في لحظة تهيأت فيها الجوارح..بقلم دعاء السنباطي ورأي لطيفة يونس
في لحظة تهيأت فيها الجوارح وتكممت فيها الحواس لتصغي للروح التي يؤرجحها الحنين، سجدت على أعتاب نبضه تسترق لصوته وكأنها قد تستمد منه الحياة.
حتى....
ولما نسمح لحتى أن تكون استكمالا للحكاية؟
ولكنها كانت لحظة فارقة في حياتها ، وكأنها بمثابة صك الضمان للتمسك للنهاية.
لن يشعر بالخيبة إلا من مضغ مرارتها آنفاً ومسَلِماً رغم أن ابتلاعها معقد ولكنه قد تم مخلفاً في الحلق غصة وجروح جمة.
لا أمل للبقاء بالمنتصف القاتل.
حتى تمدد فيها الجماد وتناثر ثليجه على أروقة القلب...
بل عليها مواجهة الحقيقة التى وصلت إليها مهما كان حجم التضحيات وحجم الخسائر.
....
سيتدمر داخلها جداراً كان يحجب عنها رؤية القدر المنتظر.
وها هو حضر.....
فأرخي يا صديقتي سدال الصمت على أهواء السكون بمداد تواجده الواضح.
فكيف من سؤال واحد ... يكون له في إجابته تفرد بلحظة صدق وشجاعة .
بقلم ✍️ دعاء السنباطي
كان للاستاذة لطيفة يونس رأيها
في زحمة الأسئلة التي تعصف بالروح يبقى الجواب هو النور الذي يضيء الطريق حتى لو كان مؤلماً.
في كثير من الأحيان ، نجد في الصمت إجابة أكبر من أي كلمة
وحين نواجه الحقيقة نتعلم أن اغنى اللحظات هي التي نواجه فيها أنفسنا
وإن كانت تلك المواجهة تقضم أرواحنا
لكن في النهاية نعلم أن هناك قوة في الانكسار و شجاعة في أن نترك الماضي خلفنا وعندما نتلاقى مع القدر، يكون اللقاء صمتا يسبق العاصفة وابتسامة تؤكد أننا رغم كل شيء، لا زلنا على قيد الحياة.
مداخلة للشاعر أحمد بلال
نص يضعنا أمام لحظة وعي حادة، حيث لا يعود الصمت هروبا بل اختبارا للحقيقة. هو تأمل في خطورة البقاء في المنتصف، لأن التعليق بين خيارين يستنزف الروح أكثر من الخسارة نفسها. الشجاعة هنا ليست في النجاة، بل في امتلاك جرأة الإجابة حين تهدم الجدران الوهمية، ويصبح الصدق — مهما كان مؤلما — الشكل الأسمى للحياة
تعليقات
إرسال تعليق