المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

الزمن لايعود للوراء..بقلم ✍️ لطيفة يونس

 الزمن لايعود للوراء بعض الحكايا تغلق أفواهها قبل أن تجد طريقها إلى الضوء كأنّ الزمن يمدُّ يداً خفيّة فينتزعها من بين أصابعنا ويتركنا نحدِّق في الفراغ مررنا بأرواح كان لها في القلب مقعد واسم ثم تفرقت كغيم عابر لا أثر سوى رجفة الذكرى حين يطرقها الحنين كم من تفاصيل كانت عامرة بنا صارت الآن خفيفة  كظلّ ذابل تتهاوى بصمت كما تتساقط أوراق المواسم دون أن تلتفت إليها الريح تلك الرحلة لا تهادنُ أحداً تختبرُ خطانا وتدعونا لنلتقط من العابر ما يليق بأن يُعاش فلا تؤجِّل البهجة ولا تترك اللحظة  تمرُّ عارية من دهشتك عشْها  كما لو أنّها النافذة الوحيدة المفتوحة فالذي يمضي..!! لا يعود ليطرق الباب ✍️✏️ بقلمي

نحن هنا..بقلم ✍️ لطيفة يونس

 نحن هنا.. في هامش العالم لا نُرى كما نحن بل كما يُراد لنا أن نُرى..!! في نشرات الأخبار..؟؟ نمرُّ خفافا كأرقام باردة لا أسماء لنا لا وجوه فقط عداد يصعد ثم ينام على الصفر من جديد في المطاعم..؟؟ نحن أفواه مفتوحة تلوك ما تبقى من شغف وتبلع صمتها كأن الجوع ليس في البطون بل في المعنى.. في البنوك..؟؟ نُختصر إلى جيوب تُفتّش.. تُفرّغ.. ثم يُعاد خياطتها بوهم الأمان كأن النقود تعرف أسماءنا أكثرَ مما نعرف أنفسنا.. وفي السجون..؟؟ نحنُ ظهور للجلد نُعلّق على سياط الخوف نُعِدُّ الضربات كي لا ننسى أننا ما زلنا أحياء.. لكن متى صرنا هكذا؟؟ متى فقدتْ أعيننا قدرتها على رؤية الإنسان..؟؟ متى صار الوجه تفصيلا زائدا في صورةٍ مكتملة القسوة؟؟ يا هذا العالم تريث نحن لسنا أرقاما ولا أفواها ولا جيوبا ولا ظهورا تُجلد.. نحن حكايات تتكسّر كلَّ يومٍ نحن قلوب تتعلم الألم كما لو أنه اللغة الوحيدة..!! فإن مررت بي يوما لا تَعدّني.. نادني باسمي فربما أتذكّر أنني ما زلت إنسان ✍️بقلمي

الأمانة...بقلم لطيفة يونس

 الأمانة في امتحانه الأول مع القلب وقف بين الخيانة والأمانة لا سيف يرشده ولا ضوءا سوى ارتجاف ضميره كانت الأمانة صوتا خافتا يشبه دعاء أمٍّ في آخر الليل وكانت الخيانة صرخة عالية تعده بنصر سريع  ومهانة طويلة فاختار أن يهرب لا إلى الخيانة ولا إلى الأمانة بل إلى استكانة مؤقتة يؤجل فيها القرار لكنَّ الزمن لا يقبل المترددين فكلّ استكانة إدانة مؤجلة وحين عاد كان كلّ شيء قد قال كلمته القلب والندم وذاك الصمت الذي لا يُغتفر ففهم متأخرا أنَّ الأمانة امتحان لا يُؤجَّل وأنَّ الخيانة ليست سقوطا عابرا بل بداية كلِّ المهانة ✍️لطيفة يونس

*لو رجع الزمن*...م. حمدي توفيق

 *لو رجع الزمن* ....................... لو رجع بيا ... الزمن تاني  هاأغيير كل تفاصيلي وهاأعيش الدنيا حوار مفتوح مع كل شباب جيلي يمكن  أساعد محتاج وفي مرة يدعيلي ويمكن بحرف صدوق أنور طريق غيري أنا أصلي زي الهوا متعرفش  خطوط .. سيري لو رجع بيا الزمن  هحاول أغير  أنا ذاتي صفو النوايا تعبني وذود مُعاناتي رغم  إني كُنت حريص في معظم قراراتي لكن  ضعاف النفوس  وأصحاب المصالح   والنفوذ ... والفلوس  كانوا  ضد  ... إختياراتي وبسطوة وبجبروت خلوني أحب الموت وكرهت   كل  .... حياتي  لو رجع بيا الزمن  لازم الكل يتحاسب .. ويدفع التمن إن شالله حتي بعصا موسى .. أوقف الزمن وألملم شتاتي  ومن تاني أحاول أرتب .. حياتي  ويكون لي  نظام ... قوي ومؤتمن ...... قلمي  م. حمدي توفيق

ما كان لكِ أن تحابي شاعراً..شعر جابرييل عبد الله

 أحبائي أصدقائي أسعد الله أوقاتكم  ما كان لكِ أن تحابي شاعراً (على البحر الكامل)  ما كان لكِ أن تحابي شاعراً  فـتصبحي  منـال كــل لسانْ وقصيدة واحدة تـكفي  لأن  تـشـعـل  قـلب  كــل  إنسانْ   وقصيدة أخرى تطفيء بركانْ وكــأنكِ  الأمسَ الذي مـا كـانْ   يعطيك من وهمِ الحروفِ ممالكًا  ثـم  يـترك  ويمضي دون  عنوانْ إن قـال إني عـاشقٌ  فتمهلي  قد لا يكون كما يفوه اللسانْ   أما أنا فبصدقِ قلبي قائلٌ  حبي أمانةُ مخلصٍ وأمانْ   إذا أحببتُ فحروفي شهادةٌ كمجنون ليلى ومي لجبرانْ  محبتي الشاعر المقدسي  جابرييل عبدالله  تنبيه  جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية خاصة بالكاتب وهي  مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة..

ســـــــرابُ العمـــر...أ. زيان معيلبي

 "ســـــــرابُ العمـــر"  حين يبردُ في عروقي وهجُ البدايات وتنحني أغصانُ الحلم تحتَ ثِقلِ السنين تتساقطُ أيّامي ورقةً... ورقة كخريفٍ لا ينتهي ويغدو الوقتُ حفنةَ رمادٍ تذروهُ ريحُ الذكرى يمرُّ العمرُ خفيفًا كسرابٍ بعيد كنتُ أركضُ نحوه بلهفةِ طفلٍ فإذا بهِ يخدعُ خطاي ويتركني عطشًا في صحراءِ الانتظار ويشتعلُ الرأسُ ببياضِ الصمت بعد أن كان ليلًا فاحمًا تلمعُ فيهِ أحلامي كنجومٍ لا تعرفُ الأفول أعودُ... لا إلى الأمام بل إلى الوراءِ قليلًا إلى دروبٍ كانت تعرفُ اسمي وتفتحُ لي أبوابَ الأمل هناك كان قلبي أخفَّ من جناحِ فراشة وكانت الأمنيات تكبرُ بلا خوف كأزهارٍ لا تعرفُ الذبول لكنّي الآن أمسكُ بظلّي وأراهُ يشيخُ معي وقطاري الذي طالما انتظرتُه لم يعد يحملُ الوصول بل يحملني ببطءٍ نحو الرحيل صار العمرُ ليلًا طويلًا تكسّرت فيهِ مرايا الحلم وتبعثرت ضحكاتُ البدايات وحدها الأحزان كانت يقِظةً تشحذُ أنيابها وتنهشُ ما تبقّى من صباي حتى أدركتُ أنّ الشباب لم يضع فجأة بل تسلّلَ منّي قطرةً... قطرة وأنا  مشغولٌ بملاحقةِ السراب. زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

عن الوفاء أحكي...صلاح الورتاني

 عن الوفاء أحكي كيف ضاع منا الوفاء في دنيا المتناقضات  جلبتنا الدنيا الكاذبة للّذات   بعنا قيمنا بحفنة من الدولارات  بعنا الذمم  بعنا القيم  كثر فينا الهم والغم  أجرمنا في حق شعوبنا  لم نوف ما تعاهدنا عليه  باحترام دساتيرنا  كثر فينا الكذب وزيف الحقائق  والتهريب والقتل والإجرام  والتنكيل بالمواطن الضعيف  الغلاء والإحتكار والمضاربة  بحثنا عن الوفاء في المعاملات  لم نجد غير الزيف والخداع  ما عاد يراع فينا الضعيف  إختفى في بلدي أحيانا الرغيف  وعن انقطاع الماء في الصيف   أصبحنا نستحي من الضيف  يأتينا للتمتع بشواطئنا  هل تساءلنا يوما عن الوفاء؟  كيف ضاع منا في دنيا المتاهات  حيث كثرت الآهات والغصرات  ليتنا ما أضعنا الوفاء يا أشقاء  لكنّا خير أمة أخرجت للناس  صلاح الورتاني // تونس

عُصارة...سيف الدين علوي

 عُصارة ألا  إنّني نَحْلةٌ في فنون الهوَى فهلْ زهرةً  مَيْتةً أغتذِي!  و ما مِنْ رحيقٍ ضَنين  و ما مِنْ شذًى ههنا يكْفيانِي  لذا أَرْتَعي في فسيح المكانِ . أنا نَحْلة في الرّفيف اللطيف أجوسُ الفضاءاتِ أقصَى الفضاءات  أعلى الرُّبَى   أرنّقُ فوق السُّفوح و أرْقَى الذُّرَى    سالكا سُبلَ الرّبِّ لي ذلُلاَ سائحًا  في فسيح المَدَى و الجِنان..   ليَ السّهلُ ينصاعُ.. بَيّارةُ البرتقال   ووردُ الحديقة.. زهْرُ الشُّجيْرات..    غَضُّ النّوار.. اخضلالُ الخميل     ندَى الأقحوانِ...  لي الفصْلُ يَمْنحُني  سِرَّهُ خِصْبَ آلائِه.. مُغدِقًا صحْوَ آذارِه    عاصرا شوقَه منْ دمي ساكبًا خَمْرهُ في زمَاني! وهذا الربيع لأجلي يُعادُ بأزهى  افتنانِ سأمتاح من نَبْع كلِّ رحيقْ  أنا نَحْلةٌ العسَل النّادر و العريقْ أقُدُّ جمالاً لذيذا  عُصارةَ شهْدِ البَلاغات و أصنعُ من غزَل الفاتنات نشيدًا يُعرِّش في غابةٍ من أغانِي. __________ سيف.د.علوي

ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ..للشاعر نادر أحمد طيبة

 (ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ) لاتطلبَن   مِنّي   الغِنا  فأنا  لازال يعصر مُهجتي الأسفُ  أبكي ويغلي في دمي لهَبٌ منهُ وجيبُ  القلبِ  يرتجفُ  ثاوٍ بمِحرابِ    الأسى أسِفٌ مِن  كربلاءَ  الحزنَ  أغترفُ قُمْ دَعْكَ  مِنِّي وارتحِلْ أبداً إغراءُ عَرضِكَ ليسَ ينصرِف قُمْ دعْكَ مِنِّي وجدُ خافقتي كالذئبِ في الظلماءِ يعتسِفُ قُم دعْكَ مِنّي ،حالتي عجبٌ مِثلي  بها  يحلو  له الترفُ ؟! إذما    بها   غَنيتُ    قافيةً ياصاحبي  ،  الآثامَ أقترفُ #           #             # يا صاحبي مِن    مُغرمٍ  كلِفٍ بغزالةٍ    شرُفَت  بها  النَّجَفُ خُذها      مرنّمةً       كأغنيةٍ ألحانَها  أهلُ   السما  عزفوا ذيَ   دُرَّةٌ      بيضا   مُرصَّعةٌ لازالَ يجهلُ قدرَها   الصدفُ فيها...

