المشاركات

لحظة انتظار...بقلم جمال الشلالدة

 لحظة انتظار في لحظة الانتظار نراجع ذاكرتنا ونستحضر وجوها غابت وأحداثا مضت ونعيد قراءة مواقف ظننا أننا تجاوزناها لكنها ما زالت تسكن أعماقنا فنكتشف أن بعض المشاعر لا يمحوها الزمن وأن بعض الغياب يظل حاضرا رغم المسافات كم من إنسان ينتظر رسالة تغير مجرى يومه وكم من قلب ينتظر كلمة تنهي سنوات من العتاب وكم من أم تنتظر عودة أبنائها وكم من أب ينتظر أن يرى ثمرة تعبه في عيون أولاده وكم من مغترب ينتظر لحظة العودة إلى وطنه وأهله ليس الانتظار دائما ضعفا أو عجزا فأحيانا يكون دليلا على الوفاء وأحيانا يكون امتحانا للصبر وأحيانا يكشف لنا حقيقة من ننتظرهم فمن يحب لا يجعل الانتظار عادة مؤلمة ومن يقدّر مكانتك لا يتركك طويلا أسير التساؤلات لكن أصعب أنواع الانتظار أن تنتظر شيئا لا تعرف متى يأتي وأن تظل متمسكا بأمل لا تعرف إن كان سيتحقق وأن تبتسم أمام الناس بينما في داخلك ألف سؤال هل سيأتي ما ننتظره وهل ستعود الأيام كما كانت وهل سنلتقي بمن اشتقنا إليهم أم أن بعض الأمنيات ستبقى حبيسة القلب بقلم :   م. جمال الشلالدة

صَادِيَّةُ النُّصُوصِ..شعر أبو بكر الصيعري

 قصيدة:((صَادِيَّةُ النُّصُوصِ))   _______ النص👇_______ صَرِيرُ قَلْمِي فِي الرَّجَازِ قَدْ غَاصْ  صَادَفَ صَادًا فِي الرَّوِيِّ يَغُوصْ  صَحِبْتُهُ لِشَاطِئٍ فِيهِ خَلَاصْ  صَاغَ لَنَا صَادِيَّةً فِي النُّصُوصْ  صَلِيلُ سَيْفِ الشَّاعِرِ الْمِقْنَاصْ  صَادَ الحُرُوفَ بِفِكْرَةِ القُنُوصْ  صَوْتُ الحَقِيقَاتِ كَمِثْلِ الرَّصَاصْ  صَابَ الضَّلَالَ وَالبَغِيَّ وَاللُّصُوصْ  صَرْخَةُ حَقٍّ صَوْتُهَا كَالْقِصَاصْ  صَامِدَةٌ كَالبُنْيَانِ المَرْصُوصْ  صَفَّقَ لِلْبَاطِلِ جَمْعُ الرِّخَاصْ  صَمْتُهُمُ عَنِ الهُدَىٰ فِي النُّكُوصْ  صَدْقُهُمُ كِذْبٌ وَمَا فِيهِ مَنَاصْ  صَارَ حَبْلُ الصِّدْقِ فِيهِمْ مَقْصُوصْ  صَدَاهُمُ البَاقِي كَمِثْلِ البَصَاصْ  صِفَاتُهُمْ سُوءً وَوَهْناً شَخُوصْ  صَفَا لَنَا الوَقْتُ بِأُنْسٍ وَعَاصْ  صَلَاتُنَا لِلْمُصْطَفَى وَالمَخْصُوصْ  _____________________  بقلم ابو بكر عبدالرحمن الصيعري ✍️  🇾🇪3\11\2026م🇾🇪

خواطر منوعة..213..أ. أطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..213.. الصدق ليس مجرد خيار، بل هو طينة النفوس الاصيلة التي لا تتغير مهما تبدلت الظروف. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ من خبز زيف البشر يعرف ان الوفاء في زمن التغيرات عملة نادرة، وان ألم الصادقين يترجم صبرا وحكمة لا أذى ولا تلون. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ بعضُ الحواراتِ لا تُسمَعُ... بل تُطمئِنُ، وكأنَّ للكلماتِ قلبًا إذا صدقتْ، صارَ الصمتُ أجملَ من الضجيج. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ليست كل القصائد التي تصرخ هي التي تبقى؛ أحيانًا يبقى في الذاكرة بيتٌ قيل همسًا. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ربما لا يُرى كلُّ حضورٍ بالعين، فبعضُ الحضور يُقاس بما يتركه من أثرٍ في اللغة، فإذا صدقت الكلمة، صار لها وجهٌ في الخيال، وإن لم يكن لها وجهٌ في الواقع. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ أجمل ما تمنحه اللغة لنا؛ أنها تجعل ما لا يُرى، قابلًا لأن يُحَسّ.  ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ حين تُوصد الأبواب وتتكدس العتمة، لا أثر للضجيج يبقى، فوحدهم أصحاب الأرواح النافذة يدركون أن الكلمة الصادقة ليست مجرد حروف تعابر الفراغ، بل هي قنديلٌ يوقظ المعنى، ومفتاحٌ يعيد صياغة النور من رحم الشقوق. إنها الثبات حين يزول العزم، والنبض الذي يبعث الحياة في ركام الأيام. بهكذا نبض تنمو الأزهار في جذوع الحزن، ويبقى الأ...

ذئاب مدن الأحجار ...بقلم محمود قاسم

 ...ذئاب مدن الأحجار ... نَكونُ أو لَا نَكونْ في عَالَمٍ غَرِيبِ الأَطْوارْ مُصابٍ بِداءِ الجُنونْ تَمْتَمَةٌ في الأَفْواهْ لَا نَفْهَمُها وَلَا نَسْمَعُ ما يَقولونْ وَعِنْدَما نُحَدِّثُهُمْ لَا يَسْمَعونَ نُدْرَةٌ لِمَنْ يَمْلِكُ العَقْلْ وَالعاقِلُ يَحْسُدُ المَجْنونْ رَغْبَةً في الخَلاصْ مِنْ صُداعٍ يَدومْ لِكَثْرَةِ هَوْلِ ما تَراهُ العُيونْ فَذِئابُ مُدُنِ الأَحْجارْ كَذِئابِ غاباتِ الأَشْجارْ أَنْيابُهُمْ بارِزَةٌ جائِعونَ باحِثينَ عَنْ فَرِيسَةٍ لِمَلْءِ البُطونْ وَرِثْنا الطَّريقَ لِسَوِيِّ مَشْيِ الحَياةْ فَأَكَلَ ميراثَنا وَلَمْ يَعُدْ سَوِيّاً نَسِيرُ خَلْفَهُمْ يَميناءً يَساراً نَتَمايَلُ قَسْراً كَما يَتَمايَلونَ لَا صَحْوَةَ لِمَنْ صَحا باكِراً فَرَفيقُ صَباحِهِ ضَيْفٌ يُلازِمُهُ مَوْصوفٌ بِالمَلْعونْ في كَوْكَبٍ يُقالُ أَنَّهُ مَسْكونْ ما حُرِّمَ أَصْبَحَ حَلالاً وَزَيْفُهُ أَصْبَحَ مُشَرَّعاً ماتَتِ الأَخْلاقْ وَماتَ صاحِبُها عَلى قَيْدِ الحَياةِ مَدْفونْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعونَ ... مَحْمُودُ قَاسِم ...

حكايا الضوء...سيف الدين علوي

 حكايا الضوء خلف الوجهِ الشّاِحِب طالعَـنِـي  وجْـه ٌ آخـرُ نَـضِــرٌ  ذو نعماء  فيه دليلٌ يسْحب نحـوَ جَلال بِــكْـر..  ما بعد النظرات التــوّيّــةِ تــتْـلـو بعـضُ نصوص النّـور الأوّلِ ،  جاهزة ً للرّشْـف بِــكَـيْـف.. كأنّي " أفـْـتـل" سيجارة َزطْــلى*..  كأنّي أشارفُ مرتبةَ الـَـبدْء. لأعلو.. و أجْـهــزُ لِـطِــرادِ فـَـراش اللذّات تـَرِفّْ  و تنْــثر رقرقةَ الضّـوءِ على بللور النافذة الشرقية.. كأنّيَ تلــك الأمُّ تلمْــلِمُ منْ حَـسَـكِ الآهات  خلاصةَ َ عِـطْـر الحلمِ الأصفى.  و تعصر وردَ الروح كركرةً بقواريرِ قلوبِ الأطفال  كـيْ يــتـسنّى لي و لهم، وسَـنٌ أوْثَــرُ  في أروقة الوجـَـل اللّــيْليّ..  و كي ينسكب الأمنُ طريّا من شفة الأمّ إلى هلعٍ في فتحات الأقفالْ! ***  أيْ والدتي_ العَوْد / البدْءَ، الثانية / الأولى  كلتاكما في دمِيَ اللاّهب حزنا، أحْـلى! أصْــلُ اللــذّة أن نسترْشد ببدايتنا  كيْ نـُدركَ فجْـرَ الأمّ الألمعَ ..  كُنْهُ اللذّة أن نـتـذاوتَ تحتَ قناديل المسْـرودِ في أحراش العمر المغطش...

عـانى الكرامُ بأرض غزّة..شعر ساري مشارقة

 💥عـانى الكرامُ بأرض غزّة💥 عانى الكـرام بأرض غزّة،ما انتهو   عن دوس هامِـات الحشود،قرودُ واسـتعصموا بالله ليـس يـفـوتـه فعلُ الأراذل،مـكـرهـم مـرصــود مــا قـد تـوانـو ذات يِـومٍ،رُكّـعـــا زادوا مـنِاعــة أرضـنــا،ويـزيـدوا هم شعلة الثَوار في أرض الهوى ربّـاه وحّـد جـمـعـهـم لـيـعــودوا فرسـان هذا الحيّ،بل كلّ الـورى أهل الـمـكـارم،فـعــلـهـم محمـود  ولـيُـشـهـدوا آســـاد أمّــة أحـمـد أنّ التـألّـم  في الضّـلـوع شــديـدُ لـكـنّـنـا صــيـد تــقــادم صـيـتــنـا نُـعـلي الـمـكـارم دأبُـنـا التّجـديـدُ ونُشّتت الجرذان،مُرجسة الحِمى لا نرضـ(ـى) يوماً بالغُراب يسـودُ بقلمي:ساري مشارقة  الإثنين ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦

بقايا نبض..شعر وحيد حسين عبدة

 ​《 بقايا نبض 》 بسؤالٍ عابرٍ عن أحوالي قالت: "ألا زِلْتُ  كما كنت  بقلبِك؟" نظرَ فؤادي إليها بلهفةٍ وازدادتْ دهشةُ قلبي وأنا أسمعُها: ألا تَرْثِينَ لروحي وعذابي؟ ​سنواتٌ قد مرَّتْ من عمري أتألم، أتعثرُ في أطيافِ ظِلالِكِ لِتَأْخُذَنِي فيافي الدَّمْعِ فَأَبْكِيَ سَرابَكِ، أجئتِ اليومَ تداوي جِرَاحِي؟ ألا تَقْرَأُ عَيْنَاكِ أَوْجَاعاً يَسْقِيهَا غِيَابُكِ وَبِهَذَيَانِي وَوَحْشَةِ أَحْلَامِي؟ أنيني يعزفُني بليلي يَشْكُو إليكِ الحُبَّ تاهتْ مني أَيَّامِي وناجيتُكِ ألحاني تنزفُ بجنونٍ، تترقبُ صوتَكِ! ​أتجاهلُ.. أمضي.. ويُؤَرِّقُني قلبي، ضاقتْ بغرامي كلُّ دروبي بحرمانِكِ، لتستوطنَ بين ضلوعي أوهامي فكيفَ ولماذا يخاصمُني عليكِ النسيانُ؟ لِتَرْحَلَ عَيْناكِ بَعِيداً.. وتَهْجُرِينِي خُذْلانُكِ مَزَّقَنِي  لِتَفْنَى أَيَّامِي ......... ....... وَيَمُوتَ وُجُودُكِ .... بقلمي / ​وحيد عبده حسين

بَحْرُ غَرَامِكِ..بقلم محمد السيد يقطين

 بَحْرُ غَرَامِكِ فِي بَهِيمِ اللَّيْلِ تَغْمَضُ عَيْنَاكِ وَتَتُوهُ فِي بَحْرِ غَرَامِكِ كُلُّ الطُّرُقَاتْ أَبْحَثُ فِي نَفْسِكِ عَنْ ذَاتِي لَكِنَّ عَصْفَ أَنْفَاسِكِ يَقْتُلُنِي وَيَهُزُّ جَمِيعَ الشُّرُفَاتْ يَزْدَادُ لَهِيبُكِ فِي قَلْبِي وَعَذَابُ الحُرْقَةِ يَشْتَعِلُ وَبَصِيصُ أَمَلٍ يَصْرَخُ غَرِيقاً يَتَهَاوَى صَرِيعاً.. بَيْنَ الشَّطْآنْ كَيْ أَنْجُو مِنْ سِحْرِكِ.. يَقْتُلُنِي هَوَاكِ وَتُصَارِعُ رُوحِي أَشْوَاقِي وَشِفَاهِي تَتَنَهَّدُ فِي بَحْرِ الظُّلُمَاتْ قَدْ ضَاقَتْ بِي كُلُّ السُّبُلِ وَعَذَابُكِ فِي صَدْرِي يَزْدَادْ مَزَّقَنِي حُبُّكِ سَيِّدَتِي وَيُنَاجِي طَيْفُكِ أَوْرِدَتِي يَا قِبْلَةَ عِشْقِي وَجُنُونِي مَلَّكْتُكِ رُوحِي وَجُرُوحِي أَسْمَيْتُكِ نَغَماً فِي عُمْرِي فَلِمَاذَا بِنَارِ الهَجْرِ تَمَادَيْتِ؟ بِخَنْجَرِ غَدْرِكِ المَسْمُومِ.. قَتَلْتِ حَبِيبَكِ أَنْتِ! مِسْكِينٌ أَنْتَ يَا قَلْبِي.. أَرْدَانِي حُبُّكِ فِي صَمْتِي سَقَانِي الهَمَّ وَعَذَّبَنِي دَوَائِي.. لَيْسَ سِوَاكِ أَنْتِ! سَلَّمْتُ بِحُبِّكِ وَبِمَوْتِي.. لِتَعِيشِي أَنْتِ.. وَتَنْتَصِرِ...

الذكاء الاصطناعي..بقلم أ. فوزية الخطاب

 الذكاء الاصطناعي وقف قبالتي ببدلة أنيقة وربطة عنق فاتحا ذراعيه، لم يترك لي فرصة للتعرف عليه ،بل بادرني بالكلام: - مرحبا سيدتي الجميلة  فقد جئت لمساعدتك. استغربت من كلامه ونبرة صوته المليئة بالثقة. - مرحبا بك  أيها السيد، من تكون،  وكيف ستساعدني ؟ - أنا الذكاء الاصطناعي الذي يحل المشكلات ويصبح الصعب بين يديه سهلا، أنت تأمرين وأنا أنفذ. - نعم… لقد عرفتك  شكرا لك ولكني أجد متعة في عملي وفي البحث في بطون الكتب وإعداد نصوص جيدة  منتقاة لتلامذتي، هذه الفوضى التي تراها وهذه الكتب المتراكمة هنا وهناك حوت تاريخاً لتجربة انسانية بين أستاذة وتلامذتها. - يا سيدتي … اتفق معك فقط سأجعل عملك أحسن وأدق وأفضل، سأصحح نصوصك وأنظمها  يعني ان عملك وبحثك  سيصبح أكثر جودة. -كلام مقنع جداً، لكن الاعتماد عليك وبشكل دائم وأساسي، سيخلق جيلا فاشلاً، اتكالياً وربما ما نعيشه اليوم من اعتماد تلامذتنا عليك  بشكل كبير بما في ذلك  الاختبارات  واختبارات الكفاءة التي تقرر مصير الكثير، هي خير دليل على، حجم الخطر الذي يتهددنا، أنت لا تختار زبنائك بدقة وتساعد الجميع وفي...

أنتَ أعلنتَ الفوقيّة... ونحنُ أعلنّا الكبرياء بقلم: سمير الخطيب

 أنتَ أعلنتَ الفوقيّة... ونحنُ أعلنّا الكبرياء بقلم: سمير الخطيب - أفكار وخواطر  أنتَ أعلنتَ القوّةَ، ونحنُ أعلنّا الكبرياءْ. أنتَ شرّعتَ الفوقيّةَ، ونحنُ رفضنا الانحناءْ. أنتَ قلتَ: الأرضُ لي، والدولةُ لي، والتاريخُ يبدأُ حين أشاءْ. ونحنُ قلنا: لسنا ضيوفًا على وطنِنا، ولا نستأذنُ الشمسَ كي تمنحَنا الضياءْ. أنتَ أعلنتَ الإقصاءَ، فأعلنّا الحضورْ. أردتَ لنا صمتًا طويلًا، فخرجنا تسعةَ عشرَ مقعدًا تُربكُ حساباتِ الغرورْ. أنتَ قلبتَ الصفحةَ، ونحنُ غيّرنا الكتابْ. أغلقتَ في وجهِنا أبوابَ الدولةِ، فصرنا السؤالَ الذي تخشاهُ كلُّ الأجوبةِ، ويعجزُ عن مواجهتِهِ الخطابْ. تسعةَ عشرَ مقعدًا، ليست أرقامًا في دفاترِ الانتخابْ، بل مرايا تكشفُ التناقضَ: كيفَ تدّعي الديمقراطيّةَ وترى في مساواتِنا تهديدًا لا يُحتملُ للحسابْ؟ أنتَ احتميتَ بقانونِ القوميّةِ، ونحنُ احتمينا بذاكرةِ البلادْ. جعلتَ من الهويّةِ امتيازًا، وجعلنا من الكرامةِ حقًّا لا يُباعُ وإن سُلب يُستعادْ. لسنا طامعينَ في عرشِكَ، ولا ننتظرُ مِنّةً من الوزراءْ. نريدُ دولة لا يُقسّمُ سكانهُا إلى أسيادٍ وغرباءْ. أنتَ أردتَ أن تُنهي الحكاي...