المشاركات

يومٌ ليسَ كغيره ..شعر عبد الله سكرية

 يومٌ  ليسَ كغيره .. نحن نستذكر أيام الجمهورية العربية المتحدة وسفير أمريكا في الكيان الصهيوني يصرح بوجوب ضم مصر والسعودية ولبنان والعراق وسورية إلى كيانه المصطنع. على مرأى ومسمع سبع وخمسين دولة عربية وإسلامية.. في يوم وحدتِنا قد ذلّتِ العربُ قصرُ الضّيافة للأحزانِ ينتسبُ هذي دمشقُ على الأعرابِ عاتبةٌ كما بعتبى  تُزانُ الحالُ  يا عربُ حمصٌ مدينتُه ، ذكرى وتؤلمُها  يابن الوليدِ ، لقد خانوا فلا  عجبُ والقدسُ باكيةٌٌ ، ألا هدّوا مآذنَها  كما الخليلُ كما الأغرارُ والنّقببُ قد طبّعوا ،فزعوا من سطوةٍ عظُمتْ يا عيبَهم هُزموا والأرضُ تُستلبُ يا عارَهم  هرعوا،كلبٌ لعظمتِهِ  والنّتْن ناظرُهم  والخزيُ والجَرَبُ كيف استكانوا لظلّامٍ وموعدُنا قتلًٌا وحرقًا  أتَوا والقدسَ قد نهبوا  وهاك في مصرَ غيّا بٌ فيا حزني كيف العروبةُ ، بالأيّام تنقلبُ يا حيفَ وحدتِنا، صوتٌ يجلجلُنا هزّ العروشَ ، فلا خوّانَ أو لعبُ من أجلِ وحدتِنا هبّتْ حواضرُنا واللهُ آمرُنا والشّرعُ والكتُبُ...   عبد الله سكرية ..

دع ما مضى..ا. توفيق السلمان

 — من الرجز دع ما مضى دعْ  ذا  الوجود  لا تسلْ  ما سرّهُ لا  تسألَ  الدهرَ  لماذا   عشته ُ لا تدكر الماضي ولا تحفلْ به أنظر  إلى الآتي ونلْ ما شئتهُ فالعمرُ   أيامُ  إذا   أهملتها تندمْ على العمر  الذي ضيّعتهُ القادمُ الآتي  وما  أدراك ما قد  يحملُ الآتي  إذا  أحببتهُ أنظرْ  الى الدنيا   كأنّكَ جئتها اليومَ ذا  إنسى الذي قاسيتهُ إعفو  عن الغيرِ إذا  ما  ساءَ لك إنسى الذي  بالأمس قد  عانيتهُ ما  أجمل  الشخص السموح بطبعهُ تلقاهُ   مبتسماً  وإن  أبكيتهُ من أجل أن تُرضي فؤادهُ تبتغي منه السماحَ ولست من ْ أغضبتهُ نيل الرضى من ربّكَ  عزّ  المنى  ما أسعد  النفس  إذا ما نلتَهُ توفيق السلمان

التكافل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك...م.جمال الشلالدة

 التكافل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك حين يطلُّ شهر رمضان لا يأتي وحده بل يحمل في يديه باقاتٍ من الرحمة تمتدّ إلى كل بيت ويوقظ في القلوب معنى العطاء قبل أن يذكّرها بالجوع والعطش هو شهرٌ تتغيّر فيه ملامح المدن فتغدو الأزقّة أكثر دفئًا وتصبح البيوت نوافذ مفتوحة على المحبة في هذا الشهر لا يبقى الإنسان منشغلًا بنفسه بل يلتفت إلى من حوله كأنما يرى العالم بعينٍ جديدة التكافل في رمضان ليس عادةً عابرة بل روحٌ تسري في المجتمع فتجعله جسدًا واحدًا يشعر بعضه ببعض حين يجوع الصائم ساعاتٍ طويلة يدرك معنى الحاجة فيرقّ قلبه لمن أثقلهم الفقر طوال العام ومن هذا الإدراك تولد مبادرات الخير التي تزرع الابتسامة في وجوه المتعبين تمتدّ الموائد في الساحات وتُعدّ الأطباق لتُقدَّم لمن لا يجد قوت يومه فيشعر الجميع أن الرزق أمانةٌ مشتركة الأيادي التي تعطي لا تنتظر شكرًا لأنها تستمدّ فرحتها من رضى الله ومن إشراقة الامتنان في العيون وتتحوّل البيوت الصغيرة إلى ينابيع كرمٍ حين تقرر أن تشارك مما تملك ولو كان قليلًا في رمضان يتعلم الناس أن الغنى الحقيقي ليس في كثرة المال بل في سعة القلب تُخرَج الزكوات والصدقات فتنت...

سيف الدّين العلوي مقطع من رواية قادمة

 يذكر في صباه أنّه كان يحلم بوضع نظارات شمسيّة أو طبيّة لا فرق.. كان يرى في ذلك تحقيقا لمظهر  وسامة رجوليّة و مجلبة للزّهو، تجعلانه محطّ أنظار الفاتنات والحاسدين سواء.. حين كبر و نضجت فيه مفاهيم جديدة عن الوسامة و الرّجولة والزّهو، تخلّى عن حلمه الصبيانيّ.  و فضّل أن يكون وجهه مُعافى من أيّ معدن من خارج معدنه الطّينيّ الأصليّ ..  غير أنّه عندما تشوّشت الرؤية في عينيه و لم يعد قادرا على قراءة  ما يُكتب على شاشة التّلفاز أمامه، و لا على تبيّن المرئيّات و الكائنات وغيرهما، من غير أن تتشظّى تلك الأشياء أمام باصرتيْه،   اضطرّ حينها إلى عيادة طبيب عيون، فاشترط عليه أن يعاشر ذلك المعدن البلّلوري المؤطّر بمعدن آخر مُقوّى يجهل تحديد صنفه .. و كان ذلك مقلقا ، وحاملا على الإيحاء بتقلّب مزاجه و بإحساسه بأنّه صار محدود الفاعليّة والنّجاعة.. ضعف البصر بلا ريب هو حالة طبيعيّة تحدث لملايين البشر على اختلاف الأجناس و الألوان والأعمار.. لكنّه يتحوّل في مرحلة ما إنذارا مبكّرا بالسّقوط في العمَى التّدريجيّ.. أو أقلّها بالسّقوط في طور أدنى من العمى، هو طور عدم تبيّن العالم...

ميثاق الصيام والدعاء..شعر أطياف الخفاجي

 ميثاق الصيام والدعاء.. أَيَا طَيْفاً بِرُوحِي قَدْ تَلالا وَعَهْداً فِي حَنَايَا النَّفْسِ حَلَّ لَنَا لُقْيَا إِذَا رَمَضَانُ وَافَى وَنُورُ الحَقِّ فِي الأَرْجَاءِ طَلَّ مَعَ الأَذَانِ نَرْفَعُ كُلَّ شَوْقٍ إِلَى مايستطيبُ بهِ المَصَلَّى. دُعَاءٌ لا يَمَلُّ الشخصُ مِنْهُ:  طوال حياته شاباً وكهلا وَمَا صَوْمِي عَنِ اللذات إلا   لأُفْطِرَ فِي رضاكَ وَأَسْتَقِلَّا فَإِنْ أَمْسَىٰ صِيَامِي فيه صَبْرٌ فَقَدْ أَضْحَىٰ الدُعَاء إليكَ وَصْلَا خُلَاصَةُ رُوحِنَا فِي العَهْدِ تَبْقَىٰ يَقِيناً.. لَا تُرِيدُ سِوَاكَ بَدْلَا اطياف الخفاجي بحر الوافر

ينجُو من الرّيح مَنْ في الجُحورْ!؟ ------------ سيف.الدين علوي

 ينجو من الريح من في الجحور تستأنف الريحُ جولتها في المدَى تؤدّي وظيفتها دونما كسل أو تَوان  تلتفُّ تلتفّ قبل أن ترتخي و تسيح ثمّ تشتدّ ثانية  لتُؤلّف في عجَلِ الهَبِّ إيقاعَها للشّجرْ ..  ضريرٌ  هو إيقاعُها في المدَى يجوبُ المسافةَ  مرتبكا مُصْديًا  يكسرُ إيقاعُها الصّحْوَ ..   يجْلدُ الصمتَ فوق الذُّرى و بين الفجاج! و يُفرغُ  شُحنات اللغَى و الكلام من احتمال  فصاحتها والنجاعة ! تؤدّي الرياحُ وظائفَها    تثيرُ العَجاجَ لتخفي المعالمَ في المكان  وتُوقدُ في السّافيات  الجُموحَ تُخرّب هَندسةً في التّضاريس.. تشوّهُ أنظمةً في الطبيعةِ تَصْلُبُ أشياءَها الواقفات بكلّ  اتّجاهٍ وصوْب.. تجدّدُ في الأرض دورتها في الوجود(ربما؟!)  تقضم الريحُ أمنَ العصافير  و الكائنات الضعيفة في الأرض تعبثُ  بالخيام هناك! تنثرُ الحلمَ تذروهُ كي يتشتّت عن مُقَل حالمات! تمزّق راياتنا  على مهلٍ كي تُكْسبَ الرفرفاتِ مَشهدَها  العبثيَّ الهزيلْ..    و في رقْصها الفوْضويّ    تهشّ الرياحُ ...

