لِمَاذا تُتَابِعُهُ عَنْ بُعْد ؟ ؟خليل ابو رزق
من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " لِمَاذا تُتَابِعُهُ عَنْ بُعْد ؟ " كلماتي بصوت ومونتاج الفيديو من الأديبة والإعلامية الفلسطينية الرائعة أ/ رولا مطر من غزة العزة . الرجاء التعليق على الكلمات وعلى الأداء في الإلقاء .
لِمَاذا تُتَابِعُهُ عَنْ بُعْد ؟ ؟
كُلَّمَا غَابَ عَنْها اشْتَاقَتْ إلَيْهِ
وَتَحَدَّثْتْ مَعَهُ لِتَطْمَئِنَ عَليْهِ
كَانَ يَكْفِيها فَقَطْ أنْ تَنْظُرَ إلى عَيْنَيهِ
وَتَتَمَنَّى أَنْ يَأْتِيَ الْيَوْمُ الَّذي تَلْمَسُ فِيهَ يَدَيْهِ
وتُقَبِلُ رأسَهُ ووجْنَتيهِ
تُرَى ! هَلْ تَخْشَى الْبَوْحَ بِحُبِّهَا إلَيهِ ؟!
وما الذي تَخَافُ مِنْهُ وَتَخَشاهُ ؟!
هَلْ هو الْكِبْرِيَاءُ أَمْ الْغُرُورُ في أُنْثَاه ؟
أَمْ خَوْفٌ يَنْتَابُهَا لا تُحْمَدُ عَليْهِ عُقْبَاه ؟
وهَلْ هُوَ فِعْلاً الرَّجُلُ الذي كانت تَتَمَنَّاه ؟
وَتَحَلُمُ يومًا ما إلى لُقْياه ؟
أَمْ هِيَ عَنِيدَةٌ تُنْكِرُ بأَنَّهَا تُحِبُّهُ وَتَهْوَاه ؟
تَبًّا لِهَذا الشُّعُورِ كَمْ أَضْنَاهُ وَأَشْقَاه ؟!
إلى مَتَى الصَّبْرُ عَلَيْها وَهَلْ مِنْ بَدِيلٍ سِوَاه ؟
وَهَلْ سَتُدْرِكُ يَوْمًا بِأَنَّهَا الْقَمَرُ الْوَحِيدُ في سَمَاهُ ؟
وهي الْحُلُمُ الذي يَسْعَى إلى تَحْقِيقِهِ ويَتَمَنَّاه
وَهَلْ سَتَبْقَى بَعِيدَةً عَنْهُ أَمْ سَتَكْسِرُ حَاجِزَ الصَّمْتِ بِأَيّ وسيلةٍ أو أَدَاة ؟
وَتَعْتَرِفُ لَهُ بِحُبِّهَا وَبِأَنَّهُ الشَخْصُ الذي لَنْ وَلَنْ تَنْسَاه
أمْ سَتَبْقى حَبيسَةَ مَشاعِرِها وتَعيشُ فَقَطْ على ذِكْراه ؟
خليل أَبو رزق / فلسطين .
تعليقات
إرسال تعليق