المشاركات

كغصن بان تثنى..سعد عبد الله تاية

 كغصن بان تثنى فمادت من خطواتها  الأرض واهتزت  لها نجلاوين  رمتني  لحاظها ولقلبي ما  رحمت  تمايلت بكبرياء  وامراط لها بالحسن فصلت  نرنوا بعيون وامقات  وشفاه البسمة عليها  ارتسمت  وعلى الاكتاف شلال  شعرها عليها اسدلت  ريا القرنفل طيبها في  كل الاماكن نثرت  أشعلت بصدري نارا  وتناهبد لروحي أحرقت  كيف يكون مني الصبر  وحسنها لرشادي واتزاني  افقدت  أناجي ريم الفلاة والدرب  تحت أقدامي أضلت  متى أحظى بوصلك  ورضاب الشفتين ليتها  لعطشي اروت  بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

(أَسْرَى المَرَايَا)...شعر أميرة محمد

 (أَسْرَى المَرَايَا) لَوْ جَدَّدَ الوَصْلُ نَجْوَانَا لَمَا حُرِمُوا ... أَوْ بَاعَدَ البَيْنُ قَلْبَيْنَا لَمَا رَحِمُوا يَا سَاكِناً فِي مَدَى الأَسْلَاكِ تَرْقُبُنِي ... إِنَّا أَسَارَى زُجَاجٍ كُلُّهُ عَتَمُ مَا لِلرَّسَائِلِ لَا تَرْوِي حَرَارَتَنَا ... تَبْقَى بَعِيداً وَفِي نَبْضِي أَنَا ضَرَمُ أَرَاكَ طَيْفاً نَقِيّاً لَا مِلَاذَ لَهُ ... إِلَّا النُّقُوشَ عَلَى الأَلْوَاحِ تَرْتَسِمُ تَبْكِي الحُرُوفُ إِذَا سَالَتْ بِنَا شَغَفاً ... لَكِنَّهَا حُرُوفٌ لَيْسَ تَبْتَسِمُ كَمْ غَصَّةٍ فِي رَحِيبِ اللَّيْلِ تَقْتُلُنِي ... وَالشَّاشَةُ الزَّرْقَاءُ بِالأَشْوَاقِ تَنْتَقِمُ يَا عَصْرَنَا المُرَّ هَلْ جِئْنَا بِلَا زَمَنٍ ... حَتَّى نَعِيشَ بِلَا لَمْسٍ وَنَنْعَدِمُ؟ يَا نَبْضَةَ الرُّوحِ هَلْ دَارَتْ بِنَا فَلَكٌ ... فِيهَا الأَصَابِعُ نَحْوَ الوَهْمِ تَعْتَصِمُ؟ تَمُدُّ كَفَّكَ مِنْ بَعْدٍ لِتَمْسَحَ لِي ... دَمْعاً، فَيَصْدِمُكَ البِلَّوْرُ وَالأَلَمُ نَحْنُ الغَرِيقَانِ لَا مَاءٌ يُحِيطُ بِنَا ... بَلْ شَبَكَةُ الرِّيحِ فِيهَا النَّاسُ تَقْتَسِمُ عِشْنَا بِلَا وَطَنٍ لِلْمَ...

**اللؤلؤةُ**....الطيبي صابر

 **اللؤلؤةُ** قالوا: ما سرُّ ازدحامِ الأبوابِ هناك؟ قلتُ:  كلُّ بابٍ يَعِدُ بفرجةٍ يجدُ طابورًا. أمّا بيتي... فلا يدخلهُ إلّا من جاء وفي يدِه مصباحُ سؤالٍ. فأنا لا أُجيدُ اصطيادَ القارئِ بقطعةِ طُعمٍ. أرمي قصيدتي في بحرِ اللغةِ فإن عادَتْ ومعها لؤلؤةٌ... شكرتُ البحرَ. وإن عادَتْ خاليةً... شكرتُ صدقي. ليس كلُّ ما يُثيرُ العينَ يُقيمُ في الذاكرةِ. كم من برقٍ... صفَّقَ له الناسُ ثانيةً ثم نسوه. وكم من نجمةٍ كانتْ بعيدةً لكنَّها ما زالتْ... تهدي المسافرين. أنا لا أُنافسُ في سوقِ الضجيجِ. فقد تعلّمتُ أنَّ الباعةَ يعودونَ بصناديقَ فارغةٍ. أمّا الكلمةُ إذا وجدتْ قلبًا واحدًا عادتْ وفي يدِها عالمٌ كاملٌ. كلُّ شاعرٍ حرٌّ في الطريقِ الذي يختارُه. أمّا أنا... فأحبُّ أن أصلَ إلى روحِ القارئِ دون أن أطرقَ جسدَهُ. لا أخشى أن يقلَّ عددُ المصفّقين. أخشى أن يكثروا حين تموتُ القصيدةُ ويبدأُ الاستعراضُ. ☕ شاعر السمراء دون سكر ☕

أول صفر..الشاعر: حليم محمود أبو العيلة

 أول صفر أحلامـي   وقـلبـي  أكبـر   م  الدنيـا  تطير توصل  للسـما ولثقب  الأوزون وطول  عمـري  بحـلم  مرة  تتححق  عـرض  وطـلب فرصة  لك  يا زبـون مين  يشتـري  حلم  طاير  ف  الهوا  مالوش إعلان ف نت ولا تليفزيون؟! وُنصبة  قهـوة  على  ناصيـة  شـارع  بضاعة بايرة ف مناقصة وأوكازيون عارض مــشـاعـري ف بـتـريـنـة إزاز  وعاشق بحب  الدنيا  وفيها  مجنون قُلت الم صُحابي والعب ماتش كورة الاقي النقص جوانا والقريب بيخون واطلع  برة  نفسي  ودنيتي  والناس ويبعنـي  ضلـي   ولا عـاد  مضمـون عُمري مليش بخت  جواها ولا براها ومُنايا أحَوِشْ أول صِفْر ف المليون                     كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

أَمَــــــــــــانَــــــــــةُ الأَرْضِ..بــقــلــم: خــالــد كــرومــل ثــابــت

 أَمَــــــــــــانَــــــــــةُ            الأَرْضِ عـــــلـــى   بـــــحـــر  الــــكــــامــل بــقــلــم: خــالــد كــرومــل ثــابــت يَــا  أَهْــلَ أَرْضِ الــلَّهِ هُبُّوا وَانْهَضُوا فَــالْخَطْبُ أَدْمَــى فِي الْوَرَى أَوْطَانَا ضَــجَّتْ رُبَــى الــدُّنْيَا وَضَــجَّ أَنِينُهَا حَــتَّى اسْــتَبَاحَ الــصَّخْرَ وَالْــوُدْيَانَا وَالْأُفْــقُ  غَــشَّتْهُ الْخُطُوبُ بِسَوَادِهَا حَــتَّــى  تَـــوَارَى وَجْــهُــهُ حَــيْــرَانَا وَالــشَّمْسُ أَرْسَــلَتِ الــلَّظَى مُتَوَقِّدًا حَــــتَّــى أَذَابَ لَــهِــيــبُهَا الــصَّــوَّانَا وَالْــبَــحْرُ أَلْــقَــى بِــالْعُبَابِ مُــعَرْبِدًا فَــطَوَى  الــسُّفُونَ وَزَلْــزَلَ الــشُّطْآنَا وَالْــغَــيْثُ إِنْ طَــغَــى وَزَالَ اتِّــزَانُهُ أَضْــحَــى يُــبِيدُ الْــحَرْثَ وَالْــعُمْرَانَا وَالْــجَدْبُ إِنْ مَــدَّ الْــيَدَيْنِ بِــقَحْطِهِ لَــمْ يُــبْقِ فِي الْبُسْتَانِ خُضْرَ أَغْصَانَا وَالْأَرْضُ مِــرْآةُ الْــعِبَادِ فَــإِنْ سَــمَتْ أَعْــمَـ...

شرف الحيرة:...د. محمد شعوفي

 شرف الحيرة: ما من سؤالٍ رافق الإنسان منذ أن بدأ يتأمل وجوده، وأرهق عقول السابقين، وأيقظ قلوب الحكماء، وشغل أرواح الباحثين عن الحقيقة، أكثر من سؤال الإرادة والاختيار.  ولم يكن هذا السؤال بالنسبة إليَّ ترفًا فكريًا، ولا تمرينًا ذهنيًا عابرًا، بل كان رفيقًا دائمًا في رحلتي مع الحياة، يعود كلما ظننت أنني بلغت شاطئًا من اليقين، ليكشف لي أن وراء كل جواب سؤالًا أعمق، وأن المعرفة الحقيقية تبدأ حين أعترف بحدود معرفتي. في ختام يومٍ من أيام يوليو عام 2026م، وبينما كان النهار يطوي آخر صفحاته، جلست إلى مكتبي، أراقب سكون المساء وهو يهبط على الأشياء، وأتأمل ما تركته الأيام على كتفي من أثقال التجربة، وما خلّفته السنون في روحي من أسئلةٍ لم تهدأ. هناك، أدركت أن الكتابة ليست ترفًا فكريًا، ولا هروبًا من الواقع، بل محاولةٌ شاقة وجميلة لفكّ ألغاز النفس، والاقتراب من حقيقتها، ومصالحة الإنسان مع أعماقه، ولو بقدرٍ يسير. ولطالما وجدت نفسي واقفًا على حافة سؤالٍ يمتد بجذوره إلى أعماق الوجود، سؤالٍ يتجدد مع كل شروق شمس، ومع كل نبضة قلب، ومع كل قرارٍ أظنه بسيطًا، ثم أكتشف أنه يحمل في طياته معنى الحياة كله...

