صحاري الشوق...وحيد حسين عبدة
صحاري الشوق لماذا أنفاسُ الذكرى تأسرني؟ كَنصلٍ بالقلبِ يمزقني وخيالاتٌ من حولي تُدمرني فتحرمني الليلَ.. تُؤرقني لتسكنَ بين الأهدابِ وعيني تعبثُ بالروحِ أحاسيسي ضوضاءُ تملأُ نظراتي.. تعذبني! فأهربُ للأحلامِ.. أغادرني وأغسلُ ذاكرتي.. أنزعها بيدي ليسكرني العطرُ.. يدللني أبعثرُ حقديَ وأشواكَ مسائي فأسمعُ ضحكاتكِ تأتي تراوغني.. تتنهدُ.. تثملني، فأبكي! أهذا جنوني يراودني؟ لماذا تبعدني عنها وتُنكرني؟ قد أتناساها.. فتقتلني تُمزقني شفاهُ الآه وتندبني أغازلها.. ورويداً أدنو تُخبرني: "لأتركْ أوهاماً تسكنني" أمسكُ كفيها.. تودعني: "لا ترسمْني بخيالِكَ.. فاتركني!" مذهولاً أتلفتُ.. أرمقني رباهُ.. آهٍ.. أرحمني منها وأشفني أموتُ.. اختنقت أنفاسي أصبحتُ بلا وعيٍ مني أهذي! أهيمُ وتبكيها حزناً عيني لأراها كسرابِ صحارٍ بفؤادي تعانقُ شغفاً.. آهاتُ جنوني. بقلم / وحيد حسين 16 يونيو 2026