المتمردة/ عمران قاسم المحاميد
المتمردة/ عمران قاسم المحاميد
المتمردةُ العنيدةُ…
تعلنُ العصيانَ على قلبي،
ثم تُعيَّنُ ملكةً عليه!
تقولُ: لا أؤمنُ بالحبّ…
لكنها تُفتّش في جيوبِ معطفي
عن قصيدةٍ ضاعت باسمها.
هيَ كونتيسا عصرها،
تدخلُ المقهى بلا تاجٍ،
فتنحني الكراسي احترامًا،
ويعتذرُ السكرُ
لأن قهوتها
أحلى منه.
إذا غضبتْ،
تكتبُ خطابًا ثوريًا
ضد القُبلِ الطويلة،
ثم توقّعه
بشفتيها!
أحبُّها…
لأنها حين تقولُ: "لا تقترب…"
تتركُ النافذةَ مفتوحة،
وتدعُ النسيمَ
يسافرُ بيننا.
يا هذهِ التي
تحاضرُ عن الحرية صباحًا،
وتسرقُ قلبي مساءً
بكلّ ديمقراطية…
كوني كما أنتِ،
ساخرةً من قلبي،
فأنا أحبُّ الهزيمة،
حين تكون بين يديك انتصارًا.
تعليقات
إرسال تعليق