المشاركات

كيف ينهضُ هؤلاءِ...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 كيف ينهضُ هؤلاءِ حذارِ أنْ تُفكّرَ في السّفرْ فأمرُ الــقمع في وطني صـــــدرْ ستقعدُ عاطلاً إنْ شئــتََ أمْ لا لأنّ الرّزقَ في وطني قــــــدرْ تعلّــــــــمْ أن تكونَ منَ الرّعايا تُفكّرُ في الرّغيفِ وفي الـمطرْ فأنتَ مواطنٌ إنْ كــــنتَ راضٍ بعيشِكَ في المزارعِ كالبــــقرْ وأمّا إنْ أردتَ العيـــــــشَ حرّاً فأنتَ مُشاغِبٌ فقَدَ البصــــــرْ يُحاصرنا التّخلّفُ والكـــــسادُ ويقمَعُنا التّحــــــــــجّرُ والعِنادُ أريدُ سماعَ أهْلي بانْضـــــباطٍ ولكنَّ الجُــــــــحودَ هُو العـتادُ تراهمْ في النّقاشِ بلا بـــــيانٍ ولا فقْهٍ يؤطّــــرهُ الرّشـــــادُ وفي مجْرى الحوارِ ترى شِجاراً وقد فرَّ التّـــفاهمُ والسّـــدادُ فينقـــــلبُ النّقاشُ إلى عراكٍ وهذا في الحياة هو الفـــــساد أروني كيفَ هاجَرنا القلـــمْ فجهــــــــلُ النّاسِ يقْطُرُ بالألمْ تعلّمَ جـــــلُّنا منْ دونِ فَهمْ فصرنا في المدارسِ كالغنــــــــمْ وصار الويلُ مُشْـــــتمِلاً علينا كأنّ الجـهلَ منْ وطنــي انتقمْ تعطّلَ فقهُـــــنا في كلٍّ علمٍ ولمْ ينفــعْ ضـــــــــمائرَنا النّـدمْ وهذا حالُنا منـــــــذُ انهزَمنا ومن ف...

أيها الليل...ا. نهلا كبارة

 أيها الليل لي مع السهاد قصة أرويها..... يستفزني .. يقض مضجعي تساهرني أنجمي تسري في خلايا دمي  تحمل في نواتها نواقل لهفتي أيها الليل  تحت عباءتك  أجاهر بأحلامي  و رغباتي .. أحكي لوسادتي  عن أسراب أمنيات رحلت مع طيور أيلول  تحكي عن ذكرياتي أيها الليل  في أحضانك تاهت أحرفي و كلماتي أبحث في جوفك عن قناديلي  عن أقلامي و محبرتي عن أوراق تبعثرت على سطورها رسائل حبي و اشتياقي من سحيق غربتي أيها الليل  خيول الظلام علا صهيلها أمطتي صهوتها أرحل معها أبحث عن ضياء فجر لاح في أفق السماء ينير عتمة أوهامي نهلا كبارة   ٢٠٢٦/٧/٢٦

مرآة الغياب:...د. محمد شعوفي

 مرآة الغياب:  ثمة دروسٌ لا تمنحها الأيامُ الهادئة، ولا نتلقاها في مواسم الاكتمال.  بل تأتي على هيئة غيابٍ موجع، أو عزلةٍ ثقيلة، أو محنةٍ نسيء فهمها في البدء فنظنها انكساراً.  ثم نكتشف بعد حينٍ أنها كانت أعظم ما أعاد إلينا الحياة. فالغياب ليس فقداناً لأشخاصٍ رحلوا فحسب، بل هو المرآة الصادقة التي تعكس حقيقة من بقوا، وحقيقة من نبقى نحن معهم.  وفي رحلة العمر الطويلة، تلك التي لا تُقاس بخطى الأقدام بل بما تختزنه القلوب من وجعٍ وحكمة، مررتُ بمنعطفاتٍ قاسية كأنها سياط القدر.  وعبرتُ ساعاتٍ حالكة لم يكن يبدو فيها للنور طريق، ولا للنجاة سبيل.  وفي تلك اللحظات التي ضاق فيها الكون بما رحب، وتكاثرت حولي العواصف حتى خُيِّل إليّ أن الحياة تتجمد في وجهي، تكشّفت أمامي حقائق ما كان لها أن تشرق في زمن الرخاء.  فالشدائد لم تكن محنةً مجردة، بل كانت غربالاً ينقّي الروح، ومحكّاً أصيلاً يكشف معادن النفوس.  كانت ناراً هادئة صقلت وجداني، فالمعادن النفيسة لا يكتمل بريقها إلا بعد أن تمر بلهيب الامتحان.  فأرَتني من بقي لأن قلبه وفيّ، ومن انصرف لأن وجوده لم يكن إلا...

