَّمُ وإذا تماوجَ صوتُها خفقتْ له أوتارُ قلبِي فانبرتْ تتنغَّمُ وعلى حروفِ الاسمِ يثملُ ذاهلاً فلكلِّ حرفٍ نغمةٌ وترنُّمُ فالواوُ كلُّ الودِّ تحملُ والوفا رمزُ العفافِ به الطَّهارة تنعمُ والدالُ مفتاحُ الفؤادِ على الهوى فبدونِهِ ... القلبُ كهفٌ مظلِمُ والحاءُ سرُّ سعادةِ الرُّوحِ التي أسْرَتْ بليلِ الحالكاتِ وتحلمُ هو أجملُ الأسماءِ يعبقُ بالشذى وعلى المدى قلبي بحبِّه مغرمُ روحي فداه ومهجتي قربانُه وشغافُ قلبي يحتويهِ ويلثُمُ من حرَّم الحب  حكمت نايف خولي  من قبلي أنا كاتبها  من ديواني وراء الأفق المسحور عرض أقل منشور تمت مشاركته

جوهر...شعر عيسى حموتي

 جوھر للاستمتاع بطعم اسمھا، والتقاطھ حرفا حرفا دون انتقاء، لھفا ، يسعى راكضا سمعي.  طبلة الاذن تحضن أصواتھ   على أوتار النبض تعزف لحن الحياة   والانشراح يملأ أركان الروح ما ان ينوي الإقبال حتى تھب الطبلة  لفتح الباب خشية تعريضھ لاذى الانتظار تعاقب ذاتھا بالصيام والتكفير تعتزل السمع إن انزعج من طنين الطرق تجتنب لوم القلب الساھر على الانضباط من حروفھ عليھ تخاف الأذن  من تزاحمھا ساعة الدخول يرعبھا افتقاد نوطة من سبحة النغم تغار عليھ  من أذن غيري ولو كان  الغير من نفس الجنس تدفع العمر لقاء وصولھ معبأ في لفافة الريح تغار من دبدبات إليھا توصلھ والتي لولاھا ما طربت لسحر الاسم  ثقة المرء في الغير تفريط في النعم ** وترى الشرايين تسوق عطر اسمھا إلى القلب في موكب النبض الغيور وتسمع بين الحنايا آلاتھا  تعزف أنغاما تراقص جينات الشعور على إيقاعھا  يرتفع النبض زئبق السرعة يعلو بلا تعب أو فتور ** تزھر الدنيا تورق الفرحة يضوع شذا الانشراح بين الضلوع تبرعم كلماتي تثمر الوان القصيد فإذا البيان  منقاد بكل ما لھ من  فروع يصطحب صورا غ...

لمَ النِّسيانُ ،،،،شعر خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،، لمَ النِّسيانُ ،،،، وبعـضُ الشَّـوقِ يضرمهُ التَّمنِّي فـــــدعْ آهـــاتكَ الثَّكـلى تغنِّـي تعالَ وقـدْ أحاطَ اليأسُ عمـري لــــمَ النِّسـيانُ كـانَ وأنتَ منِّي ودارِ مـــــودَّةً بالأمــــسِ كانتْ تــروقُ الـــوجدَ في قلبـي لأنِّي رســـــمتكَ وردةً مالـــتْ حياءً بنظـــرةِ ملهــمٍ طَـــربَ التَّثنِّي     وجئتكَ والهوى بالصَّـدرِ يسري يلملمُ بالجـــوى مــافاضَ عنِّي   فنـادِ الحــبَّ مـنْ بيـنِ الخطايا عســاهُ القلـــبُ بالملقــى يُمنِّي وكـنْ لليـــومِ مـــوفورَ الأماني تـرى الأحـلامَ في لطـفِ التَّأنِّي فمــا مـنْ فسـحةٍ تدنــو حماها إذا الآمـــــالُ أقصـاها التَّـجنِّي  وما الأقــدارُ في نيـــلِ الأيادي ولا الشَّـكُّ المـريبُ يروقُ ظنِّي فمـنْ أغـــواكَ في عــذرٍ تدارى ومــنْ أشــقاكَ في خبثٍ يهنِّي   يــــربِّتُ بالأســـى آلامَ جـــرحٍ ويطـرقُ خاطــرًا خافَ التَّدنِّي   خيرات حمزة إبراهيم ( البحــر الـوافــــــــر )

من يجري؟ شعر معز ماني

 من يجرؤ ؟ من يجرؤ أن يسأل النار  لماذا تستحيل رمادها أو أن يلوم البرق إن فضح العتمة في أقصاها من يجرؤ على إخضاع امرأة  تسكن الكون في مقلتيها وتخبّئ ألف ثورة خلف ابتسامة  لا تشبه سواها .. من يجرؤ على كسر الموج  إن قرّر البحر اجتياح مداها أو أن يفاوض إعصارا على  حقّ العواصف في سماها من يجرؤ على خلع الأنا  عن عرشها وكشف ادّعاها فكم من صغير نفخ الوهم  في صدره فظنّ الكون ملك يمناها .. من يجرؤ على هدم الأصنام التي صنعتها عقولنا في حماها فما كلّ ما ورثته الروح حقّ ولا كلّ  ما قدّسته الأجيال يستحقّ بقاها .. من يجرؤ على كسر القيود التي لا ترى وقد أحكمت قبضتها على خطاها فالعبد قد يحمل مفتاح سجنه ويخشى  الخروج لأنّ العادة صارت مأواها من يجرؤ على الغفران دون أن يمنح  الظلم صكّ براءتها .. وعلى الرحيل دون أن يحمل  الكراهية حقيبة إلى منفاها من يجرؤ على أن يكون سؤالا يمشي  لا جوابا يحرس أسوار معناها وعلى أن يظلّ تلميذا أمام الكون مهما  ارتفعت في رأسه رايات ادّعاها .. من يجرؤ أن يولد من جديد وقد  أتقن الموت فينا أشكال فناها من ي...

