خواطر منوعة..152..أ. أطياف الخفاجي
خواطر منوعة..152..
سيادة النور: المثلث الأصفر هو "سيد الفراغ"؛ لا يحده مسار ولا تقيده خطوط. نوره يشع في كل الاتجاهات، تماماً كفكرة عبقرية ولدت من رحم الصمت والوجع لتعلن استقلالها.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
العتاب الذي يوجهه الجمال للفراغ هو أصدق أنواع التعبير، لأنه اعتراف إنساني نبيل بأننا دائماً نحتاج" لشيء آخر لنكتمل.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
عندما يكون الواقع ناقصاً، يصبح الفن هو الجسر الذي نعبر فوقه لنصل إلى المعنى الذي يرضينا.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
القلم ليس مجرد أداة للكتابة، بل هو مفتاح يفتح أبواب الزنزانة عن مشاعرنا لتخرج وتتنفس الصدى والحياة. بدون هذا الجسر، تظل عوالمنا الداخلية غامضة حتى بالنسبة لنا.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
بين ملامح الصبر وعنفوان الانتماء، أقفُ كصقرٍ عراقي لا تكسره الدهور. عيناي ليستا مجرد مرآة، بل هي الدرع والستر، والبوح الذي ينزف فخراً.
ولدتُ من طين هذه الأرض، وحروفي لا تُكتبُ لتباع، بل لتُنقش فوق صخر الكبرياء.. فلا يمحوها الزمن.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
يقولون إن العينَ مرآة، وأنا أقولُ إن عينيَّ هي الوطن حين تضيقُ المنافي. هي الضميرُ الصامت الذي لا يساوم، والصقر الذي يرقبُ المجدَ من علوّ.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
هيبة اللقاء تُولد من أنقاض الجدران التي تُهدم ليتم التمرد على صمت المسافة .
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
في نهاية ديسمبر، لم نعد نخشى الصمت؛ فقد جعلنا منه رحماً لوجودٍ لا يغيب، وانصهرنا في عمقٍ يتجاوزُ الفقد. كل ما نحمله اليوم هو الجسر الذي عبرنا عليه لنصبح أرواحاً تعشق القرب، وباقين بضياءِ ملامحٍ لا يمحوها الزمن.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الفرق بين..
الوطنٌ المفروض هو قدرٌ نتقاسمه مع التراب، هنا الوطن يمنحنا الهوية.
الوطنٌ المُختار هو العشق الذي نتقاسمه مع الخلود، أما هو فيمنحنا الانتماء.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الأمان قد يكون جداراً، أما الملاذ فهو الاحتواء.
اطياف الخفاجي
تعليقات
إرسال تعليق