أسير المنام واليقظة!!..فتحي موافي الجويلي

 أسير المنام واليقظة!! نامت الروح تحت أثقال أفكارها بعضها يضني الجسد وبعضها يشق الظلاما كربيع يحلم بالمطر إنتظرت صيف الوصال فصار الإنتظار هو الفصل والموسم والمٱلا تعانقت عاطفتي مع الخيال فٱنفجر السحر وإرتج البستان وسالت دموع الوجدان بلا طبيب أو دواء على أوتار القلب عزفت يقظة نائمة والروح في المنام لا تصدق إلا الوهما نسجت بالمنوال الحديث شكوى ونواحٱ أبديٱ وتلاعبت بي أيدي الضياع تهدم قصرٱ وتبني قبرٱ بلا إسم نسيت الحزن وتناسيت الضحك لسنين عجاف فغامض أسرار الحياة يفيض من الجوارح والٱشواق كم وددت الموت فتنهدت!! بشوق يقتل الشوقا وفي أروقة المنام ذقت العذاب حتى الصباح استقبلت قبلة الشمس فتبخرت دمعة مع الوصل وتصاعدت غيوم فوق الأودية ببطء قاتل تساقطت النسمات كالمبكيات على القبور وحياتنا لقاء وفراق مهما طال النهر يقف تٱمل الظل في صمته ونطقت الٱغصان حبالٱ غيظٱ وتعانقت الزهور في عنف الرياح فسٱلت عواطفي كالدم سخرت مني الٱماني و دعت الٱمال الوداع الٱخير فصرت مذلولٱ كمن لسعته أفاعي الزمان أنا البرئ!! تخلى عني خالقي وجرى في عروقي الغرام يحرق ما تبقى من رمادي يا دم لا تكن كالماء بليدٱ ضلت النفس كل ...

°° البأبأة °°...م. حمدي توفيق

 °° البأبأة °° ======== أَنَا مِشْ كِدَا.. أَنَا كُلُّ حَاجَةٍ عِنْدِي.. بِالدَّلِيلِ مُؤَكَّدَةْ! وَكُلُّ إِخْتِيَارَاتِي.. مُحَدَّدَةْ. أَنَا قَلَمِي سَيْفٌ.. فِي وَجْهِ العِدَا، وَمَالِيشْ كَمَانْ.. فِي قِيلْ وَقَالْ. إِجَابَتِي دَايْماً.. عَلَى قَدِّ السُّؤَالْ، وَفِي لَحْظَةٍ.. بَنْهِي الِاحْتِمَالْ، وَبِدُونِ جِدَالْ! °°°°°° بَعْرَفْ أَضَايِفْ.. الغَرِيبْ، وَلِيَّا فِي الطَّيِّبْ.. نَصِيبْ. وَلَمَّا أَشُوفْ.. ظُلْمٌ قُصَادِي، بِيَكُونْلِي مَعَاهْ.. تَصَرُّفٌ عَجِيبْ! فَمَتْقُولُوشْ.. إِنِّي أُحَادِي، وَإِنْ مَصْلَحَتِي.. هِيَّ مُرَادِي. دَا أَنَا لَوْ بَيْنَنَا.. خِلَافْ بِالأُصُولْ، يَنْتَهِي.. وَدَا بَرْضُو عَادِي. °°°°°° فَبَلَاشْ تُشَوِّهُوا.. صُورَةَ حُرُوفِي، أَنَا كُنْتُ دَايْماً.. فِي كُلِّ أَزْمَةٍ، فَوْقَ ظُرُوفِي! أَنَا حَدٌّ طَيِّبْ.. بِيِفْتَحْ لِلْخَيْرَاتِ بِيبَانْ، أَنَا عُمْرِي مَا كُنْتُ.. أُلْعُوبَانْ. أَنَا إِيدْ تُطَبْطَبْ.. أَنَا ضِحْكَةٌ صَافْيَة، أَنَا شَمْعَةٌ نُورْهَا.. بِيَهْدِي أَلْفَ تَايِهْ، مَيِعْرَفْشِ المَكَانْ. °°°°°° أَنَا وَسْطِ دُنْيَا.. م...

