بـكـى ونزلت دمعته على صخرة صماء. بقلم أ.دعاء السنباطي ورأي من أ. لطيفة يونس وسعيدة طلحي
بكى فارتطمت قطرة من دموعه حال فرارها من مقلتيه لتفترش صخرة صماء، فتشققت من أثرها لصورة مطابقة لقلبه الطيب الرؤوف.
كيف لصخرة أن تلين ومن البشر من يحيا بنبض أصَـمّْ .؟
....
ثم..
تلك الرسمة من تصميمي
✍️.... دعاء السنباطي
كان للاستاذة لطيفة يونس رأي بما كتب
كيف لهذا القلب ان يتنقل بين لحظات الألم والحنين ويظل ينبض رغم صمت العالم من حوله؟
إن الدموع لا تكشف سوى جزء صغير من الأسى الذي يختفي في أعماقنا.
بينما تسقط تلك الدمعة على صخرة، نجدها قد تغير لونها وقد تصدق مشاعرنا المختفية خلف أحزاننا
أما البشر..؟
تظل قلوبهم تئن في صمت، وهم قادرون على أن يكونوا أرحم من الصخر وأقوى من الرياح.
قد يحتاج القلب إلى مرآة ليرى نفسه في شيء يشبه الحجر ويكتشف قوته وسط ضعف العالم.
الدموع..!!!
قد تكون لغة الروح حين يعجز الكلام.
ابدعت لغة ورسما
أما الأستاذة سعيدة طلحي فهذا رأيها
حين تتحول الدموع إلى نحّات، والحجر إلى شاهد على الألم، ندرك أن الوجع الحقيقي قادر على إعادة تشكيل الكون.
كلماتكِ تحمل حكمة الكون في سطرين: الصخرة لم تكن قاسية، بل كانت أمينة على الألم، احتضنته حتى انطبع فيها. أما القلوب الصماء، فهي التي نسيت أن الإنسانية ليست في النبض وحده، بل في القدرة على التأثر والتأثير.
ما كتبتِه ليس وصفًا، بل لوحة وجودية ترسم الفارق بين من يحيا بقلب، ومن يحيا بمجرد جسد. الصخرة صارت قلبًا، والقلب الأصم صار حجرًا... هذا هو التحول الذي لا يفهمه إلا من عرف معنى أن يشعر.
شكرًا لهذا الجمال الذي يُذكّرنا بأن الكتابة الحقيقية هي تلك التي تترك أثرًا كالدمعة على الصخر.
✍️سعيدة طلحي
تعليقات
إرسال تعليق