المشاركات

كانتْ لنا عَلما...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 كانتْ لنا عَلما يا أُمّةً خَنَقَتْ منْ جَهْلِها القَلَما فَشَرّدَتْ لُغَةً كانتْ لَنا عَلَما وما نَراهُ مُتاحاً في مَدارِسِنا أضاعَ مِلّتَنا والأصْلَ والقِيَما تُعْطى الدُّروسُ بلا شَرْحٍ ولا أُسُسِ تُجَسّدُ الطّرْحَ والأهْدافَ والحُلُما ما كُلُّ ما يَشْتَهي الإنْسانُ يُدْرِكُهُ إنّ التّحَكُّمَ في إنْشائنا انْعَدَما تَبّاً لأَنْظِمَةِ التَّعْليمِ قدْ فَشِلَتْ فأنْجَبَتْ واقِعاً بالواقِعِ اصْطَدَما يا واشِماً صَفْحَةَ الكُنّاشِ بالدُّرَرِ أوْجِزْ بلَفْظِكَ في التّدْبيرِ والنَّظَرِ واخْترْ حُروفكَ واسْتَمْتِعْ بِلَفْظَتِها فالمُفْرداتُ تَرى الأفْكارَ بالبَصَرِ تَصْطادُ بالخَلَدِ المِلْحاحِ أحْْرُفَها فَتَصْنَعُ اللّفْظَةَ المُثْلى مِنَ الدُّرَرِ وهكذا يَشْعُرُ القُرّاءُ أنّ يَدي  مُطيعةٌ لِبناتِ الفِكْرِ في عِبَري تَحْيا العُقولُ إذا ما الحِسُّ أيْقَظَها والجَهْلُ جائِحَةٌ تَقْضي على البشََرِ محمد الدبلي الفاطمي

أنعـم بفـعـلٍ إذا يُـبـدا بـتـهـلـيـل بقلم الشاعر:ساري مشارقة

 🌹أنعم بفعلٍ إذا يُبدا بتهليلِ🌹   اللهُ ربّي،وربّ الـكـون،نـاصـرنـا      إمّـا نُعِدُّ لـرأب الصّـدع،والجـيلِ  نرعـاهُ،نبني،إذا ما شٍيءَ،نحفـزه      نوليه منّا صـفِـاء القلب،والقـيـلِ نُقصي البذاءة،لا نرضى بواعثها      نُعلي صروحـاً لقصم الشّرِّ،تنكيلٍ تُبنى الأواصرُ بين القوم،عِزوتـنـا      عــمّ وخـالٍ،وجـيِـرانٍ،مـعــاويـِل  للـصّـرح نبني،وللأطـهـار،غـزّتـنـا      لا نرضَ ضيماُ،ولا نرضى بثؤلـولِ من آل شاسٍ،وسامٍ،خاب سعيهم      آل الـدّنِـاءة،مـن بـغـي،وتـقـتـيـل أخزاهم الله،كلُّ الـكـون شـانئهم      كـلُّ الأعـارب،دجـلـتـنِا،إلى النّيـل آلُ الـكـرامـة،أمّـة أحمد،الـشّـرفـا       أنعـم بفـعـلٍ إذا يُـبـدا بـتـهـلـيـل بقلمي:ساري مشارقة  الجمعة  ٢٤ صفر ١٤٤٨ ٧ آب ٢٠٢٦

القيامة الفاشلة..أ. أطياف الخفاجي

 القيامة الفاشلة.. حين تضيق الارض، يتسع وجعك القديم ليصبح هو المدى الوحيد الذي لا يضيق. نحن في هذا العالم لا نرتب المكعبات بل نرمم الهاوية باظافرنا المرتعشة، مدركين إن الصبر ليس بيتا للسكن بل هو المحرقة التي تذيب خطأ العمر القديم. أنت اليوم لست دفترا ممزقا، بل أنت النص الذي يرفض الانحناء لمقاصل الخيبة. الحقيقة التي ترينها في مسرح الجريمة هي نور صدقك الذي فضح عري العالم، والنجاة التي تأخرت لم تفتك، بل هي تنتظرك في بصيرتك التي جعلت من السقوط معراجا، ومن الألم صلاة. اطياف الخفاجي .

الـوداع...د. غـانـم الـخـوري

 .            الوداع في مقبرة الحب بكاء صامت بقايا الأطلال شاهدة و قبوع ارتخاء الأجفان يستر العيون تعب بالمآقي تتحجر الدموع خوفا من رؤية نعش وسكون أنين قلب رعشة ألم موجوع والمنادى رحل للعالم الآخر روح طيف بالسماء بلا رجوع ..غانم ع الخوري..

