المشاركات

زئير الصمت !! بقلم.. فتحى موافى الجويلي

 زئير الصمت !! فتحى موافى الجويلي جمهورية مصر العربية المقطع الأول!! رحلة إلى النفس أنا في رحلة طويلة مع النفس أغوص بعقلها قلبي يهمس ربما ألمس سرٱ يريح الروح من ضجيج اللهو أو يوقظ الهمس في صراع أبدي  مع الوعي أعيش أفتقد نورٱ والظلام يطيش الخوف هروب من الحقيقة بالكذب والصمت متاعب يحيي الخيال المرتاب المقطع الثاني!! أحسست بنشوة طفل يغني حقيقة تدفعني للحلم تدني رهبة تجذبني  ضجيج بلون الشمس لكن الوقت يقف والروح تقاوم الصمت رعشة تخنق صوتي  تطوف بلا إذن ثقوب في ثوبي  أرى العمق يحزن غموض كزئير  مكتوم بلا صوت وخجل يرتعش  يصرخ دون نطق نظراتي تائهة كالأنفاس تضج نسمات الليل تسللت فى الدم تعج القمر يلقي نظرة على  أوراق الشجر كأنها ذهب ينير عتمة الفكر المقطع الثالث!! أنطلق كأنى أخطات الكلام  مرارة الحرف تشق اللسان سأقاوم !!  لا خوف يثني عزيمتي ففيك أبحث عن سر يحيي رغبتي رهبة مثيرة تدفعني للتردد أتجول في أعماق الروح بلا وعد هي ترفض الٱسر للنور مقر فلا تكتمي الضحكة  اخرجي من الستر انظري إلي  فوجهي شوق ولهفة إبتلعت حرفي  وبالبكاء أغرق ما ...

نَبيتُ نَشْكو...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 نَبيتُ نَشْكو أمْسى التَّصَنُّعُ في أخْلاقِنا أدبا والغِشُّ أصْبحَ في أسْواقنا عَجَبا دارتْ بنا غَفْلةٌ والجَهْلُ آزَرَها بِئْسَ السُّقوطُ هوى بِالكُلِّ فانْقَلَبا بَكتْ علينا طُلولُ المَجْدِ نائِحَةً واللّيلُ داجٍ وبعْضُ النّاسَ قدْ هَربا نَبيتُ نَشْكو وربُّ النّاسِ يَسْمَعُنا ويَعْلمُ العَبْدَ في مَسْعاهُ ما ارتَكَبا فلا يُغَيّرُ ربّي ما بنا أبداً حتى نُغَيّرَ ما في النّفْسِ قدْ رَسبا يا غافلاً بِغُرورِ النَّفْسِ مُنْجَرفا فالعاقِلُ الحقُّ بالحُسنى قدِ اعْتَرَفا تَظُنُّ نَفْسكَ في الدُّنْيا بلا هَدَفٍ وأنتَ تَعْلَمُ مَنْ يَبْدو لها هَدَفا نًجْري وَنَلْهَثُ خَلَفَ المالِ يَدْفَعُنا سَرابُ عَيْشٍ عنِ التّقْوى قَدِ انْحَرَفا وكُلُّ نَفْسٍ عَظيمُ الشّأْنِ يَرْقُبُها وليسَ يَخْلُقُ في أقْدارِهِ الصُّدفا ربٌّ حَكيمٌ بِرِزْقِ الخَلْقِ مُقْتَدِرٌ والخَلْقُ أوْجَدَهُ الرّحْمانُ مُخْتَلِفا الدبلي محمد الفاطمي

سكبت دمي...سعد عبد الله تايه

 سكبت بدمي حبها وحنايا روحي  ترعاه  تعزفه لحنا وتشدوه كطير عاد لماواه وأصبحت لا ادري  سوى اني اعشق دنياه  فكل العيون داعبها  الكرى  وعيوني انا جافاها  الكرى  ساهرة والانجم في  افلامها فمتى سنلتقي يا  ترى  نهر حبي فياض تدفقه وفي قلبي واسع تمدده وما من عذول يوقفه حتى تغلغل في الاعماق  تدفقه  بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

