المشاركات

مرآة الروح // بقلم أ : د. محمد شعوفي

 مرآة الروح:  في سكون المحطات المتقدمة من العمر، ينهمر الوعي كأنه غيث متأخر يعيد ترتيب ملامح الروح.  حينها، ندرك أن الزمن ليس مجرد تعاقبٍ بارد للأيام، بل هو الدرب الأكبر الذي تتكشف فيه حقيقة الإنسان لنفسه.  وكلما امتد بنا الطريق، لفحتنا الأسئلة الوجودية الأكثر عمقًا؛ وهي لا تطرق أبوابنا مرة واحدة لتمضي، بل تعود في صورٍ شتى، تحمل في كل عودة وعيًا جديدًا، وتدعونا لقفزة جريئة نحو ذواتنا بعيونٍ غسلها النضج.  أكتب هذه السطور لا لأستعرض محطاتٍ مضت، بل لأفتح نافذةً سرية على الأعماق، أطل منها على ذلك الإنسان الذي تشكّل بصمتٍ بين مطارق الإخفاق وسندان النجاح، وبين فرحٍ يمر كالفراشة وألمٍ يقيم كالجبال. فما كانت رحلة العمر، في جوهرها الصافي، إلا هجرةً مستمرة نحو الداخل، حيث كل خطوةٍ تسقط قناعًا وتكشف وجهًا حقيقيًا لم أكن أعرفه.  إن الزمن مرآةٌ مصقولة تعكس ما نخشى مواجهته في أنفسنا قبل ما نتجمل به أمام الناس، وكل عبورٍ فيها يترك أثرًا لا يُمحى، وإن غاب عن العين ظل حاضرًا في الروح.  وفي كل منعطف، تعود الأسئلة ذاتها ولكن بنبرة أشد حكمة، وكأن الحياة لا تبحث عن إجاباتٍ...

قصيدة "حب الوطن // بقلم أ. كمال الدين حسين القاضي

 قصيدة "حب الوطن إِنِّي أُحِبُّ قَصَائِدَ الأَوْطَانِ                                   كَمَحَبَّةِ الآبَاءِ لِلْوِلْدَانِ   شُعَرَاؤُنَا ثُوَّارُ كُلِّ قَضِيَّةٍ                       رَغْمَ العَذَابِ وَطَعْنَةِ الطُّغْيَانِ   بِالْحَرْفِ تُوْقِظُ كُلَّ نَبْتٍ غَافِل                            نَحْوَ النِّضَالِ وَعِزَّةِ العُرْبَانِ   مَنْ جَادَ فِي شِعْرِ الفِدَى أَحْبَبْتُهُ                           مَلَكَ الفُؤَادِ وَثَوْرَةَ الوِجْدَانِ   هَذَا الَّذِي وَهَبَ الحَيَاةَ لِأَرْضِهِ                               ضِدَّ الغُزَاةِ وَسَائِرِ العُدْوَانِ  فَالْمَوْتُ أَشْرَفُ مِنْ مَسَا...

يقين المرء،يبدأ باليقين // بقلم أ. ساري مشارقة

 🌾🌾يقين المرء،يبدأ باليقين🌾🌾 يقينُ المـرء يبـدأ باليقيـن                بـأنّ الله نـاصــره،وديــنــي يُميط الظّلم إمّا شاء عنٍـا                 ويمحق مكر سًرٍاق العيون مياه الخير ترفدنا بـخـيـرٍ                  لزرعٍ او لضرعٍ في سكون ويُبعد رِجس أبناءٍ لشاسٍ                 تمادوا في ثباتٍ يبـتروني عن الشّرع المؤصّل أبتغيه               ضياء العُمر والسّند المكين ولكنّي الأبيُّ،سليلُ فـخـر                  عقـدتُ العزم ألّا يُربكـوني سأرجع يا أخيّ،لأصل ديني                بِبذل الوُسع،أبنيها سنيني وأزرعُ ارضنا المعـطـاءَ وُدّا             لأهلي،بل،لقومي والحصون وأغرسها بحبٍّ دون شـرطٍ               لعـلّ ال...

