نَهَارٌ جَمِيلٌ // بقلم د. غَسَّانُ الصَّيْفِي
نَهَارٌ جَمِيلٌ
مَرَّتْ أَيَّامٌ مَعَ وَجَعِ الرَّحِيلِ
وَأَمَلُ اللِّقَاءِ أَصْبَحَ شِبْهَ ضَئِيلٍ
مَعَ مَوْجَةِ تَعَبٍ لَيْسَ لَهَا مَثِيلٌ
أَعْطَتْ لِلْقَلْبِ تَعَبًا فَأَصْبَحَ عَلِيلً
وَمَرَّتْ لَحَظَاتٌ كَأَنَّهَا عُمْرٌ طَوِيلٌ
عِشْنَاهَا مَعَ صَعْبِ الْقَوْلِ بِلَا تَحْلِيلٍ
وَجَاءَ يَوْمُ تَغْيِيرٍ فِيهِ الْخَلِيلُ
الْتَقَتْ أَعْيُنُنَا وَأَيْدِينَا يَا جَمِيلُ
أَعَادَتْ لِلْقَلْبِ صَفَاءً وَتَبْدِيلًا
رَاحَةٌ سَكَنَتِ الرُّوحَ بِوَقْتٍ قَلِيلٍ
جَاءَ النَّهَارُ بَعْدَ تَعَبِ لَيْلٍ طَوِيلٍ
فَرَجٌ أَعَادَ الْحَيَاةَ بِعَطَاءٍ جَزِيلٍ
د. غَسَّانُ الصَّيْفِي
تعليقات
إرسال تعليق