المشاركات

خواطر منوعة..199..أ. أطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..199.. الوفاء للحاضر يقتضي أن نتركه ينمو بسلام، دون أن نّحمّله أوزار الماضي أو نجعله ساحة لتصفية حسابات قديمة. من يخلط الأوراق بين الأمس واليوم، يظلم نفسه ويخون نقاء اللحظة التي يعيشها. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ تسعة قرون في المدى وجذورنا تلوح بقلب الشمس صرحا ومفخرا يمر زمان والقصاب شواهد بأن لنا في ارض بغداد اثرا. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾  الصمت ليس دائماً فراغاً أو عجزاً عن الكلام، بل هو في كثير من الأحيان امتلاء؛ امتلاء بالأفكار والمشاعر التي تفوق قدرة الحروف على التعبير. عندما لا نجد شيئاً موازياً لما نشعر به في الداخل، يصبح الصمت هو الخيار الأكثر صدقاً ونقاءً. إنه يحمي أفكارنا من أن تُبتذل في كلمات عادية، ويمنح الروح مساحة لتتنفس بعيداً عن ضجيج العتاب أو الشرح لقرّاء قد لا يحسنون الفهم. أحياناً، يكون الصمت هو الملاذ الآمن والأكثر حكمة، حيث تترتب الفوضى بالداخل هدوءاً وسلاماً. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾  الحب الحقيقي لا يمكن أن تضمه قواميس العواطف العابرة، هو بالفعل سر الوجود والنبض الذي يرمم انكساراتنا ويعيد صياغة الحياة في عيوننا.  ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الاستغفار الحقيقي ليس مجرد كلمات ترددها الشفاه، بل هو ...

فِرّي إليه...أ. سيف الدين علوي

 فِرّي إليه ألا تهربين إلى غابتي.. جرّبي..  واتركي البحر لن تفهمي زرقتَهْ و لن تعبري بالتفرّس و الحَدقات  إلى ساحل في الضفافِ البعيدة  لن تُمسكي مَوْجتَهْ! ظلالٌ هنا يا رفيقة.. خُضرةُ مَوجاتِها في اطّراد و دفْقٍ رخيٍّ بها أنفُسٌ تأنَسُ  وهذي النّسائمُ طيْرٌ تَوثَّبُ للخفقان على وَجنتيَّ وئيدا! و للطّير حين تُرنّقُ أجنحةٌ سُندُسُ!  الا تنتمين إلى الليل في عالمي ففيه فقط يسكن الكونُ لكنّني تنهض يقظتي و أصبحُ غيري.. ذَرِي سائرَ الوقت و ادخلي يقظتي و كُونيَ غيرَكِ..أخْرى تُشابهني في الرؤى و القصائدِ ! و النّفسُ بالنفْس قد تَجْنَسُ! هل تنتمين إلى الواقعيّةِ ويَومِيِّكِ  الخشِنِ الأحْرشِ الْتظنّينَ أنّهُ لَيِّنٌ  أمْلَسُ؟!  في حُلُمي المترجّلِ ليلًا إلى غابتي  سريرُ حريرٍ ستؤذي نعومتُهُ الخائفين من الحلم و اللائذين بأرصفةٍ من صفيحْ  أإنّكِ بالصمتِ قد تحتمينَ  بذاك العَيِيّ الخَصِيّ الذّبيحْ ؟!  مَوَاتٌ و عُقْمٌ و نارٌ بلا وَقْدةٍ و دخانُ تَراخى الصّعودُ إلى جَذوة فيه يثوي به النّبْضُ والصّحْوُ  و الوجدُ  والعُنفوانُ! و...

غيابك...سحر أبو العلا

 غيابك غيابك بوٌخ وطالت المدة مش كنت واعدني تكون معايا في الشدة  ووقت الفرح ايدك متسبش ايدي اهو من يوم غيابك غاب الفرح معاك والفرح يوم ما يزورني القاه ناقص اكمنه مهوش وياك  والأيام بتعدي تقيلة باين لها صعبة من غيرك الشيلة بدعي ربي يقويني ويهون اللي باقي لي من غيرك وتعدي الأيام وبسرعة اجيلك  نقعد ونحكي واقولك ازاي كانت بايخة الأيام من غيرك. سحر ابوالعلا

