المشاركات

نفثةُ مَصدورٍ مَقهور...نادر أحمد طيبة

 بعنوان نفثةُ مَصدورٍ مَقهور أرى ضجَّةَ الإعلامِ ترفعُ واطياً لهُ مِخلبٌ في  الجاهلينَ  ونابُ أراها   تُحابي كُلَّ  غَثٍّ   وتافهٍ وتُخفضُ  غِطريفاً   أشمَّ  يُهابَ وكم طنَّ  بالأخبارِ  عِلٔجٌ مُنافقٌ ! كما  طنَّ  في وقتِ الهجيرِ ذُبابُ ! يُنمِّقَ  أخبارَ     الخِداعِ   مُزوِّراً لِيُنثرَ فوق   الشائعاتِ    ضبابُ  فأوَّاهُ   ياربَّاهُ    مِن  ظلمِ  أُمَّةٍ لأطهارها   عمدا  وما الأسباب؟! تخبَّطَ في ليلِ الضلالِ ذوو الخنى فزُوِّرَ    مِنهاجٌ ،  وضاعَ   كِتابُ وكمٔ خُفِضَت  للطاهرينَ  منازلٌ ! وكم    رُفِعَت   للصاغرينَ  قِبابُ ! وكم شُحِذَت للصادقينَ  خناجرٌ ! وكم. ثُقِّفَت   للمُخلصينَ  حِرابُ ! وكم كمَنَ. الأشرارُ هَرشى نفاقهم ! وكم    دُحرجَت  للمارقينَ  دِبابُ ! فلا تبتئسٔ  يا قلبُ إن  سادَ فاسقٌ فكم...

رَحَلَتْ مَن كانتْ رَمزَ فَرحَتِنا...شعر مراد ماني

 مَا لِي أُقبّلُ أحجارَ مَنزلِنا كَأنّ سَاكِنَها طَيفُ أشْبَاحِ أَيَا عِيدُ أينَ أهْلِي وَخِلّتِي؟ وأينَ صَوتُ التّكبِيرِ الصّدّاحِ؟ أينَ سُكّانُ حَيّنَا العَتِيقِ؟ وأينَ عُودُ العَنْبَرِ الفَوّاحِ؟ أينَ أنا مِن هؤلاءِ الأنامِ؟ أجساداً تبرّأتْ مِن الأرواحِ بَعدَ أنْ كانتْ تباشيرُ العيدِ تعلُو وجهاً للفرحِ لمّاحِ عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟ وأينَ مَن هي عِيدي وأفراحي؟ غابَتْ وغابَ بَرِيقُ أيّامِي وحَلّتْ دُونَهَا أحزاني وأتراحي عُذراً يا عِيدُ ما أنصَفْتَ قَلباً يَرتادُ الماضِي حَاضِراً بساحي عُذراً يا عِيدُ ما أفْرَحْتَ قَلباً يَتأرجحُ بَينَ غُدوةٍ ورواحِ يا عِيدُ أينَ حُللُ فَرحَتِي؟ وأينَ لباسٌ بهِ أستقبلُ صَباحِي؟ رَحَلَتْ مَن كانتْ رَمزَ فَرحَتِنا وبِتُّ كَقَشّةٍ في مَهَبِّ الرّياحِ مراد ماني

أسير...مصطفى الجنيدي

 أسير أسير ويداي مكبلتان وخلفي عدوجبان اركع للواحدالديان وعيناي معصوبتان لااخاف من انسان انا ابن هذا المكان الموت لي شهادة امام عالم غافل عن الإيمان بقلمى الشاعر /مصطفى الجنيدي

