المشاركات

ذئاب مدن الأحجار ...بقلم محمود قاسم

 ...ذئاب مدن الأحجار ... نَكونُ أو لَا نَكونْ في عَالَمٍ غَرِيبِ الأَطْوارْ مُصابٍ بِداءِ الجُنونْ تَمْتَمَةٌ في الأَفْواهْ لَا نَفْهَمُها وَلَا نَسْمَعُ ما يَقولونْ وَعِنْدَما نُحَدِّثُهُمْ لَا يَسْمَعونَ نُدْرَةٌ لِمَنْ يَمْلِكُ العَقْلْ وَالعاقِلُ يَحْسُدُ المَجْنونْ رَغْبَةً في الخَلاصْ مِنْ صُداعٍ يَدومْ لِكَثْرَةِ هَوْلِ ما تَراهُ العُيونْ فَذِئابُ مُدُنِ الأَحْجارْ كَذِئابِ غاباتِ الأَشْجارْ أَنْيابُهُمْ بارِزَةٌ جائِعونَ باحِثينَ عَنْ فَرِيسَةٍ لِمَلْءِ البُطونْ وَرِثْنا الطَّريقَ لِسَوِيِّ مَشْيِ الحَياةْ فَأَكَلَ ميراثَنا وَلَمْ يَعُدْ سَوِيّاً نَسِيرُ خَلْفَهُمْ يَميناءً يَساراً نَتَمايَلُ قَسْراً كَما يَتَمايَلونَ لَا صَحْوَةَ لِمَنْ صَحا باكِراً فَرَفيقُ صَباحِهِ ضَيْفٌ يُلازِمُهُ مَوْصوفٌ بِالمَلْعونْ في كَوْكَبٍ يُقالُ أَنَّهُ مَسْكونْ ما حُرِّمَ أَصْبَحَ حَلالاً وَزَيْفُهُ أَصْبَحَ مُشَرَّعاً ماتَتِ الأَخْلاقْ وَماتَ صاحِبُها عَلى قَيْدِ الحَياةِ مَدْفونْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعونَ ... مَحْمُودُ قَاسِم ...

حكايا الضوء...سيف الدين علوي

 حكايا الضوء خلف الوجهِ الشّاِحِب طالعَـنِـي  وجْـه ٌ آخـرُ نَـضِــرٌ  ذو نعماء  فيه دليلٌ يسْحب نحـوَ جَلال بِــكْـر..  ما بعد النظرات التــوّيّــةِ تــتْـلـو بعـضُ نصوص النّـور الأوّلِ ،  جاهزة ً للرّشْـف بِــكَـيْـف.. كأنّي " أفـْـتـل" سيجارة َزطْــلى*..  كأنّي أشارفُ مرتبةَ الـَـبدْء. لأعلو.. و أجْـهــزُ لِـطِــرادِ فـَـراش اللذّات تـَرِفّْ  و تنْــثر رقرقةَ الضّـوءِ على بللور النافذة الشرقية.. كأنّيَ تلــك الأمُّ تلمْــلِمُ منْ حَـسَـكِ الآهات  خلاصةَ َ عِـطْـر الحلمِ الأصفى.  و تعصر وردَ الروح كركرةً بقواريرِ قلوبِ الأطفال  كـيْ يــتـسنّى لي و لهم، وسَـنٌ أوْثَــرُ  في أروقة الوجـَـل اللّــيْليّ..  و كي ينسكب الأمنُ طريّا من شفة الأمّ إلى هلعٍ في فتحات الأقفالْ! ***  أيْ والدتي_ العَوْد / البدْءَ، الثانية / الأولى  كلتاكما في دمِيَ اللاّهب حزنا، أحْـلى! أصْــلُ اللــذّة أن نسترْشد ببدايتنا  كيْ نـُدركَ فجْـرَ الأمّ الألمعَ ..  كُنْهُ اللذّة أن نـتـذاوتَ تحتَ قناديل المسْـرودِ في أحراش العمر المغطش...

