المشاركات

وعد ومكتوب...د. غـانـم الـخـوري

 .               وعد ومكتوب أراك في عيوني، ويخالج قلبي الهيام وتراودني الرؤى بجميل الأحلام ويظهر في الفكر تلاقينا بالتخاطر قد سمعت نداء الروح وعجزت عن البوح أخاف على نفسي صدمة الصد وبالتصريح بالحب أكابر لست مستعدا لكسر الخواطر أمني الروح، وأعللها بكل جميل وأنا على بلواي صابر بالأمس عانيت ظلم حواء وضيما من جهل لحق بي افتراء وادعاء، ولست به عالما ولا خابر واليوم أتقرب إليك، مبينا صدق النوايا وأيقن أن القدر لا يرده حاذر أسرتني بهدوئك والجمال وفي صمتك عرفت عفة الحرائر آمنت أن الله مع الصابرين وأنا أمني النفس بقبولك صابر أتمنى القرب والوصال ولأجل رضاك أغامر والفوز في النهاية للشاطر ..غانم ع الخوري..

غزل الأشعار والشعّار..🖊️أبوعامرخزنا

 غزل الأشعار والشعّار """"""""""""""""""""""""""" قد   ما  تعطي   من   شعرك  للغزل بيضلّ   لازمو   حرفين   من  الغزل وتكتب    ملحمة   ويخلص  مدادك وبين السطور حروف كتير ولم تزل البين    السطور     تفسيرها     قوي ما    بيعرفا     غير    الفكرو   سوي مهتم       فيها       القلب      الهوي رهن      حياتو      وفيها      انشغل يلحّنها         بالقرار         وبالجواب يحيكّها     بشغف    للقلب   المصاب ترد        الروح       للغزل      المّهاب بعدني     بسمع       لشعر      الجذل كلام   الحلو   لا...

أطلالُ السُّهاد...زيان معيلبي

 أطلالُ السُّهاد أُناجي الدُّجى وأقولُ: أينَ زمانُ الصِّبا؟ وأينَ الليالي وأينَ المنى؟ فلا الليلُ يُصغي ولا الريحُ إلا تُثيرُ الغبارَ بقلبيَ ثم تمضي كأنْ لم يكنْ للسنينِ صدى وأمضي وحيدًا بطولِ الطريقِ كأنّي فلاةٌ بغيرِ انتهاءْ وأجرُّ خلفي بقايا فؤادٍ أضنّاهُ طولُ السُّرى والرحيلْ وأخفي جراحي وراءَ السكوتِ وأدفنُ وجدي تحتَ الصمتِ دفنًا عميقْ فلو أنَّ صخرًا أصاخَ لأنّاتِنا لبكى الصخرُ من ثقلِ ما نستكينْ أيا دهرُ يا من تُديرُ الوجوهَ عن المنكسرْ وعن كلِّ قلبٍ أضنّاهُ طولُ المسيرْ أما آنَ أن تستريحَ  الخطى؟  أما آنَ أن ترأفَ  بالمتعبينْ؟ تُساقطُنا في مهاوي  الأسى وتتركُنا للرياحِ العِجافْ ونُقيمُ على شَفَةِ  الوهنِ نقتاتُ من فتاتِ الرجا ونسقي القلوبَ  كؤوسَ العلقمِ ثم نقولُ:  غدٌ سوفَ يأتي لعلَّ الصباحَ  يردُّ الذي توارى ويُحيي  بقايا المنى ولكنْ يجيءُ  الصباحُ ثقيلًا كوجهِ الخذلانِ  بعدَ انتظارْ وكم من فتىً  أودعَ الريحَ حلمًا فردّتْ إليهِ الحلمَ  مكسورَ جناحْ وكم من فؤادٍ  أقامَ الصبرَ وظنَّ النجاةَ تكونُ بهِ حتى إ...

قصاصاتٌ شعرية 205..محمد علي الشعار

 قصاصاتٌ شعرية 205 تُشتِّي كراماتٍ لأوَّلِ مَرَّةٍ  صواريخَ نارٍ في السماءِ تُزغرِدُ  تُفجِّرُ أحشاءَ العدوِ لظًى لظًى وتخْتَتِمُ المسرى بقلبيَ تبْرُدُ   .  _ كوري  شمالي تقولُ لكم ماما دَعُونا معاً نلعبْ لقد طالَ وَقْفي هٰهنا خارجَ الملعبْ  سأُرسِلُ صاروخاً قديماً مُطَوَراً يلفُّ مُحيطَ الأرضِ ألفاً ولا يتعبْ   _ نغماتٌ صَيفيّة  كالمُشمشِ العجميِّ في صيفِ اللظى تأتيكَ حَلْواً آِخِرُ الأخبارِ  كالمنِّ والسلوى إذا سقطت على  كفَّينِ جُوعاً ساعةَ الإفطارِ مثلَ * السُوهاكِ يذوبُ في فمِك الجميل...  مُنَعَّماً ومُعسَّلَ الأوتارِ  كالزعفرانِ إذا تماوجَ لونُه كالبرقِ يُومِضُ لحظةَ الإبصارِ  كالفنِّ في سجّادةٍ فِضيَّةِ الخيطانِ..  سُلَّتْ من سنا الأقمارِ  عزفَ الجمالَ على رُباعيَّاتِها...  الخيّامُ ثمَّ مضتْ يدُ الأسرارِ  *سلمانُ ما معنى تكونُ لآلِ بيتٍ..  هَامِياً شوقاً على الأزهارِ  ؟  _ تواضعْتُ للكلْبِ الحقيرِ فذَلَّني فياليْتَني قد دُوستْهُ أمسِ ليْتَني  نحتُّ لهُ ناباً لي...

لذيذ الحب...د. علي المنصوري

 لذيذ الحب -------------- يا من سقتني لذيذَ الحبِّ من يديها وأطعمتني من فمِ الوردِ ما لم أذقهُ من نساءِ الأرضْ يا من حينَ مرّتْ أصابعُها فوقَ كفّي تلعثمَ في دمي الكلامْ وصارَ قلبي طفلًا يخبّئُ في جيبهِ سرَّ أولِ قبلةْ أنا رجلٌ كان يظنُّ بأنَّ النساءَ وجوهٌ جميلةْ وشَعرٌ طويلْ وعطرٌ يمرُّ سريعًا ثم ينامْ حتى أتيتِ أنتِ .. وصرتُ أرى المرأةَ قصيدةً تمشي على قدمينْ وأرى العيونَ مرافئَ للغرقْ وأرى الشفاهَ أبوابا صغيرةً تؤدي إلى جهاتٍ بعيدةْ يا امرأةً كلما قلتُ .. انتهيتُ منكِ بدأتِ وكلما حاولتُ أن أستعيدَ توازني أرسلتِ ابتسامةً فمالَ العالمُ كلُّهُ نحوَ فمي أنتِ لا تعرفينَ ماذا تفعلُ امرأةٌ حين تضعُ رأسَها على كتفِ رجلٍ يحبُّها إنها تضعُ فوقَ كتفهِ سنواتِ خوفها وأسرارَ طفولتها وتعبَ الطريقْ وهو .. يحاولُ أن يكونَ جبلا مع أنهُ بحرٌ يرتجفْ وأنا كنتُ ذلكَ البحرْ حين اقتربتِ مني سمعتُ في داخلي صوتَ شيءٍ قديمْ كأنني كنتُ أنتظركِ منذُ زمنٍ لا أتذكرُ بدايتهْ كأنَّ قلبي كان يعرفُ اسمكِ قبلَ أن أعرفَ وجهكِ فهل يُعقلُ أن نلتقي صدفةً في آخرِ العمرْ بعدَ أن تكونَ أرواحُنا قد تعارفتْ في مكانٍ آخرْ؟ ...

نار في الجسد ...محمود قاسم

 ... نار في الجسد ... أشتعلت النار في داخلي بدون أي عود ثقاب والدم يغلي في عروقي ولاتعرف الأسباب لا صدمة لا غيرة لا مسبة لحقت بالأنساب يا نار كيف أشتعلت وبحوزتي مطافئ الصبر وبرودة الأعصاب أهي شرارة أصابتني من نار بعيدة لم يحسب لها الحساب  يا حراس أكتفاء ذاتي لما لم تغلقوا الأبواب مكتوب على باب داري حيادي يعيش كالأغراب ساكن  يريد السكينة تحلو حياته بقراءة كتاب مقفل على ذاكرة الماضي راجياً النسيان  البقاء معه أصحاب متقاعد عن العطاء فقد سجل حضوري  في هذا العصر غياب مالك لترهات قديمة أخبروني أن أضعها بصناديق الأخشاب لا منصتاً لمن تنادي والمنادى عليه يدعي  إنه بالبكم مصاب لمن أشتكي أمري فما بقي أحداً يسمع  شكوى الصواب    ...محمود قاسم ...

وَلِلهِ البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ...محمد ابي بكر

 {{  وَلِلهِ البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ   }} ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  العَالَمُ يَتَغَيَّرُ وَبِضَجِيجٍ مُثِيرٍ  ؛؛  وَكَأَنَّهُ يَقْرَأُ النِّهَايَةَ }  ؛  نَسْمَعُهُ بِصَوْتِهِ المَرِيرِ  ؛؛؛؛؛؛  وَهُوَ يَسْرُدُ الحِكَايَةَ.}  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  وَهَوَاءٌ غَيْرُ نَقِيٍّ وَرَبِيعٌ دُونَ عَبِيرٍ  ؛؛؛؛؛؛  وَبَسَاتِينُ تَتَهَاوَى }}  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  دُوَلٌ تَقُومُ وَدُوَلٌ تَنْتَهِي بِلَا صَرِيرٍ  ؛؛؛؛؛؛  وَدُوَلٌ تَطْلُبُ الحِمَايَةَ }  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  وَمَنْ فَطِنَ قَبْلَ الوُقُوعِ فِي الصَّغِيرِ  ؛؛؛؛؛؛  فَقَدْ فَطِنَ مِنَ البِدَايَةِ }  ؛  أَعِدَّ العُدَّةَ دُونَ تَهَاوُنٍ أَوْ تَقْصِيرٍ  ؛؛  وَالعَقِيدَةُ هِيَ الغَايَةُ.}  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  أَمَّا الَّذِينَ نَامُوا وَظَنُّوا أَنَّ المَالَ وَفِيرٌ  ؛؛؛؛؛؛؛؛  فَقَدْ خَسِرُوا كُلَّ شَيْءٍ فِي مَيْدَانِ الرِّمَايَةِ }  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛  تَوَاكَلُوا وَتَطَاوَلُوا وَتَعَالَوْا دُونَ...

