" صَبَـــابَةُ هُيَـــامٍ "...أ. صاحب ساجت
" صَبَـــابَةُ هُيَـــامٍ " أَسْمَــاءٌ.. وَ عُنْوانٌ واحِدُ! مَكَانِي.. هُنَا أَو هُناكْ زَمَانِـي.. طَعْمُهُ هَلَاكٌ في هَلَاكْ لَا تَحرُمُنِـي أَنَـا رَاضٍ لَو بَقَيْتُ أَلفَ عَامٍ سَاجِدًا، مُحتَسِبًــا صَبْرِي غَدَا مَزْرَعَةً وَ ٱلنَّزِيفُ لَا يَـهْدَأُ نَرْقُصُ كَٱلطُّيُورِ ٱلصَّاخِبَـاتْ لَيْتَ ٱلألَقَ.. يَشِعُّ في ٱلعُيُونِ ثَانِيَةً يُبَدِّدُ عُتْمَةَ ٱلمَسَاءَاتْ لَيْتَهَــا تَزُولْ فَتَنْهَمِرُ ٱلضَّحَكَاتْ وَ تَخْبُو جَذْوَةُ ٱلوَجْدِ وَ ٱلذُّهُولْ! يَـا حَنِينِـي، يَـا لَهفَةَ ٱلشَّوقِ، بَقايَا ٱلظَّنِّ.. اِسْقِنِــي كَأسَ حَيَاةٍ حُلْـوَ ٱلمَذَاقِ أرْجُــوكَ.. لَا تَتْرُكْنِـي لِلْتَمَنِّــــي! (صاحِب ساچِت/ ٱلعِرَاق)