عـانى الكرامُ بأرض غزّة..شعر ساري مشارقة

 💥عـانى الكرامُ بأرض غزّة💥 عانى الكـرام بأرض غزّة،ما انتهو   عن دوس هامِـات الحشود،قرودُ واسـتعصموا بالله ليـس يـفـوتـه فعلُ الأراذل،مـكـرهـم مـرصــود مــا قـد تـوانـو ذات يِـومٍ،رُكّـعـــا زادوا مـنِاعــة أرضـنــا،ويـزيـدوا هم شعلة الثَوار في أرض الهوى ربّـاه وحّـد جـمـعـهـم لـيـعــودوا فرسـان هذا الحيّ،بل كلّ الـورى أهل الـمـكـارم،فـعــلـهـم محمـود  ولـيُـشـهـدوا آســـاد أمّــة أحـمـد أنّ التـألّـم  في الضّـلـوع شــديـدُ لـكـنّـنـا صــيـد تــقــادم صـيـتــنـا نُـعـلي الـمـكـارم دأبُـنـا التّجـديـدُ ونُشّتت الجرذان،مُرجسة الحِمى لا نرضـ(ـى) يوماً بالغُراب يسـودُ بقلمي:ساري مشارقة  الإثنين ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦

بقايا نبض..شعر وحيد حسين عبدة

 ​《 بقايا نبض 》 بسؤالٍ عابرٍ عن أحوالي قالت: "ألا زِلْتُ  كما كنت  بقلبِك؟" نظرَ فؤادي إليها بلهفةٍ وازدادتْ دهشةُ قلبي وأنا أسمعُها: ألا تَرْثِينَ لروحي وعذابي؟ ​سنواتٌ قد مرَّتْ من عمري أتألم، أتعثرُ في أطيافِ ظِلالِكِ لِتَأْخُذَنِي فيافي الدَّمْعِ فَأَبْكِيَ سَرابَكِ، أجئتِ اليومَ تداوي جِرَاحِي؟ ألا تَقْرَأُ عَيْنَاكِ أَوْجَاعاً يَسْقِيهَا غِيَابُكِ وَبِهَذَيَانِي وَوَحْشَةِ أَحْلَامِي؟ أنيني يعزفُني بليلي يَشْكُو إليكِ الحُبَّ تاهتْ مني أَيَّامِي وناجيتُكِ ألحاني تنزفُ بجنونٍ، تترقبُ صوتَكِ! ​أتجاهلُ.. أمضي.. ويُؤَرِّقُني قلبي، ضاقتْ بغرامي كلُّ دروبي بحرمانِكِ، لتستوطنَ بين ضلوعي أوهامي فكيفَ ولماذا يخاصمُني عليكِ النسيانُ؟ لِتَرْحَلَ عَيْناكِ بَعِيداً.. وتَهْجُرِينِي خُذْلانُكِ مَزَّقَنِي  لِتَفْنَى أَيَّامِي ......... ....... وَيَمُوتَ وُجُودُكِ .... بقلمي / ​وحيد عبده حسين

بَحْرُ غَرَامِكِ..بقلم محمد السيد يقطين

 بَحْرُ غَرَامِكِ فِي بَهِيمِ اللَّيْلِ تَغْمَضُ عَيْنَاكِ وَتَتُوهُ فِي بَحْرِ غَرَامِكِ كُلُّ الطُّرُقَاتْ أَبْحَثُ فِي نَفْسِكِ عَنْ ذَاتِي لَكِنَّ عَصْفَ أَنْفَاسِكِ يَقْتُلُنِي وَيَهُزُّ جَمِيعَ الشُّرُفَاتْ يَزْدَادُ لَهِيبُكِ فِي قَلْبِي وَعَذَابُ الحُرْقَةِ يَشْتَعِلُ وَبَصِيصُ أَمَلٍ يَصْرَخُ غَرِيقاً يَتَهَاوَى صَرِيعاً.. بَيْنَ الشَّطْآنْ كَيْ أَنْجُو مِنْ سِحْرِكِ.. يَقْتُلُنِي هَوَاكِ وَتُصَارِعُ رُوحِي أَشْوَاقِي وَشِفَاهِي تَتَنَهَّدُ فِي بَحْرِ الظُّلُمَاتْ قَدْ ضَاقَتْ بِي كُلُّ السُّبُلِ وَعَذَابُكِ فِي صَدْرِي يَزْدَادْ مَزَّقَنِي حُبُّكِ سَيِّدَتِي وَيُنَاجِي طَيْفُكِ أَوْرِدَتِي يَا قِبْلَةَ عِشْقِي وَجُنُونِي مَلَّكْتُكِ رُوحِي وَجُرُوحِي أَسْمَيْتُكِ نَغَماً فِي عُمْرِي فَلِمَاذَا بِنَارِ الهَجْرِ تَمَادَيْتِ؟ بِخَنْجَرِ غَدْرِكِ المَسْمُومِ.. قَتَلْتِ حَبِيبَكِ أَنْتِ! مِسْكِينٌ أَنْتَ يَا قَلْبِي.. أَرْدَانِي حُبُّكِ فِي صَمْتِي سَقَانِي الهَمَّ وَعَذَّبَنِي دَوَائِي.. لَيْسَ سِوَاكِ أَنْتِ! سَلَّمْتُ بِحُبِّكِ وَبِمَوْتِي.. لِتَعِيشِي أَنْتِ.. وَتَنْتَصِرِ...

