ينْتُظِرُ مِنْكِ الْإِجَابَة ...خليل أبو رزق
من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان " ينتظر منكِ الإجابة " كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديوهين مني أنا الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق .
ينْتُظِرُ مِنْكِ الْإِجَابَة
يَا مَنْ أَصْبَحتِ تَعَيَّشِينَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ فِي كَيَانه
وَيرَاكِ قَمَرًا سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ يَشِعُ نُورًا فِي حَيَاتِه
يشْتَاقُ لِكَلِمَةِ حَبٍّ يَنْطُقُهَا لِسَانُكِ وتَظْهَرُ على شَفَتيكِ
لِتُطْفِئَ نَارَهُ وولَعَهُ فيكِ واشْتِيَاقُه
وَتَروي ظَمَأَهُ وَتجُدِّدي لَهٌ آمَالُه
كَمْ يتَمَنَّى فَتَاةً تَعْشَقَهُ
وتَكُونَ رَائِحَةُ عِطْرِهَا تُشْبِهُ رَائِحَةَ الزيتِ والزَعْترِ وريْحَانِ بِلَادِه
يَا مَنْ يُرَاوِدُهُ طَيفُهَا كُلَّ لَيْلَةٍ فِي مَنَامِه !
ويا بدرًا في السماءِ أنارَ ظَلامَه
بُعْدَكَ عَنِّه أتْعَبَهُ وجَافَاهُ
وَصَمْْتُكِ عَنْ إظهَارِ حُبُّكِ لَهُ أَعْيَاهُ
هل هي خُصلةٌ من خُصَلاتِ الكِبْريَاءِ لدَيكِ والحَيَاءِ ؟
وهَلْ اقْتَرَبَ اللِّقَاءُ
أَمْ سَيَبْقَى مُجَرَّدَ حِلْمٍ يُرَاودُ خَيَالَه ؟
وَهَلْ سَتَكُونِينَ يَوْمًا مَا نِصْفَهُ الثَّانِي ؟
وتبوحي له بسركِ ويبوحُ لكِ بأسرَارِه
لِتحَقِقَا معًا أمُنياتِكِ وأمْنِياتِه
وتُقَللاَ مِنْ آهاتكِ وآهَاتِه
يريد إجابةً منكِ الآنَ بصوتً عالِ
ليرتاحَ عَقْلُهُ وقَلْبُهُ وفؤادُه
وتهدأ رُوحَهُ وأفْكَارُه
وحتى يَعْرفَ يمينَهُ مِنْ شِمَالِه
إن كتبتِ خاطرةً تُثيرينَ فيها إعْجَابَه
ويكونَ فيها الردَ كالتالي :
أنتَ الحبيبُ الغالي
هل يَمونُ على ذَلك ؟
أم سيبقى أسيرَ أوْهَامهِ وأحْلاَمهِ ؟
خليل أبو رزق/ فلسطين
تعليقات
إرسال تعليق