المشاركات

سواد الليل..عفاف اليعقوبي

 سواد الليل نلتحف بسواد الليل ونستدل بالنجمات حين يتسرّب الفتور إلى أرواحنا فتبهت الأشياء من حولنا وتغدو اللامبالاة طبعنا  ويصبح كلّ شيء نسبيّا لا يقين فيه لا شغف يوقظ المشاعر  ولا فرحا تفيض له العيون دمعا ولا حزنا تنفطر له القلوب وجعا تصبح الحروف ساكنة بلا حركات ولا إعراب وتغدو الكلمات جسدا بلا روح وصدى يتردد في فراغ الصمت على الوجع نغفو ونصحو ونجمع شتات الذات المبعثر ونناجي القمر والنجمات علّها تحمل إلى القلب بصيصا من نور يبدّد عتمة الروح  بقلمي: عفاف اليعقوبي  من  تونس

(أحبكَ يا عراقُ الأنبياء ) ماجد محمد طلال السوداني

 (أحبكَ يا عراقُ الأنبياء ) ماجد محمد طلال السوداني   العراق - بغداد   بين لهفةِ الأشواق  وجروحِي  بالعروقِ ثورة دمي من نارٍ  من أجلك يا وطنَ  الأحرار يمتلكني غضب ثائر متى تلتئم جروحكَ ياعراق  جروح لهفتي إليك عشقاً بحجمِ لهفة العشاق منقوشةٌ مكتوبةٌ  بين الحشا والقلائدِ   من أوجاعِكَ يا وطنَ الأنبياء  تزدادُ آهات الفؤاد همومي من همومِكَ يا عراقُ الأولياء  لا يحملُ احزانكَ غير المخلصين من الأبناءِ  لم تزلْ أنت فينا قائداً لن ننسى جراحات كربلاءُ وكلنا أمل لنا لقاء مع سيدِ الشهداء  مشتاقٌ تنبعُ مشاعري بالوفاءِ   صمتَ جروحي اقسى من البقاءِ  تحت سيطرة الغرباء على أنغامِ هديرِ الحمائم  كل صباحٍ  يستصرخُ فينا النداء كيف ولم يزلْ فيكَ يا عراقُ  عطر الأولياء      نزيفَ جروحي من نزفكَ أيهُ الوطن المذبوح من الوريدِ اوجاعي كثيرة من الفراقِ وطينكَ للجراحِ دواء  عذراً ياعراقُ  جرحي عميق وسط ظلام السواد  بغداد يا مدينةَ الأحزان والصلوات من يداوي جراحك يا بغداد...

لم أعد أحمل القلم....ا. آمنة بورديم

 لم أعد أحمل القلم.... ولم أعدأكتب منذ زمن... لم أعدأفكر في  أي شيء.... فرغت جعبتي....  كل أحمالي فارغة.... لا حب ... لاقلم مبري يترك تلك الكلمات .... على صفحات بيضاء.... وعن الحب تحديدا أتكلم.... تلك المشاعر الجميلة.... التي كنت أحملها في قلبي.... فقد راحت.... تناثرت مثل الغبار... وحل محلها أكوام من الأوجاع... وقلب تملأه الحسرة.... لا فرح .... لا أحلام.... فتن....خداع.... من القريب قبل البعيد... سموم من أفواه ثعابين جائعة... تتحين  الفرص... فماذا أكتب إذن....؟.….ولماذا؟.... عن الأحلام؟....ياااااه.... أصبحت مستحيلة.... لا مكان فارغ لها.... فلقد أصبحت لا أعرف كيف أحلم... سامحوني.... فإذن عن ماذا اكتب.....؟….. و لماذا ؟ هل أكتب لكم عن بيتنا؟.... يؤلمني قلبي حينما أتذكره.... فلقد أصبح أطلالا... ذكريات مؤلمة وعناكب تغزو المكان... منذ رحيلك يا أمي ... لم تعد لا الديار...ولا الأحلام...ولا الأرحام....ولا الحب يملأ المكان.... ولا هناك قلم يكتب عنهم جميعا. بقلمي الاستاذة امنة بورديم الجزائر (إرتجالية)

الشَّكْوَى والدُّمُوع /كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

 الشَّكْوَى والدُّمُوع / يَا        دُمُوعَا       أبْحَرَت  مِنْ     شَوَاطِيء     آلاَمِي أظْلَمَت    عَليَّ     هُمُومي وحَاصَر  صَمْتها   أحْلاَمِي ومِنْ مَآقِي عَيْنيَّا  تَدَافَعت وتَرَاقَصت   بثِيَابها  أمَامِي كَيْفَ  السَّبِيل  مِنْ   مَهْرَبِها كَيْفَ وَقَدْ أوْقَدَت  أسْقَامي أشْعَلت    حَرَارة    أنْفَاسِي وأعْتَمَت    صُبْح      أيَّامِي ومِنْ كَبت  هُمُومي  تأهَّبَت وتسَاقَطت   تُقَبِّل   أقْدَامِي وإذا     مَا    غَادَر    نَفِيرها  سَكَنْت      بِحَار       غَمَامِي فسَطَّرت    أسْوَأ     لَحَظَات  تَألُّمِي    وجِرَاح     خِصَامِي وَلِيَّ   الوَيِّل    مِنْ    قَسْوَتها في...

اخاف عليك..الشاعر: حليم محمود أبو العيلة

 اخاف عليك زرعت  حُبك ف قلبي طرح دفا  وأحاسيس والقلق  معايا  اختفىٰ خوفي صبح متاريس حبي  ف طريقك  نور يقيد  دنيتي  فوانيس وعيونك  قصايد  شعر ف روحي  والكراريس بنيت لك حياتي بيوت وحضني حارس ونيس سمي  وادخلي  وقربي داقصايدي ءأَمن جليس ابدر فرحتي ف سكتي وافوق  من الكوابيس ورمشي يبات يُحرسك وعيوني ليك جواسيس احفر صورتك  ف قلبي واكون رقيق  وحسيس واخاف  عليك  م الهوا واقفل  عليك  ترابيس                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

بَيْنَ ظَهِيْرَتَيْن ...سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : بَيْنَ ظَهِيْرَتَيْن . ذَابَ مِلحُ الأَرضِ مِن نَدَى الضَبَاب و أَزْهَرَ الرَبِيْع سُهُولًا مِن شَقَائِق  النُعْمَان … قَالَت هِيَ : مَاذَا بَعْدَ الآن !؟ … : الآنَ هُو الحَاضِرُ نَعِيْشُهُ دُون ذِكْرَى لِبَعْضِ لَحْظَة و المَاضِي مَا عِشْنَا كَثِيْرًا و مَضَينَا فِي جُعْبَتِنَا مِن ذِكْرَيَاتٍ قَاصِرَات … مُسْتَقْبَلُنَا رُبَّمَا نَعِيشُ ، سَوفَ يَأَتِينَا بالذِكْرَيَات … هُو الزَمَنُ يَصْنَعُ مَاضِيًا ، حَاضِرًا و مُستَقْبَلًا هُنَا فِي الصَفْحَةِ الأُولَى مِنَ الكِتَاب … يَكُونُ الوَقْتُ و الزَمَان يُسَابِقَانِي نَحْوَ الأَمَام … كَانَت الصَفْحَةُ الأُولَى عَن بِدَايَةِ  الأَيَام … مَن أَنَا لِأَقُولَ عَن سِفْرِ المَزَامِير مَا لَا أَعْرِف و أُخَاطِبَ ظِلِّيَ تَحْتَ الشَمْس ، سَائِلًا عَن وَقْتِ الظَهِيرَة … : سَتَجِد الجَوَابِ عِنْدَ الإنْتِهَاءِ مِن الكِتَاب فِي صَفْحَتِهِ الأَخِيرَة … سَمِعْتُ أَحَدًا يُنَادِي أَسْفَلَ السَفْح مَن هُنَاكَ !؟ و مَن مَعَكَ رَفِيقًا  : أَنَا وَحْدِيَ و نَفْسِي نُحَاوِلُ التَحْلِ...

" الست عفاف " ... !!! بقلم : زياد أبوصالح/ فلسطين 🇵🇸

 " الست عفاف  " ... !!!                            بقلم : زياد أبوصالح/ فلسطين 🇵🇸       كانت عائلة "عفاف" في المخيم ليست مجرد عائلة تقيم بين جدران بيت متواضع، بل كانت عنواناً يُشار إليه. أبوها، ذلك الرجل الوقور الذي لم ترفعه المناصب لأن قيمته كانت راسخة قبل أن يأتي أي منصب، كان قد غرس في أبنائه أن "هيبة الاسم لا تُصنع بما تكتبه بطاقة الهوية، بل بما تزرعه في القلوب من خير لا يُنسى". كانت كلماته تلك بمثابة النور الذي يضيء دروب البيت، فما خرج من تحت سقف ذلك البيت إلا من حملوا راية العلم والجهاد والعطاء.      في بيتهم، كان الكتاب صديقاً مأنوساً قبل أن تصبح الكتب زينة الرفوف، وكان مجلس أبيهم جامعة مصغرة، يلتقي فيها أهل العلم والرأي، يتناقشون في أمور الدين والدنيا، والصغار يصغون في زاوية المجلس، تتسع عيونهم وتتفتح عقولهم. وهناك، في تلك الزاوية المفضلة لديها، كانت "عفاف" تتكئ على وسادة صغيرة، وتنصت بكل جوارحها. لم تكن تفهم كل ما يقال، لكنها كانت تشعر بأهميته، كمن يسمع لحناً جميل...

السيجارة مش شطارة_تأليف/ناصر يوسف عيسي

 السيجارة مش شطارة_تأليف/ناصر  يوسف عيسي زيادة تمن السيجارة لا تهمني ولا تهم ناس تانييـــــــــــــــــن اهم حاجه العيـــــــــــــــــــش و الرز و التمويـــــــــــــــــــــــن و اوعوا تنسوا الغـــــــــــــــــاز  و النور و قبله البنزيــــــــــــــن لما المدخن يعوزهــــــــــــــــا يشيلها بين رموش العيـــــــن او يتبت عليها بأديـــــــــــــــه و يمسكها بالصباعيــــــــــــن تقولش خايف عليها م الوقوع او م الحسد و العيــــــــــــــن لو زودوا ثمنها جنيـــــــــــــــه او حتى كانوا عشريـــــــــــن ما يهمنيش الزيـــــــــــــــاده  ده مافيش ما بينا حنيــــــــن كل واحد يبوسها بالساعتين و لما يزهق يدوسها بالرجلين نصيحة مني يا اخواني السيجارة عدو لـــــــــــــــدود و مفيش من وراهــــــــــــــــا و الله غير كل الجحـــــــــــــود تحببك فيها بسرعـــــــــــــــة و علي طول و بكل البــــــرود و متقدرش تستغنى عنهــــا ولا حتى بعد الرقــــــــــــــود و ياما ناس بسببهــــــــــــــا حفرت قبور و لحـــــــــــــــود القصد بادعيلكوا دايمـــــــــــا و حياة ربنا المعبــــــ...

قلم وأمل..الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 قلم وألم انا   وألـمـي  وشـويـة  ورق  وحاجات  جوانا  محـبوسـة وقلم بيغزل ذكريات وحنين وآهات ف القلب  محسوسة وأحلام  مبدورة  ف  خريف وخطاوي معادتش مدروسة جناين طرحت شوك وسراب وعيـون  حسودة  مدسوسة وكفــوف  صوابعها  مبتـورة ونفــوس  ضـلمة  منحوسـة وعـواطف  خجلانة  مكبـوتة وأحاسيس منقوطة مفروسة أشجار  دبلت  وطالها العطب وبات  فيها  العفن  والسوسة وألسنة  كانت ببغان ف الحق  دلوقتي  مبحوحة  مخروسة                   كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

زهرة الربيع...محمد براي

 زهرة الربيع سألوني أين أجدها... إنها العبير والنسمات... قمر هي يتبسم... الأمل وكل الحكايات... تحتفي الزهور لرؤيتها... فشوقها بلا نهايات... اظل أراود طيفها... أغازل روحها في الامسيات... الليل يأبى أن يسامرنا... كلاهما بوح كالنغمات... دونك الفجر عتمة... بيديك داوي الآهات... صليني في كل حين... بعينك اسكب العبارات... اه منك كم شردت... كم غفوت عن الصباحات... ضميني واقتربي إني... دونك كمن به السكرات... أختاه أنتي كياني... ووجداني وكل الدلالات... أنت ربيع الأماني... وشفاء العثرات... أنفاسك تأجج جراحي... تهون بك كل المقامات... زهرة الأمان والهوى... تلوناك كما الآيات... ارحمي أخا هانت... عليه كل المعاناة... ربيع الشوق تمهل.. وامسح جحود البسمات... أختاه انت دم الروح... كم تحلو بك البدايات... براي محمد/الجزائر