الذكاء الاصطناعي..بقلم أ. فوزية الخطاب

 الذكاء الاصطناعي وقف قبالتي ببدلة أنيقة وربطة عنق فاتحا ذراعيه، لم يترك لي فرصة للتعرف عليه ،بل بادرني بالكلام: - مرحبا سيدتي الجميلة  فقد جئت لمساعدتك. استغربت من كلامه ونبرة صوته المليئة بالثقة. - مرحبا بك  أيها السيد، من تكون،  وكيف ستساعدني ؟ - أنا الذكاء الاصطناعي الذي يحل المشكلات ويصبح الصعب بين يديه سهلا، أنت تأمرين وأنا أنفذ. - نعم… لقد عرفتك  شكرا لك ولكني أجد متعة في عملي وفي البحث في بطون الكتب وإعداد نصوص جيدة  منتقاة لتلامذتي، هذه الفوضى التي تراها وهذه الكتب المتراكمة هنا وهناك حوت تاريخاً لتجربة انسانية بين أستاذة وتلامذتها. - يا سيدتي … اتفق معك فقط سأجعل عملك أحسن وأدق وأفضل، سأصحح نصوصك وأنظمها  يعني ان عملك وبحثك  سيصبح أكثر جودة. -كلام مقنع جداً، لكن الاعتماد عليك وبشكل دائم وأساسي، سيخلق جيلا فاشلاً، اتكالياً وربما ما نعيشه اليوم من اعتماد تلامذتنا عليك  بشكل كبير بما في ذلك  الاختبارات  واختبارات الكفاءة التي تقرر مصير الكثير، هي خير دليل على، حجم الخطر الذي يتهددنا، أنت لا تختار زبنائك بدقة وتساعد الجميع وفي...

أنتَ أعلنتَ الفوقيّة... ونحنُ أعلنّا الكبرياء بقلم: سمير الخطيب

 أنتَ أعلنتَ الفوقيّة... ونحنُ أعلنّا الكبرياء بقلم: سمير الخطيب - أفكار وخواطر  أنتَ أعلنتَ القوّةَ، ونحنُ أعلنّا الكبرياءْ. أنتَ شرّعتَ الفوقيّةَ، ونحنُ رفضنا الانحناءْ. أنتَ قلتَ: الأرضُ لي، والدولةُ لي، والتاريخُ يبدأُ حين أشاءْ. ونحنُ قلنا: لسنا ضيوفًا على وطنِنا، ولا نستأذنُ الشمسَ كي تمنحَنا الضياءْ. أنتَ أعلنتَ الإقصاءَ، فأعلنّا الحضورْ. أردتَ لنا صمتًا طويلًا، فخرجنا تسعةَ عشرَ مقعدًا تُربكُ حساباتِ الغرورْ. أنتَ قلبتَ الصفحةَ، ونحنُ غيّرنا الكتابْ. أغلقتَ في وجهِنا أبوابَ الدولةِ، فصرنا السؤالَ الذي تخشاهُ كلُّ الأجوبةِ، ويعجزُ عن مواجهتِهِ الخطابْ. تسعةَ عشرَ مقعدًا، ليست أرقامًا في دفاترِ الانتخابْ، بل مرايا تكشفُ التناقضَ: كيفَ تدّعي الديمقراطيّةَ وترى في مساواتِنا تهديدًا لا يُحتملُ للحسابْ؟ أنتَ احتميتَ بقانونِ القوميّةِ، ونحنُ احتمينا بذاكرةِ البلادْ. جعلتَ من الهويّةِ امتيازًا، وجعلنا من الكرامةِ حقًّا لا يُباعُ وإن سُلب يُستعادْ. لسنا طامعينَ في عرشِكَ، ولا ننتظرُ مِنّةً من الوزراءْ. نريدُ دولة لا يُقسّمُ سكانهُا إلى أسيادٍ وغرباءْ. أنتَ أردتَ أن تُنهي الحكاي...

