أهيمُ مدى عمري بذاتِ التدلُّلِ...شعر نادر أحمد طيبة

 بعنوان أهيمُ مدى عمري بذاتِ التدلُّلِ

سَبَتْ   مُهَجَ   العُشَّاقِ  ذاتُ  تَدلُّلِ

عَريقةُ أصلٍ في   الجمالِ  المُكمَّلِ

لها  الوَجهُ  بدرٌ   والخدودُ شقائقٌ

وأهدابُ جفنِ العينِ أشفارُ  أَنصُلِ

حَوَت أنفَ نفَّارٍ خُشيشٍ مُقَرْطَقٍ

بهِ   خَنَسٌ ، رَهْ ، لا تزِدْ في التقوُّلِ

إذا   حدَّثت  مِن ثغرها  بانَ لُؤلُؤٌ

وسالَ رُضابٌ  كالرحيقِ المُسلسَلِ

تقومُ   كَجَيدا  قد تطاوَلَ  جِيدُها

فناسبَ  مِقياسَ   القوَامِ  المُفصَّلِ

 وكَلْكلُها   رحبُ    الترائبِ   زاهِرٌ

لهُ مَلْمَسٌ  غضُّ  البَضاضةِ مُخمَلِ

ويُنقَلُ شوقُ   القِرطِ  مِنها  لِأدرمٍ

على طُولِ  عسلوجٍ   قويمٍ مُعدَّلِ

بشَعْرٍ    كعُقيانِ    الكُنوزِ   مُذهَّبٍ

كسيفٍ   بحبَّاتِ   النُّضارِ     مُجلَّلِ

إذا ما مشت بالهَيدُبى لاحَ حُسنُها

كعُطبولِ روضٍ  ما بها  مِن ترهُّلِ

تميسُ  بقدٍّ  فائقِ  الحُسنِ ساحرٍ

لِتُسكِرَ      آمالَ    الفُؤادِ  المُعطَّلِ

فقُمْ غازِلَنْ  فوقَ الكثيبِ صفاتِها

وخُذْ نبذةً  مِن حُسنِ فنِّ التَّغزُّلِ

وغنِّ  على الرَّبعِ  الأنيسِ  بحُسنها

غِناءَ امرِئ القيسِ ال(بدارةِ جلجلِ)

وقُلُ صاحِبَي خَمْري وصَيدي بِحيِّها

قفا نبكِ  مِن ذِكْرى  حَبيبٍ  ومَنزلِ

تُجِبْكَ مَهاةُ الحُسنِ مِن طَلَلِ الحِمى

بصوتٍ يُضاهي  إن شدا صوتَ بُلبُلِ

وتُنعمُ  بالعذبِ   الحديثِ    فصيحةً

بنصٍ  صحيحٍ   في التواترِ    مُرسَلِ

عنِ المُصطفى الهادي الرسولِ وآلهِ

وأصحابِهِ  العافينَ   مِن   كُلِّ مُرمِلِ

تُحدِّثُ   عن طَهَ    وعن   آلِ  بيتِه

وحُبِّهمُ     العدنانَ       حدَّ   التتبُّلِ

أبو طالبٍ    والمُرتضى   ثُمَّ  حمزةٌ

ومَن ناصروهُم مِن مُحبٍّ ومِن وَلِي

وجعفرُ     والمِقدادُ    وابنُ   جُنادةٍ

ضراغمةُ  الإيمانِ   مِن   كُلِّ  فيصلِ

وسلمانُ     والتَّيهانُ    ثُمَّ    حُذيفةٌ

وعمَّارُ     والخدريُّ      أهلُ  التوسُّلِ

لقد  أكلَ  الأحرارُ  مِن تُربِ شِعْبِهِمْ

ثلاثِ سنينِ     مِثلَ    قَرنٍ   مُطوَّلِ

حديثٌ يمضُّ القلبَ هاجت شجونَهُ

صحيفةُ      ذيّاكَ     الغباءِ   المُضلِّلِ

تُحدِّث  في   الأخبارِ   عن   غزواتِهِ

وآسادهِا    الفُرسانِ   أهلِ   التَّجمُّلِ

عنِ الصاحبِ الصدِّيقِ في ثورِ هجرةٍ

وعن  صولةِ  الفاروقِ في كلِّ محفلِ

تُحدِّثُ عن  عثمانَ  في نصرةِ الهدى

وعن   فارسِ  الميدانِ  سيِّدنا  علي

أحاديثَ   تبقى  مُدَّةَ  الدّهرِ   عِبرةً

لِكُلِّ    رشيدٍ   في   الهُدى   مُتأصِّلِ

تُحدِّث  كيفَ الشّـركُ خابَت ظنونُهُ

وغوّرَ   في   قيعانِ سابعِ     جَندلِ

وكيفَ سما  التوحيدُ  في كُلِّ بُقعةٍ

على  رغمِ  أبناءِ     الضلالِ المُؤزَّلِ

وكيفَ   أتمَّ    اللهُ    نِعمةَ      دِينِهِ

و رسَّخَ   أخلاقَ   الحبيبِ    المُكمَّلِ

تُحدِّثُ عن حُكمِ الشريعةِ في الورى

مُحرَّمِ    ما نصَّ  القضا    والمُحلَّلِ

عنِ الصلواتِ الخمسِ  عن رمضاننا

وعَنْ عَنْ زكاةِ المالِ مِن كُلِّ مُحْوِلِ

وعن حجِّ بيتِ الله في كُلِّ  موسمٍ

وعَن عَن جهادِ الشِّركِ في كُلِّ جَحفَلِ

أحاديثُكِ  العذراءُ    كنزٌ   مِن السّنا

فيا  نفسُ  فيها سبِّحي  اللهَ  هلِّلي

وقومي بها  الليلَ  الجميرَ   تهجَّدي

معَ   الوِترِ  بالشَّفعِ  العظيمِ    تبتَّلي

وفي السَّحَرِ استغفارَكِ  اللهَ حقِّقي

ومِن   بعدِ   إتيانِ   الفرائضِ  أَنْفلي

بها  مجِّدي  ذاتَ   التَّدلُّلِ    واقنتي

قنوتَ  الثِّقاةِ  المُخبتينَ  وحوقلي

وقولي   لها :   أنوارُ  نهجِكِ قصدُنا

وقرآنُكِ   الهادي     نذيرُ     المُرتِّلِ

فللهِ كمْ  في الحقِّ دلَّتْ وأرشَدَت !

أحاديثكِ    العذراءُ   مِن   متوكِّلِ

أحاديثك  العذراءُ  أثمنُ ما اقتنى

فتى الخلُقِ الحُرِّ  النَّبيلِ  المُؤصَّلِ

أحاديثُ  فيها   كُلُّ كلُّ  مشاعري

على صهواتِ الشعرِ بالحُبِّ تعْتَلِي

وتفتحُ   للعشّاقِ  في    كُلِّ   مِلَّةٍ

روائعَ    آفاقِ     الغرامِ    المُبجَّلِ

على عهدِها ما عِشتُ أبقى محافِظاً

إلى يومِ طَمّي في الثَّرى بعدَ مَغسلِ

ألا فاشهدوا  يا سامعينَ   قصائدي

أهيمُ  مدى   عمري   بذاتِ   التَّدلُّلِ

أنا قِنُّها  الرِّقُ  الكئيبِ  مَدى المَدى

فيا  أهلَ   أربابِ  البصائرِ   سجِّلي

ويا  أيُّها   العذَّالُ  في  نهجِ   حُبِّها

 لكٌمْ  دينُكم في ما أَشرتُ بِذا  ولي

فلا لن تفيدوا من  سحائبِ عذلِكٌم

ولو قد أفضتُمْ  جدولاً بعْدَ  جدولِ

أنا  ثابتٌ   في   عَهدِها     متمسِّكٌ

إلى   يومِ  إخراجِ  الورى  بالتزلزُلِ

مفردات....نفَّار...غزال نافر

خُشيش..غزال صغير ..مُقرطق ..في آذانه أقراط..حلقات  في الأُذن من الجواهر ..جيداء..طويلة العُنق..كلكل..صدر ..

الترائب  لوح أعلى الصدر، خَنَس ارتفاع أرنب الأنف بدون عرض

البضاضة. نعومة الجسم وامتلائه، أدرم..صفة لاعب الرجل لايبين كامله من الامتلاء، عسلوج الغصن الطويل الناعم... الطبول المراة الجميلة الضخمة..،مُرمل..فقير ،العقيان والنهار.. الذهب ،جندل. صخر ،جحفلي  ..جيش كبير ،قِنّ ..عبد خادم مخلص ،

محبّتي والطيب......بقلمي نادرأحمدطيبة ...سوريا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

حياتي مع الزمن ..ا. منال صباح

🌠كلمات لا كالكلمات د. نوال حمود