المشاركات

( نَفحَةُ الفَرَحِ ) بحرُ الكامل بقلمي : سمير موسى الغزالي

 ( نَفحَةُ الفَرَحِ ) بحرُ الكامل بقلمي : سمير موسى الغزالي  يا نَفحَةَ الفَرَحِ المَكينِ على الأَسى قَلبٌ بِغَوثٍ لِلَّهيفِ تَمَرَّسا خَسِأَتْ قُلوبُ الحاقِدينَ بِذُلِّها والأُنسُ قَلبٌ ما أَذَلَّ وماخَسا ورَستْ قُلوبُ المُهلَكينَ بِحُسنِها والقلبُ في الشَّطِّ الحَنونِ تَنَفَّسا يا مَنْ سَفَحتَ دَمَ الحروفِ وصَرخَتي  فَكَذاكَ تَأتي يَومَ رَبّي أَخرَسا  فَطَفا الحَقودُ على ظُلامَةِ حِقدِهِ  والذُّلُّ يَرسو في الهَوانِ كَما رَسا  سَبَحوا بِيَمِّ الحِقدِ دَوماً لِلغِنى هل مُفلِسٌ يُغني بِيَومٍ مُفلِسا وهلِ المَظالِمُ والظَّلومُ دَوارِسٌ رَبّي حَفيظٌ كُلَّ فِعلٍ فَهرَسا وضَمائِرُ الأَحقادِ زارَتْ مُوحِشا وضَمائِرُ الغُفرانِ زارَتْ مُؤنِسا ولِسانُ حالِ الخائنينَ ونُطقُهُمْ  يا لَيتَ أَيّامَ الخِيانَةِ دُرَّسا أَيُغاثُ مَلهوفٌ على أَعتابِكُمْ ? طوبى لِقلبٍ في لَهيفٍ ما قَسا كَمْ مِنْ لَعينٍ في الخَيارِ مُوَسوِسٌ والحُبُّ يَقتُلُ والنُّهى مَنْ وَسوَسا كُلُّ سَيَسبَحُ بِالعَنا مِنْ لُؤمِهِ والصَّفحُ عَتقُ الرّوحِ صُبحاً أو مَسا فَكَسا إلهي بِالسَّكينةِ روحَكُ...

الكاهن جد حور/كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،

 الكاهن جد حور/ انا  الذي تَدثَّرت بدثَار  طِيب  الثَّرى  ووهَبت   أتريب   جِلْسَة   القُرْفُصَاء ومِنْ  أَمَامي  حُورَس  الطَّفل اعتَلى تِمْسَاحَيْن   والأَلْوَاح    تَزفه   كِبرياء وبَيْنَ  أَنَامِلي مُفتَرسَات وَعْيّ الكَرَى ومع   النَّهر   أُكَابِد   عَبَابِيب   البَلاء فاللَّيْث   بَيْنَ  يَدَيىَّ  يَفتَرس  الأَذى والغَزال  بَيْنَ   ذِرَاعيَّ   يَرقُن   وَفَاء وأَتَزَيََّن   بنُقُوش     تَتَوَعَّد    كالرَّدَى  لِمَنْ   يُعَادي  النِّيل  وخُلُود  العُظَماء أَوَلَيس   أتريب   والمَدائِن    والقُرَى بتعَاويذ   المَسحُور   تَتَرَشَّف   شِفَاء فلن  تَجتَرئ  اللاَدِغَات  عَلى   الأَذَى فأنا  جد حور  والتِيجَان مَعي  رِداء أ...

في جلدِ الأرض..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 03 De febrero Del 2026 ‎Titulo : **En la piel de la tierra** ‎ ‎En el regazo andino donde el cielo se quiebra, ‎un hombre se arrodilla como quien reza al tiempo. ‎Sus manos, mapas de surcos y callos antiguos, ‎sostienen la papa como se sostiene un hijo. ‎ ‎El cuchillo lame despacio la piel terrosa, ‎descubre lunares rosados, venas de violeta, ‎tubérculos que guardan el sabor de mil lluvias ‎y el frío secreto de las noches sin luna. ‎ ‎Montañas lo contemplan con párpados de niebla, ‎terrazas escalonadas como partituras de piedra, ‎cada escalón un verso que la Pachamama escribió ‎con paciencia de milenio y paciencia de madre. ‎ ‎El sombrero inclinado proyecta sombra blanda ‎sobre ojos que ya vieron nacer y morir cosechas. ‎Entre sus dedos rueda el tubérculo humilde, ‎pequeño corazón enterrado que late todavía. ‎ ‎Hay dignidad en cómo limpia la tierra adherida, ‎como quien limpia lágrimas de un rostro amado. ‎La ce...

