فوضى العلاقات العائلية في شرقنا..أ. علي اسماعيل

 فوضى العلاقات العائلية

في شرقنا

*********************

نتوهم و بفخر بالترابط الأسري في شرقنا الأثري 

يسعى الشاب في شرقنا لتأسيس أسرة و يعمل جاهدا لتربية أولاده و يشقى فرحا بشقائه حتى يراهم كبار و يسعى مستميتا ليحققوا ما لم يحققه و يزوجهم و يتمنى أن يرى أحفاده قبل موته و حين يأتي الأحفاد لا تتسع  الدنيا لفرحته و يتعلق  بهم و ينسى أن الأيام قد أنهكته و صار بحاجة للراحة في القليل الباقي من عمره

الذي لم يهنأ به و هنا يستغل الأبناء بمكر و دهاء مبطنين بالبراءة  تعلق الاباء بالحفداء و يقولون لنفسهم دعهم يربونهم طالما هم فرحون بهم و يميلون هم لاراحة شبابهم بدل من اراحة شيخوخة ابائهم و هنا تنأى الراحة بعيدا عمن كان ينشدها في كبره و يموت ولا ينعم بها و لا يجد الهدوء الذي يحتاجه في أيامه الأخيرة و يرحل في خضم الفوضى العائلية التي نسميها عنوة ترابط أسري ناهيك عن الخلافات بين الأقرباء التي غالبا تصل لقطع الأرحام التي لا تعرف بعدها التئام و قد تصل لحد الحقد و العداوة بين الأهل و غالبيتها تكون خلافات على الميراث و لن ننسى الثأر ذلك الشبح الذي لم يمت بالجاهلية بل عاصر الحضارة الالكترونية و نصر على أننا نتفوق على الغرب بعلاقاتنا المترابطة  و نتهمهم  بالتفكك الأسري  ونعود للبداية  فهم يهنؤون  بشيخوختهم و نحرم نحن منها بل تبقى حلما صعب المنال و السلام في ختام المقال يا أيها الال 

*********************************

الشيخ المتقاعد علي اسماعيل


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حياتي مع الزمن ..ا. منال صباح

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

🌠كلمات لا كالكلمات د. نوال حمود