المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

لا تغتر...علي اسماعيل

 يا ساكن الدنيا حذاري لا تغتر مهما كنزت راحل وما من مفر لو ملكت الدنيا و كل ما فيها ستوارى بالثرى و يبقى الذكر إمٌا سيرة ينفر  لذكرها الناس أو سيرة حسنة  تعبق بالعطر

غروب وغربة...ناصر أبو النضر

 غروب وغربة... على شاطئ الأمل  وأنا الأوحد  وغروب الشمس يوحد ونورطيفها يملأ الوجد والروح مع الروح تلاقت بلا جدران ولاحدود  وعودة إلى الماضي الأمجد  والأبجدية تتشابك حروفها لسرد المنهج والقلب يسأل؟؛ والروح تتعجب والعمر يرحل والزمن ممتد  وضوء الغروب يتلاشى والشاطئ ينسحب  من أمامه موجات مد وتسود وتلتحف الهوينة  بالسواد  هكذا الدرب أمسى كالعمر الذي مضى غروب أصبح ظلام والصمت فاق الكلام ومازال طيفك يملأ الأركان والمكان وأصبحت أنا في اللامكان وحدي أنا بعيد عن كل الأنام الكون كله نيام أنادي طيفها ويؤنسني الغرام. ناصر أبوالنضر المحامي

تحايا بلا ردّ..سيف الدين علوي

 تحايا  بلا ردّ ذاتَ أنسٍ بعيد قال لي صاحبٌ ذو كبرياء أجذُّ من جذعٍ يدي ما لمْ تُرَدّ تحيّتي  وبأحسن منها..  بدَا مُشِطًّا آنذاك. اليوم أفهمُ  سرَّ إفْصاحٍ شبيهٍ: تستنكف عن ردّ  التحايا الفاتناتُ لئلاّ يُرَى منهنّ ضعف هائل  فهنّ يَحذرْنَ التداعي لما بعد السّلام:   أن يبوح المُعجبون بما لم تقْوَ قلوبٌ   على كتمانه    أن يَبْلعَ عاشقٌ أشواقَه حتى يُصيبها  تَلَفٌ بليغ! فلتتعفّن الأشواقُ حينئذ  مثل تُوتٍ مفرط  النّضج..  و لْتمْض القلوبُ إلى الخراب إلى دفْن العواطف و الهوى !  الغواني الغريراتُ لا يكترثْن بغير فتنتهنّ  مُذابةً في الأزرق الوهميّ!  و لا يُصَدّقْن الأكاذيبَ التي يُصدّقْنها غالبا من لسانٍ آخرَ يُجيدُ الرمايةَ و النُفاذ.  أحيانا تكون الأكاذيبُ مشروعَ صدقٍ  كامل:  قد تبدأ الطرقُ القويمة من خطوة متعثّرة.. قد يبدأ الجِدّ الفصيحُ من دُعابةِ هازل! قد ينشأ الحُبُّ الأصيلُ الجوهريّ من همْسٍ بسيط عابر!   ألا يتمدّد الضّوءُ المهيب أحيانا من فتيلٍ هيّن!؟  ألا يسْ...

لسه الشمس..الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 لسه الشمس لِسه  الشمس  بتشرُق  حدانا وريـحة  الفُـل  هـالـة  عـليـنا ونقطُـف  من  بساتين  أيامنا وردة  وفُـلة  وشذا  ياسميـنا صوت فيروز يدندن ف دارنا وعُود فريد  يحكي  حكاوينا طُموحنا يطلع فوق ف السما يهـز  السحاب  يروي  أمانينا بلابل الدوح  تطرب مسامعنا وتناجي الفرح  فينا ما حيينا تزلزل  صعاب  بُكـرة  وبعـده وبحـور  الفرح  تزود موانينا ويغنـي الحمام  أغاني سلام وشال بهية  يرفرف حوالينا أحضانا عرين للوعـد والعهد وفيـنا  هيبة  أحمس  ومينا                   كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

حين يثأرُ القلم/ عمران قاسم المحاميد

 حين يثأرُ القلم/ عمران قاسم المحاميد  أنا ابنُ صمتٍ قديمْ، وابنُ ثأرٍ لا ينامْ، لكنّي لم أعلّقْ بندقيّةً على كتفي، ولم أُخفِ خنجرًا في عباءتي. تعلّمتُ أن يكونَ القلمُ سلاحي، وأن يقولَ الورقُ ما تعجزُ عنهُ البنادق. أمشي بين أشعاري وأسمائي، وأعرفُ أنّ الخنادقَ ليست حفرًا في الأرض، ولا حفرًا في الحرب، بل أثرٌ عميقٌ في روحٍ لا تلتئمْ. ثأري ليس  نارًا تُطلقُ في الهواء، ولا صدى رصاصةٍ عابرة، بل أن نُسجِّلَنا واضحين كضوءٍ لا ينكسر، وأن نرفعَ صوتَ الغياب حين يصمتُ الجميع. في قلبي صواعقُ مؤجَّلة، لكنّي أكبحُها بالحرف، لا أقاتلُ إلّا بالقلمْ، ولا أثأرُ إلّا بالشِّعرْ، ولا أبقى… إلّا على ثأري المقيمْ

بطاقة اليانصيب ... !!! بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸

 بطاقة اليانصيب ... !!!           بقلم  : زياد أبوصالح  / فلسطين 🇵🇸       في قريةٍ صغيرةٍ تعرف أبناءها واحدًا واحدًا، نشأ خليل فتىً مهذّبًا ونجماً ساطعاً، يرفع الرأس بين أقرانه، مستقيم السيرة، حسن الخلق، متفوّقًا في دراسته، .كان الناس يرون فيه مشروع رجلٍ ناجح، وكان والداه يعلّقان عليه آمالًا كبيرة، إذ لم يكن مجتهدًا فحسب، بل كان أيضًا مثالًا للشاب الوقور الذي يعرف كيف يشقّ طريقه في الحياة.      حين نجح في امتحان الثانوية العامة بتفوق ، دخلت الفرحة بيتهم المتواضع، وسجّل في إحدى الجامعات المحلية، وهو يحلم أن يكون أول من يحمل شهادة جامعية بين أبناء أسرته. لكن الأحلام لا تمشي دائمًا في الطرق التي نرسمها لها؛ فقد ضاقت الحال بأهله، وتعسّرت الظروف، فوجد نفسه مضطرًا إلى تأجيل دراسته مرةً بعد أخرى، حتى غدت الجامعة حلمًا مؤجّلًا لا أكثر. ولأن الحاجة أقسى من الأمنيات، توجّه خليل إلى العمل داخل الأراضي المحتلة، يجمع المال بعرق جبينه، ويُمنّي نفسه بأن يعود يومًا إلى مقاعد الدراسة.      غير أن طريقه لم يكن مست...

( بعض البعد ود )✍️ بقلم: عمر أحمد العلوش

 ( بعض البعد ود ) البعض لا يصلح إلا من بعيد ذلك أنه كلما اقتربت منه خسرت شيء داخلك وكلما ابتعدت عنه عاد إليك جزء من توازنك. وكأن المسافة بينكما ليست فراغاً بل علاجاً صامتاً يعيد ترتيب الروح. احترام الذات هنا ليس قراراً عاطفياً عابراً بل وعي عميق بأن استمرار بعض العلاقات هو شكل من أشكال الاستنزاف. وأن البقاء لمجرد البقاء قد يكون نوعاً من الأذى الذي تمارسه على نفسك دون أن تشعر. هناك ود لا يُحفظ بالاقتراب بل يُصان بالمسافة. ليست كل العلاقات خُلقت لتُعاش حتى النهاية بنفس الحرارة . تكتشف متأخراً أن وجود بعض الأشخاص في حياتك لا يضيف إليك بقدر ما ينهكك. ليس لأنهم سيؤون بالضرورة ذلك لأن التوازن بينك وبينهم اختلّ . وصار الصمت يُفسر جفاء وهنا يبدأ الأذى يتسلل بهدوء أفعى . في لحظة ما تدرك أن احترامك لنفسك ليس في التمسك بمن يرهقك بل في القدرة على الترك بهدوء . أن تبتعد لا كخسارة بل كحماية لما تبقى من ودٍّ صادقٍ  ، هناك شجاعة خفية في أن تقول يكفي ... ودون أن تبرر . في النهاية نحن لا نكره لأن الكره لا يليق بنا ويستنزفنا بل هم لا يستحقون اي مشاعر حتى مشاعر الكره ، وهنا علينا أن تفهم أن بعض ا...

