قاتلا رعديدا...أبو محمد الحايك
ماكنتَ يوماً عاطفاً. . بنَجَابةٍ
ما كنتَ . الا قاتلاً رعديدا
لو كنت ذا لُبٍٍّ وفيك نباهةً
لأجبت صوتاً قد أتاك سديدا
لكن بَلَغتَ من الوقاحة مبلَغاً
قأهنتَ فينا عاقلاً. ورشيدا
وَلَكَم أسأتَ ...لأهلنا ..برعونةٍ
وأهنت من وُجهائنا . صنديدا
وقتَلت. من أطفالنا وسجنتهم
ومضيتَ في درب الضلال بَعيدا
كِبرَاً. وغطرسةً بكلّ. رعونةٍ
وبسوءِ صُنعِك كم غدوتَ سعيدا
وزرعت في كل القلوب ضغينةً
حتى ملأت جراحهن صديدا
تبت يداكَ وتبّ فعلُك ساقطاً
بيد العدالة قد وقعت وحيدا
وجميع أذناب النظام ورأسهُ
كلٌّ تشرد في البقاع طريدا
فاليوم تجني بعضَ زَرعِك صاغراً
بئس الجنى والزرعُ ساء حصيدا
فعزاؤنا ... تمضي... بغير.. كرامةٍ
معَك المزيدُ الى الجحيم وَقُودا
ابو محمد الحايك ٢٠٢٦/٤/٢٧
تعليقات
إرسال تعليق