المشاركات

💥انا الغزّيُّ تعرفُني💥ساري مشارقة

 .              💥انا  الغزّيُّ تعرفُني💥 أنـا الـغّـزّيُّ،تعـرفـنـي،ســليـمُ الـقـلـب، واعَــتـبـي ولــســتُ بآكـلٍ حقّـاً لـمـن عـبـروا،سَــلـوا كـتُـبي وكًـتبَ الـفُـرسِ والـرٍومان،من بـادوا ومن عَـرَبِ ولسـتُ بِـنـاسِــهِ حقّي كـمــن بـاع الفـضــا،الأرِبِ سـيـفنى من بـغـى،عـادٍ،ولم يرضَ السَّـنا،الـنَّـدِب ولم يـسـقـيـك غَـزٍتـنـا،سـوى الـنّـيـران واللَّـهــبِ سـيُـسقى من لـظـى الدّمـعات،أجراها،بلا سـبـبِ وهـذي غـزّةُ الغـزّات غزّتنـا،وعزّتنا،من العــجـبِ تـنـوء بعبئـهـا،بادٍ،لذي عينين،والعينين في كُرَبِ يَرى الـشّـذاذُ،حـوبَـتَـنـا،بكهـف الـنّـومـة الـرّطـبِ ولـكــنّـي،كـمــا تـدري،أخـي في الله،لا الــكَــذِبِ عـصـيُّ الدّمـع،مِصـبـارٌ،كـريـمُ الأهـل والـنّـســبِِ وإنّي مُــسـلمٌ قـلـبـي،لــربِّ الـكــون مـحـتـسـب وما أخـشـى على نـفـسـي،ومـا قد كُنتُ بالنَّحبِ ولــســـتُ دعـيَّ أمـجــادٍ،نـيـاشــيـنٍ،ومـن رُتَــبِ  سأحمي غزّة الأطهار،تكلؤنا وأهلينا،من الجُرُبِ فنحـنُ المـجـدُ،والـتٍـاريـخ والإيـثـارُ من شُــهُـبِ وكـلٌّ الأرض تعـرفـ...

رُحْماكَ يا ربُّ..د. أسامه مصاروه

 رُحْماكَ يا ربُّ أعيشُ الْعُمْرَ مُحْتَرَما وَبالأخلاقِ مُعْتَصِما ومهما عِشْتُ في شَظَف سأبقى الْحرَّ والْعَلَما أنا قدْ كنْتُ في وَطَني بِحَقِّ الشَّعْبِ مُلْتَزِما أُكافِحُ دونَما وَجَلٍ أُناضِلُ شاهِرًا قَلَما وَفِكْري سيْفُ عَنْتَرَةٍ بهِ كَمْ أَبْلُغَ الْقِمَما وَشِعْري ضِدَ مُغْتَصِبٍ يُثيرُ النَّقْعَ والْحِمَما ولا أحيا على مَضَضٍ وكَمْ أسْتَهْجِنُ النُّظُما وَإنْ أضْنانِيَ الصِّدْقُ فَقلْبي يرْفُضُ النَّدَما طريقي للْعلا يَصِلُ وَيَنْثُرُ حوْلَهُ الْقِيَما وبيْتي بيْتُ مَكْرُمَةٍ يَصُبُّ لِضيْفِهِ الْكَرَما ولا أشكو إلى أحَدٍ فَرَبّي يبْعَثُ النِّعَما وربّي الأمِرُ النّاهي ولا رادٌ لما حَكَما لقدْ بِعْتُمْ كرامَتَكُمْ وحتى بِعْتُمُ الشِّيَما فهلْ عَجَبٌ إذا النَّتِنُ يَضُمُّ غدًا كذا الْحَرَما لَهُ الْعُرْبانُ قد رَكَعوا فكمْ هُزِموا إِذِ اقْتَحَما  جميعُ مُلوكِنا دانوا فكمْ ملِكٍ لَهُ جَثَما لِيَبْقى الْعَرْشُ مَحْفوظًا فوَيْلٌ إنْ هُوَ اخْتَصَما صِراعُ الْعُرْبِ معْ عرَبٍ مَعِ الْأَعداءِ ما احْتَدَما فَيا مَنْ خُنْتَ أُمَّتَنا وَعِشْتَ الْعُمرَ مُنْهَزِما ويا مَنْ ...