شرك الحب...شعر ماهر خياطة

 شرك الحب وقعتُ بشركِ حبكِ دونَ وعيٍ .. لمْ أحسبْ  لعقباه  الحسابا  وسهمكِ مزقَ الأوصالَ عمداً .. فذبتُ وقلبيَ المسكينُ ذابا  وتيمني هواكِ فصرتُ مولاً .. مطيعاًحيثُ جاءَ وحيثُ آبا  ولكنَ السعادةَ في فؤادي .. تعمدتٍ التمردَ والذهابا  فلمْ تمضي شهورٌ حتى صرنا.. نذوقُ الهجرَ رغماً والعذابا  فحرّمتُ الطعامَ عليّ حينا .. وبعدَ الصبرِ حرمتُ الشرابا  حبيبة مهجتي هيّا اطمئني.. فإني لم أكنْ أخشى الصعابا  فحبكِ سوفَ يبقى في فؤادي .. برغمِ الحاسدينَ ولنْ أهابا  سأمضي في بحاركِ مستميتاً .. وغيرُ هواكِ لن أرضى إيابا  بقلمي ماهر خياطة  البحر الوافر

مساءٌ خارجَ الجهات...شعر زيان معيلبي

 مساءٌ خارجَ الجهات لم يكنِ المساءُ حزينًا لكنَّ النوافذَ كانتْ تُغلقُ  أعينَها كلّما مرَّ طيفٌ  من الذاكرة....  في أقصى الروحِ  كانَ بدويٌّ يجرُّ خيبتَهُ  على رمالٍ لا تحفظُ الأثر  ويُخبّئُ في جرابِهِ  بقيّةَ نداءٍ لم تُصغِ  إليه القبائل......  قالَ للريحِ:  أيُّ الجهاتِ أقلُّ خيانةً؟  فأجابتْهُ بعواءٍ بعيد ثمَّ مضتْ توقظُ أبوابًا  نسيَتْ مفاتيحَها....  وعلى مهلٍ  كانتِ الصحراءُ تُنبتُ ملحَها  في شقوقِ المدينة وكانَ البحرُ يُخفي سفنَهُ  كي لا يدلَّ الغرقى على  وهمِ الوصول......  أمّا أنا  فجلستُ عندَ عتبةِ السؤال  أُرمّمُ ما تبقّى من اسمي  وأتركُ للغيابِ مقعدًا  لا يجلسُ عليه أحد... فبعضُ الرحيلِ لا يحتاجُ  إلى حقائب وبعضُ الوصولِ  أن تعودَ إلى نفسِكَ غريبًا ولا تجدَ فيكَ مَن يستقبلُكَ. زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

لم اكن اعرف انه اللقاء الأخير ...حياة الجبوري

 لم اكن اعرف انه اللقاء الأخير  آخرُ مرةٍ لم أكن أعرفُ بأنها الآخيرة، آخرُ مرةٍ أن أجلسَ معها. كنتُ دائماً أتوقعُ أننا سنكبرُ سوياً، وأنها ستبقى معي وبرفقتي طولَ العمر، لكن القدرَ لم يترك لنا الخيارَ بأن نختارَ مصيرنا. كان الوداعُ غفلةً ودونَ سابقِ إنذارٍ، وقعَ عليَّ كصاعقةٍ، وقفتُ دونَ حراكٍ. أوجاعٌ تراكمت، أرهقتْ قلبي، أوجعتني دونَ رحمة.. وداعُ من نُحبُّ موجعٌ.. فكيفَ إذا كانَ الوداعُ الأخير؟ حياة الجبوري

همٌّ وافتكارٌ.. أ.د. جلال أحمد المقطري

 همٌّ وافتكارٌ تراودني من الأفكار ما لا  يُباح بها؛ وتُشعلني اشتعالا  فأقهرها وتقهرني.. ولكن  لي قلبٌ يبادلها السؤالا  أقول لها: لماذا لا تغيبي؟ تقول: أراكَ تُلبسني الخبالا  أقول: دعي؛ متى، ماذا، لماذا! تقول: وكيف أسقيكَ المحالا! وكيف ستستقي دفقات وحيي  وأنتَ تخاف (ريماً) أو (منالا)! كأنكَ مالكٌ؛ شرعاً وعرفاً ولا يدري متى يجني الغلالا  أتخصب تربةٌ من غير ماءٍ! وتنجب من تعيَّفَت الوصالا! أتبني موطناً من غير شعبٍ.. وأنتَ تقاسم البدرَ الكمالا! وتجني من نهود الأرض كرْماً وتصنع من عيون الشمس هالا.. لماذا أنتَ تهرب من سؤالي؟ وتسألني؛ ولا تعطي المجالا! ولا تجد الإجابة غير عندي  فغيري لن يطارحكَ الضلالا  وغيري لن يكن إلاكَ مثلي  وغيرك لن يكن إلاي آلا.. أتستجدين يا (سلمى) وصالي! : وأنتَ غداً ستستجدي العيالا  وسوف تقول يا (سلمى) دعيني  أكن بعلاً أثيرياً مثالا وسوف تقول لي ما لم تقله  لمثلي؛ إذ سأسقيكَ الزلالا وسوف أريكَ كيف ترى ظلالي  وكيف تصير لي.. أنتَ الظلالا وكيف تغوص في خلجان عقلي  فتشغلني.. وأضنيكَ انشغالا.. ليا...