المشاركات

🌹قد شارف السّيلُ الزّبى🌹..شعر ساري مشارقة

 .        🌹قد شارف السّيلُ الزّبى🌹 قد شارفَ السَّـيلُ الزُّبى  وسَوادُ خَلـقٍ قـد أبى تـلك الرُّبـوعَ يجـوبُـهـا  لم يَرضَ ساميها الرُّبى واسْــتـلّ مـنّـا بَعـضُـنـا  سَــيـفـاً كـلـيلاً،أجـربــا خـسِـرَ االمهابـةَ،ويـحَـه قــد عَــقَّ أُمّـــاً،والأبـــا واخـتـال يـزهـو،وَيـلــه عَـقَـرَ الـكَـرامـةَ والإبــا سـيـفَـاً يُناهضُ أحـمـداً  مـا كـان يـومـاً طـيِّـبـا أو زان يومًـا نـبــضُـــه قد غاص في سُحتٍ،رِبا ثم اسـتـغــثـنـا،نـبـتـغي  عـفـو الـقـديـر مُـقـرِّبـا ربّــاهُ أصــلِــح أمــرنــا  والقلبُ يُمسي أطــيـبـا نبني قِــلاعَ صُـدورنــا  للـخـيـرِ تَـغـدوا مَـركـبـا كي تستجيب دعـاءنــا  إرضاك يُصـبـحُ مَذْهـبا والعـمـرُ يجمُـل،نرتـقي  ذاك الـمُـؤمّـلُ مـطـلـبـا بيضَ الصّحائف نبتغي  لا السّـودَ منها المُكـرِبـا والـلّـهُ يـقــبــلُ تـوبِــنـا  والسَّـيلَ يـَسـلاهُ الـزّبى بقلمي:ساري مشارقة الجمعة 7 ربيع أول 1445 22 أيلـول 2023

لديرِ بُعلبةٍ أزدادُ شوقاً..شعر محمود أبو لؤي

 << لديرِ بُعلبةٍ أزدادُ شوقاً >> ـ 10 بقلمي : محمود ابو لؤي                     ** لديرِ بُعلبةٍ أزدادُ شوقاً ....؟؟          و يحرق خافقي : جمرُ البِعادِ                    **** أعاني في نهاري ..؟ ما أُعاني          من المنفى المُكابِرِ في عِنادي                    **** و ألقى الناسَ في وجهٍ يُداري         همومي ... بل أُجالِدُ باعتدادِ                     **** و بالي لا يرقُ ؛ و طيفُ أهلي          أمامي حاضرٌ ، و الصبرُ زادي                    **** أيَا ربَّاهُ : عُدْ بِيْ قبلَ موتي           لديرِ بعلبةٍ .. و اقضِ مرادي                    **** ...

قَلِيلٌ مِنَ الصَّبْرِ! "..شعر صاحب ساجت

 .       " قَلِيلٌ مِنَ الصَّبْرِ! " قَاهِرٌ وَجَعِــي أَشكُوهُ فِي كُلِّ لَحْظَـةٍ... لِمَنْ مَعِــي قَاصٍ أَو دَانِــي مَا بَرِحَ الفُـؤادُ فِي عِنَـادٍ رُغْمَ التَّسَـالِــي أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أُسُّ البَلْوَىٰ... فِــي الآلَامِ تَلَطَّفْ ــ لَا أبًا لَكَ ــ بِكَبِدٍ فَتَّـهَـا التَّقْريعْ هَــاكَ الرَّبِيــعْ كُلَّ الفُصُولِ الحَالِمَــاتْ لَا أَرِيدُ شَيئًــا فَمَــا العَطَاءُ إلَّا لِمُغْدِقٍ مُتَــاحِ وَ أَنْتَ عَفْطَةُ عَنْزِ الفَلَاةْ يَئِسَتْ كُثْبَانُهَــا      بَاتَتْ صُنْوَ الجِبَالِ لَا تَهِزُّهَــا عَوَاتِـي الرِّيَـاحِ وَا أَسَفِــي عَلَـىٰ يَدٍ قَدَّرْتُهَــا حُبًّـا وَ احْتِرَامَــا وَ بَسَطْتَـهَــا لِطَعْنِ قَلْبٍ مَكَّنَكَ فِيهِ... وَ حَسُنَ مُقَامَــا! أَسَفًــا عَلَىٰ جُرْحٍ أَثْخَنْتَه طَعْنًـا وَ إِيلَامَــا بَلْ زِدّتَهُ نَزْفًا يَا سَلِيلَ الخَنَـا  مُكْتَظَّةٌ بِالأَسَىٰ عُيُونُ المَهَــا مَا لَهَـا مَنَـاصْ حَسْبُهَا قَارِعَاتُ النَّوَائِبِ نَصِيبٌ لَهَــا، تَعِيشُ اليَأْسَ دُونَ اِرْتِوَاءِ وَ رِفْقَةُ المَوتِ... ...

شتان بين التخمة و الجوع...شعر يوسف نعيم

 شتان بين التخمة و الجوع. 14/9/2026                               Yousif Naeem     يوسف نعيم إذا كان مأكل الفقراء لخبزهم من القمامة فذاك دليل على سقوط الوطن في القذى و ان تبجح الطغاة في مدى قوة جشعهم سيأتيهم من هو أطغى منهم و اكثر عدى كم من اناس تم ظلمها من جراء سطوتهم فكانت النتيجة سكناهم القبور بعد الردى  ايها المتخم، كفاك جشعا و تسببا بجوعهم  اعطهم من خيراتك لهم فإلهكم هو واحدا ربنا خلق الجميع سواسية و لسوء حظهم فقدوا الرزق و الفرحة و مارسوا  التشردا         يوسف نعيم.   Yousif Naeem               ٢٠٢٦/٩/١٤ 14/9/2026

خطى الفصل الأخير..سيف الدين علوي

 خطى الفصل الأخير بوشوشةٍ من مخارج حرفها برقرقةٍ من مَعينِ الصوت إذ يَهمي على مهَلٍ بمقدارِ النّدَى! برشفةِ قهوةٍ أعدَّتْها هناك بعيدةً  و أهْدتْنيها أخْيلةً و رمزاً  في بُخار صاعدٍ من حرارة كأسها..َ بأغنيةٍ شَجَا بوتيرِ رنيمِها سَمْعي و اشْرأبّ لإيقاعٍ بها من شريانِه دَمِّي! و أصَخْتُ إرهافًا حتّى رأيتُ... ماذا رأيتُ؟! بقُبْلةٍ عجْلى و أخرى أضاءتْ ظلمتي ومْضًا و أثملتْ برُضابِها صَحْوي.. بهَمْسةٍ زعَمتْ:" أُحبّكَ"... غيّٰرتْ مَجْرى الزلازل عن طريقي! و بِقَبْسةٍ من لهيب قصيدتي أبْصرْتُ..عَدّلتُ أمزجةَ الخريف!  أنهيْتُ قسطا من ليلةٍ مُثْلى! و ضِلْتُ* أسأل في القصيدة  كيف لي أن أقطع سُلّمِي أعمَى في خُطى الفصل الأخير؟! ------------ * من الضّلال.. مخفّفة من وضلِلْتُ _________ سيف.د.علوي

**الضِّفةُ الأخرى**..الطيبي صابر

 **الضِّفةُ الأخرى** أمشي ولا أدري إلى أينَ تأخذني خُطايا. أحملُ في صدري مدينةً لا تنامُ ولا تخبّئُ  في جدرانِها بقايا. كلما قلتُ: انتهى الطريقُ أطلَّ من آخرهِ دربٌ يستفيق  من حشايا. أُخفي انكساري خلفَ ضحكةِ عابرٍ وأقولُ للريحِ: لا تفضحي الخفايا. ما كنتُ أبحثُ عن نجاةٍ كان يكفيني أن أجدَ بعضي بينَ الزوايا. فأنا الذي أضاعَ عمرَهُ يفتّشُ عن نفسهِ بينَ المرايا. وحين عرفتُ أنني لا أحتاجُ إلا إلى قلبي عدتُ إليهِ وخلّفتُ خلفي كلَّ الوصايا. ☕شاعر السمراء دون سكر☕

اعترافٌ لا يُروى..شعر زيان معيلبي

 اعترافٌ لا يُروى أنا الذي كلما حسبتُ أنني نجوتُ  منّي جئتِ أنتِ فأعدتِني إلى خرابٍ كنتُ قد سوّرتُه بالصمت في حضوركِ تخلعُ الروحُ نعليها وتدخلُ حافيةً إلى مواقدها الأولى... كأنَّ في عينيكِ سرًّا قديمًا تعرفه الفيافي ولا تعرفه المدن توقظين في دمي فرسانًا بلا خيل وتنفضين عن القلب غبارَ معاركه الأولى فأعودُ ذلك البدويَّ الذي أضاع الطريق وظلَّ يتبعُ أثرَ امرأة لا يعرف أهي قدره أم هلاكه...  أنا حين أحبُّكِ لا أملكُ نصفَ قلب... أجيئكِ بكلّي بما فيَّ من كبرياءٍ ومن انكسار من وثنٍ هدمته السنون ومن إلهٍ صغير صنعته وحدي ثم عبدتُ ظله...  أنتِ لا تشعلين النار... بل تكتشفينها...  تزيحين الرمادَ عن موقدي فتخرجُ منه قرونٌ من الجمر وتنهضُ في صدري عواصفُ ظننتُ أنني دفنتها مع آخر مواسم العمر...  يا امرأةً لو مرّت على قفرٍ لأورقَ الرملُ خجلًا ولو همستْ لبئرٍ عتيقة لردّت عليها المياه بأغنيةٍ منسية...  أما أنا... فلا ماءَ يطفئني ولا ريحَ تقتلعني ولا ليلٌ يحميني منكِ...  لقد صرتِ ذلك المعنى الذي كلما حاولتُ  الفرار منه وجدتني أركضُ إليه...  فلا تسأليني: أأحبب...

دعوا الأقلام..د. ناجي ناصيف

 دعواالأقلام دعوا  الأقلام تموج سحراً بالكتابا وتقود الحروف إلى المحرابا وتسطر الحروف  لإنشاء قصيدة يغنيهاالعاشقين ذهاباوإيابا قدودوموشحات يطرب لحنها   ويبهج القلب ويعيده شبابا         فبكى واغرورقت عيناه  بدمعة عندما  توسل  العفو وزاد نحابا  و صرخ بأنه محب  ومتيم   فالحب  أفقده  رشده  والصوابا فهل تذكرين حرقة الهجروقهره   فلا تقسي عليه  وتذيقيه  العذابا  ولاتحكمي بالتجني عليه عقوبة  ترفقي بقلب حنون واجعليه صحابا  فالحب النقي يطهر النفس من دنس  وبالحب  و الإيمان تجني الصوابا  قدر المحب  ان يعيش في خلوة بين السطور وصفحات الكتابا بقلم د. ناجي ناصيف

فارس بني مجيد 3 بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 فارس بني مجيد 3 بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي    كان فارس بني مجيد إذا ما حضر الطعام ، يتناول طعامه بكفه اليمين ، وكفه الشمال تمسك بالبندقية ، وحين يغتسل ، يصب الماء بيديه على بدنه ، وبصره شاخص في البندقية ، يستقبل ضيوفه بيد ، والأخرى تمسك بالبندقية ، كان قد خصص يوما في الأسبوع ؛ لتخضيب الأجزاء الخشبية من جسم بندقيته بالحناء .    كذلك عرف بالعفة وعزة النفس ، يفضل الموت جوعا ، ولا يعرف أحد أنه في حاجة للمال أو الطعام ، وكان كثير الحياء ، إنه أكثر حياء من العذراء في خدرها ، وعرف  بأخلاق فاضلة ، إذا ما رأى امرأة ، يتوارى منها حتى لا تراه ، وقد ذكّرتني هذه السمة بالفارس العربي عنترة بن شداد ، وجعلت الظن يتسلل إلى نفسي ، ويرسم لي هذا المسار المتميز من الأخلاق السامية ، الذي ربما التقى فيه الفارسان ، واجتمع عليه الأبطال العظماء ، ألم يقل عنترة ذات يوم :  وأغض طرفي إن بدت لي جارتي ** حتى يواري جارتي مثواها      كان وجود فارس بني مجيد ، يصنع الاطمئنان والسكينة في عقول وقلوب القوم ، فإذا ما تأكد أهل قرية الفياح أن الفارس في منزله ، تمسي القرية ك...

كَأسَاً دِهاقَا..شعر علي اسماعيل

 كَأسَاً دِهاقَا *********** أَترَعتُ  كأَْسِي  دِهَاقا وَ جَعَلتُهُ  بِفَمي دَفَّاقا حَسَوتهُ لِأُنادِمُ  نَفْسِي فَلا نُدْمانَ  وَ لا رِفَاقا أَتوقُ مُجالَسةَ حَبِيبي وَ لَسْتُ أَدْري هَلْ تَاقا أَثمَلُ  لِيَعذُبَ  شُعوري وَ يَنسَابُ  مِنِّي رَقْرَاقا فَيَروي مَنْ  كَانَ ظَمِيَّاً وَ تَعبَقُ بِشَذاهُ  الأَفَاقا كَمْ كَوانِي لَظَىٰ الحُبُّ  مَا عُدتُ  أُريدُهْ حَرَّاقا بَلْ أُريدُهُ  بَرداً  وَ سَلا ماً  يُبَرِّدُ  فِيَّا  الأَعْمَاقا ******************* علي اسماعيل   سورية  ٢٣ / ٩ / ٢٠٢٦