"حين احترقَ الظلُّ"...زيان معيلبي

 "حين احترقَ الظلُّ" لم تكنِ النارُ تبحثُ  عن الأشجار... كانت تبحثُ عن آخرِ  معنى اسمهُ الطمأنينة دخلت الغابةَ كجنديٍّ  نسيَ الحربَ فعاد إليها  وكان الدخانُ يرفعُ  أسماءَ الجبال  إلى سماءٍ لم تعد تعرفُ  لونَ الدعاء....  رأيتُ الأشجارَ تمشي...  لا بأقدامها بل بجذورٍ اقتُلعت  من ذاكرةِ الأرض  والعصافيرُ تحملُ أعشاشَها  كأنها تحملُ أطفالًا لا يعرفون  إلى أين يفرّون....  كانت الجزائرُ في ذلك المساءِ  تشبهُ أمًّا تخبّئُ دموعَها  كي لا تخيفَ أبناءها  لكنَّ الرمادَ كان يفضحُ ما  أخفتهُ الملامح...    قلتُ: ليست الحرائقُ ما  نراهُ من لهب  بل ما يتركهُ في قلبِ الشجرة  حين تُصبحُ تخافُ الربيع؟!  وغدًا... ستنبتُ  من تحتِ هذا الرماد  غابةٌ أخرى فالترابُ  الذي تعلّمَ الصبرَ لا يهزمُهُ  الاحتراق والوطنُ مهما أكلتْهُ  النارُ يظلُّ يحفظُ  في أعماقه بذرةً تعرفُ  الطريقَ إلى الحياة. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

🌠أين أنتم د. نوال حمود

 🌠أين أنتم د. نوال حمود  أضاء الأثير  وعبر بدر زان كبد  السماء  كنتم حلم الليالي  حتى غاب عن  سمائي بدر أضاء مني  البصر ...! وبعد المرور ارتد عنه  كسيرا" النظر ؛ قد تاه في ليل مدلهم  لم ينشد الخير حتى النجم  منه أفل ... تبسمت الروح بعد  اعتصار الألم ؛.. خمرة الفرقة أثملت  النبض، فتفرق يصب  كأس الندامة على  خلايا الجسد  المنهك  كم رام الوصال ؛!! فتنشق عبير  الغدر قبل  الهجر ... بلسم جاء شافيا"  للجراح  وعانق الوفاء  اعتذارا" وانطلق يهز الكتفين  يرمي ماعلق  بكاهل الغياب. عشتااار سورياا  بقلمي د . نوال علي حمود

​(همسات صامتة)..وحيد حسين عبدة

 ​(همسات صامتة) سأهمس للبحر ليقرأ أحلامي أتأمل بضفاف جنوني وأداعب أطيافاً بذاكرتي تلهو لأرسم حزني على الرمل ألقي أحمال فؤادي من صدري أتنفس نسماتكِ والفجر فأراقب في صمتٍ خذلان عيوني ويدمرني مدُّكِ لي والجزر أمواجكِ بركانٌ وأعاصيركِ تقتلني وأهدابي بوصالكِ تحلم؟ ونظراتي تفضحني بغرامكِ أتألم حنيني ينمو كورودٍ تزهر دموعي شلال يسكب يروي بالخد لتثمر بلقائكِ حدائق نبضي وتفيض شجوني وبحبكِ أثمل فتعلو آهاتي أبكي وأتكدر لتمطرني سماء الأحزان وتغسلني ليغفو بضلوعي نسيانكِ ​بقلمي / وحيد حسين - اليمن 2026/7/23

يا ناقدَ الشعرِ...أبو بكر الصيعري

 قصيدة: (يا ناقدَ الشعرِ )  ______النص👇_____  يا ناقدَ الشعرِ دونَ معرفةٍ   نقدُكَ ضئيلٌ  وباءَ ضلَالَا  أبياتٌ جَزْلةٌ وحروفٌ رصينةٌ   ينبغي لشرحِها وقتا طويلا   إن كانَ لَكَ في الشعرِ باعٌ   لكانَ نقدُكَ مُنصِفاً وجَزيلا   وإن كنتَ أهلاً للنقدِ فانظُرْ    الوزنَ والإملاءَ والتفعيلَا وقطِّعِ القصيدةَ إلى أبياتٍ   لتعرِفَ التقييمَ والتذييلَ  كالفعلِ والفاعلِ والمفعولِ بهِ   وكذلكَ قُلْ ويقولُ وقيلَ  واعتذِرْ للشاعرِ المُبَجَّلِ إن   كنتَ حقاً  تعرِفُ التبجيلَ  __________________  بقلم ابو بكر الصيعري✍️  🇾🇪23\7\2026م🇾🇪  إذا اتممت القراءة صلي على النبي صلى الله عليه وسلم