المشاركات

أنسي أن لي أسما..محمد كاظم القيصر

 أنسي أن لي أسما وانسحبي لشهقتي  كأنك غفران  حطي في أحلامي شعرا  وكوني ليلة مختلفة  لا يحكيها أروع  فنجان  ثائرا أنا بعشقي عليك  والثورة في أنفاسي  كالبركان  أسمعيني صوتك وهو يناديني سحرا  لأذوب بردا دون أي شرع  بذلك الهذيان  وهن لم يحتمل كلماتي  جوع لرغيف بات أدمان  حياة اتتني لتكتمل  لا حياة لمن نادى بالبرهان  اعصار يضج جوارحي  فكر لا ينفك مشغول  شارد أمام العيان  اهرب من نفسي إلى ذراعيك  وقالوا اثمله عشق دون  كأس دون عنوان  أنسي أن لي أسما  فقد توارثت فيك شجن  ناداني به كل أنسان  قيصر لحواء الياسمين غرام هو الموت  بصمت وكتمان  أستسلم لعينيك فلا تناديني بأسمي  ولتكن أصابعك حين لمسي مسا للجنون  للنسيان كأنها ليلة لا يعترف بها القدر  وكأن الفجر قادم  في شمس الشطان  دجلة والفرات قالا لا نجاة  لهلاك كتبه مصير بين  السطور كالبهتان  لا يخفق بين حرف وحرف ذلك الشوق  لا يرتوي بربيع الأحضان  لا تناديني بأسمي...

صواعقُ الانتظار...ا. مهدي الماجد

 صواعقُ الانتظار ٠ ٠ أكمل ِ الغيظ َ ترجما إنما الغيثُ إنما بعضُ ذياكَ العبيرْ والمدى الوردي والنضيرْ في حياتي تكلما ................... أنا إنْ متُّ في هواك ِ أُشهدُ الكلَّ في حماك ِ مستشهدا ً من رحيق ِ لماك ِ غايتي أكونُ صدرَ مناك ِ وليس حياتي مثلما .................. أطولُ المنى من راحتيك ِ أطوفُ فراشة ً في حاجبيك ِ تطوقني بالحبِّ من ساعديك ِ حنانا ًمن الوجد ِ يهفو إليك ِ من شعور تألما  .................... تظنين بعضي تائقا ً للخنوع ِ وأنا المشتهي لحظة ً للهجوع ِ فارقَ الوجدُ أيّانَ تلك الجموع ِ إمنحيني سويعة ً للرجوع ِ كلما حننتُ كلما ................... ما لي بطائر ٍ لا يغيثُ والمدى محضُ صحبة َ ليث ُ أنا كلما اجتزتُ مفازة َ طرف ٍ شاقَ نفسي صحابة َ إلف ٍ وشعوري تبسما  .................... طاردي وإيايَ نبضُ تلك الخلايا ودعي ذلك المرُ وجهمُ السجايا في فؤاديَ حسرةُ ومن ورايا ترتجي هانئاتُ الظنون ِ وسطَ المرايا والغدُ الحلوُ حينما , , ــــــــــــــــــــ مهدي الماجد

الاخضرار النبيل...أ. أطياف الخفاجي

 الاخضرار النبيل أبي لم يكن يملك متجرا لبيع العطور لكنه كان يعود في المساء برائحة الطين والكد المالح يفرغ جيوبه من التعب على مائدة العشاء ويطعمنا كسرة خبز مغسولة بماء الشرف حتى ننبت في فوضى هذا العالم مستقيمي القامة. أمي كانت تخيط الصبر على أطراف ثيابنا الرخيصة وتغسل حكاياتنا بماء الورد كل ليلة خوفا من أن يعلق بها غبار الحقد أو غواية الانكسار. تقول لي دائما: القلوب البيضاء يا ابنتي تتعب كثيرا لكنها تظل مضيئة كقنديل زيت لا ينطفئ. وقلبي أنا.. لم يتعلم كيف يساوم في أسواق المشاعر عامل بسيط في ورشة الحنين يرتق الخيبات بإبرة الأمل المتاحة ويجمع كبرياءه في صرة يخفيها تحت وسادته. حين حاولوا تعليمه لغة القسوة الدارجة تعثر لسانه بالنقاء وعادت الكلمات إلى صدره لتزهر غفرانا. يقولون إن طهر القلب في زمن الزيف حماقة وأن البساطة تهمة تلاحق الأنقياء لكنني سأظل أحمل وراثة الطين والنور في دمي أرتدي اسمي كمعطف واق من تقلبات الوجوه وأمشي على مهل فوق رصيف القيم خضراء الروح.. حتى لو حاصرتني جدران الإسمنت ومظلات البلاستيك سيبقى نبعي بكرا.. ابنة لقلوب طاهرة غادرت الأرض ولم يغادرنا شذاها. اطياف الخفاجي

