غزّة العزّة .....مراد بن على
غزّة العزّة .....
إِنِّي عَشِقْتُكِ غزّة الإكبارِ
دامي الفؤاد ، مصفّدُ في النّارِ
قَلْبِي المعنّى فِي ثُرَى أَحْزَانِكِ
ألمًا تفتّح في ذُرى الأقْدارِ
لَا شَيْءَ فِي الأَوْطَانِ غَيْرُ تَحسّرِ
غير الحطام بلا ركون جدارِ
فالوهْن يسمعُ في الشوارع نبضهً
من فوقنا عن يمنة و يسارِ
يَا غَزَّةُ الْعِزِّ الَّتِي فِي جُرْحِهَا
ظلما تهاوى ، شعبها الجبّّارِ
أَحْبَبْتُ زَهْرَ تِرَابِكِ الْمُتَفَجِّرِ
أحببت شعب العزّ و الإكبارِ
وَ بنيت مِنْ همسِ الْقَصِيدة مَرَاكِبًا
تَجْرِي بِرَغْمِ الرِّيحِ و الْإِعْصَارِ
وَأَمَرْتُ بَحْرَ الشِّعْرِ أَنْ
يَتَفجٌرَ
بالنّصر و الأبطالِ و الأخبارِ
وَسَكَبْتُ دَمْعًا فِي المحاجر ثائرا
متفجّرا كالبحر و الأنهارِ
فالطِّفْلُ يَحْمِلُ دُمْيَةً
مَكْسُورَةً
تروي المآسي حرقة وحصارِ
ّصوت يهز الرّوح فِي وَجْهِ العدى كُونُوا كظِلِّ الموت في الأخطارِ
لَا تَنْحَنُوا... فَالْحَقُّ فِي أَعْلَى الْمَدَى
وَالظُّلْمُ ليل زائل بنهارِ
.......
مراد بن علي
تعليقات
إرسال تعليق