صراخ الحب بين جدران صماء..بقلم لطيفة يونس
*صراخ الحب بين جدران صماء*
في صمتِ الزمانِ
حيثُ السكون،
يلوحُ صراخ الحبِّ
بين جدرانٍ صمَّاءَ
ينوحُ صوتٌ مكسورٌ
يتناثرُ في الفراغ
يحاولُ الوصولَ إلى قلبٍ،
لكنه يرتدُّ في الهلاك
كلُّ كلمةٍ كأنها تُمزِّقُ
فجرَ الليل
كلُّ همسةٍ تدوي في العيونِ
بلا ملْكٍ
لكنَّ القلبَ الذي يعشقُ
وحده
ما زالَ يصرخُ،
رغمَ أنَّ الصوتَ غريقٌ
في الصمتِ
ويتساءل: إلى متى يبقى؟
إلى متى؟
جدرانٌ صمَّاءُ لا تُجِيبُ
ولا تشعرُ.
أما العينُ فبكت،
وما من مَن يرى،
والروحُ تهمسُ للريحِ
لعلَّها تحملُ داخلكم،
متى تُفتح أبوابُكم
وتسمعونَ الحُلم؟
لكنَّ الحبَّ لا يحتاجُ
سوى قلبٍ يسمع
حتى وإن كانت الجدرانُ
لا ترى ولا تتنفسُ؛
فالقلوبُ وحدها تُدركُ
صرخةَ الوجود،
تسمعُ الصوتَ الذي يعلو
رغمَ العزلةِ والظلال.
وفي النهاية،
يبقى الصوتُ،
رغمَ قسوةِ الجدران
يعيشُ في القلبِ
ويتنفسُ بينَ الأرواحِ،
بلا حدودٍ
ولا أزمان.
✍️ بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق