المشاركات

رفقا معذبتي ..سامح محمد

 أسعد الله جميع اوقاتكم بكل خير  رفقا معذبتي  الحب أعياني والصمت أتعبني والأشواق تذبحني والحنين طوفان بلا مدد أرى النجمات مع صليل الليل كالأقمار ترقبني... العين مغلقة فما هذا الذي أرى؟؟؟؟ والأذن صماء ومتعبة ما هذا الذي أسمع؟؟؟؟ سفري إليك طويل والمسير أعياني و الدروب أسنة وتدفق الليل في روحي فأججني.... لي رجاء يا ليلي كف عن مراودتي فإن تكرار المرور مرات فوق الجرح يتعبني... قالت: "أتيت إليك حتى أسمعك!! فأقصص على قلبي وقل ما أوجعك فلزمت صمتي حين أصغت سمعها قالت تحدث لا تخف اني معك قتلوا فؤادك  شتتوا فيه الهوى هم فرقوك وقد أتيت لأجمعك٠!!" سامح حسن محمد

رعشة حنين.. ...رائد كُلّاب

 رعشة حنين..  أيا عشقاً أسال الدمع من مسبل العين ..  أيا شوقاً أضرم بمحراب النبض النيران..  أيا حنيناً رغم البعد يرتعش له الجسد والروح..  أيا ترياقاً بنكهة اللهفة.. ...  يكفي تجرّع كؤوس الفراق..   دعيني أرسم خطوات اللقاء..  وأخفي في زحام النّجوى لحظات الحيرة والتردد..  عسى العيون ترقّ..  ويبدأ بيننا  كلام الغزل..  ...  آتيكِ بخفقات الودّ.. يا وصالاً يثمل حروف القصيد ..  آتيكِ بحلم ولحن وقافية  .. بأهداب ظلال..  تخشى عليك من شمس   الأشواق.. آتيكِ بعيون تفيض بكؤوس الحنين.. ...  أنا العاشق المسترّحم..  وأنت المنى بدعاء السجود..  ألا رحمت دمع التوق في مآقي الرجاء..  ما لي سواك ونيساً بربيع الأحلام..  انا على العهد باق.. أصون الودّ..  وأختم بالصدق..  على ميثاق الوفاق.. بقلمي رائد كُلّاب

شعوبُ البطنِ...شعر الدبلى محمد الفاطمي

 شعوبُ البطنِ أراد الحاكمونَ لنا انحلالا لنبقى في الفـــــــسادِ لهمْ مجالا فصاغوا مَهرجاناً للأغاني كأنّ الفــــــسقَ قد أمْسى حلالا ونادوا في المنابر بانْفتاحٍ به الإعـــــــلامُ ضــــلّلنا احْتيالا وفي وسط الرّباطِ أُقيمَ عُرسٌ به الشّبّانُ قد عَشقوا الضّلالا فهل حكّامُ أمّتنا استُبيحوا أم الأوهامُ أفْــــسدتِ الخِصالا أنا ما قلتُ قوْلاً مُسْترابا ولا خُنْـــــــتُ اليراعَ ولا الكتابا أقاومُ ما استطعتُ الحَــــيْفَ نظْماً وبالألفاظ أنتزعُ النّقابا ولي في أحْرُفي أملٌ كبيرٌ لأنّ سطورها تحْــوي الجوابا تلاوتُها بها التّرتيلُ يرقى فيُنْــــــجِبُ في تفكّرنا الصّوابا وإنْ يَكُ غالها نهجٌ عـــقيمٌ فإنّ بيانها اختــــرقَ السّـحابا أحقٌّ أنّ نكستنا تزيدُ فبيّنْ أيّها النّاعي المُـــــــشيدُ ومن يحمي حِمى التّعليم أمْ مَنْ يجـدّدُ بالثّــقافة ما نُريدُ أُصيبَ الفقـــهُ بالأَعْطابِ لمّا تغلغلَ في تفــكُّرنا الوعيدُ يُقالُ لنا غداً سنرى جديداً فتأتي نحــــــو أُمّتِنا الوفودُ وبعد غدٍ يُفاجئنا انحرافٌ بمال الشّـــعْبِ تنْهــــبُهُ القرودُ غرستُكِ في فؤادي يا بلادي وحُبُّكِ قدْ تجسّدَ في ا...

غزالٌ نافرٌ..شعر نادر أحمد طيبة

 بعنوان (غزالٌ نافرٌ) غزالٌ   نافِرٌ   يَهوَى  الفِراقا جُيوشَ قُلُوبِنا  للوَجْدِ ساقَا غداةَ  نأى وفارقَنا  سُكارى كؤوسَ الحُزنِ والشّكوى هراقا فكم مِن أدْمُعٍ عَزَّت سَكَبْنا وكَمْ كَمْ مِن  دمٍ فينا أراقا وكَمْ مِن مُهجَةٍ حَرَّى سَباها بقيدِ اللحظِ  شَدَّ  لها وِثاقا وكيفَ لضيغمِ الآجامِ مَنجَى وسهمُ اللحظِ يَنطلِقُ انطلاقا غزالٌ   عـِطرُه    آسٌ    ونَدٌّ معَ النَّسماتِ يَندفٍقُ اندِفاقا لهُ   وجهٌ يفيضُ  النُّورُ  مِنهُ شقيقُ البدرِ   يتَّسقُ اتِّساقا بِيُمْنى  وجنتيهِ   يشعُّ  خالٌ بعينِ الصبِّ  يأتلِقُ  ائتلاقا بجفنٍ  ناعسٍ  يرنو  فُتوراً كأن مِن ألفِ  يومٍ  ما أفاقا غزالٌ     شاردٌ     للَّهِ    مِنهُ إلى الهِجرانِ يستبقُ استباقا أسارى حُسنِهِ  مِن  ربعِ  نجدٍ دعتْه أن يروقَ ضُحىّ فراقا وواعدهمْ إلى   جبلٍ  عظيمٍ غداةَ  البدرُ...

عِشْقٌ روح...د. غسان الصيفي

 عِشْقٌ روح أُسَاهِرُ اللَّيْلَ أُشْجِيهِ وَيُشْجِينِي وَأَكْتُبُ الحُبَّ حَتَّى الحُبُّ يُحْيِينِي أُناجِي الشَّوْقَ فِي صَمْتِي وَفِي وَلَهِي وَالهَمْسُ مِنْ عُمْقِ أَرْوَاحِي يُنَادِينِي أَجْلِسُ اليَوْمَ فَوْقَ الشَّوْقِ مُنْكَسِرًا وَطَيْفُ وَجْهِكَ بَيْنَ الرُّوحِ يَأْتِينِي أُقَبِّلُ الطَّيْفَ مِنْ بُعْدٍ فَيَسْكُنُنِي كَأَنَّهُ النُّورُ فِي أَعْمَاقِ تَكْوِينِي لَكَ الحُرُوفُ وَلِلأَشْعَارِ أَكْتُبُهَا وَالحِبْرُ مِنْ دَمْعِ عَيْنِي كَانَ يَرْوِينِي أَنْتَ الحَبِيبُ الَّذِي مَلَكَ الفُؤَادَ هَوًى وَصَارَ سِرُّ الهَوَى فِي القَلْبِ يَكْفِينِي لَا أَسْتَطِيعُ بَيَانَ الحُبِّ مِنْ لُغَتِي فَالْقَلْبُ أَعْجَزُ مِنْ وَصْفٍ وَتَبْيِينِ يَا مَنْ سَبَى الرُّوحَ مِنِّي يَوْمَ أَبْصَرَهُ وَغَيَّرَ العُمْرَ وَالعُنْوَانَ وَالدِّينَا لَكَ الحُرُوفُ تُحَلِّقُ فَوْقَ أَضْلُعِنَا وَتَسْكُنُ الصَّدْرَ وَالقَلْبَ المُعَنَّى هُنَا اِقْرَأْ حُرُوفِي وَأَنْصِتْ لِلنَّبِيضِ فَقَدْ أَضْحَى يُنَادِيْكَ مِنْ أَعْمَاقِ تَكْوِينَا يَا صَاحِبَ الحُسْنِ وَالأَنْوَارِ يَا أَمَلِي يَا كُلَّ حُبِّي وَيَا...

**أَسِيرُ هَوَاكِ**الطيبي. صابر

 **أَسِيرُ هَوَاكِ** مَا عُدْتُ أَدْرِي  كَيْفَ صِرْتِ مُهْجَتِي وَغَدَوْتِ نَبْضَ الشِّعْرِ  فِي أَوْتَادِي يَا وَرْدَةً أَقْبَلَتْ...  عَلَيَّ بِسِحْرِهَا فَتَفَتَّحَتْ... مِنْ عِطْرِهَا أَوْرَادِي خُذِينِي إِلَيْكِ...  فَمَا أَنَا إِلَّا فَتًى أَلْقَى بِقَلْبِهِ...  بَيْنَ يَدَيْكِ لِقِيَادِي لَا تَسْأَلِي... عَنْ سِرِّ حُبِّي إِنَّهُ بَحْرٌ تَمَرَّدَ  فَوْقَ كُلِّ عِنَادِي أَشَعَّ نُورُكِ فِي الظَّلَامِ  فَأَشْرَقَتْ... بَعْدَ السَّنِينَ  جُرُوحُ فُؤَادِي فَادْخُلِي قَلْبِي  مَلِكَةً مُتَوَّجَةً... فَالْعِشْقُ لَا يَعْرِفْ  زَمَاناً لِلْمِيعَادِ. ☕ شاعر السمراء دون سكر... ☕

نســــــاءُ الشــــــاعر..شعر مهدي الماجد

 نســــــاءُ الشــــــاعر مبتدأ ً بما يعنُ في باله من وجوه ٍ ممحاة ِ الملامح ِ مبتدأ ً بأوراق ٍ ذابلة ٍ مبهمة ِ الكلمات ِ  كالغرانيق ِ إذ تقفُ بساق ٍ منفردة ٍ  والماءُ محيط ٌ بوحدتها المثلى  خرافة ً لصحراء ٍ آسنة كم من آه ٍ تلك الوجوهُ الناعسة  دعتهُ للبث ِ بها مصحوبة ً بزفرة ٍ كنار ٍ  تكوي جلده كل النهار . . . وفي الليل ِ يسائلها : أسهرانة ٌ مثلي ؟  وجوه ٌ / محطات ُ قوافله التعبى تتقافزُ بين السطور ِ  تحتالُ على بقايا الحروف ِ  ضاحكة ً آنا ً . .  وأخرى كأن الهمومَ تركبها نساءُ الشاعر ِ ما سلفَ  وماطابَ لديها الحالُ  ظلت أليفة ً في الجوار اذا افلتْ واحدة ٌ أشرقتْ أخرى  والجمالُ صنوُ الشاعر  من نسيجه الذي يكبدهُ الحرائقَ من لا فراغه الذي لديه  إن لم يصدمه عشقٌ بأي ِ معنىً راحَ ينحتُ بالكلمات ِ حتى يخترعه من اللاشيء ِ ويرمي به عرضَ الطريق ِ لعل باحثة ٌ تلتقيه والنساءُ في بلدي هواملٌ . . نيامْ  يتسربلنَ أبدا ً بلون ِ العويل ِ يكتمنَ من قهر ٍ جمرة َ الذكاء ِ في قعر ِ جمجمة ٍ من رمادْ  لوصادفهن هوى الشاعر ِ...

كـمـد...محمد براي

 كمد لن أتوب أبدا... لروحك كل النسمات... لعينيك الساحرتين... لوجودك وكل الآهات... ابتسمي، تكلمي... دعي البوح للعبرات... ارحمي فؤادا ... ضائعا بين الحكايات... لا تسافري بعيدا... اقتربي، لا للنهايات... معذبتي وكل الأسرار... دعيني في ثناياك... انت صحراء تزهوا... بالوجدان والهلاك... غارق تحت الضلال... أبحث عن محياك... كم أنت ظالمة... أتقسين كأيام الشتاء... دونك العمر مضطهد... سقيم كله سواء... آه من عينيك... لا مفر اليوم مقتول... تذكري رياح الود... تذكري أنني بك مخبول... ماذا عساي القول... هدني إليك الشوق... سيظل خيالك أبدا ... يرافقني كالطوق... براي محمد الجزائر

المناضلة عهد...شعر عبد السلام جمعة

 المناضلة عهد  *** للماجدات مع الرماح رهان .                    ولها السيوف  إذا اشتكت أوطان  عهدٌ على عهدٍ بأن يبقى الهوى                                 للقدس لا كلل ولا نسيان الناس تدري الأسير مغيبا                         و لديه من ظلم العدى أشجان                   لكنها ابتسمت و أشرق وجهها                             لنرى العدو من الثبات يهان يا صورة الوجه المزين بالضحى                          وعلى وجوه الحاقدين هوان  تلك الصغيرة لن يلين إباؤها. .                          مهما تمادى بظلمه العدوان فالقدس منبتها وقبلة دارها. ...

نحن من قتلوا الحسينا..أ. توفيق السلمان

 نحن من قتلوا الحسينا يا بلاد  اِستفيقي  من سبات  دام عهداً وسنينا أيً مجدٍ تدًعيه لا تقولي نحنُ كنا من هُراءٍ اكتفينا نحن شعبٌ أرذل  الخلق لدينا اشترانا  واحتوانا ورضينا كم قتلنا من نفوسٍ دونَ ذنبٍ  وعلى الحال بقينا ثمٌ قلنا إن ابليسَ غوانا ثم  قلنا نحن  تبنا واهتدينا نحن شعبٌ قد  قتلنا من آتى ضيفا ً الينا من بني أهل  الحسينِ فانظروا ماذا جنينا ليسَ ظناً  ما اراهُ في الحياةِ بل أرى أمراً يقينا إنٌ ما نحن عليه ليس إلا نقمةُ الله علينا توفيق السلمان