مـا زال...شعر ماهر حبابه

 ما زال ما زال للقلب نبض يسوغ .                     اينعت ازهاره عند البلوغ أكملت له دورة الزمان                        كدورة البدر عند البزوغ حكاية حبنا عندما رويتها                      في سطور ساطعة النبوغ شرحت لك اسباب غلبي                  وما أصابني من رهق وسبوغ أحبك في سفر وترحالي                   أحبك كلما قرأت حرفا.نصوغ يا ابجديتي منك اسم حبيبي                  بماء الورد في القلب مدبوغ لم تكن عبقرية وعي إدراكها                  تصول وتجول حتى لا تزوغ انت قمر الليالي بصفاء نوره                   يا عشيقة الروح لك النزوغ أمضيت عمري. لهواك معذب           ...

جسر أحلام الفسيفساء..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 29 De Abril Del 2026 ‎Título: **El Puente de los Sueños Mosaico** ‎ ‎En el lienzo del mundo, un mosaico despierta, ‎donde el sol se desangra en fragmentos de fuego. ‎Una casita de piedra, con techo de rubíes, ‎guarda secretos de duendes bajo el cielo de ópalo. ‎ ‎El río canta azul, roto en mil esmeraldas, ‎mientras el puente arquea su espalda de arco iris, ‎uniendo orillas donde el otoño se atreve ‎a pintar los árboles con llamas y zafiros. ‎ ‎Nubes de algodón eterno flotan en el éter, ‎testigos mudos de un crepúsculo que no muere. ‎Cada piedra del camino es un verso olvidado, ‎cada hoja, una sílaba de luz que se enciende. ‎ ‎Aquí el tiempo se detiene, mosaico de instantes, ‎y el alma camina descalza sobre colores vivos. ‎Entre el bosque encantado y el sol que se corona, ‎nace un susurro eterno: la belleza es eterna. ‎ ‎Veinte latidos de piedra y agua que dialogan, ‎en este edén fragmentado, perfecto en su caos. ‎Quie...

رؤيـــــــــة ُ الأطيــــــــــأب..شعر مهدي الماجد

 رؤيـــــــــة ُ الأطيــــــــــأب آليتُ ألاّ أتركَ الألمَ العظيمَ يمضني والماءُ حوليَ مطعمي وشرابي * إني وإنْ جزتُ الفصولَ بلوعةٍ لا لن أساومَ ضحكتي بعذابي * جاوزتُ حتى فاقََ ليَ الدجى وتردني سننُ الهوى رغما ً على أعقابي * وحديقةُ السبعين ِ تخطرُ في الضحى قد أشرعتْ كأسَ الضنى اللهاب ِ * ما قد نسيتُ البارجاتُ من النوى إنْ صنتها فلقد نسيت إهابي * وأعدتها مرات ِ أشكو مهجتي ما ذنبها ؟ دارتْ على الأعتاب ِ * كن في مكانكَ صامدا ً يا هالفتى فغدا ً تراها رؤيةَ الأطياب ِ * وغداً تحققُ ما رجاهُ لك المنى وعلى جبينك تورقُ الأعناب ِ , , ـــــــــــــــــــــ مهدي الماجد

**أنثى الخمسين**الطيبي صابر

 **أنثى الخمسين** بنتُ الخمسين… والشيبُ اقتحمَ المرايا لكنَّ القلبَ يبتهج كالزّهرِ إذا ابتسمْ.. زادتني الأعوامُ حُسناً ساطعاً وجمالَ روحٍ لا يزولُ ولا يهرمْ.. أنا أنثى… إذا مررتُ تضوعَ عطري زها العمرُ بالوفاءِ وبالقِيَمْ.. في الخمسين أزهرَ وُدي والهوى وتفتحتْ أحلامُ قلبي كالعَلَمْ.. بنتُ الخمسين… لكنَّ روحي في شبابٍ لم ينهزمْ.. حكايا العمرِ زادتني زاداً ناضراً أروي بها دربَ الحياةِ لِمَن فهِمْ.. أنا في ربيع الخمس عقدٌ ناصعٌ يتلألأ إذا أشرقَ العقلُ وابتسمْ.. بلغتُ الخمسين… وازدادَ الحُلم وازدانَ العمرُ كالجُمان إذا نُظِمْ.. ما ضاعَ من عُمري كان ذخيرةً أضيء بها الدربَ وأهديها لمَن يستفهِمْ.. أنثى في الخمس باح سري وازدهر الحُسنُ وتجدَّدتْ فيَّ النِّعمْ.. لي الرِّقّة...  لي الحكمة... لي القُدرة... أمضي وفي كفّي المحبّةُ، والكرمْ.. فالعمرُ يبدأ حين يعرف قلبُنا أنَّ الجمالَ يُقيمُ في الروح لا في الوسَمْ.. ما خِفتُ مرَّ السنين بل زادتني دُرراً من التجريب ودرراً من القِيَمْ.. والشيبُ زادَ جبيني إشراقاً نوراً يسطعُ لا تُقيدهُ الظُّلَمْ.. أنا أنثى… إذا مرَّ الزمانُ بعُمري زادَ جمالي ولم...

ساحات القدس...شعر عائدة قبّانى

 تهادى الفجرُ في ساحاتِ قدسي على بُسُطٍ توشتْ بالدُّمُقسِ وباحاتٍ من الديباجِ أحلى بسندسها عروساً يوم عرسِ ويبسُمُ للضيا زهرٌ  نديٌّ تُقبّلُ خدّهُ أنوارُ شمسِ تُراقصُهُ النسائمُ في سُراها فيمنحُها عبيراً ذاتَ ميْسِ فراشاتٌ تطوفُ الباحَ جذلى توشوشُ زهرَةً تُغوى بهمسِ عصافيرٌ تُناغي الفجر شدواً تميسُ مع الغصونِ بغمْرِ  أُنسِ معتقةُ المآذنِ والزّوايا لَساحرتي وكلّ الهمّ تُنسي محبّتُها  تدفّقُ في الحنايا معَ الأنفاسِ أحملُها لِرمْسي دمايَ الماءُ لو يَظمى ثراها وأرخِصُ بالفِدا روحي ونفسي عائدة قبّاني

نبض العالم، حكاية من يبنون العالم بصمت...أ. ورود نبيل

 نبض العالم، حكاية من يبنون العالم بصمت في يوم العمال العالمي، لا نحتفل بمناسبة عابرة، بل نقف أمام حكاية إنسانٍ ينهض كلّ صباح ليُبقي هذا العالم حيًّا، هو اليوم الذي نلتفت فيه إلى الأيادي التي تبني، وتزرع، وتُصلح، وتُعلّم، وتداوي، دون أن تطلب تصفيقًا، بل تكتفي بأن ترى أثرها قائمًا في تفاصيل الحياة. وراء كلّ شارعٍ معبّد، وكلّ بيتٍ مضاء، وكلّ رغيفٍ ساخن، هناك جهدٌ صامت لا يُروى كثيرًا، عُمّالٌ حملوا على أكتافهم تعب الأيام، وواصلوا رغم الإرهاق، لأنّهم يعرفون أنّ الحياة لا تستقيم إلا بهم، إنّهم أولئك الذين لا تُذكر أسماؤهم في الأخبار، لكنّهم حاضرون في كلّ إنجاز. هذا اليوم ليس مجرّد تقدير، بل تذكير بأنّ الكرامة في العمل، وأنّ العدالة ليست رفاهية، بل حقّ، فالعامل لا يحتاج كلمات شكر بقدر ما يحتاج بيئة تُنصفه، وأجرًا يُقدّر جهده، وأمانًا يحفظ إنسانيته، إنّ الاحتفاء الحقيقي لا يكون بالخطابات، بل بالفعل، حين يشعر العامل أنّ تعبه ليس مُهمَلًا، وأنّ صوته مسموع. يوم العمال هو لحظة وعي جماعي، نُعيد فيها ترتيب أولوياتنا، ونسأل أنفسنا: هل نرى من يعملون حقًا؟ هل نمنحهم ما يستحقون من احترام؟ لأنّ الم...

لم أُخلق عبثاً:...د. محمد شعوفي

 لم أُخلق عبثاً: ​ثمة لحظاتٌ تتوقف فيها الحياة عن ضجيجها فجأة، كأن الكون يُمسك أنفاسه ليهمس لك شيئاً لم تسمعه من قبل. لحظاتٌ لا تجيء بالبحث ولا تُستدعى بالإرادة، بل تباغتك في منتصف يومٍ عادي أو في سكون ليلٍ ثقيل، فتجد نفسك وجهاً لوجه أمام سؤالٍ لا مفر منه ولا هروب: لماذا أنا هنا؟ وهل لوجودي معنىً يستحق أن يُعاش؟ ​تأملتُ طويلاً في سجل الوجود، حيث تُنسَج الحكايات بخيوطٍ لا تُرى، وحيث لكل نبضةٍ غاية، ولكل سكونٍ معنىً لا يُدرك إلا بعد حين. وليس ثمة سرٌّ أعمق من تلك اللحظة التي أرفع فيها بصري إلى السماء ليلاً، فأجدني وجهاً لوجه أمام عظمةٍ تخرس عندها الكلمات وتتضاءل أمامها كل الأسئلة. هناك، حيث تتراقص النجوم على بساطٍ من ظلامٍ لا متناهٍ، وتتنفس المجرات في سكونٍ يليق بجلال الخالق وعظمة تدبيره، يتسلل إليّ في ذلك الصمت المهيب مهابةٌ ممزوجةٌ بدهشةٍ وامتنان. تهمس لي بيقينٍ غامر لا يقبل الجدل: أنني لم أُخلق صدفةً عابرة، ولم أكن يوماً ضيفاً ثقيلاً أو غير مدعوٍّ إلى مأدبة هذا الكون الهائل. ​بل أرى نفسي كائناً فريداً، نسيجاً وحدي لا يشبهني أحد، نُقشت تفاصيله بإرادةٍ سرمديةٍ منزهةٍ عن العبث والمصا...

نقطة سوداء ((تحول النقطة السوداء )) بقلم دلال جواد الأسدي

 نقطة سوداء ((تحول النقطة السوداء )) بقلم دلال جواد الأسدي نسأل هل يوجد في حياتنا نقطة سوداء نتذكرها أو نحاول أن نمحي أثرها لا يوجد من لم يخض معارك الخذلان أو الغدر أو الفشل لكن لكل منا يختلف كيف خرج من هذه المعارك. كلنا في الشكل الظاهر ناجون من هذه الدوامات ومن هذه الصراعات، لكن في الحقيقة بعضنا خلف في الأعماق أثر وجرح ولم نتخط وبعضها ترك درس نستحضره بكل موقف وتعامل وبعضه يعرض مثل الانعكاس في المواقف ويذكرنا بالفشل لكن في الحقيقة ليس غرور ولا تكبر، أنا لا أعتبر أي إخفاق نقطة سوداء، ولا نعتبر أشخاص لا يستحقون نقطة سوداء، ولا حتى من خذلونا أو أوجعونا نقطة سوداء نعم عشنا تعب وممكن فشل وممكن صعوبة الحياة علينا لكن هم الوجه السيء من تاريخ الحياة فلا نريد كتابتهم في صفحاتنا، ونمزق ذكرهم ونمحي أثرهم ونكتب صفحات جديدة من تقبل وتجاوز والإنجاز الذي يستحق أن يُنثر فيه حبر القلم. فمن راح ذهب وأخذ ما أخذ فوق البيعة، لا نقبع في كهوف الندم بعد ذلك كله العمر لا يستحق الوقوف على كل شيء، فهو محطات للتجاوز لا للوقوف حتى إن وقفنا، لا يقف شيء حولنا، فقط نحن لذا دعونا نجعل من أي نقطة، مهما كان لونها، ح...

حكايةُ طفليْنِ مُتَسوِّليْنِ..د. أسامه مصاروه

 حكايةُ طفليْنِ مُتَسوِّليْنِ وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرةْ تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ ب...

