المشاركات

المسحراتي ::د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

 المسحراتي :: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يا مسرحاتي  يا غندور  لف في الشوارع والحارات لف ودور واقرع طبلك الساحر والمسحور وقول : اصحَ يا نايم وحد الدايم وما تظل طول  الليل نايم واعلم أن في السحور بركه وما تنساني  من السحور *****.   أذكر الله واعلم أن  رمضان كريم من ربٍ عليم اترك اليوم همك  وغمك واعتمد على الله ما بينفعك خالك ولا عمك صيامك وقيامك هما سندك *****.   أصحَ يا نايم  وحد الدايم وما تظلك واهم وهايم  أصحَ وقول  يا رب فرج همنا وكربنا واحمينا من ...  الغلاء والوباء و ابعد عنا ...  الحزن والبلاء وأعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادك ينجلي قلبك ويصفى فكرك ويدوم ذكر الله الواحد الأحد الفرد الصمد يدوم في عقلك *****.     أصح َيا نايم وحد الدايم  رمضان كريم وبكره في نفس  الميعاد جايين يا عاشقين الصوم والصايمين كل عام وانتم طيبين وبألف خير وسلام واعلم يا صايم أيام  رمضان  ما بدها كلام بدها عمل  وصلة أرحام  ومحبة و و ئام وفي الليل بدها  أعتكاف و قيام وفي النهار  بدها ...

لا تيأسْ… فالفجرُ آتٍ..شعر زيان معيلبي

 لا تيأسْ… فالفجرُ آتٍ لا تَيْأَسَنْ إِنَّ الشَّدَائِدَ سَاعَةٌ وَلَرُبَّمَا أَعْقَبْنَكَ الإِغْدَاقا وَاصْبِرْ فَإِنَّ الصَّبْرَ خَيْرُ سَلَاحِهِ مَنْ يَتَّقِ اللهَ العَلِيَّ يُلاقا سِرُّ السَّعَادَةِ أَنْ تَظُنَّ بِرَبِّكَ خَيْرًا وَتَرْجُو فَضْلَهُ الرَّزَّاقا مَا ضَاقَ عَبْدٌ بِالقَضَاءِ مُوَحِّدًا إِلَّا وَجَدْتَ لِضِيقِهِ إِطْلَاقا كَمْ مِحْنَةٍ نَزَلَتْ فَصَارَ خِتَامُهَا فَتْحًا يُبَدِّدُ فِي الدُّجَى الإِرْهَاقا وَازْرَعْ بِقَلْبِكَ صِدْقَ عَزْمٍ ثَابِتٍ تَجْنِ الثِّمَارَ وَتُدْرِكِ الآفَاقا وَاعْمَلْ لِدَارٍ لَا يَزُولُ نَعِيمُهَا وَاجْعَلْ إِلَى رِضْوَانِهِ الأَشْوَاقا وَاذْكُرْ بِأَنَّ المَوْتَ حَقٌّ ظَاهِرٌ فَتَزَوَّدِ التَّقْوَى وَدَعْ إِغْرَاقا.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

الحارس الذي يرى نفسه يُبحر..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 24 De Febrero Del 2026 ‎Título: **El vigía que se mira navegar** ‎ ‎En el hueso frontal se quiebra la noche y entra el mar, ‎un oleaje de obsidiana y espuma de mercurio. ‎El catalejo tiembla entre dedos que ya no son carne, ‎sino astillas de antiguos naufragios olvidados. ‎ ‎La luna no cuelga: respira dentro de la sien, ‎redonda llaga de plata que sangra constelaciones. ‎Tres mástiles crecen del lóbulo como nervios erguidos, ‎velas cosidas con retazos de sueños que no despertaron. ‎ ‎El faro late en la mandíbula, no para guiar barcos, ‎sino para alumbrar el rostro que aún no se reconoce. ‎Una gaviota cruza el parietal dejando estela de sal, ‎y la ola mayor lleva mi nombre escrito en cresta turquesa. ‎ ‎Miro con ojos que son bahías, con pupilas de marea alta, ‎y veo el bergantín avanzar hacia lo que fui antes de nacer. ‎Cada golpe de proa resuena en el hueso temporal, ‎cada estrella parpadea como promesa que nunc...

الرجل الذي يمشي على غبار الساعات..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 23 De Febrero Del 2026 ‎Titulo :  ‎**El Hombre que Camina por el Polvo de las Horas** ‎ ‎En el desierto donde el tiempo se derrama como miel ardiente, ‎un coloso de bronce y números romanos exhala su último siglo. ‎La arena sube en lugar de caer, trepa por el vidrio curvo del alma, ‎entierra retratos que todavía respiran bajo el ocaso de ámbar. ‎El caminante no tiene sombra porque él mismo es la sombra proyectada ‎por un sol que se niega a morir y se niega a nacer de nuevo. ‎Pisa esferas rotas, manecillas torcidas como venas abiertas, ‎y cada paso despierta un nombre que el viento ya había olvidado. ‎Nortron’s yace sepultado, promesa de futuros que nunca llegaron; ‎un abuelo sonríe eternamente desde el marco torcido y arenoso. ‎Una madre abraza a niños que ya no son niños ni serán nunca más. ‎El bulbo superior contiene el porvenir; el inferior, todos los adioses. ‎Pájaros huyen del XII que se deshace en pol...

المنارة التي تلتهم الليل..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 22 De Febrero Del 2026 ‎Titulo : **El Faro que Devora la Noche** ‎ ‎En el vértice donde el cielo se quiebra ‎un faro azul respira como un dios herido. ‎Su luz no guía: lacera, ‎corta la tiniebla con bisturí de aurora líquida. ‎ ‎La escalera de piedra sube hacia lo imposible, ‎cada peldaño guarda el eco de un naufragio distinto, ‎huellas que no pisan pies, sino despedidas. ‎El viento lame nombres que ya nadie pronuncia. ‎ ‎Arriba, la linterna arde con fiebre de cometa, ‎gira, gira, como un ojo que se niega a parpadear, ‎buscando en el abismo negro ‎el único rostro que aún merece ser salvado. ‎ ‎Abajo, las casas se apiñan como niños asustados, ‎techos rotos, ventanas ciegas, ‎y sin embargo arden pequeñas lámparas de aceite ‎en honor al faro que nunca las mira. ‎ ‎La espuma trepa por las rocas como manos dementes ‎queriendo alcanzar la torre, ‎pero el faro las rechaza con desprecio de rey antiguo ‎y las devuelve al...

قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ رَغْمَ أَنْفِكَ يَا كُونْفُوشِيُوس!...د. عبد الرحيم الشويلي!

 «الحَيَاةُ بَسِيطَةٌ، نَحْنُ مَنْ نَجْعَلُهَا مُعَقَّدَةً.» — كونفوشيوس قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ رَغْمَ أَنْفِكَ يَا كُونْفُوشِيُوس!!. عِنْدَ انْبِثَاقِ الصَّبَاحِ، عَقَدَ العَزْمَ عَلَى أَنْ يَخُوضَ يَوْمًا نَقِيًّا مِنْ كُلِّ تَعْقِيدٍ؛يَوْمًا تُدَارُ سَاعَاتُهُ بِقَهْوَةٍ هَادِئَةٍ، وَشُرْفَةٍ صَامِتَةٍ، وَنَفْسٍ لَا تُجَادِلُ العَالَمَ. لَا أَخْبَارَ، لَا سِيَاسَةَ، لَاتَحْلِيلَاتٍ لِنِهَايَةِ الكَوْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ. أَمْسَكَ هَاتِفَهُ لِيُغْلِقَهُ نِهَائِيًّا… فَظَهَرَ إِشْعَارٌ: «يُرْجَى تَحْدِيثُ النِّظَامِ قَبْلَ إِيقَافِ الجِهَازِ.» تَنَهَّدَ. قَالَ: لَا بَأْسَ… سَأُحَدِّثُهُ ثُمَّ أُطْفِئُهُ. فَجَاءَهُ إِشْعَارٌ آخَرُ: «يَتَعَذَّرُ التَّحْدِيثُ لِعَدَمِ وُجُودِ مَسَاحَةٍ كَافِيَةٍ.» حَذَفَ صُوَرًا، مَسَحَ ذِكْرَيَاتٍ، أَزَالَ أَصْدِقَاءَ افْتِرَاضِيِّينَ لَا يَعْرِفُهُمْ… وَعِنْدَمَا انْتَهَى، ظَهَرَ لَهُ: «يُرْجَى إِعَادَةُ التَّشْغِيلِ.» أَعَادَ التَّشْغِيلَ. فَطُلِبَ مِنْهُ إِدْخَالُ كَلِمَةِ مُرُورٍ جَدِيدَةٍ تَحْتَوِي عَلَى: حَرْفٍ كَبِيرٍ، وَآخَرَ صَغِيرٍ، وَرَمْزٍ، وَ...

أن لا نخون المعنى/ عمران قاسم المحاميد

 أن لا نخون المعنى/ عمران قاسم المحاميد آه يا وطني الغائر في صدري، كجذرٍ يلتفّ تحت الحجر، يئنّ إذا لمسته الريح، ولا يطلب النجاة لأن النجاة وعدٌ يتأخّر. المقابر لا تنام، هي مدارسُ صمتٍ تعلّم الذاكرة أن ترى في الظلّ ما تعجز النهارات عن قوله، وحين أمرّ بها تدلّني العظام على طريقٍ يمرّ بين خفقات القلب وصمتٍ طويل علّم الكلام كيف يبقى، لكنّه أضاع المعنى. نمشي… ولا يمشي الطريق بنا، كأن الأرض اختبرت صبرها في أقدام الأحرار، فنحمل الأمل كجرحٍ نبيل، كشمعةٍ تعرف أن الريح جزءٌ من الضوء. الوطن لا يحصي الناس، هو يعرفهم، يعرفهم من أثر الكفّ على باب الليل، فإن مُحي عاد نقشًا في الجدار، لأن الذاكرة لا تموت إذا أُحبّت. وكان في البلاد صوتٌ، حين ضاق الهواء فتح للنهار نافذة، صوتٌ خرج من الحناجر لا ليقود بل ليُذكّر أن الغناء أسبق من الانكسار  وأن الاسم عبد الباسط الساروت لم يكن حنجرةً فقط، بل امتحانًا لقدرة الليل على الإصغاء. وكان في البلاد طفلٌ، كُسرت الساعة في معصمه، فكبر الزمن فجأة، لم يبكِ، بل أعاد للدمع معناه، حين صار الاسم حمزة الخطيب مرادفًا لبراءةٍ لم تجد اعتذارها، فمشت خفيفةً في ذاكرة العال...

مناجاة العبور: بوح الصيام في مرآة السنين..د. محمد شعوفي

 مناجاة العبور: بوح الصيام في مرآة السنين   في حضرة الصيام، حيث يصفو القلب وتلين الروح، تبدأ رحلة العبور.   ما أشدَّ غربة الشعور حين تباغتنا شمس صباحٍ غامض من صباحات العمر.   أستيقظُ فأجدني وقد عبرتُ بوابات الثلاثين، ثم الأربعين، ثم بخطىً متسارعة اقتحمتُ عتبة الخمسين.   كأنَّ دهراً كاملاً قد انقضى بين إغماضة عينٍ وانتباهتها.   فأين ذهبت تلك السنون؟   في خلوة هذا اليوم السابع من رمضان، تتوقف الدنيا عن صخبها لتفسح مجالاً للروح كي تهمس.   أشعرُ اليوم أنَّ الزمن ليس ذلك الخط المستقيم الذي توهمناه في شبابنا.   إنه دائرة تدور بنا، لنعود بعد طول شتات إلى نقطة البدء:  إلى ذواتنا التي أهملناها طويلاً.   هل كان الصيام إلا محطة لاسترداد ما فقدناه من أنفسنا؟   أتأملُ وجهي في المرآة، فأرى السنين قد مرّت كريح عاصفة.   لم تترك وراءها إلا تجاعيد رقيقة نحتتها الأيام في زوايا العين، وشيبي الذي غطّى الرأس كثلجٍ هادئ يذكرني بأن الوقت لا ينتظر أحداً.   والساعة المعلقة فوق الجدار ...

شموع الحرية ...أ. معز ماني

 شموع الحرية  ... في ليلة وردية .. بين الظلال الخفية تتلألأ الشموع الذهبية تنير دروبا منسية .. عيد ميلاد يمضي صامتا بين ذكريات أبدية .. وأعوام مرت كالموج  سكنت زوايا السرمدية .. أيام تقف أمامنا تحدق في أعين الدهشة وأخرى ذابت كسراب محتها رياح القسوة الوحشية .. ربيع العمر قد رحل تاركا خلفه رؤى مجهدة وأحلاما كنا نظنها في الأفق أبدية .. العام صار مخيفا  والحقائق مسألة نسبية .. كل شيء بات خدعة  في حرب مصالح همجيّة .. والمفرمة دائرة لا تعرف  توقفا أو رحمة يساق فيها الأبرياء لمصائر عبثية .. قراءة بلا تفكير  أصوات تردّد ما يملى لغة استلاب إعلامية ..  تسلب الروح والهوية للغرباء أنين أشواق  ترحل مع الريح كأغنية .. وفي الوطن بحر من الأحزان ومراكب موت قسرية .. أمل مفقود يتعثر في الدروب المعتمة والهزيمة باتت لغة الأغلبية .. يبحثون عن نور الشمس في بلاد سجرت بالعتمة الأزلية .. لكن الشموع لا تزال تضيء  تقاوم جدران العبودية .. لكل مناسبة شموع تحترق شوقا للحرية .. نحن الذين نؤمن بها  حتى وإن كانت وهمية .. نضحك على كل شيء  وننثر على الدرب  و...

جيلٌ يصنع الفرق: كيف ننظّم وقتنا في رمضان...أ. ورود نبيل

 جيلٌ يصنع الفرق: كيف ننظّم وقتنا في رمضان دون أن يتحوّل الشّهر إلى خمول؟ يأتي اليوم الشباب ليذكّرنا بأن الأمم لا تتقدم بالأعمار، بل بالعقول والهمم؛ فالشباب ليسوا مرحلةً زمنية بقدر ما هم حالةُ وعيٍ وقدرةٍ على صناعة الفرق، وحين يحلّ شهر رمضان، تتضاعف المسؤولية؛ لأنّ هذا الشهر يحمل طاقةً روحية هائلة، لكنها قد تتحول – إن غاب الوعي – إلى حالة من الكسل المؤقت المؤجَّل باسم التعب والصيام. رمضان في جوهره ليس شهر انسحاب من الحياة، بل شهر إعادة ترتيبها، الصيام ليس دعوةً لإيقاف العجلة، بل تدريبٌ عملي على ضبط النفس، وتنظيم الإيقاع الداخلي للإنسان، ومن يفهم فلسفة الصوم يدرك أنه مدرسة انضباط يومي، تبدأ مع الفجر حين ينتصر المرء على نومه، وتستمر حتى المساء حين ينتصر على رغباته. المشكلة ليست في قلة الطاقة، بل في سوء إدارتها، كثيرون يربطون رمضان بالخمول لأنهم لم يعيدوا تشكيل يومهم بما يتناسب مع طبيعته، الشاب الذي يريد أن يصنع فرقًا لا يترك يومه للظروف، بل يخطط له بوعي، ساعات التركيز في أوقات النشاط، والمهام الثقيلة حين يكون الذهن صافيًا، ووقت للعبادة لا يُؤجَّل إلى آخر الليل حيث تتراكم الأعذار. تنظ...