المشاركات

نور البيت...أبو عامر خزنا

 نور البيت """""""""""""" لمّا   عمود   البيت  يبلّش  يتّكي بيهتزّ   أركان    عرش    المملكة مافي   حدا    يعوّض    مطرحو صورتو  بالصدر  للذكرى  وللبكي هوّي     السند     هوّي      الجبل أفنى حياتو بحمل….. ما بينحمل يسعى    بليل    نهار  وما    هَمل  لو     خارت      قِواه       المنهكِ ضهرو   حدودب   عكّازو  انحنى حمل     تقيل     لجسمو     كوى يخفي   مصابو   نصابو    الضّنى حامل  جعبتو  من  جذع  التهلُكة شو   يكابر   ع  مرض   حلّ  فيه بحسن أخلاق مرتو للدوا بتعطيه الشقى   والتعب   فرشتو  تؤويه ودموع    العين  ترعش  بالحكي هيدا    ...

تقولينَ (6)...د. أسامه مصاروه

 تقولينَ (6) تقولينَ في أرضِ العروبةِ تمساحُ ويا ويلْتاهُ إنّهُ اليومَ سفّاحُ وحكامُنا منْهُمْ عميلٌ وَمدّاحُ ومنْهُمْ رَقيقٌ للكنادرِ مسّاحُ أقولُ عسيرٌ فهمُ حكامِنا فعْلا لديهمْ بلادٌ باذخاتُ الغِنى أصْلا لماذا إذًا يا ربُّ نلتحِفُ الذلّا ونرْكعُ لِلْمحْتلٍّ أوْ نرْفّعُ النذْلا تقولينَ في الأشعارِ نحنُ أشِقّاءُ ونحنُ ذوي مجدٍ وللْمجْدِ أبناءُ فكيفَ أصابَ القومَ ذلٌّ وإعياءُ وقدْ نقلتْ مجدَ العروبةِ أرجاءُ أقولُ أنا من أمرِهمْ لا أعي حرْفا وأعجبُ يا ربّي لِمَ امْتَهَنوا الضعْفا لِمَ اسْتعذبوا الخذلانَ والذلَّ والخوْفا وقدْ جُرِفَ الأنذالُ من قبلِهم جرفا  تقولينَ حكّامُ العروبةِ قدْ ذلّوا لأعدائِنا حتى تمطَّوْا متى هلّوا ألمْ ترَ كيفَ استقْبلوهمْ وما كلّوا ألا إنَّ حكامَ العروبةِ قد ضلّوا أقولُ إذا ذلّوا فما ذُلُّهم سِرُّ تهافُتُهمْ بلْ ركضُهمْ ويلتي جهْرُ يموتونَ كالأنعامِ ليسَ لَهُمْ ذكْرُ تاريخُهمْ شؤمٌ على الناسِ بل شرُّ تقولينَ إنّا جيلُ ضعفٍ وتنكيسِ لذا يستمرُّ النذلُ ظُلْمًا بتدنيسِ بلادي وأيضًا يستمرُّ بتكريسِ مواقِعِهِ حتى وأوْكارِ إبليسِ أقولُ برغمِ الحزْنِ في القلبِ...

ظاهرة الانتحار في الجغرافية الصبيحية بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 ظاهرة الانتحار في الجغرافية الصبيحية بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي     تملكني الشوق للأهل والأحبة ، وهز وجداني ، وشغل مشاعري ، الأمر الذي جعلني أقرر السفر نحوهم ، انطلقت صباحا من الحاضرة - التي تقع شرق الجغرافية الصبيحية  ؛ إذ تشاطئ بلدتنا خليج عدن حتى مضيق باب المندب ، وصلت إلى المضاربة ، ديار الأهل ، ومراتع الأحبة ، بعد رحلة مضنية ، تقاطر الشباب نحوي ، سعداء بمقدمي ، تبادلنا أطراف الحديث ، عاتبني بعضهم على طول الغياب ، وسألني آخرون إن كنت مازلت استذكر الأيام الخالية ، وكيف كان يجمعهم وجودي !  وشكا الكثير منهم من انتشار البطالة ، واستفحال الفقر ، وكيف أنه لم يعد هناك من ينظر إليهم ، أو يسأل عن حالهم ، الأمر الذي جعل بعضهم يلجأون إلى الانتحار ، تألمت كثيرا لمعاناتهم ، وكيف تحل مشكلة ضياعهم ، عند ذلك قلت : رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ...     عرف ذكور وإناث الصبيحة ظاهرة الانتحار منذ أزمان قديمة ، وكان عادة ما يعمد المنتحر من الذكور إلى قتل نفسه ؛ إما ببندقيته أو بخنجره أو بمدية ، وذلك في غالب الأحايين ، وعمدت الأنثى إلى قتل نفسها بوساطة ...

سيّد الظلال المضيئة ..آمال بلهول

 سيّد الظلال المضيئة .. يا سيّد الظلال المضيئة .. كيف لي أن لا أراك ! و أنت النبض حين يتيه الحرف ،  و الدليل حين تتعثر المعاني ؟ أشعر بك تسكن بين فاصلة و خفقة ، تتسلّل كعطر قديم ،  من كتاب نسيه الزمن على رفّ الحنين . أراك حين أغمض عيني ، حرفًا يتمرد على السكون ، و جملة ترفض أن تُختم بنقطة ، كأنك البداية التي لا تُكتب ،  و النهاية التي لا تُقال . أبحث عنك .. فأجدني أنا الضائعة بينك ، و أدرك أنني ما كتبت يومًا إلا إليك ، و ما خبأتُ الحروف إلا لتكتشفها بطريقك .. كما تفعل عاشقة الحرف حين تزرع قلبها لغزًا في صدر القصيدة.  بقلم : آمال بلهول / الجزائر

صدق الحنين بقلم: نور شاكر

 صدق الحنين بقلم: نور شاكر  جنَّ الليلُ علينا، فانطفأت ضوضاء النهار كأنها لم تكن، وبقيت الأرواحُ عاريةً أمام حقيقتها جلستُ أُصغي لنبضي، كأن بيني وبينه حوارًا قديمًا لم يكتمل في هذا السكون، تتكاثر الأسئلة وتخرج المشاعر التي خبّأها النهار خلف ابتساماته المصطنعة جنَّ الليلُ علينا، فصار كلُّ شيءٍ أكثر صدقًا… حتى الحنين.

ظبي شرد...علي اسماعيل

 ظبي شرد ********** وداعا  للقصائد  و كذلك  للثنايا و لحبيب انزوى مختبا  بالزوايا فما عاد  يريد  لنا  التقاء  لذلك سأخلو مع  وجدي  و مع أسايا  سأذهب للفرات  و فيه أغتسل لعل في مياهه شفائي و دوايا و سأنتظر  على  ضفتيه  ظبيا لتهنأ عيني برؤياه و هذا رجايا  ربما  أقيم في بيت  من الشعر أرقب طلته  بصباحي و مسايا و سأكون للعشاق حاتما جديدا  أروي ظمأهم  أغمرهم  بسخايا أبرد لهم  قلوبا  أضناها  الحب  و أتوسل متضرعا  لله  بدعايا لكي يتلطف بالعشاق  و يرأف بالقلوب و بالشغاف و بالحنايا ************************* علي اسماعيل ... ٥ / ٤ / ٢٠٢٦

الرسالة الثالثة و العشرون إلى ميلينا...ا. حسن المستيري

 الرسالة الثالثة و العشرون إلى ميلينا ميلينا هَلَّ قلبي و هلْ دونكِ للهوى أهلُ هويتكِ مُذْ كنتِ هِلالاً و هِمتُ هياما  و أنتِ البدرُ فإن بهاوية الهوى هويتُ فحسبي أنّي  شهيد العشق هلكتُ ميلينا في عشقكِ أنفقتُ عُمرا حتّى كدتُ أنفقُ فكلّ شريانٍ بحبّكِ يتدفّقُ نفاقا قالوا عنه و اتّفقوا و لو أنّهم قلّبوا ثنايا القلب إذْ شَقُّوا لٱنقلبوا باكين حزني و أشفقوا فسبحان مَن قلّب القلوب و جعل حبّكِ بقلبي يعتّق ميلينا بِبَحْرٍ مِنَ الحِبْرِ أبْحَرتِ في مِحْبرتي  و حُبُّكِ بَحْرٌ لا حِبْرَ  يكتبه فيكفيه  فَحِبْرٌ على الأوراق  حَبَّرَهُ حُبُّكِ  و حِبْرُ حُبِّكِ دم من القلب أستجديه ميلينا على حبّكِ حَال حَوْلٌ و حول حُلما كنتِ بلحظة تحوّلْ محور حياتي حين بالرّوح حَلْ و ٱحتالَ على قلبي فٱحتلْ حنايا الفؤاد و ٱرتحلْ في كلّ أوردتي و أَحَلْ سفح دمي متى ذكركِ حَلْ ميلينا، ميلينا لَوْ شَاخَ قلمي و الحرف شَحْ لَوْ شُقَّتْ محبرتي و الحِبر نشحْ لأشعلتُ بشعاع الشّوق حُشاشة الحَشَى لأكتبكِ فَٱزْدَانَ بها القصيد و ٱتّشحْ بقلمي حسن المستيري تونس الخضراء

أحلام للإنارة...أ. سيف الدين علوي

 أحلام للإنارة ليست واسعة هذي الوحشة   كما قد يتبادر للذهن بوهلته الأولى فلنا  أن نلبسها دون  أن نشعر بالضيق..  ليس وَزُونا هذا الحزنُ العبءُ ففي الإمكان أن نرزح تحته دهرا إضافيّا و نبتسم لبراعتنا في حَمله.. و نحطّه أحيانا ثمّ نستعين بحزانى جُدُد   في شَيْله فوق الكاهل ثانية. و نحن كذلك نتبسّمُ!  ليس  شديدَ الإغطاشِِ الليلُ المأفونُ بظلمته  بما يكفي كيما تنهار بداخلنا  أعمدة النور إذ يمكننا أن نوقد حلما  و نسير إلى الموت مليئين   بطموحات الأحلام  المتبقية الأخرى  في الاشتعال. لإنارة درب الموت..  ليس فظيعا  أن  نخسر  كلّ عناوين الدنيا و وجوه الأحباب  فيما يهدينا  الصبرُ إلى تسلية حلوة:   أنّا نعثر عما قليل في مقبرة ما عن مأوى و صلاة  و هجوع و رضا شبعان!  ( كيف يجوز لنا أن نسلك إن نفدتْ مُؤَنُ الصبر   و مدّخراتُ الآمال  سريعا فيما يظلّ حصار الأوجاع سنينا!؟) ليس يهمّ أنّ نتوسّل أنسًا، أنسا لا غير من آلهة الذعر  اليابس  فلسوف نُساقَى كؤوسا  تر...

هوى النفس وصوت الضمير ...قلم مراد ماني

 هوى النفس وصوت الضمير  بدأت حكايتي، لكن لم أستطع لجم فؤادٍ في الطمع قد وقع يعيش في غربةٍ عن خِلٍّ منقطع يرتشف المُرَّ، ويقتات الوجع أنا لا أُصٌدرُ الأوجاعَ، بل أترافعُ في محكمةِ الذاتِ التي تتنطَّعُ كيفَ العبورُ بينَ الخيالِ والواقعِ؟ كأنها حارسٌ تنهى، وذاكَ تقمعُ كأنها ملكٌ بين حاشيةٍ يتسكَّعُ كأنها الآمرُ الناهي، على عرشٍ تتربَّعُ أيتها الخائنةُ، أنصتي لصوتٍ مبحوحٍ متقطِّعُ أنا حافظٌ لعهودكَ، وعلى أسراركَ مطَّلِعُ أنا الصوتُ الهادئُ في ثناياكَ قابعُ أنا المتريِّثُ دوماً، وأنتِ المتسرِّعُ لستُ أنا من وسوسَ لإبليسَ الأقرعِ ولا أنا من زجَّ بذاتٍ في المستنقعِ أنا الضميرُ، على مقربةٍ منكَ، أفعالكَ أتتبَّعُ أنا بريءٌ منكِ، يومَ لا مالٌ ينفعُ ولا بنونَ، أو أخٌ يشفعُ

ما أجمل الصباح 27 ! بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 ما أجمل الصباح 27 ! بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي    انطلقت باكرا على مركبتي نحو البحر ، وصلت إلى الشاطئ ، وضعت المركبة في مكان آمن ، ثم بدأت السير على ذلك الشاطئ النظيف الجميل ، الذي أصبح نظيفا مستويا بعد أن قام البحر بتنظيفه مساء من مخلفات البشر فيما يبدو ،     استمتعت كثيرا بالمشي في صباح رائع على شاطئ جميل ، كانت الأمواج تتلاطم من حولي ، ولكن في حركة كسلة ، وإحباط مشهود وكأنها أرادت أن تعبر بذلك الخمول عن حال الأمة.    وصلت إلى خشبتي الجميلة ، التي أسعد كثيرا بالجلوس عليها ؛ فاستقبلتني بترحاب مصحوب بالشوق بعد الغياب الذي طال لشهور ، جلست على الخشبة أنتظر سطوع الشمس ، التي حال بينها وبين الظهور حجاب أسود كثيف من السحب ، الأمر الذي جعلها ترسل بعض أشعتها من خلال ثغرات ضيقة جدا ؛ لتبعث إلينا شيئا من الضوء ، فضلا عن محاولتها تبديد ذلك الظلام الغاشم ، عند ذلك خاطبتها قائلا : أنا على ثقة بأنك سوف تتحررين من هذه القيود الآنية ، وستظهرين أكثر سطوعا ، ولو بعد حين ، لكن المصيبة الحقيقية ، والخطب الجلل ، هو ما يكمن في الأمة ، التي أصاب الغباء قادتها ، وا...