أجنحة سوداء...عمر أحمد العلوش

 (أجنحة سوداء ) كلّما حاولتُ أن أستعيد ملامحك تسلّلت إليّ صورتك.. فراشةً ثملةً أسكرها عبق عطر تحت جناحها وراحت ترقص على حواف قلبي تتركني في حيرةٍ .. لماذا أجنحتك سوداء؟ لماذا تحمل الظلام في قلب الضوء؟ أهو قدري أن أحب العتمة لأنها منك صرتُ أفتّش عن السواد في كل شيء أراه في عينيك في صمتك في شعرك في ظلّك العابر بيني وبين روحي بتُّ عاشقاً لليلٍ يسكن في جناحين لظلمةٍ تضيء قلبي حين تحلّق ولفراشةٍ لا أراها إلا في حلمي حين أتذكرك. ️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

على مهد الليل ...د. علي المنصوري

 على مهد الليل  ------------- أعشقكِ .. ولا أنكر وصالكِ فالنكرانُ عُقوقُ الحبيبة وأنا رجلٌ إذا أحبَّ امرأةً لا يخبّئ قلبهُ في درجٍ مغلق على مهدِ الليلِ زرعتُ النجومَ ألقا ثم دفنتُ تحتها كلَّ ما كنتُ أخشاه ومن أنفاسِ الودِّ أقمتُ مآدبَ النور ضياءً .. نورًا .. أقباسا لا تنطفئ وأبقيتُ في آخرِ المائدة كأسا سوداء لا يشربُ منها أحد كنتُ أقولُ لكِ .. هذه حصّةُ الغياب وكنتِ تبتسمين لم أكن أعرفُ أنكِ كنتِ تعرفينَ لمن هي أحبكِ .. حتى صارَ حبُّكِ مهنةً أمارسها ليلا أعودُ منها مع الفجر بيدينِ متسختينِ بالحنين كنتُ أخلعُ معطفي وأعلّقهُ قربَ الباب فتسقطُ منهُ رسائلُ لم أكتبها وصورٌ لوجهكِ لم تلتقطها كاميرا وتذكرةُ سفرٍ إلى مدينةٍ لا وجودَ لها إلا في أحلامي وفي كلِّ ليلة كنتُ أسمعُ خطواتٍ تتوقفُ أمامَ بابي أفتحُ .. لا أحد وفي الصباح أجدُ أثرَ يدكِ على المقبض كنتُ أضحكُ وأقول .. "حتى الأشباحُ تغارُ منكِ" لكنني ذاتَ ليلة سمعتُ الطرقَ ثلاثَ مرات فتحتُ  الباب  وجدتُ رجلا يشبهني كان شاحبا  يحملُ في يدهِ وردةً ذابلة وقال لي .. "أعدْها إليَّ" قلتُ .. "مَن؟" قال .. "المرأةَ...

حكايتي مع الزمان -..غازي جمعة

 - حكايتي مع الزمان - حكايتي مع الزمان حكاية غريبة بدأت منذ كنت بالابتدائية أحببت الشعر وما يمت إلى اللغة العربية  وعندما كنت صبياً كنت أدخل المسابقات الأدبية وغالباً ما كنت أفوز بالجوائز الثرية  ورغم أنني تفوقت في كل المواد الدراسية إلا أنني عندما تخصصت في اللغة العربية  لغة الضاد عشقي وأفضل كنز لديَّ أحببتها على مدار زماني وتغلغلت في روحي وعينيَّ عسى الله أن يجعلها وحبهما سبباً في رضائه عليَّ درَّستها دهراً وما يوماً هانت عليَّ ((  غازي جمعة  ))

خطى العميان ... فتحى موافى الجويلي

 خطى العميان فتحى موافى الجويلي جمهورية مصر العربية فلتنطفئ  فلتنطفئ يا أنت يا من كنت دما دافئا يجري تحت جلدي يا من كنت صوتا يمر كسكين في الحلق فلتنطفئ قطرات تجرى بعروقي الٱن باردة لزجة تلهث كجثة متروكة على بلاط مبلل تلهث وتشتد على من كان رفيقا تنطوي كالرياح في عز البرد تنطوي ثم تقتلع جذورها من الزحام وتفر تفر حتى ينقطع صوتها مدينة خاوية أرصفتها متشققة من العطش نوافذها مغلقة كعيون الموتى عارية كالرمال تحت شمس بلا رحمة يسرح البصر فلا يجد إلا أعمدة العتاب والنفس ثكلي تمسك بحوافها والروح تصرخ من الفرار تصرخ والدموع تسيل كالموج كالموج الذي يضرب صخرة فارغة كالموج ----كالموج ٱه من ذاك البعيد الذي مر علي كالصوت ومر وترك وراءه فراغا يشبه القبر ما لي سواك يا بحر ما لي سواك أفتقد رؤياي فى المنام حتى إستيقظ على طعم الرماد أرايت!؟ أريت من شق القبر بيديه!؟ أوصد الباب بكلال وقيد نفسه في المساء ثم أشعل النار في دجاه وهو يحتضن الظلام يحتضن الظلام حتى صارت النار جزءا منه.  لا خوف!! سرت على خطى العميان والنار في كفي لا تنطفئ والبحر خلفي يبتلع الٱسم الذي كان سرت ولم ألتفت حتى نسيت إن كنت أن...

القدس عزتي ...شعر غابرييل عبد الله

 أحبائي أصدقائي أسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركة القدس عزتي  لي فيكِ قصيدة وجـدان  ذكرياتٌ رقت بها الألحان  طفولةٌ وشبان بالورد ألوان  بيتنا  بدفء  الأبوين  كـان  سحرٌ  وشغفٌ  وروعةِ  الحنان  روحٌ من الجمال وسحرُ البيان كنائسٌ  ومآذنٌ بـالحبِ  تصان  تعلو فيها الصوامعُ والصلبان  مهد الديانات على مرّ الزمان  إليكِ فؤادي  ولهانٌ  وهيمان  دمتِ  بصوت  جرسٍ  وآذان  قدسي أبناؤكِ صانوكِ صيان محبتي الشاعر المقدسي  جابرييل عبدالله  الأحد 27/6/2026

عَثَراتٌ … وَنَجاحٌ جَديدٌ..فوزية الخطاب

 عَثَراتٌ … وَنَجاحٌ جَديدٌ أَصُوغُكَ … قَصيدَةً مِن حَنينِ الذِّكْرَيَاتْ الغافِيَاتِ ذِكْرَيَاتٍ عَميقَةً مَوْشُومَةً عَلَى شَراييني وَأَوْرِدَتي دَفَنْتُها في أَبْعَدِ الأَعْماقْ في أَقْبِيَةِ النِّسْيانِ شَيَّعْتُها بِدُمُوعٍ حَرَّى وَآهاتٍ حارِقاتٍ انْتَهَتْ مَعَها كُلُّ الانْتِظاراتْ وَغابَتْ مَعَها الابْتِساماتْ وَما عادَ هُناكَ شَوْقٌ لِلِقاءْاتٍ آسِفَةٌ … آسِفَةٌ يا سِنِينَ العُمْرِ الذَّابِلاتِ كُنْتُ البَلْهاءَ الغَبِيَّةَ بِرُوحِ الطُّفُولَةِ عشت   وَعُنْفوان الشَّباب الطموح  وَهَذَيانِ البَناتِ صَدَّقْتُ أَنَّ الحُبّ يخلق المُعْجِزاتْ تَخْضَرُّ بِهِ حَدائِقُ رُوحي  تُجَدِّدُ حُبِّي وَتَجارِبيَ المُفْعَماتِ تُزَيِّنُ حَياتي وَأَيّامي الآتِيَاتِ وَتَتَغَنَّى فَرْحَةً مُغَرِّدَةً طُيُورُهُ المَنْسِيَّةُ في دَهالِيزِ السُّباتِ كَمْ مِنْ لَيالٍ مُوحِشاتٍ دُونَكَ سَهِرْتُ مَعَ  الثُّرَيَّا الصَّافِياتِ أبكي .. أَبْكي نَفْسِي وَكَأَنَّني في عزاء الأُمْنِيَاتِ فَحِكايَتي دَواوينُ الحِكاياتِ  تُحْلَقُ في دُنْيا الظَّلامِ كَسَرابِ أَوْهامٍ أَقْرَبَ ...

أخبروها أن تنساني...فرح حنين

 أخبروها أن تنساني وتختفي من حروفي وكلماتي والمعانيّ أيا امرأةً تعشق الوهم الجاني أنا رجلٌ لا يخون الخلّاني أبوّك وأخوك الثاني هنا أكتب حروفي بتفانِي فلا تتبعي حسابي وألحاني أنا إن أحببتُ امرأةً جعلتُها في جناني أقتحم الخطوب وأعاني لا المسافات تمنعني ولا المهراني أقطع البحار والبلدان وأجعلكِ في رحابي تنعمين كالغزلان أخبروها أن تنساني أو أكون قيسًا وأعاني إن أحببتُكِ مرةً فثقي ستبقين لي أبد الدهر في وجداني .. فرح حنين..