المشاركات

البر غلة والعقوق زلة ..شعر حشالفية أحمد

 البر غلة والعقوق زلة  سأل شاب المحامي مستفسرا كيف أضع لوالدي قيدا وحجرا ؟ ماالوثائق التي تقيم عليه حظرا؟ عن كل ما يملك من عقار حصرا نظر إليه وقلبه منه يعتصر عصرا فقرر تقديم له درسا قيما به عبرا ناصحا إياه  بأن لا يكون متكبرا مخبرا أنها ليست ورقا بل صورا صورة أمك وأنت  ببطنها فجرا وأبوك يتمنى أنات وجعها بشرا صورتك وظهر والدك لك جسرا لتنسى زلة أحدثت لرجلك كسرا صورة لك ودموعك بخدك همرا بأول يوم دخولك الدرس قسرا صورتك ببذلة العيد تزهو فخرا  وعين أبيك سرا تقدم لله شكرا صورة لأبيك يجمع لزواجك مهرا ومفتاحا لشقة تكن لدنياك سترا وتقدم لقاض نال والديه منه برا وتعرض القضية في الإعلام جهرا عندها يحكم الناس أفرادا وأسرا إن كان ما تطلبه لك حجة أو عذرا أطرق الولد عاضا أنامله متحسرا نادما عن كلمة أوغرت لأبيه صدرا بر الوالدين غرس يطيل لك العمرا اليوم يزهر دنيا وغدا ينير لك قبرا بقلمي أحمد محمد حشالفية  الجزائر

حكايةُ رَّضيعِ فلسطينيّ...د. أسامه مصاروه

 حكايةُ رَّضيعِ فلسطينيّ يا رضيعي يا حبيبي صِرْتَ صيْدًا للْغريبِ بعدَ أنْ خانَكَ عُرْبٌ مِنْ شروقٍ لِمَغيبِ يا حبيبي يا رضيعي قلْ لنا بلْ للْجميعِ كيفَ أردوكَ قتيلًا وبِإجرامٍ فظيعِ قل لِأنجاسِ السَّرايا مِنْ مُلوكٍ وَرَعايا قُلْ لُعِنْتمْ وَخَسِئْتمْ يا خنازيرَ الْبَرايا قُلْ لهمْ مُتُّ شهيدا رُغْمَ موْتي لنْ أبيدا إنّما أنتُمْ مُلوكٌ سوْفَ تبْقَوْنَ عَبيدا إنَّ رهْطَ الْجُبَناءِ مِنْ مُلوكٍ أغبياءِ قدْ يُضحّونَ بِكلٍّ كسبيلٍ للْبقاءِ زِدْ عليْهِمْ ما لديْنا مِنْ زعاماتٍ عليْنا أسْقِطتْ مثْلَ البلاءِ بلْ وساقوها إليْنا قُلْ لَهمْ أيضًا بُنيّا إنَّ مأواكُمْ لَغيّا بشرابٍ مِنْ صَديدٍ لا وَلنْ يُشبِعَ رَيّا إنْ ترَوْا فيَّ جُروحا أوْ بِأقدامي قُروحا فإلهي لنْ يَراها بل يرى قلبًا وروحا إنَّكُمْ قُمْتُمْ بِقتْلي بلْ وقتْلِ الكُثْرِ مِثْلي مِثْلُهمْ أنْتمْ جُناةٌ إذْ أَبَحْتُمْ قتْلَ أهْلي عَرَبٌ أنْتُمْ مُحالُ بلْ ولا حتى رجالُ إنّنا إنْ تجْهلونا لِأَهالينا جَلالُ سوفَ أحْيا في الجِنانِ خالِدًا مِثْلَ الزمانِ إنَّما الخائنُ مِنْكمْ مَيِّتٌ يحيًا وَفاني عِنْدَ ربّي سوفَ أحيا وَلدى ربّي...

من يشتري منّي كلمات ؟..معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟ فقد تعبت .. من حمل هذا العالم في قصيدة  ومن تنظيف الخراب بالمجازات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد هرمت .. وأنا أشرح للناس أنّ الوطن ليس صورة معلّقة فوق الإدارات .. ولا نشيدا وطنيّا يعزف قبل المباريات .. من يشتري منّي كلمات ؟ قبل أن أموت مختنقا بدخان الشعارات .. قبل أن أتحوّل مثل بقيّة الناس إلى صورة شخصيّة وبعض المنشورات .. من يشتري منّي كلمات ؟ فالناس هنا يضعون الأخلاق داخل الثلّاجات .. ويخرجونها فقط في شهر الصيام وفي المناسبات .. أمّا بقيّة العام فتعمل القلوب بمبدأ الصفقات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد صار الحبّ سفّاح .. وإعلانا ممولا بين الرقصات .. وصارت الغيرة تقاس بعدد التعليقات .. حتّى العناق أصبح يحتاج إلى إذن من التطبيقات .. من يشتري منّي كلمات ؟ قبل أن أفتح دكّانا صغيرا لبيع الأقنعة الفاخرات .. فهذا الزمن لا يحتاج شاعرا .. بل يحتاج خبيرا في التجميل والتسويقات .. من يشتري منّي كلمات ؟ فالصدق الآن .. موظّف مسكين مفصول من الشركات .. والكذب رجل أعمال يملك نصف القنوات .. ويحصل كلّ مساء على تصفيقات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد صار الطفل يحفظ أسماء اللاعب...

غلق أبواب الحقيقة بقلم دلال جواد الأسدي

 غلق أبواب الحقيقة بقلم دلال جواد الأسدي كثير من الأحيان نغلق أبواب الحقيقة عندما نكون لا نريد أن نسمعها، ولو كانت وضوح الشمس لا نرى! يرجع ذلك لما نريد أن نصدق وما نريد أن نكذب، وهذا كله سبب شكوك الثقة لمن لا يستحق بعض الأحيان. وأحيانًا نكون بحاجة لبناء هذه الثقة وإبقائها قائمة، ولكن هذا يكون على حساب هشاشة البناء. نلجأ الكثير من الأحيان لتصديق ما نسمع حتى لو كان غير منطقي أو متعبًا. ولكن كيف نميز الحقيقة من الباطل؟ كيف نعرف مكانتنا عند الآخرين؟ كيف نعرف الصدق من الكذب؟ العلاقات الإنسانية التي تحتاج طاقة نفسية وشعورية وجهدًا للحفاظ عليها والتمسك بها، هذا أغلب الأحيان تكون سامة أو غير صادقة. لا أعني بذلك السلوك الذي نعمل به من حفظ شعور الآخرين ومن صون حضورهم وغيابهم، هذا أركان أساسية، ليس نحن أهل فضل بحفظها بل واجب وفرض. ولكن عندما نرى العطاء من طرف واحد، الأعذار والحجج تكثر، نبذل جهدًا للتمسك أكثر…. مع وجود زعزعة، هذا التأرجح أكثر من الثبات… لا بد لنا عوضًا من تقديم الأعذار، محاولة التفكر بالرجوع للموازنة، من الحضور والثقة والعطاء بشكل متكافئ وبدون جهد. عندما نرى ذلك يجب أن نحاول ف...

