المشاركات

الشعور الآني ...✍️ لطيفة يونس

 الشعور الآني  في لحظةٍ تملؤها الكلمات تتراقصُ في الهواء أشواقٌ وآمال يُقال ما ليس في القلب  صدقٌ ويُهدر الوقت في مسرحٍ من الزيفِ والجمال يبتسم اللسان بحبٍ زائفٍ  وأيدٍ تلامس الهواء بحذر،  لكن في عمق العينين هناك تساؤل: أين الجمال الحقيقي في هذا البشر..؟ ليتنا نفهم أن التملقَ  مجرد وهمٍ،  وخلفَ سُتُرِه؛  حكاياتُ الضياع عندما يُقالُ:   ما لا يُقصدُ بصدقٍ  تهتز الأرض  وتنهارُ الأكاذيب بلا استماع أيها القلب:  لا تفتح أبوابك لكلِّ شعاع؛  فكلّ ابتسامةٍ قد تكون محضَ سُرُر فالأرواح تحتاجُ إلى الصدقِ  لا إلى الزخرف! لن تجدَ السلام .. إلا حيثُ النقاء... ✍️ بقلمي

*حكمة خفية*..✍️ لطيفة يونس

 *حكمة خفية* القلب لا يبرد فجأة  يبرد لأنه تعب تعب من الانتظار  من الخيبات المتكررة  من أن يعطي أكثر مما يُعاد له أحيانا لا نتخلى عن الشيء  لأننا لا نريده  بل لأننا لم نعد نحتمل آلامه كان بيوم ما ضرورة… ثم صار عبئا… ثم ذكرى لا تؤلم كما كانت  وهذا ذاته نوع من النجاة القلب يتعلّم ببطء:  أن ما كنا نظنه حياة  قد يكون مجرد تعلّق وإن الفقد أحيانا لا يُفرغنا  بل يخفف عنا البرود ليس قسوة… هو شفاء صامت القلب حين يضع حدا أخيرا ليحمي نفسه  ويقول: كفاية كفاية إلى هنا...  ✍️ بقلمي

صراخ الحب بين جدران صماء..بقلم لطيفة يونس

 *صراخ الحب بين جدران صماء* في صمتِ الزمانِ  حيثُ السكون،  يلوحُ صراخ الحبِّ  بين جدرانٍ صمَّاءَ  ينوحُ صوتٌ مكسورٌ  يتناثرُ في الفراغ  يحاولُ الوصولَ إلى قلبٍ،  لكنه يرتدُّ في الهلاك كلُّ كلمةٍ كأنها تُمزِّقُ  فجرَ الليل كلُّ همسةٍ تدوي في العيونِ  بلا ملْكٍ لكنَّ القلبَ الذي يعشقُ  وحده ما زالَ يصرخُ،  رغمَ أنَّ الصوتَ غريقٌ  في الصمتِ ويتساءل: إلى متى يبقى؟  إلى متى؟ جدرانٌ صمَّاءُ لا تُجِيبُ  ولا تشعرُ. أما العينُ فبكت،  وما من مَن يرى،  والروحُ تهمسُ للريحِ  لعلَّها تحملُ داخلكم،  متى تُفتح أبوابُكم  وتسمعونَ الحُلم؟ لكنَّ الحبَّ لا يحتاجُ  سوى قلبٍ يسمع  حتى وإن كانت الجدرانُ  لا ترى ولا تتنفسُ؛  فالقلوبُ وحدها تُدركُ  صرخةَ الوجود،  تسمعُ الصوتَ الذي يعلو  رغمَ العزلةِ والظلال. وفي النهاية،  يبقى الصوتُ،  رغمَ قسوةِ الجدران  يعيشُ في القلبِ  ويتنفسُ بينَ الأرواحِ،  بلا حدودٍ  ولا أزمان. ✍️ بقلمي

"من يملك حقَّ الكلام؟"..محمد فستوي

 لكل الأحبة الكرام أسعد الله مسائكم بكل خير نصٌّ من وجع الذاكرة… ومن كرامةٍ تعلّمت أن تقف رغم كلّ شيء. ليس السؤال: كم نعيش؟ بل: ماذا يبقى منّا بعد العبور… "من يملك حقَّ الكلام؟" قراءة طيّبة لأرواحكم  كم أنتم، وكم عددكم؟ وما عمرُ كبيركم، وكم يبلغ سنُّ صغيركم؟ وما تجاربكم في الحياة…؟ هل عرفتم طفولةً تفتح عينيها في أحياء الصفيح…؟ وهل قصدتم الكُتّاب شتاءً لتتعلّموا حروف الهجاء على إيقاع المطر…؟ من منكم سار ورفيقته تحت مظلّةٍ يتيمة في طريق المدرسة…؟ ومن خلع معطفه الصوفي ليؤجّل البرد عنها ويحمله وحده…؟ من منكم شيّد بيتًا من ترابٍ وصبر…؟ ومن صادق الانتظار حتى صار الصبرُ اسمَه الآخر…؟ من درس النحو والصرف، ومن تعلّم الشكل والإعراب…؟ ومن حصل على أعلى معدّل في مادّة الإنشاء…؟ من عرف أباه حمّالًا، وأمَّه — سيّدة نساء الكون — تخدم البيوت بصمتٍ وكبرياء…؟ من ذاق طعم الفقر، ومن عاشر الفقراء…؟ ومن ضحّى بطفولته ليحارب مع أهله قسوة العيش…؟ من ترحّم بأكواب الماء أمام باب المقبرة…؟ ومن باع أكياس البلاستيك في أزقّة السوق…؟ ومن تاجر بالسجائر الممنوعة وتين الشوك…؟ يطول الحديث… ويطول… حتى يتعب الكلام...

لك عندي ما تريد...عماد العزاوي

 لك عندي ما تريد ايها الآتي القريب  أيها الضيف الحبيب جسد واهن وقلب كسير فاقترب أكثر منه ها هنا الصيد الطريد وهنا القلب الوجيب ضمه ، في حنو اليك شديد اتعبته السنين... بات وحيد اقترب منه ضمه واعزف اللحن الاخير هو في ظلمة ووحشة قفر صدره للاحزان ظل حسير ايها الليل لا تفارق خطاه واليه فازحف، بثوب جديد هيا احتويه ...    أليس ذا ما تريد ..  أليس ما تشتي ، فيه خذه ، وخذ منه المزيد موحش انت يا سراب الاماني  حين تأتي...      حين تدنو...         حين تنهار الثواني.  فتشق الطريق نحو رحيل خذ ما تريد ولا تتركني وحيدا أعاني.

الإسلام رسالة محبة وسلام للبشرية...جمال الشلالدة

 الإسلام رسالة محبة وسلام للبشرية لم يأتِ الإسلام ليُثقِلَ كاهل الإنسان بالقيود بل جاء ليحرّره من ظلم نفسه ومن قسوة أخيه جاء نورًا يتسلل إلى القلوب قبل أن يُسمع في الآذان ورسالةً تُخاطب الروح قبل أن تُخاطب اللسان هو دعوةٌ تبدأ بكلمة سلام وتنتهي برجاء السلام وتُحيط الحياة كلّها بهالةٍ من الطمأنينة فما إن يلتقي مسلمان حتى تكون تحيتهما وعدًا بالأمان الإسلام ليس حروفًا في كتاب فحسب ولا شعائر تؤدّى في أوقاتٍ محددة بل هو منهج رحمةٍ يمشي على الأرض ويزرع الطمأنينة حيثما حلّ علّم الإنسان أن الرحمة قوة وأن العفو رفعة وأن القلب النقي أعظم من كل سلاح فمن فهم رسالته أدرك أن الكراهية غربة وأن المحبة وطنٌ واسع يسع الجميع في ظلاله يتعلم المرء أن أخاه الإنسان شريك في الإنسانية وأن اختلاف الألسنة والألوان آية جمال لا سبب نزاع يُعلّمنا أن الكرامة حق لكل روح وأن العدالة جسرٌ تعبر عليه المجتمعات نحو الاستقرار وحين نتأمل سيرة النبي ﷺ، نرى الرحمة تمشي بين الناس وتبتسم في وجه الضعيف وتواسي الحزين وتصبر على الأذى بصمتٍ عظيم كان قلبه موطنًا للصفح وكلمته بردًا على القلوب المتعبة وحلمه سفينة نجاةٍ في بحر القس...

*صَفْحَة القَفْر...!..سمير الحفصاوي

 *صَفْحَة القَفْر...! أيتها البَيْداء... كتاب الدهر...!  ومرتع الظبى والغزال...  ​أَيا صَفْحَةَ القَفْرِ بَيْنَ التِّلالِ وَيَا نور شَمْس تقاصى للغروب بعيد المدى في الفلى... يخلف العتم بين الدروب يعد ٱشتياقا لليل وليد...! حين سرى بسود الظلال  خلف الربى والتلال... تناءى لعتم الأفق البعيد ​أَيَا بَيْدا  خلف بيد وبيد...! سَراباً، وَصَمْتاً حزينا ولحنا شجيا فريدا... ونبضا في خاطري وفي هاجسي   مسافرا لليل عبر متاهات الغروب لأفق رحب المدى وسهلا  مديد...! ​أَيَا رِيْحَ شَوْقٍ أَتَتْ مِنْ جَنُوْبٍ بنشوى الصبا...! وأحزان المساء...!  وأنشودة رددتها غصون القحط للعصف والريح العواتي... بالميس فوق خيالات الشجر...!  وبالأمنيات والأغنيات خلف الضباب...  بالطيف الخادع ووهم السراب...! لما سرى العتم فيها زمن السحر  وحنت لنور البدر بين الغمام...  وضمئت بحر الهجير لهمي المطر... أيا صفحة القفر المديد ... زاد ٱشتياقي مثل الغصون  للفجر نورا فوق الربى والغبار حين يلوح في الأفق البعيد في ٱعتمالات القيظ بحر النهار أَيَا رِيْحَ شَوْقٍ أَتَتْ مِنْ...

