المشاركات

هنا غزة...سحر أبو العلا

 هنا غزة هنا غزة ارض العزة حيث الصمود والكرامة حيث لا قبول للإهانة ولكن  ياللخسارة من الخذلان غزة تباد والعالم العربي  في سبات يراقبون الأطفال  والعجائز يموتون إما من قصف أو من الجوع أين انتم يا حكام العرب أين أنتم يا  من تنادون بحقوق الإنسان  أين اصبحنا عجبا من هذا الزمان سحر ابوالعلا

( صهيل الحنين) ماجد محمد طلال السوداني

 ( صهيل الحنين) ماجد محمد طلال السوداني العراق _ بغداد يصهلُ حنيني أليكِ عند الغروب أشتاقُ لوجهكِ الباسم أغادرُ وطني ممتلئا بجراحِ الغدر يزدادُ تخوفي مع الأيامِ تتضاعفُ هسهسة الضلوع تئنُ  روحي من الفراقِ أتنفسُ عطركِ بأشتياقٍ من شدةِ ألالمِ أنتظرُ معجزة للشفاءِ تعجزُ الكلمات عن التعبيرِ يحرمني طيفكِ لذة النوم أتعبني الأنتظار دونكِ أصبحُ غريباً بالديارِ أختنقُ أتنفسُ بقايا العمر دموع تضيعُ أعمارنا بالعتابِ أتذكرُ همسكِ الدافء  توجعني قسوة أضغاث الخواطر أثملُ بحروفِ الخمر أتلذذُ بطيفكِ حتى الصباحَ رغم أوجاعِ السهر أهفو إليكِ بشوقٍ وصمتٍ أهفو لعطركِ الفواح أتعبني فراق السنين  أحلم بساعةِ لقاءِ أحزنُ شهورا وأعوام تمرضُ حنجرتي من قلةِ الكلامِ تصدحُ ساعة الهيام يصبحُ قلبي كعصفورٍ لا يتحملُ فراق عشهُ ولا الطين و الماء أحملُ حقائب الهموم أنوي الرحيل تتلاشى الذكريات تصبحُ هشيم رماد على عتبة الدار تئنُ جروح الفراق ساعة اللقاءِ أسجدُ لله على أرض العراق تذرفُ ألأشواق  قصائد وأشعارٍ بعد العناقِ من الخذلانِ أشهقُ عطركِ موال جنوبي وغناء شجن تهدهدني شجون الأوهام أمرضُ من خجلٍ ع...

(ثمودُ وعادُ أدركَتا شقائي)..شعر. نادر أحمد طيبة

 (ثمودُ وعادُ أدركَتا شقائي) وقائلةٍ قرأتُكَ سِفرَ وَجدٍ           تُسطِّرُ حُزنَكَ الدَّامي الطروسُ قوامُكَ ناحلٌ  والوجهُ ذاوٍ            كمِثلِ سِراجِ    أرملةٍ    ينوسُ عليك علائمُ التبريحِ لاحَت            ونيرانُ العذابِ  لها   حسيسُ تئنُّ  أنينَ مُكتئِبٍ جريحٍ           وما هُوَ  بالجوى الكاوي نَبيسُ تُكابرُ  ما دَهاكَ؟ أراكَ تبكي       ودمعُكَ في الحَشااللاظي حبيسُ فؤادُكَ كَربلاءُ كأنَّ فيهِ            خيولُ الطَّفِّ  سابحةً تَجوسُ تدوسُ بكلِّ جارحةٍ وضِلعٍ           على غضبٍ وتصهلُ إذ تدوسُ صباحَ مساءَ تضربُكَ المٱسي             ويومُكَ يا أخا البلوى عَبوسُ أماني قلبكَ الباكي  سَبايا .          بزينبِ حزنها تمشي المجوسُ فما لكَ لا تبوحُ بما تُعاني ؟       وقد عصف...

لهيب غيابكِ...د. علي المنصوري

 لهيب غيابكِ ---------------- على حافةِ وعدِكِ المؤجَّل أُحصي المدائنَ التي غرقتْ في مرافئِ الانتظار وأُحصي السفنَ التي عادتْ ولم تَعُد تحملُ اسمَكِ شابَ رأسي على أرصفةِ انتظارِكِ حتى غدوتُ أشيخُ كلما قلتِ .. غدًا .. وانطفأتْ قناديلُ حروفي في لهيبِ غيابِكِ فما عاد في اللغةِ غيرُ رمادٍ يُشبهُ قلبي كنتُ أظنُّ أن الحبَّ نافذةٌ تُفضي إلى الضوء فاكتشفتُ أنكِ البابُ الذي لا يُفتحُ إلا على الريح  كلما مددتُ يدي إليكِ عادتا محمَّلتين ببردِ الغياب كأنَّ المسافةَ بيننا تتغذّى على خطواتي أراكِ في تفاصيلِ الأشياء في فنجانٍ تركتِه نصفَ ممتلئ في مقعدٍ يجاورُ الصمت وفي أغنيةٍ تُتقنُ هزيمةَ الذكرى ولأنني أحببتُكِ أكثرَ مما ينبغي أضعتُ وجهي بين مرايا الانتظار ونسيتُ اسمي في زحامِ الدعاء  فإذا مررتِ يوما على خرائبِ قلبي فلا تبحثي عن عاشقٍ كان هنا .. بل أبحثي عن قصيدةٍ احترقتْ لتمنحَكِ الدفءَ ثم تركتْ رمادَها يكتبُ آخرَ السطور د.علي المنصوري

من دفء القلب..أ. احمد الرواز

 من دفء القلب وعلى شواطئ الروح تلوذ الحكايا مثل سباح يرف مع امواج راعشة تختبئ خلف ذاكرة متهرئة عمياء عن صبية كان شعرها يسابق الريح فيسبق الصبح تارة وتارة يستريح من دفء القلب وعلى اطراف حلم فوق وسادتي انزوى في الصبح خجلا من امسه يوم التقينا وكان طيفك رائقاً كوجه جميلة دعيت الى محفل من دفء القلب وبعد النبضة الاولى  تجيئين انت  حكاية تهرب من فم الراوي وتختبئ خلف مسامع الصغار منى واي الاماني تجيء بك  يا أيها الموغلة في مداي  الى اللامنتهى  ... احمد الرواز ....

قَالُوا...د. غسان الصيفي

 قَالُوا قَالُوا بِسِحْرِ الْحَرْفِ وَالْغَرَامِ، قَالُوا: حَرْفٌ كَأَنَّهُ أَنْغَامٌ. نَعِيشُ عَلَى صَدَاهُ، لَحْنَ حُبٍّ بِلَا مَلَامٍ، وَكَأَنَّنَا خُلِقْنَا لِلْغَرَامِ. قَلْبُنَا تَجَرَّعَ الْأَسَى مِنْ مَرِّ الْأَيَّامِ، وَعَاشَ وَجَعَ الرُّوحِ وَكَأَنَّهُ أَوْهَامٌ. الْوَرْدَ زَرَعْنَاهُ فِي الطَّرِيقِ، بِشَوْكِهِ وَزَهْرِهِ، فَازْدَادَ الطَّرِيقُ جَمَالًا وَإِلْهَامًا. وَقَلْبِي يَعِيشُ صَدَاهُ، وَهُوَ غَارِقٌ فِي الْأَحْلَامِ. لَيْتَ الْأَيَّامَ تُعَلِّمُهُ مَعْنَى الْغَرَامِ، وَمَعْنَى الْحُبِّ، وَمَعْنَى الْكَلَامِ. الْحَيَاةُ قَصِيرَةٌ، لَيْسَ فِيهَا سَلَامٌ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ مِنْهَا تَطْوِي مِنْ أَعْمَارِنَا أَيَّامًا. وَنَحْنُ نَسِيرُ خَلْفَهَا، وَكَأَنَّهَا أَحْلَامٌ، وَلَحْظَةُ ضَعْفٍ تَكُونُ اسْتِسْلَامًا. يَا صَاحِبِي، تَذَكَّرْ لَحَظَاتِ الْغَرَامِ، عِشْنَاهَا بِحُبٍّ وَإِلْهَامٍ، زَرَعَتْ فِي قُلُوبِنَا أَجْمَلَ الْأَنْغَامِ. وَسِرْنَا فِي الطَّرِيقِ بَيْنَ الشَّوْكِ، وَقَطَفْنَا وَرْدَةَ الْأَحْلَامِ. نُدَارِي أَرْوَاحَنَا، وَنَحْنُ نَعِيشُ الْأَحْلَامَ. الْعُم...

عُيونِك لُغز...الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 عُيونِك لُغز عُيـونِـك  لُغُـز  وفـزورة   وهيام  وعشق  ونجوىٰ دا غمزة  جفونك  ذنـب ولا  تشـفـع  لُهم  فتـوىٰ واتهنيت  انا  ف  قُربك وقلوبنا  دوبها  الجـوىٰ وتهت انا  ف تفاصيلك ودليلي  قصايـد الهـوىٰ عشقت  سكك ودروبك ولا دُقـت  يـوم  الـنـوىٰ افديك بوتيني وروحي  وانحر قلبي  لِك فـدوىٰ اصلي كمان ف محرابك وجبينك  هداية  وتقوىٰ وأحب  طلتِك  وغرامك  وكمان بحضنك استقوىٰ بؤبؤ  عيـونك  سحرنـي ودوا  ريقك  برأ  البلوىٰ ورضابك احلىٰ من المن  وأطيب كتير م السلوىٰ                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

الرسالة الثانية من ميلينا..حسن المستيري

 الرسالة الثانية من ميلينا عذرا يا سيّدي  إن إقتحمتُ عالمكَ بكلّ عفويّة بلا استئذان يأسرني منكَ الوقار يحملني في رحلة هذيان فأغدو مرّة حمامة و مرّة بين يديكَ كمان متناسية ذكرياتي كتاب الأحزان أحببتكَ حدّ التّوحّد فيكَ حدّ الانصهار حدّ الذّوبان يا من أعدتَ برموش الشّمس رسم أنوثتي بعد أن طواها النّسيان عذرا يا سيّدي  إن جعلتكَ حلمي و مددتُ لك في الحلم يدي قد كنتُ في ما مضى  زورقا تائها بلا عنوان لكنّكَ بالأمل غمرتني كالنّسيم احتضنتني و رغما عنّي و دون وعي أو تأنّ فتحتُ لكَ أشرعتي أسلمتُ وجهتي  حتّى أنّي نسيتُ وجوه المسافرين و موعد رحلتي كنت صقر أحلامي  تغازل قمم أمنيتي عذرا يا سيّدي إن أسكنتكَ عالمي و سرتُ على وقع نبضكَ حافية القدمين أتّبع ظلّكَ في خيالي إلى أن يختفي ثمّ أطير إلى مكتبي أعتصر مشاعري أستنطق لغتي لأكتب إليكَ لأكتبكَ يا ساحري عذرا يا سيّدي إن ارتجفتُ كقطّة مبلّلة  لو إلتقينا حتما سألملمها بابتسامة و أعلّلها ببرودة المكان لكنّ تثاقل جسدي سيفضحني حين أظلّ أمامك  جامدة كتمثال كراهب لحظة التّجلي كقصر مهجور خلف التّلال عذرا يا سيّدي فلن أبوح...

الجموح..ابو محمد الحايك

 الجموح (كالخيل يمنعنا الشموخ شكايةً وتئنّ من خلف الضلوع جروح) نمضي  بكل  عزيمةٍ   لاتنحني  تهوى بلوغ  الشامخات الروح فلنا صدارات المجالس حيثما تجد   الثريا    كالضياء.  نلوح إن  أُغلِقَت  في.  مرّةٍ  أبوابها لازال.   بابٌ.   للسما.   مفتوح مابين أرباب  الفضيلة  موقعاً نغدوا بعزٍّ في  الورى  ونروح ابو محمد الحايك ٢٠٢٦/٧/٢١

قلت لها ..: ..محمد أيمن الفحل

 قلت لها ..: .. سأذهب إلى ذاك الجب  لأ أروي عطشك ... فأنا أخاف عليك ...من نسمة  ربيع ....فكيف وقد أخد منك الوهن والعطش ؟؟ ... تجاسرت وبدأت تتلعثم  بحروف الكلمات .... وأنا وقد جفت شفتاي  وتصلب لساني ... تمايلت أحمل جسدي الهزيل أتكئ على أنفاسي ..المتقطعة  أجاهد وأنا أحمل يدها .... حتى ....بلغنا البئر  المنسوج من أشعة الشمس   رمال أحاطت به تحرقني  حتى دمعي جفَّ وتحجرت حبيبات الملح على وجنتي ... رميت جسدي المتهالك  وقلبي المتعب .....داخل الجب حملت بكفيَّ الماء أرويها  في كل مرة بتهالك جسدي  حتى ارتوت وبدت وجهها  بتلات الجوري .....نسيت  نفسي وعطشي ....هممت  أن ألمس رأسها ..أتحسسها وليتني ....ليتني  دفعتني وجسدي المنهار  داخل الجب ....حتى  رأت آخر أنفاسي ...تكاد تلفظني امتطت الريح تسابقها  تركت أشلائي فوق حجارة  تنزف من دمي ..... سقيتها خوفاًَ عليها حتى  اشتد عودها .... رمتني من كنانة غدرها  لم ألفظ أنفاسي ...لكني  بقيت بلا روح ..تشارك جسدي غدرت ....وبتُّ وحيداََ  لا يد...