المشاركات

وصية..الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 وصية بحاكي وبوصي  عُمري اللي باقي يفضل  فاكرنـي  وينسىٰ  البواقي دا انا  كُنت  ناوي   اصنع  سواقي تـروي  وتيـنـي  وقُلَلِـي  الـقِنـاوي وعُمـري  بعطش  وقلبي  شراقـي والشوق  شقايا وناسي  اشتياقي ويعـكر  بُكايا  صـفـوي  ومزاجـي دا  أملـي  ومُـنايا  ينـور  طريقـي عملي وضميري وعُمري اللي باقي وأعوم  ف  بحـري  ودمع  المآقي  وماضي  نسيته وبدعي   ويقيني وانال  الشـفاعـة   يـوم  التـلاقـي                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

سُموّ الفِطرة..د. محمد شعوفي

 سُموّ الفِطرة  في صمتِ الخلواتِ، حين تخفتُ أصواتُ العالمِ، وتتراجعُ ضوضاءُ الخارجِ، وتنزاحُ عن الروحِ بعضُ حُجُبِ الزيفِ، أقفُ وحدي أمامَ مرآةِ نفسي، لا لأحاسبَ الآخرينَ، بل لأراجعَ بصدقٍ حصيلةَ ما قدّمتُ، وما الذي كنتُ أرجوه في أعماقي من وراءِ ذلك العطاءِ.  ولأطرحَ على نفسي سؤالاً لا مجاملةَ فيه:  هل كان عطائي خالصاً لوجهِ الخيرِ والجمالِ، أم كنتُ أرقبُ في خفاءٍ ردَّ الفعلِ، وأنتظرُ كلمةَ شكرٍ، أو ابتسامةَ امتنانٍ، أو إشارةً تُشعرني بأنّ ما فعلتُه قد وصلَ إلى قلبِ من قصدتُه؟  أكتبُ هذه الكلماتِ وأنا أُمسكُ بنورِ اليقينِ، لا لأدّعي بلوغَ الكمالِ، بل لأُحرّرَ قلبي من أوهامِ المقابلةِ، وأُذكّرَ نفسي قبلَ غيري بأنّ العطاءَ الحقيقيَّ ليس صفقةً تُبرَمُ مع الناسِ، ولا ديناً يُنتظرُ سداده، ولا معروفاً يُستردُّ بالامتنانِ.  فكلّما كان العطاءُ مشروطاً بما سيعودُ إليَّ، تحوّلَ في خفاءٍ من فضيلةٍ إلى انتظارٍ، ومن رحمةٍ إلى حسابٍ لا أشعرُ به إلا حين يتأخرُ المقابلُ أو يغيبُ.  نعم، لن أنكرَ أنّني ضعفتُ يوماً. انتظرتُ كلمةَ شكرٍ لم تأتِ، وراقبتُ بابَ الردِّ طويلاً ...

صدقني... بقلم: نور شاكر

 صدقني... بقلم: نور شاكر  ستُصبح أقسى، لا من فراغ، بل من تراكم الجراح ستُشفى، لكن الشفاء لن يعيدك كما كنت بل سيخلق منك إنسانًا آخر... بعيدًا عن ذاك الهش الذي كان يسكنك بعيدًا عن المُسامح حدّ الوجع عن الذي كان يُغفر بلا حساب ويمنح بلا مقابل ستقف في مهب الريح لا تميل... ولا تنكسر وكلما اشتد عليك الزمان لن يُكسر ظهرك بل سيشتد عودك وتُقاوم أكثر... ثم أكثر حتى تُدرك ذات يوم أنك لم تعُد تشعر، لم تعُد تشتاق، ولم يعُد لقلبك صوت يُسمع... ستُحب نفسك فقط تُضمد جراحك بنفسك وتغلق بابك على طمأنينة اخترعتها وحدك وكل تلك الدروس التي بدت لك يومًا كوجع ونقمة، ستراها يومًا نعمة... نعمة جعلتك تنجو، وتشتد، وتعلو على الألم.

خواطر منوعة..190..أ. أطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..190.. القوة الحقيقية ليست في بناء جدار صلب حول الروح لأنه سيتمزق في النهاية تحت الضغط، بل في امتلاك جذور لينة وعميقة تتمايل مع العاصفة دون أن تخرج عن مسار الأصل. التجذر هو حياة تقاوم، أما التشقق فهو انهيار تحت وطأة الصبر المر. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو نشاط باطني كثيف. هو ذلك الجذر الصامت الذي ينمو في العتمة وتحت ضغط التربة القاسي، لا ليخرج عن مساره، بل ليزداد ثباتاً في وجه الظروف. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الخلوة ليست مجرد مكان مغلق، بل هي قيمة لا نمنحها إلا لمن يمتلك القدرة على فهم صمتنا قبل كلامنا، ولمن يمنحنا شعوراً بأن الوقت معه ليس ضائعاً، بل هو الوقت الوحيد الذي نعيشه حقاً. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ إن الحكايات التي اختارت الصمت والتواري خلف حجب الغيب، لم تكن لتكون لولا أن الفراغ الذي تركته قد اتسع لولادة معنى أعمق. نحن لا نفقد الذين مروا بقلوبنا، بل نعيد ترتيب وجودهم فينا كأيقونات من نور، نلجأ إليها كلما اشتدت عتمة الطريق. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الزمن لا ينتزع الأشياء: بل يصفيها، ليبقي في أيدينا جوهر ما يستحق البقاء. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الظلال الذابلة: هي تذكير بأن الضوء كان يوماً ساطعاً، وأن الفصول و...

🌠ليتها كانت د. نوال حمود

 🌠ليتها كانت د. نوال حمود  ليتها كانت فما بدلت الهوى          كل الزمان وأنت الغدي روح لروحي وظلي أنا  مهجتي كنت ونبضي الأبدي  كلي بين يديك وجوهر أصلي كنت الداء والدواء وكل سندي  ستبقى ما رفت الأنفاس في  والنبض ينادي  في جسدي عشتااار سوريااا  بقلمي د. نوال علي حمود

« وَطَنُ العَيْنَيْنِ وَالأَمَان ». شعر أميرة محمد

 « وَطَنُ العَيْنَيْنِ وَالأَمَان » ثُمَّ تَأْتِي عَيْنَاكِ كَأَنَّهَا طَوْقُ نَجَاةٍ بَعْدَ أَحْزَانِي تَرْمِينِي فَوْقَ الضِّفَافِ فَتُطْفِي جُنُونِي وَتَمْنَحُنِي السِّلْوَانَ عَيْنَاكِ طَرِيقٌ يُلَمْلِمُ أَشْلَائِي وَيَمْنَحُنِي الأَمَانَ وَأَمْضِي إِلَيْكِ كَطِفْلٍ أَضَاعَ الدَّرْبَ فِي لَيْلٍ بِلَا عُنْوَانَ فَإِذَا بِنُورِكِ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الفَجْرِ وَيُوقِظُ فِي القَلْبِ البُسْتَانَ مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ لِلْحُبِّ وَطَنًا، حَتَّى سَكَنْتِ العُمْرَ وَالوِجْدَانَ أَنَا الَّذِي أَبْحَرْتُ فِي وَجَعِ المَوَانِئِ مَجْهُولَ الهُوِيَّةِ وَالمَسَارْ أَحْمِلُ خَيْبَاتِي عَلَى كَتِفِي، وَأَهْرَبُ مِنْ غُبَارِ الانْكِسَارْ فَمَا وَجَدْتُ سِوَى مَلَامِحِكِ مَنَارَةً تُلْغِي المَسَافَاتِ، وَتُنْهِي الِانْتِظَارْ يَا وَجْهًا يَخْتَصِرُ الفُصُولَ، وَيَا ضِيَاءً يَغْسِلُ عَتْمَةَ الأَيَّامْ فِي قُرْبِكِ تَلْتَئِمُ الجُرُوحُ، وَتَسْتَفِيقُ مُؤَجَّلَاتُ الأَحْلَامْ خُذِينِي إِلَيْكِ، فَمَا عَادَ فِي العُمْرِ مُتَّسَعٌ لِغَيْرِ السَّلَامْ طَهِّرِينِي مِنْ غُبَارِ المَاضِي، وَأَعِيدِي صِ...

دين في رقبة الزمن..بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

 دين في رقبة الزمن فِي ذَاتِ يَوْمٍ، خَرَجَ الأَبُ مَعَ ابْنِهِ الكَبِيرِ مُبَكِّراً.  كَانَتِ الشَّمْسُ تُرْسِلُ أَشِعَّتَهَا الذَّهَبِيَّةَ إِلَى الأَرْضِ، وَقَدْ قَصَدَا حَقْلَهُمَا لِإِعْدَادِهِ وَتَمْهِيدِهِ لِلزِّرَاعَةِ. وَكَانَ حَرْثُ الأَرْضِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ يَتِمُّ بِمِحْرَاثٍ خَشَبِيٍّ تَجُرُّهُ الأَبْقَارُ.  وَصَلَا إِلَى الحَقْلِ، فَقَامَ الابْنُ بِنَثْرِ البُذُورِ، ثُمَّ بَدَأَ يَحْرُثُ التُّرْبَةَ بِالمِحْرَاثِ اليَدَوِيِّ. وَلَمْ تَمْضِ بُرْهَةٌ مِنَ الزَّمَنِ، حَتَّى وَجَدَ الأَبَ مُسْتَغْرِقاً فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ.  وَكُلَّمَا كَادَ المِحْرَاثُ يَقْتَرِبُ مِنْ مَكَانِ نَوْمِ وَالِدِهِ، انْتَقَلَ الابْنُ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ. وَعِنْدَمَا انْتَهَى مِنَ العَمَلِ، لَمْ يَبْقَ إِلَّا المَسَاحَةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي كَانَ وَالِدُهُ نَائِماً فِيهَا.  فَأَوْقَفَ المِحْرَاثَ وَجَلَسَ يَنْتَظِرُ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ أَبُوهُ. وَبَعْدَ أَقَلَّ مِنْ نِصْفِ سَاعَةٍ، اسْتَيْقَظَ الأَبُ فَوَجَدَ أَنَّ ابْنَهُ قَدْ أَنْهَى الحَرْثَ كُلَّهُ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّ...

ساكن الوجدان..شعر كمال الدين حسين القاضي

 ساكن الوجدان كَمْ كُنْتُ فِي شَوْقٍ وَقِمَّةِ لَوْعَةٍ   فِي غُرْبَتِي يَا مَالِكَ الوِجْدَانِ وَالقَلْبُ فِي شَغَفٍ وَنَارِ تَوَهُّجٍ   كَالصَّادِي فِي حَرٍّ مِنَ النِّيرَانِ شَوْقِي إِلَيْكِ بِغَيْرِ أَيِّ تَوَقُّفٍ   يَا جَنَّةَ العُشَّاقِ وَالإِحْسَانِ عُذْراً لَقَدْ حَكَمَ الزَّمَانُ بِغُرْبَةٍ   وَالبُعْدُ نَارٌ فِي حَشَا الوَلْهَانِ يَا نَسْمَةَ الشُّطْآنِ عِنْدَ تَنَفُّسِي   يَا زَهْرَةً بَحَدَائِقِ وَجِنَانِ يَا بَسْمَةً تَشْفِي سَقَامَ مَوَاجِعٍ   وَالقَلْبُ فِي شَوْقٍ وَبَحْرِ حَنَانِ فخُذِي مِنِّي وَرْدَ الوِصَالِ مَحَبَّةً   الصُّبْحُ أَنْتِ بِلَوْنِهِ الفَتَّانِ إِنَّ الصَّبَابَةَ فِي فُؤَادِي جَمْرَةٌ  وَالنَّفْسُ بَيْنَ تَلَهُّفِ الظَّمْآنِ لَوْ تَعْلَمِينَ بما أُعَانِي هَا هُنَا   مِنْ كُلِّ بُعْدٍ عَنْ هَوَى التَّحْنَانِ بقلم كمال الدين حسين القاضي

نبراسي...شعر كمال الدين حسين القاضي

 نبراسي إِنِّي أَرَاكَ بِطُولِ العُمْرِ أَنْفَاسِي   وَمَا سِوَاكَ مَعَ الظَّلْمَاءِ نِبْرَاسِي أَنْتَ السُّلَافُ بِلَيْلِ الصَّيْفِ أَجْرَعُهُ   يَا دُرَّةً فَوْقَ نَفِيسِ القَدْرِ وَالمَاسِ يَا ظَبْيَةً فِي عَمِيقِ القَلْبِ سَاكِنَةً   يَا مَنْ مَلَكْتِ بِكُلِّ الحُبِّ إِحْسَاسِي أَنْتِ المُنَى فِي شُرُوقِ الشَّمْسِ أَنْظُرُهُ   وَالسَّعْدُ أَنْتِ بِكُلِّ العِزِّ أَعْرَاسِي يَا رَوْضَةً مِنْ بَهَاءِ الحُسْنِ نَاطِقَةً   إِنِّي أُحِبُّكِ دُونَ الغِيدِ وَالنَّاسِ البُعْدُ عَنْكِ لَهِيبُ الشَّوْقِ مُحْرِقَةٌ  وَالحُزْنُ فَيْضٌ شَدِيدُ الوَقْعِ وَالبَأْسِ أَنْتِ الحَيَاةُ وَرُوحُ النَّفْسِ فِي جَسَدِي  وَالنُّورُ أَنْتِ وَمَا أَهْوَى بِجُلَّاسِي مَا كُنْتُ أَدْرِي غَرَامُ الحُبِّ مَلْحَمَةٌ  وَالحُبُّ جَهْدٌ كَجَهْدِ العَزْقِ بِالفَأْسِ إِنَّ اللِّقَاءَ مَعَ الأَحْبَابِ مَسْعَدَةٌ   وَالنَّفْسُ تَحْيَا بِلَا هَمٍّ وَأَجْرَاسِ بقلم كمال الدين حسين القاضي

سَلُوا قَلْبِي..د. غسان الصيفي

 سَلُوا قَلْبِي سَلُوا قَلْبِي فَإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ التَّدْبِيرَ وَيَعِيشُ صَدَى هَوًى بِلَا مَصِيرِ تَدَلَّلَ مَعَ الحُبِّ وَالتَّفْكِيرِ وَعَاشَ أَيَّامًا بِسِحْرِ كَلَامٍ مُثِيرِ سَارَ بِطَرِيقِ الحُبِّ بِلَا تَعْبِيرٍ وَأَخَذَ مِنَ الحُبِّ رَشْفَةً مِنْ نَهْرٍ هَدِيرِ يُحَاكِي الرُّوحَ بِكَلَامٍ صَوْتُهُ خَرِيرٌ هُوَ نَبْضُ قَلْبٍ هُوَ قُمَاشُ حَرِيرِ أَسْعَدَ الرُّوحَ وَأَطَالَ التَّفْسِيرَ أَيْنَ أَنَا مِنْكَ؟ أَيْنَ المَصِيرُ؟ الحَيَاةُ كُلُّهَا تَعَبٌ وَهَمٌّ وَتَفْكِيرٌ وَمَعَكَ أَعِيشُ رَاحَتِي وَأَتَمَنَّى التَّغْيِيرَ سَلُوا قَلْبِي فَإِنَّهُ يَعِيشُ يَوْمًا مَرِيرًا فِيهِ العِشْقُ وَالحُبُّ وَيَنْتَظِرُ التَّقْرِيرَ د. غَسَّانُ الصَّيْفِي