المشاركات

عُلَماء ولكن !!!..صفاء نوري العبيدي

 عُلَماء ولكن !!! تَرى العُلَماءَ قد لَبِسوا جَميعًا  لِباسَ الأتقياءِ الصَّالِحينا . وَظاهِرُ أمرِهِم بَينَ البَرايا  هُمُ للهِ دَومًا خاشِعونا . وَلٰكِنَّ الحَقيقةَ غَيرُ ذاكُم  فَبَعضُهُمُ لَعَمري طائِعونا . لِأعداءِ الإلٰهِ مِنَ الوُلاةِ  وَيَخشَونَ الرِّعاعَ الفاسِدِينا . يُراؤونَ الوَرى دَومًا تَراهُم  وَيَأتَمِرونَ أمرَ الظالِمينا . فَيَخشَونَ الطُّغاةَ بِلا حُدودٍ  ولا يَخشَونَ رَبَّ العالَمينا . على خَيرِ المَبادِىءِ آثَروهُم  كَذاكَ لَهُم هُمُ يَتَمَلَّقونا . وَيَدعونَ العظيمَ بِأن يُجازي هُمُ خَيرًا على ما يَفعَلونا . إلٰهُ الكَونِ لا يَرحَم أُناسًا  جُلُّ هُمومِهِم مَلءُ البُطونا . فَمَن عَلِموا بِلا عَمَلٍ وَصِدقٍ  وَإخلاصٍ أخي مَزَجَ اليَقينا . مِنَ الفِردَوسِ لَيسَ لَهُم خَلاقٌ  عَذابُهُمُ يكونُ غَدًا مُهينا . صفاء نوري العبيدي، العراق                آب ٢٠٠٢ م        +++++++++ جاءت هذه القصيدة رسالة إلى علماء السلطان في كل مكان وزمان.

مواقف عابرة قصة قصيرة بقلم: نور شاكر

 مواقف عابرة قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  كانت عقارب الساعة تقترب من السادسة مساءً، والشوارع تضج بزحام الموظفين العائدين إلى بيوتهم  وقف عمر عند محطة الحافلات، يمسك بحقيبته الجلدية المهترئة، وعيناه مسمرتان على شاشة هاتفه، يتابع بقلق إشعارًا بنقص رصيده البنكي  كانت ملامحه مشدودة، يحمل فوق كتفيه هموم يوم عمل شاق، وهموم غدٍ لا يعلم تفاصيله بسبب شدة الزحام، قرر عمر المشي قليلًا لتفادي الاختناق المروري مر بمقهى صغير على الرصيف، وكان هناك رجل مسن يجلس وحيدًا، يرتشف قهوته ببطء شديد كأنه يحاول إيقاف الزمن فجأة، تعثر شاب مراهق كان يركض مسرعًا، فاصطدم بطاولة المسن، لينسكب الفنجان بالكامل على معطف الرجل العجوز  توقع عمر أن يصرخ المسن أو يغضب، لكن ما حدث كان مغايرًا تمامًا وقف الشاب مذعورًا يعتذر باهتبال، فما كان من العجوز إلا أن ابتسم برفق، وقال بصوت هادئ: -لا عليك يا بني، الفنجان كان باردًا على أي حال، وجسدي كان بحاجة لبعض الدفء، اذهب للحاق بطريقك اعتذر الشاب مجددًا ومضى، بينما جلس العجوز يمسح معطفه بمنديل ورقي والابتسامة لا تفارق وجهه  وقف عمر مكانه لثوانٍ، شعر و...

قبل أن ترحل :::د. عز الدين أبو صفية

 قبل أن ترحل ::: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، قبل أن ترحل  يا عاشق  قلبي قُل لي أين العنوان أين ألقاك وفي أيّ زمان سألحق  بكَ وفي  جعبتي أشواق وحب وعشق و حنان قُل لي  بالله  عليك  يا  عاشقي   قُل لي  كيف  لي أن  أجد  العنوان في أيّ بلد . في أيّ زمان . وأيّ  مكان قُل بالله  عليك أن تقُل لي  أين العنوان سألملم حروفي من على  رصيف  الكلمات أنسج بها عبارات حُبٍ وأنظم من الشعر أبيات وأزينها  بأكاليل الحُب وأرصعها  بازهى الوردات دعنا ننسى ما فات من هجر وندفن الماضي والآهات  ونلتقي على جسر الحُب نتعانق و نمارس أحلى الرقصات نبتسم و نضحك و نقفز في الهواء و نلاحق ألوان  الفراشات نجمع  قطرات المطر وحبات البرد  و نحلم  و نصنع بالحُب قُبُلات بالله عليك يا عاشقي... قُل لي ... قُل لي قول ... أين العنوان د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

