المشاركات

الزمن لايعود للوراء..بقلم ✍️ لطيفة يونس

 الزمن لايعود للوراء بعض الحكايا تغلق أفواهها قبل أن تجد طريقها إلى الضوء كأنّ الزمن يمدُّ يداً خفيّة فينتزعها من بين أصابعنا ويتركنا نحدِّق في الفراغ مررنا بأرواح كان لها في القلب مقعد واسم ثم تفرقت كغيم عابر لا أثر سوى رجفة الذكرى حين يطرقها الحنين كم من تفاصيل كانت عامرة بنا صارت الآن خفيفة  كظلّ ذابل تتهاوى بصمت كما تتساقط أوراق المواسم دون أن تلتفت إليها الريح تلك الرحلة لا تهادنُ أحداً تختبرُ خطانا وتدعونا لنلتقط من العابر ما يليق بأن يُعاش فلا تؤجِّل البهجة ولا تترك اللحظة  تمرُّ عارية من دهشتك عشْها  كما لو أنّها النافذة الوحيدة المفتوحة فالذي يمضي..!! لا يعود ليطرق الباب ✍️✏️ بقلمي

نحن هنا..بقلم ✍️ لطيفة يونس

 نحن هنا.. في هامش العالم لا نُرى كما نحن بل كما يُراد لنا أن نُرى..!! في نشرات الأخبار..؟؟ نمرُّ خفافا كأرقام باردة لا أسماء لنا لا وجوه فقط عداد يصعد ثم ينام على الصفر من جديد في المطاعم..؟؟ نحن أفواه مفتوحة تلوك ما تبقى من شغف وتبلع صمتها كأن الجوع ليس في البطون بل في المعنى.. في البنوك..؟؟ نُختصر إلى جيوب تُفتّش.. تُفرّغ.. ثم يُعاد خياطتها بوهم الأمان كأن النقود تعرف أسماءنا أكثرَ مما نعرف أنفسنا.. وفي السجون..؟؟ نحنُ ظهور للجلد نُعلّق على سياط الخوف نُعِدُّ الضربات كي لا ننسى أننا ما زلنا أحياء.. لكن متى صرنا هكذا؟؟ متى فقدتْ أعيننا قدرتها على رؤية الإنسان..؟؟ متى صار الوجه تفصيلا زائدا في صورةٍ مكتملة القسوة؟؟ يا هذا العالم تريث نحن لسنا أرقاما ولا أفواها ولا جيوبا ولا ظهورا تُجلد.. نحن حكايات تتكسّر كلَّ يومٍ نحن قلوب تتعلم الألم كما لو أنه اللغة الوحيدة..!! فإن مررت بي يوما لا تَعدّني.. نادني باسمي فربما أتذكّر أنني ما زلت إنسان ✍️بقلمي

الأمانة...بقلم لطيفة يونس

 الأمانة في امتحانه الأول مع القلب وقف بين الخيانة والأمانة لا سيف يرشده ولا ضوءا سوى ارتجاف ضميره كانت الأمانة صوتا خافتا يشبه دعاء أمٍّ في آخر الليل وكانت الخيانة صرخة عالية تعده بنصر سريع  ومهانة طويلة فاختار أن يهرب لا إلى الخيانة ولا إلى الأمانة بل إلى استكانة مؤقتة يؤجل فيها القرار لكنَّ الزمن لا يقبل المترددين فكلّ استكانة إدانة مؤجلة وحين عاد كان كلّ شيء قد قال كلمته القلب والندم وذاك الصمت الذي لا يُغتفر ففهم متأخرا أنَّ الأمانة امتحان لا يُؤجَّل وأنَّ الخيانة ليست سقوطا عابرا بل بداية كلِّ المهانة ✍️لطيفة يونس

*لو رجع الزمن*...م. حمدي توفيق

 *لو رجع الزمن* ....................... لو رجع بيا ... الزمن تاني  هاأغيير كل تفاصيلي وهاأعيش الدنيا حوار مفتوح مع كل شباب جيلي يمكن  أساعد محتاج وفي مرة يدعيلي ويمكن بحرف صدوق أنور طريق غيري أنا أصلي زي الهوا متعرفش  خطوط .. سيري لو رجع بيا الزمن  هحاول أغير  أنا ذاتي صفو النوايا تعبني وذود مُعاناتي رغم  إني كُنت حريص في معظم قراراتي لكن  ضعاف النفوس  وأصحاب المصالح   والنفوذ ... والفلوس  كانوا  ضد  ... إختياراتي وبسطوة وبجبروت خلوني أحب الموت وكرهت   كل  .... حياتي  لو رجع بيا الزمن  لازم الكل يتحاسب .. ويدفع التمن إن شالله حتي بعصا موسى .. أوقف الزمن وألملم شتاتي  ومن تاني أحاول أرتب .. حياتي  ويكون لي  نظام ... قوي ومؤتمن ...... قلمي  م. حمدي توفيق

ما كان لكِ أن تحابي شاعراً..شعر جابرييل عبد الله

 أحبائي أصدقائي أسعد الله أوقاتكم  ما كان لكِ أن تحابي شاعراً (على البحر الكامل)  ما كان لكِ أن تحابي شاعراً  فـتصبحي  منـال كــل لسانْ وقصيدة واحدة تـكفي  لأن  تـشـعـل  قـلب  كــل  إنسانْ   وقصيدة أخرى تطفيء بركانْ وكــأنكِ  الأمسَ الذي مـا كـانْ   يعطيك من وهمِ الحروفِ ممالكًا  ثـم  يـترك  ويمضي دون  عنوانْ إن قـال إني عـاشقٌ  فتمهلي  قد لا يكون كما يفوه اللسانْ   أما أنا فبصدقِ قلبي قائلٌ  حبي أمانةُ مخلصٍ وأمانْ   إذا أحببتُ فحروفي شهادةٌ كمجنون ليلى ومي لجبرانْ  محبتي الشاعر المقدسي  جابرييل عبدالله  تنبيه  جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية خاصة بالكاتب وهي  مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة..

ســـــــرابُ العمـــر...أ. زيان معيلبي

 "ســـــــرابُ العمـــر"  حين يبردُ في عروقي وهجُ البدايات وتنحني أغصانُ الحلم تحتَ ثِقلِ السنين تتساقطُ أيّامي ورقةً... ورقة كخريفٍ لا ينتهي ويغدو الوقتُ حفنةَ رمادٍ تذروهُ ريحُ الذكرى يمرُّ العمرُ خفيفًا كسرابٍ بعيد كنتُ أركضُ نحوه بلهفةِ طفلٍ فإذا بهِ يخدعُ خطاي ويتركني عطشًا في صحراءِ الانتظار ويشتعلُ الرأسُ ببياضِ الصمت بعد أن كان ليلًا فاحمًا تلمعُ فيهِ أحلامي كنجومٍ لا تعرفُ الأفول أعودُ... لا إلى الأمام بل إلى الوراءِ قليلًا إلى دروبٍ كانت تعرفُ اسمي وتفتحُ لي أبوابَ الأمل هناك كان قلبي أخفَّ من جناحِ فراشة وكانت الأمنيات تكبرُ بلا خوف كأزهارٍ لا تعرفُ الذبول لكنّي الآن أمسكُ بظلّي وأراهُ يشيخُ معي وقطاري الذي طالما انتظرتُه لم يعد يحملُ الوصول بل يحملني ببطءٍ نحو الرحيل صار العمرُ ليلًا طويلًا تكسّرت فيهِ مرايا الحلم وتبعثرت ضحكاتُ البدايات وحدها الأحزان كانت يقِظةً تشحذُ أنيابها وتنهشُ ما تبقّى من صباي حتى أدركتُ أنّ الشباب لم يضع فجأة بل تسلّلَ منّي قطرةً... قطرة وأنا  مشغولٌ بملاحقةِ السراب. زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

عن الوفاء أحكي...صلاح الورتاني

 عن الوفاء أحكي كيف ضاع منا الوفاء في دنيا المتناقضات  جلبتنا الدنيا الكاذبة للّذات   بعنا قيمنا بحفنة من الدولارات  بعنا الذمم  بعنا القيم  كثر فينا الهم والغم  أجرمنا في حق شعوبنا  لم نوف ما تعاهدنا عليه  باحترام دساتيرنا  كثر فينا الكذب وزيف الحقائق  والتهريب والقتل والإجرام  والتنكيل بالمواطن الضعيف  الغلاء والإحتكار والمضاربة  بحثنا عن الوفاء في المعاملات  لم نجد غير الزيف والخداع  ما عاد يراع فينا الضعيف  إختفى في بلدي أحيانا الرغيف  وعن انقطاع الماء في الصيف   أصبحنا نستحي من الضيف  يأتينا للتمتع بشواطئنا  هل تساءلنا يوما عن الوفاء؟  كيف ضاع منا في دنيا المتاهات  حيث كثرت الآهات والغصرات  ليتنا ما أضعنا الوفاء يا أشقاء  لكنّا خير أمة أخرجت للناس  صلاح الورتاني // تونس

