المشاركات

أُغلِقَتِ الأبواب // بقلم أ. غادة هاشم السيد

 《 أُغلِقَتِ الأبواب 》 وتُرِكَ الليلُ يفرضُ سُلطانه خلف شموسِ الأمس . كأنّ الأرضَ التفّت بعكسِ دورانها فعاد الماضي بدلًا من الغد ساخرًا من صبرٍ أنهكه الانتظار تكرارٌ... ثم تكرارٌ... ثم تكرار حتى أُوصِدَت كلُّ النوافذ وأُلقيت المفاتيحُ في غياهب النسيان لم يَعُد في القلب متّسعٌ لهمسة احتلّت الإشاعاتُ مكانها وتربّعت فوق عرش الصمت ومُحيت آخرُ بصمةٍ كانت للأمل خمدت الأشعار وانطفأت الحروف وأغلقت الكتبُ أغلفتها  على صفحاتٍ بيضاء بلا هامش... ولا عنوان. كتبٌ مرميّة منسيّة كالكثير من الأسماء كلُّ ما في الأمر... أنني لم أعد أريد خسارةَ نفسي لا أمام الماضي ولا الحاضر ولا الغد لقد تعبت ....  وكفى . صفحة همسات نسمة ياسمين  غادة هاشم السيد

مقصلة العاشقين // بقلم أ. ماجدمحمد طلال السوداني

 (مقصلة العاشقين) ماجد محمد طلال السوداني العراق ٠٠٠بغداد  ليالي الخصام تطولُ تصومُ حروفي عن الكلامِ أموتُ بالليلِ  وأحيا ساعة اللقاءِ  تحزنُ سنابل الحبِ تنكرني حروف العشق ساعة الغبش أهجرُ العتاب أختارُ الصمت أصومُ عن الكلامِ يصومَ معي الليلُ أغزلُ من لمعانِ النجومِ  قصيدة عتاب من حروفِ الضجر  تحترقُ مواعيد المساء يصطادني الحزن بسنارةِ القهر تتراقصُ حروف قصيدتي كألسنةِ اللهبِ تعلنُ العصيان عند العناق  تصمتُ من وحشةِ الفراق يلهجُ لساني بكلماتِ العشق تصرخُ الأحلام أهتدي أليكِ عند الفجر منهوك الكلمات منخور الحروف  تصرخُ اشواقي تنتحرُ أنفاسي أشتياقاً على مقصلةِ العاشقين يصرخُ قلبي من وجعِ الخصامِ طيفكِ يهمسُ بمسامعي ساعة الأفطار أكسرُ صومي على حروفِ أسمكِ لحظة السفر ماجدمحمد طلال السوداني

أنينُ روح // بقلم أ : نور شاكر

 أنينُ روح بقلم: نور شاكر  تعبت روحي المُثقَلةُ من يأسٍ كشيخٍ ماتَ أحبابٌ لهُ ونُسِي ككمانٍ طوَاهُ الصمتُ مُنفردًا وغنى الحزنُ فوقَ أوتارهِ البائِسِ وحيدةٌ كعصًا تُركت بلا كفً تُعانقُها زوايا البردِ واليبسِ أريدُ خلعَ ثيابِ الحزنِ عن جسدي فقلبي لم يَعُد يقوى على التَعَسِ أريدُ طفولتي... حُلمي وبراءتَها فذاكَ العمرُ كان النورَ في نفسي فأنا وإن كنتُ في زهرِ الصِبا عمرًا فقد أثقلتِ الأحزانُ قلبي ونفسي تجاوزتُ العقودَ بهمِّ أيامي وضاقَ النبضُ من سُهدِ ومن عبسِ فيا رباهُ، إني لستُ أحملُها همومًا تستبيحُ القلبَ والنفَسِ فلا راحةَ إلا في رحابِكَ يا إلهي، يا ملاذَ القلبِ والنفسِ إذا ضاقتْ بي الدنيا بما رحُبتْ فإن قربَكَ أمنُ الروحِ والأنسِ

