المشاركات

تقولينَ (7)..د. أسامه مصاروه

 تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمع سوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتفوا بعصا الضربِ أقولُ برغمِ القهرِ كانَ لنا مجدُ وكنا كرامًا لا يليقُ بنا الجلْدُ وحكامُنا مهما طغوْا للخنا حدُّ فلا السورُ يحمي الظالمينَ ولا الجُنْدُ تقولينَ ما زلتم تعيشونَ في الماضي وحاضِرُكُمْ نحوَ الضياعِ بِكمْ ماضي عقودٌ توالتْ والعدالةُ والقاضي رصيدُهما في بنكِ أمّتِنا فاضي أقولُ أيا مَنْ تطْلُبُ العدلَ من ذئْبِ إذا لمْ تكُنْ ذئبًا فلا تعوِ كالكلبِ ولا تبكِ أوْ تندُبْ تعبْنا مِن الندبِ ولا تشكُ أو تشجبْ يَئِسْنا من العُرْبِ تقولينَ تدنيسُ المُقدَّسِ في القدسِ محاولةٌ قدْ كُرِّرَتْ بيدِ الرجْسِ فهلْ يَفْهَمونَ الْقَوْلَ أوْ حكمّةَ الدرسِ أَمِ القدسُ قدْ زالتْ منَ القلبِ والحسٍّ أقولُ بكلِّ الحُزْنِ والأسفِ الدامي حرامي دِيارِ العُرْبِ من ضعفِنا نامي ونحنُ نذوقُ المرَّ منْ ذُلِّنا الحامي كنارِ سعيرٍ والكريمُ هوَ الحامي تقولينَ لا معنىً لبحرِ الإشاعاتِ ولا للّذي يُروى لنا في الإذاعاتِ ولكنّني فيما يخصُّ اقْتِناعاتي نهوضُ شُعوبِ العُربِ بَعْض...

مواويل القلب في دروب الحياة...زيان معيلبي

 مواويل القلب في دروب الحياة الحياةُ ميدانُ كَرٍّ وفرّ تمنحُكَ وجهًا باسمًا وتخفي في كمِّها امتحانًا آخر فكُن صلبًا كجذع نخلةٍ في مهبِّ الريح إن انحنيتَ طويلًا تعلمتِ الأرضُ كيف تُثقِل كتفيك لا تسِرْ خلف خوفك فالخوفُ ستارٌ كثيف إذا أسدلته على عينيك عشتَ نصفَ عمرٍ في الظل الحبُّ ليس ترفًا عابرًا بل خبزُ الروح وماؤها قد يجاوره الشوك وقد يحرسه الألم لكن بدونه تصير الأيامُ جافةً كأغنيةٍ بلا لحن اختر أن تعيش بقلبٍ مفتوح فمن أغلق نافذته خشيةَ العاصفة حُرمَ نسمةَ الفجر الدنيا تضيق حين نضيّقها وتتّسع حين نزرع فيها نبضةَ أمل وكلمةَ عفو ونظرةَ ودّ ولولا الهوى ما ابتسمت لنا الساعات ولا غنّت في مسائنا مواويلُ الشغف فامضِ… خفيفًا بالإيمان ثقيلاً بالمبدأ واجعل من قلبك نايًا إذا مرّ به الحزن أنشد للحياة أعذبَ أنغامها. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

الطَّمَع ... !!! بقلم : زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

 الطَّمَع ... !!! بقلم : زياد أبو صالح / فلسطين  🇵🇸       في البلدة الوادعة، حيث تتشابك الأزقة الضيقة كخيوط حكاية قديمة، عاش أربعة رفاق، نشأت صداقتهم في طفولة بسيطة، وتشبثت كجذور شجرة عتيقة كلما تقدموا في السن. تقاسموا مقاعد الدراسة في مدرسة البلدة، ثم تقاسموا ظروفاً قاسيةً حالت بينهم وبين إكمال تعليمهم، فرضخت أحلامهم تحت وطأة الفقر، وتشابكت حياتهم كحبال متينة في أفراحهم وأتراحهم .   لكن رباط تلك الصداقة بدأ يترهل تحت ثقل الديون التي تكاثفت كالسحب السوداء، ووراء أبواب المحال التجارية التي طال انتظارها لاسترداد حقوقها. صار الحصول على القوت اليومي معركةً يخوضونها بشق الأنفس، حتى استبد بهم اليأس، وولد في الظلام فكرةً ملتوية: التنقيب عن الآثار في خربة مهجورة في أطراف البلدة، طمعاً في ثراء سريع يمحو سنوات العوز بضربة معول.  تحت وهج شمس قاسية، بدأوا الحفر في صمت، لم يقطع سكون المكان إلا صوت المعاول وهي تطحن الصخر وهمس الأمل الذي بات يخفق في صدورهم بقوة. مع كل حفرة تتعمق، وكل كومة تراب تتراكم، أيقنوا جميعاً أنهم على وشك بلوغ الكنز المدفون. هنا، في لحظة الحس...

حَدَائِق الْجُود/كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

 حَدَائِق الْجُود/ أيا صَائٍما جُزِيتَ  بالصَّوْم مَكْرُمَة فالصَّوْم  جُنَّة   والإِيمَان   مَنشود وعَلى   القُلوب   السَّكِينَة   مُنزَّلَة  وفيه البِر  يَسْكُن  وحَدائِق الجُود  وفرحة  المُؤمٌن  بالأفطَار   مُبَرَّأة والسَّرَائِر  بَيْضَاء  والرَّبُ   مَعبود والمَاء    أصْل    الحَيَاة    قَاطِبة فأحِسن  رَواء   فذاك    المَقصُود ولا  تَجعل السَقْيَة  دُفعَة  واحدة وأجعلها  أكوابا   فالمُؤمِن  رَشُود فيا  صاح  الصَّحِّة  نعمَة  مُقدَّسَة فليكن   تَاجُها    نِبْراسا    مَنضُود فَشَهْر   رَمَضْان   للنَّفْس   مَطْهَرة وفيه    عَطَاء     الخَيْر    مَشْهّود فمن   صَامَه  إيمَانا    نَال  مَغْفِرَة وتَسْكُنَه   لَيْلَة ...

شراعٌ محسور ....مهدي الماجد

 شراعٌ محسور  , , مبهورٌ أنا مبهورْ وكأني أسبحُ في نافورة ِ النورْ أو كأني أهيمُ فوق الأفلاك ِ والطورْ من لي بامرأة ٍ تلبسُ وشاحا ً مسحورْ قلبها مثلُ لسانها أبيضَ من در ٍ منثورْ تساومني ..... تفتك في كبدي كمثل ِشراع ٍ محسورْ غانيةٌ ترقصُ وتميلُ ظفائرها كالباقة ِ من كوم ِ زهورْ يا ربُ سعى قلبي اليها فأدمه من عابق ِ شعورْ أحببتُ الحبَ بكوكبها والحبُ قضاءٌ مسطورْ وكأني في آن تقبلها أروعَ من كان على السورْ في عينيها نبضٌ وجمالٌ يأسرني وطريق لجبٌ وبحورْ اشكرُ وقتي إذ عرفني بجلال ٍ يسمو عن أي ِ سطورْ يا سيدتي ....... أصدقيني ......... هل حبك ِ يخشى الأهوالَ أم ميالٌ للطاعة ِ ولذة ِ لقيا وسحر ِعبورْ مالي إذ أذكرك ِ تنثال وروداً  وعطورْ ...؟ مبهورٌ من سحرك ِ أنا مبهورْ ويفيضُ جمالك ِ يغرقني يسكنني في احلى الدورْ تجري من بين جوانبها جناتٌ من عسل ٍ موفورْ  لا تعنيني أيُ بيوت ٍ بل عينك ِ احلى من أي ِ قصورْ يا مالكةً نعيمَ وقتي كلي عرفانا ً وشكورْ مبهورٌ من سحرك ِ سيدتي أنا مبهورْ . , , ــــــــــــــــــــ مهدي الماجد

