المشاركات

رسالة متفلسفة..د. علي المنصوري

 رسالة متفلسفة ---------------- عندما تكون هناك .. ماذا ترى .. كل شيء غدى نفاقا .. القمر أمتعض .. وألجم لسان النجمات .. فحدث صراع بين السكون وضوضاء حروفي .. حاولت التنازل عن الكلام .. وأيهام حروفي بأنني أبكم .. لكن لم ينفع هذا فأني لا زلت أصرخ من أعماق الجنون .. كلمات مبهمة وأخريات تداخلت حروفها .. فكيف ستقرأ وليس لديهم شيفرات .. مجرد ظنون وشروح مبهمة .. فيها الخيال مضطرب والكلمات تنزف .. والطلاسم أدمت المشهد .. فهل لكم بوصف الحُلي وأرباك تلك المستعمرة .. سأكتب بخط عريض لكن يبدو متعرج .. ليس لديه بداية ونهايته سراب أحمر .. كأنه أشفاق غروب أبكم .. لا يحسن صناعة الكلام .. مدرسة عرجاء فيها الحروف تتقافز .. مصطلحات تداخلت .. وعبارات أفرغت من محتواها .. فكيف ستردد أشباه الأفواه تلك الأناشيد .. لحن ضاع بين سلالم موسيقى صامتة .. سلالم كُسرت درجاتها .. فضاعت النوطة .. العزف نشاز .. الجمهور أمتعض غادر شرفات المسرح .. أطفأت الانوار .. سُلب القدر .. فبدأتُ أغني بلا عزفٍ .. مواويل بلا مقامات .. زعل يوسف عمر وأمتعض القبانجي .. فأقسمت بأن أترك المقام .. وأبحث عن منشد عله يجد الدواء .. لكن هيهات ...

نبض الأهداب..وحيد حسين عبدة

 نبض الأهداب آهٍ ما أجملها وضحكتها إن جاءت تتزين بالصمت وبدلالٌ تسحرني وتطرب أخاف وينادي قلبي إن عني غابت تتأملها أنفاسي بأفق الأشجان فأتعجب أغرق فيها وبجنونٍ أبحث عنها وبمسائي أهجر أحلامي ولعينيها أهرب تأخذني أشواقي تتوسد بالنبض فيغمرني غيث العشق ويغرقني بالحب لأجلس بفيافي الأحزان أناجي وتغسلني دموعي والحرمان فأتعذب أسابق وهم سرابٍ من أشواق  أدفن نبضي بكفي حباً فيبكيه القلب غرامي أصبح دمعاً يجري بالخد كجرحٍ يتجدد بفؤادي ينزف لا ينضب من يخبرها بآهاتي ونيران تلهب لتأتي تعانق روحي ولأوجاعي تطبب فنادتني من سحب غيابٍ قالت : ألا تدرك للآن هيامي أنا بأهدابك أتعذب  بقلمي / وحيد حسين  2026/7/9

التعبير...نهلا كبارة

 التعبير من يلجُ مجاهلَ التعبير  يعبرُ أسوارَ جنانٍ خفية حدائقَ يزدهرُ فيها بذخُ الجمالِ و البهاء هي رياضٌ عابقةٌ  بطيبِ الرياحينِ و الورود و في خفاياها ربما نبتتْ  أشواكٌ و صبار الكتابة هي أنهارٌ و بحور  تخفي اللؤلؤ و المرجان سفرٌ طويل...  تعبرُ اللامرئي  على دواسرَ من حروف و أقلامٌ من عروقِ الزبرجد  تروي حكاياتٍ و خبايا أسرارٍ   على صفحاتِ الخيال و كأنها كنزٌ من نبض القلوب  مع الكتابة أكون في قمةِ التوافقِ بين القلبِ و الفكر  تتدفقُ المعاني بغزارةٍ تُمطِرُ ريشتي بزخات مشاعر تخفي خبراتٍ و تجارب حملتْ ثقلَ الحياة بحلوها و مرها التعبير ربيعٌ دائمُ السخاء  برغم تعاقبِ الفصول هو نخلةٌ لا تخيفها الأنواء تؤتي أكلًا حُلْوَ المذاق ربما سنديانةٌ تحمي  ما تفرع منها براعم تنمو تحت ظلالها حتى في الخريف لا تفقد نضارتها و لا بد للزمنِ أن يتركَ أثرَهُ خطوطًا تتزينُ بالوقار و عيونًا تستشرفُ ما بعد الأفق حيث يتجلى قربُ المغيب ... نهلا كبارة     ٢٠٢٦/٧/٧

