المشاركات

وسم البادية..د. غـانـم الـخـوري

 .              وسم البادية أفعال الرجال سجايا ماهي حكايا كلام الصدق يغنيك عن قال وقيل لولا المحن مابان الردي م النبيل سجايا الحر  عرف  بالعطا الجزيل   الحر وقت لزوم يِرِد القوم بعد غارة دحام وغى يطيح براس عدو/ن ذليل يرُدُه خايب/ن عايب/ن فعل النوايب  لاساد قوم صار مشرد ماينراد دخيل الوفي نور قلبه يضوي بليل ظليم يسير دربه واثق الخطى إيمانه دليل جود الكرام  يرفع مقام  الصحابة البخل عار/ن يخزيك و يخليك غليل يوم تصاحب/ن خايب الرجا تنذَل  إلك  بصحبة الطيبة رفعة و نفيل الأصيل يكفيك جوده  و وفرة خيره اللئيم يخلي قرب الأماني مستحيل وقت الشدة تحلٌى بالصبر والإيمان ها نيال من جمع بينهم عمره طويل فاعل الطيب يزرع بين ربعه محبة الردي خاسي وبال و وجوده  ثقيل زين الأصل حفظ حق من استجاره أرخص الروح فدوة  ليحمي دخيل هيبة الرجال إيمان و عزوة وقوة من ظفر بيهم تحلّى بخلق جميل يكون إيمانه بالله  وللناس محبة يشرح/ن صدره الروح ماتحمل ثقيل ..غانم ع الخوري..

رتّلي كلماتي آية..شعر خليل شحادة

 رتّلي كلماتي آية تأبَّطَ صمتي القلمَ  والكَلِمَ والأحبارَ وسكنتْ قصائدي بؤبؤَ مآقي العشّاقِ دارا التحفتْ أشعاري  لياليَ السُّهدِ حُمَمًا كلماتٌ سعَّرها  دمعُ الفراقِ نارا أنا العرّافُ الذي كرَّ الزمانُ سبحتَهُ شهقتْ نسائم حروفي  ثم زفرتْ وأخرجتْ من خوابيها  الأحزان والأسرارَ أكتبُ حروفي حجابًا،  تعويذةً، عزيمةَ حبٍّ  أبديٍّ وإصرارا يا امرأةً عانقتْ ليلي وسادةً، ونجومَ سمائي والأقمارَ أنا من الأطيافِ لكِ قدرًا، مرآةُ عمرٍ فصولُها تُشيء ُ  أقدارا وأعمارَا سأحملكِ في خابيةِ القلبِ حبيبةً، فرتّلي كلماتي آيةً آية بعد أن يفنى الجسدُ ويُوارى بقلمي: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

آل يعقوب ( 02 )..شعر محمد الهادي بن عمر

 قصيدة نثرية بعنوان : آل يعقوب ( 02 ) ------------------------ في ليلة صفت سماؤها  وأضاءت نجومها ، فطاب هواؤها  وجميعهم كانوا نياما  وقد رأى يوسف حينها البشرى  إنها آية من آيات ربه الكبرى ! كانت له أول باب من أبواب النبوة الصادقة  ووحيا من الله أن له منزلة فائقة ! ستجعله المختار في إخوته صديقا نبيا ! فما سرك أيتها الكواكب الإحدى عشر ؟!! سينبأ بها وكذلك الشمس وذاك القمر ! وقد أمروا أن يكونوا له ساجدين ٠ وما يوسف إلا ولدا صغيرا ٠٠ أراد قراءة هذه الرؤيا في صورتها الناطقة ٠٠ وقد حملت إليه أسرارا غامضة ! فأسرع إلى أبيه يخبره ويستفسره : " يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا  والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين "  ما تأويلها ؟! هنا تيقن يعقوب أن ليوسف نبأ عظيما ينتظره  وولاية على أبويه وإخوته ٠٠ ذلك تأويل ما رآه وفسره ! وأن له من الله علما يكون له معجزة خارقة ! ----------------------- بقلم شاعر الواحات الدكتور : بن عمر محمد الجمهورية الجزائرية بتاريخ : 13 / 10 / 2026 ٠