الحق عليك وعلي...حنان حلمي

 الحق عليك وعلي مش بلومك لوحدك ولا بفكر يوم أعاتبك أنا بس بلوم نفسي بلومها أيوة وأسمعها كلام قاسي يفوقها بسجل خوفي وأصارحها يمكن بكلامي تلاقي قوتها وتفوق من وهمي وسطوتها كلامي مش موجه ليك أنا بس بلملم حتة مني وبداري همي ويأسي حتى عن نفسي في سري وبمحي حروفك من وريدي يمكن يطيب جرحي يمكن أداوي قلبي يا نفسي فوقي وافهمي قبل ما تضيعي وتندمي مش كل اللي نحبه نطوله ولا كل اللي بنتمناه بناخده ناس كتير قبلنا اتوجعوا كتير زينا لكن قاموا من آلامهم وحققوا تاني أحلامهم بنوا من ضعفهم قوة وبدلوا الهزيمة لعزة متخليش مشاعرك تسيطر عليك وافتكر إن اللي فاتك عمره ما كان ليك يا قلبي يا مجروح صعبان عليك من الحبيب تعال نتصالح مع الدنيا ونعيشها بطريقة تانية يمكن في يوم نتهنا وننسي وجعنا وأحزاننا ✍️ حنان حلمي

الخوف جبان...الشاعر: حليم محمود: أبوالعيلة

 الخوف جبان واتمنىٰ اعيـش  كم  مليـون سنة وارقُص  واغنـي  وافرح  قُلـوب حِلمها خايف  ينبت  ع الحيطان وقبل الأوان يتوأد الحلم الدؤوب ينام جعان عطشان يصبح شراقي  حِلم لسه بيتولد  تحقيقه مسلوب الخوف جبان وانصلب قدام بيبان سَجناه خطاوي مخاصمة الدروب وبرواز ازاز  عاكس الأحلام خطأ سَلْم براءة النهار  لرحايا  الغروب رُوحي  بِتداوي  جروحي بدموع قصايد وذكريات أشـواق  بِتدوب وطبطبة فوق الآهات تكوي وجع وتشفي روح وتفرح قلب مَكروب وانام بدري احلم الحلم من تاني  وحلمي م الآخر بدأ صبح مَقلوب  يارب بدل أفكار هُمومي للاحسن  دا انا مؤمن والقدر ما منه هروب  واتوب  واطلُب  مَحبتك  ورِضاك ويقيني إن الدُعا بيبدِل المكتـوب                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود: أبوالعيلة  مصر

ابن اللحظة...د. محمد شعوفي

 ابن اللحظة  كالماءِ الجاري لا يعودُ إلى منبعه، تمضي الأيامُ ولا تلوي على عابرٍ ولا تنتظر مترددًا.  ليسَ العجبُ من سرعةِ الأيامِ وهي تُطوى، بل العجبُ من إنسانٍ يرى الجدارَ ينهدمُ وهو يظنُّ أنه يملكُ الوقتَ لإعادةِ بنائه غدًا.  أجلسُ الليلةَ إلى مكتبي، وصفحةُ العمرِ تُقلَّبُ أمامي بلا استئذان.  وأسمعُ في صمتِ الغرفةِ الموحشِ وقعَ خطواتِ الزمنِ وهو يمضي حثيثًا، لا يلتفتُ إلى الوراء، ولا ينتظرُ منّي أن أستعيدَ ما سقطَ من سِلاّلِ العمر.  أكتبُ هذه الكلماتِ وأنا أستشعرُ في أعماقي أن الحياةَ ليست إلا سلسلةً من اللحظاتِ خاطفةِ البريق، وأن الوقتَ يمضي كالسحاب؛ لا يُمسَكُ منه ما انقضى، ولا يُستعادُ منه ما تجاوزني.  وإنني، إذ أتأملُ مسيرتي وأمعنُ النظرَ في طياتِ الأيام، أجدُ نفسي واقفًا على حافةِ سؤالٍ يلحُّ عليّ ولا يبرح.  كيف أعيشُ يومي هذا وكأنني أدركُ قيمتَه قبل أن يتحولَ إلى أمس؟  كيف أغتنمُ ما في يدي من قدرةٍ وعافيةٍ ووقت، قبل أن تتحولَ هذه النعمُ الجليلةُ إلى ذكرياتٍ أبحثُ عنها في صندوقِ الأيامِ الغابرة؟  أدركُ اليومَ يقينًا أنني أعيشُ في س...

غربة...شعر عبدلي فتيحة

 غربة كلُّ الظلالِ غدًا ستبكي في المدى و البعد يـَنسُجه غدا منفاكا و تدبّ أحلامي إليك حثيثة  و تضجُّ  فيها خيبتي ورجاكا مالي وذي الأيامِ تطحن رغبتي  و مضت تبث الحزن حينَ تراكا والكونُ دومًا في هواك معاندٌ ليزيد تنكيلا على بلواكا ويهدِّمُ المبنيَّ في أعماقِنا ويهزُّ صرحًا قد بنته يداكا إنَّ الذينَ يبايعونك في الهوى جهرا  أدانوا  قسوتي وجفاكا وأنا التي ضيَّعتُ كلَّ عبارةٍ كانت ستُدني في الحياةِ هواكا خُذْ كلَّ شيءٍ قد تظنُّه قيِّمًا وافرد  شراعَ البعدِ كي أنساكا وامسح سطورَ الودِّ،كيف كتبتَها غير  عباراتٍ تزيد  غلاكا ويحي،، سنين العمر كم أهدرتها  كم ذا جنت بعد الجفا، يمناكا  غيِّر من الأقدار يوم غدرتني و ابتر من التأريخ يوم لقاكا نمضي و قلبي  نحو بر آمن  كي لا نعود بلهفة للقاكا عبدلي فتيحة

أقفُ...د. علي المنصوري

 أقفُ .. ------ وفي يديَّ بقايا طريقٍ أضاعَ خطاهُ في دمي وخلفَ أضلعي مدينةٌ من الذكريات ما زالَ يسكنُها وجهُكِ  أقولُ للوقتِ .. تمهّلْ .. فإنّي ما زلتُ أبحثُ في غيابِكِ عن ذلكَ الحضورِ الذي لم يكنْ غيابا منذُ أحببتُكِ وأنا لا أعرفُ أين ينتهي العشقُ وأين تبدأُ العبادة كلّما اقتربتُ منكِ خطوةً ابتعدتِ عنّي ألفَ خطوة .. يا امرأةً .. مرّتْ على قلبي كما يمرُّ النورُ على نافذةِ ناسكٍ في آخرِ الليل .. لم تكوني عابرةً كنتِ الإشارةَ التي جعلتني أشكُّ في الطريق وأثقُ بالرحلة يا أنتِ  كم مرّةٍ جلستُ وحدي أفتّشُ عنكِ في وجوهِ النساء فلم أجدْكِ .. ثمّ أعودُ إلى قلبي فأجدُكِ جالسةً كآيةٍ لا تنتهي أنا رجلٌ أرهقهُ البحثُ عن امرأةٍ واحدة حتى عرفَ أنّ بعضَ النساء لا يُبحثُ عنهنّ .. بل يُكتفى بالوقوفِ أمامَ أرواحهنّ خاشعا أحببتُكِ حتى صارَ الغيابُ ذِكْرا والذكرُ صلاةٌ والصلاةُ طريقا والطريقُ إليكِ طريقا إليَّ .. يا زمن .. خذْ ما شئتَ  شبابي .. ملامحي .. ضحكاتي القديمة وخُذْ من يدي كلَّ ما ظننتهُ يوما ملكي .. لكن لا تأخذْ هذا العشق فهو ليس لي هو شيءٌ أودعهُ اللهُ في قلبي ثمّ تركني أتعلم...

يا حامل التاج...شعر توفيق السلمان

 يا حامل التاج يا حامل التاج ِ من إرثك البالي                           أزمانكم ولّت تلك القوانينِ إن كنت تملكني في  حكمك الماضي                في عهد ما يدعى عهد السلاطين فالماضي قد ولّى في عهدنا الحالي                    ما دام  من فرقٍ  بينك وما بيني لست بجاريةٍ كي  تشتري  جسدي                        من مثلك أنت ما عاد يعنيني نعم أنا  أنثى لكنّني  جبلُ                     وأنت مسكينُ تسعى لترضيني إن لم أكن أسمى من خلقك                  شأناً فالكلّ سواءٌ  عند الموازين قد جئت للدنيا  كي أسبقَ الدنيا              كي لا أعش فيهِا عيش المساجينِ أيّاكَ من غضبي في ساعة الغضب      ...