المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

موطن الأسرار...ا. سيف الدين علوي

 موطن الأسرار ليس ذا وجهكِ! لمَ تستبدلين النسخة الأصلَ  بهويّة ليست منك سيدتي " الجميلة "!؟ بين ظفريْن أجلْ.. إذ كيف لي أتَحَسّسُ  بالكلام الفذِّ وجهًا قابلا للنّضْو أو  للارتداء!؟    وكيف أنعتُ بالجميل ما لستُ أدريه  جميلا أم قبيحا أم عميقا أم كان خِلوا  منْ شَفَّةِ الإيحاء والمعنى؟!.. ألَمْ تجِدي المُحَيّا و التقاسيمَ الأصيلةَ   أم  تُرَى ضيّعْتِها عَمْدَا هناك: خلفَ  "نموذجٍ أوْفَى"  توهَّمْتِ اكتمالَهُ أو       جمالهْ؟! إذا لبستِ قناعَ الوجهِ مُقْترَضًا ومُفْترَضا  فلا ريبَ ارتديتِ رأسَ المرأةِ الأخرى   و عقلَ المرأة الأخرى  و زيّ المرأة الأخرى  و  روحَ المرأة الأخرى... عودي إليك و أدْرِكِيك .. و تَدارَكي قبل  امِّحاءِ!  لا تختفي ثانيةً هناك و راءَها.. هي لستِ أنتِ و لا أناك هي النظيرُ  لغيرِها!  لا تدخلي السِّرَّ المزيّفَ!  إنّما السّحرُ الأصيلُ ما أوحى به الوجهُ الأصيلُ! أريني وجهكِ المَحْضَ   فما الوجهُ الحقيقيُّ سوى انزلاقٍ ناعمٍ ...

حكايةُ جهاد (طالبةُ فلسطينية)..د. أسامه مصاروه

 حكايةُ جهاد (طالبةُ فلسطينية) "معْ أنَّ قلبي مؤمِنٌ بشعورِكِ، لا تخْرُجي أرجوكِ دونَ فطورِكِ؟" "مضطرّةٌ أمّي، أنا متأخِّرَةْ، لا أستطيعُ الانتظارَ فَمعْذِرةْ." "فلْتأخُذيهِ إذًا بدونِ مُمانعَةْ وتناوليهِ يا ابْنتي في الجامعةْ." "لِيَكُنْ أيا أغلى وأعظَمَ والِدَةْ"، "وبُنيَّتي أحلى وأجمَلُ قائِدةْ"، "أُمي أنا ما زِلْتُ طالبَةً هنا"، "وغدًا ستُصْبِحُ ابْنَتي شمسَ الدُنى"، "أمّي أنا مضْطَرَّةٌ لِوَداعِكِ"، "حَسَنًا وَلكنْ ارْجِعي بِمعادِكِ". كانتْ جِهادُ سعيدةً ذاكَ الصباحْ، وأَظُنّها ستطيرُ معْ ذاتِ الجناحْ. كانتْ فتاةً حُرّةً ومسالمةْ تهوى الهُدوءَ كما وتبدو حالمةْ، أمّا كطالبةٍ فكانتْ ناجحةْ، وَبِقوْلِها وَبلا نفاقٍ واضِحةْ. محبوبَةَ كانتْ ودائمةَ العَطاءْ، لا تقْبَلُ الإذلالَ إنْ طُلِبَ الفِداءْ. وطنيّةً كانتْ وليسَ فقطْ رِياءْ، فكثيرُنا لا يُحسنونَ سِوى الهُراءْ، في كلِّ صالونٍ تَرى العجبَ العُجابْ، وَإِذا دعا الداعي فحالًا انْسِحابْ. وطنٌ يباعُ ويُشترى لا بلْ ذِمَمْ، أَيَبيعُ أوطانًا سوى حُكْم...

فراشة صغيرة...حياة الجبوري

 مع كل هذا الضجيج وخيبات الأمل، هناك ركن هادئ ألجأ إليه في كل مرة لأعيد ترتيب الأمور وأستعيد طاقتي التي ذهبت  ركن يحتويني بكل الظروف يساندني يهمس لي بصوت خافت يبث في قلبي وروحي الطمأنينة وينسيني مرارة الأيام  يجعلني أبتسم في أشد الظروف  يبدل حزني بابتسامة  هو يعرف أني لست ممن يشتكي للآخرين دائمًا كان يقول لي تجردي من الكبرياء دعيني أراكِ كما أنتِ  قال لي ذات مرة   ما زلتِ تخفين وتحتفظين بأشيائكِ لوحدكِ ولا تسمحين لأحد أن يقترب منها أو يعبث بها ولكن أنا لست مثلهم أنا أقرأ الكلام وأرى الحزن في عينيكِ فهي تبوح بما لا يستطيع اللسان أن ينطقه  وقال لي أراكِ كالطفلة الصغيرة التي لا تود أن يلمس أحد ألعابها حتى أقرب الناس إليها طاغية بالتمسك بالأشياء التي تمتلكينها وتحبينها وتقدسينها وكأنها وطن وواجب علينا حمايته والدفاع عنه والقتال ويستحق أن نموت من أجله  وقال لي   أنتِ كفراشة صغيرة ألوانها زاهية تُسَرُّ الناظرين ولكن لا أحد يعلم أنه لو لمسها أحد ستكسر أجنحتها وربما تموت. حياة الجبوري

الأَفْضَلُ أَنْ أبقى هكذا....!!.قصة بقلم د. عبد الرحيم الشويلي

 قِصَّةٌ قَصِيرَة الأَفْضَلُ أَنْ أبقى هكذا....!!. كانَ الدُّكّانُ ضَيِّقًا، لكنَّهُ يَكفيهِ… هكذا كانَ يَقُول. الرُّفوفُ مُتلاصِقَة، والبَضائِعُ تَتَراكَمُ كأنَّها تَعتَذِرُ عَن قِلَّتِها، والزُّبائِنُ يَدخُلُونَ بِحَذَرٍ… وَيَخرُجُونَ أَسرَع. في المَساءِ، وَضَعَت زَوجَتُهُ كُوبَ الشَّاي أَمامَهُ، وقالَت: — “الدُّكّانُ الَّذي بِجانِبِكَ أَصبَحَ شاغِرًا… فُرصَةٌ لَنْ تَتَكَرَّر.” لَم يَرفَع رَأسَهُ: — “الخُطوَةُ الَّتي لا أَضمَنُ عَودَتَها… لا أَبدَأُها.” اقتَرَبَت أَكثَر: — “وأَنتَ تَضمَنُ البَقاءَ في مَكانِكَ مُنذُ عِشرينَ عامًا… ماذا تَغَيَّر؟” تَنَهَّدَ، كأنَّ السُّؤالَ قَديمٌ: — “عَلى الأَقَلّ… لَم أَخْسَر وَأَتَوَرَّط.” ابتَسَمَت ابتِسامةً خَفيفة، فيها شَيءٌ مِن التَّعَب: — “وأَحيانًا… الوُقوفُ الطَّويلُ يُشبِهُ السُّقوط.” في اليَومِ التّالي، وَقَفَ أَمامَ الدُّكّانِ المُجاوِر، نَظَرَ إلى المَساحَةِ الفارِغَة، تَخَيَّلَ الرُّفوفَ أَوسَع، والبَضائِعَ أَكثَر… والدَّخلَ أَكبَر. مَدَّ قَدَمَهُ خُطوَة… ثُمَّ سَحَبَها. عادَ إلى دُكّانِهِ، رَتَّبَ نَفسَ البَضاعَةِ، في نَفسِ الرُّفوف...

أغراب في مَرافِئُ السَّراب...سمير حفصاوي

 *أغراب في مَرافِئُ السَّراب... سَرابٌ يَمطّي خُيولَ الشَّفَقْ                 وَوَحشَةُ رُوحِي تَمادتْ غَرَقْ تَغُوصُ بِجَوْفِ مآسِيَّ عُمْراً                    وَنَايُ الحَزَانَى  يزيد الأَرَقْ يرمي فُؤادي بِكَمدِ الوُجودِ                  وَشَمْسي تَوَلَّتْ لِتَلْقى النَّفَقْ رَحِيلاً بَهِيماً...غُروباً دَمِيَّاً...                  يُوَدِّعُ فَجْراً مَضَى وٱحْتَرَقْ سَرابٌ يُسافِرُ نَحوَ السَّحابِ                  فيه  خُيول  تغطي   الأُفُقْ مُجَنَّحَةً مِثلَ طَيْرِ البُراقِ                 تَطِيرُ   بِشَوْقٍ   يَهُّزُ  الحَدَقْ غُبارُ اللَّيالي كَسَا نَاظِرَيَّ               وَأَتْرِبَة حاصَرَتْ ذَاك الشَّفَقْ أُجَدِّفُ عكسا لِعَصْف...

وردة من نار ..شعر مهدي الماجد

 وردة من نار  ٠ ٠ أنا لن أحجبك ِ عن  أفق ِ الجموع ِ  حابسا ً إياك ِ في قيد ٍ قنوع ِ    بل ترينَ السوقَ طرا ً وتأبينَ الرجوع ِ وتتيهينَ سحرا ً وجمالا عابقا ً غضا ً حلالا ً ودلالا آخذا ً منك ِ الفؤادَ فيه موفور المزايا معطيا ً إياك ِ قلبي أبيضٌا مثل المرايا واثقا ً إنيَ قطٌ ماشككتُ بك ِ بالحبل ِ إعتصمتُ وارى في مرآة ِ قلبكْ كم سعيدٌ هو حبكْ رائيا ً عينٌ لا تنامْ أنت ِتمضينَ تشقينَ الزحامْ  وأنا في قلبك ِ الورد ِ وحيدْ أرغدٌ في جوفك ِ الباهي سعيدْ وغدى يخبرك ِ قلبي فيك ِ ميعادي ولبي وردة ً ترتاحُ في عمق ِ شرياني وحبي لا تراها عينُ غيري  وردةً من نار ِ شبي , , ــــــــــــــــــــ مهدي الماجد

أتساءل...د. علي المنصوري

 اتساءل .. أين أنا ؟ .. مع من  أتواجد ؟ هل لازلت هنا ؟  أم أبتعدت هناك ؟  تساؤلات .. إنضاج لفكرة .. أنا في مكان ما .. بين حروفي أو مستوعبات دواوين .. في غرفتي .. في همساتي .. عند جداول اللقاء .. في أحزاني أو بين شجن الحروف أو بين خرافات عرافة .. بين صفحات سنيني .. أو تواريخ ولدت وتواريخ لم تلد  قد أكون بين فكي ليلٍ  أو عند سهوب نجوم مبتعدة  قد أكون أفتش بين أصوات حيرى عن ضحكات شاردة .. حقيقة لا أعلم .. أمتشرد أنا ! أم مندس أنا بين أحلام العابثين  دعونا نرتقي صهوات ليس لنا  ونستشير ليل ليس ليلنا  فهل لازلت أنا هنا ؟ أتسكع .. أتنقل .. أتشبث في رحيل واقع  أشرب من فم السهر  أستمع لغناء القمر  على ضفة جدول النحر  أسهر فجرا .. ألملم ما تبقى من حصاد عشقي وأرهن خارطة ودي بسموكِ  أجلس ساعات مستمع لصدى أحلامكِ  كأنني أستمع لطرب ما سبق  أم كلثوم .. عبد الحليم .. وشيء من قصائد نزار  من مذياع غادره التطور  هذا أنا .. الآن أجيبيني .. هل أنتِ هنا ؟ في خاتمي .. أو سوار ساعتي .. في كرسي الهزاز حيث تكون إقامتي...

القُدس جَريح ::د. عز الدين أبو صفية

 القُدس جَريح :: ،،،،،،،،،،،،،،،،، نسيوك !! أم تناسوك !!! ؟ أم على الرف وضعوك !!! ؟ يا قُدس فعلوا الفعلةَ وهربوا وراء أقنعتهم ولا يخجلون !!! فلا تخجل يا قُدس ولا تضع وشاح الخجل على وجهك وابقِ وشاح فلسطين  لا تتألم لفعلتهم النكراء فلن يُفلحوا وإن سعوا ألا تكن عروس عروبتهم فلا تحزن فشُهدؤك حاضرون وشاهدون فلا تُغلق أبواب أسوارك و لا تُسكت ٠٠ أذان مآذنك ولا أجراس كنائسك فعرسكَ قادمٌ وسِواركَ سيزين معصمكَ يُلْبِسهُ لك كل العاشقين لترابك وإن باعوك من باعوا الوطن  فلا تضع وشاح الخجل على وجهك ولا تحزن فالوطن مثلُك جريح !! هو الوطن المجروح يَبكى ويَبكينا وينوح وأصبح لا راحةً  فيه لنا نُكَفكِفَ دموعه بالوشاح الأسودِ الحزين سنبقى فى ربوعِه ولن نخونه ولن نبيعه كما فعل به  المتاجرون وسنمد جسورالمحبة الى غزة هاشم ونابلس وجنين ومن رفح إلى ناقورة فلسطين  وستُغرد طيور الفجر فى كل فضائها وسنزرع بيادرها قمحاً وزيتوناً وزعتراً و ورود وسنغزلُ بخيوط الأمل للمحبة دروب وسيغادر وجهك وشاح الخَجل فأنت الفجر وأنت الأمل وسيغطى وجوههم وشاح الخزي والعار وتخجل منهم كل الديار لن نهجرك...

لا حرام يدوم :::د. عز الدين أبو صفية

 قصة قصيرة ... لا حرام يدوم ::: نجحوا في سرقة البنك و وضعوا المبالغ التي سرقوها من البنك في حقيبة سفر كبيرة تتسع للمبلغ الكبير الذي تمكنوا من سرقته من البنك و هربوا بعد أن اتفقوا على ان يتفرقوا و يخفوا اثارهم عن عيون الناس و الشرطة ، كما انهم اتفقوا على ان تبقى الشنطة بالفلوس مع ( صقر ) زعيم العصابة و ان يخفيها بمعرفته على أن يلتقوا جميعا بعد اسبوع لياخذ كل واحد منهم نصيبه من المبلغ و لم يعلم احد اين اخفى صقر الشنطة و النقود التي أخذها وتوجه بها لأطراف الاحراش التي تقع على بعد خمسه كيلومترات عن قريته ، و قام بعمل حفرة و اخفى بها الشنطة  و وضع التراب عليها و انصرف .  كانوا جميعا يتلاقون كل اسبوعين بشكل غير جماعي يراقبون نشاط الشرطة الباحثة عن اللصوص و المبالغ المسروقة ، و كان نشاطهم يغطي معظم المنطقة و يحققون مع جميع سكان القرية ومع من يسكنوا حولها ، هذا بالإضافة  للصحف التي لم تنقطع بالكتابة عن السرقة ، مما جعلهم جميعا غير امنين لاسيما و ان كثيراً من الشبهات لسوابق سابقة كانت تدور حول بعضهم لذا تم التحفظ من قبل الشرطة على كلٍ من سليم و سلامة الاكثر اشتباها من قبل الش...

النفايات.......يوسف نعيم

 النفايات...............................................٢٠٢٥/٧/٢٣ 23/7/2025...........................يوسف نعيم __________________________________ رحلت عنا الفراشات واتتنا الصراصير ما من أمان ما من نصير أوبئة سحقتنا مرات اصابت المعايير بئسا للزمان بئسا للمصير امتصت منا السنوات أوقفت المحاذير تبا للامان لزمن حقير التجأنا الى الصلوات إبتهلنا للكبير نحو الأمان بتنا نستجير هذه هي حال البدايات لنشم العبير اجتزنا ،امتحان لننال ألأخير حال دنيانا و الحشرات تلسع و تطير اين الأمان؟ فهذا تبرير مجتمع موبوء بالتفاهات بمقته الكبير احرق الامنيات امات التدابير يا ويلنا ان غطت النفايات نومنا القرير لتدفن الايمان و ينتصر الشرير ليس افضل،، من الصلوات لليوم الأخير لنبذ الاحزان و حب ألقدير يوسف نعيم.........................................٢٠٢٥/٧/٢٣ 23/7/2025........................Yousif Neem

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

 توهان الروح ___________ يوسف نعيم.                                      ٢٠٢٦/٤/١٧.            17/4/2026                             Yousif Naeem ماذا نحن...؟؟ من نحن..؟؟ نحن من جيل الاقلام.. نبذنا الخرافات .. محونا الاوهام.... تاهت علينا دنيانا.. ابتلينا بقهر دعوانا.. .ارتدينا ثياب الآلام.. كتبنا الحكايات.. امسينا اعلاما..  شامخه الرايات. نظمنا الشعر و النثر .. و كتبنا ..أقصر الروايات.. عجزنا عن تدوين مآثرنا.. الفكر كان يطير  يحوم حولنا.. و الحيف كان مؤلما... خطير جلاد الرعب  كان رادعنا.. اخشوشنت ارواحنا... ماتت الروح النقيه في لب اذهاننا بحثنا عن الخلاص يأسنا من التفكير لجأنا الى الابجديه كتبنا عن سوء التدمير. امست دنيانا سائبة  احتضنت الاساطير.؟ نحن من عانى من الألام.. نحن من احترف صنع الاحلام.. حكاياتنا غريبه.. ارواحنا سليبه.. كل منا بكل صدق و آهات ..يحب عدوه.. ...

مرحبا بالربيع...أ. دينا جمال

 مرحبا بالربيع فصل الحب والتفاؤل  قالوا تنفست الأرض في آذار وازدهر اللوز والريحان والغار وغنت البلابل للفلاح أغنية جميلة اللحن فيها النجوم مواقد الأنوار  والأناشيد تحلو إذا أطربت في روض نيسان حيث الورد تحمل الأعطار أعاد لنا الربيع بقدومه نشاطنا لتستعيد الطبيعية بجمالها الأبهار و استيقظت الأرض من سباتها وفاحت الأزهار بعطرها  تتوضأ الحقول بثوب جديد  فتنهض الأغصان والأوراق  وتلبس الأشجار حليتها وتزهو الورود  ألوان  واكتملت أجواء الربيع بأصوات  خرير السواقي وزقزقة العصافير  الربيع لا يأتي كاملاً  يتسلل إلى قلوبنا بأفكار  يزرع في نفوسنا الأمل والإصرار  بحبات مطر تلامس التراب في قلب تعلم  إنتظار الأحلام  لنعلم أن الحياة قادرة على الإزدهار بقلمي Dina kh  دينا جمال

لساني الناطق...شعر علي اسماعيل

 لساني الناطق ************** حين أمسكت قلمي في الصباح أبى الكتابة و  بوجهي قد صاح و قال لي لقد أرهقتني  يا رجل ألم تمل كثرة البوح و الإفصاح فقلت وبكثير  من الحب معاتبا جعلتك  لساني للربى و البطاح لتخاطب الفجر والندى و الزهر  الأرض و الغيم الشجر و الرياح الليل و القمر و  دروب  العشاق  قصة الخلق الأجساد و الأرواح بحت بأسراري و نشرت أفكاري حتى صرت بلا  إذن عني بواح أهكذا تصد حبيبك رفيق دربك ما تركتك تجف و تعاني النواح فذرف دمعا على الورق بنشيج من عاد لحضن الحبيب ليرتاح كفكف الورق دموعه و امتصها  فكانت كالرحيق للنحل السواح يا قلمي انت دوما  تخفف ألمي حروفي هي من جعلتك وضاح **************************** علي اسماعيل ... سورية ١٦ / ٤ /٢٠٢٦

رحلة قصيرة...علي اسماعيل

 رحلة قصيرة ************* نأتي إلى الحياة و ليس لنا قرار أو خيار بأي مكان أو زمان نولد ، أو بأي دين أو طائفة أو أسرة ، ثم نختلف و كلنا بالصفة  الإنسانية سواء من آدم و حواء ، و لم يأت أحد على رأسه ريشة تميزه عن الآخرين ، فعلام نختلف و نقتتل ، و نتنازع و نتصارع و جميعنا من نفس الأب و الأم ، و الأرض ليست لنا و ستعود  لخالقها فله ملك السموات و الأرض ، و نحن عليها ضيوف راحلين ،  لسنا مالكين ماكثين إلى أبد الآبدين ،  أوجدنا لمهمة  سنسأل عنها يوم العرض  العظيم ، و هو سميع بصير و بكل شيء  عليم ير المحسن و الأثيم ، و سيجزي كل بعمله فجهنم و الجنة تنتظران من سيملأ المكان من بني الإنسان ، و قد أعلمتم بالمسموح و الممنوع  و إليه الرجوع و له الخضوع ، فارعوي و استوي لا تتكبر و تتجبر و تعيث فسادا و تزداد عنادا  و ستكون يوما منادا أن حان الميعادا ، فاجعل وجودك جميل و ذكرك نسيم عليل يطيب للعابرين و الذاكرين ( يا بن الطين )  طوبى لمن آمن و اهتدى و ما أثم و اعتدى و كان مثل الندى ، و الحمد لله رب العالمين . ؟؟؟  !!!  علي اسماعيل ... ١٥ / ٤ / ٢٠...

واحد وحيد في فراغ الخوف..محمد الليثي محمد

 قصيدة بعنوان *** واحد وحيد في فراغ الخوف أكنت أخاف من كلماتك أم من صوتك   أم من أفكاري تعبت من خوفي علقت قلبي على جذع شجرة فما عليك أن قلتي إني أخاف فأني أخاف  نعم أني أخاف من ظلي الحزين من غضب الملامح من رائحة أرغفة البيت ومن عيني أغيب بصمت عن قول الحقيقة لا أعرف التمثيل والنفاق أقول الحقيقة لنفسي عندما يأتي النهار على مهل حين تخبز أمي جسدي من جديد أنادى ، وأسأل ، كيف  ننسي موتنا  كل الأشياء التي ماتت مضي حبها وانتحر وغابت المعاني حول خيام البيت وجفت الكلمات على طرق التواصل من رفع جلبابي من حبل الغسيل من رتب ملابس في دولاب الأيام لا أحد من فتح عيوني حين هب الضوء لا أحد من تعلم فتح النوافذ من خاف من العقارب لا أحد وعدتني الهدوء الداخلي بالسلام عندما أفرغ أكياس الخوف هل تحميني من منامي من  عبور أحلامي جسر السكينة من احتراق ظهري  بماء البحر  حولي سحابة خوف صغيرة تكبر حين أنام وتتوارى بحب خلف الركام هي الحرب إذا تقيدنا في العالم الوهمي خلف أسوار الحديقة لا نعرف حرية الاختيار أنه الموت في شرفاتنا وحول أسرة الغبار بين المرايا   و الظلال...

لا تأسفي...بقلم رائد كُلّاب

 لا تأسفي.. وجب البوح وصار الصمت في حرم الجمال محرما.. لا تأسفي على عمر قضى بالأحلام تخيلا.. منذ الأزل كنت اليقين المؤكدا.. وكنتِ لي الحاضر والمستقبلا.. ليت الذي بيني وبينك نسائم شوق متنفسا.. ما كنت ظمئت ولا نال الغياب مني إنهاك صبابة الادمعا..  وكنت في رغد الوصال منعما.. أغفو بمحراب العيون على ترانيم الحنين نبضا..  ما كان بوح دقات الشوق على ضفاف السطور إلا عشقا..  ضم القلوب بمخدع الهوى  ودا مزهرا..  لا تأسفي..  ما نال طرف العين مني ارقا ولا نسيا..  أنت الونيس بوحدتي  وصلا محببا..  بقلمي رائد كُلّاب

وديان الجحود..شعر سمير الزيات

 وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا   الْحُبُّ   الْمُغَرِّدُ            بَيْنَ  أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا  أَيُّهَا  الْعِطْرُ  الْمُغَشّى           فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ   مِنَ  الأَحْـلامٍ   وَالأَ           وْهَـامِ  فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا أَحْـلاكِ  فِي       قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ                  *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي...

ورثةُ الحزنِ القديم/ عمران قاسم المحاميد

 ورثةُ الحزنِ القديم/ عمران قاسم المحاميد  نحنُ ورثةُ الحزنِ القديم… لكنّنا نُحبُّ كأنّ الحبَّ آخرُ معاقلِ هذا الخراب. من دمعةِ جلجامشَ حين انكسرَ قلبُهُ على صدرِ إنكيدو، تعلّمنا أنَّ الصداقةَ أقصرُ الطرقِ إلى الوجع، وأجملُها. ومن داحسٍ والغبراءِ تعلّمنا أنَّ الخيلَ تركضُ فينا أكثرَ ممّا تركضُ في الصحراءِ، وأنَّ الحربَ تبدأُ حين ننسى كيف نُمسكُ يدَ بعضنا. نحنُ يا صديقي، نُجيدُ الوداعَ أكثرَ ممّا نُجيدُ اللقاء، ونحفظُ أسماءَ الراحلين كما نحفظُ أغنيةً قديمة. وكلّما أحببنا خِفنا، وكلّما خِفنا كتبنا قصيدةً جديدة. يا جلجامشُ، لو مررتَ الآنَ بيننا لوجدتَ إنكيدو في عيونِ الأصدقاء  في يدٍ تُفلتُ يدًا، في قلبٍ لا يحتملُ الفقدَ مرّتين. نحنُ لا نبحثُ عن الخلود، نحنُ نبحثُ عن عناقٍ يؤجّلُ الموتَ قليلاً، عن كلمةٍ تمنعُ الحربَ ولو لساعة. لكنّ التاريخَ عنيدٌ كعاشقٍ قديم، كلّما تركناهُ عادَ إلينا بصهيلِ الخيل، وبأسماءٍ تُشبهُ أسماءَنا. ومع ذلك… لا يزالُ في القلبِ متّسعٌ لصباحٍ لا يُشبهُ ما قبله، ولأملٍ صغيرٍ يُقاومُ كلَّ هذا

أحوال غريبة...علي درويش

 أحوال غريبة *** إيه تاني نتحمله ياصبر فين ايوب الكل في الدوامة وهو ده المطلوب والناس من غلبها  مهموم  أو مجذوب ضاع الأمل والحلم والهم بقى مكتوب شايلين بلوى تقيله لابسينها بالمقلوب الوالي أصدر فتوى من الشمال للجنوب اللي يطول لسانه على القفى مضروب واللي يخالف جنابه يديله بالمركوب        علي درويش 16/ 4/ 2026

هدنة بين الظلال بقلم: نور شاكر

 هدنة بين الظلال بقلم: نور شاكر  لسنا فقط نحرس وحوشنا من بعضنا بل نحرسها من أن تقنعنا بأنها نحن فالخطر ليس في أن تكون لدينا أنياب بل في أن ننسى متى نخفيها إن ضعفت يوما فلا تفسر ضعفي على أنه إذن لك أن تطلق العنان لوحشك وإن زللت لن أسارع إلى تحطيمك لكنني لن أصفق أيضا نحن لا نحاسب بعضنا على وجود الظلام بل على الاستسلام له الصمت بيننا ليس دائما سلاما أحيانا يكون هدنة فإن شعرت أن شيئا في داخلي تغير لا تكتف بالمراقبة واجهني وإن شعرت بالمثل لن أكتفي بالظن ثم دعنا نتفق على شيء أكثر صراحة هذه الصفقة ليست وعدا بالكمال بل اتفاق على المحاولة المحاولة أن لا نؤذي وإن أخطأنا أن لا نكابر وإن انكسر شيء بيننا أن لا نتلذذ بكسره قد لا ننجح دائما وقد نخذل بعضنا مرة أو أكثر لكن الفرق بين من ينجو ومن يغرق أن الأول يعترف بوحشه والثاني يبرره فإن التزمت التزمت وإن خنت لن أدهش لكنني لن أبقى هذه ليست قسوة هذه فقط طريقة عادلة لنحمي ما يمكن أن يكون جميلا بيننا

خواطر منوعة..164..ا. اطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..164.. القيمة في المنح تساوي العطاء دون مقابل، لأن العطاء المشروط هو "تجارة"، أما العطاء بلا مقابل فهو "قَداسة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الشريكُ الصح ليس مَن يستنزفُ طاقتكِ، بل مَن يكون لكِ "خانة آمنة. وإنَّ القوة الحقيقية هي التي تجدُ سكنها في قلبٍ يعرفُ كيف يحميها".  ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ حين يشتدُّ الحِرمانُ في مَنفى الروح، يَتثاءبُ النورُ في مِحجرِ العينين ليُعلنَ أنَّ الحبيبَ لا يَتدثّرُ بِالغياب، بل يَنصهرُ في مَسوداتِ الروحِ لِيَصيرَ نَبضاً؛ فما هِيَ إلا نَظرةُ يَقينٍ واحدة، حتى يَتحولَ 'الدثارُ' من سِجنٍ ماديٍّ إلى جَسدٍ من نورٍ يَحضنُ الأسئلة للأبد. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ حين ترحل الروح للصلاة؛ والسلام الذي فَكَّ قيدَ الروح من السجن المادي، ليَجعلَ من كل حرف يحذف من خلال الصلاة أمنيةً بالضياء' تَمحو عتمة الروح وتُبقينا أحياءً في يَقين للأبد. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ تعتيم اللون ليس شرطا أن يكون إخفاء جسد الحقيقة ،بل إظهار ما لا يراه الاخرين ،والظل هو صوت اللون على الورق. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الحنين كتساقط الشعر من رأس الشوق ، يدثر الأكتاف ليحمي ارتجافته المفضوحة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ من كان للروح كالطين...

الباب الحديدي بقلم: سمير الخطيب

 الباب الحديدي بقلم: سمير الخطيب في الساعة الحادية عشرة مساءً، كان أبو خالد يقف أمام باب بيته. لم يكن يبحث عن مفتاحه. كان يتأمله. سبعة أقفال. عدّها مرةً واحدة، ثم أعادها. سبعة. منذ متى؟ لا يذكر. كل عام يُضيف قفلاً، كما يُضيف الإنسان عاماً إلى عمره دون أن يشعر. دخل. أغلق. أدار المفاتيح السبعة واحداً تلو الآخر، كأنه يؤدي طقساً. جلس في صمت المطبخ. فنجان شاي لم يشربه. وفكرة لم يُكملها. تذكّر جدّه. رجل عاش سبعين سنة وبابه قطعة قماش مشدودة بخيط. لم يُسرق منه شيء. لا لأن الناس كانوا أفضل بالضرورة، بل لأن الخيط كان يقول: *أنا لا أخافك.* والبشر، في الغالب، لا يسرقون من لا يخافهم. فكّر: هل السبعة أقفال تحميه؟ أم تُخبر العالم بحجم خوفه؟ لم يجد إجابة. شرب الشاي بارداً. ونام. ولكنه قبل أن يغمض عينيه، سمع صوتاً خافتاً في رأسه، صوت جدّه ربما، يقول بهدوء: "الأمان يا بني... ليس ما تضعه خلفك. هو ما تحمله معك." كانت ابنته سلمى تنتظر في المطبخ، تحتضن فنجان قهوتها بيدين كأنها تبحث عن دفء لا علاقة له بالقهوة. قالت دون أن ترفع نظرها: "أبي... طلب مني رامي الزواج." جلس. لم يتكلم فوراً. هذا ...

بطوع الله تأتي كل بشرى..شعر ساري مشارقة

 بطوع الله تأتي كلُّ بشرى  يزول الحُزن عن عُربٍ،يغيب وتعلـو رايـة الماضين فينا   دُعـاةُ الحقّ،يـرفـعـنـا،نـؤوب وتُنسى بيننا الأحقادُ،تترى   فأردتْ أمرنا،تُقـلى الـكُـروب ويحلو جمعنا من غير غِـلّ   تردّى ما جرى بـيـنـا،عجيبُ فصار العُلجُ فينا أهـلُ بيتٍ   وذا والله مُــرديــنــا،أريــبُ فكيف بمن لظانا كـيدَ عُمرٍ    يداوي جرحنـا،ذاك الغريبُ وننـسى أنّـنـا أسـدُ البـرايـا   ملكنا الكون،ما شكّتّ قلوب فجُد ربّاه،أسـعد كلّ قومي   ليفـنى جرحُنـا،انت القريبُ تجيب دُعاءنا،نرجوك دوما    جلاء الهمّ،تنـصُـرنـا،نـتـوبً   بقلمي:ساري مشارقة  الخميس 28 شوّال 1447 16 نيسان2026

إلى حزٍ الحلاقيمِ..شعر ساري مشارقة

 ✌️✌️✌️✌️إلى حزٍ  الحلاقيمِ✌️✌️✌️✌️ إلى حــزّ الـحَــلاقــيـــمِ   أيـا مَـشـــهـــورُ أنـبـيـني أنا ابـنُ الـتَّــلِّ تعــرفُـنـي   رفـيقُـك في المـيـاديـنِ ونحنُ الصِّـيـدُ تجـمـعُـنـا   بـلادُ الــخـيـرِ والـتّــيـن ولـي جُـنْــدٌ أشـــاوســـةٌ   دِمــاهــم كـالـبـراكـيــن يُزيلوا الضَّـيـم عن أهـلٍ   لـيوثُ الأرض،يـسقـوني دِمــا مـن جـاءَنـا عِــلْــجٌ   بـفِـعـلٍ دام يُــشـقــيـني ومـا مِــنّــا بــمُــنــهـــزمٍ   حَـمـيـنا الأرضَ، زَيتوني وكُــلٌّ هَــمُـــهُ نَـــصـــــرٌ   عـلى الأعـدا،يسـوؤوني وتَـعـلــمُ، أنتَ يا وَلــدي   بـزُهـدٍي في النّـيـاشـين كمِثـلـك، من بني قومي   رَضِـيُّ الخُـلـقِ والـدّيــن رِضـى الرّحـمـنِ غايتُـنـا   وَبـتْـرُ الـشَّـرِّ،يَـكـفـيـنـي وقـد،ولـدي عـرفـنـاهــم   بُــغــاةَ الأرضِ يُـردونـي ويُـردوا كــلَّ أمّـــتِـــنـــا   أضـاعـوا الأَرضَ،باعوني ولــكِـنِّــي،وتــعــرِفــنــي  ســأزرعُـهـا شــرايــيـنـي ل...

هناء وسعادة الإنسان حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي هناءُ وسعادة الإنسان هنا في الغابِ تسحركَ اللَّيالي .....  فتسرحُ بالتَّأمُّلِ والخيالِ  وتخطفكَ الرُّؤى فتشفُّ تسمو .....  وترقى صاعداً نحو الأعالي  وتصدفُ عازفاً عن كلِّ ميلٍ .....  إلى الأهواءِ أو سحرِ الضَّلالِ  ترى الدُّنيا بعينٍ لا تُداجي  .....  وقلبٍ صادقٍ حرِّ المقالِ  ونفسٍ قد خلتْ من كلِّ عيبٍ .....  وعقلٍ مفعمٍ بسنى الكمالِ  ففي الغابِ المُشبَّعِ بالخفايا .....  تغورُ وتختفي بين الظِّلالِ  ونورُ البدرِ يرفلُ بالحنايا .....  يَزيدُ من المهابةِ والجلالِ  وأنفاسُ النَّسيمِ تبثُّ لحناً .....  يعرِّي الرُّوحَ من ثوبِ الزَّوالِ  ستغدو عارياً وتفضُّ أسراً .....  من الأصفادِ من ثِقلِ العِقالِ  تُطِلُّ على الحياةِ بلا قناعٍ .....  وترشفُ من ندى الحقِّ الزُّلالِ                            ***  ففي قاعِ الشُّعورِ تغوصُ ترسو .....  عفونةُ ما نخبِّىءُ من مشاعرْ  أحاسيسٌ تَسحُّ الشَّرَّ...

يَا سَاكِبـِـاتِ الْغَيْثِ..شعر عبد الحبيب محمد

 يَا سَاكِبـِـاتِ الْغَيْثِ يَا سَاكِبـِـاتِ الْغَيْثِ فَــوْقَ السُّـهُــولْ    صُبِّـي لِقَلْـــــبِي يَا سَحَـابُ السُّيُـولْ ​شُنِّي عَبِيـــرَ الْغَيــمِ  فِـي أَضْلُـــعِي     تَحْـــيَا زُهُورُ العُمرِ بَعْــدَ الـــذُّبُــولْ ​جُــودِي فَــــإِنَّ الْجُـودَ شَـأْنُ الـسَّمَا     كَــــي يَبعَـثَ الْآمَالَ فَيضُ الْهُطُـولْ ​اسْقِـي الْـعُـــرُوقَ الْيَـابِسَـــاتِ الَّتِـي     جَـــــفَّتْ بِـنَارِ الشَّـوْقِ قَبل الوصُولْ كُفّـي لظَى الأََيَـــــامِ  عَـن  مُهْجَتِـي     لَا تَتْــــرُكِي جَــدْبَ الأَمَانِي  يَطُــولْ ​الْقَلْـــبُ قَفْــــرٌ مِن لـَهيبِ الـجَــــوَى  وَالْآهُ تــــأْوِي فِـي حَـنَــايَا الْعُــقُـولْ جَودِي  أَعِيــــــدِي لِـــي رَبِيعَ المُنَى     قَدْ طَالَ فِي صَدْرِي جَفَافُ الفُصُـولْ      ​يَا نسمــةً  تُـهْـــدِي مُـــــزُونَ الرَّجَــا     أَنْـتِ ابتهَـــالُ الْحُــبِّ بينَ الْحُقُـــول   ​يَ...

