المشاركات

سباق المنايا...أبو محمد الحايك

 سباق المنايا ‏طوال الليل ترهقُنا الشجون ‏فما نامت لنا ليلاً عيون ‏وننتظرُ الصباح فلا  يحين ‏(على أضلاعنا سكن الحنين) ‏ ‏وليس لنا من الأشواق بدٌّ ‏وما للشوق من أمرٍ يردُّ ‏وما للشوق للأحباب حدُّ ‏(وضاق العيش وانقضت السنين) ‏ ‏ففي  أحلامنا  عمُراً  قضينا ‏وفي أزهارها ماسَت غصون ‏شممنا من خمائلها عطورا ‏(بنينا من أمانينا قصوراً) ‏ ‏جعلناها قصوراً شامخاتٍ ‏ تلوح بسلسلٍ عذبٍ فراتٍ ‏تلملمنا جميعاً من شتاتٍ ‏(وعرّش في مداخلها السكون) ‏ ‏فما بَلَغَت أمانينا مداها ‏وفي أكبادنا فتك الحنين ‏كذا الأجساد  قد  زدات نحولا ‏(يكاد العمر أن يمضي عجولاً) ‏ ‏غدونا  والمنايا  في سباقٍ  ‏وما  فاز  الأحبةُ.  بالعناق و‏جاءتنا النهاية بالفراق ‏(وأوردتي يمزقها الأنين) ابو محمد الحايك مابين قوسين  أبيات التخميس  لقائلها ‏

💔يا ويح نفسي،خافقي يتوجّع💔شعر ساري مشارقة

 💔يا ويح نفسي،خافقي يتوجّع💔 يـا ويــحَ نـفــسـي،خـافـقي يَــتــوجّـعُ حــالـي سَــــقــيـمٌ،أُمّــتـي تَــتــقــطّــع عـاث الأراذل في حِـمـانـا،عَــشَّــشــوا واخـتـال أغــرابُ المـجــرَّة،فــظّـعــوا قد أرجـسـوا الـدّنـيـا بقُـبـح فِـعـالـهـم واسـتـوطـنـوا بين المضارب أوجـعـوا مـن كــان حَـيّــاً في الـعِــبـــاد،فِـعــالـه لم يَـرعـووا عن غــيّهـم قـد شــنّـعــوا ســـبـعــون عـامـاً بـعـدهـا سِــتٌّ هُــنـا قد أوســـعــوا ضـربــاً،كِــرامـاً روّعــوا واستـكبروا في الأرض رغم خســاسةٍ ظــنَّــوا حِــمـانـا لا تُـصـانُ، وقَـــرّعــوا لـكــنَّ أُسْــــداً قــد تــبــدّى بـأسُــــهــم ما ضـرّهـم كـيـدُ الأعـاجـم،أسـمـعـــوا كــلَّ الأنــام،وفي حِـمـــانــا،أرضِـــنــــا ما بـات يُــدرى في العـبـاد ويُــقْـــمَــعُ بقلمي:ساري مشارقة الإثنين  27 ربيع الأول 1446  30 أيـلـول  2024

إنِّي لَأَكتُمُ بَينَ أَحشَائِي الهَوَى ..شعر كمال الدين حسين القاضي

 : إنِّي لَأَكتُمُ بَينَ أَحشَائِي الهَوَى   وَالقَلبُ مَا بَينَ الرِّضَا وَالنَّارِ   وَالبَوحُ يَهتِكُ لِلهَوَى أَستَارَهُ   وَالعَقلُ يَخشَى خِدعَةَ الأَقدَارِ   وَمَلَامَةُ البُلهَاءِ دُونَ تَدَبُّرٍ   وَعَقِيمُ وُدٍّ مِن حَصَى الأَحجَارِ   وَصُدُودُ مَن أَهوَاهُ بَعدَ مَوَدَّةٍ   يُلقِي بِقَلبٍ طَعنَةَ الغَدَّارِ   أَو رُبَّ آخَرَ بَعدَ وَصلٍ باعني  بِلَطَائِفِ الكَلِمَاتِ وَالأَبهارِ وَمُجَازِفٌ فِي الحُبِّ عَينُ مُغَامِرٍ   مُتَقَلِّبُ العُشَّاقِ وَالأَدوَارِ   بِالهَجرِ يَنسَى كُلَّ وُدٍّ سَابِقٍ   وَيَصِيدُ آخَرَ طَيِّبَ الأَنوَارِ   أَمَّا المُحِبُّ لِمَن أَحَبَّ حَقِيقَةً   لِلخِلِّ يَبقى طِيلَةَ الأَعمَارِ   وَلَقَد هَجَرنِي دُونَ ذَنبٍ واقعٍ   لَكِنَّهُ حُبِّي وَخَيرُ قَرَارِ   مَن لَم يُحِسَّ بِحَسرَةٍ عِندَ النَّوَى   لَبِسَ الجُحُودَ وَخِسَّةَ الأَفكَارِ بقلم كمال الدين حسين القاضي

