سيّد الظلال المضيئة ..آمال بلهول
سيّد الظلال المضيئة ..
يا سيّد الظلال المضيئة ..
كيف لي أن لا أراك !
و أنت النبض حين يتيه الحرف ،
و الدليل حين تتعثر المعاني ؟
أشعر بك تسكن بين فاصلة و خفقة ،
تتسلّل كعطر قديم ،
من كتاب نسيه الزمن على رفّ الحنين .
أراك حين أغمض عيني ،
حرفًا يتمرد على السكون ،
و جملة ترفض أن تُختم بنقطة ،
كأنك البداية التي لا تُكتب ،
و النهاية التي لا تُقال .
أبحث عنك ..
فأجدني أنا الضائعة بينك ،
و أدرك أنني ما كتبت يومًا إلا إليك ،
و ما خبأتُ الحروف إلا لتكتشفها بطريقك ..
كما تفعل عاشقة الحرف حين تزرع قلبها لغزًا في صدر القصيدة.
بقلم : آمال بلهول / الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق