عذراً توأمي... تتهمينني وأنا البريءُ من ظنِّكِ ألا تعلمينَ أنّي بحبِّكِ مجنون؟ وأنا بشرٌ تنتابُني الظنون كلُّ ما أبغيهِ أن يطلعَ الصباحُ فأراكِ رأيَ العين أحببتُكِ منذُ أعوامٍ وسنين وعشقُنا يتأرجحُ بينَ الحينِ والحين ويخاصمُنا الودُّ والحنين ترهاتٌ لكنّها لن تستمر فقد تعلمتُ منكِ الإصرارَ والشموخَ والشجون سهامُ غرامِكِ اخترقتْ وتغلغلتْ أوردتي والشرايين هل عندكِ شكٌّ فيما بينَ الحاءِ والباءِ اللذينِ في القلبِ مكثوفَيْن؟ فلمَ الشك؟ وأينَ الثقةُ واليقين؟ تأكدي أنَّ تعلُّقي بتلابيبِكِ يفوقُ المدى وما تتصوّرين تعلمينَ أني صنديدٌ متين ولغيرِكِ لا ألين يا أنثايَ وأميرتي وأنيستي لا تظلميني فأنتِ روحي ورفيقتي والانسجام سكبَ القدرُ غرامَكِ في حشاي وأنا أعلمُ ..... أنكِ تعرفين !!! بقلمي ناصر أبو النضر المحامي