المشاركات

🍁☆ذكرى☆🍁...عدنان غسان طه

 🍁☆ذكرى☆🍁 مع كل خفقة قلب..  تزداد ثقتنا بأن الحب كالعنب  يحتاج إلى وقت لينضج  إلا أن نكهته تسحرنا منذ اللحظة الأولى  تجعلنا نعيش في عالم مليء   بالمشاعر الصادقة  هكذا تتراكب الصور وتنسج  الحكايات لتبقى ذكرياتنا  سيدة المساء  وصباحات الحياة  تضيء دروبنا  وتمنحنا القوة لمواجهة تحديات  الأيام القادمة فنصنع من كل لحظة ذكرى خالدة.  {عدنان غسان طه}  {جبلة=سورية}

أغنية للشمس ...أ. معز ماني

 أغنية للشمس ... سأغنّي للشمس لا لأنها مقدّسة .. بل لأنها الوحيدة التي تشرق دون أن تطلب تصفيقا .. في حضرة الشمس تسقط الأعلام تذوب الشعارات وتبدو الحدود .. كخربشات طفل على دفتر الكون .. الفلاسفة .. تجادلوا طويلا في معنى النور .. ثم نسوا فتح النافذة وماتوا على ضوء المصطلحات .. الشمس لا تحاضر لا تملك أيديولوجيا .. تحرق الجميع بالعدالة نفسها .. وتبتسم .. حين يختلفون على تفسير دفئها .. في ضوئها .. ينكشف الزيف بلا عنف يسقط القناع .. لأن العرق فضيحة صادقة .. الشمس .. تعلمنا درسا واحدا أن الارتفاع لا يحتاج خطابا .. وأن من يضيء لا يشرح نفسه .. وحين تغيب لا تعتذر.. تترك للليل مهمّة كشف من كان يلمع ومن كان يعكس فقط .. هكذا أغنّي للشمس لا حبّا ولا عبادة .. بل احتراما لنجم علّم الإنسان أن الوضوح .. أقسى أشكال السخرية ...                           بقلم : معز ماني . تونس .

ميثاق الأصالة: مرافعة ضد زمن النسخ...د. محمد شعوفي

 ميثاق الأصالة: مرافعة ضد زمن النسخ.   هذا النص ليس مجرد بوح فردي، بل مرافعة وجودية ضد زمنٍ يستهلك الأصوات ويحوّلها إلى نسخٍ متكررة.   أكتب هذه الكلمات موقنًا أنني أحمل في صدري عالمًا لا تتقاطع مداراته مع العوالم المكررة.   أحمل فيه قلق الوجود وحنين الجذور الضاربة في العمق، وأنظر بعينين لا تبصران الحدود إلا لترسما فوقها جسورًا للعبور.   لست هنا لأستجدي شبهاً بأحد، ولا لأسترضي أولئك الذين يحرسون أقفاص الأنماط الجاهزة.   أنا الكائن الذي ينصت لنداء الصدق قبل أن ينطق باللسان، ويرى بملء البصيرة ما تعجز عن إدراكه حدقات العيون.   فاقبلوا دعوة إلى مداري الخاص، أو اتركوها؛ فأنا في كلتا الحالتين سائر على درب الحقيقة التي لا تعرف الالتفات.   أنا المختلف، وفي كسر القالب يكمن كنزي الأسمى.   صوتي قد يبدو غريبًا في آذانٍ أدمنت الضجيج المألوف، لكنني لا أكتب لأُفهم من الجميع، بل لأبقى وفيًا لنبضي الأول.   أكتب لأهمس في أذن كل من يشعر بالعزلة داخل عالمه:  إن اختلافك هو أصدق برهان على نبالة جوهرك. ...

*(متاهات ودروب)...!سمير الحفصاوي

 *(متاهات ودروب)...! وحين تأخذني في العمر متاهات و دروب... ثم أغدو مثل طيف عند شفق... في ٱحمرار  للغروب... أو كطير  قد تناءى   في سحاب للحنين  وغمام قد تلاشى  فوق أنسام الصبا... وغيوم...  وحنين... وهبوب... يا رياح الأمس... ياليال الأنس... أيها العبق القادم من أمسنا الذي كان جميلا... مقبل من ذاك الجنوب يحمل الشوق عليلا وأنا أبحث  فيك عن دروب عن بقايا  غادرتنا... سكنت نبضات  القلوب... حين فاحت هيجتنا... داعبتنا... أيقظتنا... من خلال الغصن ميسا حين هبت  لفحتنا أقبلت من نوادي و دروب... أيها الأمس الجميل يا ليال سامرتنا حين كنا فخدعنا ذات وهم  وصفعنا بيدي...  هذه الدنيا اللعوب... وأنا أبحث في الثنايا عن أثر لأحبة غادرونا صمتوا وتواروا  ذبلوا مثل الورود... وصدى الصوت منهم بات ذكرى قد توارت سافرت للبعاد لن تؤوب سكنت الخاطر  والنوايا وٱحتلت باحات القلوب... يا خيال عند وهم  للمرايا  في رصيف الدهر طيفا... في ضياع العمر حلما... وفي  بياض الشعر  هما... ذكرى ضاعت في طي الأماني  مثل أحلام الصبايا....

ما أنقى نجوى استغفاري..نادر أحمد طيبة

 بعنوان ما أنقى نجوى استغفاري صَدحَت  أطيارُ  الأسْحارِ                في روضِ قلوبِ الأطهارِ وَانبلَجَ  الفجرُ  سنا  ألقٍ              يُنعشُ  آمالَ       الأخيارِ فَمَضيتُ أُترجِمُ إحساسي              وأُدَندِنُ  أجملَ   أشعاري أستغفرُ   ربِّي   بِخُشوعٍ             ما أنقى نَجوى اسْتغفاري! ما أَصفى   بوحَ   تَراتيلي!              بدُموعي تغسلُ   أوزاري في  علمِ   الباري مَجراها               مَرساها في   عِلمِ الباري قُمْ    والثمْ   ثغرَ  حُمَيَّاها            وارشفْ مِن سَكْبِ  القِيثارِ طُوبَى   الأيقاظُ   بِساحتِها           ...

ما تبقى مني …الطيبي صابر

 **ما تبقى مني …** عندما صِرتُ رجلًا فهمتُ أنَّ الطريقَ  لا ينتظرُ أحدًا وأنَّ الأحلامَ التي  لا نلحقها تتحوَّلُ إلى ظلالٍ باردة تجلسُ معنا كلَّ مساءٍ ولا تقول شيئًا. صرتُ أعرفُ أنَّ القلبَ ليسَ بطولةً في العطاء بل حكمةٌ في أن نُعطي  مَن يستحق... وأنَّ الكلمةَ قد تكون خنجرًا وقد تكونُ وطنًا. وعرفتُ أنَّ الحبَّ لا يكونُ صاخبًا دائمًا بل قد يكونُ صمتًا  يشبهُ صلاةً... يدٌ تُمسكُ يدكَ... حتى وإن لم تفهم العالم. تعلَّمتُ أنَّ الناسَ لا يتغيّرون لأجلنا وأنَّ الذي أرادَ البقاءَ سيجلسُ بقلبهِ  قبل جسده.. وأنَّ الذي يرحل لا ترُدُّهُ القصائد ولا الدموع ولا الرسائل الطويلة. وعرفتُ أنَّ السلام ليسَ مكانًا نصلُهُ بل شخصٌ نصبحه حين نُسامح أنفسنا على كلِّ ما خسرناه... وكلِّ ما سمحنا له  بأن يمضي. كبرتُ… لكن الطفلَ في داخلي ما زالَ يجلسُ عند النافذة ينتظرُ فراشةً ويضحكُ...  إذا لامست وجهه نسمة.. وأنا أحمله معي كتعويذة حياةٍ كي لا يتحوَّل قلبي في هذا العالم إلى حجر. **بقلم الطيبي صابر**

صرخةُ شعب …… بقلم خالد كرومل ثابت

 …… صرخةُ شعب …… بقلم خالد كرومل ثابت سلامٌ لشعبٍ ثارَ والبركانُ داهُ فشقَّ صخرَ المستحيلِ مُناهُ أفاقَ على جرحِ السنينِ كأنّهُ أسدٌ إذا هزَّ القيودَ عراهُ تنفَّسَ نارَ الحقِّ حتى إنّهُ رأى الموتَ جسرًا للعُلا فتخطّاهُ وسارَ وفي عينيهِ فجرُ عقيدةٍ إذا لاحَ في ليلِ الطغاةِ طواهُ وخطَّ على وجهِ الترابِ حروفَهُ دمًا، فارتوى تاريخُ مصرَ نداهُ تجبَّرَ فيهِ الظالمونَ فزلزلتْ خطاهُمُ الرعبُ الذي قد رآهُ أذاقوا الصغارَ الذلَّ مرًّا فثارتْ قلوبٌ كصخرِ البأسِ هبَّتْ قواهُ فصرخَ انتصارًا في وجوهِ طُغاتِهِ ومن باع أرضَ الشعبِ يومًا شراهُ ومن زرعوا في الدار خوفًا وفرقةً سيحصدُهم ليلُ الردى وجناهُ وصوتُ اليتامى في الفضاءِ قصيدةٌ تُعلِّمُ أنَّ الصبرَ نارٌ ذكاهُ وأمٌّ تنادي والرجاءُ بدمعِها: إلهي، خذِ القلبَ الكسيرَ حِماهُ أنا الشعبُ مصريٌّ إذا الليلُ أظلمتْ توهَّجَ في عتمِ الزمانِ سناهُ وما خضعتْ هامٌ لغيرِ إلهِها إذا مسَّها ظلمٌ أقامتْ قضاهُ نحن الذين إذا دعانا ترابُنا لبّيناه روحًا لا تخافُ رداهُ نُعيدُ كتابةَ مجدِنا بدمائِنا إذا خانَنا التاريخُ يومًا رواهُ سنكسرُ بابَ الليلِ حتى يفيءَنا صباحٌ ...