عُصارة...سيف الدين علوي

 عُصارة ألا  إنّني نَحْلةٌ في فنون الهوَى فهلْ زهرةً  مَيْتةً أغتذِي!  و ما مِنْ رحيقٍ ضَنين  و ما مِنْ شذًى ههنا يكْفيانِي  لذا أَرْتَعي في فسيح المكانِ . أنا نَحْلة في الرّفيف اللطيف أجوسُ الفضاءاتِ أقصَى الفضاءات  أعلى الرُّبَى   أرنّقُ فوق السُّفوح و أرْقَى الذُّرَى    سالكا سُبلَ الرّبِّ لي ذلُلاَ سائحًا  في فسيح المَدَى و الجِنان..   ليَ السّهلُ ينصاعُ.. بَيّارةُ البرتقال   ووردُ الحديقة.. زهْرُ الشُّجيْرات..    غَضُّ النّوار.. اخضلالُ الخميل     ندَى الأقحوانِ...  لي الفصْلُ يَمْنحُني  سِرَّهُ خِصْبَ آلائِه.. مُغدِقًا صحْوَ آذارِه    عاصرا شوقَه منْ دمي ساكبًا خَمْرهُ في زمَاني! وهذا الربيع لأجلي يُعادُ بأزهى  افتنانِ سأمتاح من نَبْع كلِّ رحيقْ  أنا نَحْلةٌ العسَل النّادر و العريقْ أقُدُّ جمالاً لذيذا  عُصارةَ شهْدِ البَلاغات و أصنعُ من غزَل الفاتنات نشيدًا يُعرِّش في غابةٍ من أغانِي. __________ سيف.د.علوي

ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ..للشاعر نادر أحمد طيبة

 (ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ) لاتطلبَن   مِنّي   الغِنا  فأنا  لازال يعصر مُهجتي الأسفُ  أبكي ويغلي في دمي لهَبٌ منهُ وجيبُ  القلبِ  يرتجفُ  ثاوٍ بمِحرابِ    الأسى أسِفٌ مِن  كربلاءَ  الحزنَ  أغترفُ قُمْ دَعْكَ  مِنِّي وارتحِلْ أبداً إغراءُ عَرضِكَ ليسَ ينصرِف قُمْ دعْكَ مِنِّي وجدُ خافقتي كالذئبِ في الظلماءِ يعتسِفُ قُم دعْكَ مِنّي ،حالتي عجبٌ مِثلي  بها  يحلو  له الترفُ ؟! إذما    بها   غَنيتُ    قافيةً ياصاحبي  ،  الآثامَ أقترفُ #           #             # يا صاحبي مِن    مُغرمٍ  كلِفٍ بغزالةٍ    شرُفَت  بها  النَّجَفُ خُذها      مرنّمةً       كأغنيةٍ ألحانَها  أهلُ   السما  عزفوا ذيَ   دُرَّةٌ      بيضا   مُرصَّعةٌ لازالَ يجهلُ قدرَها   الصدفُ فيها...

قراءةتحليلية لقصيدة الوفاء للكاتبة العراقية أطياف الخفاجي بوح الياسمين بقلمي دلال جواد الأسدي

 قراءةتحليلية لقصيدة الوفاء  للكاتبة العراقية أطياف  الخفاجي  بوح الياسمين بقلمي دلال جواد الأسدي  الوفاء.. ما غاضَ نبعُ الودِّ في وجداني بل زادَ صفوًا، فاستحالَ كياني أنا ذلك العهدُ الذي ميثاقه به كانَ صدقي ثابتَ الأزمانِ لو شحَّ لونُ الودِّ في لوحاتِنا  يبقى الوفاءُ بأبهجِ الألوانِ كالنخلِ أسمو، لا أميلُ لعاصفٍ وجذورُ صدقي راسخاتُ مكانِ يا من قطفتَ من الصحابِ أزاهرًا  عطرُ الوفاءِ أمانةُ الخِلّانِ لا خيرَ في فنٍّ يُغيَّبُ صدقُهُ فالصدقُ جوهرُ قيمةِ الإنسانِ. اطياف الخفاجي. قراءة تحليلية بقلم  دلال جواد الأسدي  الوفاء نص يتحدث من عنوانه، متشرب في كل أرجاء النص يعبر عنه بكل وضوح  الوفاء ليس مجرد كلمة يتغنى بها، بل هو أمانة الكلمة والوفاء بها، أمانة التربية وإعطاؤها حقها، أمانة العهد والوفاء به، وأمانة صون المجالس والوفاء لكل من كان فيها، ولكل ما قيل فيها. الوفاء من صميم الدين وأهم ركائزه، لذا ما وصفه كاتبة القصيدة لم يكن غلوًا في وصف الوفاء. الضمير المستخدم “أنا” جسد نفسه كقيمة إنسانية طبقت الوفاء، قيمة إنسانية أخذت مكانتها التي يجب أن ي...