المشاركات

لكِ وحدِك...شعر توفيق السلمان

 لكِ وحدِك أنا كلي ... لك وحدكْ وما عندي سوى ودكْ فيا ليت الذي  عندي أراه ُ بعض  ما عندكْ أنا جئت  إلى.  الدنيا لكي أحياها  في وجدكْ وأرعى حسنك  فيها إلى ما طال بي عهدكْ وأقسمت  لك  فيها بأن ﻻ أهوى  من بعدك فما أذنبت  في  امري وﻻ أخلفت في وعدك توفيق السلمان

أيام من رحم الأزمان.....ناصر أبو النضر

 أيام من رحم الأزمان... ماذا لو لم يجعل  الله الإنسان خليفة في أرضه وعلم آدم كل الأسماء وفضله على كل المخلوقات والأكوان وخلق من ضلعه حواء مصدر للألفة والشراكة والتحنان وجعلها له الحماية والأمان ثم أنزل الرسالات الشفوية والمكتوبة على الأنبياء والرسل الكرام  وجعلهم مبشرين ومنذرين  لبني الإنسان  من عصر سيدنانوح يليه سيدنا إبراهيم حتى  حتى عصر موسى وعيسى وجعل لحكمة خلق النمرود وفرعون وهامان  ليكون هناك خيار بين الخير والشر وختم الرسالات برسولنا  محمد الرسول وجعله يتيم أمي صادق وأمين وأسري به وكانت رحلة الإسراء والمعراج دروس علم وشواهد فآراه الآية الكبرى  وأمره بالهجرة للمدينة لتكون مركز لنشر الرسالة لتكون عالمية ونكون خير أمة أخرجت للناس وتحول الظلام في كل العالم بث الله  لنا سيدنا محمد نوراونبراسا  وخصه بالشفاعة لنا ولكل الأمم  فحمدا لله أن أعزنا الله بالإسلام لنكون في أمان بشفاعة  الرسول أمام الديان. اللهم صل على من هاجر وغير المكان لمكان بإرادة الرحيم الرحمن.

أتغرقُ بالجوى..مطلع قصيدة للشاعر عبدلي فتيحة

 أتغرقُ بالجوى والوجد جمرا وتبحرُ في سفينِ العمرِ مُرًّا وتتلو حزنَكَ الدامي بوِردٍ كأنَّ الشجوَ في الأرواحِ جمرا وتقتاتُ على بعضِ الفتاتِ         فنفسك ترتجي للودّ قطرًا وتشحتُ بعضَ فضلاتِ الهناءِ وتقتنصُ الهوى لتموتَ قهرًا أتدري أنَّ أوراقًا تُجافي غصونًا عانقتْ مأواها دهرًا فما بالُ الخنوع علاكَ دومًا كأنَّكَ في الغيابِ تعيشُ عمرًا تعالَ و خطَّ دربَكَ في الوجودِ  وآمنْ أنَّ بعدَ العُسر يُسرا وكنْ جبلا إذا اشتدّت خطوبٌ فمَن سامَ العُلا يزدادُ فخرًا  تنفَّسْ كالصُّهارةِ كنْ حميمًا بخدِّ الأرضِ قد شيَّدتَ صخرًا عبدلي فتيحة

يزهو القصيدُ إذا ذكرتُ محمّدا..شعر عائدة قبّاني

 ⁨ يزهو القصيدُ إذا ذكرتُ محمّدا والحرفُ مؤتلِقُ البهاءِ إذا شدا هذي الرياضُ شذاً تضوعُ زهورُها والوردُ راقص عودَ غصينٍ أغيدا نورٌ يُعانقُ ذي الحياةِ بذكرِهِ والطيرُ يهفو للوجودِ مُغرّدا كلٌّ يُسبّحُ للإلهِ بحمدِهِ يتلو منَ الصلواتِ وِرداً ردّدا صلى عليكَ الله يا خير الورى ما عادَ يومٌ في الحياةِ وجُدّدا يامنْ بُعثتَ لنا بشيراً هادياً نوراً على نورٍ يفيضُ على المدى كم منْ بلاءٍ ذاق قلبكَ سيدي لتفوز أمّتُنا بدينٍ خُلّدا تسمو على الدنيا بعزّةِ دينها وتسوسُ أقواماً وتقطفُ سؤدُدا يا يومَ هجرتِهِ العظيمِ وهبْتَنا فجراً جميلا ذي الحياةِ لنا هدى منْ يومها بَسُمَ الزّمانُ لنا رضا وتمايسَ  النصرُ الجميلُ مُردّدا اللهُ أكبرُ منْ قُريشَ وأهلِها اللهُ أكبرُ منْ غياماتِ العِدا وعدَ الإلهُ حبيبهُ نصْراً ……. وفى صدقَ الإلهُ وليسَ يُخلفُ موعِدا ياهجرةً واستْ وداوتْ جرحَهُ    أهدتْ إليهِ محبّةً قطرَ النّدى أهلاً .. صحاباً .. إخوةً في حضنِهم وجدَ الأمانَ ونصرُهمْ كمْ أسعدا أنصارُ يثربَ خيرُ أنصارِ الدُّنا بفدائِهم صرحُ الخلافَةِ شُيِّدا نورُ الرّسالةِ عمَّ أرجاءَ الفضا وتلاوةُ القرآنِ...

معارضة ..كلمات الشاعر / زائد سلطان إسماعيل الشغدري

 "همسَ إليَّ أستاذي، صاحبُ البيانِ المُعذَّبِ والشاعرُ الكبير (رفيق جعيلة السليماني)، في أوانٍ تكشَّفَ فيه الوجدُ عن سرائرِه، فانبجسَ من ينبوعِ روحِه هذا النشيدُ الذي تَخضَّبَ بنجيعِ الروحِ وشَذَا الخفوق." اغيثيني أيا حُباً  يُغَذّى من شراييني ورويني فما عادت عيونُ الأرضِ ترويني حياتي كُلُها موجٌ فأنتِ الروحُ تُحييني وعُمري جِدُهُ عَبَثٌ فلا مجْدٌ يُعَزيني وَقَفتُ لِحُسّنِكُمْ قَلَمي وَأوراقي دَواويني تعالي فاقرأي نبضي حُروفُ الشوقِ تكويني أغيثيني أيا سُحُباً  مِن الأشواقِ تُشجيني ويا عَبَقاً مِنَ الأزهارِ عٓطْرُ شذاكِ يُزكيني سَقِيمٌ أشتكي أَلَماً وَليس الطِبُّ يشفيني ولكْن نظرَةٌ مِنها عَنِ الأجَواءِ تُزهيني كلمات: رفيق سليمان جعيلة "السليماني" "فعارضتُها والنفسُ مُثقَلةٌ بإرثِ النغمِ وعظمةِ المُثل، ثم أردفتُ ولا منطقَ لي إلا ارتعاشةُ حرفٍ وخفقةُ جَنان، قائلاً من مَسرَى الوفاءِ ومَجرَى العِشقِ ما يَليقُ بمَقامِ المُعلِّم." دَعِي الشَّوْقَ الَّذِي يَسْرِي بِنَبْضِ الْقَلْبِ يُدْنِينِي . وَكُونِي النُّورَ فِي دَرْبِي إِذَا الدَّيْجُورُ يَطْوِينِي . فمَا بَ...

ربيع الشوق...كلمات محمد براي

 ربيع الشوق شَذَى عِطْركِ يَأْسِرُنِي... فِي ثَنَايَاكِ مُعَذَّبٌ... لُقْيَا الحَبِيبِ شِفَاءٌ... أَيْنَ أَنْتِ... يَا زَهْرَ الأُقْحُوَانِ... يَا دِفْءَ الأَوْطَانِ... بِكِ يَكُونُ الصَّبَاحُ... تُشْرِقُ شَمْسُ الأَمَانِي... لِتُغَنِّي لِكُلِّ حُلْمٍ... سَامرَهُ قَمَرُ الـهَوَى... تَحْتَ نُجُومِ الأَسْرَارِ... دَعِينَا نَلْتَقِي... نُسَابِقُ الرِّيحَ... نَعْتَرِفُ... نَتَكَلَّمُ... نَبْحَثُ عَنْ ذَاتِنَا... أَنْتِ كُلُّ الـحُرُوف... كُلُّ الـمَعَانِي... أَنْتِ يَاقُوتُ الرُّوحِ... مِنْ أَجْلِكِ نَغُوصُ... فِي بَحْرِ الـهُيَام... نَتَسَامَرُ... نُغَنِّي لِلسَّمَاءِ... نَرْجُو اللِّقَاءَ... لِتَتَآلَفَ الكَلِمَات... وَنَنْسجَ مِنْهَا... خُيُوطَ النَّقَاء... وَنَرْسُمَ البَقَاء... فِي زَمَنِ السُّكُوت... اليَوْمَ أَخِلَّاءُ... وَغَدًا أَعْدَاءُ... دَامَ الوَفَاءُ... يَحْتَضِنُ الأَحِبَّاء... براي محمد/الجزائر

أزهار الرياض ...شعر محمد أسعد التميمي

 أزهار الرياض في أسماء بعض الدوابّ المختلط سواد لونها بالبياض! و(أبـلـق) لـلـحصان نـقـول لـمّـا بـه اخـتلط الـبياض مع السواد و(أَخْـرَجُ) قـل لـتيسٍ فـيه هذا و(أمـلـح) لـلـكبوش بــه نـنادي و(أبـقـع) لـلـغراب نـقـول أيـضا وثـورٌ (أشـيهُ) اسـتمعوا مرادي و(أرقــط) قــل أخـيّ لأفـعوان و(رقطاء) الدجاجة في اعتداد فــهـذي سـبـعة جــاءت بـنـظمٍ أقـدّمـهـا لــمـن حـفـظوا ودادي وأســـأل ربــنـا الـرحـمـا عـلـمـآ بــه نـبـقى عـلـى درب الـرشـاد وأخـتـم ذا الـنظام بـحمد ربـي يـكـون الـذخر لـي يـوم الـمعاد صـــــلاة الله بـتـلـوهـا ســــلام عــلـى مـخـتـارنا خــيـر الـعـباد مــحــمـد الــنــبـي وآل بـــيــت وأصــحـاب لـــه أهــل اجـتـهاد ومــن تـبعوا بـإحسان وجـاؤوا بـــحـــب والـــتــزام وانــقــيـاد كتبه محمّد أسعد التميمي القدس فلسطين.

عَيْنَاهَا..سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم : عَيْنَاهَا  لا تَخْرُجِي من عَينَيَّ و مِن هَذَا اللِقَاء ... فالسِحرُ في عَينَيكِ يَحْكِي الكَثِيْر و السِّرُ فِي عَينَيكِ مِفْتَاحُ السماء ... فَدَعِينِيَ أَنتَشِيَ و فِيْهِمَا أَكْثَرُ أَبحَثُ عَنْ مَزيد ... لا تَقولي لِحَالِمٍ يُشْبِهُنِيَ : أَمَا اكتَفيت !؟ في هذا الْجَلَالِ أصيرُكِ أَنْتِ ، و أَصِيْرُ ما أُرِيْد ... فهَذِهِ اللحظَةُ الكُبْرَى تُعِيْدُ تَرتِيبِي تُهَادِنُ الفَوضَى فِي ثَنَايَا الرُوح و تُشَظِيْنِيَ وَزْنًا و قَافِيَةََ البَحْرِ المَدِيْد ... و تُعِيْدُ سُكْنَايَ بَيْنَ الحُرُوفِ قَصَيدَةً  ، تُغَنِيْهَا البَلابِل فَلتَسْتَعِض بِنُخاعِيَ الشَوكِيِّ عن الكَمَنْجَة فَلَا تََقُولِي : أَمَا اكْتََفَيْت ؟ فَهذِهِ اللَّحْظَةُ قَدْ تَطُولُ و قَد تَطُولُ ؛ فَمَا اكْتَفَيْت تَزْرَعُنِيَ نَرْجِسَةً فِي قُلُوبِ العَاشِقِيْنَ هذا الشِتاء ... فَهَل تَعْرِفِيْنَ وَقتَذَاكَ بَِأنَّنِيَ صِرتُ لِعَيْنَيكِ النَشِيْد ... و فِي عَيْنَيكِ صَمْتًا حَبَّذَا أُقتَل  و فِيهُِمَا أُخْلَقُ مِن جَدِيْد ... فانتَظريني طوي...