رسالة عيد الأضحى المبارك..جابرييل عبد الله

 أحبائي أصدقائي رسالة عيد الأضحى المبارك عيد الأضحى يأتينا بالخير كلَّ عام  ننتظره على تـكات الساعة  والأيام  يـُطلّ  عـلينا  وكـأنـه  الـوعي  كـأنـه صحوةُ  العينِ  والناسُ  نيام  نداوي  فيه جرحات  الثكالى  ونـكفكف دموع  الأرامـل والأيتـام  ويحن  أولئك  قساة  القلوب  والحـاقـديـن   مـن   الناس  الـلئام  اتيتَ يـا عيدُ  والـجرح  غائرٌ  ولــن  يبرأ   أبـداً    مـن   الأسقــام  أدعوكَ إلهي أن تبدّل الأحوال  وأن   يـعـمَّ   فـي   الأرض  السلام  لهـفي  على  أهلنا   في  غـزّة  هم  ضحايـا  العيد  وكبشُ  الأنـام  من  غيرُكَ يـا  الله من  مثلُكَ  يُغيثُ  الإنسان   ويحققُ  الأحلام محبتي الشاعر المقدسي  جابرييل عبدالله

خواطر منوعة..170..أ. أطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..170.. ‏حجة العاقل تكفي لإثبات الحق، أما تبرير الحق للجاهل فهو إهانة للحجة، ‏ لهذا يصبح خطأ  عندما يراه الجاهل على أنه ضعف منك. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الإجابات الحقيقية لا توجد في صراخ البشر، بل في تلك الرسائل الصامتة ،حيث الصمتُ هو أبلغ لغات الوفاء. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الفرج لا يطرق الأبواب فحسب، بل ينشق من قلب المستحيل كما ينشق النور من عتمة الحديد. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ وقوفٌ يختصر المسافة بين العدم والوجود، حيث تغدو المرآة محبراً والضياء ورقة هناك، في عزلة النور، ينصهر الظل وتتلاشى العتمة، ليُولد الكيان من جديد، ليس بانعكاس الجسد، بل بصحو الروح التي أبصرتْ مكمنَ صفائها، فاستغنتْ بالضياء عن كل أثر. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الحقيقة الساطعة لا تحتاج إلى أسماء لتعرف عن نفسها. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الحب هو الكيمياء الوحيدة التي تحول ضجيج الأفكار إلى موسيقى هادئة. العشوائية في الحديث مع من نحب هي قمة الترتيب لقلوبنا المتعبة، لأن الأرواح حين تتعانق بالكلمات، تذوب كل المسافات والتوترات. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ‏تساقط الأوراق ليس تخليا ، بل إفساح المجال لمن بعده ، ولكن في خريف الإنسان التخلي هو الهروب عندما تختنق الحقيقة بزيف المواقف. ◾◾◾◾◾◾◾◾...

سَنا العَشْر.....شعر كرومي عبد العزيز

 ..........ِسَنا العَشْر......... سَنا عشرِ ذي الحِجة الباهرِ أطلّ بِإِشراقِه الآسرِ تَدَفَّقَ نورا علينا عطاءً من الله ذي المِنّةِ الغافرِ فيا سَعدَ مَن عَدَّها مِنْحَةً بها فرحةُ القلبِ والخاطِرِ لقد بارك اللهُ أيامَها لكل امْريءٍٕ حامدٍ شاكرِ هي العشرُ خيراتُها جَمَّةٌ بِأوَّلِ يوم إلى العاشرِ تُزَيِّنُها حَجَّةٌ حَرَّكَتْ قلوبا إلى بيته العامِرِ بِتَكْبيرَةٍ وبِتَهْليلَةٍ وتَسْبيحَةِ الحمدِ كالطائِرِ على عرفاتٍ لنا وقفة بحضن مقام الهدى الطاهرِ بها يرفعُ الله قدرَكَ رُحْمَى ويؤتيكَ مِن فضلِه الغامرِ له الأمر سبحانه وتعالى به لُذْ تَنَلْ حُظْوَةَ الظافِرِ ولا تتناسَ أخاك الذي بِغزَّةَ يشكو من الغادِرِ فنصرته واجبٌ فرضُ عَيْنٍ على المسلم المتقِي القادِرِ و إلا تَدَحْرَجْتَ في ذلَّةٍ إلى دركٍ مُفْجِعٍ قاهرِ إِمامُكَ حي أمامَك ها هو رَسولٌ أَمينٌ مِن الآمِرِ سراجا منيرا أطل علينا فَلاحُكَ في هَدْيِهِ العاطِرِ فصَلِّ عليه وسَلِّمْ كثيرا ولا تَتَّبِعْ خُطْوَةَ الحائِرِ صراط الهدى مستقيم فلا تَمِلْ عنه في غفلةُ السّادِرِ غني هو الله عنا جميعا وما الْمُؤمِنُ الحَقُّ كالكافِرِ سؤالكَ آتٍ...

