بياضٌ يَقِق.. -مصطفى دحماني
بياضٌ يَقِق..
-مصطفى دحماني .الجزائر
________
رقصاتُ قِطعِ الثّلجِ كم تُغريني
على أديمِ سمائي تحومُ وتُسَلّيني
بياضُها اليَقِقُ نقاءٌ وطُهرٌ يُروّيني
وتختمِرُ في أجنّتِها البُذورٌ فتُحبِلني
ويجري بأمعائي أكسيرُها فيُحيِيني
وأبدُو للرّائين بساطًا ظلَّ يُزركشني
بشتّى الأشكال والألوانِ قد ينمّقنِي
عروسًا من بنات الملوكِ،هو يَزفُّني
إلى أعينِ المتنزّهينَ فتظلُّ تحدّقنِي
لولا الماءُ عاقرٌ كنتُ، ولا مَنْ يعشقُنِي
فيا غيثُ،يا وَدَقُ، زدني كي تُحيِيني
فلا سخاءَ منّي لبشرٍ،دون أن ترويني
الفضلُ لك، لكنّ الكلَّ ظلَّ يرضِيني..
فاسقني،واسقني، ولتظلَّ ترويني..
تعليقات
إرسال تعليق