( تَرَاتِيلُ العِشْقِ )..شعر وحيد حسين عبدة
( تَرَاتِيلُ العِشْقِ )
بَدَأْتُ.. تَجَاهَلْتُ سَرَابِي
وَأَغْلَقْتُ نَوَافِذَ تَنْكَأُ آلامِي
وَسَقَيْتُ وُرُودَ القَلْبِ
لِأُزْهِرَ وَيَفُوحَ شَذَى عِطْرِي
وَبَعِيداً أَنْفِي أَحْزَانِي
أُلَمْلِمُ ذَرَّاتِ الرُّوحِ وَنَبْضِي
وَأُدَاوِي عَذَابَ فُؤَادِي
أُشْرِعُ أَهْدَابِي لِلْعِشْقِ أُنَادِي
لِتُشْرِقَ كُلُّ شُمُوسِي
وَأُصَافِحُ وَجْهَ الفَجْرِ بِكَفِّي
فَأَعْزِفُ شَوْقاً أَلْحَانِي
لِيَنْمُوَ الحُبُّ وَيَكْبُرَ بِضُلُوعِي
أَمُدُّ يَدِي لِأَغْسِلَ أَوْجَاعِي
تُرَفْرِفُ رَايَاتِي البَيْضَاءُ بِقُرْبِي
فَلَا كُرْهَ سَيَبْقَى عِنْدِي
وَلَا أَمْلِكُ إِلَّا هَذَا القَلْبَ وَحُبِّي
أَغْتَرِفُ بِلَحَظَاتِ وِدَادِي
غَداً تَنْسِجُهُ الأَحْلَامُ وَضَحِكَاتِي
بقلمي: وَحِيد عَبْدُه حُسَيْن
2026/5/14
تعليقات
إرسال تعليق