نَبعُ الحَنانِ...شعر عبد الحبيب محمد
نَبعُ الحَنانِ
ــــــــــــــــــــ
دَعِينِــي أُغَنِّيـكِ حُـبًّا أَكِيــــدًا
وَأَنْسُجُ مِنْ لَحْنِكِ الْعَذْبِ عِيدًا
دَعِينِــــي أُرَنِّـمُ آي الْــجَـمَـالِ
لِمَنْ زَرَعَتْ فِي كَيَانِي وُرُودَا
أُغَـنِّيكِ أُمِّي لُحُونَ الْـــــــوَفَاء
وَأَهْـدِي لِقَلْبِكِ حُبّـي عُقُــودَا
حَنَانُكِ فِي الْقَلْبِ نُــــــورٌ جَرَى
فَحَلّيتِ فِي مَهْجَةِ الرُّوحِ سِيدًا
بِحِضْنِكِ ذُقْتُ أَمَـــــــانَ الْحَيَاةِ
وَبَيْنَ يَدَيْكِ غَفَــوْتُ سَعِيـــدَا
يَدَاكِ هُــــمَا عَطْفُ هَــــذَا الْدّنَا
يَفِيضُ عَلَــى الرُّوحِ وِدًّا فَرِيدًا
كَأَنَّكِ غَيـــــــــمٌ سَخِيُّ الْعَطَاء
تَجَلَّـتْ حَـنَاناً وَطُـهْرًا وَجُـودَا
وَوَجْـهُكِ صُبْحٌ نَدِيُّ الضِّــيَاء
يُبَدِّدُ عَنِّـي أَسَايَا الشَّــدِيدَا
وَأَنْتِ الْحَدِيثُ الَّذِي كُلَّ يَوْمٍ
يُرَدِّدُ حُبًّا وَيَشْدُو نَشِيــــــــدَا
فَمَا كُنْتُ لَــــوْلَا دُعَـاؤُكِ شَيْئًا
وَلَا نِلْتُ سَعْدًا وَعَيْشًا رَغِيدَا
أَيَا طَيْـــــرُ رَدّدْ غِنَائِي وَشَدْوِي
فَإِنِّي أَرَى الْـيَوْمَ عِيداً مَجِيدا
لِنَسْمَةِ أُمِّي، مَلَاكِ الْحَـــــــنَانِ
نََصُبُّ الـنَّدَى وَنَبُـلُّ القَـصِيدَا
وَنَـدعَو لِرَبِّي لِيَحْفَـــــظَ أُمِّي
ويُبْقِى لَهَا السّعدَ عُمْرًا مَدِيدًا
بِقلمي عبدالحبيب محمد
تعليقات
إرسال تعليق