نفثةُ مَصدورٍ مَقهور...نادر أحمد طيبة
بعنوان نفثةُ مَصدورٍ مَقهور أرى ضجَّةَ الإعلامِ ترفعُ واطياً لهُ مِخلبٌ في الجاهلينَ ونابُ أراها تُحابي كُلَّ غَثٍّ وتافهٍ وتُخفضُ غِطريفاً أشمَّ يُهابَ وكم طنَّ بالأخبارِ عِلٔجٌ مُنافقٌ ! كما طنَّ في وقتِ الهجيرِ ذُبابُ ! يُنمِّقَ أخبارَ الخِداعِ مُزوِّراً لِيُنثرَ فوق الشائعاتِ ضبابُ فأوَّاهُ ياربَّاهُ مِن ظلمِ أُمَّةٍ لأطهارها عمدا وما الأسباب؟! تخبَّطَ في ليلِ الضلالِ ذوو الخنى فزُوِّرَ مِنهاجٌ ، وضاعَ كِتابُ وكمٔ خُفِضَت للطاهرينَ منازلٌ ! وكم رُفِعَت للصاغرينَ قِبابُ ! وكم شُحِذَت للصادقينَ خناجرٌ ! وكم. ثُقِّفَت للمُخلصينَ حِرابُ ! وكم كمَنَ. الأشرارُ هَرشى نفاقهم ! وكم دُحرجَت للمارقينَ دِبابُ ! فلا تبتئسٔ يا قلبُ إن سادَ فاسقٌ فكم...