معزوفة الشّوْق والنّوى..سيف الدين علوي
معزوفة الشّوْق والنّوى
حين عاتبْتُها بالحنينِ الحزين
بكتْ،
عانقَتْني أجلْ بُرهة ً
واحتفتْ بالوجيبِ
لِــتغسِلَ وحشتَها في شَجايْ..
حين عاتبْتُها باذخًا بحريق الصّبابةِ
ـ هلْ يا تُرى مُـسْـرفٌ في الهيامِ بها
أم أنا عاشقٌ مُخْفِقٌ في بلوغِ مَدايْ ..
أفصحتْ بالأنين الكتيمِ
وهمّتْ ببوْح المسافاتِ
وارتطمتْ بالشّهيقْ
لوّحتْ لي بنبْضٍ
ونفْـثةِ وجْدٍ
سرتْ في نحيفِ القَوامْ
مثلما تنفثُ الشّفتان
و رقْصُ الأناملِ
جمرَ الــجَوَى
في شرايينِ
نايْ.
_______________
سيف الدّين علوي
تعليقات
إرسال تعليق