إِليك عنّي ــــــبقلم أ. مراد ماني
ــــــــــــــ إِليك عنّي ــــــ
من منكم ينوب عنِّي.؟
أقبع في دائرة شكوكي وظني؟
من منكم أُشاركه حزني..؟
أقاسمه قطيعة الموت والتمني؟
لا احــــــــد!!
هذا مؤكـــــــــــد!!
أنني المتفـــــــرد!!
بلا سنـــــــــــــد!!
فإليك عني.
في رحم الأحزان تململ
ثم استوى علقة
فمضغة إكتمل.
فبشرا سويا تمثل
وجاء المخاض
الى جذع منعزل.
غادر رحم التمني
الى دنيا التأني.
مصيره التبني
و نظرة التدني
أردته مثل خيال شاحب
يعيش بلا صاحب
في دوامة المتاعب
دارئة للتكالب..
فدعني..
وأحزاني..
أحيك بردة اشجاني
منبوذ على نفسه جاني
فإليك عني..
ماذنبي أنا..
لست انا
من حدد من اكون أنا
لأكون أنا
أو إبن من انا؟؟
لا ترمقني بنظراتك..
أنا إنسان.. مثلك
ساقته الأقدار..
قبل إمضاء القرار.. ليكون إبن العار..
بقلمي:
م. ماني
تعليقات
إرسال تعليق