الأسود إلى الأمام**الطيبي صابر

 **الأسود إلى الأمام** هيا يا أسود الأطلس  ازأروا في الميدان رقِّصوا الكرة...  على قدم فنان  هذا الأحمر يشتعل  في صدورنا... وهذا الأخضر يرفرف  في عيوننا... لا خوف... لا توقف... لا خصم يستطيع  أن يوقف عزيمتنا كل تمريرة  هي صرخة وكل هدف  هو نصر للأجداد... هيا أسود المغرب انهضوا... اقتحموا... واصنعوا الأمجاد فالسماء تشهد والأرض تهتف باسمكم  يا أولاد! ☕ شاعر السمراء دون سكر... ☕

هذي عطور للهوى..محمد السيد المحامي

 هذي عطور للهوى  قد فاح من بين السطور هذي حروف قدت بدت كالورد أو مثل الزهور هذي صرخة العشق التي لاحت في البكور  قد سمعت انينها يأتي عبر الجو أو عبر البحور هذا جمال اميرتي قد كان في كل العصور انا يا حبة القلب من أبحث عنك في الفيافي والقفور  قد كنت ابحث عن عيون استقي منها السطور اكتب قصيدة العشق المتيمة بالحب الكبير قد كنت أناجي الليل في دياجير الظلام أين أنت أميرتي فقد تعبت من الهيام  أشواقنا نار ستحرق قلبا لا ينام  يهوى حبيبة تاهت في دروب عمها اليوم الظلام لا تبكي فأنت صغيرتي لو كان عمرك الف عام قد عشت ابحث في الليالي عنك ليلى وابحث عن عبيلة والف عزة وما عثرت على شئ بين الركام كان الجميع حديثهم مثل همهمة الزحام قد كنت ابحث عنك طفلتي في دمع طفل وابتسام فهل تبسمت الأقدار بعد ليل الانتظار وجمعت قلوب ذاقت في العشق المرار  قد كنت ابحث عن حرف تمزق بين صفحات الكتاب يحكي قصة الحب القديم ولا أجد فيه العتاب قد كنت أمخر البحر فوق زوارقي وما خشيت من العباب  وأطير فوق الموج وأرتفع حتى السحاب انام فوق الغيم وأمتطي السراب العشق يقتل ما تبقى من الشباب فأميطي لثام...

أنا مصر...شعر أحمد سيد خزام

 أنا مصر مِصْرُ العُرُوبَةِ وَالمَجْدُ دِيَارِي ... وَأَنَا الَّذِي كَسَرْتُ كُلَّ عِدَاءِ أُمُّ الحَضَارَةِ فِي العُقُولِ بِنَاؤُهَا ... وَرُبُوعُ أَرْضِي جَنَّةٌ بِصَفَاءِ بِكِنَانَةِ الرَّحْمَنِ مَهْدُ شَهَامَتِي ... وَبِهَا حَيَاتِي تَرْتَقِي بِبِنَاءِ بِأَهْرَامِ قَوْمِي شُمُوخٌ قَدْ عَلَا ... كَخُلُودِ صَبْرٍ فَاقَ كُلَّ فَنَاءِ وَآثَارُ حِقْبٍ قَدْ بَدَتْ كَمَنَارَةٍ ... لِمُضَاءٍ فَنٍّ قَدْ حَوَتْ بِضِيَاءِ وَمِنْ نِيلِ مِصْرَ نَمِيرُهَا يَهْدِي ... لِرُقِيِّ مَجْدٍ وَطُهْرِ رِدَاءِ أَنَا السَّكَنُ الحُرُّ دِرْعٌ لِأُسْدٍ ... بِقِبْطٍ وَعُرْبٍ فِي مَدَى الوَفَاءِ فَشَعْبِي تَجَلَّى بِوَحْدَةِ بَيْتٍ ... لِعِزِّ الوَرَى فِي سُمُوِّ بَقَاءِ أَنَا سَنَدُ الضَّعْفِ عَوْنٌ لِجَارِي ... وَقَهْرُ العِدَا فِي حِمَى الأَوْفِيَاءِ سَلِ التَّارِيخَ عَنْ جَيْشِ مِصْرَ إِذَا ... حَمَى ذِمَّةَ الأَرْضِ مِنِ ادِّعَاءِ ظَنَنْتُم بِأَنِّي خَذَلْتُ جُمُوعِي ... فَخَابَت ظُنُونٌ فِي دُجَى الخَفَاءِ أَنَسِيتُمُ فَخْرِي وَفَيْضَ عَطَائِي ... كَدَوْحٍ سَخِيٍّ فِي نَمَا العَطَاءِ بِأَرْضِي أَتَى ...

كِلابُ الحظِيرةِ متولي بصل

 ( من ديوان تغريدات ) كِلابُ الحظِيرةِ متولي بصل مصر كِلابُ الحظِيرةِ ماذا دَهَاهَا وهذا العواءُ أحقًا عواهَا ؟! كأنِّي بها اليومَ صارتْ ذِئابا تُرَوِّعُ أكباشَها والشِيَاهَا وقدْ كانَ سُكَّانُ تلكَ الحظيرةْ يعيشونَ في أمْنِها وحِمَاهَا ومِريَاعُهَا كانَ فيها إِمَامَا فأمْسَى مِنَ الذعرِ يَمشِي وَرَاهَا فهلْ حوَّلَتْهَا ضُغوطُ الحياةِ لِتُصبحَ في ليلةٍ وضُحَاهَا وُحُوشًا تُقدِّسُ سَفْكَ الدِّماءِ وَتَنْهَشُ لَحْمَ الذي قدْ رَعَاهَا أَمَا ذَكَّرَتْهَا لُحُومُ الضَحَايَا بِطَعْمِ الحَلِيبِ الذي قدْ رَوَاهَا ؟! وَتِلْكَ الشِيَاهِ التِي أَرْضَعَتْهَا وَنَامَتْ بِأحْضَانِهَا فِي صِبَاهَا  تروحُ الذئابُ وتغدو بِطانا كأنَّ كبير الذئاب اشتراها وتأتي الثعالبُ من دون خوفٍ تلوكُ الطعامَ وتحسو المِياها كأنَّ الحظيرةَ صارتْ مشاعا فكلُّ الأيادي تجني جَناها وصارَ لأعدائها اليوم فيها نصيبان في أرضها وسماها ولمْ يبقَ في أرض تلك الحظيرةْ سوى الخوف والخوف يحني الجِباها وجاعتْ كِباشٌ وماتتْ خِرافٌ وفرَّتْ نِعاجٌ إلى ما سِواها أليس لتلك الكلابِ دَواء فتشفَى وتثأر ممن غواها ؟ أليس لتلك الحظيرة راع ...

