أَرْهَقَنِي الاشْتِيَاقُ... دينا جمال
أَرْهَقَنِي الاشْتِيَاقُ
حالِمَةٌ أَنَا كَطِفْلَةٍ تَغْفُو عَلَى أُرْجُوحَةِ المَسَاءِ،
ناعِمَةٌ كَقَطْرَةِ نَدًى مِنَ السَّمَاءِ،
دافِئَةٌ أَنَا زَغْرُودَةُ مَطَرٍ تُعانِقُ الصَّيْفَ بِالشِّتَاءِ.
بَيْنَ أَوْرَاقِي المُبَعْثَرَةِ، وَخَلْفَ حُرُوفِي وَكَلِمَاتِي...
بَيْنَ جَوَانِحِي فِي أَعْمَاقِ رُوحِي...
هُناكَ ذَاكِرَةٌ مُمتَلِئَةٌ بِكَ عَلَى رُفُوفِ الأُمْنِيَّاتِ...
غَلَبَنِي الحَنِينُ حَتَّى اعْتَقَدْتُ أَنَّ الهَوَاءَ عِطْرُكَ...
فَكُلَّمَا زَارَنِي الحَنِينُ وَأَرْهَقَنِي الاشْتِيَاقُ...
أَرْكُضُ إِلَيْكَ كَظِلَالِ الأُفُقِ البَعِيدِ.
أُفَتِّشُ عَنْ أَثَرِكَ لِيُعَانِقَ رُوحِي...
لِتُعْطِيَ لِي جُرْعَةَ مُهَدِّئٍ...
لَعَلَّ بِهَا الشَّوْقَ يَهْدَأُ وَالنَّبْضَ يَسْتَقِرُّ...
فَكَيْفَ لَا أُحِبُّكَ، وَأَنْتَ لِي الوَطَنُ... وَالمَلَاذُ الآمِنُ... وَالمَنْفَى...
بقلمي
Dina kh
دينا جمال
تعليقات
إرسال تعليق