صرخة المناخ ...ا. معز ماني

 صرخة المناخ ... يا كوكبا يختنق الآن من دخاننا من ذا سيسكت في رئتيك أنيننا ؟ أوقدنا المصانع حتى صار دخانها تاجا على رأس هذا العصر وزيّنّا الجشع حتى صار سلطاننا ثمّ قلنا إنّ المناخ تغيّر وكأنّ المناخ هو الذي استيقظ ذات صباح فقرّر أن ينتقم منّا .. ثاني أكسيد الكربون  يصعد في نشوة المنتصر والميثان يرقص فوق جمرالغد والجليد ذلك الشيخ الأبيض الذي كان يحرس ذاكرة القطب يذوب وكأنّه .. يوقّع استقالته من الحياة .. والبحر الذي علّمنا معنى الاتساع صار يفتّش عن شاطئ لا يبتلعه والنهر الذي كان يكتب  للأرض قصائد الماء أصبح سطرا باهتا وفي دفتر الجفاف .. كوارث وبيئة تحتضر ومن يدفع الفاتورة الآن  دول غنيّة ملوّثة ودول نامية فقيرة تهان  تهديد لقدرة الطفل على البقاء يا إنسان .. تغيّر المناخ إنذار فناء ولا نيّة لإنقاذ أرواح رهان وكيف يتمّ التكيّف لتقليل الإحترار في كلّ مكان .. تعدّدت القمم دون تعزيز الإستدامة البيئيّة بأمان  .. جشع والكلّ يبحث  عن مصالحه أوان .. دول غنيّة لا تكترث بمصير الأرض والإنسان فمن ينقذ البشريّة  من الغثيان ؟           ...

آخِرُ ظُهُورٍ ..قصة قصيرة د. عبد الرحيم الشويلي

 «لَقَدِ اخْتَرَعْنَا الإِنْتَرْنِتَ لِنَتَوَاصَلَ... فَصِرْنَا نُرْسِلُ لِبَعْضِنَا بَعْضًا صُوَرَ الأَكْلِ.» قولٌ شائع قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ آخِرُ ظُهُورٍ  فِي الثَّلَاثِينَ، يَمْلِكُ هَاتِفًا أَحْدَثَ مِنْ عُمْرِهِ المِهْنِيِّ، وَحِسَابَاتٍ أَكْثَرَ مِنْ أَصْدِقَائِهِ، وَمُتَابِعِينَ أَكْثَرَ مِنْ أَحْلَامِهِ. لَا يَعْمَلُ. وَحِينَ تَسْأَلُهُ أُمُّهُ عَنِ العَمَلِ، يَرْفَعُ هَاتِفَهُ بِفَخْرٍ: ـ أَنَا مُؤَثِّرٌ. ـ فِي مَاذَا؟ يُفَكِّرُ قَلِيلًا، ثُمَّ يُجِيبُ: ـ فِي النَّاسِ. كَانَتْ أُمُّهُ تَظُنُّهُ عَاطِلًا عَنِ العَمَلِ، بَيْنَمَا كَانَ هُوَ يَرَى نَفْسَهُ عَاطِلًا عَنِ الوَظِيفَةِ فَقَطْ. يَسْتَيْقِظُ ظُهْرًا، يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ عَلَى شَاشَةِ الهَاتِفِ، وَيَتَفَقَّدُ العَالَمَ قَبْلَ أَنْ يَتَفَقَّدَ نَفْسَهُ. يَتَنَاوَلُ إِفْطَارَهُ بَارِدًا؛ لِأَنَّ تَصْوِيرَهُ أَهَمُّ مِنْ أَكْلِهِ. وَحِينَ تَضَعُ أُمُّهُ أَمَامَهُ طَبَقَ البَيْضِ، يُصَوِّرُهُ مِنْ سَبْعِ زَوَايَا، ثُمَّ يَكْتُبُ: «صَبَاحُكُمْ نَجَاحٌ.» تَسْأَلُهُ: ـ وَمَتَى تَنْجَحُ أَنْتَ؟ يَرْفَعُ إِصْبَعَهُ أَمَامَ...

تبقى معي...شعر توفيق السلمان

 تبقى معي   بعض الهوى هيهات يوماً تنتهي              تبقى  معي دوماً معي في الذاكرة ما مرَّ  بي  يوماً  وما كانت به                          للقلب  ذا  محبوبتي  الزائرة يشدُني  دوماً لها فيض الهوى             فيض الحنين والشجن   والخاطرة أحببتها  في دنيتي الشاعرة                          جميلة  كانت  بها  وساحرة عاشت  معي في عالمي لي غنوةً                           أغرودةً   ونسمةً   مسافرة غنت معي قصائدي وردّدت                                رسائلي  بروحها   الآسرة أفراحنا  كرمشةِ عينٍ  مضت     ...

