المشاركات

لله البقاء والدوام..بقلم.. فريجات عبد الحميد

 .. لله البقاء والدوام.. تَمُرُ بِنا السَاعَات صَــــــوبَ النِهـــايّات   ونَمُرُ علىّ القُبُور مُرُورَ الكِـــــــــــــرامِ   ونُدَلِس الواجِهات بمساحيق الخــلود    ويترصدنا الموت ولله البقاء والدوام   هي هكذا الدنيا وذاك حالهــــــــــــــا   إن ما حلت لك باغتتك سهامـــــــــها   يغريك بالحسن البديع جمالهـــــــــــا   والنفس تغـــــــرق في ملذات هواها   وقد دنت آجالها وقد دنت آجالـــــها   هي هكذا الدنيا وهذا حالهــــــــــــــا بقلمي.. فريجات عبد الحميد  العلنــــــــــــدي الجزائري 🇩🇿

ثالوث الرفيق: ...د. محمد شعوفي

 ثالوث الرفيق:  في زحام العمر وضجيج العابرين، يمرّ بالمرء أناس كثر، يشاركونه المأكل أو المجلس أو عابر الحديث.  لكن ما أقلّ أولئك الذين يتركون في تلافيف الروح أثراً يستحق أن يُحفظ في الذاكرة ويُصان في سويداء القلب. ومع امتداد السنين وتراكم التجارب، لم تعد رحلة الحياة في نظري تُقاس بطول المسافة، ولا بعدد المحطات التي أعبرها.  بل بنوعية من يسير إلى جواري، ويمنح المسير معنى، ويجعل للخطوات غاية، وللتعب أملًا، وللوصول طعمًا. لقد علّمتني الأيام أن الإنسان لا يحمل وحده حصيلة ما أنجزه في دنياه، وإنما يحمل أيضاً أثر من رافقهم، وتأثير من عاش بينهم.  فالعلاقات ليست مجرد ترف اجتماعي، بل هي هندسة غير مرئية لصناعة الذات وتوجيه المصير.  فالصحبة الحقيقية ليست لقاءً عابراً فرضته الظروف، ولا مجاورةً مؤقتة أملتها المصالح.  بل هي امتزاج قيم، وتلاقي أرواح، وتبادل أثرٍ خفيّ يصنع في النفس ملامحها، ويترك في القلب ما يبقى حياً بعد انقضاء الأيام.  ولقد وقفت غير مرةٍ في خلواتي أسأل نفسي متسائلاً:  ما أثمن ما يمكن أن يقتنيه الإنسان في هذه الرحلة القصيرة؟  أهو المال ...

كيف اصبر على البعاد...سعد عبد الله تاية

 كيف اصبر على البعاد وأنت لعيوني النظر  وسؤالي عنك يكون  ومن غيابك قلبي  انفطر  يقتلني الشوق والأسى  رفيقي من غيابك  والهجر  وتبقي بقلبي ونبضه  وأنت له أغلى البشر  فيك صمتي ونطقي  وبك افرح وأسر  منى تؤوب وتراك عيوني  وبك القلب يجبر  ففي حضورك أنثر الورد  وتبقى أغلى البشر  بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

نداء إلى الحبيبة بقلم أ. حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي  نداء إلى الحبيبة تعالي نغلُّ بعبِّ الخيالْ وعطرِ الأماني وزهرِ الوصالْ تعالي نكسِّرُ شوكَ النَّواهي نعيشُ كطفلينِ بين الظلالْ *** تعالَي لننسى ضلالَ القيودِ وزيفَ الطقوسِ وجورَ الحدودِ نحطِّمُ وهمَ خرافاتِ جهلٍ تهاوى ...فسالتْ مياهُ السُّدودِ *** تعالَي لنروي صحارى هوانا بدمعِ الوفاءِ وخمرِ لقانا ونغزلُ من دندناتِ الضِّياءِ نسيجَ كويخٍ يضمُّ كلانا *** ففيهِ نعيشُ طقوسَ الغرامِ بدفءِ الشعورِ وحرِّ الهُيامِ وننزعُ عنا بريقَ النِّفاقِ فنحيا ونهنا بخِدرِ الوئامِ *** إليكِ أنادي فلبِّي النِّداءْ وطيري وحطِّي بحضِ الوفاءْ فكوخي يئنُّ حنيناً وشوقاً وقلبي يتوقُ لهذا اللقاءْ نداء إلى الحبيبة  حكمت نايف خولي  من قبلي أنا كاتبها  من ديواني وراء الأفق المسحور ممالك النرجس  @الجميع عرض أقل

