المشاركات

من أنا يا أنا // بقلم أ. دلال جواد الأسدي

 من أنا يا أنا بقلمي دلال جواد الأسدي  وقفت أمام مرآة الزمن، ورجعت بالعمر إلى الصغر،تأملت العمر وبذور الصبر وحاولت أن أفهم الطفولة ونسج الأمل،وكل منا نظر إلى الآخر وتأمل،بين الحاضر والماضي ماذا أنجزت؟ وكيف صرت؟ وهل تستحق الأيام ما أنفقته لأجلها؟ أم زال الأمل؟ هل سأتغير إن عاد الزمن؟ أم لن أندم على أي شيء عشته، مهما طال العمر، وسأنجزه بحسن العمل؟ وقفت للحظات يتأمل صغيري نفسي مع الذات الهرِمة،احاول الفهم وإدراك السبب، أحاول أن أقول لطفولتي: لا تحزني ولا تقلقي، وتوكلي على الخالق، واجتهدي واعملي،ولكنه يشيح بنظري وأرجع بنفسي للطفولة،فأجد بين عيوني حديثًا ووشوشةً وأسئلةً تتسارع ومحاولاتٍ لفهم الحدث بفضولٍ للمزيد وتعلم بكل ما لا أعلم.رجعت للوعي ولذاتي وقلت: تمهّلي يا صغيرتي فالعمر يجري، يجري، فلا تستعجلي على النضوج، وعيشي عمرك كما أنت دون تسرع.وبعدها أيقنت أن هذه ليست وقفة أمام مرآة الزمن،بل انعكاس داخل روحي التي مهما كبرت تحن إلى طفولتي ،وإلى كل ما كنت أفعل وحاولت ضبط الحنين وإرضاءها بأنني حافظت عليها رغم طول الزمن

نَهَارٌ جَمِيلٌ // بقلم د. غَسَّانُ الصَّيْفِي

 نَهَارٌ جَمِيلٌ مَرَّتْ أَيَّامٌ مَعَ وَجَعِ الرَّحِيلِ وَأَمَلُ اللِّقَاءِ أَصْبَحَ شِبْهَ ضَئِيلٍ مَعَ مَوْجَةِ تَعَبٍ لَيْسَ لَهَا مَثِيلٌ أَعْطَتْ لِلْقَلْبِ تَعَبًا فَأَصْبَحَ عَلِيلً وَمَرَّتْ لَحَظَاتٌ كَأَنَّهَا عُمْرٌ طَوِيلٌ عِشْنَاهَا مَعَ صَعْبِ الْقَوْلِ بِلَا تَحْلِيلٍ وَجَاءَ يَوْمُ تَغْيِيرٍ فِيهِ الْخَلِيلُ الْتَقَتْ أَعْيُنُنَا وَأَيْدِينَا يَا جَمِيلُ أَعَادَتْ لِلْقَلْبِ صَفَاءً وَتَبْدِيلًا رَاحَةٌ سَكَنَتِ الرُّوحَ بِوَقْتٍ قَلِيلٍ جَاءَ النَّهَارُ بَعْدَ تَعَبِ لَيْلٍ طَوِيلٍ فَرَجٌ أَعَادَ الْحَيَاةَ بِعَطَاءٍ جَزِيلٍ د. غَسَّانُ الصَّيْفِي

لمعة أمل // بقلم أ. عدنان غسان طه

 🍁☆لمعة أمل☆🍁 تتساقط حبات المطر  كأحلام صغيرة من السماء يحفظها لنا رب كريم لطيف  كل قطرة تعكس لمعة الأمل وتروي ظمأ الأرض الجافة فتستجيب الطبيعة لحياة  جديدة تتفتح فيها الأزهار  إنه صباح يتجلى فيه الجمال  ويجدد الوعود حيث نجد أنفسنا ندور في فلك التأمل نسمع همسات الطبيعة وعبير الياسمين الذي يدعونا للسير في دروب الحياة بنقاء  الروح وجمال القلب {عدنان غسان طه}  {جبلة=سورية}

يجود بها البريَّةَ خيرُ واعظْ // بقلم أ. نادرأحمدطيبة

 بعنوان يجود بها البريَّةَ خيرُ واعظْ  لإبراهيم فيها خيرُحافظْ               بها دُرَّاً مِنَ الأشعارِ لافظْ قصائدُهُ الفصيحةُ لا تُجارى            مَعانيها تجسِّدُها الملافِظْ لها سحرٌ غريبٌ يَسْتَبينا           بِرونقِهِ العجيبِ ألا تُلاحِظْ ؟ عروسٌ هذه الفُصحى لديهِ            على آلاءِ بهجتِها يُحافظْ لهُ القصباتُ في ميدانِ سبقٍ          وأثمانُ الوفا فيها بواهظْ فصاحةُ يعرُبٍ وذكا إياسٍ            وتعبيرٌ زها كبيانِ جاحظ يغطُّ بإثمِدِ النَّجوى سَناه    لكي بالحُسنِ تكتحلَ اللواحظْ ولِمْ لا وهْوَ فارسُها المُرجَّى ؟        وفي ساحاتها كالليث رابظ فِداها لا وربِّكَ لا يُبالي           برودةَ قارسٍ أو حرَّ قائظْ ولاعجبٌ إذا بالروحِ ضحّى     وعَاركَ في الشَّديداتِ الغلائظْ فمَهرُ حبيبةِ الشُّعراءِ غالٍ       ...

سيادة الروح // بقلم: د. محمد شعوفي

 سيادة الروح: كتابة المصير في زمنٍ تتنازع فيه الأصوات وتتشابك فيه الأقنعة، يبقى السؤال الأعمق:  من يملك السيادة على حياتي؟   هل أنا مجرد شاهد على مسرحي الداخلي، أم المؤلف الذي يكتب نصه بوعي؟   لم أكن أظنّ أن أقسى السجون هي تلك التي لا تُرى قضبانها.   حتى اكتشفتُ أنني من نسجها بخيوط الذاكرة وأقفال التوقعات.   عشتُ زمنًا أقرأ حياتي كما تُقرأ الروايات؛ أتتبع أحداثها وأتأثر بها، لكنني لا أشارك في كتابتها.   ثم تنبّهتُ إلى حقيقةٍ بسيطةٍ ومزلزلة:  القلم لم يسقط من يدي قط، إنما أنا من تردد في الكتابة على بياض العمر.   ومنذ تلك اللحظة بدأتُ رحلة العودة إلى ذاتي، لا لأتأملها فحسب، بل لأقيم فيها سيادةً تُحرّرني من كل ما لا يشبهني .   أمسكتُ بخيوط الوجود التي ظننتُها قد تهرّأت، فوجدتُها تنتظرني صابرةً كي أعيد نسجها بنيةٍ أوضح ومعنى أصدق.   نظرتُ في مرآة نفسي فرأيتُ عوالم كاملة تدور في بؤبؤ العين؛ عوالم وُلدت من انكسارات الأمس، لكنها تحمل في رحم التجربة حكمةً تتشكل ببطءٍ ووقار.   وقفتُ على حافة ...

رمضان بين الأمس واليوم // بقلم: نور شاكر

 رمضان بين الأمس واليوم بقلم: نور شاكر  لم يكن رمضان كما كان في سالف العهد كان البيت أوسع بالضحكات، وأدفأ بالأيدي التي تلتف حول المائدة كأنها دائرة أمان لا تنكسر. كنا عائلة أكبر، يجمعنا دفء القلوب قبل دفء الطعام، تضمنا رائحة الخبز الساخن ويوقظ أرواحنا صوت الأذان حين يخترق الصمت كدعاءٍ نازل من السماء، فتسكن به الروح، وتطمئن به القلوب كانت الليالي أكثر صفاءً، والسهرات أطول، والوجوه أقرب، نضحك من قلوبنا، ونختلف ثم نتصالح قبل أن يبرد الشاي، وكان لكل ركنٍ في البيت حكاية، ولكل طبق ذكرى، ولكل دعاء أثر لا يُنسى ثم تفرقنا… فرقتنا الدروب، وامتحنتنا الأقدار، كبرنا، وانشغلنا، وتعبنا، حمل كل منا حياته على كتفيه، ومضى في طريقه، لكننا رغم المسافات لم نفترق عن الله في كل رمضان نجدد العهد، نغسل قلوبنا من غبار الأيام، وننفض عنها ثقل الحزن، ونصفيها من كل شائبة عبرت بها، نعلق آمالنا على أبواب السماء، ونوقن أن الرحمة ما زالت قريبة، تنتظر من يطرق، نعطر أفواهنا بذكره، ونسبح فجراً قبل أن يصحو الضوء، نهمس بأسمائنا في سجودنا، ونودع أثقالنا بين يديه، كأننا نبدأ من جديد، ولو بأرواح متعبة رمضان تغير، وقل...

الغروب في مرآة الروح // بقلم أ.Dr PhD Oscar Bejarano

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 09 De Febrero Del 2026 ‎Titulo : **Atardecer en el espejo del alma** ‎ ‎En el confín donde el día se deshace en fuego, ‎el sol no cae: se disuelve en miel ardiente. ‎Un lago de ámbar líquido guarda su último latido, ‎refleja un cielo que ya no sabe si es herida o promesa. ‎ ‎Los cipreses, centinelas negros de punta afilada, ‎clavan su silencio contra el crepúsculo sangrante. ‎No son árboles: son llamas detenidas por el frío del miedo, ‎testigos verticales de un mundo que se quema despacio. ‎ ‎Las nubes arden en violeta y naranja furioso, ‎como si el cielo hubiera descubierto por fin su propia ira. ‎Y sin embargo, en esa cólera de color, ‎hay una ternura inmensa, casi insoportable. ‎ ‎Los árboles bajos se inclinan hacia el agua, ‎buscando en el reflejo la mitad que les falta. ‎Pájaros oscuros cruzan el incendio a ras de cielo, ‎tachando con alas la última línea del día. ‎ ‎Aquí el tiempo no transcurre: se derrama...

عصارة الدهر // بقلم سعيدة دعيكري

 عصارة الدهر  لست أنا من أنا أنا عصارة أنانية وأنا أجبرني الدهر وما أجبرته بهويته الزائلة علي جنى خلته صديقا فصافحته قربنى منه و دنى  فغصت في زيفه وكذبه والرياء به عجنا قلوب لونها السواد بالغل والمكر شحنا وددت لو أنني غصن بجدع شجرة قرنا أو قطرة ماء في غدير تسقي الذكي الفطنا  أو خيمة في البراري منصوبة  تؤوي من ليس له موطنا او حتى خرقة بيضاء تستر  ميتا وتكون له كفنا ليتني نسيم فجر أخفف الأحزان والشجنا لما استسلمت لدهر  الكل بأضواءه فتنا  فيا ممسكا بحباله  إعلم أن كل من فيه دفنا بقلم سعيدة دعيكري

من المتدارك // بقلم أ. توفيق السلمان

 — من المتدارك أمِنَ العدلِ أمِنَ العدلِ أن تسلبني   يا قاتلتي كل العمرِ أن ﻻ أحظى شمنك أنتِ  من ذا العمر ببعض العمر أمن العدل أن اهواك  حدّ جنوني بهذا القدرِ أن ﻻ ألقى منك أنتِ بعض الحبِّ ببعض القدرِ أمن العدل أسهر ليلي  أفكر فيك لحد الفجرِ وتنامين ويحرس نومكِ طيف هوايا وضوء البدرِ أمن العدل أن القاك  بهذا البعد طوال الدهرِ وأراعيك بين عيوني أرسم وجهك بين الزهرِ أمن العدل أن أتلظّى بين ظنوني ونار الجمرِ فأعاتبك فعسى أُحظى بعد عتابيَ بعض العذرِ توفيق السلمان

غرام من رمل // بقلم أ. وحيد حسين

 غرام من رمل كنا نحلم بالحب ونتمنى عشقنا وبنينا بأيدينا قصورا من رمل عشنا لحظات غرام سقينا أزهار هوانا بعناق القبلات فتهدم محراب الحب غبتِ وتركتِ بين ضلوعي الآهات هجرتِ وسكنتني الذكرى نزفت مني جروح العشق بكيت لا لوم عليكِ تناسيت أنا من أسلمت بيدي القلب هويت مجنون من يعشق أنثى تتدلل؛ تنظر للحب بعين الإحسان لأموت وتفنى روحي آه كم مزقني عليكِ غرامي والخذلان أنتِ طيف عابث يلهو يغريني؛ يهمس كوساوس شيطان يكفيني ألما وجنونا فارق نبضي ولتغرق ببحور النسيان وحيد حسين 2026/2/10