حين تبتسم الأفاعي/ عمران قاسم المحاميد
حين تبتسم الأفاعي/ عمران قاسم المحاميد
هي الحسناءُ…
غير أنّ حقيقتَها
أفعى مُرقَّطةٌ
تخرجُ من وكرِ المساءِ كلَّ حين،
تنفثُ في الأزقّة
سُمَّها المعطَّر،
وتقولُ في نشوةِ الضوء:
أنا سيّدةُ النساء.
تُطرّي صوتَها بالحرير،
وتُلبِسُ وعدَها قمراً،
وفي راحتيها
ارتعاشُ النهاية.
تمشي،
فتنحني الطرقاتُ لظلِّها،
وخلفَ خطاها
تستيقظُ المخاوف،
ويتمدّدُ الليل.
وجهٌ من الفتنة،
وقلبٌ من مخالب،
وشفاهٌ
إذا ابتسمتْ
سالَ الفحيح.
تعليقات
إرسال تعليق