جئت إلي...محمد السيد يقطين

 جئت إلي الآن جئت  من بعد حين يا عشق نفسي وحب عمري من سنين من بعد هجر من بعد ظلم جئت لي تشكو عذابك  وقهر ماضيّ الأليم وترجو من روحي الحنين  وأنا  قلبي ضعيف  مستكين مستكين  تهواك نفسي وروحي تأبى وتقول كلا  مستحيل مستحيل كيف أنت تنساني  وروحي يسكنها هواك وتستبيح جروحي   كلما مر طيفك  لم تزل تجري دموعي وعذابي من جفاك آه من غدرك آه آه من هجرك روحي آه من أشواقي إليك وآه من نار جنوني آه من قيدك أنت وآه من قيد ظنوني آه من جرحك لي آه يا كل جروحي آه منك يا قاتلتي كيف نسيت الحب الخالد وكيف نسيت كل عهودي إني لهواك  تشفعت  ودعوتك يوما  لتعودي   فقتلت بخنجرك المسموم حبيبك أنت وغفرت ذنوبك بدموعي وعانقتك كثيرا  لتذوقي رضابي  وتتوبي   فأبيت النوم على كتفي وأقسمت برموشك بألا تتوبي وعصيت  ونسيت كل أحلامي وهمومي  فلتعودي من حيث أتيت إني حطمت قيدك وقيودي وأسيرك قد أفلت منك يا من على روحي أجهزت  وبأوراد الحنين قد مزقت وتركت الأشواك بدروبي يا قاتلتي  بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

(قارورة عطر سوداء)✍️ بقلم: عمر أحمد العلوش

 (قارورة عطر سوداء) على رف مكتبتي تتكئ قارورة عطر سوداء تعطر كل كتبي وكتاباتي أهدتنيها.. فغدا للعمر معنى كانت حضن امرأة جمع عمرينا ختمته بشمع السنين كلما نزعت غطاءها تفلت ماض  كمارد من الجان يأخذني لرائحة خبز تنور نضج تواً ممزوج بمسك يدها المرتجفة يبعثرت كل أرجائي  تنفث شذاها في كياني رنين ضحكات تنبت في روحي غابات من حنين تبدد غبار الحاضر لتكسر كبرياء الصمت ... ذرات عطر ...في لحظة تترجم دموعاً هي شظايا أرواحنا ...فنبكي على قلوب سجينة منفية إلى الأبد في بحر قارورة عطر ✍️ بقلم: عمر أحمد العلوش

إحتياطي ..م. حمدي توفيق

 .. إحتياطي .. .................. قلبي مش ع الدكة قاعد إحتياطي قلبي في الملعب لاعب ..... أساسي ....... ومتقوليش دا واخد كارت أصفر ومُعرض للأيقاف ....... بشويش علية قلبي من عيونك قَرب يخاف ...... ياريت تقابلني بإبتسامة ... وكام كلمة .... لطاف ....... وتعالي نسعد قلوبنا ونمحي سنين الجفاف ....... ياللي ضحكايتك لكل جروحي .... دوا ....... لازم إيديا تكون في ... إيدكي وننهى رحلتنا سوا ....... محتاج أملا صدري بإنتعاش وإنتي أكسچيني من الهوا ....... خليكي ... نسمايتي أكونلك ياعمري على نفس المستوى.. !! ....... ف عيونك الحكم.. وحكمك دايماً عليا ... قاسي رافع شعار الشوق ومش  عامل  نفسي ناسي  ....... يا دنيتي ... وناسي من صفارة البداية للنهاية أنا بيكي ... لاعب أساسي !! ....... قلمي  م. حمدي توفيق

بهجة من قلب الأحزان!!!!!! ا.د/ حمدي الجزار

 بهجة من قلب الأحزان!!!!!!!!!!!!!!!! ا.د/ حمدي الجزار ***************** في مهجتي يورق الصبار و علي الشـط دموع الحبار سفن تبحر في الرمال.... وليس للفـــجر أسحار وسارقوا الفجر ... علي صهوة جواد يخنقون النهار........  فما عاد للوجه جمال وما عاد للقبح حياء....  القبح ينظم للجمال هجاء والظلم يقتل براعم الاحياء  سرقوا الطيور في الأوكار وأطلقو اللحى تدق المزمار زمن جميل مضى .......... ليس فيه لغير الجمال خيار يهتز ماء النهر......... يعشق الكون.............  فتهبط الشمس من الاسفار  يهتز سعف النخيل......... فتنشد الطيور الأذكار......  الان يا صاحبي...........  الليل يفترس النهار...... و العين  تكره المصباح  والحق ضرب من الخبل معصوب علي باب النار بقلمي د/ حمدي الجزار