كيف ينهضُ هؤلاءِ...شعر محمد الدبلى الفاطمي
كيف ينهضُ هؤلاءِ حذارِ أنْ تُفكّرَ في السّفرْ فأمرُ الــقمع في وطني صـــــدرْ ستقعدُ عاطلاً إنْ شئــتََ أمْ لا لأنّ الرّزقَ في وطني قــــــدرْ تعلّــــــــمْ أن تكونَ منَ الرّعايا تُفكّرُ في الرّغيفِ وفي الـمطرْ فأنتَ مواطنٌ إنْ كــــنتَ راضٍ بعيشِكَ في المزارعِ كالبــــقرْ وأمّا إنْ أردتَ العيـــــــشَ حرّاً فأنتَ مُشاغِبٌ فقَدَ البصــــــرْ يُحاصرنا التّخلّفُ والكـــــسادُ ويقمَعُنا التّحــــــــــجّرُ والعِنادُ أريدُ سماعَ أهْلي بانْضـــــباطٍ ولكنَّ الجُــــــــحودَ هُو العـتادُ تراهمْ في النّقاشِ بلا بـــــيانٍ ولا فقْهٍ يؤطّــــرهُ الرّشـــــادُ وفي مجْرى الحوارِ ترى شِجاراً وقد فرَّ التّـــفاهمُ والسّـــدادُ فينقـــــلبُ النّقاشُ إلى عراكٍ وهذا في الحياة هو الفـــــساد أروني كيفَ هاجَرنا القلـــمْ فجهــــــــلُ النّاسِ يقْطُرُ بالألمْ تعلّمَ جـــــلُّنا منْ دونِ فَهمْ فصرنا في المدارسِ كالغنــــــــمْ وصار الويلُ مُشْـــــتمِلاً علينا كأنّ الجـهلَ منْ وطنــي انتقمْ تعطّلَ فقهُـــــنا في كلٍّ علمٍ ولمْ ينفــعْ ضـــــــــمائرَنا النّـدمْ وهذا حالُنا منـــــــذُ انهزَمنا ومن ف...