أمي..العنبر الفواح..✍️ أ. عماد الدين
مَا لِي أُقبّلُ أحجارَ مَنزلِنا
كَأنّ سَاكِنَها طَيفُ أشْبَاحِ
أَيَا عِيدُ أينَ أهْلِي وَخِلّتِي؟
وأينَ صَوتُ التّكبِيرِ الصّدّاحِ؟
أينَ سُكّانُ حَيّنَا العَتِيقِ؟
وأينَ عُودُ العَنْبَرِ الفَوّاحِ؟
أينَ أنا مِن هؤلاءِ الأنامِ؟
أجساداً تبرّأتْ مِن الأرواحِ
بَعدَ أنْ كانتْ تباشيرُ العيدِ
تعلُو وجهاً للفرحِ لمّاحِ
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟
وأينَ مَن هي عِيدي وأفراحي؟
غابَتْ وغابَ بَرِيقُ أيّامِي
وحَلّتْ دُونَهَا أحزاني وأتراحي
عُذراً يا عِيدُ ما أنصَفْتَ قَلباً
يَرتادُ الماضِي حَاضِراً بساحي
عُذراً يا عِيدُ ما أفْرَحْتَ قَلباً
يَتأرجحُ بَينَ غُدوةٍ ورواحِ
يا عِيدُ أينَ حُللُ فَرحَتِي؟
وأينَ لباسٌ بهِ أستقبلُ صَباحِي؟
رَحَلَتْ مَن كانتْ رَمزَ فَرحَتِنا
وبِتُّ كَقَشّةٍ في مَهَبِّ الرّياحِ
تعليقات
إرسال تعليق