أتونُ الحزن .-.-.-.-.-.-.-شعر عائدة قبّاني
أتونُ الحزن .-.-.-.-.-.-.- أُغالبُ دَمْعتي والقلبُ يبكي عَلَى نُورِ الحَيَاةِ سنا ضِياها رَحَلْتِ فَأَظْلَمَتْ دُنْيَايَ حَتَّى كَأَنَّ الشَّمْسَ قد كُسِفتْ ضُحَاهَا أتونُ الحُزْنُ أحرقهُ فؤادي وَنارُ الشوقِ منْ يُطْفي لَظاها فَيَا لَحدَ الحبيبةِ طبتَ حِضْناً تَعَهَّدْ طُهْرَهَا أغْدِقْ نَدَاهَا فَمَا لِلْعَيْنِ بعْدَها مِنْ سُرُورٍ ومَا لِلرُّوحِ سِلوانٌ سِواها يَطُوفُ بِخَاطِرِي طَيْفٌ حَبِيبٌ يُشاغِلُني بوهجٍ من سناها لها في البال ذكرى تلو ذكرى وعن عينيَّ ما غابت رؤاها تغيبُ وَفِي الفُؤَادِ لَهَيبُ شَوْقٍ وفكرٌ ما تَناسى أو نساها فَيَا رَبَّاهُ اسْكِنْها جِنَانًا وَأَكْرِمْ نُزْلَها أجزِلْ عطاها منازلَ صحبةِ الأبرار هبْها مع المختار أحمد ذا مُناها عائدة قبّاني