قراءةتحليلية لقصيدة الوفاء للكاتبة العراقية أطياف الخفاجي بوح الياسمين بقلمي دلال جواد الأسدي

 قراءةتحليلية لقصيدة الوفاء  للكاتبة العراقية أطياف  الخفاجي  بوح الياسمين بقلمي دلال جواد الأسدي  الوفاء.. ما غاضَ نبعُ الودِّ في وجداني بل زادَ صفوًا، فاستحالَ كياني أنا ذلك العهدُ الذي ميثاقه به كانَ صدقي ثابتَ الأزمانِ لو شحَّ لونُ الودِّ في لوحاتِنا  يبقى الوفاءُ بأبهجِ الألوانِ كالنخلِ أسمو، لا أميلُ لعاصفٍ وجذورُ صدقي راسخاتُ مكانِ يا من قطفتَ من الصحابِ أزاهرًا  عطرُ الوفاءِ أمانةُ الخِلّانِ لا خيرَ في فنٍّ يُغيَّبُ صدقُهُ فالصدقُ جوهرُ قيمةِ الإنسانِ. اطياف الخفاجي. قراءة تحليلية بقلم  دلال جواد الأسدي  الوفاء نص يتحدث من عنوانه، متشرب في كل أرجاء النص يعبر عنه بكل وضوح  الوفاء ليس مجرد كلمة يتغنى بها، بل هو أمانة الكلمة والوفاء بها، أمانة التربية وإعطاؤها حقها، أمانة العهد والوفاء به، وأمانة صون المجالس والوفاء لكل من كان فيها، ولكل ما قيل فيها. الوفاء من صميم الدين وأهم ركائزه، لذا ما وصفه كاتبة القصيدة لم يكن غلوًا في وصف الوفاء. الضمير المستخدم “أنا” جسد نفسه كقيمة إنسانية طبقت الوفاء، قيمة إنسانية أخذت مكانتها التي يجب أن ي...

الطبيعة .....ا. آمنة بورديم

 ..... الطبيعة ..... جلست يوما.....  على حافةواد صغير.... أحاكيه... فشوشته .. وقلت.... هل تسمعني... كان حينها الهدوء رائعا... كنت أود أن أفرغ  هموما .... أوجعتني... فإذا بسمكة  واد جميلة...  تنط أمامي... لونها جميل... تحاول مشاكستي...  ورشي بالماء.. حاولت مسكها.... داعبتها .. فإذا بها ... ترتمي بين يدي غير خائفة... كم سعدت ... قبلتها...حنوت عليها ... وسرعان ما أعدتها إلى النهر... أنسابت فعلا دون خوف .... فياااا ه.. كم كانت اللّحظات جميلة... وكأنها طفلي الصغير المدلل..  أحسست بعناقه... بدفء حبه ومحبته... فرحت... ودق قلبي لحظات حب.. وقلت كم هو الحب جميلا... والأمان أحلى وأجمل.... ونسيت حينها  همومي...  مع شاطىء جميل هادىء... وسمكة أجمل.... واروع....  أخذت همومي وراحت. بقلمي الاستاذة امنة بورديم الجزائر

سُبحانَك !...ا. عبد الله سكرية

 سُبحانَك ! _  وماذا لو تأمّلتَ الطبيعةَ من حولِك ذاتَ يومٍ ؟ بلى ... هي شمسٌ تشرقُ , وأشعةٌ تسطعُ , ونهارٌ يضيءُ , ثم غروبٌ يخفُّ لألاؤه شيئا فشئا , لينهمر َعلى كلِّ حيٍّ أو جامدٍ ليلٌ معتمٌ , للناسِ فيه شؤونُهم , وكذلك لكل ِّكائنٍ آخرَ !.. _  وبين هذا , وتلك , حركةٌ وعملٌ وجهادٌ , يليها سهرٌ ,وسمرٌ ,وراحةٌ , ومنها تنبت زهورٌ وتعلو أشجارٌ , فيطيبُ اللونُ كما يطيبُ الثمرُ ؛ وفيها تتراقصُ كواكبُ وأقمارٌ , في ليالي صيفٍ هادئٍ وباسمٍ ؛ وفيها تعبسُ آفاقٌ وأكوانٌ , في أيّامِ شتاءٍ عاصفٍ فلا ألوانَ بعْدُ , ولا ألحانُ , وبين هذين , لك أن تبيتَ على شرفةِ منزلٍ , تُداعبُك نسَماتٌ منعشاتٌ أو تذوي قربَ نارٍ تغصّ بذؤاباتٍ محرقاتٍ .. _  ولكنْ , تعالَ نقرأْ في طبيعتِنا حكايةً , ويا لَها مِنْ حِكايةٍ !! سلِ الأفلاكَ كيف تَحْتَضِنُ نجومَها بانتظامٍ لا يفهمُه إلّا العارفونَ ؟! وراقبِ البحارَ وهي تَبُثُّ في الآفاقِ أنفاسَها , لتتكدّسَ في أحضانِها المزائنُ والخيراتُ! وعند الفجرِ راقبِ انكفاءَ خيوطِ الدُّجى , متحسِّرةً ,مهزومةً أمامَ إضاءاتٍ وأنوارٍ ! ثم أَنِخْ سمعَكَ , لتغريدٍ هنا , وخ...

خديعة الأوراق وشهادة الروح:..د. محمد شعوفي

 خديعة الأوراق وشهادة الروح: ​ في سكون الليل، حين تصمت الأصوات الصاخبة ويبقى صوت الضمير مدوياً، وضعتُ حقيبة السنين جانباً. نظرتُ إلى تلك الأوراق المرصوصة بعناية، والميداليات التي يغطيها بريقٌ بارد، وسألتُ نفسي سؤالاً هزّ أركان طمأنينتي الزائفة. في زمنٍ باتت فيه الشهاداتُ عملةً تُتداول، والألقابُ سلعةً تُباع، وقفتُ طويلاً أتأمل مسيرةً امتدت سنين، لأكتشف أن أثقل ما حملتُه في حقيبتي لم يكن كتباً ولا أوراقاً، بل كان سؤالاً واحداً لم أجرؤ طويلاً على مواجهته. هل ما تعلمتُه جعلني إنساناً أفضل، أم مجرد موظفٍ أرفع؟ أكتب هذه الكلمات مستحضراً رحلةً لم تكن مجرد عبورٍ بين قاعات الدرس، ولا تراكمٍ لشهاداتٍ ممهورةٍ بالأختام، بل كانت بحثاً شاقاً عن "المعنى" في زمنٍ حوّلنا فيه الورق إلى أيقوناتٍ نعبدها، والقاعاتِ إلى معابدَ نقدسها، والدرجاتِ إلى غاياتٍ نلهث خلفها، متناسين أن العلم نورٌ لا يضيء إلا إذا أضاء صاحبه أولاً. ​وقفتُ ذات يومٍ أمام مرآة الضمير، وقد امتلأت يداي بكل ما يمكن أن يُطلب:  شهاداتٌ عليا كالنجوم، وأوسمةٌ كالأقمار، وتكريماتٌ كالزهور تتفتح على منصات المجد. كنتُ أظن أنني بلغتُ قمة...

فانوس الأحلام الأبدية..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 28 De Abril Del 2026 ‎Título: **El Farol de los Sueños Eterno** ‎ ‎En el corazón de la noche, un farol de bronce antiguo ‎enciende su alma de cristal con lumbre de universo. ‎Dentro de su vientre de luz, un mundo entero palpita: ‎montañas nevadas besan un río de plata líquida, ‎y dos tiendas de campaña velan el fuego sagrado ‎que danza como corazón de la tierra desvelada. ‎El firmamento atrapado en su esfera de vidrio ‎despliega luna llena y estrellas que susurran secretos, ‎mientras pinos guardianes custodian el valle dormido ‎y el sendero de agua canta su eterna melodía. ‎Rosas rojas como sangre de poeta coronan su base, ‎sus pétalos abiertos beben la luz que emana del farol, ‎y el rojo botón en su vientre promete calor humano ‎en medio de la inmensidad fría del cosmos. ‎Oh, lámpara viajera, puente entre lo real y lo soñado, ‎tú enciendes en mi pecho la hoguera de los recuerdos, ‎donde cada chispa es un verso, cada ...

( مَقَـامُ أُمِّــي )..د. عدنان الغريباوي

 ( مَقَـامُ أُمِّــي ) ​أُمِّي أَرَاهَـا كَمِـــثْـلِ الطَّـوْدِ شَـامِخَــــــةً فِي كُلِّ خَطْـبٍ بِــهَا الآمَــالُ تَـسْتَـقِــيـمُ ​وَمَــا نَعِــيـــمُ حَــــــنَانِ الأُمِّ نَحْـــصُــرُهُ فَالغَيْثُ مُنْسَجِـــمٌ وَالوُدُّ فِـــــيهِ دِيــــمُ ​تَفِيضُ عِطْراً وَأَمْـنُ الكَــوْنِ رَاحَــتُـــــهَا إِنْ مَسَّنَا مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ أَيُّ ضِــــــيمُ ​تَذُوقُ مُــــرَّاً وَهَـــذَا المُــــرُّ خُــبْزَتُــهَـــا وَمِنْ نَدَاهَـــا يُرَوَّى القَـلْبُ وَهْــــوَ هِـيمُ ​تَمُـــدُّ كَــــفَّــــاً تُعِـيـدُ الـرُّوحَ فِـي بَــدَنٍ تَفْـــــدِي البَنِينَ وَجَـفْنُ العَيْنِ لَا يَــــنِيمُ ​تَحْــيَا عَلَى البَذْلِ فِي رِفْقٍ وَفِــي كَــرَمٍ غَيْثٌ هَمُولٌ وَفِي المَعْرُوفِ هِيَ هِيــــمُ ​عَـطَــــاؤُهَا كَـــسَـحَـــابٍ صَــبَّ لُـؤْلُــؤَهُ رِضَـا لَــدَى اللهِ لِلْأَبْـرَارِ فِــــــيهِ قِــــيـمُ ​وَبِــــرُّهَــا لِجَمِــيــعِ النَّـــاسِ جَـنَّـتُــهُــمْ مَنْ ضَيَّعَ الحَقَّ فِيهَا فَهْـوَ جِــــدُّ لَـئِيـــمُ ​مَـــأْوَاهُ ذُلٌّ وَفِـــي الأَيَّـــامِ مَنْـــقَـصَــ...

👑 نصيحة👑 صَدِيْقِي:......أحمد ملا يحيى

 👑 نصيحة👑 صَدِيْقِي:.......... لَا تَحْصُدْ بِمِنْجَلِ الغُرُوْرِ  اليَابِسَ وَالأَخْضَرِ، فِيْ لَحَظَاتَ نَشْوَةِ النَصْرِ.  . وَسَاعَةَ مَنْحِكَ اَلْقَدَرُ اَلتَّاجَ وَالْصَوْلَجَانَ والإِقْتِدَارَ،   فَلَاْر تَغْتَرْ بِالْقُوَةِ وَالظَّفَرِ ، وَلَاْ تَغْتَرْ بِالْقُصُوْرِ وَالْجَوْهَرِ. وَلَاْ تُبَدِدْ وَقْتَكَ فِيْ اَللَّهْوِ وَالسَّمَرِ، وَرَشِ اَلنُّقُوْدِ عَلَى ُرؤُوسِ اَلْغَانِيَاتِ وَالْعُيُونِ اَلْحَوَرِ. وَرَشْفِ كُؤُوْسِ اَلْخَمْرِ عَلَى طَنَافِسِ آلامِ البَشَرِ. فَالزَّمَنُ دَوَارٌ وَلَاْيَسْتقَرُ عَلَى قَرَاْرٍ ، فَيَوْمٌ لَكَ وَآخَرُ عَلَيْكَ سَيْفٌ بَتَارٌ. فَإِزْرَعْ مَا شِئْتَ مِنْ حُبٍ وَخَيْرٍ ، يَبْقَى لَكَ بَعْدَ اَلرَّحِيْلِ ذِكْرَى عَِطرَةٌ فِي الأَسْفَارِ ، وََيغْدُو إِسْمُكَ نَجْماً  فِيْ سَمَاءِ الأَخْيَارِ. . أحمد ملايحيى. في/28/ 4/ 2026/ دهوك/

يومٌ بلا هاتف ✍️: سمير الخطيب

 يومٌ بلا هاتف ✍️: سمير الخطيب فقده في الصباح الباكر. لم يدرك ذلك إلا حين مدّ يده إلى جيبه الأيسر — تلك الحركة التي باتت كالتنفس، لا إرادية كرفّة الجفن — فلم يجد شيئاً. أعاد الكرة. مرتين. ثلاثاً. فتّش الجيب الأيمن، ثم الخلفي، ثم عاد إلى الأيسر كأنه يظن أن الهاتف ربما تذكّر نفسه وعاد. نظر إلى يده بتهمة صامتة. كمال أفندي، موظف في الخامسة والأربعين، ذو لحية رمادية وحذاء بني قديم يحبه أكثر مما ينبغي، وقف على رصيف المحطة وشعر بشيء أشبه بالسقوط — لا سقوط الجسد، بل ذلك السقوط الداخلي الهادئ الذي لا يصدر صوتاً ولا يراه أحد. أين وضعته؟ على الطاولة بجوار القهوة؟ سقط من الجيب في التاكسي؟ لا... ربما البيت. نعم البيت. لكن لا وقت للعودة. حاول أن يحسب: كم الساعة الآن؟ لا يعرف. كان يعرف الوقت دائماً لأن الهاتف يعرفه. نظر حوله كمن يبحث عن شيء في مكان لا يتذكر ماذا جاء يفعل فيه، فرأى ساعة المحطة الكبيرة معلّقة فوق الجميع، صفراء وفخورة، تؤدي وظيفتها منذ عقود لأناس مثله لا يرونها. السابعة وثلاثة عشر دقيقة. القطار جاء كما يأتي دائماً: بلا اعتذار. جلس عند النافذة بالصدفة — المقعد الوحيد الخالي. في العاد...

حكاية مقهورين..د. أسامه مصاروه

 حكاية مقهورين سعيد "يا فريدٌ يا صديقي جئتُ محتاجًا إليكَ لتقيني من حريقي لا لكي أخشى عليكَ" فريد "ممَّ تشكو يا سعيدُ إنَّني أُصغي تكلَّمْ أنتَ مثلي بل يزيدُ فكلانا نتألّمْ" سعيد "أيُّ معنىً للْحياةِ إن رَضينا بالهوانِ هلْ لقومٍ أو لذاتِ حينها أيُّ كيانِ يا صديقي يا أمينُ غيرُ ربّي لا يُعينُ أمين إنّنا التمييز نشكو وكذا نشكو المظالمْ فلماذا الناسُ تغفو بدلًا مِنْ أنْ نقاومْ ما الّذي عِندَكَ هاني مِنْ كلامٍ أوْ معاني هاني عندما نهوى النِفاقا كيفَ نرقى للْمعالي إنْ تبنْينا الشِقاقا كيفَ نسعى للأعالي؟" ويْحَ قلبي يا وليدُ هل لنا عهدٌ جديدُ وليد "يا صديقي ما وجودي غيرُ خيطٍ من سرابِ ضقتُ ذرعًا بالحدودِ صرْتُ كهلًا في الشبابِ يا صديقي يا شريفُ لِمَ قوْمي ضعيفُ شريف يا وليدٌ يا زميلي لا كِيانٌ لذليلِ إنْ سُحِقْنا لا نبالي إذْ تعودْنا وربّي إنْ دُعينا للنِضالِ كمْ تُرى منّا يُلبّي؟ أنت قلْ لي يا نظيرُ بعدَ هذا ما المصيرُ نظير "يا شريفٌ إنَّ قلبي ماتَ قهرًا بل وغدْرا صارَ قومي إي وربّي أكثرَ الأقوامِ فقْرا ما الّذي يجري كريمُ كيفَ يهديني لئيمُ كيف يُشفين...

قطار العمر. ...يوسف نعيم

 قطار العمر.      ٢٠٢٦/٤/٢٦             يوسف نعيم       26/4/2026     Yousif Naeem _______________ سكة حديد حياتنا، حصى أرضها، يشكينا. يا قطار العمر  علينا ،،هوينا ايامنا تهرب منا و تشكينا يا قطار العمر مهلا علينا، ابطيء السير، ابتعد، لا تأتينا. دعنا نحضي ببعض الفرحة. دعنا نشبع من رؤية، اهالينا. يا قطار العمر،، انتظر.. دعنا نعتمر، حين تاتي ساعتنا.. نعلمك ،  و سترتجينا. سنقول وداعا لمحطتنا، وداعا لدنيتنا، و محطتك،  الاخيرة انت ، هي التي، ستأوينا.. يوسف نعيم...                ........٢٠٢٦/٤/٢٦  26/4/2026..         ...Yousif Naeem

حكاية جميلة...د. أسامه مصاروه

 حكاية جميلة سكنتْ جميلةُ دونَ ذلٍّ أوْ هوانْ في أسْرَةٍ كَرُمَتْ بأسبابِ الأمان حتى أتاها العنفُ وانعَدَمَ الحنانْ وغدتْ قلوبُ الناسِ خيطًا من دُخانْ كانَ المدى بشذا جميلةَ يعْبِقُ والشمسُ تصحو للجمالِ وتُشرقُ والقلبُ يشدو بالغرامِ ويخفِقُ والعيْنُ ترنو للعُيونِ وتنطقُ كانتْ جميلةُ تعْشَقُ البحرَ الكبيرْ وتعيشُ قُربَ الموجِ في بيتٍ صغيرْ كانتْ تُرى بسعادةٍ كُبْرى تسيرْ فوقَ الرُبى حتى الوصولِ إلى الغديرْ كانتْ فتاةً حرَّةً مثلَ الرِياحْ لا حدَّ يردَعُها كأصحابِ الجَناحْ تلهو وتلعَبُ لا تُبالي بالجِراحْ فغدتْ حديثَ الناسِ حتى والمِلاحْ عشِقَ الشبابُ حديثَهَا وَجمالَها ورجا الجميعُ وِدادَها وَوِصالَها لكنّهُمْ شعروا بأنّ دلالَها وَغُرورَها قد أفسدا أحوالَها كانتْ جميلةُ ذاتَ يومٍ تسبَحُ وعلى رمالِ البحرِ أيضًا تمْرَحُ كانتْ كذلكَ بالأغاني تصدحُ وَمَعِ النّوارسَ كلَّ حينٍ تسْرَحُ مِعْطاءَةً كانتْ ولا تتأخّرُ تُعطي بلا شرطٍ ولا تتفاخَرُ كانتْ تجودُ بِجُهدِها لا تُؤْمَرُ مَنْ طبْعُهُ الإحسانُ لا يَتَشاوَرُ سمعتْ جميلةُ صوتَ بحرٍ يشْهَقُ والرعدُ يقصفُ فجأةً بلْ يصْعَقُ ورأتْ طيورًا بالج...

غزّة العزّة .....مراد بن على

 غزّة العزّة ..... إِنِّي عَشِقْتُكِ  غزّة الإكبارِ دامي الفؤاد ، مصفّدُ في النّارِ  قَلْبِي المعنّى  فِي ثُرَى أَحْزَانِكِ ألمًا تفتّح في ذُرى الأقْدارِ لَا شَيْءَ فِي الأَوْطَانِ غَيْرُ تَحسّرِ غير الحطام  بلا ركون جدارِ فالوهْن يسمعُ في الشوارع نبضهً من فوقنا  عن يمنة و يسارِ يَا غَزَّةُ الْعِزِّ الَّتِي فِي جُرْحِهَا ظلما تهاوى ، شعبها الجبّّارِ أَحْبَبْتُ زَهْرَ تِرَابِكِ الْمُتَفَجِّرِ أحببت شعب العزّ و الإكبارِ وَ بنيت مِنْ همسِ الْقَصِيدة مَرَاكِبًا تَجْرِي بِرَغْمِ الرِّيحِ و الْإِعْصَارِ وَأَمَرْتُ بَحْرَ الشِّعْرِ أَنْ  يَتَفجٌرَ بالنّصر و الأبطالِ و الأخبارِ  وَسَكَبْتُ دَمْعًا فِي المحاجر ثائرا متفجّرا كالبحر و الأنهارِ فالطِّفْلُ يَحْمِلُ دُمْيَةً  مَكْسُورَةً تروي المآسي  حرقة وحصارِ ّصوت يهز الرّوح فِي وَجْهِ العدى كُونُوا كظِلِّ الموت في الأخطارِ لَا تَنْحَنُوا... فَالْحَقُّ فِي أَعْلَى الْمَدَى وَالظُّلْمُ ليل زائل بنهارِ ....... مراد بن علي

ارتباك الضوء..شعر أحمد بلال

 ارتباك الضوء حين يبتسم القمر خفية، تبدل الجهات أقنعتها، وتنحل البوصلة في لعاب الريح، كأن الوجود أخطأ في نطق نفسه. في تلك الومضة التي لا تمسك، يسقط العدم مفاتيح عتمته، ويشرع بابا ضيقا، تعبر منه احتمالات بلا أثر. القمر لا يبتسم، إنه يؤول الضوء على مهل، ويخط بخدعته البيضاء شقا رفيعا في يقين اللاشيء. هناك، حيث الظل ينجب ظله ثم يلتهمه، ويجرب الغياب صوته الأول، يتعثر الزمن باسمه، ويتركه لنا كندبة سائرة. نحن، لسنا سوى انزلاق في نحو المعنى، هامش كتبه الليل بسهو، ثم لم يستطع محوه. كأن في داخلنا طفلا يبحث عن اسمه في فم الظلام. وحين تكتمل ابتسامته، تطفئ الأسماء أنفاسها في الحناجر، ويعود الوجود إلى ارتباكه الأول: فكرة تبحث عن صاحبها، ثم تنكره. احمد بلال

تساؤلات..بقلم أ. مراد ماني

 تساؤلات  ماذا لو توشحت الطبيعة  بردء أسود؟ ماذا لو تغيرت حلة الربيع  سوادا؟؟  ماا لو اتحدت كل الألوان في لون واحد؟  في ردهات الروح، حيث تتراقص الألوان على أوتار الوجود، يبرز سؤالٌ يثقب جدار الصمت:...  ماذا لو توشحت الزهور  سوادا؟؟  حينها، تتوارى البهجة خلف حجابٍ من السواد،  تُعلن الطبيعة حدادها الأبدي  على ألوانٍ كانت تزهو بها. كل بتلةٍ تتشح بوشاح الليل، وكل غصنٍ يرتدي ثوب العتمة،  لتغدو الحديقة لوحةً سرياليةً،  تتحدث عن جمالٍ غاب،  وعن حياةٍ أبت إلا أن ترتدي ثوب الفناء .وماذا لو اجتمعت الألوان كلها في لونٍ واحد؟  يا له من قدرٍ قاسٍ، أن تتلاشى أطياف قوس قزح،  وتتحد في بؤرةٍ واحدةٍ،  لتفقد كلٌ منها رونقها وتفردها.  حينها، لا يبقى للعين متسعٌ للتمييز،  ولا للقلب فسحةٌ للبهجة.  يصبح العالم رتيباً، بلا تباينٍ ولا اختلاف،  كأنما الحياة قد قررت أن تعزف لحناً واحداً، على وترٍ واحد، في سيمفونيةٍ  صامتةٍ لا روح فيها. وماذا لو تزاحمت الحروف الثملى على بوابات فهمنا  وسدت مداخله؟ ...

إِليك عنّي ــــــبقلم أ. مراد ماني

 ــــــــــــــ إِليك عنّي   ــــــ من منكم ينوب عنِّي.؟  أقبع في دائرة شكوكي وظني؟  من منكم أُشاركه حزني..؟  أقاسمه قطيعة الموت والتمني؟  لا احــــــــد!!   هذا مؤكـــــــــــد!!  أنني المتفـــــــرد!!  بلا سنـــــــــــــد!!  فإليك عني.  في رحم الأحزان تململ  ثم استوى  علقة  فمضغة  إكتمل.  فبشرا سويا تمثل  وجاء المخاض  الى جذع منعزل.  غادر رحم التمني  الى دنيا التأني. مصيره التبني  و نظرة التدني  أردته  مثل خيال  شاحب يعيش بلا صاحب  في دوامة المتاعب  دارئة للتكالب..  فدعني..  وأحزاني.. أحيك بردة اشجاني   منبوذ على نفسه جاني  فإليك عني..  ماذنبي أنا..  لست  انا  من حدد من اكون أنا  لأكون أنا  أو إبن من انا؟؟  لا ترمقني بنظراتك..  أنا إنسان.. مثلك  ساقته الأقدار..  قبل إمضاء القرار.. ليكون إبن العار..  بقلمي:                  ...

" الانتقام "..بقلم أ. غادة هاشم السيد

 " الانتقام " كثر الهرج والمرج، وكثرت الفتن، وكثر القتل والأذى… فأيُّ ضميرٍ يملكه من يؤذي غيره؟ وكيف ينام قرير العين، مرتاح القلب؟ أما صاحب الشكوى، من بات مظلومًا… فما الذي يدور في صدره؟ وما الشعور حين يغزو القهر جذور القلب؟ حينها يثور القلب، ويهجم كصرخةٍ مدوّية في الأفق بلا توقف، يضرب… يبطش… يؤذي كل من حوله، وكلَّ من يمتّ بصلةٍ لمن آذاه، ليجعله يتألم ضعف ما عاناه. عندها يتحول الإنسان إلى وحش، يبيع كل مثالياته، ولا يبقى له همٌّ إلا الرد. ذلك هو الانتقام الأسود. وفي حالٍ آخر، يضرب المقهور من آذاه مباشرة، بمبدأ العين بالعين، ففي نظره لا أحد أفضل من أحد. ذلك هو الانتقام الأبيض. أما من جعل انتقامه لله الواحد القهار، فقد أيقن أن حقه لن يضيع، وأن انتقام ربك لشديد. هناك يسكن الرضا القلب، ويهدأ الفؤاد، مسلّمًا أمره لله الواحد الأحد. وهناك يُكتب عند الخالق من المتسامحين والعافين عن الناس، رضي الله عنهم ورضوا عنه. وذاك… أعظم انتقام. فلو ملك كلُّ ابن آدم نفسه، وسلّم أمره للخالق، لعاد السِّلم، وعاد الأمان . صفحة همسات نسمة ياسمين  غادة هاشم السيد

" شرود "..بقلم أ. غادة هاشم السيد

 " شرود " في لحظاتِ الشرودِ يُبنى قصر وتهاجرُ الروحُ نحو السحاب تحلّقُ في الأفقِ مع الطيور وتُطلقُ كلَّ طاقتها في الفضاء فإن كان الشرودُ فرحًا صار نسيمًا خفيفًا… يمرّ دون أن يُثقِل القلب وإن كان غضبًا تحوّل إعصارًا وهشيمًا مستعرًا يضرب الأرض، يُفتّت الصخور ويزفر كبركانٍ لا يهدأ وإن كان حزنًا وخيبة حُسِدَ سكونُ القبور وأُغلِقَت أبوابُ الدنيا في الصدر فصار غريبًا…في أرض المجهول تائهًا في بحرٍ من الظلمات يطارده خوفُ الحاضر ويُثقله قلقُ المستقبل لكن… لحظة لا تُطِل الشرود وعُد عُد إلى واقعٍ لم يغب… بل غاب عنه النظر واقعٍ فيه وعدُ الرحمن بالسكينة والأمان لمن صدق وأخلص يجد السلام ذاك هو الواقع الحقيقي الذي شرد عنه كثيرون وانغمسوا في لهوٍ زائل اللهم لا تجعلنا من الغافلين صفحة همسات نسمة ياسمين  غادة هاشم السيد

بوحٌ من ضياءِ الروح..د. الشريف حسن ذياب الخطيب

 بوحٌ من ضياءِ الروح في صمتِنا نُنهي عناءَ الخيانة، حينَ تئنُّ الروحُ لا استكانة. نصونُ عهداً، ونعلي الأمانة، نترفعُ عن دنسٍ، وعنِ المهانة. وإذا حكَمَ الدهرُ زورَ الإدانة، نغدو نوراً في ليلِ امتحانه. يا قلبُ لا تجزعْ إذا ما نَبتِ الخيانة، فالحرُّ يأبى ذُلَّهُ استكانة. نحيا على طُهرٍ ونرعى الأمانة، ونمضي سِراعاً ننبذُ المهانة. فالحبُّ فينا يرفعُ كفَّ الإدانة، لِمن خانَ عهداً في قسوةِ امتحانه. كَم غاصَ فكرٌ في بحورِ الخيانة، بَحثاً عنِ النورِ بلا استكانة. والحرفُ يروي صِدقَنا والأمانة، ويصوغُ حُزناً يغسلُ المهانة. لَا شَيءَ يُبقي ذِكرَنا كالإدانة، لِوهمٍ تَوارى خلفَ امتحانه. ​نَمضي ونطوي في المدى صفحةَ الخيانة، ونعيشُ عِزَّ النفسِ لا استكانة. ما فازَ مَن ضَيَّعَ يوماً الأمانة، بل نالَ خِذلاناً ومحضَ المهانة. يا ربُّ فاشهَدْ حُبَّنا والإدانة، لِكلِّ مَن زلَّ بـمُرِّ امتحانه.

يا شيخنا لو ناديتنا ...شعر حبيب عبدو بدرة

 يا شيخنا لو ناديتنا لوجدتنا جيشا يدوّي في الميادين العظما نهبُّ مثل الريح حين تنادينا ونشقُّ درب المجد رغم المظلما نحمل العهد لنصرك بصدورنا ونصونه دما اذا اشتد الوغى لا نخضع ابدا لريحٍ عاتية ولا نساوم في الكرامة او نُغرى هذي الارض لنا… لنا تاريخها منها ابتدأنا وفيها المنتهى ان ضاق درب الحق قمنا صفا كالبنيان لا نرضى ان نُثنى يا شيخنا سر… نحن خلفك وقفة كالجبل الصامد لا لن نُثنى ان جاع شعبك نحن خبز عزيمته وان عطشوا كنا الغمام لهم سُقيا نهدي الحياة اذا ارادوا عزة ونصون عهد الارض جيلا بعد جيلٍ يُروى لا الليل يرهبنا ولا طغيانهم فالنور يسكن في القلوب اذا اعتلى هذي الحناجر بالهتاف توحّدت والصوت صار صدى يزلزل من طغى يا شيخنا عهدا علينا دائما ان نبقى السيف الذي لا ينثني نمضي ونكتب بالثبات حكاية شعب اذا قال الوفاء فلا خُلفا واذا ناديت… سمعنا صوتك لبّيك دربا لا نبدل منهجاً حتى نرى فجر الكرامة مشرقا ونعود نحكي للعالم ولن نبدلا  """" حبيب عبدو بدرة """""

ملحمة خلع الأقنعة: أوجعني بصدقك. ..د. محمد شعوفي

 ملحمة خلع الأقنعة:  أوجعني بصدقك.  قبل أن نخطو أولى الخطوات في درب الوعي، يجب أن نجرّد العيون مما اعتادته من ستر. فالحياة ليست مسرحاً تُؤدى فيه الأدوار بحكمة المزيفين، بل هي مرآة عارية لا تعكس إلا ما نجرؤ على مواجهته. ليس الوعي ترفاً ذهنياً، بل هو استحقاقٌ ننتزعه من مخالب الزيف حين نقرر أن نحدق في وجه الشمس دون غطاء. فالإنسان في جوهره موقف، ولا يكون الموقف أصيلاً إلا إذا صِيغ بنار الحقيقة العارية. حين تضيق بي المسافات، وأجدني محاصراً بين ما أود سماعه وما يجب أن أواجهه، أكتشف أن الإنسان لا يُختبر في سكون راحته، بل في صلابة وقوفه أمام حقيقةٍ تأتي مجردة من كل تجميل. من هنا أكتب، لا طلباً لتعاطفٍ عابر، بل بحثاً عن نجاةٍ لا يمنح صكها إلا الصدق المطلق. أوجعني بالحقيقة، ولا تسلّني بالكذب. أكتب هذه الكلمات وأنا أستشعر ثقلها الذي يتسرب إلى مسام روحي، كأنها وصية الوجود لنفسه قبل أن تكون خطاباً يخترق ضجيج هذا العالم المزدحم بالادعاء. الحقيقة، مهما تجلّت بقسوتها، هي النور الذي لا يلدغ العينين إلا ليعلّمهما كيف تبصران في العمق. وهي السيف الذي يقطع أوصال الخداع، لا ليميت الروح، بل ليح...

لو خيروني...شعر ماهر حبابه

 لو خيروني لو خيروني بينك. وبين القمر                   هل اهمل الورد واهوى الحجر وهل اصغي لنعيق غراب                         وأصم أذني عن نغمة الوتر وهل أنثر أشواقي مهبة الرياح                     يحملها اليك ويعبث. بها القدر وهل أبني ركيزة على الرمال                    وأترك صلابة الجلمود والصخر وهل وهل وإن كثر صداها                 شتان بين طريق مستقيم والحفر  اي سذاجة أنت فيها فؤادي                    لا تحلو أفنان الشجر دون الثمر خلاصة القول إختيارك غادتي                  فيك إنتقاء الجمال وابدع الصور  وكلما أعيد معك ذكرياتي                      يعيدني الماضي لأيام الصغر وقد وصلن...

راح الجنان...شعر علي اسماعيل

 راح الجنان ************ ألا سقانا الله راحا  دائمة لا ذميمة تكون و لا ذائمة تجري من أشجار  بالجنة لا سكر بها لأرواح  حالمة فيها شفاء لصداع  الدنيا  كان جعل بالدماغ  وازمة تغترف بكؤوس العسجد في أباريق زبرجد ناظمة تبهج الخاطر تسر الناظر لزهاد بالدنيا كانت عالمة يكافأ بها عبادا صالحين  بالرضا و بحسن الخاتمة و قلوبهم دوما لله ذاكرة   في العبادة  غارقة هائمة  ********************** علي اسماعيل ... سورية ٢٦ / ٤ / ٢٠٢٦

درويش البحر...علي درويش

 درويش البحر ***  خليك (بسيط) ومتسألش لا  عن  وزن ولا  قافية مابين (وافر) وبين (كامل)  بحوري كلها صافية وفوق (الرمل) مرساتي ومشاعري بالحنين طافية شراعي (طويل) على ساري ومراكبي بالحنين وافية ب (رجز) الموج ترقصني  بمد وجزر أو  راسية وبوصلتي (هزج) نورس لها الحان كتير دافيه ولسه فيه بحور ياما وأوزان (للعروض) كافية        وأنا درويش وبحري غويط وعندي فيه درر شافية     علي درويش 25/ 4/ 2026

خواطر منوعة..165..أ. اطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..165.. التجلي ليس سحراً ،بل هو تحويل المعنى إلى وجود ، وهذا لن يحدث إلا عندما يلتقي يقينُ الإنسان وفاء الروح. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ اتخذ خطوة واحدة شرط أن تكون جريئة حينها ستجد نفسك في معزل عن البشر. الخطوة تلك هي العبور الصادق  نحو الاستغناء. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الحب الصادق هو "ولادة" لكيان جديد لا يشبه الأب ولا الأم، بل يشبه النور المنبعث من اتحاد قلبين . ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ حين تخلعُ الروحُ رداءَ الطينِ، لا يسقطُ في العدمِ، بل يرتفعُ فوقَ يدِ التيهِ التي حاولتْ لجمَ النورِ في مِحجريهِ. العبورُ ليسَ رحيلاً، بل هو الاستغناءُ الأكبرُ؛ أن تتركَ المادةَ خلفكَ جثةً هامدةً، لتمضي خفيفاً كخيطِ دخانٍ لا يُمسك، تبحثُ عن سماءٍ ،حيثُ لا صوتاً يعلو فوقَ صمتِ اليقين، ولا مأوى للروحِ إلا في صعودِها المستمرِ نحو الحقيقةِ المطلقة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ أن تعيش الصمت هو قمة الانهيار والقبول في قمع الذات ، لا أقول لك أصرخ لأن الصراخ مضيعة للحق ،بل تعلم كيف تقول لا. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ إن التملق ليس سوى ضجيج يحاول خنق صمت الروح الصادقة، لكن الأرض لا تهتز  تحت أقدام الواثقين بنورهم الداخلي، لا بأضواء الشاشات والابتسامات المستعارة...

بقلم د. عزالدّين أبوميزر عَلَى المخَدَّةِ ...

 بقلم د. عزالدّين أبوميزر عَلَى المخَدَّةِ ... عَلَى   المخَدّةِ    كَم     دُورًا   بَنَيْنَاهَا وَكَم   مَعَارِكَ  فِي  الأحلَامِ   خُضْنَاهَا وَكَم      أمَانٍ     حَبِيبَاتٍ      لِأنفُسِنَا تَحَقّقَت   وَاكتَسَى    بِالفَرحِ   مَغْنَاهَا وَكُلّ  كُلّ  فِلِسطِينَ   الّتِي  اغتُصِبَت أضحَت    مُحَرَّرَةً     وَاحْلَوّ     مَرآهَا جَمِيعُهَا  مُحِيَت فِي  لَحظَةِ  انْفَتَحَت عَيْنَايَ    وَاشَّبَثَت    بِالرُّوحِ    ذِكرَاهَا وَلَم    تَزَلْ   عَلقَمًا   بِالقَلبِ    غَصَّتُهَا وَاشّربَكَت  فِي ثَنَايَا  النّفسِ  سِيمَاهَا د.عزالدّين

كاللّمس في الخشبِ .. عبد الله سكرية ٠٠

 كاللّمس في الخشبِ .. عبد الله سكرية ٠٠   _ هل ينضب القلبُ من خفقٍ ومن تعبِ ؟      سلوا النسائمَ إن خفّتْ عن اللِّعب ِ..   _  وسلْ دبيبَ صباحٍ عند مشرقِه ،       إن كان صدَّ عصافيرًا عن الطربِ ؟  _  أو جُزْ فضاءً ،  وأَمسكْ في سحائبِه        علَّ المزائنَ لا تهمي من السحبِ ..  _  وفي الحدائق، نقِّ الوردَ من عبقٍ        ولا تدعْ فوحَه ينهلُّ من عجبِ !  _ وإن أردتَ فأبطلْ شدوَ حانية ٍ      على حبيبٍ قضى في عمره الرّطبِ .   _ والموج أمهلْ غثاءً في تمرُّده ،     ويا سماءُ اقلعي عن تاجِك الذّهبي .   _ ودعْ حياةً بلا حبًّ تُرافقنا       ترَ الحياةَ كمثلِ اللّمسِِ في الخشبِ ..

قاتلا رعديدا...أبو محمد الحايك

 ‏ماكنتَ يوماً  عاطفاً.  .  بنَجَابةٍ ‏ما كنتَ  .  الا   قاتلاً    رعديدا ‏لو كنت  ذا  لُبٍٍّ  وفيك   نباهةً ‏لأجبت صوتاً  قد  أتاك  سديدا ‏ ‏لكن بَلَغتَ من  الوقاحة   مبلَغاً ‏قأهنتَ  فينا عاقلاً. ورشيدا ‏وَلَكَم  أسأتَ ...لأهلنا ..برعونةٍ ‏وأهنت  من وُجهائنا .  صنديدا ‏ ‏وقتَلت. من   أطفالنا    وسجنتهم ‏ومضيتَ في درب الضلال بَعيدا ‏كِبرَاً.    وغطرسةً    بكلّ.   رعونةٍ ‏وبسوءِ صُنعِك كم غدوتَ سعيدا ‏ ‏وزرعت في كل القلوب ضغينةً  ‏حتى  ملأت   جراحهن  صديدا ‏تبت يداكَ وتبّ  فعلُك   ساقطاً  ‏بيد العدالة  قد وقعت  وحيدا ‏ ‏وجميع  أذناب  النظام  ورأسهُ ‏كلٌّ تشرد  في  البقاع   طريدا ‏ ‏فاليوم تجني بعضَ زَرعِك صاغراً ‏بئس الجنى والزرعُ ساء حصيدا ‏فعزاؤنا ... تمضي... بغير.. كرامةٍ ‏معَك المزيدُ الى الجحيم  وَقُودا ‏ ‏ابو محمد ا...