فناؤكَ في الهوى..شعر نادر أحمد طيبة

 فناؤكَ في الهوى عينُ  البقاءِ جراحُ    الناس ِ    تبرأُ   بالعزاءِ  وجُرحي قاتلٌ ، فمتى  برائي؟ يُعزِّيني الصديقُ ،وليتَ شعري  أهل ْ تشفي التعازي  كربلائي؟ أقولُ  لهُ :   رويدكَ     لا تُعزِّي  فقد يئسَت جروحي من شِفائي وأصرخُ    :   لاتواسيني  رجاءً  ولا تعجَبْ  رجوتُكَ مِن رجائي أنا   نبعٌ    مِنَ  الأحزان ِ  قلبي فدعْني   أختمرْ     ألماً   بدائي ولا  تذكُرْ     تفاصيلَ   انهياري أمامي لو سحمتَ  ، ولا ورائي لقد غاضت دموعي في المآقي  وجفَّت  في   شراييني  دمائي سلَت   سُعدى  وهذا  ما  براني ولطَّخَ   مُهجتي   بدمِ   الشقاءِ تمنّيتُ     المنيَّة     يا سُعيدى بلا  وجلٍ  لأصدُقَ  في  وفائي لِماذا الهجرُ  يا سُعدى  الأماني ...

ياعابره...شعر ماهر حبابه

 يا عابره يا عابره تذكرتك والفؤاد تألما                  تذكرت محياك  والثغر تبسما يذهب عشقي وحبك تمدد            في قفص الإتهام والحكم مبرما كان إدعائي صوري الهوى                   لم يرتق وكان إتهاما وتظلما ما تصلب القلب يوما لجفاء                      يرأف لمن لهواك إستسلما بنيت صرح العشق موصدا                     بحب عميق الأصالة مفعما أسندت إليه كل ألأماني                         ربما تعود الذكريات  ربما ما سلوت أهوائي مكرها                    نبني ما أفناه الدهر وتهدما لا تقول تخطينا عهد  الشباب                وذبلت أزهاره بالهشيم أفحما ما أفنيت عمري لأنساك       ...

🍁☆راية وطن☆🍁أ. عدنان غسان طه

 🍁☆راية وطن☆🍁 فلول النظام في الشوارع رايتهم  ممزقة نشيدهم أصوات المدافع والرصاص  والرقص على جراحنا بلا أدنى رحمة  أو شفقة  في ظل خيانات وغدر لا تنتهي عندما عاد لنا وطننا الحر لم نجده  في قلوبهم بل أخذنا الطريق معهم إلى متاهات  الضياع  أمام مراياهم المكسورة التي تعكس  الذل والخيانة  شعرنا بوطننا يتلاشى.  وطننا ليس محصوراً بخرائطهم الجافة بل يكتنفه دم شهدائنا المدون في صفحات العز والفخار  رأيت علم بلادي يشع خفاقاً على جبين  النور لم يسقط  ولن ينهزم بنصره المبين. وسيبقى الفلول هم خونة البلاد والعباد وصمتهم عن الحق يمثل صفحة سوداء  في تاريخ وطنٍ عظيم. {عدنان غسان طه}   {جبلة= سورية}

عقلي يفكر هل هنا عنواني؟..شعر أحمد أبو الشيخ

 عقلي  يفكر هل  هنا عنواني؟ أم أنّني  شخصٌ   له  وجهان أنا لست أشبه كل من حولي هنا  هل  أنتمي  للعالم   النّوراني ؟ ذاتي كأنفاس الصغار وخافقي قد    لقّبوه    معلّم    الرّهبان أدّبت نفسي فاستدامت عفّتي حصّنتها  من  نفثة الشيطان الروح مثل سحابةٍ في طهرها لكنّ جسمي من بني الإنسان أهوى حبيباً ما رأيت كمثله وإليه من دون الورى تحناني حالي كحال الميت دون وصاله والنوم خاصم في النوى أجفاني في حسنه  كالبدر  عند تبسّمٍ أخلاقه  في  النبل  كالفرسان كضياء شمس الصبح يشرق وجهه وجماله   أطغى   من  الطغيان وتبين  في   العينين   رقّة  طبعه أنفاسه    كنسائم    الريحان عند   اللقاء   نرى  المهابة  حولنا   وكأنّنا  في   موكبٍ   روحاني روحي تحلّق في الفضاء وروحه رسما   نجوم   الليل   بالألوان الحبّ   وحّدنا...

عـدنـا...شعر كمال الدين حسين القاضي

 عدنا                                                                              عدناإلى حكم البحار وغابة والظلم قانون البقاء قضاء صرنا كما الحيتان عين شرارة والخلق  مابين الردى أشلاء عادت بجمر السفك كل كريهة والنار في ليل الدجى أضواء والكل يرسم بالدمار توسعا والغدر في صدر العداة بناء فالناس في زمن الخراب شقية إن الرجيم  على الورى أغراء   غرس الضلال بكل فرد جاهل فالكبر كفر والحروب فناء ماذا  يريد الغرب عبر حياته والشرق في طلب السلام دعاء يبغي الموارد والزعامة كلها والكل في صف الزعيم ولاء الشرق علم للعداة حضارة والغرب في ذاك الزمان غباء من ذى الذي أعطى اللصوص وصاية والشرق من نور الإله ضياء تبغي التسلح للدمار وسرقة والعرب في ظل الخنوع هراء والمكر يزحف خلف كل عروبة والعرب في بحر الشتات  عراء فقدوا الروابط عين كل توحدٍ والقلب في شتى الظروف جفاء أخذوا العداة سبيل ...

طيفُ الاختفاء..الشاعر مفتاح شرقي

 طيفُ الاختفاء مفتاح شرقي يا وَيْلَ قَلْبِي إذْ رَآكِ تَلَهَّفَا وَرَأَى الجَمَالَ بِوَجْهِكِ المُتَكَثِّفَا تُخْفِينَ حُبًّا… وَالجَمَالُ يُذِيعُهُ كَالنُّورِ لَمّا فِي المَجَرَّاتِ اخْتَفَى يَا عُنْقُودَ دُرٍّ فِي الشِّفَاهِ تَبَلْوَرَتْ أَسْرَارُهُ شَهْدًا… فَأَغْرَى المُتْرَفَا أَوْ كالعِنَبْ لَمّا تَخَمَّرَ فِي الدِّمَا صَارَ الهَوَى سِرًّا لَدَى العُشَّاقِ مُتْلِفَا وَأَنَا الَّذِي ظَنَّ الفِرَاقَ تَجَلُّدًا حَتّى غَدَا بَيْنَ الضُّلُوعِ تَلَهُّفَا مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ حُبَّكِ عَاصِفٌ حَتّى ضَرَبْتِ بِهِ الفُؤَادَ فَأُرْعِفَا رَفَعَ الجَمَالُ لِوَجْهِكِ الأَقْدَارَ فِي عَيْنِي… وَأَسْقَطَ كُلَّ وَصْفٍ أُسْعِفَا يَا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ حَتّى صِرْتِهَا وَجَرَيْتِ فِي كُلِّ العُرُوقِ تَلَطُّفَا كَيْفَ الفِرَارُ؟ وَكُلُّ دَرْبٍ أَسْلُكُهُ يُفْضِي إِلَيْكِ… وَكُلُّ بَابٍ أُقْفِلَا إِنِّي أُقَاتِلُ فِي الهَوَى مُتَجَرِّدًا وَأُهْزَمُ… لَمَّا يَلْمَعُ الطَّرْفُ اخْتَطَفَا فَارْفُقِي… فَقَلْبِي لَيْسَ يَحْمِلُ لَوْعَةً إِلَّا وَيَذْبُلُ تَحْتَ سِحْرِكِ مُتْلِفَا وَاكْتُبِي عَل...

لفظته الأرض والإنسان ‏بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 ... لفظته الأرض والإنسان ‏بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي  ‏   قمت في هذا الأسبوع بمعية كوكبة من الأحرار ، بزيارة لبعض التجمعات الثقافية ، التي تسمى في حاضرة بحر العرب منتديات ومراكز دراسة ، وكان في استقبالنا جماعات من المثقفين والناشطين والمتابعين ، وطلعت بانطباع جيد ؛ إذ وجدت هذه التجمعات الثقافية تنقسم على ثلاث فئات ؛ الفئة الأولى - وتمثل الأغلبية- تتضامن مع الأسير الفلسطيني ، تكابد معاناته ، وتردد آهاته ، وتتنفس زفراته ، وتحيا حياته ، وتؤمن بعدالة قضيته ، وتقدس فكره ، وتصوب جهاده ، وتزكي صبره ونضاله ، وترى أنه يجب دعمه ، والوقوف إلى جانبه ، وتصويب البوصلة نحو قضيته ...  ‏   أما الفئة الأخرى ، فهي صامتة ، لا يسمع صوتها ، ولا تدلي برأيها ؛ لذلك لاتعرف ما تخبئ بذهنها ، ولاتعلم ماهو توجهها . وهناك فئة ثالثة ، وهي أقل سابقتيها عددا ، تجاهر برأيها ، وتبدي للمطبعين ولاءها ، وتعاضد المرجفين بخذلانها ، ولا تعادي الصهاينة في قولها أو فعلها . ومن خلال تلك الزيارات المتتابعة ، التي تشبه الاستطلاع المتواضع ، خلصت بأن كثيرا من الأنظمة ، وقليلا من الشعوب ، الذين ي...

الغيمة والفنجان..وحيد حسين عبدة

 الغيمة والفنجان أفترقنا وقد مرت أزمانُ لم تطرق شرفات الحلمِ.. وقلبي فعانقني طيفُ الحرمانْ ​وأبتدأتْ آهاتُ الذكرى تلاحقني لتطاردني وروحي الأحزانْ غفوتُ وأرّقني بمسائي غرامي فأغرقتني دروبُ النسيانْ ​نزعتُكِ عني خلعتُ رداءَ جنوني فرأيتُكِ كغيمٍ بالفنجانْ قالت: ارمِ عنك همومك أعشقها أمضِ ولا تأبه للخذلانْ ​دمعت عينيَّ وتوارت ضحكاتي هي هجرت وفؤادي صانْ اليوم سأقفل أبوابي على قلبي سأغيبُ وأمنحُها الغفرانْ فقد مزقني هواها وبعثرني الهجرانْ وحيد عبده حسين  2026/4/19     (اليمن)

حدائق الروح...وحيد حسين عبدة

 حدائق الروح وأنا بين حدائق عينيكِ تشتاق حروفي الثكلى لرؤياكِ ليسكنني العشق نظراتكِ أغسل أشجاني من نهر دموعكِ فما بين جنوني ونظراتكِ مسافاتٌ يقراها قلبي وأشتاقكِ يعاتب فيها الحب غيابكِ لتعانقني اللقيا بهذياني وصمتكِ ما زلت إلى اليوم أغنيكِ أردد بين ضلوع غرامي كلماتكِ يغفو حلمي يئن يناديكِ أتوسد جرحي لتطببني ضحكاتكِ أبحث عني بحنايا قلبكِ لأرسم بأنامل آهاتي محراب هواكِ أزين جدران الروح بأسمكِ لكِ أغزل من حرفي تعويذة سحركِ فأهيم وتأخذني أطيافكِ لجِنان الحب يثملني بالقبلات ثغركِ  وحيد حسين 2026/4/16

"رسائــــلُ المســــــــاءِ" ..شعر زيان معيلبي

 "رسائــــلُ المســــــــاءِ"  حينَ المساءِ أُثيرُ فيكَ تضرُّعي وأُطيلُ في صمتِ الحنينِ تضرُّعي وأقولُ: هل تأتي رسائلكَ التي كانت تُضيءُ الليـلَ قبلَ توجُّعي كانتْ تجيءُ على جناحِ حمامةٍ حُلْمًا وتَسكنُ في الفؤادِ وتُولِعي والشمسُ حين تميلُ نحوَ غروبِها تَبكي وتتركُ في المدى تَصَدُّعي كأنَّـها تَهوي وتُسقِـطُ نـورَهــا في الذاهبينَ إلى الفراقِ المُوجِعي في كــــلِّ يومٍ أنتظرُكَ صامتًا والصبرُ ينهلُ من لهيبِ تَوجُّعي وجعي يطولُ ولا أراكَ كأنّما هذا الغيابُ أقامَ فيَّ تَمنُّعي فمتى اللقاءُ وقد تهاوى صبرُنا وغدا الفؤادُ من الفراقِ المُوجِعي إنّي أراكَ إذا تنفّسَ خاطري حتى المساءِ إذا أتى يُناديني فإذا أتيتَ أضاءَ وجهُكَ في دمي وانقشعَتْ عني سحائبُ أدمُعي وغدوتُ أكتبُ في هواكَ قصيدتي ويفيضُ قلبي بالوصالِ المُنْتَقي.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

"حين لا ينطفئ الرجاء" ..زيان معيلبي

 "حين لا ينطفئ الرجاء"  في أقاصي الصمت ينبضُ شيءٌ يشبهُ الرجاء كأنَّ القلبَ يُخفي شُعلةً صغيرة لا تُرى...  لكنها تُقاومُ العتمة تهبُّ نسائمُ المساءِ على تعبِ الأيام فتوقظُ في الترابِ حكاياتِ سنابلٍ لم تيأس بعد ألمحُها...  تسكنُ الملامحَ المتعبة وتعبرُ العيونَ كسؤالٍ لم يجد جوابًا تحملُ في صدرها ضجيجَ العالم وتبحثُ عن ركنٍ يليقُ بالطمأنينة تتأملُ وجوهًا أنهكها الانتظار وأحلامًا ذبلت قبل أوانها ترى الخوفَ وهو يتمددُ في الظلال ويُقنعُ الناسَ أن الغدَ نسخةٌ من الأمس ومع ذلك… شيءٌ ما يرفضُ الانكسار ربما ستُفتحُ نافذةٌ للنور في أكثرِ الجهاتِ ضيقًا وربما سيتعلمُ الفجرُ كيف يولدُ من رمادِ الخيبات وحينها… ستغسلُ الأرضُ تعبها وتعودُ للأغصانِ ذاكرةُ الاخضرار ويصيرُ للخطى معنى آخر لا لأنَّ الطريقَ سهلٌ بل لأنَّ الأملَ أبى أن يموت...  زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

لمَ السفرُ...د. أسامه مصاروه

 لمَ السفرُ لا موجُ البحرِ وَلا البشرُ لا نجمُ الليلِ وَلا القمرُ لا زهرُ الروضِ ولا الشجرُ لا نظمُ الشعرِ ولا الوترُ أنْسونيها فلمَ السفرُ وَلمَ الخلجانُ لِمَ الجُزُرُ وَلمَ الجولاتُ لم السمرُ ولمَ الحفلاتُ لمَ السهرُ إنْ ظلَّ حنيني يستعرُ وكَسيلِ لُجيْنٍ ينصهرُ أو باتَ فؤاديَ يحتضرُ أو كادَ لِجهلٍ ينتحرُ يا حبًا صلدًا يفتقرُ لحنانٍ قلْ لي ما الخبرُ هل أظلمَ في العينِ السَحرُ وَتَصحّرَ في الكونِ الحضرُ وتحجّرَ في الجوِّ المطرُ يا حبّي إني انتظرُ معْ أنَّ القلبَ سَينفطرُ يا حبّي دعني أختصرُ يا ليتكَ يومًا تعتبرُ وتعودُ اليَّ وتعتذرُ فالصَّبْرُ غدًا قد ينحسرُ وَأَنا لا بدَّ سأبتكرُ حلًا للشوقِ وانتصرُ السفير د. أسامه مصاروة

حكايةُ بهاء..د. أسامه مصاروه

 حكايةُ بهاء درستْ كثيرًا كي تُحقّقَ ذاتَها وتنيرَ بالعلمِ الرفيعِ حياتَها شهدَ الجميعُ لها بحسنِ أدائِها وجمالِها ورُقيِّها وذكائِها كانتْ بهاءُ أميرةً بينَ البناتْ وَكريمةً فيما تبَقّى منْ صفاتْ بتواضُعٍ رفضتْ مديحَ جمالِها ففخارُها بِحميدِ كلِّ خصالِها في العلمِ كانتْ دائمًا مُتفوْقَهْ وَمَعَ الجميعِ ودودةً مُترفّقَهْ لم تألُ جهدًا في الدفاعِ عنِ الوَطنْ أو في مشاركّةِ الأهالي في المِحَنْ عاشتْ بهاءُ وأمّها وبلا مُعينْ إذْ ماتَ والدُها شهيدًا من سنينْ وبرغمِ قسْوَةِ عيْشِها ووجودِها لمْ تستكِنْ وتَمسَّكت بصمودِها عانتْ ولْكن لمْ تزلْ مُتميِّزهْ بثباتِها وبِحزمِها متَعزّزَهْ ظلّتْ مثابرَةً وتنْتَظِرُ القَبولْ فالعلمُ غايتُها كَما كانتْ تقولْ رفضَتْ بِحزمٍ كلَّ عرضٍ للزواجْ حتى وإنْ نُعِتَتْ بسيِّئةِ المزاجْ فطموحُها منذُ الطفولَةِ أنْ تكونْ للطفلِ مُرشِدَةً ففي الدنيا جنونْ لا يسلمُ الأطفالُ منهُ وما لَهمْ من ناصرٍ أو مَنْ يُغيّرُ حالَهمْ فبلادُها أيضًا أصابتْها الفِتنْ فتَمزَّق العربانُ واخْتلّ الزمنْ حصدَ الظلامُ كبارَهمْ وصغارَهمْ وطغى ودمَّرَ أرضَهم وديارَهمْ فمغولُ ذاك الدهر...

حكاية مسلمة من الروهينغا..د. أسامه مصاروه

 عنوانُ قصيدتي حكاية مسلمة مِنَ الرُّوهينغا وهم أقليةٌ الأكثر  اضطهادًا في العالم  والمجازر التي تقوم بها دولة ميانمار من حرق وطرد لا تتوقّف لمساعدة أوكرانيا بعض الدوّل العربية المسلمة أرسلت بملايين الدولارات  مساعدات فعلى سبيل  المثال إحدى الدول أرسلت طائرة تحمل مساعدات  بقيمة 400 مليون دولار فهل أرسلت أرغفة خبز  بقيمة أربعة دولارات لهم أو  لشعبنا الفلسطيني  (أقول جازما الملايين منا لم  يسمعوا بل ولم يعرفوا شيئا عن الروهينغا) حكاية مسلمة  من الروهينغا مُسْتَبشرةً بِضياءِ البدرْ نهضتْ كالعادةِ  عندَ الفجرْ كي تخبزَ أرغفةَ للبيعْ فالفقرُ يُضاعِفُ سوءَ الوضعْ في كلِّ صباحٍ معْ صندوقْ كانت تسعى لمكانِ السوقْ تضَعُ الصندوقَ بقربِ البابْ ليراهُ الأهلُ كما الأغرابْ ناسٌ وأهالٍ يقْتربونْ وَكثيرٌ منهمْ ينسَحبونْ من لا يحتاجُ لأَكلِ رغيفْ؟ لكنَّ الفقرَ مداهُ مُخيفْ والناسُ كذلكَ مقتنعونْ بقضاءِ اللهِ وَمُنْزرعونْ في أرضٍ فيها يُعْتبَرونْ غرباءً جدًا يُحْتقَرونْ سُمِعَ الآذانُ فهبَّ الناسْ تركوا الأغراضَ ولوْ من ماسْ لصلاةِ الظهرِ سَعوْا...

جُدَدٌ النَّهَار وغَرَابِيب الظُّلُمَات / كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

 جُدَدٌ النَّهَار وغَرَابِيب الظُّلُمَات /  يَرتدي النهار  ثِياب  مُشرقة  نَورانية  تُعبر  عن  عَظيم  السُنن الكَونية  وسَنا  بَريقها  يَتوهج  بالوضُوح   ويَتعوذ  من  زَلات وسَقطات الجُروح فهو النهار والوضوح من  صِفاته والصَراحة من أركان ذَاته واِنتِشار الضُوء والأنوَار أوائل حِكَاياته ودُخول الفجر  إيذَانا  ببدايَتة  وكيف  لا  وهو  يَتباهى  بالنور   وجُدَدٌ مَسَاراته تَتلون بالسُرور وتَعشقه الأَشجار والطُيور فهو  يَتجلى  من   الظلام  فيُضيء   الوجُود  بالظهور   والإلتزام   ووضُوح الشمس وإنكشافها المُبين وجَريانها الأَمين الحَصين وذَاك أية من آيات الإله يُجَلِّيها  نُورا  مُنيرا  إلى مُنتهاه وهو يَسبَح  في  حَركة يَكسوها العَمل والسَعي فطَرائِق النهار  وَمساراته مُعبدة باليَقظة  والوَعي وجُدَدٌ  النهار  منها الأبيض المُختار  الذي  لا  ت...

اِفْتَقَدْتُ النَّظَّارَة /كلمات وبقلم / علاء فتحي همام

 اِفْتَقَدْتُ النَّظَّارَة /  لَقَدْ فَقَدْتُ  بَمَرَارَة  صَدِيقَتِي  النَّظَّارَة  وإِنَّ  الوجْدَان لَيَشْكِي  هذه  الخَسَارَة أَيَوَدَّ   الدَّهْرُ   أنْ   يُعَاقِبَني    بفُقْدَانِها فما  جَرِيرَتِي  بنَوائِب  الدَّهْر  وأَقْداره أَوَلَيْسَتْ  هِيَ  صَدِيقَتِي  وإنَّ  عُيُونُها  لتُرافِقُ   قِرَاءَاتِي   وكِتَابَاتِي   بجَدَارَة  والوُدّ   بَيْنَنَا   يَقْطُرُ    مَحَبَّة   وَصَبَابَة وَعِنَاقُها     لِعَيْنِيَّ    يَكْسُوهُ      نَضَارَة وَلَسْتُ  أَدْري  كَيْفْ  أُصَافِحُ   مِحْبَرَتِي وَمِقْرَأَتِي  تَبْكِي  هَجَرَ  عَيْنَيْهَا  بَحَرارَة  وَسَأَمْضِي أُفَتِّشُ عَنْهَا  أَمَاكِن تَوَاجُدِي وأُنَاشِد    صَحَارِي    اَلْكَوْنُ     وَبِحَاره وَسَوْفَ...

يا توأم القلب...سعد عبدالله تاية

 يا توأم القلب هيج حبك لواعجي  وأثار أشجاني  أنزف مقلي ودم  شرياني  حفرت من حر حبك أخاديد على وحناني وتسألني ما يبكيك  وأنت حبي وغرامي  حبي لك تجاوز الحدود  واقتحم الٱكام  وأنفاسه تلتهب شوقا  وحبك لا يضام  أسكنتك الحشا والقلب  لك مقام  فقد أورقني غيابك  علة وسقام  كيف ينام قلب عاشق  ولهان  ونار الجوى تكوي كبده الهيمان  لأجلك أحببت الحب  لحبي أنت العنوان  بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

ومضات...سيف الدين علوي

 ومضات أوجاع مُروَّضة  يُعلّب الأعرابُ الدّمَ   لمجزرة قادمة. أوجاع مروّضة وحده الدم يركض  في الطرقات باطّراد مُوَقّع. أوجاع مروّضة صبرا آل غزّة الصّبحُ عن كثب. - رائحة الدّم عبقة في حدائق غزة  زهراتٌ نضرة. برائحة الدم يُضمّخ الشهداءُ   قمصانَهم للقاء الله. رائحة الدّم من زوّدَ الجنّة بعطور الشهداء.  -صمت الجدران و صمت الضمائر سيان. -صمت الجدران لا تُسمَع المسامير المدقوقة  في الخاصرة. -صمتُ الجدران نُرهفُ للأنين  من ورائه.  باب المغاربة  ذكرى شرف المغاربة   في حطّين.  باب المغاربة علامة امتزاج دمَويْن  في زمن أصيل.  باب المغاربة مسافة ما بين البلدة القديمة  و المسجد الأقصى؟ ___________ سيف.د علوي

أحلام طفل ...أ. معز ماني

 أحلام طفل  ... سأكتب فوق شجر الدّجى سطرا تزهر إذا مسّها الغيم وانكسر .. وأسقط الحروف على وجه مدينة تتوضّأ بالنور إن جارها السّحر .. وأخطّ على جدرانها لغة إذا نطقت أحرقت الحجر المنحفر .. وفي صدري المعنى إذا اضطربت به عوالمه انشقّ عنه القمر .. وشمس تقيم على عقل طفل فتجعله كونا يرى ما استتر .. سأكتب في المطر الذي يتدلّى كأنّ السماء تسافر في البشر .. حكاية قلب إذا ما انكسر تفجّر منه ضياء القدر .. ويزرعه في التراب جناحا إذا ما انكسر نما وانتشر .. يريد المحبّة أن تتجلّى فتخرج من صخرها ما غمر .. فتنبت في القسوة الغافلات ينابيع معنى وورد خضر .. عيون تقيم على الغيب صلحا وتقرأ في الرمل سرّ السفر .. وقلب إذا مرّ طيف الخيانة تكسّر قبل ارتطام الشرر .. وشفاه إذا قالت الصدق صارت مرايا تفضح زيف البشر .. وباطن كلّ امرئ مملكة لها باب سيف وقلب حذر .. سأمشي ووجهي كتاب اختلاف يخطّ على الأرض معنى آخر .. وأجعل من كلّ درب سؤالا يحطّم يقين هذا الحجر .. سأغنّي على جرح هذا الزمان فيمتدّ صوتي إلى ما غبر .. فإن مات في الناس حلم الطفولة نهضت به كلّما انكسر  ...           ...

عيون وجفون ...أ. معز ماني

 عيون وجفون ... جفون آسرة للقلوب وعيون تبحر بلا ظنون .. إما أن تكون أو لا تكون .. عيون نور اليقين وجفون مطرقة حنون .. الكل فيها سائحون يستنشق عطر الجنون .. حياة واسعة وضيقة ألوان وشجون .. قطرات تلقي على النفس والحرية أقوى من سجون .. نوافذ الأمل تفتح ذراعيها وتغني أنشودة الحياة فنون .. جفون ورحلة وجود نسبية ولا شيء مضمون .. بحث عن المفقود وعلى قدر الحب والعطاء يكون .. عيون مبصرة مولودة وجفون وطن ميمون .. عيون أنهكها العجز وجفون الأبرار تصون .. ليل كاتم أسرار وشمس ذات عيون .. بين الخير والشر صولات والغلبة لمن تكون .. بين حاضر سؤال وغربة ذات شجون .. نظرة تحمل شفرة تأويل وقانون ونظرة باهتة ترى بدون رؤية لقرون .. وفي زوايا الجفون أمان لحائر مفتون .. وفي سواد العيون ملاذ قلب مسكون .. لا تسأل العيون لماذا فالحب أصدق ما يكون .. هو ومضة هو رعشة هو سر لا يصاغ  بل لحظة جنون ...                                    بقلم : معز ماني . تونس .

كلّمني ...أ. معز ماني

 كلّمني ... كلّمني عن المناخ وتغيّر المفردات .. كلّمني عن الكلمة الحرّة كيف تنتحر في الطرقات .. كلّمني عن الطوابير حين تصير طقوسا يوميّة نقيس بها أعمارنا ونعدّ فيها الخيبات .. كلّمني عن البيوت حين تضيق بأهلها وتفتح أبوابها للخوف والإشاعات .. كلّمني عن الأصدقاء كيف يذوبون في المصالح ويعودون غرباء حين تنتهي الحاجات .. كلّمني عن الحبّ كيف صار تهمة خفيفة تدان في محكمة الخوف وتؤجّل قضيته إلى إشعارات .. كلّمني عن الإعلام كيف يجمّل القبح بالألوان ويبيع الخوف نشرة ويصنّف الموت حسب الاهتمامات .. كلّمني عن البحر حين يبتلع أبناءنا ثم يعيدهم كأخبار باردة في آخر الصفحات .. كلّمني عن المدارس كيف تعلّمنا الصمت وتحذف مناهج الأسئلة وتكافئ الحفظ لا الاحتمالات .. كلّمني عن الشوارع كيف تحفظ أسماء اللصوص وتنسى أسماء الضحايا كلمني كيف تكيفنا مع القبح والفساد حتى أصبح جزء ا من حياتنا وعادات كلّمني عنّي .. كيف صرت أتقن الانحناء كي أعبر دون خسائر وأخسر نفسي في كلّ المرات .. كلّمني عن الغد هل سيأتي فعلا أم هو وعد نخدّر به حاضرنا  وننام على احتمالات .. كلّمني عنّي كيف صرت أعيش بنصف قلب ونصف صوت ونصف حيا...

سبايا الدمع****أحمد بياض

 سبايا الدمع**** أنا يا سيدتي  موت لا ينتهي وريح موج لهلال صنو الخريف ضوء هائم في صدر عينيك عشب على وهاد الدمع وهواء بحر يلثم الشطآن شوقا لقبلة الرمل...... كلانا  يشرب خطاه في رحلة الشروق كلانا يحمل قلب المنأى ونشيد الهيام ودالية الغياب كلانا يبحث عن محيا الآخر على اللوحة المصقولة بريح الشمس قد تجمعنا الكلمة  في غرفة اللغة أنا وأنت وتكتبينني بروح الأمل وأكتبك بلهجة الروح على شهد القافية........... وبحور عينيك تلوح في الدجى في صمت الحروف٠ ساحة  ومطر   وغرقى  وعرينا و سنابل الحروب........ فانهمري حين الوداع يشق الأرض ويكتب سنة الرحيل........ / المغرب / ذ  بياض  أحمد

رماد**** جلجماش*أحمد بياض

 رماد**** جلجماش* لنهيئ الرحيل إلى واد العشب و نقرأ الطعم الأزلي ميلاد على جفن الموت وطوق الحصار وشرفة يتيمة وسهل بريق  في غيبوبة الوهم.... نحسب أيامنا الباقية على عيون النخيل.....  هل يكفي عشقنا للمساء الأخرس حين شيع البابليون الهياكل وانتظر السمار آخر نجمة في قارورة الليل.... وشيدت روما موتها على خد الشمس / تيمم على جدار الرماد/ بعيدا  عن بلاد الشرق والجزر المعلقة في الهواء بعيدا  عن المماليك في رحاب القيود  بعيدا  عن جسد المدن الحافية..... كم يلزمنا من حلم لننقش على أساور النساء زهرة الصبا ونزيل أفيون الفرح المغسول بالبكاء؟!... ذ  بياض  أحمد/ المغرب/

نوافذُ النورِ من شقوقِ الألم:...د. محمد شعوفي

 نوافذُ النورِ من شقوقِ الألم: في رحلةِ الإنسانِ مع ذاتِهِ ومع القدرِ، تشرقُ لحظاتٌ لا تُقاسُ بالزمنِ، بل بعمقِ الوجدانِ. في لحظةٍ ما، يتوقفُ الزمنُ عند حدودِ الروح، فلا يعودُ الصمتُ فراغاً، بل يصيرُ صوتاً جهوراً ينادينا من الداخل. هناك، حيثُ تسقطُ الأقنعةُ وتبقى الذاتُ في مواجهةِ حقيقتها العارية، نكتشفُ أن الوجعَ ليس عدواً، بل هو المعماريُّ الذي يعيدُ هندسةَ حضورنا في هذا الوجود. أقفُ اليومَ في تلك المسافةِ الحرجةِ بيني وبين قلبي الذي يعتصر. لا لأرتدي رداءَ الشاكي، بل لأمارسَ حقَّ الفهمِ واستغوارِ الذات. فأهمسُ لنفسي بكلماتٍ لا تولدُ من ترفِ اللغة، بل من صميمِ التجربة، ومن مخاضِ الألمِ الذي أورقَ في داخلي معنى الحياة. في هذه الدنيا الزاخرةِ بالابتلاءات، أجدني عند مفترقِ الطرق:  إما أن أُوصدَ أبوابي على عتمةِ اليأس، وإما أن أشرعَ للروحِ نافذةً تُطلُّ على مشارفِ الأمل. وأنا أكتبُ الآن، وقد سقتني الأيامُ من كؤوسِها المُرَّة، أدركُ يقيناً أن الكلماتِ لا تجبرُ الكسرَ بلمسةٍ سحرية، لكنها تضيءُ للجرحِ معالمَ الطريق. وتُذكِّرُ كينونتي المتعبةَ بأنها ليست مسافرٍ وحيداً في هذا المدى ال...

نورُ اليقين: مناجاة "ربِّ زدني علماً". .د. محمد شعوفي

 نورُ اليقين: مناجاة "ربِّ زدني علماً".  بسم الله، نور السماوات والأرض، ومنبع الهداية الذي لا ينضب. "وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"؛  ليست مجرد آية تُتلى، بل بوصلةُ الروح حين تضلّ في متاهة الادعاء. أقف اليوم بين يديك يا رب، لا بلسانٍ يردد الكلمات كما اعتاد، بل بقلبٍ أدرك أخيراً أن سرّ الوجود يكمن في الفجوة الواسعة بين ما نعلم وما نجهل. أردد هذا الدعاء بظمأ العارف بحاجته، موقناً أن كل ما حصلته من دروب الدنيا ليس إلا قطرةً في محيط غيبك الذي لا ساحل له. فالعلم الذي أستسقيه منك ليس سطوراً تُحفظ في الكتب، ولا ألقاباً تُعلّق على الجدران. بل هو نورٌ تقذفه في الروع، فيستحيل الجهلُ بصيرةً تنفذ إلى جوهر الأشياء. أليس من أعجب العجب أن يظن العابر أنه وصل، وهو لا يزال يحبو في ممرات السؤال؟ أليس وهم المعرفة قيداً أثقل من الجهل البريء، لأنه يُغلق مسامّ الروح أمام نسمات الحقيقة؟ إنني أعلن نفسي تلميذاً أبدياً في مدرسة الوجود، أمشي متخففاً من أثقال الوصول المزعوم، ألتقط شذرات الحكمة كأنها جواهر لم تلمسها يدٌ قبلي. كلما انطوت شمعةٌ من جهلي، أضاءت في داخلي قناديلُ دهشةٍ لا تخبو. فالعلم ا...

ما تخفيه الوجوه الهادئة:..د. محمد شعوفي

 ما تخفيه الوجوه الهادئة: ​بين زحام الحياة وصخبها، لا نسير كما نظن، بل ننزلق بصمتٍ داخل أدوارٍ أُعدّت لنا بعناية، حتى صرنا نشبه ظلالاً تتقن فنّ الاختباء أكثر مما تتقن الظهور. نتعلّم مبكراً، ودون أن نشعر، أن القوة لا تُقاس بما نحمله من صدق، بل بما نُحسن إخفاءه. ونفهم، مع الوقت، أن الهشاشة ليست حالة إنسانية طبيعية، بل تهمةٌ ينبغي دفنها قبل أن يراها أحد. نعيش في عالمٍ يقدّس التماسك الظاهري، عالمٍ يُصفّق للثابتين من الخارج، حتى وإن كانوا ينهارون في الداخل. فيه يُنظر إلى الانكسار كأنه فشل، وإلى الدموع كأنها ضعف في السيطرة، لا تعبير عن إنسانيةٍ مثقلة. وفي خضمّ هذا كله، نُتقن صناعة أقنعتنا. نصقلها، نلوّنها، ونتدرّب على ارتدائها حتى تصبح جزءاً من ملامحنا. نغلف تعبنا بغلافٍ لامع من الاتزان، ونقدّم أنفسنا للعالم كما ينبغي… لا كما نحن. لكن، وسط هذا الأداء المتقن، يظل سؤالٌ واحد يلاحقنا في صمت: ماذا تخفي الوجوه الهادئة؟ ليس كل ما يُكتم يختفي. بل إن بعضه ينمو في العتمة. وليس كل هدوءٍ علامة سلام. فكثيراً ما يكون الهدوء ستاراً لمعركةٍ لا تهدأ. إن الجهل بهذا الألم الخفي لا يجعله أخفّ، بل يجعله أكث...

قيامة الحروف: ​أثرٌ لا يموت..د. محمد شعوفي

 قيامة الحروف: ​أثرٌ لا يموت. ​بين هشاشة الجسد وصرخة الروح، يقف الإنسان وحيداً أمام حقيقة الزوال. في هذا المدى الفسيح من الوجود العابر، حيث تتهاوى يقينياتنا كقلاع الرمل تحت مدّ الزمن، أجدني واقفاً على حافة سؤال لا يهدأ صخبه. هل أستسلم للنسيان ليبتلعني كما ابتلع ملايين الأصوات قبل أن تهمس باسمها؟ أم أنني، بقبضةِ كلماتي، أستطيع أن أُشعل قنديلاً يتحدى عتوّ الأعاصير؟ لطالما رافقتني هذه الحيرة كلما تأملت المرآة، فرأيتُ وجهاً سيذبل، وجسداً سيندثر، لكنّ شيئاً في أعماقي يتمرد على هذا المصير المحتوم. لذلك، لم أجد ملاذاً سوى أن أهب للكلمة ما تبقى لي من روح، لعلي أنجو من العدم قليلاً، وأترك للوعي الإنساني جمرةً تأبى الانطفاء. في لحظات السكون، حين يخفت ضجيج العالم، أواجه حقيقة لا مهرب منها. أن كل ما نراه ثابتاً هو في جوهره قابل للأفول، وأن كل ما نتشبث به بخوفٍ هو ماضٍ لا محالة إلى الزوال. فما الذي يتبقى حين تنتهي الحكاية؟ هناك، في المسافة الصامتة بيني وبين روحي، تتشكل الأسئلة الكبرى بهمسةٍ تُقلق الطمأنينة الزائفة وتُزعزع أوهام الاستقرار. أكتب وأنا أدرك أن الجسد زائل، لكنني أرجو للكلمة أن تبقى،...

العيد وطن...د. غ

 .        العيد وطن عودنا الصبر من زمان   على  الصوم و الإيمان وفطور اللقمة الهنية   بتقوت  قلب  الإنسان تعودنا نجتمع أهلية محبتنا تكفي الجوعان ويوم العيد احلى هدية  بشرى  و الكل فرحان اللباس الجديد وتحلية والعيدية فرض  للفتيان تتأنق الصبية بالفستان وتتغاوى بحسنها الفتان الأهازيج تحلي المسائية بسهرة للصبح النعسان ع بكير توعى ورود ندية غفاها النسيم البردان يعلى الصوت  حواليي     كل عام وأنتم بخير وانشالله للفرح للأوطان .. غانم ع الخوري..