المشاركات

سيمفونية البتلات المشتعلة..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 19 De Mayo Del 2026 ‎Título: **Sinfonía de Pétalos en Llamas** ‎ ‎En el confín donde el cielo se incendia de oro y zafiro, ‎un árbol antiguo despierta, desnudo de invierno y de olvido. ‎Sus ramas negras, como venas de la tierra, se elevan ‎y estallan en un torrente de rosas furiosas, carmín y magenta. ‎Pétalos livianos danzan en el viento como suspiros de dioses, ‎caen lentos, besan el aire, pintan el mundo de delirio. ‎Abajo, el prado se ha vuelto mar de fuego vivo: ‎amapolas amarillas abren sus soles diminutos, ‎claveles naranjas arden, rosas salvajes palpitan. ‎La tierra azul y verde se estremece de gozo, ‎mientras el horizonte se derrite en miel y en sueño. ‎No hay silencio aquí, solo un himno de colores que gritan, ‎una orgía de luz donde la muerte se ha rendido. ‎Este árbol no florece: resucita. ‎Es el corazón del mundo latiendo en mil tonos, ‎es el grito de la belleza que se niega a marchitarse. ‎Cada flor es u...

صوت الحبيب..شعر أحمد أبو الشيخ

 صوت الحبيب إذا جرى في مسمعي أحسست ضيق الصدر أصبح واسعا روحي   ترى   كل   القلوب   تلوّنت ورأت   بياض   فؤاد   خلّي   ناصعا في   حزنه    كالبدر    يوم    تمامه وتراه  عيني   حين   يغضب  رائعا قلبي   عصى   كل  الهوى  وبلطفه يحتلّ   في   قلبي   هواه   مواقعا يجثو   الجمال   أمام   رفّة  طرفه والحسن  حين يبين  يأتي خاضعا تكسو    المهابة     صمته    لكنّني عند   الحديث    رأيته   متواضعا أخلصت   في   حبّي   إليه   لأنّه أهلٌ   لإخلاصي   ولست  مدافعا فحبيب   خفاقي   ببسمة   ثغره عني   وعن  قلبي  أزال  مواجعا تزدان    دنيانا  ...

أنا الفارس بقلم صلاح رزق

 صوت السكون فى حُضن التوتَه والضِله وريحة الطمي ولون الخُضره والغله يرُد الروح لروح تايها فى أحزانها وأوجاعها.   تدوب وتطيب بِشَربِة ميه م القُلَّه ونسمة ريح وصوت البلبل الدافي فى ضي النور بقلبه الطيب الصافي وضِحك الميه للساقيه بِفَرحَه وهي شَيْلاها  توشوشها وترميها  فى حِجر النبته والزرعه ويتغير بنا المشهد ونسرح فى الفضا الواسع وصوت م القلب بتوَجَّع يرجعنا لِأحزنا  لدنيتنا اللي نعرفها ببلاويها وأحداثها يثور المنظر الواضح ويستهزئ بإحساسنا كأن الحزن دا فاضح وداء بيفت أرواحنا وحاول ارجَّع المشهد وامسك تاني فى المنظر وحارب كل أوهامي وأوجاعي وأحزاني  وخوفي يقولي ما هتقدر ويجي المشهد الأول يحوَّطني بميت حارس وأصرخ فيها تسمعني أنا الفارس وكل ما فيا يندهني بسيطه الدنيا أهي خالص يمر الليل ومتوشح بأحلى نجوم إِيديه فى إدين قمر  صاحي بضحكه وطلله تملا الكون يداعب كل مشاعرنا يحط أمَانُه فى قلوبنا كإنَّا بجد أطفاله وأم حنونه تحكلهم قصص للنوم بسيطة الدنيا أهي خالص  ومليانه حياة بتفور بشمس غروبها وشروقها بنظرة من.    عيون الحور  كأنها حلو...

همس الغيم ...ا. معز ماني

 همس الغيم  ... تمشي على عشب المساء كأنّها .. أغنية هاربة من فم الناي .. تبعثر خطوتها فوقَ الحقول البعيدة وتصغي لهمس الغيم .. وهو يرتّب أحلام المطر .. لم تأخذ من الحياة سوى حقيبة ريح وبعض الأمنيات التي نسيتها النجوم .. على شرفات الليل .. كلّما حاولت أن تستقرّ .. أخذتها الطرقات إلى جهة أخرى .. كأنّ القدر يهوى العبث بقلوب الحالمين .. تداعبها الريح كفراشة لا تعرف أيّ زهرة تليق بتعبها .. تسقط أحيانا فوق أمواج الحنين  ثمّ تنهض بخفة امرأة .. تخفي انكسارها خلف ابتسامة .. ضاع حلمها بين مرافئ العالم لكنّها مازالت تطعم روحها من صوت العصافير ومن رائحة الصباح حين يخرج طازجا من يد الشمس .. عالمها .. أوسع من الجدران فهي لا تؤمن بالأقفاص ولو كانت من ذهب .. قمح الحبّ لا يشبع نوارس الشطآن فالقلوب الكبيرة يؤلمها دائما أنصاف المشاعر .. تأبى الماضي وترفض أن تكون صورة قديمة في دفتر أحد .. تغزل شوقها في شرفة الكبرياء وتعصر وجعها داخل لوحة لا يفهمها إلّا الذين احترفوا الحنين  ...                                ...

لك في ليلي مصابيح..زهرة حشاد

 لك في ليلي مصابيح شبه رذاذ حزين يعشٌش ذلك الدمع الكسيح  يتدثٌر  بهمس الضٌلوع يتساقط تترا على خيزراني  يأبى عناء الخضوع ولم يفتأ يحفر مقلتي يسيح متباطئا  يتوسٌد تجاعيد القمر أيٌتها العتمة  لك في ليلي مصابيح  لك من الشوق السْرمديٌ  تدفٌق نهر الكوثر  يبلٌل أساريري  يزرع الكلأ في أرضي البور يقتلع طفيليات بطيئة كلما بَلَغَتِ الحُلُمَ  رانت على درب الخطيئة ردهة  وردهة  تنكمش أوصالها يا امراة مدجْجة بالضٌباب  انسلخي من قشرتك  انزعي ما ران على صدرك من صدإ  تكوٌري على أضلعك  اجلسي القرفصاء  ابسطي ذراعيك  لا تحضري أبدا الشحٌ كوني لينة قائمة ظلالها مترامية الأطراف  تشاكس ضفاف المساء  أيتها النفس الٌلجوجة  لك في ليلي مصابيح لك في قبٌة السٌماء مفاتيح  لا تتطاولي  لك العبودية ولله الكبرياء  بوٌابة الٌليل نافلة  على مصراعيها عسس قوافل تقتحم مدن العشق ترتٌب سفر البوصلة ترافق سهر الأنجم الملثٌمة تلك الٌتي على أغشية الظْلام تنثر بريق الدْعاء تستعجل الرٌكوب قبل انبلاج الأفق ال...

الميزان...أ. يوسف نعيم

 يوسف نعيم.                        الميزان                                                  .....5/1/2026  ٢٠٢٦/١/٥                                           Yousif Naem                                                   و يسعى الخلق في الحياة تباهيا وليس للخلق شيء غير ما رزقوا يا من سعى لطلب المعالي و نالها نلتها في زمن فيه العلى يحترق لا تقتدي بمن أرتفع شأنه مغامرا بل انظر لمن سعوا  بجد و تفوقوا قد يمتهن الناس مهنة لا تشرفهم  ينالوا بها الرفعة ليغشوا و يسرقوا قد يحل محلهم أسفل الدرك سفها مهما تعالوا على أقرانهم و سبقوا تأتي للطيبة نوائب في عسر زمن ي...

حوار الطفلة أحلام وصاروخ الأوهام ...د. عز الدين أبو صفية

 قصة قصيرة  ::: حوار الطفلة أحلام وصاروخ الأوهام ... إنها الحرب القذرة ضد الحجر والبشر وكل مظاهر الحياة والإنسانية ،  إنها الحرب الصهيونية على غزة وعلى أطفالها ،  إنها الحرب التدمرية التي تطال كل شيء .  خمسة أيام والطفلة أحلام لم تذق طعم النوم ؛  فاجبرها الضجر والخوف والإرهاق للاستلقاء على  فراشها أثناء ساعة الظهيرة ،  رغم اشتداد قصف الطائرات الحربية الصهيونية من نوع F16     فقد غفت عيناها.  اخترق صاروخ عملاق شباك غرفتها واستقر إلى جوارها ولم ينفجر ،  ظنت أحلام بأن والدها يضجع بجواره لينشر الدفء والأمان بين أضلعها وقلبها ؛  فمدت يدها تتحسس وجنتاه  فادركت بأن ما طالته يداها ليس بوجه أبيها ، بل هو شيء غريب وذو حرارة عالية ،  فالتفتت إليه وادركت بأن ما اقتحم عليها خلوتها هو قذيفة صاروخية عملاقة ولم تنفجر، فدار بينهما حوار ..  من أنت ؟  أنا صاروخ الأوهام.  ومن أين أتيت ؟  ألقى بيَّ ذاك الطيار المجرم بعد تلقيه أمراً من قائده العسكري بقصف هذا المنزل ؛  فقلت له المنزل مليء بالأطفال ،  ...