بيقولوا لي...حنان حلمي

 بيقولوا لي  شعرك مش موزون لازم كتابتك تكون  بين الكاف والنون اوزني شعرك  وانهيه بقافية رفضت وقلت لا شعري حر مجنون لازم يعبر عني الوزن مش للمشاعر الوزن بيكون للدهب استغربت وكلي عجب شعري يا ناس حالة بعيشها لما افرح او انكسر حالة من غير وزن ولا قافية اللي بين الكاف والنون ده أمر ربنا كن فيكون أما شعري أنا حالة بين القلب واللسان أنا حرة في أشعاري أنا حرة في إحساسي حالة بتصور حزني مرة أو فرحي مرة من غير مازورة ولا مقاس وهاكتب مهما قالوا الناس وهاوصف كل إحساس بقلمي حنان حلمي

هذا الغزال الأشقر كتبه صالح عباس حمزه

 هذا الغزال الأشقر كتبه صالح عباس حمزه ما بال هذا الغزال الأشقر يشعر دوما أنه الأجمل وان ما دونه هو الأصغر ويمشي على الطرقات وهو يتمخطر ويقول إن جمالي هو الأخطر فقلت له ما لك اتظن أنك الأخطل فالجمال هو جمال الروح أيها الأشقر والفناء للأجساد هو الأقرب فلو نطق التراب لقال إن في باطني من هو منك أجمل فلا يغرنك شيء حتى وإن كنت أنت الأجمل فالجمال في الطباع ولا تكن احمق

أبي يتصل كل مساء..قصة قصيرة بقلم سمير الخطيب

 أبي يتصل كل مساء قصة قصيرة كان أبي يتصل كل مساء، في التاسعة إلا عشر دقائق تمامًا؛ قبل النشرة بعشر دقائق، كأنه يريد أن يطمئن عليّ أولًا، ثم يتفرغ للعالم وخرابه. لم يكن لديه ما يقوله. يسألني إن كنت تعشيت، وإن كان الجو باردًا، ثم يوصيني بإغلاق النافذة قبل النوم. ثلاثة أسئلة لا تتغير، يرددها كمن يتلو وِردًا لا يفهم معناه، ولا يجرؤ على تركه. كنت أجيبه باقتضاب: – أكلت يا أبي، والجو منيح، والشباك مسكّر. فيضحك: – شو مالك مستعجل؟ أنا بس بطمن عليك. لم أفهم لماذا يحتاج رجل في الثامنة والسبعين إلى الاطمئنان كل ليلة على ابن تجاوز الخمسين. كنت أظن الأبوة وظيفة تنتهي حين يكبر الأبناء. أحيانًا كنت أترك اسمه يضيء على الشاشة ثم ينطفئ، كعود ثقاب في غرفة لا يريد أحد أن يرى فيها شيئًا، وأكتب: «مشغول، سأتصل لاحقًا». وغالبًا لا أتصل. في مساء الثلاثاء الأخير، رن الهاتف ثلاث مرات. كنت أراجع أوراقًا للعمل، لا أذكر اليوم ورقةً منها. أجبت ضائقًا: – خير يا أبي؟ – لا يا ابني... بس حبيت أسمع صوتك. – طيب، سمعتني. بكرا منحكي. سكت قليلًا، ثم قال: – الله يرضى عليك. في الصباح، وجدوه ميتًا على سريره. كانت نافذته مغلق...

للشعر مشاعر.د.آمنة الموشكي

 للشعر مشاعر.د.آمنة الموشكي الشِّعْرُ عَاصِفَةٌ مِنَ الوِجْدَانِ وَمَشَاعِرٌ مَنْظُومَةُ الأَلْحَانِ يَسْبِي العُقُولَ بِسِحْرِهِ وَبَيَانِهِ وَبِرَسْمِهِ المَعْرُوفِ بِالقِيفَانِ مَا زِلْتُ أَكْتُبُهُ قَرِيضًا نَاعِمًا يُشْجِي القُلُوبَ بِنَفْحَةِ الإِيمَانِ وَيَسُرُّ عَيْنَ النَّاظِرِينَ جَمَالُهُ وَكَأَنَّهُ القَانُونُ فِي تِبْيَانِ يَدْعُو الأَنَامَ إِلَى السَّلَامِ وَكُلُّهُ نَبْضٌ مِنَ الوِجْدَانِ فِي وِجْدَانِي زَهْرُ الرَّبِيعِ حُرُوفُهُ مَزْرُوعَةٌ فِي كُلِّ شِبْرٍ عِطْرَهَا أَوْطَاني وَالوَرْدُ نَفْحَتُهُ تُلَوِّنُ رَسْمَهُ بَيْنَ السُّطُورِ كلَمْعَةِ التِّيجَانِ سُبْحَانَ رَبِّي حِينَ نِلْتُ بحُبهِ صَوْتَ العَدَالَةِ فِي بَنِي الإِنْسَانِ وَجَعَلْتُهُ نَبْضِي وَكُلَّ مَشَاعِرِي وَدُمُوعَ عَيْنِي كلها بُرهَاني  فَسَمَتْ بِاسْمِ اللهِ أَخْلَاقِيَ الَّتِي أَحْيَا بِهَا فِي عِزَّةٍ وَأَمَانِ آمنة ناجي الموشكي اليمن ١٢. ١٠.  ٢٠٢٦م

نسيرُ على الهَوامشِ..شعر محمد الدبلى الفاطمي

 نسيرُ على الهَوامشِ كلامُ اللهِ ناصِيةُ العقولِ وَمَيْمَنَةٌ تَقودُ إلى الأُصولِ بهِ الألْبابُ شَيّدتِ المَعالي وخَلَّدتِ الحَضارةَ في العقولِ أنارَ بها الكِتابُ لنا صِراطاً تَفَرّدَ بالطّهارةِ في المُيولِ وقدْ أوْحى بهِ الرّحْمانُ نوراً إلى الإنْسانِ قُدْوَتِنا الرّسولِ محمّدُ سَيِّدُ الثّقَلَيْنِ خَلْقاً تَجاوَزَ بالهُدى كُلَّ الفُحولِ هجَرْنا ذِكْرَ ربّ العالمينا فَصرنا منْ كبارِ المُهْطِعينا نُفَكّرُ في التّفاهَةِ والمَلاهي ونَسْلُكُ مَسْلَكَ المُتَمَلِّقينا نسيرُ على الهَوامِشِ بانْحِِطاطٍ ونَجْهَلُ فوقَ جَهْلِ الجَاهلينا كأنّ الجَهْلَ أرْضَعَنا انْحلالاً تَجَلّى في اتّباعِ الواهِمينا علينا أنْ نَعودَ إلى المَثاني لِنُصْلِحَ حالنا أدباً ودينا الدبلي محمد الفاطمي

حلم الأمس...بقلم معز ماني

 حلم الأمس ... حلم الأمس هو حقيقة اليوم أثمن من صمت قبور .. تتغيّر الضّروف والأوضاع ولكلّ عصر حقيقة ودستور .. ما تجده جيّدا ومناسبا اليوم سوف يكون غدا قصور .. لا تأجّل عملك إلى الغد فتحيل غدك إلى جهل عصور .. غدك ترسمه في يومك إمّا لك وإمّا عليك شرور .. والتعليم جواز سفر الغد لمن أن أراد أن يعيش حقا فخور .. القرار لحظة والتغيير إرادة إنسان جسور .. العلم نور وطريق الإيمان شعور .. الخلافة مسؤوليّة والعبرة بالإتقان عبور .. طريق طويل وزوايا  حزن وإنكسار وسرور .. ملحمة أزليّة وحياة حريّة فكر وبذور .. السعادة غاية وإدراكها وعي وعمل شهور .. لحظة إمّا أن تعيشها كما هي زهور .. وإماّ أن تقف على الأطلال عصور .. دنيا حب وفراق حقيقة وسفور .. لا يقف الزّمان على أحد يمضي دائما إلى الأمام ولا يدور ...                                          بقلم : معز ماني . تونس .

بلا اسم...نورالدين موعد

 بلا أسم تألم الوقت في مكاني  ولبس جسدي وكياني  ما كنت أعلم أنه يهواني  يبقيني معه ولا ينساني  ويملأ قلبي برحيق  أحزاني كوردة ذبلت  وترعرعت من دموع  أجفاني لا يترك روحي  ولا وجداني وهو كل يوم  يرعاني يضمني إليه  ويهمس بأشجاني ماكنت  أعتقد أنه رماني في غيابة  الجب وأبقاني وجعل مني  أموت وأدفن بأكفاني  غريب أمره كأنه يريد أن  تكسر أغصاني وأن أبقى  بلا مكان ولا عنوانِ  لعنة من الله على كل  من أذاني وجعل من  قلبي وروحي تشقياني  نورالدين موعد