الرقة والابتسامة والكلمة الطيبة: رسائل من القلب إلى القلب. ...د. محمد شعوفي

 الرقة والابتسامة والكلمة الطيبة:  رسائل من القلب إلى القلب.    هناك في عمقِ كل إنسان قوةً خجولةً تنتظرُ الفرصةَ لتُطلِعَ على الضوءَ، قوةٌ لا تُقاسُ بالحجارةِ ولا بالصلبِ، بل بالنعومةِ التي تنبضُ في قلبِ من يعرفُ كيفَ يُحِبُّ ويُعطيَ. الرقة في طبيعتها الحقيقيةِ هي ما أشعرُهُ عندما أُلمسُ جلدَ طفلٍ نائمٍ، أو عندما تنسجُ الريحُ ألحانَها على أوراقِ الشجرِ في ليلةٍ هادئةٍ؛ إنها كاللمسةِ الحانيةِ التي تلمسُ الجروحَ بلا ألم، كعطرِ الزهورِ الفوّاحِ الذي ينتشرُ في الهواءِ دونَ سعيٍّ، فيُطيّبُ القلبَ وتُعطِرهُ بغيرِ طلبٍ ولا مقابلٍ. الرقةَ لا تُضعفُ الإنسانَ، بل تُجعلُهُ أقوىً من أيِّ قوةٍ ماديةٍ، فهي تفتحُ أبوابَ القلوبِ وتقربُ الناسَ بعضَهم من بعضَ، تُحوِّلُ الصداقاتِ من مجردِ تعاملاتٍ إلى روابطٍ عميقةٍ تُسندُ عليها الحياةُ بأسرِها. ومن أجملِ ما تنتجُهُ هذهِ الرقةُ من ثمارٍ هي الابتسامةُ التي لا تُخفىُ وراءَها شيئٌ، أراها في وجوهِ الناسِ حوليَ وأدركُ مدىَ قوتِها التي لا تُحاطُ بحدودٍ لغويةٍ أو جغرافيةٍ.  الجميعُ يفهمون الابتسامةَ بغضِّ النظرِ عن لغتهمِ الأمِ أو ثقافتهم...

عذراً عيد الأم...دينا جمال

 عذراً عيد الأم عُذْرًا يَا عِيدَ الأُمِّ… هٰذَا أَوَّلُ عَامٍ، مُنْذُ وُلِدْتُ، لَنْ تَكُونَ أُمِّي مَعِي تُنَوِّرُ حَيَاتِي. عِيدُهَا اليَوْمَ فِي الجَنَّةِ، فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ، يَا نُورَ عُيُونِي. وَكَيْفَ يَكُونُ عِيدُ الأُمِّ وَأَنَا لَيْسَتْ أُمِّي مَعِي؟! وَلَكِنَّنِي لَا أَمْلِكُ سِوَى دَعَوَاتِي، وَدُمُوعِي، وَكَلِمَاتِي الَّتِي يَكْتُبُهَا قَلْبِي قَبْلَ قَلَمِي. رَحَلَتْ أُمِّي… وَرَحَلَ مَعَهَا دِفْءُ الأُسْرَةِ. رَحَلَتْ… وَرَحَلَ مَعَهَا كُلُّ شَيْءٍ حُلْوٍ. اشْتَقْتُ لِحَنَانِ أُمِّي، وَضَحِكَاتِهَا، وَلِحِضْنِهَا، وَلِصَوْتِهَا. اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمِّي، وَاجْعَلْ قَبْرَهَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَاجْمَعْنِي بِهَا فِي جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ. ✒️ بِقَلَمِيDina kh  دِينَا جَمَال

أيا وجعي جاسم محمد الدوري

 أيا وجعي                جاسم محمد الدوري @ وأنا الواقف هناك عند حافة الانهيار ارقب عن كثب همهمات قلبي المكسور أشعر بالهذيان ياخذني هنا....... وهناك ولا شيء هنا غير الهجر يحملني بين اكفه وجعا وانا أكحل جفوني بمرايا سؤال ٍ ظل يرودني حين ٌ من الدهر يا لمرارة الانتظار ويا لسوء حظي ما زال هناك وجع يراودني بين الحين... والحين  والشعر يطاردني يسكنني لوعة وانا ارتله مواويل عشق أبصره ً يمشي بي مزهوا فالقصيدة تحاول ان تهرب من بين اناملي لأنها ما عادت تنبض بالوجد ساتوقف عن البوح لأن جرحي لم يبرأ يا حزن قلبي صوتي بح ولا أحدا يسمع همسه كن انت الوحيد الذي يسمع نوحي وتعال نرمم وجه النهار لكي تظل شمس الله تظلل وجوهنا قبل أن يشتد الوطيس سأحاول ان ارسم لوحتي واعلل ذلك بالانتظار لأن الوقت فيه متسع غيابك قد يطول وقلبي جمره يتلظى واخاف ان يقتلني الغياب سأرمم بقايا جروحي واراقب الطرقات لعل في غدي يولد حلم جديد

ساعة عصاري..شاعر العامية / عبد المنعم حمدى رضوان

 ساعة عصاري ساعة عصاري والجو  صيف شرد وحار قاعد أنا وقلبي نحكي  فيما كان وصار مر قدمنا الوجع كما لو شريط فيلم ودار أحداث كتير شفناها  وعشناها بلا أختيار الحلو منها ياما سعدنا وأيام شربنا المرار وأحتدم بينا النقاش ودار بينا الحوار  أنت السبب ولا أنا لأ  أنت صاحب القرار قلت ربط بينا المصير  لا تراجع ولا فرار  ولو رجع بينا الزمن  هندور في نفس المدار  مرت الأيام سنه ورا سنه بينا والعمر طار لغاية ماتفرقنا المنية  وأحنا في الأنتظار       شاعر  العامية / عبد المنعم حمدى رضوان

