وَلَاءٌ...شعر سمير محمد الخياري
وَلَاءٌ
لكِ قَدْ أَبحْتُ عَواطِفِي وفُؤادي
وجَعَلْتُ وِدَّكِ فَوْقَ كُلِّ وِدَاد
إِذْ فِيكِ تَسْمُو مَا حَيِيتُ مَشَاعِرِي
فَٱلْحُبُّ أنتِ وَأَنْتِ كُلُّ مُرَادِي
وَبِكِ ٱلْجَمَالُ يَلُوحُ دَوْمََا آسِرََا
هُوَ مَنْهَلٌ يَشْفِي ٱلْغَلِيلَ ٱلصَّادِي
لَاحَتْ مَنَائرُهُ يَشِعُّ ضِيَاؤْهَا
يَا حُسْنَهُ ذَاكَ ٱلضِّيَاء ٱلْبَادِي
نُورََا أَراكِ أَهَلَّ بَيْنَ جَوَانِحِي
فَتَوَلَّدَتْ مِنْ حُسْنِهِ أَعْيَادِي
ٱلْعِيدُ أنتِ وَأَنْتِ خَيرُ مَوَاسِمِِ
لِلْحُبِّ وٱلْأَحْلَامِ وٱلْإِسْعَادِ
ذَاكَ ٱخْضرارُكِ شَاهِدُُ بِجَمَالِها
وَكَذَاكَ يَشْهَدُ كُلُّ طَيْرِ شَادِ
هُوَ أَيُّ مَعْنََى لِلْحَيَاةِ وَحُسْنِهَا
لَوْ لَمُ تَكُونِي بَهْجَتِي وَعِمَادِي
مِنْ بَعْدِ حُبِّي لِلْإِلَهِ وَلِلنَّبِي
يَأْتِي هَوَاكِ بِهِ يُقِرُّ مِدَادِي
إِذْ كُلُّ حَرفِِ مِنْ حُرُوفِكِ جَنَّةُُ
أَسكَنْتُهَا رُوحِي وَلُبَّ فُؤَادِي
وَجَعَلتُ منْكِ نشيدَ حُبِِّ دَائِمِِ
أَتْلُوهُ دَوْمََا فَهَوَ مِنْ أَوْرادِي
يا رحْلَتِي في ٱلْحُبِّ مَالِي حِيلَةُُ
فَهواكِ شَمْسِي يا أَعَزَّ..بِلَادِ
سمير محمد الخياري
تعليقات
إرسال تعليق