أصداء الوعي: رحلة في دروب التشكّل الإنساني...د. محمد شعوفي

 أصداء الوعي: رحلة في دروب التشكّل الإنساني.  ما بين صمت الليل وضجيج النهار، يولد سؤال الإنسان عن ذاته، ويبدأ حوار الوعي مع التجربة.   في سكون الليالي،   حين يخيم الصمت على أعتاب العالم، وتعلو همسة الروح فوق كل ضجيج، أجلس لقاء ذاتي.   لا هربًا من الواقع، بل اقترابًا أصدق من جوهره.   لم أكن مجرد مشاهد عابر في مسرح هذا الوجود، بل كنت المؤلف الذي يغمس ريشته في محابر الفرح والألم، والناقد الذي يمحّص أحرف الشك واليقين دون مجاملة.   أتأمل في محبرة وجودي،   باحثًا عن كينونتي بين ركام السنين، حيث تختلط البدايات بالنهايات، وتتشابك الأسئلة أكثر مما تتضح الأجوبة.   أرى حياتي نسيجًا من حروف وخطوط، خططتها بمداد التجارب، وأعود اليوم قارئًا لها بنور البصيرة، أهجي حروفها حرفًا حرفًا، لعلني أدرك ما وراء السطور، وما لم يُكتب بعد.   سعيت طويلًا وراء سر الجمال المتكامل، فاكتشفت أنه لا يقيم في نماذج المثالية الوهمية،   ولا في الأبراج العالية الباردة،   بل ينبت كزهرة برية من شقوق الطريق الوعر، ويترعر...

اذكريني لا تنكريني...أ. خليل شحادة

 اذكريني لا تنكريني لا تنكريني حبيبتي عندَ طَلِّ وجهِ فجرٍ خبا لهاثُ العمرِ فيه أنواري وصدحتْ لكِ طيورُ العشق بسحرِ حروفِ كلماتِ أشعاري وارتوتْ وسائدُ الليلِ بدمعِ عيونِ قصائدِ الحبِّ أحباري أمطرتِ السُّحبُ شجونَ حروفي بلَّلَ العاشقين غُثاءُ أمطاري اذكريني حبّاً، همساتِ ريحٍ هذيانَ شوقِ طيفٍ سكنَ برزخَ الروحِ مُدمّاةٌ أكاليلُ شوكٍ على جَلْجلةِ دربِ أقداري كنتِ لي حُسامَ يُراعٍ جرَّدَ أثقالَ حِملِ ليلٍ كتبَتكِ مداد دم قلب زيّنَ مراياكِ بأجملِ أزهاري بحثتُ عنكِ بين كتبي وأوراقي وسِنيّ صورِ عمري وزَبَدِ موجِ أفكاري وجدتُكِ رؤى حلمٍ عندَ بوابةِ معبدي تأبَّطتُ غبارَ أقداري خباياهُ خَوَابي صبرٍ وصمتٍ قروحُ وجعِ جرح أسراري ذَبُلَ العمرُ، وقُضيَ الأمرُ وداسَ الدهرُ براعمَ أزهاري بقلمي: خليل شحادة – لبنان

بيت من زجاج .....أ. معز ماني

 بيت من زجاج ... في الأزمنة التي لم يسمّها التاريخ حين كانت الحقيقة تمشي حافية وتخدشها الأسماء .. بنت الآلهة بيتا من زجاج في منتصف القلب البشري .. قال الحارس .. من يدخله لن يرى المستقبل .. بل ماضيه ..  وهو يبتسم بسخرية .. دخل الملوك فتشقّقت التيجان .. ودخل الشعراء فانفضحت الاستعارات .. ودخل الكهنة فاكتشفوا أن السماء تحبّ الصدق أكثر من الطقوس .. في هذا البيت .. لا يكسر الزجاج بالحجر بل بالكذبة الصغيرة التي نسمّيها مجاملة .. الجدران تسمع النبض والنوافذ تحاسب النظر وكلّ خطوة تصدر صوتك الحقيقي ولو حاولت أن تمشي صامتا .. في الليل .. كانت النجوم تتفرّج تضحك حين يختبئ الإنسان من نفسه .. وتبكي حين يعترف دون أن يطلب غفرانا .. وحين هبّت العاصفة الكبرى لم يسقط البيت انهار الساكنون .. فالزجاج لا يخاف الريح بل اليد التي ترتجف .. ومن بقي خرج بلا دروع .. خفيفا كجرح شفي لتوّه .. لأنّ الشجاعة هي أن تعيش شفّافا في عالم يعشق الأقنعة .. ليس الخطر أن تسكن بيتا من زجاج .. الخطر أن تخرج منه وأنت ما زلت تخاف الضوء ...                     بقلم : معز ما...

كن في بلادك ثائرا متمردا ...شعر عبد الحليم الخطيب

 كن في بلادك ثائرا متمردا  قاوم عدوك واسقه كأس الردى  لا ترض ذلا من عدو غاصب  سلب الديار وعاث فيها مفسدا  ما عاش من ترك العدو بأرضه  يحيا ذليلا خانعا طول المدى  ترك  الجهاد جريمة في شرعنا  احم الديار  وكن بأرضك سبدا  شر الخليقة من يعيش مكبلا  يرضى الحياة بذلة تحت العدى  رد الأعادي عن حماك فريضة  نعم الجهاد قتالهم نعم الفدى  في كل شبر من بلادي ثائر  يفدي بروحه قدسنا أرض الهدى  عبد الحليم الخطيب

