عن خيانة القلم أتحدث.... بقلم 🖋: مراد ماني..مع مداخلة دعاء السنباطي ولطيفة يونس
عن خيانة القلم أتحدث....
بقلم 🖋: مراد ماني
إذا ما اليراع سقي من صديد الكسل
مد جذوره في ليل المآسي
جافتني القوافي والبحور...
اضحت كلماتي كالضواري تهاجمني
تغرس مخالبها في شبه جسم
أتحامل على أوراقي بقلب مكسور
أرسم جملا.. أرسم أشكالا
دوائرا، ومربعات،
أبدأ سطري حيث ينتهي
فلا الايقاع متزن صداه...
ولا إهتزت اوراقي من رياح الكبت إذ تثور
أشلاء كلمات،
بلا إيقاع،
ولا انصاعت لي السطور..
نظمي هشيما عصفت به نارا
أردته رمادا مفتور.
وأفكاري شريدة، تهيم في كل ساح تدور
تلاحقها في البوادي سواعرا
وينهش حبكها ضواري البراري والنسور..
كيف السبيل للحكمة.. وأبوابها صدت
ومفاتيحها أبلتها الدهور
عن خيانة القلم اتحدث....
مداخلات السادة الادباء
دعاء السنباطي
إذ كانت هذه الكتابة ناتجة عن هشاشة قلمك وخيانته 😅 فكيف إن كان أمينا وفيا؟
مبدع ... تتحفنا بالمزيج الدسم من قهوة لم تلوكها النار لتنضج، بل لفحتها شرارة قلمك.
رد الكاتب
الحقيقة..
من صلب الأزمة تولَد الهمة
ومرات يتمرد عليا القلم فأتحداه وتكون النتيجة ولادة نص
لطيفة يونس
كيف لي أن أخون أداة البوح؟!
الصوت الذي لا ينام
وإن سرقت منه الأحرف يوماً
فهو يسعى للعودة بشجاعة
حتى وإن تكسرت أجنحة الكلمات في السماء
كم من مرة أحسست بأن حروفنا فقدت رشاقتها
تتخبط في دوامة الصمت
لكن القلم يبقى صادقاً في رقصاته
يجمع الحطام ليصنع فجره الجديد.
يا صاحبي، قد تُهدم الجمل
وتثور العواصف
لكن القلب لا ينسى كيف يكتب
حتى لو غسلت الرياح أوراقه بالدمع
إنه لا يراهن على الصمت
بل يترقب الصحوة في ليل الكلمات
كيف السبيل للحكمة؟
هي في الصمت أحيانا
وفي شجاعة قلم لا يخاف ممن يخون
تارة نظن أن أوراقنا قد احترقت
لنجد بين الرماد شعاع أمل جديد
تعليقات
إرسال تعليق