ياغربتي... بقلم 🖋: مراد ماني
ياغربتي...
بقلم 🖋: م. ماني
وكأنَّهُ الاستحقاق الأبديُّ، يلف مهجتي كل ليلة وتتداعى اسئلتي:
هل استسلم للذوبان في القهر و في غياهبِهِ؟
أم أنه محض إخفاق في رحلة البحث عن كنه الذات وتجليات الهوية المتفطرة؟
يا هاجسيَ إنصت إلي لألقنك كلمات
، ويا ديرتي التي تعنتت سحق طلاسمي
ألست رمز انتمائي؟
فلما انا شريد في أزقتها افتش عن كياني؟؟
الم تكوني ملاذي الآمن؟
تكتنزين الحكمة و تحتضنينَ الرؤوسَ المثقلةَ بالهمومِ، وتعانقينَ الدموعَ السخيَّةَ التي تروي قصصَ الوجعِ.في نجوعك
ديرتي!!! إستمعي شكوى الأرواح المثقلة وهمساتِ العشاقِ الوالهينَ، أم انت تعيشين حلما أعدمته صحوة معدوم؟؟
أم حلما أرصفته مخيلةُ النائمينَ؟؟
مع انني لم انم قط!!!
لطالما حفظتِ الأسرارَ الدفينةَ، وعزفتِ على أوتارِ القلوبِ العصيَّةِ. ولكن، يا ديرتي يا سجنا بلا اسوار ولا حرس قاسيةٍ، متعجرفة لِمَ اخترتِ أن تكوني لي عدوًّا لدودًا، وندًّا دنيًّا يصارعُني في خلوتي؟
يا غربتيَ في ديرتي وغربة ذاتي
أرمم ذاتا من فصوص الماضي تآكلت حوافها، وألبسها الدهر طحالب الخضوع،
أرمم ذاتا تنكرت لحاضرها، تعيش عسرة المكان وتجاهل الزمان
فأين أنا من ديرتي
وأين ذاتي مني
وأين زماني من الوجود....
تعليقات
إرسال تعليق