إلى حَلَب ...شعر عبد الله سكرية

 في ذكرى الوحدة 22 شباط 1958 وإعلان الجمهوريّة العربيّة المتّحدة . وكم مرةٍ زارها جمال عبد الناصر وحمل لها تحياتِ كلِّ مدينةٍ عربيةٍ.. وها هي حلبُ اليوم تئنُّ وتتوجّعُ..وجامعةٌ ليستْ بعربيةٍ تنأى وتنام... لنا اللهُ فيك يا زمنُ... 

      ......... إلى حَلَب ...

وأوجاعي بِـلا ثمَـنٍ ، بـِها التّـاريخُ يُكتــتَبُ ...


فمـنْ وهرانَ غُـرَّتُها ،ومـنْ بـغـدادَ تُجـتلَب 


ومنْ مصرٍ إلى يمَـنٍ وحيث الكـلُّ يُحتَطبُ ...


وهذي القدسُ باكيةٌ ،كوَى أحـضانَها النُّوَبُ 


ولي في مَوطني وجعٌ بخوفٍ باتَ يُحتَسَب


بـنارٍ جُـنَّ شاعـلُها كأنْ مـن أهلِـها الحَطبُ


كأنّ البعْضَ منتصِرٌعلى بعضٍ فيا العَجبُ


أراها دارَنا تـبْكي ، كـمَا الثَّـكْـلـى فأكـتئِـبُ


فزلزالٌ يدمّرُها، فلا طفلٌ، ولا لُعبُ


ومـنْ قــلبي أطـيِّرُها دمـوعًا فيَّ تنتحبُ


فلـي في حـبِّك وجَـعٌ كـما الأحبابُ يا حلَبُ...

عبد الله سكرية ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حياتي مع الزمن ..ا. منال صباح

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

عَلِّمِينِي // بقلم أ. عبدالحبيب محمد