المشاركات

عذراً توأمي...ناصر أبو النضر

 عذراً توأمي... تتهمينني وأنا البريءُ من ظنِّكِ ألا تعلمينَ أنّي بحبِّكِ مجنون؟ وأنا بشرٌ تنتابُني الظنون كلُّ ما أبغيهِ أن يطلعَ الصباحُ فأراكِ رأيَ العين أحببتُكِ منذُ أعوامٍ وسنين ​وعشقُنا يتأرجحُ بينَ الحينِ والحين ويخاصمُنا الودُّ والحنين ترهاتٌ لكنّها لن تستمر فقد تعلمتُ منكِ الإصرارَ  والشموخَ والشجون سهامُ غرامِكِ اخترقتْ وتغلغلتْ أوردتي والشرايين هل عندكِ شكٌّ فيما بينَ الحاءِ والباءِ اللذينِ في القلبِ مكثوفَيْن؟ فلمَ الشك؟ وأينَ الثقةُ واليقين؟ تأكدي أنَّ تعلُّقي بتلابيبِكِ يفوقُ المدى وما تتصوّرين تعلمينَ أني صنديدٌ متين ولغيرِكِ لا ألين يا أنثايَ وأميرتي وأنيستي لا تظلميني فأنتِ روحي ورفيقتي والانسجام سكبَ القدرُ غرامَكِ في حشاي وأنا أعلمُ ..... أنكِ تعرفين !!! بقلمي ناصر أبو النضر المحامي

العودة...يوسف نعيم

 العودة .........٢٠٢٤/٣/٢٣ تدافعت قرود الكيد في قريتي انتفضت ثورة في عقر شجوني عاصفة غم اسود غزت غربتي بالحيف و القهر استقيت ضنوني لم اكن من الموت مرتعبا ابدا كنت عاكفا على نيل جل سنيني قريتي كانت معبدا للفرح و الكرم سكانها بالمحبة و الطيبة ابهروني في حين غفلة قرود القبح هيمنت احالت فرحتنا الى كراهية واحزان قرود و ذئاب مزقت نخوتي  بقساوة اقتسمت الخير بشره بقسمة الحيوان احرقت اشجارنا و حنطتنا بضراوة لم يبقى من الخيرات سوى الزوان تاهت علينا دروب النجاة  فجأة لجأنا لقوم مبدأهم الشرف و الايمان انتخينا ابناء جلدتنا ،طلبنا الغربة كانوا لنا عونا بكل نخوة و  بأيمان صحونا من غفوتتا و بتنا امة صامدة عملنا على بناء مجتمع بمروئة و وجدان ستبقى اصولنا عزيزة علينا  بطيبتها نستقي منها الحكمة و النقاء الانساني هنيئا لاخوتنا من الذين رفعوا رؤوسنا و امسى لهم في المحافل علما بمكان اجيالنا القادمه تنظر اليكم بلهفة و انتظار قد تبني لها طريقا يحقق المحبة و الأماني يوسف نعيم.....٢٠٢٤/٣/٢٤

🍁أخيرا ، اسْتُجْلِيَ إسمي!!🍁...الشاذلي دمّق

 الإهداء  :  ربّما من طرافة الأشياء هو إسمي الذي يؤرقني !  نعم ، يؤرّقني ألاّ أجد له في اللّغة اشتقاقا أو معنى . بالإضافة إلى ما يعتريه من قِدَمٍ و إبلاء   فيوشك أن ينقرض ، حتّى  أغاثَتْنِي  .. فأحبَبْتُه . فإليها .. تلك الّتي فيّ ( .... )  بحضورها السّرمدي  و سَليلة الخَلْق الأوّلِ .. أُهدي هذه القصيدة   🍁أخيرا ، اسْتُجْلِيَ إسمي!!🍁          .. في البداية ،           اُكتبيه سؤالا         يفتّش عن إجابة        نعم ، هكذا : " شاذلي ؟ "             فما شَاذْلِي؟               أُحْجِية         تبحث عن عرّابة          اُرْسُميه بارقَ اللّون ،                  مُجَلَّى       على صحيفة عذريّة ،               غير مرتابة      ...

(مهزوم )...بقلم عمر أحمد العلوش

 (مهزوم ) كغريبٍ يعرف الطريق ولا يلتفت  تُركت على أرصفة الانتظار أعدُّ ما بقي من العمر  وقد شاخت الأمنيات  وتركت في القلب وجعاً لا يسكت  الوجوه التي أحببتها أصبحت ذكرى  والطرق التي ازدحمت بخطواتي  وبأشواقي قد لا تعرفني إذا عدت  لم أهزم الزمن ... قد هزمني  لكنه علمني أن للرحيل موعداً  ويبقى في القلب حنين عتيق لأصوات الذين نحب ورائحتهم ولضجيج الضحكات ...... إذا التقينا  وتصافحناها  كأننا غرباء الأمنيات قد ماتت  ماتت وهي تبتسم كالبكاء وفي قلوبنا حنين لا خرائط له ولا طريق إليه فأنا المهزوم هزمني عمري  ✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

في الجهة الأخرى منّي...ا. زيان معيلبي

 في الجهة الأخرى منّي حين تتعب المرايا قلتُ: دعني أعلّقُ ظلي على مشجبِ المساءِ وأمضي خفيفًا من ثقلِ الجهات... دعني أفتّشُ في جيوبِ الريح عن وجهٍ يشبهني قبل أن تُربكني المرايا فالطريقُ الذي حفظتُه تبدّلَ والأبوابُ التي كنتُ أطرقها صارت تحفظُ اسمي ولا تفتح... حتى نافذتي أصبحتْ تنظرُ إليَّ كغريبٍ تأخر كثيرًا عن موعدِ الوصول أدرك الآن أننا لا نكبرُ حين يمضي العمر بل حين تسقطُ من أرواحنا الأشياءُ التي كنا نظنُّها وطنًا وأفهمُ الآن لماذا كانت السماءُ كلما ضاق صدري توسّعُ غيمها... كانت تخبّئُ لي طريقًا آخر لا أعرفه مشيتُ طويلًا وخلفي أثرُ أسئلةٍ لم تجدْ لها قدمًا كي تلحق بي... وفي آخر المساءِ جلستُ إلى نفسي فلم أجدني وجدتُ كرسيًا فارغًا وكوبًا باردًا وساعةً تواصلُ قتلَ الوقت دون أن تشعر بالذنب قلتُ: يا أنا... كم مرةً عبرتَ حياتكَ دون أن تلتفت؟ كم مرةً أنقذتَ الآخرين وتركتَ قلبكَ ينزفُ في آخر الصف؟ ثم جاء الليلُ بلا موعد ووضع يده على كتفي... لم يقل شيئًا فقط أشار إلى الطريق الذي كنتُ أهربُ منه هناك... حيثُ تركتُ طفولتي وخوفي الأول وأمنيةً صغيرة كنتُ أؤجلها كلما كبرتُ. حينها لم أبكِ... ابتس...

ذات عتمة ......آمال بلهول

 ذات عتمة ..  وضعتُ على عتبة الأمس كلّ ما أثقلني ، رسائل لم تُرسل ، و أسئلة أكل الصمت أطرافها ، ووجهًا كنت أبحث عنه في المرايا فوجدتُني أبحث عني .  ما عدتُ أريد أن أستجدي من الغياب تفسيرا ، ولا أن أعلّق قلبي على مسمار احتمال ،  فعلا أنا .. بقايا حكاية أرهقها الترميم ، بقايا ذكرى تشبّثت بآخر ضوء يتسرّب خلف ستائر الإنتظار .. و دون ضجيج .. بين هدوء و عتمة ، رحلت .. كما ينسحب الضوء  من غرفة لم يبق فيها  إلا الجدران . بقلم : آمال بلهول / الجزائر

لولا التّدَبُّرُ..شعر محمد الدبلى الفاطمي

 لولا التّدَبُّرُ زاغتْ بِنا خُدْعَةُ الدنْيا عنِ الهدفِ والبعضُ يَرْبطُ ما نَحْياهُ بالصُّدَفِ تَجْري العُقولُ إلى التّأْويلِ لاهِثَةً وذو البصيرةِ صَوبَ النورِ يَنْصَرِفِ لا تَحْسَبَنَّ نعيماً دائِماً أبداً فالحالُ في دورةِ الأيّامِ يَخْتَلِفِ والجَهْلُ بالأدبِ المَخُتومِ مَنْقَصَةٌ بها العُقولُ عنِ الإنْشاءِ تَنْحَرِفِ لولا التّدَبُّرُ ما شَعَّتْ نَجابَتُنا  إنّ التّدَبُّرَ بالأنْوارِ يَتّصِفِ سُبْحانَهُ اللهُ ربُّ النّاسِ غَفّارُ والنّاسُ مُعْظَمُهُمْ في الناس أشْرارُ تَطْغى النّفوسُ إذا ما الجَهْلُ تاهَ بِها والعلْمُ نورُ وجَهْلُ النّاسِ فُجّارُ إنّي رأيتُ بأُمِّ العَينِ مُعْجِزَةً  والمُعْجِزاتُ لدى الأحْرارِ أنْوارُ لا خَيْرَ في أُمّةِ باعَتْ عَقيدَتها  للهودِ صاغِرةً والجَهْلُ ثَرْثارُ قالَ الحَكيمُ لنا ذِكْراً فعلّمَنا إنّ الزّمانَ بهِ الأعْمارُ أطْوارُ الدبلي محمد الفاطمي

أرواح من ورق..بقلم أ. سمير الخطيب

 أرواح من ورق  (من وحي الصورة) في هذا الركن المهجور من المكتبة، حيث تسقط أشعة الشمس المغبرة على الأرفف العتيقة، بدأت الكتب القديمة في الحديث.  * مجلد الفلسفة (بأسى): "يا رفاقي، لم نعد نُقرأ. لقد نسونا. هل كانت كلماتنا عبثًا؟ هل ضاعت كل تلك الأفكار العظيمة؟"  * مجلد الروايات (بتأمل): "الحياة، يا صديقي، ليست بالكتب، بل بالعيش. نحن هنا لتسجيل تلك اللحظات، ولكننا لسنا الحياة نفسها."  * مجلد التاريخ (بمرارة): "لقد سجلت كل الحروب، كل المعاناة، كل الظلم. هل تعلموا شيئًا؟ أم أنهم يكررون نفس الأخطاء؟"  * مجلد الشعر (بهدوء): "الحب، الألم، الجمال... هذه الأشياء لا تتغير. كلماتنا ستظل خالدة، حتى لو لم يقرأها أحد."  * مجلد العلوم (بيقين): "الحقيقة، يا أصدقائي، هي التي تدوم. قد تتغير النظريات، ولكن الحقائق تظل ثابتة. نحن هنا لخدمة الحقيقة."  * مجلد الدين (بإيمان): "هناك أمل. هناك معنى. حتى لو كان خفيًا. كلماتنا هي الضوء في الظلام."  * مجلد الفلسفة (بتنهيدة): "ربما... ربما كل شيء عبث... ربما لا يوجد معنى..."  * مجلد الروايات (بابتس...

لأجلك يا جزائر !..الدكتور بن عمر محمد

 لأجلك يا جزائر ! ------------------- لأجلك طار هذا الشعر جوا  يحلق بالقصائد في السماء  تحف به الطيور مصفقات  لشاعرنا المطرب بالغناء !! لأجلك يا جزائر سأل حبري  مدادا لونه لون الدماء  لأجلك يا لسان الضاد شعري  يخوض بحور ألسنة الدهاء  ----------------- من كلمات شاعر الواحات الدكتور بن عمر محمد الجزائر