المشاركات

وشاح...الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 وشاح أخَيَّط جروحي بإيديا وارقع  قلبي  بالأفراح وأنسىٰ  أنين  دموعي واجبر كسري والجناح واعزًم انا على  روحي واحضَّـر  كمان  أرواح واصاحب بنات الغجر وارمي  الودع أقـداح وارَوَضْ  كمان تعابين واخطـف دوا الجـراح اتجرع  السحر كاسات واتـوه انا عـن المرواح واقابل  عيـون حلوين تعوضني كل اللي  راح واسكن بيوت القصايد  وحضني وطن ووشاح واستوطن انا ف قلبك يمكن يوم انام وارتاح                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

(الحذاء الضيق) ✍️ بقلم: عمر أحمد العلوش

 (الحذاء الضيق)  خرج ذات صباح إلى السوق يبحث عن حذاء جديد كان يمشي مطمئناً يظن أن لين القدم يكفي لتتسع لها الطرق كلها. وقع بصره على حذاء أعجبه أدخل قدمه فيه بثقة. الحذاء كان أضيق مما بدا له وما إن استقرت القدم داخله حتى انغلق عليها كأنها غنيمة طال انتظارها . حاول الرجل أن يسحبها فلم تستجب . كلما ازدادت قوة التخلص ازداد الحذاء تشبثاً حتى بدأ الألم يصعد من قدمه إلى قلبه. تجمع حوله كل من في السوق . تقدم صاحب المتجر وجرب كل ما يعرفه من حيل من سكب الماء البارد فلم ينفع ثم استعان بالحرارة فإذا بالقدم تتمدد ويشتد الحذاء التصاقاً بها. تصبب العرق من جبينه وراح يعض على شفتيه بينما خيم الصمت على من حوله.استُدعي صانع الحذاء يحمل مشرطه . نظر إلى القدم و الحذاء وقال بصوتٍ خافت لا حل إلا أن أمزق الحذاء لكن المشرط قد يلامس القدم . ساد الصمت. لم يعد السؤال كيف يخرج القدم بل بأي ثمن. وفي لحظة يأس اقترح صانع الحذاء حلاً لم يكن يخطر ببال أحد. لم يجد بداً من أن يهمس بأذن الرجل ناصحاً بأن يبول في الحذاء . فعلها وهو يبتلع مرارة الخيار . وبعد دقائق انزلقت قدمه إلى خارج الحذاء سالمة . وقف يتأملها طويل...

✨عزة النفس وعدم نكران الجميل✨...بقلم أ. سعيدة طلحي

 ✨عزة النفس وعدم نكران الجميل✨ عندما تجد نفسك لا تنكر الجميل والمعروف، ولا تزال تحمل في داخلك امتنانًا وتقديرًا لإحسانٍ قدّمه لك أحدهم يومًا... فاعلم أنك أصيل. عندما تجد أن مشاعرك تجاه شخصٍ ما لا تتغيّر لمجرد خلافٍ حدث بينكما، ولم تنقلب عليه لمجرد أنه عاتبك... فاعلم أنك أصيل. عندما تجد نفسك ما زلت تُقدّر وجود أناسٍ معيّنين في حياتك، مهما رأيت منهم ومهما فعلوا، لأنك واثق في قرارة نفسك أن ذلك صادر عن قلبٍ صافٍ تجاهك... فاعلم أنك أصيل. عندما تعتاد أن تقول "آسف" و"من حقك أن تُعاتبني" و"لم أقصد"، وتعتاد أن تُصلح ما بينك وبين الآخرين ولا تكسر خواطرهم... فاعلم أنك أصيل. عندما تعترف بينك وبين نفسك أنك أخطأت في حق شخصٍ ما، وتحاول أن تُظهر له أنك متضايق حقًا مما بدر منك... فاعلم أنك أصيل. عندما تجد نفسك تغضب من شخصٍ تحبه لأتفه الأسباب، لأن مكانته لا تُقارن بأحد... فاعلم أنك أصيل. عندما لا تنكر فضل أكثر الناس الذين وقفوا بجانبك في العُسر قبل اليُسر، وتظل تذكر لهم دومًا ما فعلوه من خير... فاعلم أنك أصيل. كلمة "أصيل" ليست كلمةً هيّنة، ولا تُشرح بالكلام... فال...

تَرْقى المَدارِكُ...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 تَرْقى المَدارِكُ ما كلُّ عَيْنٍ ترى مَعْشوقَها قمرا ولا العُقولُ بلا عِلْمٍ ترى العِبرا نَظُنُّ جَهلاً وسوءُ الظّنِّ كارِثةٌ والعَاقِلُ اليَوْمَ بالتّقْوى قدِ انتَصرا ترْقى المَدارِكُ إنْ قالتْ بما عَلِمَتْ والنُّورُ يَصْحَبُ منْ بالخَيْرِ قدْ أمرا إنّي اكْتَشَفْتُ بِأُمّ العَيْنِ بَوْصلَةً تُنيرً دَرْبَ مَنِ  اسْتَقْوى بما ابْتَكَرا فلا تَكُنْ يَئِساً فاليأْسُ مَشأمَةٌ وعاقلُ النّاسِ مَنَ للهِ قدْ شكَرا حَيّوا معي نَهْضةَ الأسْلافِ بالأدبِ أولئكَ العَربُ الأقْحاحُ في الحِقَبِ أعْطوا لنا مَثلاً بالشّرْقِ مُنْفَرداً تحْيا بهِ السُنَنُ البَيْضاءُ في الكُتُبِ آياتُ رَبّي بها الآفاقُ قدْ وسِعَتْ واللّيْلُ عَسْعسَ والأنْوارُ لَمْ تَغِبِ نُورٌ بِنورِ بَناتِ الفِكْرِ أطْربني  حتّى شَعَرْتُ بأنّي في حمى أدبي  لا شَيْئَ يُشْبِهُ نَحْتَ الحَرْفِ في خَلدي والعَقْلُ يَعْشَقُ مزْجَ الفِقْهِ بالطّربِ محمد الدبلي الفاطمي

( حَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا) بحر المتقارب بقلمي : سمير موسى الغزالي

 ( حَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا) بحر المتقارب بقلمي : سمير موسى الغزالي  سأروي الثَّرى بالدِّما لا الدُّموعْ بِروحي ومالي وفَرطِ الخُشوعْ حَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا وكالشَّمسِ سَيفي يُباهي السُّطوعْ شَهيدُ الكَرامةِ يا مُصطَفى  دِمانا دِمانا تُذلُّ الخُنوعْ رَأيتُ عُلانا بِلَمعِ النُّها وقبلَ بُلوغِ السَّنا لا رُجوعْ نَحُثُّ الضِّياءَ بِأَرواحِنا لِشمسِ الهِدايةِ يوماً طُلوعْ أَلا فأشرَعوا بِدروبِ العُلا ثَباتُ العَزيمَةِ سَيفُ الشُّروعْ ولُمّوا على وَجعٍ شَملَنا  حُماةَ الهَنا والسَّنا والرّبوعْ سُقينا الكَرامَةَ في جَمعِنا  سَئمنا الشَّتاتَ وذُلَّ الخُضوعْ وعَدلٌ بَنَيناهُ ما بَينَنا  سَيَحمي الحِمى ويُذِلُّ الجُموعْ وشَعبٌ سَقَيناهُ إخلاصَنا مَناراتُ حُبٍّ وفَخرُ الزُّروعْ حُماةٌ أباةٌ بأرواحِنا وقفرٌ وروضٌ مَنوعٌ مَنوعْ الأربعاء 29 - 7 - 2026

*مجاز...*...الطيبي صابر

 **مجاز...** أُخبِّئُ وجهي في كمِّ غيمةٍ وأمضي... كأنَّ الطريقَ يستعيرُ خطايَ ليعرفَ نفسَه. أدلُّ الحروفَ على ينابيعِها فتعودُ مبلَّلةً برائحةِ البدايات. وأتركُ للعشبِ أن يشرحَ كيفَ تُقيمُ السنابلُ صلاةَ الريح وكيفَ يظلُّ الترابُ وفيًّا لخطواتِ المطر. ما عدتُ أبحثُ عن قصيدةٍ تُصفِّقُ لها المنابر بل عن كلمةٍ إذا لامستْ قلبًا أزهرتْ... ولم تطلبْ شاهدًا. أنا ابنُ هذا الفراغِ الجميل أجمعُ من صمتِه ما تناثرَ... من أصواتِ الفراشات وأزرعُها... في حدائقِ الغياب. فإذا ابتسمَ المعنى خلعتُ عن اللغةِ ثوبَ البلاغة وتركتُها تمشي حافيةً على عشبِ الروح... لأسمعُ القصيدةَ قبلَ أن تكتبَني وأعرفُ أنَّ المجازَ ليسَ بابًا إلى الشعر بل الشعرُ... حين ينسى اسمَه. ☕ شاعر السمراء دون سكر ☕

(تصفيق أفاعٍ)...وحيد حسين عبدة

 (تصفيق أفاعٍ) تأملت كثيراً في صمتي ثم تنفست بحرفي وكتبت تهكم أغلبهم من سطري وسمعت أقاويلاً تُحكى وخيالات مضيت بحزني لم أهتم تجاهلت النظرات وهمس أفاعٍ تلسعني وتنفث حقداً تصفق بوجودي وتتربص تجلدني تلمزني بفحيحٍ وتبث سموماً ومرت أعوام وأنا أكتب إحساسي وبنيت بأحلامي قصوراً وشيدت بحرفي قصائد حب وحيداً بدروبي والحرف أواسي نبضي بأشعاري أغازلني وأوسوس بكلماتي العشق بقلمي / وحيد حسين 2026/7/30