الفارس الأمير /كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

 الجزء الخامس الفارس الأمير / أيها الفرسان الأعاظم نحن في أول طريق المناجم فليستيقظ كل نائم فنحن في مملكة الحمائم  وقد أقاموا  لنا الأفراح والولائم أترون جمال الطريق  جَعلوه بنا يَليق وكأنه لنا رفيق لا يَذل ولا يَعيق فمن شَيده ملك البحار وهو من المُلوك الأخيار واعلموا  أنه ملك أصيل لا يَظلم  ولا يَميل معدود،كبير فرسان الأمير / سَنُشرِّفك مولاي الفارس الأمير وسَنُشرِّف مَدينتنا أغادير مولاي هناك طُيور تُحلق في السماء الفارس الأمير / يَبدو أن هذه الطيُور  تُبصر الماء حَقيقيا هذا بىئر  في حُضن الجبل ويبدو أنه قديم منذ الأذل  فلنرتوي ونسقي الأبل والخيل تستريح من لهيب الشمس الصريح معدود، كبير فرسان الأمير / أيها الفرسان  سَنعاود المَسير عندما يَستيقظ الأمير   معدود، كبير فرسان الأمير/ أيها الحراس  راقبوا الطريق فالجبل بنا لصيق  واليقظة خَير صَديق أحد الحراس/ أرى عند اِنحناء الطُريق خَيالات معدود، كبير الفرسان / أيها الفرسان  عليكم أن تَتَبينوا  هذا الأمر  بثبات أحد الحراس/ لقد أبصرتهم بقلق أنهم قُطاع طُرق ...

سيف الدّين علوي ..مقطع من نصّ روائيّ

  معنى أن تكون الأشياء بلا معنى، هو قبضُك على آخر معنى  طائش في العالم؟ حينها يمكنك أن تتنصّل من كلّ متعلّقاتِ عوالمك التي كنت تتواشج معها.. وإذا حدث ذلك- وهو غالبا ما يحدث كما هو شأنُ الآن-  تتبادل الأشياءُ مَحَالَّها، تجري فكرةُ أن تُغيّرَ الأشياءُ جغرافيّةَ وجودها، تهاجر الأشياءُ فرارا من ماهيّتها و مواقعها ومحدّداتها لتندرج في ماهيّات جديدة و مواقع مختلفة و محدّدات حديثة.. تسارع الأشياءُ إلى استبدال أثوابها. تنزعها على شاكلةِ ما تنزع به الأفعى إهابَها..  تفقد الأشياء انتماءَها إلى ذاتها.. ذلك ما يُسمّونه استواء المتناقضات: ألاّ تشْعرَ  بالرغبة في الأشياء التي كان يُرغَبُ فيها:  كذلك تتقشّر عن الفاتن فتنتُهُ، مثلا كألاّ تُحرّككَ لمرّة أخرى أيّة أنثى تَفقدُ - أو  أنت  من يشعرُ  حينها أنّها تفقد-  كلَّ مؤهّلات الإثارة البهلوانيّة السحريّة: طلاسم الجسد، أفانين الفعل.. و رخاوة الرّوح .. بعد سنة تقريبا من زواجه قال أحد المتزوّجين: "أخيرا تآخى اللّحْمان- لحمي و لحمُها و لم يعودا صالحيْن لتحقيق ما يُسَمّى براعة اللذّة، إذا فهمنا تلك البراعة ...

مصر الكنانة...شعر أحمد أبو الشيخ

 قم واسأل التاريخ عن امجادها مصر  الكنانة   شعبها  لا  يكسر مصر  القيادة  والريادة   أرضها قبر     الغزاة    وللعتاة    تدمّر مصر الأمان إذا الشعوب تروعت والأمن   فيها   بعد   يأسٍ  يُزهر إن كنت  لا تدري  فسل أهرامها تنبيك  عنها  يا   سقيم   وتخبر هي أرض  أزهرنا  منارة علمكم عند   المعارك  جيشها  لا  يُقهر هي  تسبق  التاريخ   في  تدوينه أرض الرخاء وفي المصائب تصبر مصر التي للضوء يسبق مجدها من    أنتمُ     وخطاكمُ     تتعثر جناتها   قبل   العروبة   أثمرت في  كل  قطرٍ   للمعارف  تنشر أحمد أبو الشيخ..