النكران قصة قصيرة بقلم: نور شاكر

 النكران قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  كانت المقاعد الخشبية في مقهاهما المعتاد تشهد على تفاصيل حكاية دامت لأكثر من عشر سنوات أحمد ويوسف الصديقان اللذان لم يكن يفترقان، حتى ظن الجميع أن الأيام لن تقوى على تفريقهما كانا يتشاركان الأحلام الصغرى، خيبات العمل، وخطط المستقبل المؤجلة وفي مساء خريفي عادي، ودع يوسف صديقه بابتسامة هادئة ومصافحة حارة، قائلًا نلتقي غدًا لكن غدًا ذلك لم يأتِ أبدًا في اليوم التالي، رن هاتف يوسف المغلق مرارًا  مر يوم، ثم أسبوع، ثم شهر تلاشت آثار يوسف وكأنه لم يكن سوى حبرٍ على ورقة مَحاها المطر لم يكن هناك شجار، ولا عتاب، ولا حتى سوء تفاهم عابر يبرر هذا الغياب بحث أحمد عنه في كل مكان؛ سأل عائلته التي أجابت بجفاء غريب أنه بخير وصحة جيدة لكنه اختار رغبتهم في الخصوصية، وقصد منزله ليجد الأبواب موصدة لم يمت يوسف، ولم يسافر في مهمة سرية، بل قرر ببساطة أن يُمزق صفحة أحمد من كتاب حياته، ويمضي بصمت وجد أحمد نفسه وحيدًا، ليس فقط في المقاهي والطرقات، بل بين ركامٍ مرعب من الأسئلة التي تبدأ ولا تنتهي كان يجلس ليلًا يفتش في ذاكرته عن هفوة، عن كلمة طائشة، أو موقف فُه...

بين الرصاصة والجرح..شعر مهدي الماجد

 بين الرصاصة والجرح ٠ ٠ بين الرصاصة ِ والجرح ِ يستوطنُ الألمُ وتقومُ الغواني الناعساتُ بدور ِ المرضعات ِ اللواتي ينمنَ على أصداءِ الحروب ِ جراحا ً أخرى تخفيها مضاضةُ ُ الساعات ِ الرديئة ِ أيُّ جرح ٍ ينبلجُ في هذه الساعة ِ المتأخرة ِ من الليل ِ .. وعقاربُ ساعاتها مخدرة ً ومطفأة ْ...؟ لا أعرف إلاّ أنهم أتوا بأسلابي ورموها عند باب ِالبيت ِ بندقيةٌ مغرقةٌ بالضياع ِ ووشمٌ على أعلى الجبينْ ووجهٌ قاسى المرارةَ مرتينْ وثيابٌ من سقط ِ المتاع ِ وكان أنْ نهضت ِ بكسل ٍ من رقادك ِ تنفضينَ عن شعرك ِ الأهلةُ ُ تبادرينَ الى لعن ِ ساعة ِ الحرب ِ ومن جاورها من عيون ِ الذئاب ِ لا تجزعي إذ يفاجأك رنينُ الأشياءِ فأنا والموتُ صديقان ِ أحيانا ً يبعثني في مهمة ِ قبض ِ الأرواح ِ فأرواغ ُبالدوران ِ على المراقص ِ والحانات ِ وأقضي الوقتَ بين أفخاذ ِ العواهر ِ حتى إذا باغتني بالسؤال أجبتُ : مالكَ تدعوني الى الخبث ِ أما كفتكَ هذه اللعينة ُ تفعلُ فعلها بالأرواح ِ كحد ِ السنان ِ ..؟ وعندما ألبستني الحربُ لامتها انقشعتْ من عيني غيومُ البراءة ِ أرجعتُ نفسي الى قديم ِ بداوتها ورمقتُ للجبال ِ يتهامسنَ هوذا الشريدُ ال...

جوه الحيط...الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 جوه الحيط ماشي  جوه الحيط  مخنوق وعايش ف الدنيا  قلة  موت مرايتي  رفضاني صبح وليل والدنيا ف عنيا عين  كتكوت ماشـي  ف  الزحمة  وحداني سرحان ف الخلق والملكـوت دمعتي  سيول  على خدودي وانا اهون  من بيت  عنكبوت وارمـي  شباكي  علىٰ  رزقـي أكُل  حنضل  وغيـري  التـوت دا قطـر الدنيا فاتني وسبقني  من غير م يغني  ويقول توت يقرب يخلص عمري واتحسر واعيش اللي باقي ف سكوت                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر