المشاركات

موطن الأسرار...ا. سيف الدين علوي

 موطن الأسرار ليس ذا وجهكِ! لمَ تستبدلين النسخة الأصلَ  بهويّة ليست منك سيدتي " الجميلة "!؟ بين ظفريْن أجلْ.. إذ كيف لي أتَحَسّسُ  بالكلام الفذِّ وجهًا قابلا للنّضْو أو  للارتداء!؟    وكيف أنعتُ بالجميل ما لستُ أدريه  جميلا أم قبيحا أم عميقا أم كان خِلوا  منْ شَفَّةِ الإيحاء والمعنى؟!.. ألَمْ تجِدي المُحَيّا و التقاسيمَ الأصيلةَ   أم  تُرَى ضيّعْتِها عَمْدَا هناك: خلفَ  "نموذجٍ أوْفَى"  توهَّمْتِ اكتمالَهُ أو       جمالهْ؟! إذا لبستِ قناعَ الوجهِ مُقْترَضًا ومُفْترَضا  فلا ريبَ ارتديتِ رأسَ المرأةِ الأخرى   و عقلَ المرأة الأخرى  و زيّ المرأة الأخرى  و  روحَ المرأة الأخرى... عودي إليك و أدْرِكِيك .. و تَدارَكي قبل  امِّحاءِ!  لا تختفي ثانيةً هناك و راءَها.. هي لستِ أنتِ و لا أناك هي النظيرُ  لغيرِها!  لا تدخلي السِّرَّ المزيّفَ!  إنّما السّحرُ الأصيلُ ما أوحى به الوجهُ الأصيلُ! أريني وجهكِ المَحْضَ   فما الوجهُ الحقيقيُّ سوى انزلاقٍ ناعمٍ ...

حكايةُ جهاد (طالبةُ فلسطينية)..د. أسامه مصاروه

 حكايةُ جهاد (طالبةُ فلسطينية) "معْ أنَّ قلبي مؤمِنٌ بشعورِكِ، لا تخْرُجي أرجوكِ دونَ فطورِكِ؟" "مضطرّةٌ أمّي، أنا متأخِّرَةْ، لا أستطيعُ الانتظارَ فَمعْذِرةْ." "فلْتأخُذيهِ إذًا بدونِ مُمانعَةْ وتناوليهِ يا ابْنتي في الجامعةْ." "لِيَكُنْ أيا أغلى وأعظَمَ والِدَةْ"، "وبُنيَّتي أحلى وأجمَلُ قائِدةْ"، "أُمي أنا ما زِلْتُ طالبَةً هنا"، "وغدًا ستُصْبِحُ ابْنَتي شمسَ الدُنى"، "أمّي أنا مضْطَرَّةٌ لِوَداعِكِ"، "حَسَنًا وَلكنْ ارْجِعي بِمعادِكِ". كانتْ جِهادُ سعيدةً ذاكَ الصباحْ، وأَظُنّها ستطيرُ معْ ذاتِ الجناحْ. كانتْ فتاةً حُرّةً ومسالمةْ تهوى الهُدوءَ كما وتبدو حالمةْ، أمّا كطالبةٍ فكانتْ ناجحةْ، وَبِقوْلِها وَبلا نفاقٍ واضِحةْ. محبوبَةَ كانتْ ودائمةَ العَطاءْ، لا تقْبَلُ الإذلالَ إنْ طُلِبَ الفِداءْ. وطنيّةً كانتْ وليسَ فقطْ رِياءْ، فكثيرُنا لا يُحسنونَ سِوى الهُراءْ، في كلِّ صالونٍ تَرى العجبَ العُجابْ، وَإِذا دعا الداعي فحالًا انْسِحابْ. وطنٌ يباعُ ويُشترى لا بلْ ذِمَمْ، أَيَبيعُ أوطانًا سوى حُكْم...