ما بيني وبينكِ .. مقامٌ لا يُقال...د. علي المنصوري

 ما بيني وبينكِ .. مقامٌ لا يُقال قالتْ .. ابدأْ بنفسِكَ فقلتُ .. وأينَ نفسي إذا كنتِ أنتِ الجهةَ التي تُشيرُ إليها روحي كلّما ضلَّني الطريق؟  أنا منذُ عرفتكِ خلعتُ اسمي وأقمتُ في حرفٍ من حروفِكِ فصارَ لي وطنٌ لا تُحدُّه الجهات ولا يعرفُهُ العابرون كنتُ أظنُّ أنّ العشقَ نارٌ حتى رأيتُهُ فيكِ .. فإذا هو بحرٌ كلّما غرقتُ فيه خرجتُ أكثرَ حياة  قلتِ .. عِشْ  فالعشقُ لا يكتملُ في عُمرٍ واحد  فقلت .. العمرُ ليسَ عددا العمرُ خفقةٌ إذا مرّتْ بكِ صارتْ دهرا وإن مرّتْ بغيركِ كانتْ عدما ولو كتبَ اللهُ لي مئةَ عامٍ لجعلتُها سجدةً واحدةً على عتبةِ حضوركِ .. أنا لا أعبدُ صورتَكِ  بل ذلكَ السرَّ الذي يفيضُ منك إذا نطقتِ فيُصبحُ الكلامُ ذكرا  ولا أُحبُّ وجهَكِ بل النورَ الذي استعارَ ملامحَهُ ليدلَّني عليكِ أنا عبدُ ذلكَ السرِّ  لا لأنّ العبوديّةَ نقصٌ بل لأنّ الحريةَ أن أفنى عمّا سواكِ قالتْ .. ليسَ للحبِّ نهاية فقلتُ .. لأنَّ النهايةَ لا تدخلُ ما خُلِقَ من الأزل سنسيرُ .. لا يدا بيدٍ بل روحا في روحٍ حتى إذا تعبَ الجسدُ واصلَ القلبُ رحلتَهُ  د.علي المنصوري

يـا أنتِ...د. غـانـم الـخـوري

 .      يا أنتِ   أتدرين من أنتِ لقلبي  أنتِ ست الحسان وثغر بسام    كنز لآلئ من عاج وجمان  لوتكلم ...نطق الجواهر    في حديثه روعة البيان عينيك جمعت هيجان الألوان وفي الجبين هلال وهالة إيمان خطفت قلبي وأخذتني برحلة  كنت فيها للسعادة عنوان إذا غبت ذهب العقل حزناً    تأتين طيفاً يوقظ روح فنان أراك فراشة فرح تراقص الأضواء  يلاعبها الهواء و تداعب شغفي   وتسافر الروح برحلة انتشاء يهامسني صوتك بنجوى السحر ويبقي على انشغال الفكر أسرح تائها في وسع بحر الأشواق  ودنيا من غلبه الحنين إليك مشتاق أسعى جاهداً للقياك  أنظر مفارق الدروب والآفاق أجدد الأمل لا أكلُّ بحثاً  بلا قنوط أو كسل  ولاخوف من ليل يؤرق النوم  يبقيني بلا نعاس .. غانم ع الخوري..

أين عنواني...ناصر أبو النضر

 أين عنواني... حزين أبغي جوارك  سأحارب وأنتصر لحبي المنسوخ على جدار قلبي نعم أنا العاشق الولهان  وأنا المجنون ..أنا الإنسان فكيف؟ ولماذا لم نتقابل في شبابنا حينما وهبتك كل غرامي وأنا لم ألتقيك  ولم أعرفك لكنك كنت  تأتيني في أحلامي  هل سأرى توأمي الذي غامرت وغرقت في بحر هواه أنا المتيم ...أنا الأمين حدثت نفسي كثيرا هل ألقاها قبل أن تضيع أحلام العمر؟ هل سأجني السعادة بعد الصبر عندي يقين أن بعد  العسر يسر  وقد يأتي مع اليسر إنه القرآن الفائض بالأسرار وأجمل ألحان القلب والتحدث مع الله في الأسحار هل ستجمعنا الديار بعد كر وفر ؟ وهل سيبقينا العمر؟ مهلا يازماني..أين عنواني؟ ناصر أبوالنضر المحامي

رضى الله غايتي...د. ناجي ناصيف

 رضى الله غايتي سعيدمن غايته رضى الإله  وسقاه شربة يوم القيامة طه  ومضى في الدنيا بكل عدل  ولم يطمع بمال الدنيا وهواها وكبح جماحه عن شهوات الدنيا ولايحدث نفسه عمن سواها  ويناجي ربه في كل حين  وينادي الله سبحانه في سماها  ويتوسل لربه بكل خشوع ويدعو متضرعا إلى الإله ويكون رضى الله كل غايته ولايطلب من الدنيا سواها د. ناجي ناصيف