سيبكي الشوق كمدا في ترابي..شعر سامح محمد

 أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير "سيبكي الشوق كمدا في ترابي" أرسلت لها والظلماء عاكفة تبكي لحالي  كوني  بخير  فكلي  منذ  فارقك  يخشى من الأحزان أن تشقيك تبكيك  عادت إلى الدار تسعى في جوانبها وكل ما  فيها  أشواق ..... لأحبابي تقلب القلب  في  الأركان  تطلبها وتنقل الطرف  من  باب  إلى  باب  تهدأ قليلاً و في خجل تختبرْ اعصابي    وتبدأ حديثاً  ناعما  بعد  طول غياب توضيء الأمس بالدمع السكيب الذي عطرت  فيه القلب  قبل  كل  ثيابي تطوف بصدري سبعا ولها فيه ذمة وتُسمِعُ الأضلاع أي الناسك الصابي فاضت دموعي...... وكأنها ملك لها لتخمد في مهجتي لوعتي ..وعذابي ويشهد  خافقي   والرب   أني  كتمت  عن   الأحبة   كل  ما بي وسيبقى الشوق في قلبي  مقيما إلى  يوم  القيامة   والحساب وإن  وهن  الفؤاد   ومت     شوقا سيبكي   الشوق   كمدا  ...

‏كالتاريخ أكتبه ...شعر وفاء القاسم

 ‏كالتاريخ أكتبه ... ‏‏أخاف أن يرحل العمر  ‏وأنت شائح بوجهك عني . ‏فمنذ اتخذت قرار البعد  ‏و عندي عقدة الهجر .  ‏كان الحب يوقد نار الغيرة  ‏كالجمر تحت رماد أضلعي .  ‏كان الحساد يتهامسون بلؤم ‏فكنت تمسك بيداك يدي . ‏والآن قلبي في منفى و الحزن يجلدني  ‏و الشوق ينشب مخالبه في جسدي  ‏في دمي في الشريان في القلب. ‏فمن ذا يرق لحالي ؟. ‏يا هاجري ... أنت في القلب مثل النبضة والدم ‏كيف أضعك على رف الذكريات ؟ ‏وأمحوك من فكري و ذاكرتي ؟ ‏كل حبي لا يشفع لقلبي ؟  ‏رحيلك إلى المجهول يفقدني عقلي ‏فأنت كالتاريخ أكتبه . ‏لعلك تمر يوماً على التاريخ و تقرؤه. ‏‏وفاء علي قاسم ... سورية  ‏‏24/10/2026

آل يعقوب ( 05 )...شعر محمد الهادي بن عمر

 قصيدة قصصية بعنوان : آل يعقوب ( 05 ) ---------------------------- ماذا يخطط أبناؤك يا يعقوب ؟ وقد جاؤوك عشاء بكيا ! أين أخوكم وقد أرسلته معكم ؟ قالوا : ذهبنا نستبق استباقا  وتركنا يوسف حارسا ذكيا ! ثم ماذا بعد هذا ؟ لم نجد له أثرا إلا قميصا مرميا لقد كان ضحية ذئب ليتنا  ما تركناه يأكله أكلا شهيا  ما حجتكم في ادعائكم هذا ؟ ألا ترى القميص مخضبا ؟ وهذا دم يوسف عليه جليا ! وما انقطعت دموعنا سيلانا  وما كذبنا عليك ولن تصدقنا ولو كنا نقول الحق نقيا  عجبا لهذا الذئب الذي التهمه  وقد ترك القميص سليما كليا ! " بل سولت لكم أنفسكم أمرا " ولا أرى إلا الصبر الجميل عليا  وما العون إلا من الإله ربي  وحسبي أنه كان بي حفيا  يا لها من مسرحية عرضت  على يعقوب وقد رآى مشهدا  مثله الأبناء له اختلاقا ! --------------------------- بقلم شاعر الواحات الدكتور : بن عمر محمد الجمهورية الجزائرية بتاريخ : 03 / 11 / 2027 ٠