إلى روح إسماعيل هنيّة و قافلة الشهداء الأحياء هل إلى المجد منهل؟..سيف الدين علوي
إلى روح إسماعيل هنيّة و قافلة الشهداء الأحياء هل إلى المجد منهل؟ هنيئا بك الموتُ الذي أنت موتُه و بُشرى لفردوْسٍ تحِنّ وتحْفَلُ لقد عشتَ صوتا للبطولة حقبةً ومنك الصّدى خيْلٌ تُجَنُّ و تصهُلُ خططتَ لنا سَمْتَ النضال تيَمُّنا بمَنْ صمّموا المنهاجَ ثمّ تَرحّلُوا على دربك الحُرِِّ الذي أنت رمزُه سيلحق حُرٌّ لا يَحيدُ و* يعدلُ هنيئا مريئا بالشهادة مأربَا عطاشاك نحنُ هلْ إلى المجد منهلُ! تعاطيتَ كأسَ العزّ حيّا و ميّتا و دَنَّ الهوانِ النَّذْلُ ما انفكّ يثمَلُ كريما إذا تقضي كسابق مَنْ قضَوا كِراما عظامًا شوطَهمْ ما بدَّلوا وداعا لأبطال تبيَّنَ سنخُهمْ فهم بُرعمُ الأوطان والدّهرُ يذبلُ فطوبى لأقوال تُصادق فغلَها و تبّا لأقوالٍ ليس إثرَها يُفعلُ و طوبى لقوْم ناصروك بصبرهم و تبّا لقوْم في المهانة يرفلُ! أبا العبْد، عبدَ الله موتُكَ شامخٌ كما كان في مَحْياك زهْوُك يُشعَلُ لئن دبّر الأنذالُ قتلكَ غيلةً ففي فعل مَنْ يغتال طبعٌ يُخجِلُ فهمُ يقتلونَ النفسَ ينهضُ صنوُها وهم يَقطعون الجذعَ وهْوَ...