متعة القتل مجازا..أ. سيف الدين علوي
متعة القتل مجازا أو ما تزالون أحياء؟! اليوم أطلق عليكم وابلا من الامتعاض والتهكّم أصفّكُم و أصَفّيكمْ.. جاهزون لا ريب لفعل عظيم. اليوم أتسلّى بموتكم بفرحٍ مريض! لا تخمّنوا أنّني أكنّ لكم كرها مجانيّا.. مخطئون أن تظنوا مجانيّة فعل نادر و مخطئون ألاّ تؤمنوا برحمتي! الصّواب وجود زيجة بين الكراهية والرحمة.. يبدو ذاك شاذّا!! هَبُوا أنّه كذلك.. منعش أن تولد الرحمة من رحم الكرْه! و أكثر إنعاشا أن ينجرّ عنهما قتْلٌ جليل. تهيّأوا.. على مِسنّ البلاغة أشحذ الكلامَ اللامعَ.. لامعا يغدو جمالُ القول.. لذيذا يغدو القتلُ. الصورة الأولى.. الغرّ الحقير فذّ تأكله نفسُهُ و يعَضّه الاعتداد و العُجْبُ أعددتُ لك قتْلةً عظيمة موجزة جديرة بثرثرتك.. تحت اللغة أنت، في حيّز المَحْو.. ترقص فوقك الممحاةُ و بغنجٍ تتزلّج : صهْ! تحرقُ " صه" حنجرتَكَ، و تُلحدك في الصّمت حتّى و إنْ أمعنتَ في الضوضاء فقد غدَوتَ في عِداد البُكْم.. كُسِرتْ سَوْرتُك. الصورة الأخرى.. امرأة لا تن...