همسة رجاء..مايز المرسي

 همسة رجاء ========== ياجمال الهمس إن عز الرجاء يشفى قلبا مرهفا فقد الصفاء لك وحدك بين جمع الاصدقاء كم سعادتها لهمس في خفاء لها وحدها لا لغيرها في اصطفاء وبدأ الجمع شغوفا في مراء جهلوا الهمس وسر ببشر جاء وعلى العين وعلى الوجه سواء قد بدا الفرح عليها في جلاء ليس يبدو مهما حازوا من ذكاء ويطوف الجمع يرجون ارتواء هل يفيض رحيق أو يبدو لراء  قد تلألأت العيون ناظرات إلى السماء وابتسامات أن حلو الشهد فاء ركضت بعيدا عن عيون الإزدراء عن عيون الحاسدين ومن يراقب في اجتراء همسة لى لا لغيرى فضل من رب عطاء كفوا عن هذا الفضول في إنتظار لإجتلاء كل سر سوف يعلن بعد تحقيق الرجاء ========= مايز المرسى

دعني أراك كما أشتهي .... سوسو عيارينو

 .....دعني أراك كما أشتهي ....  بئس مصيري بلا قربك بئس زماني حتى آخر رمقي و بئس مكاني إن وجهي  عن عينك هو مفرقي فدعني أراك كما أشتهي لأنك النور الذي به أهتدي دعني أعيشك حلما لا ينتهي وأملا به أقتدي دعني أضمك بصمت وأشتكي فأنت البلسم الذي فيه أرتجي فأنت مني وأنا لغيرك لا أنتمي دعني أرتمي بأحضانك وأختفي لأنك القلب الذي فيه أحتمي وأنت آسري ونبض قلبي  الذي لا ينتهي  وطفلا يعانق غرفتي دعني أعبر عما يجول بداخلي دون تحفظ أو خجل  فهذه قضيتي وضعيف جدا موقفي فكما احببتك أحبني  وتعلم جيدا تصرفي                      سوسو عيارينو

حكاية الأديب الشاعر..د. أسامه مصاروه

 حكاية الأديب الشاعر سكنَ الأديبُ مغارةً تحتَ الطريقْ وبِلا خليلٍ أو صديقٍ أو رفيقْ ولعلّها كهفٌ منَ الماضي السحيقْ لا النورُ يدخُلُهُ ولا أدنى بريقْ فقرٌ يلازمُهُ ولا يتذمَّرُ قهرٌ يلاحقُهُ ولا يتأثَّرُ جوعٌ يُسهّدُهُ ولا يتضوَّرُ بردٌ يجمِّدُهُ ولا يتدثّرُ فأديبُنا رُغمَ المآسي صابرُ لكنّهُ ضدَّ المظالمَ ثائرُ هوَ كالنسيمِ إذا استكانَ فشاعرُ وإذا استُفِزَّ فكالعواصِفَ هادِرُ فبجرأةٍ ضدَّ الطغاةِ يُصارِعُ وبِقوَّةٍ ظلّمَ البغاةِ يُقارِعُ وبِفكْرِهِ الحرِّ الجريءِ يُدافِعُ عنْ كلِّ مظلومٍ ولا يَتراجَعُ وأديبُنا عرفَ النضالَ ولمْ يزلْ لمْ يعرِفِ الخوفَ المقيتَ مِنَ الأزلْ عشقَ البراءَةَ والمحبَّةَ والغزلْ كرِهَ النفاقَ لحاكمٍ بالمُخْتَزَلْ في شِعرِهِ كمْ قاوَمَ المُتَجبِّرا ذاكَ الزعيمَ الأوحدَ المُتحجِّرا ذاكَ الزعيمَ الخائِنَ المتَخدِّرا ذاكَ الزعيمَ الفاسدَ المُتغنْدِرا لمْ يعشقِ العيشَ الرغيدَ إذا رَكعْ لم يقبلِ الحسناتِ إنْ يومًا خضعْ رُغمَ المشقّةِ لمْ يهُنْ ولمْ يَقعْ عبدًا لقاهرِ شعبِهِ مهما دفعْ كمْ شهَّرتْ أشعارُهُ بِشرورِهمْ بِفسادِهم وهَوانِهم وفُجورهمْ كمْ حاولوا إذلالَ...

​( تَرَاتِيلُ الغَزَل )..وحيد حسين عبدة

 ​( تَرَاتِيلُ الغَزَل ) تَتَزَيَّنُ بِدَلَالٍ تَفْتِنُنِي كَقَمَرٍ تَتَرَبَّعُ فِي عَرْشِ القَلْب تَعْزِفُ شَوْقاً أَلْحَانِي وَأَنَامِلُهَا تُدَاعِبُ أَوْتَارَ فُؤَادِي لِتُرَاقِصَ غَزَلاً أَنْفَاسِي فَيُطْرِبُ رُوحِي غَيْثُ العِشْقِ وَتَغْسِلُ دَمْعِي وَجَنَاتِي ​بِعَذْبِ الهَمَسَاتِ صَدَاهَا يُغَازِلُنِي يَغْزُو نَبْضِي وَيَسْكُنُنِي يُطَوِّقُنِي وَإِحْسَاسِي فَيَسْحَرُنِي تَسْرِقُنِي عَيْنَاهَا تُدَاعِبُنِي وَبِآهَاتِ عِتَابٍ تَشْدُو بِأُغْنِيَتِي ​تَسْقِينِي مِنْ عَذْبِ جُنُونِي زُلَالاً مِنْ شَفَتَيْهَا شَهْداً يُثْمِلُنِي ​وحيد حسين _ اليمن 2026/4/26

في خلوة الأرواحِ..مطلع قصيدة بقلم أ. عائدة قباني

 في خلوة الأرواحِ يسرقُنا الشعورْ فتسافرُ الأحلامُ في فكرٍ يمورْ فهناك نافذةٌ على أحلامنا ورؤىً تماهتْ في عوالمنا دهورْ وتُخطّفت آمالنا وتبعثرتْ كلُّ الأماني بينَ أشواكِ القبورْ وبدتْ شروخٌ والندوبُ عميقةٌ في وجه تمثالٍ بدا خالي الشّعورْ وسرحتُ للأفقِ البعيدِ بنظرةٍ حيرى تسافرُ بين أمواجٍ تمورْ والفكرُ بحرٌ من سرابٍ مبهمٍ يغشاهُ موجٌ فوق موجٍ  في سعيرْ صحراءُ قاحلةُ الجِنابِ هواؤُها لفحٌ من النيرانِ سعّرهُ الهجيرْ كم قد سطرتُ ملامحاً لحكايتي ورسمتُ أحرفها على نضِرِ السّطور لكنّما يا صاحبي كلّ الحروف تناثرتْ لم يبقَ إلا طيفَ ذكراها يزورْ عائدة قباني

عندما يبتلع الضجيج المعنى: إستعادة روح الإبداع في فضاءات الحشد..د. محمد شعوفي

 عندما يبتلع الضجيج المعنى:  إستعادة روح الإبداع في فضاءات الحشد.  ​في زمنٍ يُختزل فيه الأثر إلى أرقام، ويُقاس فيه حضور الكلمة بعدد التفاعلات، بات لزاماً أن نتوقف لنطرح سؤالاً لا يحتمل التأجيل. ​هل نلمس أمامنا نهضةً أدبيةً صادقة، أم نلهث وراء مظهرٍ رقمي يخدع البصر ويُفرغ الحرف من روحه؟ ​بينما نلهث خلف بريق الأرقام، تضيع منا بوصلة الحقيقة. ​أقف اليوم على تخوم هذه المساحات الافتراضية، لا كعابرٍ يرقب المشهد من بعيد، بل كروحٍ قلقة تبحث عن صدى يشبه طهر الفطرة. ​أدخلها بشوقٍ إلى الكلمة الطيبة التي أصلها ثابت، وبظنٍّ مسبق أنني سأجد جناتٍ تروى بماء المعنى، وتُصان فيها اللغة من هجير الابتذال. ​لكنني، شيئاً فشيئاً، بدأتُ أبصر مشهداً مغايراً ينبتُ في العتمة. ​حديقةٌ كانت واعدة بالاخضرار، فإذا بها تنقلبُ سوقاً تعلو فيه الصيحات، وتتشابك فيه النداءات، حتى غدا الصدى أضخم من الصوت الأصل، وصار الضجيج عنواناً أوحد للجمال. ​وهنا، توقفتُ أسائلُ وجداني: هل نحن حقاً في محراب الأدب، حيث تُصهر الأرواح قبل أن تُسكب الكلمات؟ ​أم أننا انزلقنا، بوعيٍ أو بدونه، إلى فضاءٍ يُقاس فيه النجاح بجرد القوائم...

صراعٌ قاتل..حميد النكادي

 صراعٌ قاتل... (في عالمٍ تسوده شرائعُ الغاب، حيث يأكل القويُّ الضعيف، يغدو الصراعُ من أجل العيش الكريم شبيهًا بالصراع من أجل البقاء…) بقلم: حميد النكادي هل يطيرُ يومًا ذاك الجناحُ المكسور؟ أم حسبُهُ أن يُحدّقَ في السماءِ، حيثُ تُحلّقُ أقوى الطيور؟ الصراعُ قاتلٌ، والضعيفُ—إن وهن— مآلُهُ القبور... سيقولون: لا تحاول... لا، لا، لا، فكم رقصتْ ديوكٌ فوق جثّةِ نسرٍ مكسور. جرحُ النفسِ غائرٌ، لا تُداويهِ الكلمات، ولا تُخفيهِ الأعذار. أيأمنُ مكرَ الغابةِ شبلٌ لم يتعلّم بعدُ الزئير؟ غابةٌ كبحرٍ عميق، تُخفي أسرارَها حتى عن غواصٍ خبير... أيتها الأجنحةُ المتكسّرة، انحني... حتى تمرَّ العاصفة، ويلتئمَ الجرحُ المرير. فأنتِ—رغم كلِّ شيء— لهذا الفضاءِ كالشمسِ دومًا تُنير. فرنسا 25/04/2026 هذه القصيدة للشاعر حميد النكادي لوحةٌ أدبية تجسد الصراع الوجودي في أبهى صوره، حيث توظف "رمزية الحيوان" (النظام الرمزي الغابوي) لتعرية واقع إنساني مرير. ​إليك قراءة نقدية وجمالية في النص: ​1. الثنائيات الضدية (الاستعارة المركزية) ​يرتكز النص على صراع مستمر بين قوتين غير متكافئتين، وهو ما يخلق التوتر الدرامي في ...

أَنا أَسْمَرٌ… فهل تُحِبِّينَ السَّمَر؟..شعر علي الربيعي

 أَنا أَسْمَرٌ… فهل تُحِبِّينَ السَّمَر؟        وهل الجمال يقاس يوماً بِالنظرْ؟ ما اللَّوْنُ إِلّا وَصْفُ ظِلٍّ عابِرٍ          تَتَشَتَّتُ الأَهْواءُ فِيهِ وَتَنْكَسِرْ وَيَظَلُّ جَوْهَرُنا الحَقِيقِيُّ الَّذِي     بِهِ يُقاسُ الحُبُّ… لا شَكْلُ الصُّوَرْ فَإِذا هَوَاكِ مالَ نَحْوَ سَمَارَتِي     فَأَنا الَّذِي بَيْنَ الضُّلُوعِ لَكِ اسْتَقَرْ  هيا هَلُمِّي… فَالحِكاياتُ الَّتي       تستوطن القَلْبَ المُحِبِّ هِيَ القَدَرْ خُذِي الفُؤادَ بِكُلِّهِ، لا بَعْضِهُ      فَالحُبُّ لا يَرْضَى التَّجَزُّؤَ والكسر  قُولِي: أُحِبُّك.. دُونَ خَوْفٍ صَامِتٍ         فَالحُبُّ لا يَحْيا إِذا خَافَ الجَهَرْ أَنْتِ الَّتِي دَخَلَتْ فؤاديَ بالهدوء    كَالنُّورِ… لَمْ تَطْرُقْ، وَلَمْ تُحْدِثْ أَثَرْ يا بَلْسَمًا يشفي الجراح لمُهَجَتِي           وَدَوَاءَ روحٍ بالعناء قد انكسر  أَنْتِ الحَيَاةُ… وَفِي حُرُوفِكِ سِرُّهَا     ...

💥ليثٌ،صاحب الفكر الرّشيد💥..شعر ساري مشارقة

 💥ليثٌ،صاحب الفكر الرّشيد💥 بـ ليثٍ صاحـب الفكر الـرّشـيـد جميل القول والـرّأي الـسّـديـد أتـانـا يـمـلأ الأرجـــاء فــخـــرا حصيف الفعل يعبرها حدودي يداعبُ حُـلـمَ من مـرٍوا،كرامـا أرادوا رِفـعـةَ الأوطـان،عـيـدي ويبني للعُـلا والـمـجـد صـرحـا لخير النّاس يُسعدهم،جدودي ويُرضـي الله فـيـمــا يـبتـغـيـه ولا يـرضـى بــضُــرٍّ لـلـعـبــيــدِ هـو الضِّـرغامُ،مـقـدامٌ،جـسـورٌ ضـلـيـعٌ في مـواكبـة الـمُـفـيـدِ يـجـوبُ الأرضَ يبحـثها بـعـزمٍ ويكسر شوكة الخصم الـلّـدودِ بـفـكــرٍ مُـبـحـرٍ فـي كـلٍِ خـيـر يُغيثُ الأهـل بالـنّـبـأ السّــعـيـد أن الاوطـان تُـفـدى،لا تُـضـاهـا بنوها صـابرون،وذا حـصـيـدي بُـنـاة الـزّرعِ والـضّـرع،الغيارى رِقـاق القـلـب،اهـلٌ لـلـصُّـمـودِ مُحبّو المصطفى المختار،طُـرٍاُ هم الأخـيارُ شُـنّـاءُ الـيـ ــهــودِ يـودّوا الـكـون تـقـلاه الـرّزايــا بُـنـاة لـلـمــكـــارم كـالــجــدود وليـســوا للخليل بـمـبـغـضـيـه ولا لــلــجــارٍ شُـــنِّــاء رُصـــودِ وليـسـوا أهـل مـكـر ،بل كِــرام ومـا مـنــهــم بــخـوٍارٍ حــقــود فـجـاء بفـكره المِـعـطـاء يسعى ولـم يــرضى بأف...

معزوفة الشّوْق والنّوى..سيف الدين علوي

 معزوفة الشّوْق والنّوى حين عاتبْتُها بالحنينِ الحزين بكتْ،  عانقَتْني أجلْ بُرهة ً  واحتفتْ بالوجيبِ  لِــتغسِلَ وحشتَها في شَجايْ.. حين عاتبْتُها باذخًا بحريق الصّبابةِ  ـ هلْ يا تُرى مُـسْـرفٌ في الهيامِ بها  أم أنا عاشقٌ مُخْفِقٌ في بلوغِ مَدايْ .. أفصحتْ بالأنين الكتيمِ  وهمّتْ ببوْح المسافاتِ  وارتطمتْ بالشّهيقْ  لوّحتْ لي بنبْضٍ  ونفْـثةِ وجْدٍ  سرتْ في نحيفِ القَوامْ  مثلما تنفثُ الشّفتان  و رقْصُ الأناملِ  جمرَ الــجَوَى  في شرايينِ  نايْ. _______________  سيف الدّين علوي

أغنية (الدنيا لُعبةٌ)سليم محمد غضبان

 أغنية (الدنيا لُعبةٌ) الدنيا لُعبةٌ كبيرة بحر كبير أو مسْبح في ناس بتعوم بسهولة وفي ناس ما بتعرف تسبح. تعلّم يا بني آدم واحفظْ قواعِد اللُعبة سافر واغترب وافهم وخلّي كتابك في الجُعبة إسمع لمين تصادِف و غربِل الكلام بحريّة واحفظْ ولا تكون خايف وخلّي هِمتك قوية إنسان كُنت وبتبقى بضعفك وقوّتك أحلى تقَبّل هزائم صغيرة وحتشوف الحياة بتحلى إن ضاقت عليك، إسبحْ والعبْ وغيّر المسبح إن كانت اللّعبة نظيفة صَحّة ع قلب اللي بيربح. سليم محمدغضبان 10/11/2025 * كتبت هذه الأغنية لتُغنّى باللهجة المحكيّة.

ضادية الأمجاد...ابو بكر الصيعري

 (قصيدة : ضادية الأمجاد)  ______النص👇_______  بعد العياذُ بالله من الشيطان نبدأ  بِبسم  الله . ربَّ  العِباد   فمن بدأ بالبسملة والاستعاذة  بُورك  عملهُ ... وصلح  وساد  فبهذا  هاااااج  شعري  وجاد   وتناثرت حروف  لُغةِ الضاد  فوجدت  في  تلك  الحروف  دُرراً ثمينة  معدومة  الإيجاد  فأخذت  قرطاساً .. مع  قلمٍ وجلستُ  معهُما على انفراد  ثم جمعتُ الحروف المتناثرة  ورتبت  مافاض شعري وجاد ودونتُ قصيدةمنظومةجزلة واسميتُها . ضاديةُ . الأمجاد  وختمتُها بالصلاةِ  على النبيُ هو الهادي  إلى سبيل الرشاد  صلوا   على   النبيُ   مُحمدا  صلاة  تنجيكم .  يوم  المعاد  فمن صلى  على  النبيُ  وآله  ينجى .  ولا يخشى . الكساد  ____________________  بقلم ابو بكر الصيعري ✍️  🇾🇪27\4\2026 م🇾🇪

(ما النور الا نور وجهك)..شعر أحمد أبو الشيخ

 (ما النور الا نور  وجهك) إن  بدا في العين دونك هذه الدنيا سُدى يا صوت عصفورٍ يداعب مسمعي ويصير كل الكون  حلواً  إن شدا قلبي  من  التحنان  يغدو  طائراً وإليك من  دون  الخلائق  أنشدا في البين مثل الميت أرقد صامتا تغتال  نبض  القلب  بادرة الردى وتموت   أزهار   الربيع   بناظري وأرى  ضياء  الصبح  ليلاً أسودا إن  مسّ  قلبك  عارضٌ  يغتالني ووددت  لو قلبي يكون  له  الفدا كم كنت في غمٍّ أحاط بخافقي ناديت روحك  فاستجابت للندا انت  الذي  تحيي  بقلبي  نبضه للروح وصلك  مثل حبات الندى يا سحر أقلامي وصوت مشاعري  كلي   إذا   ما   حان  قربك  غرّدا أحمد أبو الشيخ..

عتبة الأحلام المتلاشية..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre: Dr PhD Oscar Bejarano ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 27 De Abril Del 2026 ‎Título: **El Umbral de los Sueños Deshilachados** ‎ ‎En el confín donde el cielo se desangra en hilos, ‎un sol de oro antiguo besa el espejo del abismo. ‎Nubes de terciopelo azul y púrpura se arrodillan, ‎tejiendo un tapiz de silencio que el viento no ha podido rasgar. ‎ ‎Cascadas de luz verticales caen desde el olvido, ‎pintando ruinas de ciudades que nunca existieron, ‎sus torres de color se derriten en el ocaso eterno, ‎donde el tiempo se vuelve hilo y el hilo se vuelve alma. ‎ ‎El agua, madre callada, guarda el secreto del fuego, ‎refleja el astro herido que agoniza sin morir, ‎mientras nubes de fuego y sombra se entrelazan, ‎en una danza lenta de muerte y renacimiento. ‎ ‎Aquí el mundo se deshilacha con gracia infinita, ‎los bordes del ser se funden en un lienzo sin fin, ‎y el corazón del poeta, temblando de maravilla, ‎se pierde en ese umbral donde todo es principio y final. ‎ ‎Entre hebras ...

بوابة الصفحات الأبدية..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 26 De Abril Del 2026 ‎Título: **El Portal de las Páginas Eternas** ‎ ‎En el silencio de la noche, un libro se abre como abismo, ‎montañas de papel antiguo se alzan en crestas de sueños. ‎Sus páginas, rugosas como cortezas del tiempo, ‎guardan el latido secreto de mil mundos que no mueren. ‎ ‎Una familia camina, pequeña contra lo inmenso, ‎manos entrelazadas en frágil cadena de fe. ‎El padre guía con paso firme de quien ya leyó el dolor, ‎la madre envuelve con ternura el futuro que aún no nace. ‎ ‎El niño, inocente llama, levanta los ojos asombrados, ‎hacia el resplandor que brota del corazón del libro. ‎Cada letra es un astro, cada palabra un universo, ‎y ellos avanzan descalzos sobre el umbral de la eternidad. ‎ ‎No hay regreso en este sendero de tinta y luz dorada, ‎solo la promesa de que todo lo perdido se recupera. ‎Aquí la infancia no se apaga, el amor no se marchita, ‎y la vida se reescribe con el aliento de los...

انا و الذئاب...يوسف نعيم

 انا و الذئاب....٢٠٢٥/٤/١٩ 19/4/2025 _________________ راودني حلم غبي ارعبني زارني قمر مظلم اضجرني حالفني حظ نكد اقلقني زارني ضيف ثقيل ازعجني احلام و اقمار ردية لم تهمني حض وضيف سوء اقلقني ما كان شغفي بشيء يريحني ربما كان محض عمر لم يخصني عمر طويل مللته قد اتعبني ادركت استراحة قد تربكني اعتادت روحي الما وحيدا وجدتني لا يؤلمني جرح ابدا لانه ينذرني حذر من غش صاحب هو علمني لا تثق بذئاب تبتسم فأنيابها للهم يوسف نعيم............٢٠٢٥/٤/١٩ 19/4/2025...Yousif Naeem

سھمت عين ملاكي ..عيسى حموتى

 سھمت عين ملاكي   يا لحسن الحظ كم كان سديدا ذا السھوم وقعھ  رج قلاع القلب،  فاھتزت عماد  رفعت  تلك الحصون   أطبق الجفن على الجفن قليلا   زلزل القلب ، فاضحى كالمصاب بالجنون  بالدماء خلط النبض، معا سارا في ازدحام، نارھ دامت كما دام القرون زئبق المحرار في القلب علا وارتفع خارج الأعداد يھذي وعلى الرائي يھون فايا حر الھوى ما ذنب محرار   بتفان يؤدي واجبھ  والحق يصون  بجيوش الرموش تاسر المقلة نبضي  كلما عن لھا زجت بقلبي في غياھيب السجون اسكتتھ ، منعتھ من إصدار الأنين  حرمت ھرمون إسعادي  من الحق الذي لا يھون وإذا ما الكرتزول انحدر، تسعى  لرفع مستواھ، لضمان كل ضعف وفتور..     راح قلبي يطلب النجدة في عزة عاد بالخف،  يسير   ماضيا نحو القبور أملت  العين تقول للسھوم :  قل لھ اسجد، مالھ من مسلك غير  ملتي  إن عشقي داعشي الاعتقاد  وزمام القلب اسلمھ  وول الوجھ شطر قبلتي إن إيمانك بي جذوة نار   تلهب  الشوق، تذيب  كل اختلاف  مست...

سبأ لا تزل..الشاعر/ عبدالهادي عبدالكافي حسن خالد

 :::::::::::::::{{   سبأ لا تزل }}::::::::::::: ما زلت  رغـــم  انكسار  الضوء  أشتعلُ وسبأ في المجــــد لا تطــــــوى ولا تَزِلُ بلقيس من عـــــــرشها قالت: أنا قـــــدر من ذا يزاحـــــــــــم مجدًا دونه زحـــلُ؟ قالـــوا: تهاوت، قلت اليوم يشهــــــــدُها تاريخها، وهـو في آفــــــــــــــــاقنا مثلُ هل يُطفِئون سنا الشمـس التي سطعت؟ أم هـــــــــل توارى نجوم الليل إن أفلُوا؟ سبــأُ التي سكبت في الأرض ملــــحمة مجــــــــــــدًا، ففاض على الآفاق يَنسَدِلُ في كــــل صخـــــــر لها نقش يخلــــدها وفي ثراها صدى الأزمـــــــــــــان متصلُ أَهكـــــــــذا العرش؟! لا، بل عرشها شهب تسمو، ومن دونها الآفـــــــــــــــاق تبتهلُ قيل: ادخلي الصرح، قالت: لست خائفة أنا الحضــــــارة، والإعصــــــــــار يندَحِلُ لا الخــــــــــــوف يثنيني يومًا ولا وهن قلبي على درب مجــــــــــدي دائماً يصلُ سبأُ إذا ذكرت في الكــــــــــــون مفخرة فالعـــــــــز من اسمها في الـــروح يكتملُ  قلم الأديب الشاعر/ عبدالهادي عبدالكافي حسن خالد  *اليمن 25 ابريل 2026م

فراشة حائرة...نهيدة الدغل معوض

 فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ أطير من حلم إلى حلم ومن امل إلى أمل لكنّ الرياح كثيراً ما بعثرت اتجاهي ... فراشة انا... تغويني الألوان و تخدعني العطور فاقترب أحياناً من زهرة تبتسم لي ثم اكتشف أنّها تخبئ شوكاً في قلبها ... احمل في جناحيّ خفّة الحلم وفي قلبي ثقل الأسئلة إلى أين اطير؟... وايّ ربيع ينتظرني خلف هذا التيه الطويل؟... ... ورغم حيرتي لا أتوقف عن الطيران فوق الأزهار وفوق الأشجار لأنّ الفراشات خُلقت لتبحث عن الضوء حتى لو مرّت بألف ظلام ... سأظل فراشة حائرة لكنّني أؤمن إنّ زهرة ما تنتظرني بصبر زهرة لا تخيفها حيرتي بل تحتضن جناحيّ المتعبين وتقول لي:"هنا ينتهي التيه ويبدأ الأمان"... تعب جناحيّ من السفر وأثقلني طول الانتظار ومع ذلك لم أتعب الفراشات تعرف أنّ بعد التيه يولد الربيع ... وهكذا بقيت فراشة حائرة لكنّها لم تفقد الأمل لأنّ قلبها كان يهمس دائماً:سيأتي يوم أجد فيه الزهرة التي تشبه روحي وحينها يتحوّل الطيران إلى سلام... نهيدة الدغل معوض...

النهاية...يوسف ابراهيم المقدم

 النهاية من أين أبدأ و قد مللت البداية  فإن البداية كالنهاية  و ليت النهاية نهاية  و ليت ما مضى كما بقى  كلما بدأت انتهيت  في نفس الرزايا  اللسان ما زال من البقايا  كثير الكلام و كلامه رغماً غواية  يتقلب البشر وجوههم خلف الزوايا  حادة و منفرجة و قائمة بكل الخطايا  ليت الشعر يُحسن النوايا  ذاك من مات في المجن  و ذاك من مات في الغزل  و ذاك قال من الحكايا ما قال  مهما كانت الحكمة  فالطريق إلى النهاية غاية  زرعت الحب في الأرض  فانتهيت باسم الله من النهاية  يوسف ابراهيم المقدم

"تراتيلُ القلمِ في ليلِ الألم" ..شعر زيان معيلبي

 "تراتيلُ القلمِ في ليلِ الألم"  أطلِقْ يراعَكَ لا تُخفِ الذي كُتِما واكتبْ فصدركَ بالأشواقِ قد أُلِما وابثثْ حروفَكَ نورًا في دياجِرِنا لعلَّها تمحو الآلامَ والظُّلَما وسِرْ على دربِ أهلِ الحرفِ مُجتهدًا فالشعرُ يرفعُ من بالعزمِ قد عَظُما لا تخشَ لومةَ أقوامٍ إذا عَتِموا فالفجرُ يولدُ رغمَ الليلِ إن عَتِما وازرعْ بيانَكَ في الأرواحِ مُبتهلًا لعلَّ حرفَكَ يُحيي قلبَ من سُقِما واصدحْ فصوتُكَ بين الناسِ مُرتقبٌ من صادقِ القولِ لا من زيَّفَ الكَلِمَا واكتبْ فإنَّ سَنا الصدقِ مُنقِذُنا يُجلي البصائرَ إذ قد أظلمَ العَدَما حتى إذا ضاقَ دربُ الحلمِ وانكسرتْ خُطاكَ، كنتَ لزرعِ الأملِ مبتسِما _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

القلق الاجتماعي، حين يصبح الآخرون مرآةً للخوف..ا. ورود نبيل

 القلق الاجتماعي، حين يصبح الآخرون مرآةً للخوف هناك من يدخل مجلسًا فيتحدث بعفوية، يضحك، يعبّر، ويسأل دون أن يفكر كثيرًا كيف يبدو أمام الآخرين، وهناك من يدخل المكان نفسه كمن يدخل امتحانًا صعبًا؛ يحسب كلماته، يراقب ملامحه، يخشى ارتجاف صوته، ويتوجس من نظرة عابرة قد يفسرها رفضًا أو حكمًا، ذلك هو القلق الاجتماعي، ليس مجرد خجل، كما يظن البعض، ولا ضعفًا في الشخصية، ولا قلة خبرة بالحياة، بل تجربة نفسية عميقة يعيش فيها الإنسان تحت ضغط دائم من الخوف من التقييم، وكأن عيون الآخرين تتحول إلى مرايا قاسية يرى فيها عيوبه مضخّمة، المصاب بالقلق الاجتماعي قد يبدو هادئًا من الخارج، لكن داخله يعجّ بالعواصف، قد يقف ليتحدث فتجفّ الكلمات، ويرتجف القلب، وتتزاحم الأفكار:�ماذا لو أخطأت؟�ماذا لو سخروا؟�ماذا لو بدا صوتي مرتبكًا؟�ماذا لو ظنوا أنني أقل مما أريد أن أكون؟ وهكذا يتحول موقف عادي إلى معركة. قد يبدأ الأمر من تجارب قديمة؛ كلمة جارحة في الطفولة، سخرية أمام الآخرين، نقد متكرر، أو بيئة تربط القيمة بالكمال، أحيانًا يترك موقف إحراج واحد أثرًا طويلًا، فينشأ الإنسان وهو يتعامل مع كل موقف اجتماعي كاحتمال خطر، ...