شَـغَــف...محمد براي

 شَـغَــف يَا زَهْرَةَ الوَصْلِ... فِي بُسْتَانِ الفُؤَادِ أَضِيئِي... أَعِيشُ العُمْرَ سَكْرَانا... أَهْمِسُ بِاسْمِكِ صَبَاحًا... فَتُحَلِّقُ الأَحْلَامُ حَوْلِي... فِي صَمْتِ اللَّيْلِ... تَهُبُّ نَسَمَاتُ عَبِيرُك... أَكْتُبُ اسْمَكِ بِدَمِي... أَكْتُبُهُ بِسِحْرِ العُيُونِ... يَا مَنْ أَسَرْتِ كِيَانِي... أُفْدِيكِ بِوِجْدَانِي... أَرَى حُضُورَكِ لَوْحَةً... مَوْصُولَةً بِدَرْبِ الهَذَيَانِ... أُنَادِيكِ وَأَنْتِ البَرِيقُ... وَالكَوْنُ وَالحَرِيقُ... يَا أُمْنِيَةَ الحَيَاةِ... صِلِينِي قَبْلَ المـَمَاتِ... هَذَا القَلْبُ اكْتَوَى... بِوَهْجِ الشَّوْقِ اسْتَوَى... فِي كُلِّ نَظْرَةٍ أَرَاكِ... زَهْرَةً وَمَسْكَنًا لِلرُّوحِ... سَأَظَلُّ فِي فَلَكِكِ هِلَالًا... يَعْزِفُ عَلَى إِشْرَاقَةِ شَمْسٍ... شَغَفًا بِهِ تَعُودُ الآمَالُ... رِفْقًا بِقَلْبِي يَا وِصَالُ... بَحْرُ هَوَاكِ فَاضَ جَارِيًا... لَا تَرْكَبِ غُرُورَكِ وَتَستَعصِي... قَلْبِي يُنَادِيكِ يَرْجُو طَيْفَكِ... يَا وَصْلُ كَمْ هَجَرْتَ... كَمْ تَرَكْتَ قُلُوبًا حَائِرَة... كَيْفَ أَنْسَى هَوَاكِ الشَّافِيَا... خَفَقَ...

القصيدة العينية...الشاعر عيسى العيسى

 ((( القصيدة العينية ))) هذه القصيدة مطلع البيت حرف عين وقافية القصيدة حرف العين علوت  فوق  علياء الشروق فكنت في العلا اسما  وأمنع علوت وما قصدت بك مكاناً ولكن في مقام السبق أوسع عليك   أعينٌ   ترنو   حيارى ولا  تدري  السمو بأي موقع عليها  غشاوةً  وسدام   ليلٍ إذا مازاخ عنها الطرف يقشع علوت  فوق  علياء الشروق فنرت بصيرةً والأذن  تسمع عُليا ومن لها  غيري  عشوقاً واجزم  انني  للعشق  اخشع عصمتهاعن نساء الارض جمعاً فبان  جمالها  نوراً  مشعشع علت فعلت علواً في ازدهارٍ وارخت  ثوبها والثوب برقع عزولها  لايروم  بها   اقتراباً ويخشى أن يدانسها فيرجع عليل القلب من صدمات صدٍ فيسقط في حضيض القاع مدقع على علياء عرشها قد تسامت وارخت سدلها والحجب تمنع إذا  مارمتُ   أرشفها   ثلاثاً تقول الرشف عند الوصل أربع عيسى العيسى جبلة    سوريا

