لَوْعَةُ الهَيَامِ ……الشاعر حمدي ربيع محمد
…… لَوْعَةُ الهَيَامِ ……
أُغَازِلُهَا وَتَشْتَكِي وَتُحِبُّ… الكَلَامْ
أَقُولُ يَا عُمْرِي فَتَقُولُ لِي… سَلَامْ
أَتُوهُ فِي تَفَاصِيلِهَا أَنْشُدُ النِّسْيَانْ
تَأْتِي مُسْرِعَةً لِكَيْ تَمْلِكَ الأَحْلَامْ
تَرْمُقُنِي بِنَظْرَةٍ أَقْرَأُ مِنْهَا الشَّغَفْ
أُغْمِضْ عُيُونِي مِنْ حُسْنِهَا لِأَنَامْ
صَبَاحِي تَقْطِرُ سُكَّرًا فِي قَهْوَتِي
وَفِي المَسَاءِ يُصِيبُنِي دُوَارُ الغَرَامْ
أَقُولُ لَهَا: أُحِبُّكِ، تَهْرُولُ مُسْرِعَةً
تَخْتَفِي فِي رِقَّةٍ وَلَوْعَةِ الهَيَامْ
تَخَافُ إِنْ ذَكَرْتُهَا تَحْمَرُّ وَجْنَتَاهَا
تَخْتَفِي كَالسَّهْمِ مِنْ حَرْقَةِ اللِّئَامْ
تَخَافُ مِنْ حُرُوفِي تَشْطَطْ غَضَبًا
إِنْ ذَكَرْتُ اسْمَهَا بِسَاحَةِ الإِعْلَامْ
تَنْظُرُ فِي عُيُونِي، تُمْشِطُ شَعْرَهَا
وَإِنْ نَظَرْتُ أَنَا تَقُولُ لِي… حَرَامْ
تُصَفِّقُ إِنْ مَرَرْتُ وَلَمْ أَدْرِ بِالِي
أَعْرِفُهَا مِنْ طَيْفِهَا فِي الزِّحَامْ
حَبِيبَتِي وَتَبْكِي دُمُوعُهَا غَوَالٍ
وَإِنْ غَابَتْ عَنِّي تَتَسَابَقُ الأَقْدَامْ
شُرُودُهَا تَفْكِيرٌ، تَتَصَنَّعُ الحِوَارْ
وَشُرُودِي أَنَا يَبْدَأُ فِي عِزِّ النِّيَامْ
أَكْتُبُ إِلَيْهَا، أُحَاوِلُ اعْتِرَافِي قَدْ
تَنْصِتْ إِلَيَّ وَقَدْ تَهْرُبُ مِنَ المَلَامْ
حَبِيبَتِي، أُحِبُّكِ، وَفِي الهَوَى أَنَا
لَا أَخْشَى عِتَابًا، لَا أَخْشَى حُسَامْ
الشاعر حمدي ربيع محمد
تعليقات
إرسال تعليق