الهروب إلى اللامكان.....ناصر أبو النضر
الهروب إلى اللامكان... جغرافياً تمردت على الطبيعة وتاريخياً على غير السليقة إن الشعور مازال يحاكي طيفا زيُّه من ينبوع الود والحنانِ إحساسٌ يترجمه الإنسان مازال يبحث في اللامكان كلما أحكمت الدنيا حلقاتها يناجي طيفا في غياهب الزمنِ يبحث عن هويته منذ الطفولة حتى الآن ويقول لذاته: أنا لست أنا، فأنا من النسيان ويفتش في المستحيل ليصل بسفينة حياته إلى الأمان يهرب إلى طيفها في ضجيج النهار، وأحياناً والناس نيام سيّانِ يسترسل في أفكاره طويلا لكي يمسك بشعورٍ يَمَسُّه ليختلق لحظة سعادة تستحق، ويستمد منها الطاقة والعنفوان في الماضي لحظاتٌ لكنها لن تعود، وبغيتُه من الآن ليكونَ شخصاً باسْمٍ وَصِفَةِ محبوبٍ من جديد ليضع يده عليه، وتعود دقات قلبٍ تكاد تشق نسيجه ليسعد ومعه الطيف حقيقة فلا يعنيه كل الكون في اللازمانِ واللامكان فقد تلاقى بالأمان والمكان وأصبح من جديد له كيان. ناصر أبو النضر المحامي