المعجزة الصامتة..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 08 De Febrero Del 2026 ‎Titulo : **Entre las páginas del tiempo** ‎ ‎En el silencio que guarda un libro abierto al abismo, ‎un padre y dos pequeños caminan por la cresta del papel. ‎No hay suelo bajo sus pies, solo palabras dormidas ‎que se alzan como acantilados de tinta y de miel. ‎ ‎La madre ausente es ahora la luz que no nombra, ‎un resplandor que cae desde el lomo lejano del cielo. ‎El niño más pequeño aprieta la mano tibia, ‎como si supiera que el mundo cabe en ese gesto sincero. ‎ ‎La niña, vestida de blanco que ya no es inocencia, ‎mira las letras que trepan como enredaderas vivas; ‎cada sílaba respira, cada coma es un latido, ‎cada punto final, un adiós que aún no se atreve a partir. ‎ ‎El libro se dobla en montañas de sombra y recuerdo, ‎sus páginas son olas que nunca tocaron la orilla. ‎Y ellos tres avanzan sin mapa ni despedida, ‎por un paisaje hecho de lo que otros olvidaron decir. ‎ ‎Aquí el tiempo...

أبناء الاستعارة ...أ. معز ماني

 أبناء الاستعارة ... نحن أبناء الاستعارة ولدنا بين قوسين نرتدي المعنى ولا نلامسه ونسمّي الجرح فكرة .. علّمونا أن الواقعَ فظّ فهربنا إلى البلاغة .. نضع وردة على فم الحقيقة كي لا تصرخ .. ونصفّق للجملة حين تتقن تمثيل الصدق .. قالوا نحن شهداء على الناس ولكنّنا لم نستطع أن نشهد على أنفسنا نعيش مجازيّا .. كي لا نموت حرفيّا .. اللغة عندنا مستشفى بلا أطبّاء تشخيصات بليغة وألم بلا علاج .. وكلّما ازداد الوصف دقّة تأكّدنا .. أن المرض .. خارج النص .. نحن أبناء الاستعارة لأن الحقيقة .. تطلب ثمنا لا نملكه .. فتغدو الجملة عملة النجاة نشتري بها .. تأجيل الفهم .. وحين ينهار المجاز لا يبقى لنا إلا الصمت عاريا .. ثقيلا .. يسألنا بلا بلاغة من أنتم .. حين لا تتكلّمون؟ لنكتشف متأخّرين أننا أطلنا شرح الحياة كي لا نعيشها ...                         بقلم : معز ماني . تونس .

شبه إنسان للمؤلف والشاعر: سامر مصطفى شرف

 شبه إنسان للمؤلف والشاعر: سامر مصطفى شرف أَيُّهَا العَابِرُونَ… ارْحَلُوا! عَنْ مَدَاراتِ عَالَمِي المتآكل كَعُودِ شَجَرٍ قَدِيمٍ يَنْكَسِرُ فِي عُرُوقِي جَفَّ نَبْعُ المَاءِ وَالسمَاءُ فوقي… كَفَنٌ رَمَادِيٌّ بِلَا هُوِيَّة وَالأسَى… كَظِلٍّ طَوِيلٍ يَمْشِي خَلْفِي وَيُوارِينِي. ارْحَلُوا… لَيْسَ لِي، بَلْ لِتَنْجو مِن خَرَابِي الهادئِ. احْمِلُوا رُفاتِي… خُذُوا سَيْفِي الصدِئَ… وطَيْفِي المهاجر بين المرايا خُذُوا هِنْدَامِي المُمَزَّق بِمَخَالِبِ الخَيْبَة وَخَمْرِي المعتَّق بِمَرَارَةِ الانتظار لَمْلِمُوا أَوْرَاقَ خَرِيفِي… وَأَشْعِلُوا فِيهَا النَّارَ لِتَدْفَأُوا. احْبِسُوا الرِّيَاحَ عَنْ ثُقُوبِ رُوحِي… وَاتْرُكُوا الفَرَاغَ، يَلِدُ الفَرَاغ. خُذُوا الأرواح الضَّاجَّة… وَاتْرُكُوا لِي أشباحي خُذُوا الشموع… وَاتْرُكُوا لِي ظُلْمَةً تَعْرِفُنِي. فَأَنْ أَكُونَ وَحِيدًا فِي مَمْلَكَةِ الغُبَارْ أَكْرَمُ مِن طَعْنَةٍ تَسْكُنُ خَاصِرَةَ الوُدّ. ذَرُوا لِي فنجان قهوتي… حين يبرد كجثة صامتة ورماد سيجارتي… كآخر ما تبقى من حريقي وَقَلَمِي… وصمتي المقدس. هَوَاجِسِي… هَذَيَانِي… انكسا...