عقابُ اللهِ. شعر كمال الدين حسين القاضي
عقابُ اللهِ. عقابُ اللهِ في الدنيا بلاءٌ وحرمانُ الدعاءِ منَ الجوابِ
ترى مرَّ الصراعِ بكلِّ شبرٍ وحربَ الفتكِ تأتي من سحابِ كأن الحربَ زلزالٌ عنيفٌ
يدمرُّ كلَّ مافوقَ الترابِ
أصابَ الأرضَ خسفٌ من ذنوبِ
وبعد الناسِ عنْ فعلِ الصوابِ
نسينا كلَّ موعظةٍ ودينٍ
وعشنا بينَ أحضانِ الضبابِ
شبابُ اليومَ يحيا في ظلامٍ
بعيدًاعنْ صلاةٍ والكتابِ
لقد ْشُغِلَ العقيمُ بكلِّ لهوٍ
ونتٍ جاءٰ منْ أجلِ الخرابِ
أضاعَ الوقتَ في سفهٍ وفسقٍ
ونشرِ العهرِ في كلِّ الشبابِ
فحلَّ الفقرُ في حقلٍ وبيتٍ
ويومَ الحشرِ أصنافُ العذابِ
وزادَ الظلمُ منْ جهلٍ لدينٍ
وماتتْ كلَّ أفعالِ الثوابِ
لصوص الغرب في نهم وسلب
لمال العرْب من غيرالحساب
وغزة بين نيران وجمر
وبات الدار في شر اليباب
وكل العرب في وضع مميت
كأن القوم من جنس السراب
ألا أبلغ بني صهيون عني
غدا تأتي الردود من الغضاب
وتسحق كل أركان وجند
بأفواج المحارق والذئاب
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق