ما أجمل الصباح 27 ! بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي
ما أجمل الصباح 27 !
بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي
انطلقت باكرا على مركبتي نحو البحر ، وصلت إلى الشاطئ ، وضعت المركبة في مكان آمن ، ثم بدأت السير على ذلك الشاطئ النظيف الجميل ، الذي أصبح نظيفا مستويا بعد أن قام البحر بتنظيفه مساء من مخلفات البشر فيما يبدو ، استمتعت كثيرا بالمشي في صباح رائع على شاطئ جميل ، كانت الأمواج تتلاطم من حولي ، ولكن في حركة كسلة ، وإحباط مشهود وكأنها أرادت أن تعبر بذلك الخمول عن حال الأمة.
وصلت إلى خشبتي الجميلة ، التي أسعد كثيرا بالجلوس عليها ؛ فاستقبلتني بترحاب مصحوب بالشوق بعد الغياب الذي طال لشهور ، جلست على الخشبة أنتظر سطوع الشمس ، التي حال بينها وبين الظهور حجاب أسود كثيف من السحب ، الأمر الذي جعلها ترسل بعض أشعتها من خلال ثغرات ضيقة جدا ؛ لتبعث إلينا شيئا من الضوء ، فضلا عن محاولتها تبديد ذلك الظلام الغاشم ، عند ذلك خاطبتها قائلا : أنا على ثقة بأنك سوف تتحررين من هذه القيود الآنية ، وستظهرين أكثر سطوعا ، ولو بعد حين ، لكن المصيبة الحقيقية ، والخطب الجلل ، هو ما يكمن في الأمة ، التي أصاب الغباء قادتها ، والغفلة عامتها ...
تعليقات
إرسال تعليق