خواطر منوعة..203..أ. أطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..203.. الجمال الحر هو الذي يتركك حائراً بين البقاء والرحيل. ومضتي لم تقيدك، لكنها منحتك سماءً لتطير فيها، فالأرواح الحرة لا تخاف الغرق في بحور الود. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الحرية والجمال وجهان لعملة واحدة، وما كان حرا لا يضيق بالصمت او الغموض. الجمال يولد حرا بالفطرة، لكن الصمت يمنحه هيبة اكبر. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الأرواح الحرّة تتلاقى خلف غطاء السرية وتفهم الصمت قبل الكلام.  ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الكلمات قد تختصر المسافات، لكن ارواحنا المندمجة بالود تعبر فوق كل القيود والكتمان. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الأرواح الطيبة لا يحجبها غياب، والقلوب الصافية تلتقي على ود وإن باعدت بينها المسافات.  ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ النجوم التي تسقط لا تموت، بل تولد من جديد في قلوب من يفهمون سر توهجها. ليس ضعفاً، بل هو ثوران الضياء حين يرفض القيود. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الاسماء التي تسبب رجفة القلوب لا يمكن نطقها بحياد، هي اشبه بالاقدار التي تغير مجرى النبض بمجرد العبور.  فبعض الاسماء لم تخلق لتقال عابرة، بل خلقت لتعيد ترتيب النبض في القلوب. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ حين يكون الاسم وطنا، فمن الطبيعي ان تهتز الروح عند سماعه، لا توجد طريقة لتفادي نبض يعلن انتمائه. ◾◾...

سـقاني...د. ناجي ناصيف

 سقاني سقاني لذيذ الحب حلو المذاق من يده شربة ماء صافية باشتياق تشفي النفوس من كل  داء بلادواء  فهي العلاج من كل سم  كالترياق  ترمي الوردوالياسمين وتنثره في طريقها  كأشعة الشمس سطعت في الٱفاق  رقص الفؤاد وغنى طرباً لعناقها كتراقص الطير العاشق للعناق بدرا أضاء  ليال حالكات الظلام فازدانت السماءألقابالنجوم عند التلاق   ملكت قلبي وروحي بقوة وزادت لوعتي وحنيني واشتياق  أتعبني هواكي حتى حشاشتي وغدوت أنتظر كل يوم الصبح و الإشراق    بقلمي (ناجي ناصيف)

أنـا...شعر ماهر خياطة

 أنا  أنا جَزوةُ النارِ إليكِ لتصتلي .. أنا حبةُ القمحِ سحقتُ لتأكلي أنا زهرةٌ قد فاح منها أريجها.. وهبتْ إليكِ شذاها لتنهلي  أنا شجرٌ في الأديمِ تجذرتْ .. إذا مررتِ تحت الظلّ تظللي أنا مدمنٌ خمر الشفاه معتقٌ .. إن شئتِ سكري بثغركِ قبّلي أنا شطرةٌ من بحورِ قصيدةٍ .. تاه حرفي على شواطئ مقتلي  أنا دمعةٌ على الخدودِ تبعثرت .. فسال دمٌ بديل الدمعِ من مقلِ أنا حسرةٌ غصتْ على صدري .. فتثاقلتْ كُوَمُ الهمومِ في عجلِ أنا شمعةٌ أضاءتْ لتحرقَ نفسها .. ذابتْ شموعي لمّا أحاطتْ الفتلِ بقلمي ماهر خياطة

لا ادَّعي أنِّي شاعر...شعر علي اسماعيل

 لا ادَّعي أنِّي شاعر **************** تَاللهِ  ما  خططت  لكي  أكون  شاعر بل أبوح بما يجول  بخاطري من مشاعر لقارىء ٍ أو لناظر لغير مكترثٍ عابر و لا يَهمُّني لو قال قائلٌ لست  شاطر و لا  يزعجني إن كان  حظي عاثر  هواية  أمارسها  مثل  أيِّ  ناشر أصيب فيها و أخطئء لا أزايد و لا أناظر ما وقفت يوماً بالصف و ما اعتليت المنابر لا أَسْرِقُ  و لا أَنْتَحِل ُ و بهذا فقط أفاخر ما أنا بسماء الشِّعرِ  إِلَّا طائرٌ  مهاجر **************** علي اسماعيل  ٣ /  ١٠ / ٢٠٢٦

شلل الأروَاحِ د.نوال حمُّود

 🌠 شلل الأروَاحِ د.نوال حمُّود جُنُونِي أَنْتَ، وَكُلُّ الْغَرَامِ            وَشَوْقِي لَكَ كُتب                     مُنْذُ الْأَزَلِ.. جَنتي  وَالْجَحِيمُ  هَوَاكَ ؛                 وَ شَوْقِي لَكَ                        لَمْ يزلْ.. أَنْتَ  عُمَرِي  الْمَاضِي  وما              كُتب وَالْآتِي لَكَ                   وَكُلّ الْغَزَلِ.. أَنْتَ ياشوقا " أَوقَدهُ الزمَنُ     وَمَا أَخْمَدَهُ مِنْكَ ضِعْفٌ                أَوْ صَفْعَة قَدرِ؛   مَعَكَ بَدَأَت خطُو الْحَيَاة            وَ لَكَ فَاضَتْ بِكُلّ                     الْأَمْنِيَاتِ... تِلْكَ الْمُهَج كَمْ دَاعبتهَا؟...

... شتاء العين ...أ. محمود قاسم

 ... شتاء العين  ... وجدتُ في عيون سيدةٍ من نساء الأرض بحراً من الكلمات، فيضُ الدموعِ كان يغطيها. أكثرتُ من تأملي وبإصرارٍ يشدني لعلي أقرأُ خلف الغشاوةِ ما خفيَ بين سطورها. عجزتُ عن مرادي لكني رأيتُ حروفاً  تتساقط في كل دمعةٍ كان هناك حرفٌ  غريقٌ في داخلها. مدَدْتُ الكفين تحت شلالِ خديها  كي تسقطَ  كل الحروفُ عليها، مددتُهما  على مصراعيهما. سقطتْ كلها ويا لكثرةِ أعدادها! فحرفُ الحاءِ  كان خمسين، وحرفُ الذال  تسعين، وللنونِ أعدادٌ لا قدرة على عدّها. حزنٌ بحزنٍ بحزن... أحرفٌ على الأرضِ  تبعثرت، ومن ثمّ تجمّعت بتلك الكلماتِ التي ضاعت فيها  كلُّ حكاياها. يا فصولَ دمعِ السنينِ  أخبريني، أليس هو  أقسى شتاءِ عينٍ مرّ على سنينها؟ أرى الصمتَ قد كمَّمَ بوحَها فاختفت أسرارها عندما جرت السيولُ  بغزارةٍ من مطرِ عينيها  أنا الحاضرُ.. أنا الناظر، أنا الشاهدُ  على آخرِ أنفاسها، لكنني كنتُ الغائبَ عن صراخِ الألمِ الذي كان  يوجعُ داخلها. أيا معذّبَ روحها.. أيا كاسرَ قلبِ  التي أبكيتها، هل أخبرُك  عن الرقةِ...

«بين الآن والغد»...أ. غادة السيد

 «بين الآن والغد» أنتِ ...نعم أنتِ… أيتها الدنيا أبعدي سياجكِ المكهربِ الشائك المحيط بنا من كل جانب. أجواؤكِ باردة ورائحتكِ عفنة تستنزفين أجسادنا وتأخذين رونق أرواحنا. خلفكِ تلالٌ بعيدة مكسوّةٌ بالربيع مزركشةٌ بالزهور… نعيش الحلم نقطف الأزهار نشم رائحة الورد والياسمين ونحلق بعيدًا عن كل هذا الألم… نفتح أعيننا فتنهار الأحلام تحت وطأة الواقع المرير. أما من سبيلٍ نصلُ به إلى هناك دون أن نحفر في الأرض؟ كلنا ندرك حقيقة تلك الحفرة هي قبورنا الخندق الوحيد للوصول. والوقت… وصفوه كالسيف. كان السيفُ يومًا رمزًا يُقال لكنه أعجبه التشبيه فتجسّد به وبدأ بالفعل يزهق أنفسنا يومًا تلو الآخر. لنغمض أعيننا مرةً أخرى… حيث لا ألم ولا جراح. صفحة همسات نسمة ياسمين  غادة هاشم السيد