ما أجمل الصباح 29 ! ‏بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 ما أجمل الصباح 29 ! ‏بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي  ‏   ما إن تنفس صبح هذا اليوم ، حتى امتطيت مركبتي ،  قاصدا بحر الحاضرة ، فمن تنفسه انشرح صدري ، وابتسم فكري ، وسر قلبي ، وسعد عقلي ؛ إذ هب نسيم بارد ، يصافح الخاطر ، ويقبل الجبين ، إنه ألذ من رضاب الحسناء ، وأعذب من عرقها .     أجمل ما شاهدته في هذا الصباح ؛ العمال يهرعون نحو أعمالهم ، أما الحاضرة فعليها خيمة من السراب الحراري ، يظنها الناظر ضبابا ، كذلك الغربان يجوبون السماء ، ينعقون بأصواتهم ، ويتراقصون بأجنحتهم ، لكنني لم أعد أتشاءم من رؤيتهم ، أو أنزعج من أصواتهم ، بعد أن مزقوا راية الصهاينة في فلسطين المحتلة ، التي جثا أمام خفقانها أكثر من مليار مسلم .     فقط كانت هناك صورة واحدة مقززة ، هي طوابير المركبات التي تنتظر دورها في الحصول على الغاز ، إذ لم يستطع النظر إدراك آخر تلك الطوابير من أولها ، والأسوأ من ذلك أنها من فعل الإنسان ، الذي ران على قلبه الجشع ، وقتل ضميره الطمع ، فأصبح يستمتع بإيذاء أخيه ، ويتلذذ بمعاناته .     نزلت إلى البحر ، وهو هادئ ، يكاد يخلو...

عِيْدُ الأَخِ البَعِيْد ...سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : عِيْدُ الأَخِ البَعِيْد . تَعِبَت خُطَايَ مِن خَطْوِ الطَرِيْقِ مُنْهَكًا ، يَمْشِيَ بِيَ  خَلْفَ أَمَامِيَ المَجْهُول  ... يَسِيْرُ لَيْلَ الهُنَاكَ البَعِيْدِ الذِي لَا يَرَانِيَ ، مِن صَحْرَاءِ الشَامِ أَتْهَمَ و بِلَا النَجْمِ الدَلِيْل ... فَبَعْدَ غِيَابِ شَمْسِنَا لَيْلَ فُرْقَتِنَا ، مَاتَ مُكْتَئِبًا ؛ مُنْتَحِرًا شَنْقًا سُهَيْل ... يَحْلُمُ لَمَّ شَمْلِ الجَمِيْعِ قَبْلَ دَاحِسٍ و الغَبْرَاءِ ،  و قَبْلَ فِتَنِ الطَوائِفِ و القَبَائِل ، و المَذَاهِبِ  بِعَرضٍ  غَيْرَ مُسْتَحِيْل ... مُتَسَمِرًا و خُطَايَ هُنَاكَ فِي أَمْسٍ  ، فَاضَ بِالمَزِيْدِ عَن حِمْلِ المَلِكِ الضِلِّيْل ... و مَا عَانَدَ المَنْطِقَ إِلَّا بَعْدَ اغْتِرَابِ الرُوحِ الفَتَى القَتِيْل ... و نَاقَةُ البَسُوسِ أَشْعَلَت لِحَرْبِنَا ؛ بَكْرٍ و التَغْلِبِيِّيْنَ التِي نَعِيْشُ الفَتِيْل ... و فِتْنٌ تُحَاكُ لَنَا نِيَامًا مُطْمَئِنِّيْنَ عَلَى خِدْرِ الجَلِيْلَةِ ،  و العَدُوُّ يَقْنِصُ مِنَّا الكَثِيْرَ مِنَ الهَوَانِ ...

بقلم : د.عزالدّين أبوميزر ...بَينَ الذَّنَبَيْنِ ...

 بقلم : د.عزالدّين أبوميزر بَينَ الذَّنَبَيْنِ ... قََالُوا    وَقَدِيمًا   فِي    الأَمثَالِ          لِأيلُولٍ        ذَنَبٌ          مَبلُولْ وَرَوَوْا   لَا   تَذكُرْ   لَفظَ  الفُولْ          إلّا   إنْ  أصبَحَ   فِي   المَكيُولْ وَاليَومَ     غَدَونَا    فِي    زَمَنّ          وَبِحَقٍ    هُوَ     زَمَنُ   التَّضلِيلْ لَا   نَجزِم   فِي    شَيءٍ    أبَدًا          وَحَيَاةُ   النَّاسِ   غَدَت   تَمثِيلْ أوَ   حَقًا   نَحنُ   بِزَمَنِ    العِلمِ             أمَ    انّا   فِي زَمَنِ      التّ...

يوم التخرج ... !!! بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸

 يوم التخرج  ... !!!                          بقلم : زياد أبوصالح  / فلسطين 🇵🇸       لم تكن فرحة " سامر " مُجرد يوم في التقويم ، كانت تلك الفرحة التي تُنحت في الذاكرة بماء الذهب .  ففي الصباح الباكر، كانت ساحات التخرّج تتهيأ لعرسٍ من نوع آخر؛ عرسٍ لا تُزفّ فيه العرائس، بل تُزفّ فيه الأحلام بعد طول سهرٍ وتعب . الآباء والأمهات جاؤوا يحملون الحلوى، وأكاليل الورد، وقلوبًا امتلأت رجاءً وامتنانًا،ينتظرون اللحظة التي يرون فيها أبناءهم بلباس التخرّج، وقد عبروا واحدًا من أهمّ جسور الحياة.      في ذلك اليوم، كان سامر واحدًا من أولئك المنتظرين في أعين أهله قبل أن يكون واحدًا من الخريجين. أربع سنوات وأهله لا يدّخرون وسعًا في سبيله؛ يدفعون الأقساط، ويوفّرون الكتب، ويتحمّلون أجرة السكن والمواصلات، ويضعون في يده ما يحتاجه من مصروف، وهم يخفون عن وجهه ضيقهم أحيانًا، ويظهرون له دائمًا وجه الرضا والثقة، حتى لا يشعر يومًا أنه أقل من غيره. كانوا يرون في تعليمه مشروع عمر، لا مرحلة عابرة. ...

(قراءةٌ لجمالِ كلمةٍ قرآنية) (قراءةٌ لجمالِ كلمةٍ قرآنية)...د. عمر أحمد العلوش

 (قراءةٌ لجمالِ كلمةٍ قرآنية) الكلمة التي سأقف عند جمالها اليوم هي كلمة{فَرَاغَ}. وهذه الكلمة في أصلها اللغوي تدل على الميل والانصراف بخفية مع شيءٍ من السرعة والهدوء والمراوغة اللطيفة . والذي استرعى اهتمامي وردت كلمة {فَرَاغَ} في القرآن الكريم ثلاث مرات فقط وكلها في تصف سلوك سيدنا إبراهيم عليه السلام وكأن هذا اللفظ قد خُص به من الحكمةوالهدوء والذكاء والرقي في السلوك . ومن هنا يتجلى الجمال القرآني الذي يحمل الصورة النفسية والحركية الكاملة للمشهد التصويري في قوله تعالى: ﴿فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾(26) الذاريات يظهر جمال الكلمة في وصف انتقال سيدنا ابراهيم عليه السلام من مجلس الضيوف إلى داخل بيته ليرسم هيئة الحركة نفسها. لقد ذهب بخفة وأدب حتى لا يشعر ضيوفه بأنه يُعد لهم الطعام فيستحيوا أو يمنعوه . هي حركة كريم صامت فيها رهافة الشعور وفيها ذوق الأنبياء في إكرام الضيف. كلمة {فَرَاغَ} لا تنقل الفعل فقط إنما تنقل روح الفعل . ثم تأتي الكلمة نفسها في سياق مختلف تماماً﴿فَرَاغَ إِلَىٰ آلِهَتِهِمْ﴾91الصافات﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ﴾.93الصافات وهنا يتحول الم...