دورةُ الأدهار // بقلم أ. حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي  دورةُ الأدهار وتغوصُ نفسي في ظلالِ الكونِ في وهمِ الوجودْ فتجوزُ في أسفارِها الأدهارَ تعبرُ في محيطاتِ الضَّبابْ حيث الحقيقةُ والخيالُ وكلُّ ألوانِ المباديءِ والفِكرْ حتى الخرافةُ والأساطيرُ المزركشةُ الصُّورْ من كل معتقداتِ أصنافِ البشرْ الكلُّ يغمرُه التَّشوُّشُ والضَّياعْ وتلفُّه الأسرارُ تحجبُه البراقعُ والستُرْ  ينأ ويطويهِ السَّرابْ ويغورُ في طيَّاتِ أمواجِ الفناء ْ في مبهمات ِ الغيبِ يرسو في خِضمِّ اللاّوجودْ ويفيقُ ، بعد سباتِ أزمنةِ السُّكونْ من غفوةِ الآبادِ يصحو كي يعودَ إلى الوجودْ عدمٌ يؤوبُ إلى التَّكوُّنِ والتّكثُّفِ والظُّهورْ  فتلوحُ ، تبدو، في هيولاهُ الشَّفيفةِ ، يقظةُ الأمواجِ تسري في الَّشرايين انتعاشاً وانتشاءْ وتجسُّداتُ الكونِ تمضي في تواجدِها وتنحو في مسالكِها تعودْ وتعودُ ألوانُ الحياةِ إلى التَّشكُّلِ والتَّفتُّحِ والصُّعودْ فتشعُّ، تنسابُ الحرارةُ في عروقِ الكونِ في الزَّمنِ الجديدْ ويموجُ فيه الدِّفءُ بعد صقيعِ أحقابِ الجمودْ وتعودُ في جريانها الأدهارُ في مدٍّ وجزْرٍ وارتقاءْ تجتازُ في سيلانِها عتباتِ كلِّ المدركاتِ وكلِّ...

هي المرأة // بقلم أ. حسين محمد شمو

 هي المرأة هي سر إذا مر بالقلب أزهر ولحن إذا لامس  الروح انكسر الصمت واعتذر ليست تشبه الورد بل الورد يتعلم منها كيف يبتسم  بعد مطر طويل وكيف يفوح بالعطر دون أن ينتظر مقابلا إذا مشت أيقظت في الطرقات  ربيع العمر ورسمت على الأفق أول الحلم وأول الضوء وفي عينيها  حدائق لا تذبل وزهور تحفظ أسرار  الأمنيات وحكايات حلم ما عرف اليأس إليها  طريقا والورد إذا لقيها خفض ألوانه إجلالا وأيقن أن الجمال ليس عطرا ولا لونا بل قلب يمنح الحياة معناها سلام على المرأة حين تكون سندا وحين تكون أما وحين تكون أختا وحين تشرق بابتسامة أرق من نسيم الفجر فما دام في الأرض امرأة تحب وفي الغصن وردة تزهر فلن يغيب  عن الدنيا نشيد الجمال ولن ينطفئ  في القلوب نور الأمل قلمي حسين محمد شمو

لأ .. تستــــــــــــــــــــــــــجيبي // بقلم أ. محسن بك..

 **** لأ .. تستــــــــــــــــــــــــــجيبي .**** ********************************* لا تستجيبي لندائي ..سريعا هكذا... فقلبي سيزهد.........اذا ما استحوذا.. حيري قلبي......ليزداد اليك... لوعا.. الهبيني  ............حتي اشتاق اليك..... حنينا... لا وعيني...ولا تلبي ..سريعا.. فكل ما يات سريعا... .......................... يضيع هكــــــــذا.. كلما اقترب منك....اتركيني هاربا... وقولي لي ..غدا. واتركي لي اليوم ......حلما واعدا.. فلا تأتي ... .. وقولي اني نسيت........ الموعدا.. ومني قلبي بالوعد طويلا.. واجعلي قلبك في الحب..بخيلا... ولا تستجيبي لي سريعا... واوعديني بلقااء لا يحين.. وارسلي لي  ....نفحات من الورد والياسمين.. وحين تستسلمين... ........... وقلبي اينذاك ..تملكين.. لن تكوني قد تلاشيت ...سريعا... ودعيني ارتوي منك...القليل ربما اشعر  ........ كم كان حبك.......جميل... وسأطلق عليه... .................... اللقاء المستحيل.. ولن يكون بيني وبينك ......................... شيء وضيعا.. بل سموا.....وعلوا......وخشوعا.. فلا تكوني لي سريعا... ولا تستجيبي.. .... قلمي \ محسن...