حين يمشي الغريب مطمئنًا/ بقلم أ. عمران قاسم المحاميد

 حين يمشي الغريب مطمئنًا/ عمران قاسم المحاميد  في قريتنا المأثورة رجالٌ طيّبون، وأخلاقٌ نادرةٌ مشهودة، يمشي الغريبُ في ظلها واثقًا مطمئنًا، كأنّ الأرض لا تعرف غير المودة والمروءة والديمومة، ورائحةُ التين تسبق الخطى، تُعيدني إلى ذكريات بيتنا القديم، حيث ينام الحنين دخلها الغزاةُ على عتبات التاريخ، والمارقون، فخرجوا منها مهزومين خاسئين. هناك، عند البيوت القديمة المهجورة، خبّأتُ ذكرياتي، وأيام عشقٍ، وقصائد حبّ، تُقرأ سرًّا، وتفضحها شفاهُ الريح المنثورة، فتفضح ما خبّأته الجدران. في قريتي شعراءٌ يزرعون الكلام قمحًا في الحقول، فتثمر السنابل معنى، وتصير الحروف مواسم معمورة . وفي قريتي شهداءُ، أسماؤهم في دفاتر المجد مقروءة، مرّوا خفافًا كدعاء أم  وبقوا في الأرض ذاكرةً لا تُمحى

غبارُ الأنا // بقلم أ. د.علي المنصوري

 غبارُ الأنا دعيني .. أبحثُ عنّي بين ثناياكِ وأهربُ من اليأسِ والدوار أمضي بلا عودة أشقُّ ضبابَ الأنا لعلّي أقترب .. أو يختلطُ عليَّ العمر  فلا أدري .. أأنا ابنُ اليوم أم الأمس أم ذكرى لا تنطفئ ؟ ألقاكِ .. فنتبادلُ الصمتَ والنظرات وتسقينني خلجاتِ القلب فأسكرُ ببريقِ عينيكِ الذي يتسرّبُ كضوءٍ إلى أعماقي ثم تغيبين .. فأغوصُ في صمتي وأصرخُ خرسا لا يسمعني حتى ظلّي أتلاشى في غبار الرحيل كأنني واحدٌ من موتى يتمنّون عرسا لا يأتي .. دعيني .. أرمّمُ باقاتِ الزهر أبحثُ عن ضوءٍ يتهادى في حضنِ ليلٍ باكٍ أتألّمُ .. كعصفورٍ يلدغه القهر والأيامُ على صدري جاثمة كجمرِ الأسلاف .. سأبحثُ عنّي .. في الأزقة  عند متاجر الأرواح  خلف أنين الشجر  في حضنِ نهرٍ شكا جمرةَ أصدافه .. عند شواهد القبور  حتى أراكِ .. في بؤبؤ العين أو قصيدةً لم تكتمل أو دمعةً  هربت من سحابةٍ خائفة .. تمرّد قلمي .. فصفعتني الكلمات وأردتني سجينا في دفاتر أوراقي قدرٌ طائشٌ يتبعني وقلبي يعاندني  يهرب .. يعود .. يصمت .. ثم يسألني .. أما وجدتَ ضالّتك ؟ أم ما زلتَ تطاردُ السراب ؟ ليتكِ ترين .. كبريائي مذ...

لن تجدني // بقلم أ. شيماء الكعبي

 لن تجدني ستبحث عني في كل مكان فلن تجدني حتى لوكنت امامك ،  سل الارض عن دموعي كم احتوت، بل ألتهبت على صفيح من لهب فكفكفت تلك الدموع التي لاتتوقف فأخفيت وجعي فكانت محاولة للتماسك  واحارب انكساراتي فتوقف الهاتف من منادتي وتوقف النبض والحب معا رحلت برحلة الصمت والاندهاش واسير بين ضباب السديم فأسمع صدى صراخي وأنا اتخذ القرار  احتاج للأنسحاب الكامل لانه يرقص فوق جراحي متى يهدأ الكون في داخلي واستعيد انفاسي بلا الم وأرتشف نشوة الاحساس من جديد فالجمال لايحتاج إذنا ليزهر فقط ابتعد وأعود لطاولتي وقرطاسي وفنجان قهوتي  قلمي شيماء الكعبي العراق

بصمة الروح // بقلم أ. د. محمد شعوفي

 بصمة الروح: في سكينة هذه اللحظة، أقف عند عتبات التأمل، مُصغياً لتدفق العمر وهو ينساب هادئاً كحفيف أوراق الخريف، حاملاً في طياته ربيع البصيرة. ليس الإنسان ابنَ عمره الزمني فحسب، بل هو ابنُ ما تركه العبور في قلبه من آثار، وما غرسه في روحه من معانٍ، وما صاغه في أعماقه من تجارب تجعل من الشيب وقاراً للروح قبل الجسد. فالأيام لا تعبر بنا عبور الريح في وادٍ خالٍ، بل تترك فينا بصماتٍ خفيةً لا تُرى بالأعين، لكنها تُقرأ في المواقف، وتُسمع في الحكمة، وتظهر في نظرات العيون، وفي طريقة فهمنا لأنفسنا وللحياة من حولنا. وما نظنه قد انقضى وتبدد مع الأمس، كثيرًا ما يعود إلينا في صورة يقين متجدد، أو ابتسامة رضا، أو دمعة امتنان، أو شعورٍ غامضٍ يخبرنا أن الزمن لا يأخذ كل شيء، بل يعيد تشكيل الجوهر في أعماقنا. الزمن نهرٌ لا يكفّ عن الجريان، والذاكرة ضفّةٌ وجدانية أقف عليها كلما أثقلتني الرحلة لألتقط أنفاسي، وأتأمل ما حمله التيار وما أبقاه راسخاً في أعماقي. أكتب هذه الكلمات ممسكاً بخيوط الزمن الهاربة، كمن يقف على ضفاف ذلك الوجدان المتدفق الذي لا يعرف السكون. تتقاذف مياهه شكوكي القديمة لتصنع منها يقيناً راس...

يتساءلون // بقلم أ. اطياف الخفاجي

 يتساءلون.. لقد صنعت من الحذر قبة من بلور، ووضعت روحي في داخلها كتحفة نادرة لا تطالها الأيدي العابرة. فضلت أن انطوي على شغفي وصمتي، على أن أمنح هذا النقاء لأيام باهتة لا تعرف قيمته. يظن المحيطون بي أنني سجينة الغياب، ويتساءلون بوجع عن المفتاح الضائع الذي يملك القدرة على فتح هذه الأبواب المغلقة. لكنهم لا يدركون أن الألم لا يفتح السجون، بل يعيد ترتيب ملامحنا من الداخل ويمنحنا قسوة دافئة. الحقيقة التي لا يعرفها أحد، هي أن المفتاح كان معي طوال الوقت، مخبأ في جيب روحي. لم أكن عاجزة عن الخروج، لكني اخترت العزلة بمحض إرادتي. سأعيش خلف هذا الزجاج، وأموت بكامل أناقتي ونقائي، دون أن يرتشف عمقي أحد، ودون أن تتلوث ملامحي النظيفة بزيف هذا الزمان. اطياف الخفاجي

جالـسـتُ يومـاً صٍـبيةً // بقلم أ. ساري مشارقة

 💥جالـسـتُ يومـاً صٍـبيةً💥 جالستُ يوماً صبيةً من حيّنا رُمتُ الدٍَعابة،فرحةً وتبسُّـمـا وطرحتُ لغزاً للصّغـار،نظمته إن من سيعرف حلّه،فكأنّـمـا أبُه سيوصف بالبطولة،حـسبُه نال الكرامة والشّـهامة مغنمـا فأجابت البنتُ البريئة،سـاءها بُـخـلُ بوالدهـا تـردّى هـائـمــا   أني عرفتُ اللُّـغـز،أعرفُ حلٍّـه لكنّنـي لستُ المُجيبةً،أُضْـرمـا في قلب قلبي حسرةٌ ما رُمتها من سوء طبعٍ في أبي،ما أكرَما ضــعـفي،وضـعـف أُخيّ،وأمّـنـا ومضى مقيتاُ،قد سلانا،مُجرما بقلمي:ساري مشارقة  الخميس 10 محرّم 1448 25 حزيران 2026

فارس أحلامك لن يأتي // بقلم أ. حميد إيزوكاغن

 عنوان القصيدة: " فارس أحلامك لن يأتي " تتزينين كل عشية أو مساء، وكلك أمل ترتدين أحلى واغلى ما عندك  تحملين حقيبة تتعطرين بالعطر  تخرجين مشيا على الأقدام  تأخذين طريق البحر، " الكورنيش "، أو في شوارع المدينة المزدحمة حيث المارة  الإبتسامة الخجولة لا تفارق وجهك  لعلك تصادفين فارس أحلامك  منذ ستة سنين، لم تفهمي أنك فقدت أيامك  العمر يمضي، والساعة لا تتوقف  لن تظفري إلا بمن يريد ان يقضي ساعة او ليلة  كلك أمل أن يكون اللقاء الأخير، لقاء العمر  حتى لا يتجدد الخذلان والخيبة كما في شبابك تتهافتين، تتسرعين  وكل مرة تظنين أنها السعادة  يقضي حاجته ثم ينصرف وتعود الخيبة والألم  تقضين معظم ساعات الليل في الهاتف  حساباتك على المسنجر كلها مشغولة  هكذا أنت في جنح الليل  لا تهدأي  وكلك أمل ان يكون هو  شريك العمر، شريك الحياة  لا يا سيدتي، استيقظي من سباتك  لن يأتيك إلا لئيم ابن لئيم  خبيث ابن العفن  ضيعت فرصتين ذهبيتين  عودي الى رشدك، الى ربك  لن تحصلي على ما تريدين...