المشاركات

يا ساعي البريد...عبد المنعم مرعي

 يا ساعي البريد شوف لي معاك جواب  من عند الحبيب يطمني عن الاحوال وإيه جراله يفهمني  دا غالي على قلبي اوي وغيابه جنني بقاله يجي سنه اتنين لاحس ولا خبر وغيابه وسؤاله عني زلني و كاسرني نفسي يجي رد منه  لسؤالي عليه يطمني والله ياحبيب قلبي يانور عيني فراقك  تعبني قوي  وطير النوم م النني ليه ياحبيب قلبي بقيت كدة ظالم قوي وتعلمت الأسوأ دي من مين و أمته  أنا منك وأنت مني علشانك كل يوم اروح  وأسأل هناك عنك في رد لرسالة جالي منك من بريد الشوق اللي ليك ظالمني وصابر استنى أشوف فيها ردك  القا الساعي عليه حزين لما يشوف دمعه عيني من النني ويرد بكل خشى وكسوف ويداري  عينه في الكشوف وهو بيكلمني  مفيش رد على أي رسالة  كنت بعتاها مني ولا في تفسير واجابه واضحة  افهم منها إني مزعلك طب زعلان من ايه وليه تكون  زعلان مني يرد البوسطجي عليه وهو خجلان  ويداري دمعة  عينه لا كلامة يألمني وأنا واقف شايف بعيني دمعه نازل على خده وهو بيكلمني  وبيقولي إنه باين عليه في الغربة مشغول  طب هو إيه الشيء دا اللي شاغله  كل المده  ...

حين صار قلبي أزرق /لينا ناصر _

 حين صار قلبي أزرق /لينا ناصر _لبنان. حين صار قلبي أزرق، أدركت أن بعض ما كنا نعرفه عن الحب لم يكن سوى شائعات كاذبة،، تناقلتها القلوب حتى صدّقتها..! فالحب لم يختر أن يكون أحمر دائمًا، ولم يكن مجبرًا على أن يشبه الدم كي يثبت أنه حيّ..! قد يكون أزرق، كسماءٍ مفتوحة لا يعرف قلبها حدودًا.. أو كبحرٍ كلما غرقنا فيه اتّسعت مياهه..! قد يكون أزرق كموجةٍ تحمل سرّها إلى الشاطئ، ثم تعود إلى البحر دون أن تفقد أثرها..! أزرق كغيمة توشّحت بالحنين قبيل الفجر، كأن الليل ترك على كتفيها شيئًا من عتمته بينما بقي بعضها عالقا في السماء كوشاية شوق.. أزرق كنافذةٍ تطلّ على غيابٍ بعيد.. كطريقٍ بحريّ لا نرى آخره لكننا نعرف أنه يقود إلى مكانٍ ما.... أزرق كليلٍ تعلّم أن يخفي النجوم كي لا يفضح أسرارنا..! حين صار قلبي أزرق، لم أعد أخاف من الحب.. اكتشفت أنه لا يحتاج إلى قلبٍ أحمر كي يكون حيًّا.. يكفيه قلبٌ أزرق، واسع كسماء، عميق كبحر، هادئ كليل، ممتدّ كحنين لا يعرف كيف يصل ولا يعرف كيف ينتهي.. حيث نصبح نحن والسماء شيئًا واحدًا، نقيم في زرقةٍ واحدة، لا غياب فيها إلا ليزداد الحضور.. ثابتين، كأن العمر كلّه سماءٌ زرقاء ...

مفارقات اللوتس النابض...شعر بسام سعيد عرار

 مفارقات اللوتس النابض... مخاض اللوتس الفريد... يشق طريقه لا تأسره قيعان الطين لا تعيقه العكورة يعتلي السطوح ولادة حسن ونقاء.  اللوتس النابض بالحياة...  من المياه الموحلة إلى الظهور للعيان  يغلق بتلاته عند الغروب يفتح بتلاته مع شروق الشمس يداعب الهواء تويجاته النضرة تحتضن البذور دورة حيوية تحمل حياة من جديد. تجليات اللوتس الباهرة... بهايا قد نَمت... سلالات غضّة ذات ألوان بهيجة مخضّبة بالنور والندى همسات زهور وادعة نفحات عطرية حيوية ومنعشة قطاف زهور طازجة تجليات... تحمل المعاني والرموز الزكيّة بهاء... يكسو الأماكن بأجمل الحُلل. بقلمي بسام سعيد عرار

أيتها الراقصة...يعد عبد الله تاية

 أيتها الراقصة على إيقاع أحلامي  تعالي واملأي أقداح غرامي  حتى تثمل أناملي من  نشوة هيامي  فاي حب من غير حبك اوهام ففي عينيك يسكن حبي  وتروق أيامي  في حبك لملمت حروفا ونسجت عذب الكلام وعزفتها لحنا تردد  صداه بين الأنام  بقربك تستدفىء مشاعري  وغيابك يورثني السقام  في حبك تشرق شمس  نهاري  وتصفو أيامي  في حبك ذكرى تدوم  على مدى الدهر والايام  وهجرانك وجع قلبي  وٱلامي  بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

شراب الكأس...شعر كمال الدين حسين القاضي

 شراب الكأس شَرِبْتُ الكَأْسَ أَحْزَاناً وَهَمَّاً   وَصَابَ القَلْبَ نِيرَاناً وَغَمَّاً    إِذَا حَاوَلْتُ يَوْماً مَسْحَ حُزْنٍ   أَتَانِي زَاحِفاً صَرْماً وَعَزْمَا   صُرُوفُ الدَّهْرِ تَهْدِمُ كُلَّ طَوْدٍ   كِيَانِي صَارَ مُخْتَلاًّ وَهَدْمَا   كَلَامِي جَاءَ مِنْ وَجَعٍ شَدِيدٍ   وَعُمْرِي قَدْ دَنَا شَيْباً وَعُقْمَا    فَلَيْسَ هُنَاكَ مَنْ يَشْفِي جِرَاحاً  وَمَا بَيْنَ الحَشَا أَمْضَى سَقِيمَا   فَلَا لَيْلُ الظَّلَامِ لَنَا سُكُونٌ وَلَا صُبْحٌ يَقُودُ لَنَا نَسِيما    جَزَاكِ اللهُ يَا نَفْسِي ثَوَاباً   عَلَى صَبْرٍ أَحَاطَ اللَّبَّ دَوْمَا بقلم كمال الدين حسين القاضي  -

**فنجانكِ...**...الطيبي صابر

 **فنجانكِ...** أُحِبُّكِ يا سَمْراءُ  حُبًّا مُضَرَّجًا بِعِطْرِ الشَّذَا...  وَبِرِقَّةِ الآدَابْ. أَرَاكِ بِفِنْجَانِي  فَتَخْضَرُّ مُقْلَتِي وَيُزْهِرُ...  فِي أَعْمَاقِ قَلْبِي الشَبَابْ. وَمَا كَانَ طَعْمُكِ المُرُّ... يُغْرِينِي وَلَكِنْ وَجَدْتُكِ  سِرَّ الحُلْوِ بَعْدَ العَذَابْ. أَرُشُّ عَلَى وَجْهِ الصَّبَاحِ  عَبِيرَكِ... فَيَنْهَضُ مِنْ صَمْتِي  جَمِيلُ الخِطَابْ. فإِذَا ضَاقَ بِي  دَرْبُ الحَيَاةِ تَلَثَّمَتْ يَدَايَ بِفِنْجَانكِ... كَشِعْرِيَ في الانسيابْ. أُحَاوِرُ فِيهِ الصَّمْتَ  حَتَّى كَأَنَّهُ صَدِيقٌ  يُوَاسِينِي بِغَيْرِ عِتَابْ. وَأَسْأَلُهُ:  هَلْ كُنْتَ قَبْلِي حِكَايَةً؟ فَيَبْتَسِمُ البُنُّ المُعَتَّقُ  لي كجَوَابْ. أُقَبِّلُ...  حَافَاتِه هَائِمًا كَأَنِّي أُقَبِّلُ  ثَغْرَ حُلْمِي بِالتِّرْحَابْ. فلَوْ خُيِّرْتُ كعاشقٍ...  بَيْنَ كلِّ المَحَاسِن... لَقُلْتُ:  كَفَانِي سُمْرَةٌ كَالسَّحَابْ. فَلَا تَسْأَلِي عَنِّي  إِذَا غِبْتُ سَاعَةً فَأنا معتكفٌ...  فِي مِحْرَاب...

على أعتابِ الأمس..زيان معيلبي

 على أعتابِ الأمس أحنُّ إلى عهدِنا المنصرمْ إلى منزلٍ ضمَّنا وانسجمْ إلى ضحكةٍ في ليالي الصِّبا إلى وجهِ أمٍّ ودفءِ الأبِ إلى خبزِ دارٍ وجرعةِ ماءْ إلى ظلِّ جدرانِنا في المساءْ إلى صحبِنا حين كان الوفا سراجًا يضيءُ لنا ما خفا إلى الدربِ نمشي حُفاةَ الخُطا ولا نعرفُ الهمَّ إلا سُها وكانت ليالي الحياةِ لنا كأنَّ الزمانَ استراحَ هنا فيا ليتَ ذاك الزمانَ يعودْ ولو ساعةً ثم يمضي ويغدو فما عادَ في العمرِ إلا صدى يجرُّ الخطى نحوَ عهدٍ مضى أرى الأمسَ خلفَ المدى واقفًا كشيخٍ يلوّحُ لي آسفًا أقولُ له: هل بقايا لنا؟ فيقولُ: انتهى ما مضى وانطوى.  زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)الجزائر

ما أجمل الصباح 30 ! بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 ما أجمل الصباح 30  ! بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي     صليت الفجر ، وقفت على الشارع أنظر شمالا ويمينا ، والصبح مازال لما يسفر عن وجهه المضيء ، انتظرت أكثر من نصف ساعة ، لعلي أعثر على مركبة تقلني إلى أقرب مطعم شعبي . وصلت إلى مطعم شعبي مزدحم بالعمال البسطاء ، تناولت وجبة لذيذة ، وألذ ما فيها وجودي بين أولئك البسطاء ، المتوكلين على الله ، وأعظم ما يميزهم ، أنهم يحملون على أكتافهم ، وبأيديهم أدوات العمل ، ينتظرون من يأخذهم لعمل ما ، فيحصلون على أرزاقهم ، الذي تكفل بها خالقهم ، في الوقت الذي يموت الكثير جريا وراء مكاسب آنية تودي بهم إلى الهلاك غير المسوغ ، وكأنهم غير مؤمنين ، بأن الله قد تكفل بأرزاق من خلق . غير أن الأجمل من ذلك كله ، ذلك الجو الصباحي الملبد بالغيوم ، الذي يشبه وضع البلاد إلى حد كبير ، وعندها تذكرت قول البردوني :  لكنها رغم بخل الغيثِ ما برحت ** حبلى وفي بطنها قحطان أو كرب ألا ترى يا أبا تمام بارقنا ** إن السماء تُرجى حين تحتجب     إذ كانت السماء ترشنا ببعض القطرات ، يقع بعضها علينا ، وٱخر يختلط بالطعام ، فيتذوقه الطاعم بحلاوة ألذ من...

عين واحدة...سيف الدين علوي

 عين واحدة هل يتسنّى لك أن تريْني بها من بعيد  ؟! أمّا أنا ففي الوسع أن أحفّ  بأسرار ها/ أسرارِكِ كلِّها   و أقرأ جُلَّ احتمالاتها الباطنة! حسبيَ تلك المساحة ضيّقةً رحبةً  في دمي:  رُبعُ جبينٍ نقيٍّ هو  سبّورةٌ للتهجّي الملعثم! حاجبٌ  نابتٌ في الجنوب فالتٌ باتجاه الشمال حيث لا غاية إلاّ إلى نقطة التَّخم في وجهها، هنالك يبدأ في التجلّي احتمالٌ فسيح:   كستنائيّة هي اللطشةُ الأرجح، تلك  الْتُوشّي سادنَ السِّحْر من شَعْرها المتمرّد في صمته  والخباء! بُقعةٌ شِبهُ رابية ما بين عينٍ و حارسِها السّامق المُستَوِي المتمدّد في سَكْرةٍ  وانحناءٍ و يصحو على شغفي ساخرَا ! كلّ شيء يَشِي بنصيف يُناظره مختفٍ بائنٍ يا صديقةَ ذاك الغموض!   و العَينُ زرقاءُ شهلاءُ ربّتما، لست أخسم      ماهيةَ اللونَ!   الخلاصةُ أنّ لها لمعةَ الانعكاس و حزنَ     الصفاء البهيّ!  و العينُ رغم  الظلال التي تورق بالحسْن  تمنحني فرصةً للقطاف الجنيّ:  تشكيلة من بياض طفيف و من زرقةٍ  وحنين و أ...

كم المستحيل..الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 كم المستحيل وانا عايش كم  المستحيل عُـودي لسـه  بيدندن  نغـم وازاي هـوايا  يقـدر  يميـل واموت غريق ف بحرالندم وشبعت  من رُطب  النخيل  دلوقتي قلبي معاه اتحرم ودلة  القهوة  جود  الأصيل م احنا أهل  النخوة والكرم عِزنا  ف مُهرة غُناها صهيل وعِز عُروبتنا ف رفع  العلم ولا نِقبل  نِعاشر يوم دخيل واحنا  أهل النشامة والنعم يوماتي  بدعي ربي الجليل يحفظ كرامتنا وبلادالحرم ويشفي  كمان  قلبي العليل ويتحرر  تملي  من  السـقم لسه قدامنا  المشوار طويل اروي  الصُحف وابري القلم                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر