المشاركات

متعة القتل مجازا..أ. سيف الدين علوي

 متعة القتل مجازا أو ما تزالون أحياء؟! اليوم أطلق عليكم وابلا من الامتعاض والتهكّم أصفّكُم و أصَفّيكمْ.. جاهزون لا ريب  لفعل عظيم. اليوم أتسلّى بموتكم بفرحٍ مريض! لا تخمّنوا أنّني أكنّ لكم كرها مجانيّا..  مخطئون أن تظنوا مجانيّة فعل نادر  و مخطئون ألاّ تؤمنوا برحمتي!  الصّواب وجود زيجة بين الكراهية والرحمة..  يبدو ذاك شاذّا!!  هَبُوا أنّه كذلك..  منعش أن تولد الرحمة من رحم الكرْه!  و أكثر إنعاشا أن ينجرّ عنهما قتْلٌ جليل. تهيّأوا..   على مِسنّ البلاغة أشحذ الكلامَ اللامعَ..  لامعا يغدو جمالُ القول..  لذيذا يغدو القتلُ. الصورة الأولى..   الغرّ الحقير  فذّ  تأكله نفسُهُ و يعَضّه الاعتداد و العُجْبُ  أعددتُ لك قتْلةً عظيمة موجزة جديرة بثرثرتك..  تحت اللغة أنت، في حيّز المَحْو..  ترقص فوقك الممحاةُ و بغنجٍ تتزلّج : صهْ!  تحرقُ " صه" حنجرتَكَ، و تُلحدك في الصّمت حتّى و إنْ أمعنتَ في الضوضاء فقد غدَوتَ في عِداد البُكْم..  كُسِرتْ سَوْرتُك.  الصورة الأخرى..   امرأة لا تن...

ثـرثـرة...بقلم لطيفة يونس

 *ثرثرة* في هدوء الليل جلست ترقب القمر أرسلت تنهيدةً وهمهمت معاتبةً : ​لمَ تبكيني؟ بكلِّ قسوةٍ وجبروت تضحكُ وتلعبُ بأعصابي..! وعدٌ مني  سأجعلُ كلَّ دمعةٍ ناراً تكوي جفنيك وستبحثُ عني  وستصاب بالجنونِ عندما أجعلُ عشقي سهراً وهياماً  يؤرقُ نومَك حتى وإن جئتني نادماً...!! أتستطيع أن ترجعَ لي كرامتي التي نُثِرَت بجفائِك..؟ ​إن وجدتَها بعدَ بعثرتِها فهل يسامحُكَ حبي وسيطفئ هذه النار؟ لا أظنُّ ذلك!! لن يطفئها سوى ماء حبِك الذي جفَّ على يديك ​أيا قمري..!! كم أنتَ مظلمٌ رغم ضياك..!! أيا قمري..!! أنرْ جميع الدروبِ حتى لا يتعثَّر حبيبي... ✒️بقلمي

مـذهـلـة...د. غـانـم الـخـوري

 .       مذهلة شفتا تبكل قميصا زر بعد زر ورد نهودها لاح لي بعدو  زر كيف كسرت قلبي  نظرة  زر حلت مفاصلي  و ل عصب قصدت  ديار  ربعك  وحيك عسى  عيني  تلمحك  وحيك شال  قصب رح طرز  وحيك هدية محبة لأغلى  الحباب ..غانم ع الخوري..

سـأم...ا. محمد حبشان

 سأم سئمت تسكعي الليلي  في الشوارع الخاوية  سئمت عنادي  ونقاشاتي التافهة  سئمت خمرتي  سيجارتي  وثيابي البالية  سئمت الجمود سئمت الركود  وأيامي العادية  لكن  لا أريد نصيحة  من شامت  او من له نية صافية  فحياتي هكذا  من أيام وسنوات خالية  وستبقى هكذا  الى ساعتي النهائية  محمد حبشان  25 /10/2026

أوراق السنين...بقلم أ. فوزية الخطاب

 أوراق السنين يتقدم العمر بنا حثيثاً كل يوم كل ساعة  بل على عدد النبضات والانفاس  نتكىء على عكاز من ألم السنين  شفرة الخيبة وانيابها  تنخر جسد المنهكين  المتعبين  عيون تسكب الدمع  دماءً وعيون أخرى  تسكر وتهذي  هل يتوقف الزمن. ؟ هل سترسم  الأيام القابلات أحلامنا على صفحة بيضاء؟ وتمضي تمضي الايام  توشم وقعها  ورموزها على وجه الأرض  وتئن  منها وجعاً تأبى الشمس أن تضيء جسداً منهكاً أو تخفف عنه سياطها ويظل ينزف في دروب الظلام  ينطفئ الضوء ! فينبعث نور من ركام الأحلام  المنسية  يرمم البناء المهترىء يعلم الورد  كيف يصنع الجمال في مدارس الحب  وينسج من النجوم المتلألئة دواوين العشق وتبقى حكايات  القمر تتوارثها الاجيال و يأخذ الأمل من الشمس وبنوره يفاجىء الزمن  الحاضر ببركة تحط على صفحات المستقبل الأحلام  الوردية  أوهامي ولدت من الجراحات العميقة    وخلقت من قواميس الصبر لن تقطع تخومها  مهما أوغلت في السفر استعرت من النار حرها ومعانيها ومن العاصفة قوتها وقسوته...

رسالة إلى إبنتي الصغيرة في يوم ميلادها ..بقلم صالح عباس حمزة

 رسالة إلى إبنتي الصغيرة في يوم ميلادها  قطتي الصغيرة  ودنيتي الجميلة  حبيبتي وقطتي الشقية أجلس اليوم بعيدا عن الجميع لاستريح من تعب يوما طويل وشاق فأمسكت بورقة وجدتها بجانبي وقلم كنت أضعه بجيبي لكي اخط لكي بعض الكلمات التي اعبر يها عن حبي لكي وبدأت كلامي  أبنتي العزيزة سلام الله عليكي ورحمته وبركاته يعلم الله أني احبك حبا جما ويزداد يوما بعد يوم وخوفي عليكي لا يقدر حتى أني أخشى عليكي من الأرض التي تمشين عليها أريد ان افترش الارض بجسدي او برموش عيني لكي تمشين  عليها كي لا تصابي بأدنى أذى كل ما أتمناه لنفسي من خير أتمناه مضاعفا لكي أتمنى أن تحققي ما لم استطع تحقيقه وكوني إمتداد لي وكوني أفضل مني  فأنتي روحي التي تمشي على الارض وقلبي النابض في تلك الدنيا وانت نسمه في صيف شمسه محرقه وأنتي قمر تلك الدنيا حتى في الأيام المظلمه التي يلفها السحاب فانتي تنظرين إلي من وراء تلك السحب  لتنيري لي الطريق عندما اخلو بنفسي أراكي وإن لم تكوني بجوار ي جسدا  فإن روحكي وقلبكي يلفان المكان من حولي وتملئيه بالحب الصادق الذي لا ينطوي على مصالح وعندما أكون  عا...

طعنة لم يكن لها حسبان بقلم عزه ناصف

 طعنة لم يكن لها حسبان بقلم عزه ناصف  طعنة زلزلت كياني ولم يكن لها حُسبان  رسمنا عِشقاً كان مثلآ للأجيال   وعِشنا أحلى سنينن أجمل ما كان  كآنت غدرةً بدون إنذار     هل أنا في الواقع أم الخيال  أ معقول ماعشناه كان أوهام.؟    وكنت لها خاتم سليمان  أًلبي لها كل الرغبات ولم أدخر شيئا للزمان وكانت تلبس قناع يُخفي الخِداع   وتدخر كل ما يمكن للزمان  وأقول في نفسي لا يوجد فرق بين الأزواج  وأنا أبله لا أتوقع الخذلان  وتبددت الأحلام وطارت مع الرياح   يا ليتها كانت مِن الغُرباء  ولكنَّها مِن أم الأولاد  وكنت أتجاوز عن بعض الأقوال  وأقول ياللا سلام وتوالت الأحداث سراعاً مع سُرعة الضربات  طعنات بسكين بارد  زادتني حسرةً وعذاب  وشُلَّ التفكير وأصبحتُ في سبات  وهربت مِن نفسي ومِن الناس  لأضمُد جراحي وألتقط الأنفاس  إنًّها شهورا كانت عجاف وكنت لآخر لحظه على العهد والرباط  وكأن شيطان لبسها حطَّم الفتيَّة والدَّار فتعلمتُ درساً قاسياً زادني إيمان   ...

تشرين جاء...شعر أحمد الرواز

 تشرين جاء والف حكاية جاءت معه  سيترك اقماره وحيدة في السماء  الم تقولي ذات وداع ان جاء تشرين  ساعطيك قبلتين  وانفث على شفتيك عطر الزيزفون الم تقولي ان عاد تشرين  ساحتضن دفء روحك  اضمك على اخر الذكريات اعيد قطاب جرحك المفتوق وارتق اوجاعك من جديد تشرين الذي انتظرته جاء  يحمل خيطا وقطابا ودعاء  فأمسح على رأس ليلتك اليتيمة واحسن الى ذكرياتك بالدموع ...احمد الرواز ..

مرافئ الحنين..شعر زيان معيلبي

 مرافئ الحنين في عتمةِ المساءِ  تجيئينَ  كأنّكِ آخرُ ما تبقّى  من مواسمِ الوردِ  في ذاكرةِ الخريفْ... أفتحُ نافذةَ الروحِ  فتدخلينَ  محمّلةً برائحةِ الأمسِ  وبضحكاتٍ  ما زالتْ تُخبّئُ دفءَها  في تجاويفِ القلبْ يا امرأةً خبّأتُها  بين ارتجافةِ الحرفِ  وانكسارِ السنينْ ما زالَ اسمُكِ  إذا مرَّ في دمي  أيقظَ في حدائقِ عمري  أغصاناً ظننتُها  استسلمتْ لليَباسْ أعودُ إليكِ  كلّما ضاقَ بي الحاضرُ وكلّما شعرتُ  أنّ العمرَ يمضي  دون أن يلتفتَ إلى الوراءْ أجيءُ وفي يديَّ  بقايا أحلامٍ قديمة وفي عينيَّ  مدنٌ أطفأها الرحيلْ... فأشعلي في داخلي  قنديلاً من الذكرى لعلَّ ما أفسدتْهُ الأعوامُ  تُصلحُهُ رعشةُ الحنينْ ولعلَّ قلباً أرهقتهُ المسافاتُ  يستعيدُ ولو لمرّةٍ حقَّهُ في الفرحْ فما زلتُ رغمَ الذي انقضى  أؤمنُ أنّ بعضَ الراحلينَ  لا يغادرونَ حقّاً  وأنّ بعضَ الذكرياتِ  ليستْ قبوراً للماضي بل جذورٌ خفيّةٌ  تُبقي أرواحَنا  على قيدِ الحياةْ... زيان معيلبي...

أَرى قَلبي عَلى شَوقِ التَّلاقي..شعر كمال الدين حسين القاضي

 أَرى قَلبي عَلى شَوقِ التَّلاقي فَكَأسُ الحُزنِ مِن أَثَرِ الفِراقِ   تَجَرَّعتُ البِعادَ مَرارَ كَأسٍ   وَزادَ الوَجدُ مِن بَحرِ اشتِياقي   فَبُعدُكَ يا أَنيسَ الرّوحِ جَمرٌ   وَدَمعُ العَينِ في مَجرى المَآقي   وَسَهدُ اللَّيلِ حَرَّمني رُقادًا   غِيابُكَ مِثلُ ضيقٍ أَو خِناقِ   فَدَيتُكَ بِالنَّفيسِ وَكُلِّ غالٍ   فَلَيتَكَ عِندَ جَنّاتِ العِراقِ   لَجِئتُكَ في سُكونِ اللَّيلِ فَجرًا   عَلى مَتنِ البِساطِ أَوِ البُراقِ   دَعِ الزَّلّاتِ مِن قَلبٍ وَصَدرٍ   عَشِقتُكَ دونَ لُؤمٍ أَو نِفاقِ   فَلَيسَ هُناكَ غَيرُكَ في فُؤادي   عَلى أَرضِ المَحَبَّةِ وَالنِّطاقِ   لَقَد بَلَغَ الفُؤادُ جِبالَ شَوقٍ   وَمِنهُ اليَومَ نيرانُ المذاقِ بقلم كمال الدين حسين القاضي