دموعٌ بحدائق الورد..وحيد حسين عبدة

 دموعٌ بحدائق الورد لن أعتذرَ لعينيكِ الشاردتينِ وسأهديها من ثغرِ فؤادي ضحكاتي لن أتركَ دمعكِ في الخدِّ وحيداً فأنا بين الأهدابِ وجفنيكِ أواسيها أُمطركِ حباً أنزعُ أشواكَ الأحزانِ أهديكِ حنيني وبساتيناً من أحلامي غرامي سيغسلُ من نبضكِ آهاتكِ وسأسقي بجنونِ الحبِّ حدائقَ عينيكِ فمن بينِ جواهرِ ونفائسِ حواءَ أراقبكِ وأنفاسي بغفواتي والهذيانِ إن قالت كلماتكِ ارحل عني وغادر سأتجاهلها وأقرأُ من نظراتكِ صدقكِ آهٍ تأخذني شوقاً نحوكِ خطواتي وحروفُ عتابكِ تنزفُ تقتلني وغيابي قد أصمتُ عشقاً في هيبةِ غضبكِ لكن سأغازلُ تلكَ الأنثى بدلالٍ أحضنها ليتزيّنَ بجمالِ الألماسِ مبسمُ ثغركِ وكلُّ الأكوانِ تهتفُ تحلفُ وتنادي اسمكِ بقلمي : وحيد حسين 2026/7/6

ماذا بقي من الوطن..عبد السلام جمعة

 ماذا بقي من الوطن ........ جدائلهم في كل مكان  يقتلعون الزيتون  كي تختفي رمزيته يهدمون آثار أجدادنا يعتدون على أماكن العبادة يقتلون شبابا رفضوا الذل ببركة سلام الشجعان ........ إنهم يتجولون داخل المدن يقولون هنا لنا أمكنة للعبادة هنا أجدادنا لهم   قبور ومقامات  سوف نبنيها  و نقتلع كل منزل قربها ببركة سلام الشجعان وبركة من حملوا بطاقة كبار الشخصيات ........ ماذا بقي لنا من الوطن مترين لا أكثر وضاعت القدس والمقدسات ....... يصرخ الجاسوس والتاجر مشروعنا الوطني لن  نتنازل عنه لو بعد قرن وتبقى امتيازاتنا وتعيش بخير وظائفنا الوهمية الوزراء والأعيان وقيادات بحجم وطن و سفارات تزلزل كيان قبعاتهم وفي هذه الشعارات تقاسموا مع العدو موارد الوطن ........ سئمنا يا قادة الذل سنُبقي لكم ربطات العنق الفاخرة والسيارات الفارهة ونجبركم على رحيل تعودتم عليه ونبقى هنا فوق التراب تحت التراب سيان هنا القبلة الأولى هنا سوف نبقى   ........ بقلمي . الشاعر .عبدالسلام جمعة

حـنـيـن...محمد براي

 حنين بلسم الروح تكلمي... تبسمي فخيالك إختفى... أنسجي خيوط الشغف... لا تأسفي القلب اكتوى.. آه، عيناك كلها دفء... صحراءك سراب سوى... حزين، بعدك ألم... تناسيت بحور الهوى.. بالله عليك لما...  اكتفيت ثم انتهى... رأيتك ليلي ونهاري.. سألتك لما الجفا... گم همس السراب... وعاتبك الليل وبكى... كم تهنا في أهدابك... كم بحثنا عن الخطى.. ظالمة، أجيبي حتى.. تهيم الروح في المنى... ويكون الدمع عسلا... فلقياك، تشفي الأذى.. دعيني أرتوي من شذاك... لتكوني أنت أنا... براي محمد/الجزائر

مشاعر بريئة..الشاعر حليم محمود أبوالعيلة

 مشاعر بريئة بتحـسب  عُمرك  إزاي بالفـرحـة  ولا  بالأيـام تيجـي  نعدها  باليوم ونشـوف  هتطلع  كام نِعد  العُمر  ع السـبحة سنين محكومة إعدام خنقة طارحة كالتـوتة وحدوتة دروبها ظلام مـلتـوتة  بـرق  ورعـد   وعقل أحلامه انفصام بحر هايج  بدون مينا غـرقنـي  وانا  العـوام جرب نحسبهابالفرحة مفيش  فرحة للأيتام حُبي  يتيم  العواطف يا قلبي صبـحت ركام مشاعربريئة مسجونة مرايتي  وقلبي حطام فرحة  عُمــري  دقايق وحزن  أيامـي  أعوام بنحـلم  ف لغز  دنيتنا وأحلامنا تعيشها  لئام                   كلماتي الشاعر حليم محمود أبوالعيلة  مصر

يحدث ليلا خلف الأبواب المغلقة ..سحر محمد

 يحدث ليلا خلف الأبواب المغلقة  بعد زواج أولادي الثلاثة بقيت عايشة لوحدي ولأنهم بعيد عني ومنهم اللي مسافر برة مصر  ففكرت إني اأجر اوضة في الشقة لطالبة أو بنت مغتربة عن القاهرة واهي تكون ونس ليا في الشقة، نزلت إعلان ع الفيس فيه عنواني ورقم تليفوني، وبعد نزول الاعلان بدأ يجيلي رسايل من بنات كتير ، منهم بنت أول ما شفتها فكرتني ببنتي الصغيرة اللي توفت في حادثة وهي في الكلية فمترددتش وسكنتها فورا، البنت كان اسمها ليلى كانت من بلد صغيرة في الأرياف وجاية القاهرة تشتغل، حبيتها جدا وقربت منها وواحدة واحدة مش بس بقت ساكنة معايا ده انا كمان طلبت منها تاكل معايا لأني لاحظت انها بتجيب معاها اكل من برة كل يوم، وبقيت بسألها بتحب إيه واعمل الأكل اللي بتحبه، كان كل شيء طبيعي كل يوم ليلى تنزل شغلها الصبح ترجع ع الساعة ٧ نتغدا سوا ونقعد نرغي مع بعض عن شغلها ويومها لحد ما تنام. وفي يوم دخلت ليلى تنام ودخلت أنا اوضتي وقبل الفجر بساعة زي كل ليلة قومت عشان اتوضا واصلي القيام، لقيت في صوت غريب طالع من اوضة ليلى مفكرتش كتير وقولت يمكن تكون مشغلة فيلم ولا حاجة، بس الموضوع ده بقى بيتكرر كل ليلة، لح...

صرخة الكلمة في وجه الطغيان...أميرة محمد

 صرخة الكلمة في وجه الطغيان "أَيُّهَا الْحُضُورُ الْكَرِيمُ، فِي زَمَنٍ يَظُنُّ فِيهِ الْبَاطِلُ أَنَّ صَوْتَهُ هُوَ الْأَعْلَى، وَأَنَّ حُصُونَهُ مِنَ الْوَرَقِ قَادِرَةٌ عَلَى حَجْبِ شَمْسِ الْحَقِيقَةِ، تَظَلُّ الْكَلِمَةُ الْحُرَّةُ هِيَ الْإِعْصَارَ الَّذِي يُزَلْزِلُ عُرُوشَ الْأَوْهَامِ. مِن رَحِمِ الْوَجَعِ تُولَدُ الثَّوْرَاتُ، وَمِن مِدَادِ Tَّضْحِيَةِ تُكْتَبُ تَوَارِيخُ الْأُمَمِ الْحُرَّةِ الَّتِي لَا تَقْبَلُ الضَّيْمَ وَلَا تَرْتَضِي الْهَوَانَ. فَإِلَى كُلِّ مُتَمَسِّكٍ بِالْحَقِّ، وَإِلَى كُلِّ وَاثِقٍ بِفَجْرِ الْعَدَالَةِ وَإِنْ طَالَ لَيْلُ الظُّلْمِ.. نَنْصِتُ مَعاً إِلَى زَئِيرِ الْأَحْرَارِ، وَصَوْتِ الشُّعُوبِ الَّذِي لَا يَمُوتُ."  [قَصِيدَةُ: زَئِيرُ الأَحْرَارِ] صَوْتُ الشُّعُوبِ إِذَا أَوْدَى بِهِ الغَضَبُ يَقْتَلِعُ العَرْشَ لَا يُبْقِي وَلَا يَهَبُ يَا عَابِدَ الكُرْسِيِّ المَوْهُومِ فِي صَلَفٍ خَلْفَ الحُصُونِ غَداً يَلْتَفُّكَ اللَّهَبُ ظَنَّ الطُّغَاةُ بِأَنَّ القَهْرَ أَخْرَسَنَا وَأَنَّ لَيْلَ الأَسَى دَامَتْ لَهُ الحُجُبُ هَيْهَاتَ لِلْمَجْ...

أبـــي...بقلم أ. أطياف الخفاجي

 أبي، لقد علمتني أن اعلف النص من يدي، وأن أحسب خطواته بميزان الخوف والامتثال، لكنك لم تخبرني أن للكلمات حوافر تكسر صمت الحظيرة. تظن يا أبي أن القصيدة شاة تنتظر الشفرة، وأن القريحة لحم يقاس بالوزن والجدوى. لكنني، ابنتك التي رعتها البراري، اكتشفت أن اللغة ليست ذبيحة نهديها لرضاك، بل هي طفل يفطم عن صمتك، ويهرب من حدود قلمك ليحترف التيه. أنا لا أرعى نصوصا، أنا أطلق سراح أرواح حبستها في مسودات الحلال والحرام. حين أهش بعصاي على معاني، لا أطردها، بل أعلمها كيف تصطدم بجدران منطقك، كيف تتآكل زيتونة سطوتك، حتى تصير ثقوبها نايا يعزف حريتي في وجوه الريح. اليوم، لن أعتذر عن نص فر من قبضتك، ولا عن لغتي التي يفتديها الخيال كل حين بلغة لا تطعنها السكاكين. خذ أنت الزيتونة اليابسة، فقد صرت أنا الريح التي لا باب يغلق دونها، ولا حظيرة تتسع لجنوني. أطياف الخفاجي