النَّقْدُ. ...شعر كمال الدين حسين القاضي

 النَّقْدُ.                                                                                النَّقْدُ  فِي عَيْنِ البَصِيرِ سَجِيَّةٌ   وَدَلِيلُ نُصٍّ حَاطَهُ التَّفْكِيرُ   فَالكُلُّ يَمْضِي فِي مَدَارِ تَطَوُّرٍ   مَا كُنْتَ مَوْلُودَ المَقَامِ خَبِيرُ   العِلْمُ لَيْسَ بِهِ حُدُودُ نِهَايَةٍ   مَا كَانَ يَوْمًا لِلْعُلُومِ صَغِيرُ   مَا زَالَ مِنْ أَهْلِ الكُهُولَةِ بَاحِثٌ   وَالشَّيْبُ فِي كُلِّ الجِهَاتِ نَذِيرُ   نَقْصٌ بِمَنْ يَسْعَى لِعَيْنِ تَفَاخُرٍ   وَالقَوْلُ إِنِّي بِالعُلَاءِ شَهِيرُ   مَا كَانَ مِنْ حَقِّ العِبَادِ تَكَبُّرًا   فَاللهُ فِي رَكْبِ العُلَاءِ كَبِيرُ   الكُلُّ مِنَّا فِي طَرِيقِ تَعَلُّمٍ   وَالبَعْضُ مِنَّا بِالعُلُومِ ضَ...

يَا عَنْتَرَةُ..شعر فريجات عبد الحميد

 .. يَا عَنْتَرَةُ.. صَوِّبْ سِهَامَكَ نَحْوَهُمْ يَا عَنْتَرَةْ إِنَّا بِدُونِكَ قَدْ فَقَدْنَا السَّيْطَــــرَةْ كُلُّ السُّيُوفِ تَشَنَّجَتْ فِي غِمْدِهَا وَخُيُولُنَا مُرْهَقَةٌ مُصْطَفَّةٌ لِلْبَيْطَرَةْ سَدِّدْ بِرَمْيِكَ لَا سَبِيلَ لِبَطْشِهِـــمْ وَالْخَيْلُ إِنْ رَامَ التَّمَرُّدَ فَانْحَـــرَهْ يَا عَنْتَرَةُ… أَدْرِكْ بَنُو يَعْـــرُبٍ فَقَدْ أُحِيكَتْ ضِدَّهُمْ أَلْفُ مُؤَامَــــــــرَةْ صَارَتْ رِمَاحُ الْقَوْمِ عُودًا يَابِسًــــا وَالسَّيْفُ يَبْكِي فِي الْغِمَادِ تَحَسُّرَهْ فَاشْهَرْ حُسَامَكَ، إِنَّ فِي أَعْنَاقِهِـمْ دَيْنًا مِنَ التَّارِيخِ يَأْبَى الْمَغْفِـــــرَةْ وَاجْعَلْ صَهِيلَ الْخَيْلِ زِلْــــزَالًا إِذَا مَا اسْتَكْبَرَ الطُّغْيَانُ وَأَبْدَى شَرَرَهْ فَالْأَرْضُ تَعْرِفُ مَنْ يَصُونُ تُرَابَـــهَا وَالسَّيْفُ يَعْرِفُ كَفَّ مَنْ قَدْ أَشْهَرَهْ وَاضْرِبْ بِسَيْفِكَ مَنْ تَمَادَى غَــادِرًا فَالذِّئْبُ لَا يَرْعَى الْحِمَى إِنْ أَكْثَـرَهْ وَاغْرِسْ بِأَرْضِ الْخَوْفِ رُمْـحَ شَجَا عَةٍ فَالْحَقُّ مَنْ لَبَّى نِدَاهُ يَنْصـــــرُهْ مَاتَتْ مُرُوءَاتُ...

غياهبُ الحظرِ..فريجات عبد الحميد

 غياهبُ الحظرِ . الحَظْرُ سِجْنُ مَنْ تَعَدَّى حُدُودَهُ   حتى يُخَلَّدَ في غَيَاهِبِ النِّسْيَانِ   والحَذْفُ عِندِي عَادَةٌ مَحْمُــودَةٌ   حتى أُعَدِّلَ كِفَّةَ المِيــــــــــــزَانِ   إِنِّي عَزِيزُ النَّفْسِ أَهْجُرُ مَا يَعِيبُهَا   وأُوَاجِهُ خصمي على المَيْـــدَانِ   بقلم الشاعر والكاتب الجزائري  فريجات عبد الحميد العلندي