لاتلُمني في عشقها ياصديقي...نادر أحمد طيبة

 بعنوان : لاتلُمني في عشقها ياصديقي

شعشعَ اليومَ مِن مَهاتي البريقُ

غيرَ   قلبي     مُقدِّماً   لا يليقُ

أفلا   يُبصرُ   البصيرُ   بهاءً

فيهِ حُسنٌ    مُنمنمٌ   وأنيقُ

ذاتُ حُسنٍ  يزينُهُ نورُ وجهٍ

فيه ثغرٌ  يُشتارُ منهُ  الرّحيقُ

والهلالان فوقَ  عيني غزالٍ

راشَ قلبي برمشها التفويقُ

لاتسلني عن سقم نفسي وجسمي

قد   براني  التشبيبُ  والتحديقُ

ياصديقي إليك عنّي ودعني

لاتلمني في عشقها ياصديقُ

إنَّها في سويداء قلبي استقرَّت

شمسَ لطفٍ ما شابها تحريقُ

والعقيقُ البرّاقُ في وجنتيها

بدرُ   تَمٍّ    لله  ذاكَ العقيقُ

مثلُ كأسِ الصهباء لونُ صباها

فوقَ   جِيدٍ   كأنَّهُ   الإبريقُ

ياعذولي والخصرُ بانٌ نضيرٌ

ناحلٌ  ناعمٌ    دقيقٌ   رقيقُ

لستُ أنسى أوقاتَ وصلٍ بطوبى

والمحيا  الطليقُ   لي  والرِّيقُ

يا لحسنٍ يصطادُ عقلَ حصيفٍ

بحرُ عشقٍ والصبُِّ فيهِ غريقُ

أفتديهِ    بمهجتي     وبمالي

وبأهلي والقلبُ لاظٍ مَشوقُ

كم سباني وكم حباني بفيضٍ !

طابَ فيه التغريبُ والتشريقُ

لا يزالُ الإيمانُ  فيهِ يُنادي

ياذوي الألبابِ  هبُّوا أفيقوا

لا جمالٌ في الكون مثلُ جمالٍ

لمهاتي فالوجدُ فيها حقيقُ

سوف أبقى ببابها مثلَ عبدٍ

فاعذروني فالعهدُ عندي وثيقُ

ذي طريقي وذا ضمانُ نجاتي

كُن نظيري  تُنقذْكَ هذي الطريقُ

محبّتي والطّيب...بقلمي نادر أحمد طيبة

سوريا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

الرَّوضُ يَرنُو نَحْوَ زَخَّاتِ المَطَر // بقلم أ. أحمد شريف

🌠كلمات لا كالكلمات د. نوال حمود