باب موارب بقلم: نور شاكر

 باب موارب  بقلم: نور شاكر  يوجعني الرحيل الصامت… ذلك الرحيل الذي لا يسبقه عتاب ولا يترك خلفه سوى فراغٍ بارد وأسئلةٍ لا تنتهي يؤلمني أن أكون آخر من يعلم بقرار المغادرة كأن قلبي كان الأقل استحقاقًا للحقيقة أو كأن الود الذي منحته يومًا لم يكن كافيًا ليجعلني أول من يُخبر، لا آخرهم لا أحب النهايات الصامتة ولا العلاقات التي تموت بهدوءٍ مخيف كشمعةٍ تنطفئ دون أن ينتبه لها أحد كنت دائمًا أقول للمقربين مني: اتركوا بيننا بابًا مواربًا، خيطًا صغيرًا يصل الغياب بالعودة فأنا لا أجيد فكرة الفقد الكامل ولا أحتمل أن يتحول الذين أحببتهم يومًا إلى غرباء أحب العلاقات التي تشبه سكك القطارات؛ قد تتبدل الرحلات وقد ترحل القطارات واحدًا تلو الآخر لكن السكة تبقى… ثابتة، ممتدة، وفية لمكانها لا يقطعها شارع ولا يغير اتجاهها ازدحام العابرين ولا تمحوها المسافات مهما طالت أحب أن يبقى بين القلوب طريقٌ للعودة ولو بعد عمرٍ كامل من الغياب

الدَمْعُ الحَامِض .سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : الدَمْعُ الحَامِض . أنا رَجُلٌ قَتَلَتهُ طُفُولَتُهُ فِي الزَفِير و فِي الشَهِيق … أَبكِي و الدَمْعُ غَضَبٌ و نَارٌ بِقُربِي قُتِلَ الشَقِيق … أُصِبْتُ فِي ذِرَاعِيَ فَالتَقَطُّ الأَلَمَ بِيُمْنَايَ و ذَابَ خَلفِي الطَرِيق … رَصَاصَةٌ مُعَتَقَةٌ مِن ( السَامِرِي ) عَدُوِّ اللهِ العَتِيق … رَآنِي أنْتَحِبُ دَمًا قَهْقَهَ و غَابَ فِي تَارِيخِهِ العَمِيق … مَادَا أَفْعَلُ و الطَائِرُ المَعْدَنُ يُشْعِلُ خَوفَ اللَيَالِي و بِقَلْبِي حَرِيق … يَقْتُلُ الصَغِيرَ قَبْلَ الكَبِيرِ يَبْحَثُ فِي رَمْلِ الشَاطِئ عَنِ الدَقِيق …. و أَنَا أَنْزِفُ قِلَةَ الحِيلَةِ و أَرْقُبُ المَشْهَدَ كَأَنَّنِي مِن حُلُمٍ أَسْتَفِيق … و الأُخْوَةُ الأَعْرَابُ هَانُوا و خَانُوا و غَدَرَ أَمَامَ ( المِيدَيَا ) يَنْظُرُهُ الجَمِيعُ  صَدِيق … و أَنَا الوَحِيْدُ أَرْقُبَ المَشْهَد بِعُيُونٍ و الدَمْعُ لَهَا رَفِيق … فَرِيقَانِ يَقْتتِلَانِ عَلَى ( القُدْسِِ ) تَبْكِي تَنْتَظِرُ حُرِيَّةَ نَصْرٍ حَقِيق … و أَهْلُنَا المَدَنِيُونَ يَرْتَقُونَ خِفَافًا ثَالِثَ...

**عَاشْقُ السَّمْرَاءِ**..الطيبي صابر

 **عَاشْقُ السَّمْرَاءِ** سَمْرَاءٌ سَاحِرَةٌ... وَأَجْمَلُ الأَلْوَانِ أَسْمَرُهْ إِنْ مَرَّ طَيْفُكِ فِي دَمِي صَارَ الهَوَى... لِلْجُنُونِ يُبَرِّرُهْ سَمْرَاءُ… يَا قَهْوَةَ العَيْنَيْنِ يَا وَطَنًا... تُنِيرُهُ الأَيَّامُ وتُزْهِرُهْ مَا قُلْتُ شِعْرًا... قَبْلَ عَيْنَيْكِ بَلْ كَانَ حَرْفِي تَائِهًا وَالشِّعْرُ أَنْتِ سِحْرُهْ فِي خَدِّكِ القَمَرُ الخَجُولُ وَفِي الشَّفَاهِ حِكَايَةٌ يَحْلُو لَهَا سَهَرُهْ وَإِذَا ابْتَسَمْتِ... تَرَنَّحَتْ كُلُّ المَسَافَاتِ الَّتِي للقَلْبِ تَعْبُرُهْ سَمْرَاءُ… يَا نَبْضًا يُرَتِّلُنِي حَتَّى أَضِيعَ بِحُسْنِهِ... وَلا أُنْكِرُهْ أَحْلَى كَلَامِي فِيكِ مَا أُشْعُرُهْ وَالْحُبُّ مِنْ عَيْنَيْكِ أَكْتُبُهُ وَلا أُفَسِّرُهْ أَنْتِ الَّتِي... جَعَلَتْ مِنَ الأَوْجَاعِ أُغْنِيَةً... وَمِنَ الحَنِينِ بَيَاناً يَنْثُرُهْ فَإِذَا سَأَلْتِ النَّاسَ عَنِّي قَالُوا: هَذَا الَّذِي فِي حُبِّ السَّمْرَاءِ أَفْنَاهُ شِعْرُهْ… **بقلم الطيبي صابر**

جنون الليل..شعر وحيد حسين عبدة

 جنون الليل جلست وحيدا بزوايا ليلي أتحسس آهات الجرح أمسح دمع الروح بأغنيتي أعزف ألحان الشوق أدندن طربا أقرع أجراسي لا شيء سوانا والحب خيالك يغزو تفكيري فأبكي كم أحسد هذيانك شيع أكفان العشق وغادرني أغمض أجفان القلب آه ما أشقاني برحيل فؤادي أرتل شغفي بدموعي أتوجع حسرات فيلثمني قهري وأفارق أطياف مسائي آلامي تزداد تجثو قربي تساهرني ليخنقني النزف وعبراتي وبساعات الفجر أناجي أطلالي لتغسل ضحكاتك قلبي لتغفو عيني عليك وأسرح بخيالي كهمس يأتيني صوتك أحبك يا مجنون بغرامه أغرقني لأروي بخدك قبلاتي ​وحيد عبده حسين 2026/5/22

أين أمضي..شعر توفيق السلمان

 أين أمضي أين  أمضي  وأمامي الشوكُ أكداسُ وما حولي  خرابُ  في خرابْ أيّ دربٍ أنتقيه والدروب  كلّها  في  المنتهى  تبدو  سراباً في سرابْ فالحياة أتعبتني في زمانٍ  لم أعد  اعرف  لهُ اليوم ذا درب الصوابْ جئت للدنيا  وما لي من سبيل غير أن  أحيا  وأرضى بالعقابْ فلما يا ربّ قد  أوجدتني في حياةٍ لم أنلْ منها سوى مرّ  العذابْ قد مللت من زمانٍ لا أرى الناس به غير  جموع من  أفاعٍ  وذئابْ غربة النفس عن النفس  مماتٌ والحنين للحياة في الحياة اغترابْ توفيق السلمان

السَّفرُ في الخَيالِ..شعر علي اسماعيل

 السَّفرُ في الخَيالِ ***************** إِنَّ السَّفرَ في الخَيالِ لا يَحتاجُ جَوازاً  و لا  مَال بَلْ يَحتاجُ شُعوراً شَفيفَاً مَاهِراً بِالبَلاغَةِ وً المَقال لِيَحرُجَ مِنَ الواقِعِ المَريرِ الَّذي كَجَمهَنمَ اسْتَحَال وَ يَسرَحُ في عَالَمٍ  غَيرَ مَرئِيٍّ غَايَةٌ في الجَمَال كُلُّ مَا فيهِ  واضِحٌ  كَالشَّمسِ وَ لا يَعرِفٌ زَوال   لَيسَ كَواقِعنَا  مٌقنَّعٌ وَ مُبَرقَعٌ مُخادِعٌ وَ دَجَّال كَأَنَّنا صِرنَا  في  آخِرِ الزَّمَانٍ وَ أَزِفَ التِّرحَال ************************* علي اسماعيل ... سورية ٢٢ / ٥ / ٢٠٢٦