ترنيمةُ حُبٍّ..نادر أحمد طيبة

 بعنوان ترنيمةُ حُبٍّ

في صوتكِ ترنيمةُ حُبِّ

أشياخَ  مشايخنا تُصبي

تنبي عن عشقٍ صوفيٍّ

روحانيٍّ   ساعةَ   تُنبي

وتبثُّ    أناغيمَ   غرامٍ

ترقصُ في نبضاتِ القلْبِ

وتحلِّق في رحبِ جِنانٍ

تتخطَّفُ  ٱمالَ   الصبِّ

في صوتك يا ضوءَ يقيني

لا  زالت  أضواءُ    الدّربِ 

أحلى من نجوى عُشَّاقٍ 

سكروا في أحضانِ الشُّرْبِ

وألذُّ   ألذُّ  من   الذكرى

في أعماقِ القلبِ التَّعِبِ

يالبنى صوتك مسموعٌ

في ساحاتِ الكونِ الرَّحْبِ

ومُطاعٌ مِن سِربِ ثقاتٍ

ياروعةَ   ذيَّاكَ   السِّربِ

ما حاد وقد  جادَ صباكِ

عن يُنبوعِ صفاكِ العَذبِ

نام معَ  الفتيان  بكهفٍ

عندَ وصيدِ منامِ الكلبِ

كي في روض جمالكِ يبقى

أسداً في المَيدانِ  الصَّعْبِ

في حزبٍ   عاينَ في طوبى

حوراً سحرَت  كُلِّ الحزبِ

لهمُ   الغلبُ  بكُلِّ  مجالٍ

قد جبلوا من نخبِ النُّخبِ

دع ياصاحِ شِعبَ خصومٍ

وصُنِ العهدَ بهذا الشِّعبِ

لن يخسرَ صدّيقٌ ابداً

مهما أجخفَ أهل الكذبِ

وسيبقى مَن صدقوا فينا

إشراقاً  من  لُطفِ  الربِّ

يالبنى لن اخشى احداً

وسيحفظُ مِيثاقَكِ قلبي

كي أحظى بوصالٍ خصبٍ

وأُنعَّمَ  في  أُنسٌ    القربِ

في صوتك  عانقتُ بشوقٍ

في صوتك   ترنيمةَ   حُبِّ 

محبّتي والطيب...بقلمي..نادر أحمد طيبة 

سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

🌠كلمات لا كالكلمات د. نوال حمود

الرَّوضُ يَرنُو نَحْوَ زَخَّاتِ المَطَر // بقلم أ. أحمد شريف