جميلة الباحات البحر : الكامل..شعر عائدة. قبّاني

 جميلة الباحات البحر : الكامل .-.-.-.-.-.-..-.-.- أجميلةَ الباحاتِ ياقمْراءُ يا شمسَ صبحٍ نورُها وضّاءُ وقبابُكُ الزُّهرُ التي شمختْ كما نجمٌ تطاولَ فاحتوتهُ سماءُ إنّي المُتيّمُ يا حبيبةُ فارفقي ضمّي إليكِ الرّوحَ يا حسناءُ فالقلبُ من مضِّ الجراحِ  معلّلٌ منْ سُقْمِهِ فتكتْ بهِ الأدواء وكريشةٍ في قلبِ إعصارٍ بدتْ مسلوبَةً عصفتْ بها الأنواءُ تاهتْ هناك على مفارقِ بأسها حتى انطوى يهوي بها الإعياء حار الطبيبُ بما ألمّ بخافقي فبراهُ سُقْمٌ مضّ روحي الداءُ سجعتْ حمائمُ موطني في نوحِها شجنٌ أقضّ مضاجعي ودُعاءُ سالتْ جراحُ الروحِ منّي أحرفاً وانثالَ نبضُ القلبِ ذاكَ وفاءُ في وصفِ من أهوى تفنّنَ ما اكتفى ما كان يكفي ما حكى الشعراءُ فتمايستْ قببي على كتف المسا تاهتْ على الدنيا وفاضَ سناءُ وكروضةٍ غنّاءَ جادتْ بالبَها نثرتْ ورودَ تضوّعَتْ أشذاءُ وتوهّجتْ منها القبابُ كدرّةٍ وقتَ الضّحى تختالُ كيف تشاءُ قولي بربّكِ كيف أسلو ذا البَها وهو الشفاءُ لمهجتي ورُواءُ ربّاهُ عجّل يا عزيز بردّها  أنتَ المغيثُ ولا سواكَ رجاءُ عائدة قبّاني

عدم التضرع..شعر كمال الدين حسين القاضي

 عدم التضرع كَمْ كُنْتَ تَشْكُو دونَ أيّ تَضَرَّعٍ للهِ عِنْدَ مَصَاعِبِ الأزماتِ فَمُنعْتْ منْ حظِّ القبولِ ورحمةٍ منْ ربِّ عرشٍ مالكِ السمواتِ إنْ كُنْتَ تبغي منْ إلهكَ نظرةً فيها الإجابةُمنْ جميلِ هباتِ أخْلصْ ضَمِيركَ للإلهِ تعبداً في كلِّ أوْقاتٍ وكلِّ صلاةِ فاز الملح إلى الكريم توسَّلًا بنعيمِ خيرٍ جامعِ البركاتِ لم يبق من دنيا الحياة منافعًا إلاَّ الجميلَ وحزمةَ الحسناتِ   أينَ القصور الشاهقات وسلطة عِنْدَ الرحيلِ إلى ثرى الحفراتِ بقلم كمال الدين حسين القاضي