الـبـكـاء...أ. سيف الدين علوي

 البكاء ملَكاتٌ في الحسّ العفَويِّ الأوّل بالأشياءْ، هوَ نُضج بواكيرٍ يتنامى في أرجاء الرّوحْ يتحرّرُ عند سُبات فصول العمر و يحبو داخل رحمِ الغمّ و يورقُ نارا في أكمام جروحْ.. و يكون مؤشّرَ أحزان أحيانا، تَهجُر مملكةَ التّجريد العُلويّ إلى التّجسيدْ طيفًا سريّا يتحوّلُ مِن بعد خَفاءْ في أنشطة المرئيّات إلى مرئيّ مبْكيّ .. طقسا حيَويّا.. و شعيرةَ صبر خالصة فاضت في محراب الأوجاع تَــلــبَّسُ زيَّ الإيماءْ.. و يكون كذلك إنذار ا قبْليّا بِـــــــتَضخُّم حَمْل مواجدنا في لحظة ما قبل الوضعِ بساعات،.. أو قلْ وحَما في غير أوانٍ يعكسُ شهوة تفجير المكنوناتِ من الآثام، و من لغة السِرّ البكماءْ .. و إذنْ، لمَ لا يأتي مطواعا حين يُراد له أن يأتي لم لا يتدفّقُ عفْوًا و حثيثا حيث يُشاءْ؟ هل يُخفيه إباءُ الكِبْر تُداريه العزّة في الأعماق إذا رمناهُ يخالطه الزّهوُ المكذوبُ و هالةُ نَـــخْــوٍ في خُيلاءْ؟ لم لا تبكي؟ أتراكَ "عصيّ الدّمع..." صديقي الذّارفَ في صمتكَ كلّ دموع الدّهر الذّائقَ منذ الميلاد الكونيّ فنونَ حريقْ ؟ أترى شيمةُ صبرٍ ألاّ تقوى على النّحْبِ صديقي المتلمّسَ من خطوتِه التّيهَ...

🍁☆يا بحر☆🍁أ. عدنان غسان طه

 🍁☆يا بحر☆🍁 كم مرة جئت إليك أبحث عن الراحة  من صخب الحياة وضجيج الأفكار  أنت دائماً معي كنجمة في سماء ليلي تضيء لي الطريق   أراك تعكس أشعة الشمس الذهبية فتتراقص على وجهك كأنها تتمنى أن  تبقى هنا للأبد. يابحر  على شاطئك يلتقي الزمان بالمكان  أجلس معك أستمع إلى همساتك  إلى صوت أمواجك  أعلم أنك تحمل في طياتك قصصاً   شتى من الفرح والحزن  أنت يا بحر أكثر من ماء ورمال   أنت مرآتي التي تعكس ما بداخلي  مع كل موجة تضرب شاطئك أسمع صدى أحلامي وآمالي دعني أكتب لك قصتي وأترك لك جزءاً من روحي كما تترك لي جزءاً من عنفوانك  {عدنان غسان طه}    {جبلة=سورية}

ما ربح البيعُ أبا متعب..شعر ساري مشارقة

 .              💔ما ربح البيعُ أبا متعب💔 ما ربِـح البيعُ أبـا متعبْْ  ديـنــاً،وبِـدنِيـا الـخُـســرانِ وتـأبّـط شـرّا مــسِـلِـكُـه   إذْ عــقّ،غـضـيبُ الرّحمـن وتخلّى عمّن لـم تـهـنــا    بالـرّاحة يـومـاِ لـثـوانـ(ي) إذْ كان ضعيفاً،لا يقـوى    أن يحـيــا بـيــن الِجُـدران من دون الأمّ تُـهـدهـده    تُـِغْـذيــه،تـسـهـرُ بــتَـفــاني لتُحيل الحُـزن لأفـراحِ    لِــولـيـدٍ،،،نَــذْلِ،شِِـــيـطــانِ لم يرحم أمّا،لم تـهــدا     ليفوق جموع الـعـ(ـيـ)جان أغلتهُ حبيباً في صِـغِـرٍ    وشــِبـابـــاً،آوَتْ،لِــجِـــنــان فاغتال الوغدً كرامتها     ذات الإيــثــار الإحــســـان إذْ باعَ الِبـيـتَ ووالـدةًِ    بــدراهـــم،،آلَ لِــِنــــيـــرانِ بجهنّم يصلى مدحـورا.    وسـيـبـلى،،دون الــدّيـدان وتسامى بو سهل بفعلٍ   واخــتِـار الـــوأد لأحـــــزانِ إذْ أكرم من باتت حيرى   من فعل جـلـيـل الـنُّـكـران فاتّخذ رضاهـا مكـرمـةً...