نحنا العهد ... نحنا الصمود..حبيب عبدو بدرة

 نحنا العهد ... نحنا الصمود """"""""""""»""""""""»""»"""""""" نحنا العهد نحنا الصمود نحمي الأرض ونحمي الوجود مقاومة فينا دم وعقيدة ما تنطفي مهما تعاظم حديده من الجنوب لآخر مدى رايتنا بالعز ما بتنحنى يا مارون الراس يا مجد الجبال فيك انكتب معنى القتال نحنا إذا الليل اشتدّ ومال من قلبنا يولد قتال الرجال لا خوف لا ضعف لا انكسار نحنا الجمر ونحنا النار كل شهيد فينا مشاعل نور بيكسر الظلم بيكسر سور لبنان يبقى رغم الدمار صوت الكرامة على مرّ الدار نحنا القسم نحنا اليقين نحنا على العهد ثابتين يا أرضنا يا حضن التراب فيك انكتب معنى الصواب ما بينذل اللي عاش حر ولا بينكسر شعبٍ انكسر نحنا إذا العالم خضع نرفع جبين الحق وندفع نحنا الجبال إذا التقت بالريح ما يوم انطوت نحنا الدم اللي إذا سال بيكتب تاريخ الرجال نحنا الفجر إذا انولد نمسح عتمة كل بلد نحنا الصبر نحنا العناد نحنا الوطن رغم الحداد نحنا على العهد باقين حتى يرجع الحق متين يا لبنان يا قلب الأمل يا آخ...

أنا لستُ مرآة أحد: سكينة من رحم المعاناة. ..د. محمد شعوفي

 أنا لستُ مرآة أحد: سكينة من رحم المعاناة.  ​أكتب هذه الكلمات وعيني مشدودة إلى ذلك الإنسان الذي كنته قبل سنوات؛ ذلك الذي كان يُنهك نفسه سعياً لأن يُرضي كل صوت حوله، ويلبي كل توقع، ويسكت كل نقد. كنتُ أجري في اتجاهات متضاربة، وأُصغي لأصوات لا تعرفني، وأُهمل الصوت الوحيد الذي يملك حق الكلام عني: صوتي الداخلي.  وما بين تلك اللحظة ولحظتي هذه، مررتُ برحلة لم تكن سهلة، لكنها كانت ضرورية. ثمة معارف في حياة الإنسان لا تمنحها بطون الكتب، ولا تصنعها القوالب الجاهزة للنصائح، بل تولد من رحم المعاناة، وتصقلها الجراح، وتنضج على مهلٍ في أتون الأسئلة الوجودية الكبرى التي يحملها المرء في ترحاله الطويل. الوعي الحقيقي لا يأتينا بغتة، بل هو ثمرة ارتحال دائم بين الشك واليقين، وهجرة مستمرة من ضجيج الخارج الصاخب إلى سكون الداخل العميق. ​لا أكتب هذه الكلمات بوصفها ترفاً فكرياً، أو تأملاً عابراً وُلد في لحظة باردة. إن ما أخطّه هنا قد خُطّ قبل ذلك على جدار روحي، ونزف مع كل مسافة قطعتها بين صوت الناس وصوتي الداخلي. إنه خلاصة ما علّمتني إياه الأيام حين صمت الجميع، وما كشفتْه الجراح حين سقطت الأقنعة ا...

ضيف غير مرحب به بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 ضيف غير مرحب به بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي     ضقت من شدة الحر ، وغياب الكهرباء ، فقررت النزول مساء إلى سوق الحاضرة ، لعلي أظفر بشيء من الهواء المتحرك ، يخفف من معاناة البقاء في المنزل . لكنني وجدت نفسي غارقا في ظلام دامس ، تحيط بي دخاخين عادمات مولدات الكهرباء من كل زقاق ، فضلا عن جعجعتها المزعجة ، التي شوشت علي سمعي ، وكدرت المزاج ، وعكرت التفكير .     ومع ذلك واصلت السير نحو مقهى للشاي والعصائر ، وقبل أن أصل ، اصطدمت بشيخ مسن في زقاق ضيق ، سبقته بالاعتذار ، فرد قائلا : العتب على من تسبب في غياب الكهرباء يابني ، قلت : صبرا  يا شيخ فنحن في ليال مباركة، قال : ولكن لم يعد في كثير من أبناء هذه الأمة بركة يابني ، قلت : ما الذي تعنيه بقولك هذا يا شيخ ؟ قال : ألا ترى كيف أقبل الضيف ، يطرق الأبواب ، غير مرحب به ؟ قلت : كيف غير مرحب به ياشيخ ؟ قال : عندما يقرع الضيف باب منزل يخلو من النزل ، ويفتقد أهله إلى القرى ، كيف يكون حالهم عند ذلك يابني؟ قلت : ولكن أي ضيف سينزل علينا ونحن على هذه الحال ياشيخ؟ قال : إنه عيد الأضحى ، الذي شارف على الوصول ، ومنازل...