السفر الأخير...نعيمة سارة الياقوت ناجي
السفر الأخير...
صمت ...وجع... والحلم بينهما...
وسكون الليل يرعش الكلمات
أتمتم وأهجوني ساعة نفور وتمرد
أهي حالة فتور
بلاوجدان؟
تكسر البوح
كي تنطق الاَهات
بين ثنايا أرض ذابل حشيشها
وأزهارتعانق الموت على أغصان صفصافة فوق الماء
كأنها تخفي دموعا من وراء عيون الزمن الغريب
تكاد البوصلة تثور على الأنحاء
لا وجهة تدلني لكينونتي
لبداياتي
لنهاياتي
فكيف أعلن عشقي السرمدي
والخيبات مظلات
تغطي وجه القمر
وتحرق خيوط الشمس...
في عين حمئة
أنثر بعضا من رذاذ بئر مهجورة
صبت فيها الوديان منذ الأزل...
لم تخن الود...
وعلى ضفافها نقشت زمن رحلة قديمة...بين السيارة
نحو الغياهب...
هل توقف الزمن
لأعلن بداية الحياة؟
لأكتب سيرتي قبل اللقاء؟
وأنعتُني مجنونة بلا هوية ....
أهي حالة هدوء
أو فتور
أو لملمة لأشيائي
للذكريات
لأوراقي القديمة
لعشقي الوليد بين صفائح الأرض
لقصائدي الحاملة عناوين الكون والشجن والتساَل...
أنا من أكون بين كل هذه الأسرار؟
وهذه الخيبات المتتالية...
وهذا الدم بين أقدامي يلطخ خطوات الأمل...
حدثيني يا شجرة اللوز...
حدثيني جهرا ولا تهمسي...
أرغب في عمق يدلني إلى هذه الروح التي تحضنني
تقبلني خلسة
فترتفع حرارة الكون
هل هي حالة فتور؟
أم ترقب لطيف قد يباغث عشقي
على نعش السفرالأخير...
نعيمة سارة الياقوت ناجي
تعليقات
إرسال تعليق