في هواكِ استقرّت مهجتي..شعر زيان معيلبي

 في هواكِ استقرّت مهجتي أَشْتَاقُكِ اشْتِيَاقَ رُوحٍ هَائِمٍ ضَاقَ البَيَانُ بِحَمْلِهِ وَبِيَانِي وَأَقُولُ صَمْتًا مَا تَعَثَّرَ نُطْقُهُ فَيَسِيلُ دَمْعُ القَلْبِ مِنْ أَجْفَانِي مَا بَيْنَنَا بُعْدُ المَسَافَةِ غُرْبَةٌ لَكِنَّ رُوحِي فِي هَوَاكِ مَكَانِي إِنْ غِبْتِ عَنْ عَيْنِي فَطِيفُكِ حَاضِرٌ كَالنَّبْضِ يَسْكُنُ مَهْجَتِي وَكِيَانِي أُخَاطِبُ الأَيَّامَ عَنْكِ كَأَنَّهَا حَفِظَتْ تَفَاصِيلَ الهَوَى وَشَجَانِي وَأَعِدُّ خُطُوَ الوَقْتِ شَوْقًا خَافِتًا فَأَرَاهُ يَمْشِي مُثَقَّلًا بِأَمَانِي إِنْ مَرَّ وَجْهُكِ فِي المَسَاءِ تَوَهَّجَتْ كُلُّ الجِهَاتِ، وَتَاهَ عَنِّي زَمَانِي بَلْ كُنْتُ أَشْتَاقُ الحَبِيبَةَ نَشْوَةً تُزْهِي الفُؤَادَ وَتَسْتَبِي كِيَانِي هِيَ نَبْضُ شِعْرِي إِنْ تَعَثَّرَ إِيقَعُهُ وَهِيَ البِدَايَةُ وَالهَوَى عُنْوَانِي إِنْ قِيلَ مَا وَطَنُ القُلُوبِ؟ أَقُولُهَا فِيهَا اسْتَقَرَّتْ مَهْجَتِي وَأَمَانِي.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

ما الهوى...د. أسامه مصاروه

 ما الهوى إنْ تطفئِ الأمطارُ نارَ الموْقدِ لنْ يُطفئَ الأشواقَ نكْثُ الموْعِدِ كمْ موعِدٍ في النورِ أحْيا مُهْجتي في الليلِ يُمسي فوقَ جمرٍ مرْقدي أمّا الهوى يا ويحَ قلبي ما الهوى بحرٌ ولكنْ ذو زفيرِ مُزبدِ يا ليتَ شِعْري ما الذي تبْغينَهُ قدْ كانَ حبّي صافيًا كالعسْجَدِ بل كانَ في كلِّ المزايا طاهرًا طُهرَ الضياءِ في رحابِ المسْجِدِ قد قلتُ في عيْنيْكِ شعرًا نادرًا في الحسنِ والإبداعِ غيرُ مُفنَّدِ مِنْ لُجَّةِ الإحساسِ قد أخرجْتُهُ نورًا يُشعُّ مثلَ نورِ الفرقدِ هل غرّكِ المدْحُ الخبيثُ الماكِرُ منْ كاذبٍ أو جاهلٍ مقلِّدِ ما بالُ حُبّي الآنَ يهوى مصْرعي كأَنَّني الغازي الدخيلُ المُعْتدي قرّبتِ منكِ كلَّ نذلٍ غادِرٍ وَكلَّ واشٍ حاقِدٍ أوْ مفْسِدِ حتى فتحتٍ البابَ يا ويلي لهمْ والصبُّ ممنوعٌ ببابٍ مؤصَدِ قدْ صِرْتُ يا أهلَ الهوى مُسْتبْعَدًا بلْ صرْتُ ظُلْمًا مثلَ قِطٍّ أسودِ يومي كأمسي دونَ وصلٍ مرهقٌ هل مثلُ أمسي مرهقٌ أيضًا غدي يا حيْرتي ما عدتُ أدري ما الهوى نارٌ تلظّى أم ْ نعيمٌ سرمدي حتى أنا ما عُدتُ أدري من أنا أو كيفَ لي في غُرْبَتي أنْ أهتدي السفير د. أسامه مصاروه

"أَسًىٰ شَفِيفٌ"..صاحِب ساچِت

 "أَسًىٰ شَفِيفٌ" أَنَــا يَــا صَاحِبِي رَاحِلٌ قَارِبِـي بِلَا شِرَاعْ فِي لَيْلَةٍ تَتَصَادَمُ أَنْجُمُهَـــا فِي عُتْمَـةِ الحُزْنِ وَ ٱلضَّيَاعْ قَلْبِـي زَوْرَقٌ.. مُتْعَبٌ وَ أنْتَ حَنَانَيْكَ ٱلرِّيحْ خُذْنِـي إلَيكَ.. أَرْجُوكَ يَـا صَاحِبِي طِفْلًا كَسِيحْ عَلِّي أَنْسَىٰ هُمُومَ أَمْسِي فِي صَحْوي وَ نَومِي... لِأَسْتَرِيحْ!       (صاحِب ساچِت/ٱلعِرَاق)