بالحُبِّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا...شعر نادر أحمد طيبة

 بعنوان بالحُبِّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا

الحبُّ    آدمُ    أُنسُهُ  حوَّاءُ

عنوانُهُ   الإخلاصُ والإيفاءُ

الحبًّ إدريسٌ  ويائيلٌ   بهِ

فتنَ القلوبَ  يقينُهُ الوضَّاءُ

الحبُّ نوحٌ وهوَ يسألُ ربَّه

ولدي  ، وعفوكَ عدلُهُ  لألاءُ

الحُبُّ  إبراهيمُ أخلصَ دينَهُ

في ذِبحِهِ ولهُ النفوسُ فِداءُ

الحبُّ سارةُ وهْي تحضِرُ هاجراً

عُرساً   لزوجٍ    دأبُهُ  الإعطاءُ

الحبُّ يعقوبٌ  بياضُ  عيونِهِ

تُنبيكَ عن  إشراقهِ  الأضواءُ

الحبُّ يوسُفُ وهوَ يعفو قادرا 

أبدَ   الدهورِ    لأنَّهُ  المِعطاءُ

الحُبُّ موسى وهُوَ يُخبرُ ربَّهُ 

قومي   لئن   بدَّلتهم  أستاءُ

الحبُّ أيُّوبُ   الطهارةِ  صابرٌ

يقضي بهِ مولاهُ كيفَ  يشاءُ

الحبُّ مريمُ وهي في محرابِها

حاطت بها  الأرزاقُ  والآلاءُ

الحبُّ فادينا المسيحُ صليبُه 

مِن  طيبِهِ   تتعطَّرُ   الأجواءُ

الحبُّ طهَ ليسَ يدعو حاقداً

أبدا وفي الساقينِ مِنهُ دِماءُ

الحبُّ   سيِّدُنا     عليٌّ  نائماً

بفراشِهِ     تتربَّصُ     الأعداءُ 

الحبُّ  صدِّيقٌ   بغارِ  سكينةٍ

والحبُّ  ما قامت  بهِ أسماءُ

الحُبُّ  فاروقٌ     يُعزُّ   بمثلهِ

إسلامُنا   مهما   طغَت  لأواءُ

الحُبُّ حمزةُ  شاجِجاً رأسَ الذي

نالَ الرسولَ  بكُفرهِ   الإيذاءُ

الحبُّ قادَ  أبا   دُجانةَ   للفِدا

فَفدى  وتشهدُ  ذلكَ   الغبراءُ

الحُبُّ  طيَّارٌ  يجودُ  بروحه

والحبُّ مصعبُ في يديهِ لواءُ

الحبُّ عامُ جماعةٍ أمضى بهِ

سبطُ الرسولِ  ومثلُهُ المَضَّاءُ

الحُبِّ تضحيةُ الحُسينِ بكربلا

كربٌ  لأجلِ    رسالةٍ    وبلاءُ 

الحبٌ صعصعةٌ يبايعُ صادقاً

لا يبدو مِنه تخاذلٌ   وبراءُ

الحبُّ  إيثارٌ   وتضحيةٌ  وما

في الحبِّ سُخريةٌ ولا استِهزاءُ

غُصْ في رسالاتِ السماءِ جميعِها

فبها   سيعلو   للمُحبِّ رجاءُ

الأنبيا  جاؤوا   بكُلِّ  فضيلةٍ

بالحُبُّ خيرَ فضيلةٍ قد جاؤوا 

فاقرأ  لهم كُتُبَ الهُدى بتمامِها

فغداً   تجيئُكُ   عنهمُ    الأنباءُ

وأنا   وربِّ  النَّاسِ  ملتزمٌ   بما

نصَّت  وعندي في العهودِ وفاءُ

أبداً سأبقى في المحبّةِ وافياً

ما دامتِ   الغبراءُ   والخضراءُ

محبّتي والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة...سوريا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

حياتي مع الزمن ..ا. منال صباح

🌠كلمات لا كالكلمات د. نوال حمود