متى تصحو الأمة من هذا السبات العميق ؟ بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي لعل الحديث في هذا الموضوع شائك جدا ، ومحاط بالمخاطر ، لكننا مضطرون للصدع بالحقيقة ، ووضع النقاط على الحروف ، لعلنا نعثر على من يفيد من خطابنا هذا ، إما أن ينظر ببصره ؛ ليرى شيئا مما عمي عنه ، أو يستوعب آخر مما لم تعقله بصيرته ... إنهم منذ أكثر من قرن من الزمان وهم يرون الطوفان الصهيوني يزحف نحوهم بكل ما أوتي من قوة ، وبكل ما اكتسب من حقد وضغينة ؛ يحفر في أرضهم المستوية ؛ فيصنع بها الخنادق العميقة فيما بينهم ، ويصنع الردم بعد الردم ، ثم يفرغ عليها القطر ، حتى لايستطيع أحد - من الإخوة - أن يظهرها ، أو يحدث فيها نقبا ... ابتداء من وقوفهم المخزي مع الإنجليز ، وتنفيذهم توجيهات أم الكبائر ، إذ أمرتهم بتمزيق النسيج الإسلامي ، الذي كان ممثلا بالخلافة العثمانية ، الأمر الذي استدعى طوفان سايكس بيكو واحتضن مفاهيمه القاتلة ، ما أسس لتمزيق صفوفهم ، وإضعافهم ، وإذلالهم ، ونهب ثرواتهم ، وسرقة أقوات شعوبهم ، وقبل ذلك كرامتهم ، وما تبقى من رجولتهم ... ...