الـراوي...أ. معز ماني

 الراوي ... أنا الذي يروي ولا يروى .. يمشي على حافة الحكاية كخيط دخان لا يمسك النار ولا ينجو منها .. أجمع الأصوات من أفواه الصمت وأصوغها ندوبا في ذاكرة الورق ثمّ أنكرها .. كأنّي لم أكن شاهدا  بل الجريمة .. في داخلي مدن تنام واقفة خشية أن يسرقها الحلم .. وفي لساني ليل إذا نطق .. أطفأ المعنى وأضاء الشكّ .. أروي لكم كي أختبئ وأكشفكم .. كي أضلّ الطريق إليّ .. كلّ كلمة باب وكلّ باب هاوية .. وأنا الحارس .. الذي نسي إن كان يمنع السقوط أم يدعو إليه .. أقول ..كان  فتبعث الأزمنة من قبورها .. وأقول .. سيكون فتتلعثم النبوآت ككذبة صدّقت نفسها .. أنا الراوي .. أكتب الحقيقة بمداد من الشكّ .. وأخفي الكذب في جيب البلاغة .. فإذا صدّقتموني خسرتم وجوهكم .. وإذا كذّبتموني صرتم حكايتي ...                                بقلم : معز ماني . تونس .

مرآة نفسي بقلم: نور شاكر

 مرآة نفسي  بقلم: نور شاكر  وفي أشد اللحظات ألمًا كنت قد تجاوزت ما مضى وداريت وجعي بابتسامة ابتسامة تعلن الانتصار بعد ألف خيبة وبرغم أن قلبي شديد الحساسية وأن النهايات التي مررت بها، لم تُخلف في قلبي سوى التعب وبرغم الصفعات التي توالت علي مؤخرًا وأرهقتني حتى ظننتها النهاية إلا أن عقلي بقي حصيفًا يؤمن بتلك المقولة التي تتردد داخلي، فعلتها رغم الصعوبات أؤمن أن للإنسان قوة خارقة لا تسكن جسده بل تقيم في روحه هناك في العمق حيث يتجسد الإيمان التام واليقين الثابت بأن ما حدث مهما بدا قاسيًا كان لخير نجهله ولنور نبصره لاحقًا هناك أيضًا ذاك الباب الأسود الذي يوحي لمن يراه بأنه مرعب كأن خلفه مخاوف لا تحتمل لكن الحقيقة أن ما بعده نور وما خيل إلينا ظلامًا لم يكن سوى عبور نحو ضياء لم يحن وقته بعد كل هذه التفاصيل رغم ألمها ليست سوى أبواب مشرعة نحو الأمل أضحت أوجاعنا وقودًا تترع به أرواحنا وقود صبر وحكمة ونضج لم نكن لندركه لولا المحن أصبحت تلك الآلام شعلة أمل تمدنا بجرعات من الصبر كلما كادت أرواحنا أن تخبو وأؤمن أن الصلابة لا تولد من الفراغ بل هي ثمرة الرشد والاتزان وهي ما يجعل من أرواحن...

يا مقيمًا..د. أسامه مصاروه

 يا مقيمًا يا مقيمًا في البصرِ  كم أعاني في السفرِ من حنينٍ مستعرِ  كاللجينِ المنصهرِ يا حبيبي كالوترِ  أو كضوءٍ منكسرِ صرتُ أبدو في السمرِ  في البوادي والحضرِ أينَ منّي يا قدري  وصلُ شوقٍ للسحرِ بين وردٍ أو شجرِ  تحت نجمٍ أو قمرِ ما تبقى للنظرِ  في الليالي والسهرِ غيرُ ماضٍ مختصرِ  في الهدايا والصورِ  ما تبقى مِنْ أثَرِ  غيْرُ قلبي الْمُنْفَطِرِ مِنْ حنينٍ للْجُزُرِ  واشْتِياقٍ للنَّهرِ  يا جميلًا بالْحَوَرِ  كمْ نجومٍ مِن فِكَري وَبُدورٍ مِنْ عِبَري  مِنْكَ هلَّتْ كَالدُّرَرِ يا حبيبي يا قمري  ليسَ عندي منْ وطرِ غيرُ لقياكَ العطرِ  دون خوفٍ أو حذرِ فاروِ قلبي كالمطرِ  في القريب المنتَظَرِ واروِ حبّي للبشرِ  بقصيدٍ أو خبرِ د اسامه