فراشة صغيرة...حياة الجبوري

 مع كل هذا الضجيج وخيبات الأمل، هناك ركن هادئ ألجأ إليه في كل مرة لأعيد ترتيب الأمور وأستعيد طاقتي التي ذهبت  ركن يحتويني بكل الظروف يساندني يهمس لي بصوت خافت يبث في قلبي وروحي الطمأنينة وينسيني مرارة الأيام  يجعلني أبتسم في أشد الظروف  يبدل حزني بابتسامة  هو يعرف أني لست ممن يشتكي للآخرين دائمًا كان يقول لي تجردي من الكبرياء دعيني أراكِ كما أنتِ  قال لي ذات مرة   ما زلتِ تخفين وتحتفظين بأشيائكِ لوحدكِ ولا تسمحين لأحد أن يقترب منها أو يعبث بها ولكن أنا لست مثلهم أنا أقرأ الكلام وأرى الحزن في عينيكِ فهي تبوح بما لا يستطيع اللسان أن ينطقه  وقال لي أراكِ كالطفلة الصغيرة التي لا تود أن يلمس أحد ألعابها حتى أقرب الناس إليها طاغية بالتمسك بالأشياء التي تمتلكينها وتحبينها وتقدسينها وكأنها وطن وواجب علينا حمايته والدفاع عنه والقتال ويستحق أن نموت من أجله  وقال لي   أنتِ كفراشة صغيرة ألوانها زاهية تُسَرُّ الناظرين ولكن لا أحد يعلم أنه لو لمسها أحد ستكسر أجنحتها وربما تموت. حياة الجبوري

الأَفْضَلُ أَنْ أبقى هكذا....!!.قصة بقلم د. عبد الرحيم الشويلي

 قِصَّةٌ قَصِيرَة الأَفْضَلُ أَنْ أبقى هكذا....!!. كانَ الدُّكّانُ ضَيِّقًا، لكنَّهُ يَكفيهِ… هكذا كانَ يَقُول. الرُّفوفُ مُتلاصِقَة، والبَضائِعُ تَتَراكَمُ كأنَّها تَعتَذِرُ عَن قِلَّتِها، والزُّبائِنُ يَدخُلُونَ بِحَذَرٍ… وَيَخرُجُونَ أَسرَع. في المَساءِ، وَضَعَت زَوجَتُهُ كُوبَ الشَّاي أَمامَهُ، وقالَت: — “الدُّكّانُ الَّذي بِجانِبِكَ أَصبَحَ شاغِرًا… فُرصَةٌ لَنْ تَتَكَرَّر.” لَم يَرفَع رَأسَهُ: — “الخُطوَةُ الَّتي لا أَضمَنُ عَودَتَها… لا أَبدَأُها.” اقتَرَبَت أَكثَر: — “وأَنتَ تَضمَنُ البَقاءَ في مَكانِكَ مُنذُ عِشرينَ عامًا… ماذا تَغَيَّر؟” تَنَهَّدَ، كأنَّ السُّؤالَ قَديمٌ: — “عَلى الأَقَلّ… لَم أَخْسَر وَأَتَوَرَّط.” ابتَسَمَت ابتِسامةً خَفيفة، فيها شَيءٌ مِن التَّعَب: — “وأَحيانًا… الوُقوفُ الطَّويلُ يُشبِهُ السُّقوط.” في اليَومِ التّالي، وَقَفَ أَمامَ الدُّكّانِ المُجاوِر، نَظَرَ إلى المَساحَةِ الفارِغَة، تَخَيَّلَ الرُّفوفَ أَوسَع، والبَضائِعَ أَكثَر… والدَّخلَ أَكبَر. مَدَّ قَدَمَهُ خُطوَة… ثُمَّ سَحَبَها. عادَ إلى دُكّانِهِ، رَتَّبَ نَفسَ البَضاعَةِ، في نَفسِ الرُّفوف...

أغراب في مَرافِئُ السَّراب...سمير حفصاوي

 *أغراب في مَرافِئُ السَّراب... سَرابٌ يَمطّي خُيولَ الشَّفَقْ                 وَوَحشَةُ رُوحِي تَمادتْ غَرَقْ تَغُوصُ بِجَوْفِ مآسِيَّ عُمْراً                    وَنَايُ الحَزَانَى  يزيد الأَرَقْ يرمي فُؤادي بِكَمدِ الوُجودِ                  وَشَمْسي تَوَلَّتْ لِتَلْقى النَّفَقْ رَحِيلاً بَهِيماً...غُروباً دَمِيَّاً...                  يُوَدِّعُ فَجْراً مَضَى وٱحْتَرَقْ سَرابٌ يُسافِرُ نَحوَ السَّحابِ                  فيه  خُيول  تغطي   الأُفُقْ مُجَنَّحَةً مِثلَ طَيْرِ البُراقِ                 تَطِيرُ   بِشَوْقٍ   يَهُّزُ  الحَدَقْ غُبارُ اللَّيالي كَسَا نَاظِرَيَّ               وَأَتْرِبَة حاصَرَتْ ذَاك الشَّفَقْ أُجَدِّفُ عكسا لِعَصْف...

وردة من نار ..شعر مهدي الماجد

 وردة من نار  ٠ ٠ أنا لن أحجبك ِ عن  أفق ِ الجموع ِ  حابسا ً إياك ِ في قيد ٍ قنوع ِ    بل ترينَ السوقَ طرا ً وتأبينَ الرجوع ِ وتتيهينَ سحرا ً وجمالا عابقا ً غضا ً حلالا ً ودلالا آخذا ً منك ِ الفؤادَ فيه موفور المزايا معطيا ً إياك ِ قلبي أبيضٌا مثل المرايا واثقا ً إنيَ قطٌ ماشككتُ بك ِ بالحبل ِ إعتصمتُ وارى في مرآة ِ قلبكْ كم سعيدٌ هو حبكْ رائيا ً عينٌ لا تنامْ أنت ِتمضينَ تشقينَ الزحامْ  وأنا في قلبك ِ الورد ِ وحيدْ أرغدٌ في جوفك ِ الباهي سعيدْ وغدى يخبرك ِ قلبي فيك ِ ميعادي ولبي وردة ً ترتاحُ في عمق ِ شرياني وحبي لا تراها عينُ غيري  وردةً من نار ِ شبي , , ــــــــــــــــــــ مهدي الماجد

أتساءل...د. علي المنصوري

 اتساءل .. أين أنا ؟ .. مع من  أتواجد ؟ هل لازلت هنا ؟  أم أبتعدت هناك ؟  تساؤلات .. إنضاج لفكرة .. أنا في مكان ما .. بين حروفي أو مستوعبات دواوين .. في غرفتي .. في همساتي .. عند جداول اللقاء .. في أحزاني أو بين شجن الحروف أو بين خرافات عرافة .. بين صفحات سنيني .. أو تواريخ ولدت وتواريخ لم تلد  قد أكون بين فكي ليلٍ  أو عند سهوب نجوم مبتعدة  قد أكون أفتش بين أصوات حيرى عن ضحكات شاردة .. حقيقة لا أعلم .. أمتشرد أنا ! أم مندس أنا بين أحلام العابثين  دعونا نرتقي صهوات ليس لنا  ونستشير ليل ليس ليلنا  فهل لازلت أنا هنا ؟ أتسكع .. أتنقل .. أتشبث في رحيل واقع  أشرب من فم السهر  أستمع لغناء القمر  على ضفة جدول النحر  أسهر فجرا .. ألملم ما تبقى من حصاد عشقي وأرهن خارطة ودي بسموكِ  أجلس ساعات مستمع لصدى أحلامكِ  كأنني أستمع لطرب ما سبق  أم كلثوم .. عبد الحليم .. وشيء من قصائد نزار  من مذياع غادره التطور  هذا أنا .. الآن أجيبيني .. هل أنتِ هنا ؟ في خاتمي .. أو سوار ساعتي .. في كرسي الهزاز حيث تكون إقامتي...

القُدس جَريح ::د. عز الدين أبو صفية

 القُدس جَريح :: ،،،،،،،،،،،،،،،،، نسيوك !! أم تناسوك !!! ؟ أم على الرف وضعوك !!! ؟ يا قُدس فعلوا الفعلةَ وهربوا وراء أقنعتهم ولا يخجلون !!! فلا تخجل يا قُدس ولا تضع وشاح الخجل على وجهك وابقِ وشاح فلسطين  لا تتألم لفعلتهم النكراء فلن يُفلحوا وإن سعوا ألا تكن عروس عروبتهم فلا تحزن فشُهدؤك حاضرون وشاهدون فلا تُغلق أبواب أسوارك و لا تُسكت ٠٠ أذان مآذنك ولا أجراس كنائسك فعرسكَ قادمٌ وسِواركَ سيزين معصمكَ يُلْبِسهُ لك كل العاشقين لترابك وإن باعوك من باعوا الوطن  فلا تضع وشاح الخجل على وجهك ولا تحزن فالوطن مثلُك جريح !! هو الوطن المجروح يَبكى ويَبكينا وينوح وأصبح لا راحةً  فيه لنا نُكَفكِفَ دموعه بالوشاح الأسودِ الحزين سنبقى فى ربوعِه ولن نخونه ولن نبيعه كما فعل به  المتاجرون وسنمد جسورالمحبة الى غزة هاشم ونابلس وجنين ومن رفح إلى ناقورة فلسطين  وستُغرد طيور الفجر فى كل فضائها وسنزرع بيادرها قمحاً وزيتوناً وزعتراً و ورود وسنغزلُ بخيوط الأمل للمحبة دروب وسيغادر وجهك وشاح الخَجل فأنت الفجر وأنت الأمل وسيغطى وجوههم وشاح الخزي والعار وتخجل منهم كل الديار لن نهجرك...

لا حرام يدوم :::د. عز الدين أبو صفية

 قصة قصيرة ... لا حرام يدوم ::: نجحوا في سرقة البنك و وضعوا المبالغ التي سرقوها من البنك في حقيبة سفر كبيرة تتسع للمبلغ الكبير الذي تمكنوا من سرقته من البنك و هربوا بعد أن اتفقوا على ان يتفرقوا و يخفوا اثارهم عن عيون الناس و الشرطة ، كما انهم اتفقوا على ان تبقى الشنطة بالفلوس مع ( صقر ) زعيم العصابة و ان يخفيها بمعرفته على أن يلتقوا جميعا بعد اسبوع لياخذ كل واحد منهم نصيبه من المبلغ و لم يعلم احد اين اخفى صقر الشنطة و النقود التي أخذها وتوجه بها لأطراف الاحراش التي تقع على بعد خمسه كيلومترات عن قريته ، و قام بعمل حفرة و اخفى بها الشنطة  و وضع التراب عليها و انصرف .  كانوا جميعا يتلاقون كل اسبوعين بشكل غير جماعي يراقبون نشاط الشرطة الباحثة عن اللصوص و المبالغ المسروقة ، و كان نشاطهم يغطي معظم المنطقة و يحققون مع جميع سكان القرية ومع من يسكنوا حولها ، هذا بالإضافة  للصحف التي لم تنقطع بالكتابة عن السرقة ، مما جعلهم جميعا غير امنين لاسيما و ان كثيراً من الشبهات لسوابق سابقة كانت تدور حول بعضهم لذا تم التحفظ من قبل الشرطة على كلٍ من سليم و سلامة الاكثر اشتباها من قبل الش...

النفايات.......يوسف نعيم

 النفايات...............................................٢٠٢٥/٧/٢٣ 23/7/2025...........................يوسف نعيم __________________________________ رحلت عنا الفراشات واتتنا الصراصير ما من أمان ما من نصير أوبئة سحقتنا مرات اصابت المعايير بئسا للزمان بئسا للمصير امتصت منا السنوات أوقفت المحاذير تبا للامان لزمن حقير التجأنا الى الصلوات إبتهلنا للكبير نحو الأمان بتنا نستجير هذه هي حال البدايات لنشم العبير اجتزنا ،امتحان لننال ألأخير حال دنيانا و الحشرات تلسع و تطير اين الأمان؟ فهذا تبرير مجتمع موبوء بالتفاهات بمقته الكبير احرق الامنيات امات التدابير يا ويلنا ان غطت النفايات نومنا القرير لتدفن الايمان و ينتصر الشرير ليس افضل،، من الصلوات لليوم الأخير لنبذ الاحزان و حب ألقدير يوسف نعيم.........................................٢٠٢٥/٧/٢٣ 23/7/2025........................Yousif Neem