أين أُمّي،خبِّروني // بقلم أ. ساري مشارقة
أين أُمّي،خبِّروني
والدي،أهلي،عُيوني.
أين آمالي عِراضٌ.
أين بعضي،أرشدوني
هل لكابوسي مواتٌ
أرتَجي أُُنهي حُزوني
أين يا أُختاه بيتي
أين جاري يًحتويني
أين مٍنّي بَعضُ حُلمٍ
قد تًراءى،أعلموني
هل أخي من شًاح عَنّي
وَجهَهُ،أدمى عُيوني
ما دَرى يوماً بجُرحي
أو سِقاني ما يَقيني
شَربةً من كأس وُدٍّ
تُنسِني بعضَ ظُنوني
أنّ بعضَ الأهلِ،بعضٌ
سَرّهم أن يَتركوني
لنُيوب الذِّئب،نًهشاً
لا عساهم يَلحقوني
رغم تقصيرٍ بحقّي
هُم عِزازٌ،هُم عٌيوني
شهِدوا ضيمي عُمراُ
وبكوا مِثلي،دوني
ما استكانوا،لا وربّي
لا ولا يوماُ سًلوني
لا ولم يُلقوا سلاحاً
عُذْرهم بادٍ،يقيني
مِن دُعاهم بعضُ فرحي
وأَمانيَّ،سُكوني
قد دَعو سبعين حَولاً
بعد خمسٍ من سنينّ
علّ رّبٍي يَرضَ عَني
يُهلك الأعداء دوني
يَرحَمَنْ من صار ذِكرى
نرتجي الحَبْل المتينِ
بين أهلينا كِراماً
يُنسَ كابوسي،،جنوني
تُملَ كُلّ الأرض حُبّاً
تَعبق الدّنيا بديني
وورود الكون،جوري
وعُطور الياسمينِ
بقلمي: ساري مشارقة
الخميس
2 جمادى الأولى 1445
16 تشرين الثاني 2023
تعليقات
إرسال تعليق