بوحٌ من ضياءِ الروح..د. الشريف حسن ذياب الخطيب

 بوحٌ من ضياءِ الروح

في صمتِنا نُنهي عناءَ الخيانة، حينَ تئنُّ الروحُ لا استكانة.

نصونُ عهداً، ونعلي الأمانة، نترفعُ عن دنسٍ، وعنِ المهانة.

وإذا حكَمَ الدهرُ زورَ الإدانة، نغدو نوراً في ليلِ امتحانه.

يا قلبُ لا تجزعْ إذا ما نَبتِ الخيانة، فالحرُّ يأبى ذُلَّهُ استكانة.

نحيا على طُهرٍ ونرعى الأمانة، ونمضي سِراعاً ننبذُ المهانة.

فالحبُّ فينا يرفعُ كفَّ الإدانة، لِمن خانَ عهداً في قسوةِ امتحانه.

كَم غاصَ فكرٌ في بحورِ الخيانة، بَحثاً عنِ النورِ بلا استكانة.

والحرفُ يروي صِدقَنا والأمانة، ويصوغُ حُزناً يغسلُ المهانة.

لَا شَيءَ يُبقي ذِكرَنا كالإدانة، لِوهمٍ تَوارى خلفَ امتحانه.

​نَمضي ونطوي في المدى صفحةَ الخيانة، ونعيشُ عِزَّ النفسِ لا استكانة.

ما فازَ مَن ضَيَّعَ يوماً الأمانة، بل نالَ خِذلاناً ومحضَ المهانة.

يا ربُّ فاشهَدْ حُبَّنا والإدانة، لِكلِّ مَن زلَّ بـمُرِّ امتحانه.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

حياتي مع الزمن ..ا. منال صباح