خريفُ الربيع...د. أسامه مصاروه

 خريفُ الربيع اعذريني ليسَ حِصْني بالمَنيعِ وَخريفي ليسَ نِدًّا للْرَبيعِ قدْ يُذيبُ الدفءُ جُدرانَ الصقيعِ فيُصيبُ البردُ ذا الحُسنِ البديعِ هل يُجاري الريحَ مكسورُ الجناحِ وَيُناجي البدرَ أوْ ستَّ المِلاحِ رغمَ عشقي وسُهادي للصَّباحِ هلْ مُباحٌ عشقُ عشتارَ البطاحِ يا ربيعًا جاءَني بعدَ الخريفِ بِغرامٍ نادرٍ، حلْوٍ، لطيفِ إنّما القلبُ بِإحباطٍ مُخيفِ ضاقَ ذرعًا بانتظارٍ لِلْوَليفِ لا أُبالي يا حبيبي بِاغْترابي منْ بعادٍ أو حنينٍ أوْ غِيابِ فأنا إنْ زادَ وجْدي وَعذابي أنتَ حُبَي في ذِهابي وإيابي يا حبيبي ما الهوى إلّا عطاءُ وتفانٍ وتسامٍ وَفِداءُ لا غرورٌ في الهوى أو كِبْرياءُ أو فتورٌ أو قصورٌ أو شَقاءُ إنْ ترَ الْحُبَّ بما لا أرتجيهِ أوْ بشكلٍ رُبّما لا أبتغيهِ أنتَ حُرٌّ إنَّما لا أرتضيهِ فكفاني ما أنا والقلبُ فيهِ كُنْ كما تهوى وقُلْ لي ما تشاءُ لا أُبالي مِنْ مزايايَ الإباءُ إنْ يَكُنْ قلبي كريمًا فالوفاءُ شيمةُ المعشوقِ أيضًا لا الجَفاءُ لستُ أخشى من جفاءٍ أو فراقِ إنّما من كلِّ زيفٍ أوْ نفاقِ كلُّ قولٍ عن غرامٍ أوْ وِفاقِ لا يُصيبُ القلبَ إلّا باخْتناقِ قُلْ وصارِحْ ما الَّذ...

أَلحَانٌ وأَوتَارٌ..صلاح زكي

 أَلحَانٌ وأَوتَارٌ ................. إِذا مَا أشرقَتْ عَيناكِ فَجرًا خِلتُها  زَهرًا نَديًّا فَاحَ في الأُفقِ البعيدِ شَذَاهْ.. اليَاسَمِينُ مِنكِ يَغَارُ  فَراشاتُ الرَّبيعِ تَهفُو  تَرشفُ من الزَّهرِ  نَدَاهْ.. طائرُ الحُبِّ بالأشواقِ  يَشدُو.. تَخفقُ بالزَّهوِ جَنَاحَاهْ.. غَرِّد أيُّها الشَّادِي  تَرَنَّمْ.. اِملَأْ الكونَ ابتهالًا نسمعُ للشَّدْوِ  صَدَاهْ.. بينَ أَحضَانِ المُروجِ  وفي الغُصُون.. تَعبثُ بالنُّور أَنَّىَ  تَراهْ.. كَرِّرْ الأَلحانَ  وترًا مَزِّق الأَوْتَارَ  شَوقًا  يا حَبيبِي لا تَدَعنِي أَسْكُبُ الأشواقَ  نهرًا... فوقَ هاماتِ الجِبالْ.. أَنْحَرُ الآهَاتِ  سِرًّا... في سُكونٍ وجُنُون... .......................... صلاح زكي

ماتبقى من الحب بقلم دلال جواد الأسدي

 ماتبقى من الحب  بقلمي  دلال جواد الأسدي   عرفت النهايات ببقايا حب  أنها  تترك الجراح مفتوحة  وترفض أي بدايات أخرى تنزل من أمواج السعادة وتخفض أجنحة العيون وتهبط قطرات الدمع من المدمعين هذه نهايات صادقة بالمشاعر ناطقة على العهد كانت سباقة لكن لا تجري السفن بما يشتهي الفؤاد وبعض النهايات  تكسر المجاذيف  وترفض أي شراع وإبحار وبعض ما تبقى من حب ود مصان وعهد وبيان يبقى محفوظا غير ملموس يبقي النبض والخفقان بين الضلوع تبقى الذكريات وشريطها يبقى ألم مرتع بالفؤاد. ما تبقى من الحب بعض منه  انتهك الروح وأصبح موبوء وغير صالح للمعيشة وسحب الأنفاس بعضه مدجج بالغل والدمار هذه النهايات لبقايا العلاقات علاج من داء البقاء إستباحة  النفس ونشر الوباء بعض النهايات لا بد منها دون رجوع