طيفك يلاحقني // بقلم أ. جمال الشلالدة
( طيفك يلاحقني )
في ليلٍ كالظلام حيث النجوم تختبئ وراء غيوم الحزن
يأتي طيفك ليملأ فراغ قلبي
أرى صورتك في كل زاوية أسمع صدى صوتك في كل صمت كأنك روحٌ تسكن في أعماقي لا تريد الرحيل
تمرّ الأيام وأنت بعيده لكن طيفك يبقى ملازمًا لي في كل خطوة أخطوها أشعر بظلك يرافقني صوتك يرن في أذني كأنك تقفي بجانبي.
أحاول أن أهرب من هذا الطيف لكنه يتبعني كظلي في النهار في الليل في كل لحظة أنت هناك كأنك جزءٌ مني جزء لا يمكنني التخلص منه
أسأل نفسي لماذا هذا الطيف يلاحقني؟ هل هو حبٌ أم هو حزن؟ هل هو رغبة في اللقاء أم هو خوف من الفراق؟ لا أجد جوابًا.
طيفك يجعلني أشعر بوجودك حتى وإن كنت بعيدًا يجعلني أتذكر كل لحظة قضيناها معًا كل كلمة قلتها لي يجعلني أشعر بالحنين إليك.
في كل مكان أذهب إليه أشعر بوجودك في كل شيء أراه أرى صورتك في كل صوت أسمعه أسمع صوتك.
أنت طيف يملأ حياتي يجعلني أشعر بالسعادة والحزن في نفس الوقت أنت طيف لا يمكنني التخلص منه ولا أريد ذلك.
سأبقى مع طيفك سأبقى أتذكرك سأبقى أحبك حتى وإن كنت بعيدًا.
هذا هو طيفك هذا هو حبي لك لا يمكنني التخلص منه ولا أريد ذلك سأبقى معه سأبقى أحبك.
بقلم : جمال الشلالدة
تعليقات
إرسال تعليق