غلق أبواب الحقيقة بقلم دلال جواد الأسدي
غلق أبواب الحقيقة
بقلم
دلال جواد الأسدي
كثير من الأحيان نغلق أبواب الحقيقة عندما نكون لا نريد أن نسمعها، ولو كانت وضوح الشمس لا نرى! يرجع ذلك لما نريد أن نصدق وما نريد أن نكذب، وهذا كله سبب شكوك الثقة لمن لا يستحق بعض الأحيان.
وأحيانًا نكون بحاجة لبناء هذه الثقة وإبقائها قائمة، ولكن هذا يكون على حساب هشاشة البناء.
نلجأ الكثير من الأحيان لتصديق ما نسمع حتى لو كان غير منطقي أو متعبًا.
ولكن
كيف نميز الحقيقة من الباطل؟
كيف نعرف مكانتنا عند الآخرين؟
كيف نعرف الصدق من الكذب؟
العلاقات الإنسانية التي تحتاج طاقة نفسية وشعورية وجهدًا للحفاظ عليها والتمسك بها، هذا أغلب الأحيان تكون سامة أو غير صادقة.
لا أعني بذلك السلوك الذي نعمل به من حفظ شعور الآخرين ومن صون حضورهم وغيابهم، هذا أركان أساسية، ليس نحن أهل فضل بحفظها بل واجب وفرض.
ولكن عندما نرى العطاء من طرف واحد، الأعذار والحجج تكثر، نبذل جهدًا للتمسك أكثر…. مع وجود زعزعة، هذا التأرجح أكثر من الثبات…
لا بد لنا عوضًا من تقديم الأعذار، محاولة التفكر بالرجوع للموازنة،
من الحضور والثقة والعطاء بشكل متكافئ وبدون جهد.
عندما نرى ذلك يجب أن نحاول فتح أبواب التفكر والشك حتى الوصول لليقين،
تقييم الوضع بالحقائق والسلوكيات وليس بإعطاء الحجج والأعذار لهم، سواء إعطائهم حقًا في البعد،
حقًا للخيانة،
حقًا في التقصير،
حق الظروف،
كلها أعذار واهية،
تنصب خيم الأعذار للتجهز للهجران بها.
من أحب لا يقصر، لا يتعذر، لا ينبذ،
يحارب ليصل،
يحارب حتى لا يُفهم بشكل خاطئ.
من يحب لا يعمل شيئًا يقلل أو يسيء لمن يحب، لكن أي شيء آخر يدرج تحت أي مسمى، لكن بعيد عن الحب وأهله هم في براءة
تعليقات
إرسال تعليق