الرجل أمام كتاب السماء...د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 01 De Marzo Del 2026 ‎Titulo : **El Hombre ante el Libro del Cielo** ‎ ‎En la grieta final de las montañas partidas ‎un hombre diminuto se detiene, ‎insignificante como un guijarro ‎ante el océano vertical de las páginas. ‎ ‎El libro no reposa: asciende. ‎Es catedral y tormenta al mismo tiempo, ‎sus lomos de cedro antiguo sostienen ‎nubes que lloran tinta y relámpagos. ‎ ‎Cada letra pesa como un planeta muerto, ‎cada palabra respira y exhala niebla, ‎el margen izquierdo guarda el silencio ‎de antes de que existiera el primer grito. ‎ ‎Él levanta la vista y el libro lo mira de vuelta ‎con millones de ojos de vocales abiertas, ‎lo interroga sin voz, lo desnuda sin tocarlo, ‎le exige que recuerde lo que nunca vivió. ‎ ‎Las páginas giran solas con viento de altura, ‎revelan capítulos que aún no han sucedido, ‎finales que ya ocurrieron en otros hombres, ‎principios escritos con sangre de estrellas. ‎ ‎الاسم: Dr PhD O...

أفيونُ الطواغيتِ ومخاضُ الجذور بقلم : سمير الخطيب

 أفيونُ الطواغيتِ ومخاضُ الجذور بقلم : سمير الخطيب يُثقلُ الليلُ القلبَ حين تُضيئه النيران، ويُثقلُه الفجرُ حين يترجلُ حاملاً خبرَ من رحلوا، يُثقلُ الصمتُ صوتَ الأمِّ وهي ترمي نداءَها في الفراغِ.. ولا مُجيب، ودمعةُ الطفلِ التي تسبقُ وعيَه، يبكي.. لأنَّ هيبةَ الكبارِ انكسرت أمامَ عينيه. هناك كرهٌ عميقٌ للمشيِ في طرقاتٍ كانت تضجُّ بالأسماءِ فصارت صدى، وللنظرِ إلى بيوتٍ شرعت أبوابَها للريحِ بعد أن أوصدَها أصحابُها في وجهِ النسيان، يُثقلُ الخبزُ الروحَ حين يُستبدلُ بالرصاص، والماءُ حين يصيرُ غايةً قصوى.. والدمُ حين يفيضُ نهراً رخيصاً. لكنَّ في المدى غطرسةً لا يكسرُها إلا الرفض، واستعلاءً يظنُّ أنَّ الإنسانَ مجردُ ظلٍّ في خارطةِ الأوهام. هنا تصبحُ المواجهةُ صلاةً اضطراريةً، وواجباً مراً كغصةِ الدواء، فالحربُ مكروهةٌ في نصلِها، لكنَّ الهوانَ أشدُّ مرارة، والوقوفَ في وجهِ المستكبرِ هو الضريبةُ التي تُدفعُ لكي لا يطولَ ليلُ العبيد. ثمةَ في الروحِ جذرٌ لا تدركُه النيران، يبقى نابضاً تحت رمادِ الشجرِ المحترق، يعرفُ أنَّ الربيعَ لا يُخلفُ موعدَه، وأنَّ الكرامةَ ليست منحةً بل هي الوجود. إنه ال...

**رَمَضَانُ**...الطيبي صابر

 **رَمَضَانُ** يا قَمَرًا يُشْعِلُ في الرُّوحِ  سُرُجَ اليَقِينْ... وَيَسْقِي القَلْبَ  مِنْ نَبْعٍ خَفِيٍّ لا يُرَى  إِلَّا عِنْدَ المُخْلِصِينْ… تَأْتِي... كَأَنَّكَ وَعْدُ السَّمَاءِ حِينَ تَضِيقُ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَتُوشِكُ الأَحْلَامُ  أَنْ تَنْطَفِئْ فِي زِحَامِ  أَصْوَاتِ المُسْتَنْجِدِينْ... تُوقِدُ فِينَا مَصَابِيحَ الصَّبْرِ وَتُرَتِّلُ فِي شِرَايِينِنَا آيَاتِ السَّكِينَةِ حَتَّى نُصْبِحَ أَقْرَبَ إِلَى أَنْفُسِنَا باليَقِينْ… يَا شَهْرَ الجُوعِ الجَمِيلِ الَّذِي يُعَلِّمُنَا أَنَّ الرُّوحَ أَكْبَرُ مِنَ الجَسَدْ وَأَنَّ الرَّغْبَاتِ حِينَ نُهَذِّبُهَا تُزْهِرُ فِي دَوَاخِلِنَا حَقُولًا مِنْ الْيَاسَمِينْ...! فِي لَيْلِكَ تَتَكَاثَفُ الدُّعَاءَاتُ كَسُحُبٍ مُثْقَلَةٍ بِالرَّجَاءِ وَيَتَسَاقَطُ الْغُفْرَانُ… عَلَى قُلُوبٍ تَصْرُخُ مِنْ ثِقَلِ الخَطَايَا بِالْأَنِينْ... وَفِي سُحُورِكَ نَسْمَعُ أَصْوَاتَنَا وَهِيَ تَسْتَغْفِرُ بِصِدْقٍ كَأَنَّ الفَجْرَ يَكْتُبُ  فِي دِفَاتِرِنَا صَفَحَاتٍ  جَدِيدَةَ التَّكْوِينْ... يَا رَمَضَانُ… لَا ت...

فوق البنفسجيّ ...اا. معز ماني

 فوق البنفسجيّ ... نرى الوجوه .. ولا نرى ما وراءها .. فالزيف صار على الجباه شعارا نهوى البريق وإن تعمّق كذبه ونعيب صدقا إن بدا مختارا .. تمشي الحقيقة في الزحام غريبة نكسو العيون عن الحقيقة ستارا إن مرّت الصدفة يوما باسمة قلنا.. تمثيل .. فزاد الشكّ نارا .. ما عاد يبصرها البصر العاري لنا صار اليقين جهاز فحص جارا نحتاج فوق البنفسجيّ لنلتقي وجه الحقيقة إن تلثّم غارا .. يا عصر الصورة المركّبة كم زيّنت أكذوبة فيك العطبا نلمع أكثر ثم نكذب أكثر حتّى غدا الصدق العتيق مستغربا .. نقيس صدق الناس بعدسة شهرتهم فالحقّ يرفض إن بدا مغتربا والعدل يمحى إن خالف صورتنا والحكم يشترى إذا المال اقتربا .. يا عين لا تثقي بأوّل بريقنا فالضوء يغري حين يكون محرقا سلّط على المعنى ضياء شكّ صريح فالصدق لا يرى ..  يكتشف اختراقا ...                              بقلم : معز ماني . تونس .

الطير الأبابيل ...أ.. معز ماني

 الطير الأبابيل ... قالوا ... من ملك الطّير وضع السّماء في جيبه الخلفيّ ومن وضع السّماء في جيبه سرق المفاتيح من أبواب السّلطة وقّع على الهواء بيان الهيمنة .. صار المطر قرارا والرعد مؤتمرا صحفيّا .. الطير الأبابيل .. عاد من كتب التفسير  إلى نشرات الأخبار.. يحمل حجارة من سجّيل رقميّ أرقاما تتدلّى من مناقيره وخرائط حراريّة تعرف أجسادنا أكثر من أمّهاتنا .. يقولون هذه ليست حجارة هذه بيانات تسقط بدقّة ونصفّق .. لأنّ الدقّة صارت  بديلا عن الرحمة .. صرنا نرفع رؤوسنا لا لنرى النجوم .. بل لنفحص مزاج الرعد هل سيمطر تصريحا ؟ أم سيمطر حجارة .. من سجيل المصالح ؟ قيل لنا... مستقبل الأمن تحت الأرض فضحكنا .. لكن من بقي يمشي على الأرض تعرّفت عليه الأبابيل كهدف نشط فالسماء لا تحبّ المشاة .. تفضّل النّقاط .. المتحرّكة على الخرائط .. ننزل إلى الأنفاق كما ينزل السؤال إلى حلقه .. نبدّل الشمس بمصباح خجول والأفق بممرّ مرقّم نقول هنا الأمان .. لا تصوّره الأقمار الصناعيّة فتضحك الأرض من تحتنا حتى الظّلال هنا مراقبة والسّكون يحتاج تصريحا أمنيّا .. يا طير الأبابيل الجديد .. أجنحتك عقود توريد وحجارتك ...