لك في ليلي مصابيح..زهرة حشاد

 لك في ليلي مصابيح


شبه رذاذ حزين

يعشٌش ذلك الدمع الكسيح 

يتدثٌر  بهمس الضٌلوع

يتساقط تترا على خيزراني 

يأبى عناء الخضوع

ولم يفتأ يحفر مقلتي

يسيح متباطئا 

يتوسٌد تجاعيد القمر

أيٌتها العتمة 

لك في ليلي مصابيح 

لك من الشوق السْرمديٌ 

تدفٌق نهر الكوثر 

يبلٌل أساريري 

يزرع الكلأ في أرضي البور

يقتلع طفيليات بطيئة

كلما بَلَغَتِ الحُلُمَ 

رانت على درب الخطيئة

ردهة 

وردهة  تنكمش أوصالها

يا امراة مدجْجة بالضٌباب 

انسلخي من قشرتك 

انزعي ما ران على صدرك من صدإ 

تكوٌري على أضلعك 

اجلسي القرفصاء 

ابسطي ذراعيك 

لا تحضري أبدا الشحٌ

كوني لينة قائمة

ظلالها مترامية الأطراف 

تشاكس ضفاف المساء 

أيتها النفس الٌلجوجة 

لك في ليلي مصابيح

لك في قبٌة السٌماء مفاتيح 

لا تتطاولي 

لك العبودية

ولله الكبرياء 

بوٌابة الٌليل نافلة 

على مصراعيها عسس

قوافل تقتحم مدن العشق

ترتٌب سفر البوصلة

ترافق سهر الأنجم الملثٌمة

تلك الٌتي على أغشية الظْلام

تنثر بريق الدْعاء

تستعجل الرٌكوب قبل انبلاج الأفق الورديٌ

عسس الٌليل يحرثون على خطْ مملكتي

بردة الكلمات

يبذرون غراسا بسطور كفٌي

 وملك التٌسابيح 

يعيد نشأتي

يبعثني 

في قرار مكين 

 من خلف ظلمات ثلاث

ينسجني نبعا من معين

يحفر عمق اليقين

 

بقلمي الشاعرة زهرة حشاد

 تونس  في   28مارس2023

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

حياتي مع الزمن ..ا. منال صباح