هدايا الكلام // بقلم أ. سيف.د.علوي
هدايا الكلام
النّساءُ يُردْنَ اللّباقةَ و الْكَلماتِ
و يَعْلَمْن ما دُسَّ بها من فخاخ
و يَعبُدنَها كإلهٍ صغيرْ!
النساءُ يُرِدْن الكلامَ هَدايا
ربّما ضاهَتْ هدايا الذّهبْ
و عَلّها فاقتْ قَناني العطورْ..
النساءُ يَفْقهْنَ سرَّ الدّلالات في الكلمات
و يفهْنَ صَمتكَ حين تُلوّحُ خلف الإشارات
يحذقْن فرْزَ الأكاذيب عن غيرها
و لكنّهنّ يُحبِّذْنَ فنَّ الغرورْ!
هنّ يعلمْن أنّك تحيا بهنّ و تفنى
و أنّك تُتْرعُ حين يَلُحْن
بفَحْوى الهَوى و الحُبورْ
لكنّهنّ يُفضّلْن
فنَّ الغوايةِ و البَوْحَ
بما بهِ أوْمضَ بَرْقُ الجوانٍح
أوْ بما كَنّهُ القلبُ من شغفٍ في الصُّدورْ!
النّساءُ يُمَحِّصْنَ مَتْنَ الخِطابِ
و يُعْدِدْنَ للطارئاتِ فصيحَ الجوابِ
و يَقطِفْنَ أحلامَهنّ المنيعةَ مكنونةً بِوُرود بَساتينهنّْ
أوْ جُيوب فساتينهنَّ
إذا ما استطعتَ بمحضِ الكلامِ
لهُنَّ العبورْ!
النساءُ اللواتي يُجٍدْنَ الكلامَ
و لا يعترفْنَ بأسرارهنّ النفيسةِ
لا شكَّ هُنّ الخطيراتُ
داخلَ كَوْنٍ خطيرْ!
___________
سيف.د.علوي
تعليقات
إرسال تعليق