خواطر منوعة..149..أ. اطيافالخفاجي
خواطر منوعة..149..
الفن ليس مجرد ألوان، بل هو إرادة قادرة على تحويل الفوضى إلى مملكة من الجمال.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الحبر الأسود هو من يمنح الورقة البيضاء صوتاً؟ نحن نوثق السعادة لا لنحسد عليها، بل لنثبت لأنفسنا في لحظات الانكسار أننا كنا يوماً... بخير.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾ التوثيق لا يقلل من قيمة الإحساس، بل يحوله من شعور عابر إلى 'أثر' باقٍ. تماماً كما نرسم لوحة سريالية؛ الواقع فيها مشوه، لكن الشعور فيها حقيقي جداً.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الحوار مع القلم يشبه صراع الضوء والظل في لوحة فنية؛ حيث 'السجن الأبيض' ليس قيداً، بل هو المساحة التي تمنح المعنى للون.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
السعادة لا تُكتب بالألوان الزاهية دائماً، بل أحياناً نحتاج لسواد الحبر ليمنح البياض معنى.
ففي جوهرها حالة، والحالة لا تُحبس في ورق.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
التصالح مع الخيبات قد يبدو كأنه اعتراف بالهزيمة أو قبول بالظلم، لكن التصالح مع الذات هو الانتصار الحقيقي.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
نحن لا ننجو من الوجع لنعود كما كنا، بل نغرقُ فيه لنخرجَ بجلدٍ جديد، صقَلته الخيباتُ حتى صار مرآةً لامتنانٍ عظيم.
الوجعُ هنا.. جميلٌ جداً جداً؛ ليس لأنه ألم، بل لأنه الدليلُ القاطعُ على أننا امتلكنا يوماً شجاعةَ المصافحة، وقوةَ الوقوفِ وحيداً حين عزّ المسير.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
نحن لا نخبئ السعادة كذكرى جامدة أو نص مكتوب، بل نخبئها كـكثافة شعورية. السعادة لا تُخبأ لنتذكرها، بل تُخبأ لتكون هي الخلفية التي تجعل أي سواد قادم يبدو مجرد ظل عابر، وليس حقيقة مطلقة.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
بين زوايا العقل وانحناءات الروح، توجد متاهة لم يكن الضياع فيها عجزاً، بل كان فناً؛ ففي عالمٍ يصرخُ بكل شيء، نختار أثمن الأشياء: همساً لا يُسمع إلا بالبصيرة، وحذراً ينسجُ من الظل حكاية.
اطياف الخفاجي
تعليقات
إرسال تعليق