شَكوتُ إلى الخليل // بقلم أ. محمد الدبلي الفاطمي

 شَكوتُ إلى الخليل سأنثرُ أحرُفي فوقَ السّطورِ بِنَظمِ الشّعرِ من زبدِ البـــــحورِ وأُبْحِرُ في البلاغةِ بالمعاني لِأوقظَ ما تجمّدَ في الصّــــــدورِ ولي قلمٌ بِحـــبْرهِ شقَّ فجراً فأشْرقَتِ المــــــعارفُ بالحُبورِ وغرّدتِ الشّحاريرُ ابتهاجاً بِرفْقتِها العديدُ مــــــــنَ الطّيــــورِ تُنادي بالصّعودِ إلى الأعالي كما فعلَ الصّقورُ مع النّــــــسورِ مدادي في الإجادةِ لا يُرامُ وديني في الحياةِ هُو السّـــــــــلامُ شَكوْتُ إلى الخليلِ غُروبَ شَمسٍ بها الأشعارُ أبْدَعها العِظامُ أفولُ ضيائِها أعْمى المآقي فعسْعَسَ في بصائِرِنا الظّـــــلامُ وَحوّلنا الغباءُ إلى جُحوشٍ يُحرّكُ جهْلها البـــــــــــشرُ اللّئامُ فأصبحَ حالُنا حالاً تعيساً ونومُ النّاسِ يصـــــــــــــنَعهُ النّظامُ محمّدُ سيّدي ورسولُ ربّي حَديثهُ قد أنارَ ظــــــــــــــلامَ قلبي أتانا بالمعارف في كتابٍ به الآياتُ في الفرقان تســــــــــبي وزوّدنا بزاد جــــلّ شأنا تسلّل فاســـــــــــــتقرّ بجوف لبّي محمّد بالكــتاب أنار كونا أعانه بالهـــــــــــدى الرّحمان ربّي ويسّر في الوجود له البرايا وسهّل عنه فضــــــلا كلّ...

الحلم // بقلم أ. براي محمد

 الحلم جميلة أنت ... العشق والأمل.. حلمنا تجلى فيك... ريحانة الشغف... نور الهوى والمقل... حنين الفؤاد تبسمي... اقتربي، تنفسي... اصرخي، لا تغضبي.. تكلمي، تأوه... امسحي ألما... واسقي أملا... ناجيناك كل حين... ضمي حبيبا... أضحى غريبا... يتأملك... يريد تقبيلك... والموت على صدرك... البعد كالهجر... يذيب الروح... آه منك... لما الجفاء... نريد الوصال... لنغرق فيك... نسبحك... سورية القلب... جميلة أنت.. ودمي للأبد... براي محمد/الجزائر

إِبليسُ لا يَنامْ // بقلم أ. علي اسماعيل

 إِبليسُ لا يَنامْ ************* آهٍ لَو كَانَ إِبليسُ يَنامْ لَارْتاحَ مِنهُ قَليلاً الأَنامْ فَصمُّوا آذانَهُمْ وَ غَضُّوا أَبْصَارهُمْ وَ قَلَّلوا الآثامْ نَسُوا أَطْماعهُمْ وَ عَمِلوا  بِدُنياهُمْ لِجَنَّةِ الأَحلامْ وَ عَاشُوا إِخوَةً بِالدِّينِ حَقاً وَ مَا كَانُوا بِظُلَّامْ يَا بنَ آدمَ حَياتُكَ رَمْشَةُ عَيْنٍ أَو بَعْضٌ مِنْ مَنامْ فَعَلامَ التَّكَبُّرُ وَ التَّجَبُّرُ وَ القَتْلُ وَ قَطعُ الأَرْحامْ ******************** علي اسماعيل ... ١٢ / ٧ / ٢٠٢٦

توبة // بقلم الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 توبة اَخَرج زكاة حرماني وأسايا  واقسم ذكرياتي ع اللايمين افرق هموم أحزاني بالمرة وازود كمـان دُبل للخاينين واقطف من ضلوعي وجع وابدر حُضن المأسي أنين تنبـت فـوق جُـدارن الأزقة وتطـرح في ذمة التايهين ف عيون كواها جمر الأسىٰ  وفراق ف أول مفارق يمين اوصل جزيرة صدىٰ عُشاق والمح هجر وجوع صايمين اعُض صوابعي وأقول توبة اَصنف نفسي من العاشقين                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر