المشاركات

حب مستتر..صلاح الورتانى

 حب مستتر لن أقول أحبك لأن الحب ليس قول ولا كتابة يكفيه رتابة الحب أكثر من الكل سادتي هو الحل نحن منه لا نمل لو كان في الدنيا حب ما عرفنا حروب ولا سرقة خيرات شعوب لا سطو ولا اغتصاب لا قتل ولا تشريد لا خراب ولا دمار لو كان هناك حب ما أكل أخ حق أخوه ولا طرد من البيت أبوه لماذا فقد الحب معناه في الصدق والوفاء مع الأحبة والأصدقاء في حب الوطن بإخلاص لا كيد ولا خيانة يا ليته كان فيه حب ما تعذب القلب ما كانت فيه جروح ولا تعبت معه روح ليتنا عرفنا الحب لما تهنا في الدروب ولا عرفت شمسنا غروب الحب في النهاية مستتر ضميره غائب عن الوجود العدل فيه مفقود صلاح الورتاني // تونس

السيف...شعر ساري مشارقة

 والسّيف في الغمد لا تُخشى مضاربه لـو رام صـاحـبـه ضـربـاً لـمـا جــزعــا ولَــسـلّ ذاك الـسّـيـف،خـلّـى غـمــده ولَـصـال يـضـرب أعــداهُ ولا فــزعــا حـتّـى تـؤول إلى الـتّـاريـخ هيبتهـم ودّوا لـــقـــاهُ الــشّـــؤمَ مــا وقـــعـــا ولـصـار ديدنـهم في الـحرب مـقـتلةً مـن خـالـها حُلُمـاً عَـن ظـنِّـه رَجــعــا  فـالـسّـيـف يـحـمـلُ آمـالاَ مُــزلــزلــة لـلـغـادريـن،ومـن سُـمٍّ قـد اجـتـرعـا  ساري مشارقة  الأربعاء 20شوّال 1447 8نيسان 2026

عقابُ اللهِ. شعر كمال الدين حسين القاضي

 عقابُ اللهِ.                                                                         عقابُ اللهِ في الدنيا بلاءٌ                                                 وحرمانُ الدعاءِ منَ الجوابِ ترى مرَّ الصراعِ بكلِّ شبرٍ                                                            وحربَ الفتكِ تأتي من سحابِ                                                 كأن الحربَ زلزالٌ عنيفٌ يدمرُّ كلَّ مافوقَ الترابِ أصابَ ال...

لحظة البدء: تحرر الكينونة من أسر الانتظار. ..د. محمد شعوفي

 لحظة البدء: تحرر الكينونة من أسر الانتظار.  ​كنا جميعاً نعيش في ظِلِّ وهمٍ لطيفٍ، نسميه "الغد"، ونعلّق عليه سعادتنا، ونؤجل به حياتنا. حتى إذا انقشعت الغشاوة، أدركنا أن الانتظار ليس صبراً، بل هو هروبٌ متنكر بزي الحكمة. في تلك البرهة النادرة التي يصمت فيها ضجيج العالم، وينساب صوت الحقيقة في ردهات الروح، يباغتنا الاكتشاف الأكبر:  أننا لم نكن ننتظر الحياة، بل كنا نحترفُ تأجيلها. لطالما وقفتُ على أعتاب الأيام، مسكوناً بوهم أن الأبواب تُفتح بكلمات سحرية تأتي من الخارج، أو أن يداً غريبة ستمتد لتنتشل الذات من ضفة الحيرة إلى شاطئ اليقين. كنتُ أحسبُ الحياة هبةً تسقط في الحجور، لا قراراً يُنتزع من براثن العدم، وضللتُ الطريق حين ظننتُ أن مفاتيح المسرة بيد عابرين لا يملكون حتى مفاتيح ذواتهم. فهل يسكن المعنى خارج حدود الذات؟ ​أدركتُ اليوم، في ذروة الصحو، أن الوجود لا يقبل الوكالة. فلا أحد يعيش عني، ولا أحد يحمل عبء نبضي سواي. هذه الحقيقة، التي كانت تبدو قاسية كصلابة الصخر، انبلجت اليوم لتكون ينبوع الحرية الأولى ومشكاة الانطلاق الأقدس. كم تبددت من فصولٍ وأنا أراقب دفة الوجود تمضي نحو ا...

عناكب الحروف...شعر خليل شحادة

 عناكب الحروف خرجَ القلمُ من كهفِ الصمتِ، فأبكى حبرُه عيونَ الكلمات ونسجتْ عناكبُ الحروفِ قصائدَ أعادتْ لروحِها نورَ الحياة صاحتْ نحورُ الشِّعرِ فصدحتْ بشدو طيورٍ ، تراتيلَ صلاة يا كاتبَ الحرفِ على أبوابِ الرؤى دثِّرني ببُردى جَفْرِ أبجديةِ حكايات حوِّطني بحُجُبِ حِصنِ تعويذةٍ واكتبْ سِحر شعري للزمنِ آيات واعزفْ ألحانَ سرمدِ طقوسٍ خلودُ روحٍ قلبِ كَلِمٍ لجسدٍ ماتَ بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

يقين أم وهم بقلم: نور شاكر

 يقين أم وهم بقلم: نور شاكر  بين ظِلّ اليقين.. وضباب الوهم أقفُ في المنتصف تماماً، حيث لا الأرض تثبتُ قدمي، ولا السماءُ تمنحني إشارة الارتفاع في داخلي يقينٌ يهمسُ لي بأن قلبي لا يخطئ، بأن هذا الارتجاف الذي يسكن أعماقي هو الحقيقة الوحيدة التي أملكها، وأن الروح إذا أبصرت.. كَفَت لكن العقل، ذلك الحارس الصارم، يقفُ على أبوابِ الظنون، يلوحُ لي بأشباح الوهم يسألني: هل ترينَ ما تريدين رؤيته؟ أم ترينَ ما هو كائنٌ حقاً؟ فتتبعثرُ الكلماتُ في فمي كحبيبات القهوة أنا لا أعيش كذبة، لكنني أعيشُ "حلماً" لم يستيقظ بعد أطاردُ خيوطاً من الضوء في عتمةِ الاحتمالات، أدورُ في دوامةِ الشعور، كأنني أبحث عن نقطةِ ارتكازٍ في بحرٍ هائج ربما ليس علي أن أقرر الآن.. فاليقينُ ثمرةٌ لا تنضجُ في زحامِ الأسئلة، والوهمُ غيمةٌ تتبخرُ حين تشرقُ شمسُ الواقع حتى ذلك الحين، سأحتفظُ بهذا الشعور، سأعتني به كأنه حقيقتي المطلقة.. إلى أن يختارَ الوقتُ لي: إما مرسىً أستريحُ فيه، أو درساً أخرجُ منه بقلبٍ أكثر حكمة.

( كن على سجيتك )شعر علي اسماعيل

 ( كن على سجيتك ) ******************* لقد خلع  الصدق  عليا بردا ما أظنني قد أخلفت  وعدا الطيبة كانت دوما  شيمتي ولكي أحميها حشدت جندا فما حسدت غنيا  قط لغناه ماقسم لي من الحسد أجدا و لست أروم  رضى  الناس فمرضاة ربي هدفا و قصدا إرضاء الناس غاية لا تدرك لن تجد فيها  رغدا و سعدا كن صادقا مع ربك ونفسك تجد في النار سلاما و بردا حياتك بدنياك أيام قليلات اترك فيها ذكرا يطيب وردا فلا تعلو و تزهو أنت راحل كما رحلوا قبلك قربا وبعدا و ظالم الناس لنفسه ظالم بظلمه حدود الله كان تعدا ليلقى يوم  العرض العظيم على كل فعاله جوابا و ردا   ************************** علي اسماعيل ... سورية ١٣ / ٤ / ٢٠٢٦

أبعد مدى..الشاعر: حليم محمود أبو العيلة

 ابْعَد مَدىٰ غزلـت  رموشـي  شَبَـك وطرحتها  ف  بحـورها ووقعت أنا ف  شِبَـاكها صادتني  بنات  حـورها ولمـحتـها  ف  شْـبْاكـها عيني اتعمت من نورها فنـار  تهـدي  المـراكـب وانا  عُمت على عُومها قلبها فلوكة  و شراعها ضفـايـرها  و  رموشـها نـوصـل   لأبعـد   مـدىٰ اغرق  تنجيني عُيـونها واشيلها  فوق  كفوفي روحي وقلبي مجادفها وابني أحضاني  بيـوت وزفيرها يولع  بخورها ويُدخُـل  عليـنا  العـيـد تِدبحـني  ف  نُحـورها                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

أيدي العالم في محيط من الألوان...د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 12 De Abril Del 2026 ‎Título: **Manos del Mundo en Océano de Color** ‎ ‎En un lienzo de azul profundo y ondulante, ‎el planeta nace de la arcilla viva y palpitante. ‎América arde en oro y fuego terroso, ‎África se eleva en ocres que el sol ha bendecido. ‎ ‎Europa y Asia se entretejen en rosas y turquesas, ‎mientras los mares azules susurran antiguas promesas. ‎Alrededor, un círculo sagrado de manos humanas, ‎unas rosadas como auroras, otras azules como la noche lejana. ‎ ‎Manos abiertas, sin fronteras ni cadenas, ‎manos que han tocado el polvo de mil estrellas. ‎Unas con huellas de tierra, otras limpias como el alba, ‎todas unidas en la danza eterna de la tierra que abraza. ‎ ‎Aquí no hay razas, solo texturas de la misma piel, ‎el mundo entero cabe en esta palma que no se divide. ‎El óleo se hace carne, la carne se hace mundo, ‎y en cada surco de pintura late un corazón profundo. ‎ ‎Oh, círculo de vida que rodea al gl...

رسائل ورقية بقلم: نور شاكر

 رسائل ورقية  بقلم: نور شاكر  رغم هذا الاتساع المذهل في عالم التكنولوجيا، ورغم أن الرسائل أصبحت تصل في لحظة، بلا انتظار ولا شوق، يظل قلبي معلّقًا بالرسائل الورقية… تلك التي تُكتب ببطء، كأن كل حرفٍ فيها يُنتزع من نبض في الرسالة الورقية، لا نقرأ كلمات فقط، بل نلمس أثر اليد، ونشم عبق اللحظة، ونشعر بأنفاس الكاتب عالقة بين السطور  هي ليست نصًا يُقرأ، بل إحساس … دفءٌ يُطوى داخل ورق، وحنينٌ يُخبأ في زوايا الحروف نخبئها في كتابٍ نحبه، أو في صندوقٍ صغير، لا لنحفظها فقط، بل لنحفظ أنفسنا كما كنا حين كُتبت  نعود إليها بعد زمن، فنجد قلوبنا ما زالت هناك، لم تغادر الرسائل الورقية ليست وسيلة تواصل… إنها اعترافات صادقة، وقطع من الروح، وحبّ لا يشيخ مهما مر عليه الوقت.