نبضات قلب..د. ناجي ناصيف

 نبضات قلب عانقت ضوء الفجر مع النجمات ورجوت الله تحقيق الأمنيات  علني احبك من خيوط الليل تباشير الصباح  واكتب في قراطيس الحياة قصصا وحكايات  وأغمض عيني مع نبضات  قلب  وتخرج من داخل الصدر كل الاهات إنه ذات الحلم الذي يجول في خاطري  ويحثني دائما على الكتابة في الأبجديات  في أبجدية الصمت أبلغ من الكلمات صمتي هناك قصص تروى  وقصائد تنشد وحكايات وهمس جميل يتهادى بين الآه والتنهدات و لا زال صدى نبضات القلب يناجيك ويعانق في السماء الغيمات قلم د. ناجي ناصيف

على عتبةِ الانتظار/ عمران قاسم المحاميد

 على عتبةِ الانتظار/ عمران قاسم المحاميد  وقفتُ على بابِ المساءِ وحولي بقايا حكاياتٍ ووجهُ نهارْ أفتّشُ في الريحِ عن خطوِ أحبابي وعن ضحكةٍ غابتْ وراءَ الديارْ أيا قهوةَ الأمسِ، هل تحفظينَ لنا صدى صوتِ من مرّوا بلا اعتذارْ؟ أنا الحالمُ الباقي على دربِه أقاومُ ليلَ الأسى والانكسارْ أزرعُ في الرملِ وردَ القصائدِ وأحملُ في القلبِ سرَّ البحارْ فإن طالَ دربُ الغيابِ قليلًا سيأتي صباحٌ يبدِّدُ الغبارَ وسيبقى الأملُ في دمي أغنيةً تضيءُ الطريقَ وتُحيي النهارْ

وريقة مِن الأرشيفِ....شعر نادر أحمد طيبة

 وريقة مِن الأرشيفِ........ هذا البردُ يخيفُ الشاعِرْ هذا البردُ يُريعُ الشاعِرْ يهجُمُ في قطعانِ الناسِ  كذِئبٍ غادِرْ . يزرعُ في الآذانِ عويلا يغرزُ في العظمِ أزاميلا ويسافِرُ في العصبِ الراجِفِ حيثُ يُسافِرْ هذا البردٍ جحيمٌ قاهِرْ والدّولةُ تسألُ عن حلٍّ ،والشعبُ يُعاني مِن قِلٍّ والمازوتُ حبيبٌ حائِرْ يشكو للناسِ الكازيةَ والبِرميلا.... والشاعِرُ في القولِ يُجاهِرْ : قد صارَ المازوتُ إلهاً قد صارُ المازوتُ رسولا أو قرآناً أو إنجيلا... يُذكَرُ في كُلِّ الأوقاتْ يُسأَلُ عنهُ في السّاحاتْ يُخطبُ عنه في الجُمُعاتْ والنّقدُ عباءَةُ أصواتْ لفَّتْ في البردِ المسؤولا لفَّتْ في البردِ المسؤولا ولِسانُ الأمّةِ مقصوصٌ ،ولصوصٌ تسرِقُ ولُصوصٌ ومُحمَّدُ يسألُ نيقولا هلْ يُوجَدُ في الأمّةِ جائِرْ؟ فيفِزُّ وُقوفاً نيقولا لا والقادِرْ ،لا والقاهِرْ قد غمرَ العدلَ المُستسلِمَ والمخذولا قد غمرَ العدلُ أخا الصمتِ، قد غمرَ العدلُ أخا البختِ قد غمرَ العدلُ بني قومي في الآخرةِ قُبيلَ الأولى والشعبُ يُردِّدُ مَذهولا : لُعِنَ الشاعِرْ،لُعِنَ الشاعِرْ ،لُعِنَ الشاعِرْ فتَّقَ في الرأسِ مواويلا زُجّ...

الكاذبون...يوسف نعيم

 الكاذبون.   12/7/2026.   يوسف نعيم يوسف نعيم....٢٠٢٦/٧/١٢....      Yousif Naeem أيها المصاب بداء البهتان و قذارته ماذا تجني ان امسيت وغدا عليلا؟ قد تبدو امام الخلق بكذبك صالحا و لكنك امام الخالق ستبدو مذلولا كفاك كذبا و مهاترة بالأذية و شرها  ابحث عن الصدق ليكون لها بديلا انظر الى نفسك و لومها على خرفها و ازرع فيها المحبة لتمسيك مقبولا دع الناس تعيش بسلام مع اقرانها  لتجد نفسك بينهم محبوبا خليلا لا افضل و انقى من نيل المحبة. لتحيل قلوبا كانت بواطنها معلولا افعل الخير لكل من كان مصاحبا لك ليحبك و يزرع في نفسك فألا جميلا كن واثقا بان الله سيكون مساندا لك سيعينك  و يجعل منك للخير رسولا. يوسف نعيم.               ٢٠٢٦/٧/١٢ 12/7/2026     Yousif Naeem

تَبدا الحَياةُ...بقلم عماد أبو دياب

 *تَبدا الحَياةُ بِصَرخَةٍ وَبِزَفَراتِ*   *وَتَظَلُّ تَمشي في  الخَلائِقِ بِنَزَعاتِ* *لَم يُدرِكِ الإِنسانُ  في دُنياهُ غايَاتِ*   *وَظَلِلتَ تَذكُرُ  في الحَياةِ لِذاتِ* *كَم طافَ حَولَ  الدُّنيا ابنُ آدَمَ لَهَثاتِ*   *وَالمَوتُ يَأتي  فَجأَةً لِسَحقِ رَغَباتِ* *إِن كانَتِ الدُّنيا لَنا بِضَحِكاتِ*   *فَالقَبرُ فيهِ لِكُلِّ  نَفسٍ سَكَراتِ* *فَانظُر لِكُلِّ الطّائِفاتِ وَسَل عَن لَذّاتِ*   *هَل نالَ فيها المَرءُ يَوماً لَذّاتِ* *يا مَن جَرَيتَ وَراءَ كُلِّ الشَّهَواتِ*   *هَل جاءَكَ المَوتُ  المُريحُ بِمَسَرّاتِ* *وَكُلُّ غِناءٍ في  الحَياةِ هُوَ أُكذوباتِ*   *وَالغِنى غِنى النَّفسِ  الَّتي نَزَعَت شَهَواتِ* *عماد أبو دياب* --

(( غَرَّني قِناع ٌ)) شعر / الخضر مدبولي

 قصيدة   (( غَرَّني قِناع ٌ))  من اشعار / الخضر مدبولي  ************************* تَوارَى لئيمٌ في قِناعٍ كساحرٍ                 وكم من لبيبٍ أوهَمَتهُ المظاهِرُ تَلونَ كالحِرباءِ في كُلِ بيئةٍ              ويُشجيكَ قولٌ من لسانٍ يُعاطِرُ له بين ساحاتِ النفاقِ مجالسٌ                   وفي كُلّ جَمعٍ للحوارِ يُناظِرُ  ولمَّا تَهاوَى للئيمِ قِناعهُ                  وأضحَى بمكنونِ النوايا يُبادِرُ وفارَ كبركانٍ ولاحَ بجوفهِ                  وأبدَى عداءً مثل أفعى تُماكِرُ تجاهلتهُ حتى يموت بغيظهِ                   إذا أنت عاتبت اللئيم يُفاخِرُ وما عادَ نُصحي للئيمِ بنافِعٍ                تردَّى به الشيطانُ طوعاً يُسايرُ ونَفسُ الأنا تَبغي حياةً لذاتها     ...