كردستان..شعر توفيق السلمان

 كردستان أنا  من بلاد الهوى والجمال                         ومنْ ملتقى الواقع بالخيالْ ومن أمّة زخّرت ْبالندى                 بطيب النفوس  وحسن الوصالْ وتحلو  السماءُ على أرضها                     وتغفو  النجوم  بسفح الجبالْ لارضٍ حباها بنوا الأوّلين                   وكانت مدى الدهر رمز النضالْ رُبى الزهر فيها تناجي النفوس                        ووديانها تحكي  حبّ الكمالْ  وفيها ولادة عشق الشموس                         ونبذ  الطغاة  وأهل الضلالْ ويبقى  بنوها  طوال الزمان                     صحاب  الشهامة فخر الرجالْ أدامَ  لها  الله  نور  الضيا...

على هامش التفكير القاصر بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 على هامش التفكير القاصر بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي     لعل كثيرا من النخب في وطننا العربي تستغل ضعف الوعي لدى البسطاء من الشعوب العربية ، فتغرس في عقولهم الأفكار الهدامة ، ومشاريع التمزيق للنسيج الاجتماعي ، ومعاداة الاتحاد ، كما تزرع في نفوسهم الحقد والبغضاء والكراهية لبعضهم ، على وفق مسوغات واهية ما أنزل الله بها من سلطان ؛ كقولهم إن الوحدة أو الاتحاد يتسبب في المجاعة لقوم ، والثراء لآخرين ، وتسلط بعض الأقوام على أقوام أخرى ، فضلا عن غياب العدالة ، والمواطنة المتساوية ، وغير ذلك من الأمور التي من شأنها تفكيك المجتمعات وتمزيقها .     غير أن الحقيقة غير ذلك ، لو كانت الشعوب محصنة بالوعي لما وقعت في فخ تلك النخب القاصرة ؛ لأن الإمبراطورية العربية في العصر الأموي كانت في قمة الثراء ، وخزائنها مملوءة بالأموال ، لكن المواطن ظل يعاني من الفقر والبؤس والإفلاس ، لماذا كل هذه المعاناة ؟ لأن السلطة تسخر تلك الأموال لشراء الولاءات ، ولا تهتم لأمر المواطن لا من قريب ولا من بعيد ، فالأمر ليس في وحدة الجغرافيا المترامية بل في السلطة التي لم تحسن إدارة البلاد ورع...

الجزائر لا تنحني…الدكتور و الأديب سيدي محمد أمين بوقمري

 - الجزائر لا تنحني… والغابات تشهد - يا جزائرَ الصبرِ الجميل، يا أرضًا كلما اشتدَّ عليها الألم، أخرجت من رمادها ألفَ حكايةٍ عن الحياة… ها هي الغاباتُ اليوم تلبسُ ثوبًا من الدخان، وتعلو في سمائها ألسنةُ النار، كأنَّ الحزنَ أشعلَ مصابيحه السوداء على جبالٍ وقرى ومداشرَ جزائرية. نارٌ تأكلُ الشجر، وتترك خلفها جذوعًا سوداء، وطيورًا تبحث عن أعشاشها، وأمهاتٍ ينتظرن أبناءهن بقلوبٍ ترتجف من الخوف. يا رب… - ارحم من رحلوا تحت لهيب الحرائق، وارحم أرواحًا لم تكن تعلم أن آخرَ الطريق سيكون بين النار والدخان. اللهم اجعل قبورهم روضاتٍ من رحمتك، وأنزل على قلوب أهلهم صبرًا لا ينكسر، وسكينةً تمسح عن عيونهم دموع الفقد. يا جزائر… - إن ماتت شجرةٌ في غاباتك، ففي قلب كل جزائري غابةٌ من الوفاء لها. وإن احترقت أرضٌ، فالأرض لا تموت، ما دام في أبنائها من يزرع شجرةً مكان شجرة، ومن يحمل الماء بدل الحقد، والرحمة بدل الغضب، والتكاتف بدل الفرقة. لن نترك الرماد يكون نهاية الحكاية؛ سنزرع في الرماد بذورًا جديدة، وسنقول لأطفالنا: هنا كانت غابة، وهنا مرَّ الحزن، وهنا وقف الجزائريون يدًا واحدة كي تعود الحياة. - يا من يريد...