التفكير الزائد بقلم نور شاكر

 التفكير الزائد  بقلم نور شاكر  التفكير الزائد ليس دائمًا أمرًا سلبيًا كما يُصور، ولا يعني بالضرورة ضعفًا أو اضطرابًا أحيانًا يكون علامة على وعيٍ عميق، وحس حي لا يتعامل مع الحياة بسطحية هو رغبة داخلية في الفهم، وفي الوصول إلى الطمأنينة، وفي ترتيب الأمور بصورة أوضح ليس كل تفكيرٍ كثيرٍ نابعًا من الشك أو القلق، فقد يكون أحيانًا محاولة للتأمل في الحكمة وراء ما يحدث، وسعيًا لرؤية المعاني التي قد لا تبدو ظاهرة من النظرة الأولى  هناك فرق بين قلقٍ يستهلك الإنسان، وبين تفكيرٍ يمنحه بصيرة أوسع حين يكون التفكير متزنًا، يصبح قوة تساعد على الفهم، واتخاذ القرار، ورؤية الذات والعالم بوضوح أكبر  لكنه إذا تجاوز حده، قد يتحول إلى عبءٍ يستنزف الراحة ويشوش الذهن والمطلوب هنا ليس إلغاء التفكير، بل توجيهه وتنظيمه، حتى يبقى في مكانه الصحيح لذلك، لا تنظر إلى كثرة التفكير كعيبٍ يجب محاربته، بل كطاقة تحتاج إلى إدارة تعلم كيف تستفيد منه دون أن تصبح أسيرًا له، واجعله وسيلة تقودك إلى الوعي والنضج، لا بابًا للتعب والضياع.

هل تذكرني؟ بقلم: نور شاكر

 هل تذكرني؟ بقلم: نور شاكر  هل تذكر أيّامًا مضت وسنينًا انطوت ولحظاتٍ خلت من كلّ شيءٍ… إلّا منك؟ هل تذكرني؟ هل أخطر ببالك في سكون السَّحر أو على عتبة الفجر هل نسيتَ لحظاتِ السمر؟ وكيف كنتُ أقتلُ بحنين صوتي لحظاتِ الضجر؟ وكيف أسقيك من لُبِّ قلبي ما لا يخطر… وما خطر؟ هل تذكر كلماتي ومشاعري التي غمرتْك بعمق البحر وبنقاء المطر وكنسيمٍ عابرٍ يقتل الضجر؟ كيف كنّا… وكيف أصبحنا؟ أين التقينا… وإلى أين انتهينا؟ كيف للعلاقات أن تتساقط كورق الشجر؟ وكيف للحب أن يهترئ كقميصٍ مُنهك؟ وتسمي ما حدث قضاءً وقدر؟ كيف استطعت أن تقول: "هذا وداعنا… وانتهى الأمر"؟ وكيف تُشيح عن عينيّ النظر؟ إن كان يرضيك حالي فهل يرضيك حالك وأنت بعيدٌ عمّن كنتَ تُسميها قمر؟ هل تذكرني… أم أنّك حزمتَ الحقائب وأعلنتَ السفر؟

(ميثاق العشق)...وحيد حسين عبدة

 (ميثاق العشق) بقانون غرامي لكل غياب منك عقاب وخيانتك لعشقي عليها قصاص فصن قلبي ولتحفظ ودي ولا تتنكر وصالي أمانٌ يزهر فيه الحب لا تقس ولا تخذل أبداً روح تهواك هل هنتُ عليك لتسفك نبضي فأنا وهبت فؤادي وعشقي لعينيك أأستكثرت غرامي ولا تتذكر؟ تهجر ترحل يأخذك بعيداً عني دربك وبهدوءٍ تتناساني وتهملني ستأتي يوماً تبحث عني ويتألم قلبك لن أبكيك سأروض أشواقي وأكمل أيامي وحيداً بعيداً عن غدرك وجودك أصبح ذكرى تراودني بقلمي : وحيد حسين _ الينن 2026/4/30

تشتاقك...سعد عبد الله تاية

 تشتاقك حروفي فكيف لا أشتاق إليك  حين تهمس شفتيك  ونظرة الغزل في  عينيك  وموج البحر يداعبها  وهدبها قارب إبحاري  إليك  فلا تهجري مرافق  عشقي  فإني بشوق إليك  وتناجيك تناهيد روحي  وتتعطر بعطرك  فيا حبي  أقبل العيد فماذا أهديك كلي ملكك يديك  حتى تكتمل فرحة العيد ينبض قلبي بيديك لأنني سأبقى أشتاق  إليك  بقلمي ،،سعد عبد الله تايه