تطريز ...أ. معز ماني

 تطريز ... يا دار الغياب .. ما أبقت السنين من جدرانك سوى خيط مهترئ .. كأنّه أثر إبرة ضلّ طريقه في قماش الليل .. هنا كنت أطرّز أسماءَ الراحلين على منديل الرّجوع .. أعدّ دقّات الغياب غرزة غرزة .. كخياط أعمى يحفظ شكل الجرح ولا يرى الدم .. امتدّت الليالي كقماش لا ينتهي .. كلّما ظننته اكتمل انفلت من بين أصابعي .. فلم أعد أعرف هل كنت أخيط وعدا أم أكفّن خديعة ؟ كان طيفك عقدة في الخيط .. كلّما شددتها أوجعتني الذاكرة .. وكلّما أرخيتها تفسّخت الصورة وانفرط المعنى .. قمت من غفوتي كما يقوم الفارس  من مرآة هزيمته .. نفضت عن صدري وبر الانتظار .. لبست درعا من صمت مشعّ وسرت في ممرّات العتمة كمن يحمل ناره بيده .. تزودت بنداء داخليّ يشبه انسحاب الروح من فخّ التعلّق انسحبت من مضارب الوهم وتركت خلفي ثياب الحنين معلّقة على مشانق الذكرى .. كما تترك الريح أسماءها على وجه الرمل .. أمسكت بخيوط الفجر وأعدت تطريز اسمي .. على صدر الضوء ضمّدت قلبي بإبرة وعي .. وخيط من نار باردة ثم مشيت .. بين العالم والعدم خفيفا كندبة شفيت لكنّها لم تنس .. واليوم .. أغلق أبواب الهوى بهدوء وأفتح نافذة القلب ليدخل الهواء بل...

(حبق الأمنيات..)...رائد كُلّاب

 (حبق الأمنيات..) عيناكِ تغتال أبجدية النبض..  تكتب حكايات.. ترسم اطيافا..  تحاور أرواحا..  تنهل الكلم من فيحاء حسنكِ..  ...  غدق العشق ارتواء قوافي القصيد.. عطر الانوثة  طهر للذنوب..  شفاء لعلل الحزن ..  ...  حواء ضالة الفؤاد..  أنفاسها يحيي رماد الكلم..  يسقي سنابل الود..  خداها نبراس في تيه الأبجدية .. يمضي بشغف الشوق..  يغوص في بحر المشاعر.. يشتهي الوصل باقتدار..  يسمو بالروح قمم العطاء..  سنا قلم من ماء ونار.. نور متوهج بالغرام..  حبق الأمنيات.. احتواء الحسن..  تلك سجية عاشق ينشد ترانيم التوق في عالم الأحلام..  ...  سر حواء..  هيام ما بين الشروق والغروب..  بريق عين في واحة القوافي..  غزل فتحت له أبواب الأقدار .. كلمات تربو بهدير الأحلام.. تلمع في سراديب القصيد..  بقلمي رائد كُلّاب

هلّ الهلال...شعر أحمد أبو الشيخ

 هلّ الهلال فأشرقت أفراحي وكأنه    للكون    نور   صباح لاحت على الدنيا سحائب هَدْيِهِ أرواحنا    تشتاق   للإصلاح لزمتْ نفوس الناس طاعة ربّها طارت لروض النور دون جناح أسراب خيرٍ حلّقت نحو الورى أنوارها   قطعت   يد  الأتراح ليلٌ كصبح الخير أشرق وازدهى  وكسا   القلوب   سناه   بالأفراح هدأت به  الأرواح  بعد صراعها  هو   نسمة   الراحات    للأرواح لون  الحياة  زها  كأجمل  حلّةٍ وازدانت   الدنيا   بشهر  فلاح الفوز   بالجنات   يطرق   بابه غمر   الأنام    بعطره   الفواح لحن السعادة في القلوب صيامه وقبول ما  قد خُطّ  في  الألواح أحمد أبو الشيخ..

اين ريش الرسم عني ..؟..أ. مهدي الماجد

 اين ريش الرسم عني ..؟ انني للحب والعشق أغني قد ملا الورد كفوفي وشدا روح التمني أنا للكون حياة زانها حسن التغني فادنو مني لا ترى من بهجة الدنيا تجني واصل التحديق فيَّ لا تزيح الطرف مني قد اهبْ للناظر الملهوف سلوى برضاء او تمني او اشاركك يقينا ً خاليا ً من كل ظن ِ لا تزيح الطرف عني لا تزيح الطرف مني , , ــــــــــــــــــــ مهدي الماجد