خواطر منوعة..173..أ. أطياف الخفاجي
خواطر منوعة..173..
الثبات ليس في كبر السن ولا في تراكم الأرقام ،بل في صدق الانتماء للعهد.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الحوار الذي ترسَم له الخرائط يموتُ في مهده، والكلمة التي تُساق قسراً تفقد خلاصتها.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
السند الداخلي هو الجدار الذي تُعلق عليه المصابيح؛ فإذا كان الجدار واهياً، سقط النور وتكسر.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
في حضرة الفجر، حين تختلط ألوان السماء بقمح الأرض، تقف هي.. ليست مباحة لعابر، ولا محرمة بسلاسل، بل هي حرة كقصيدة لم تكتمل.
فالمفاهيم التي تُطلق على المرأة، هي ليست مجرد أحكام، بل هي انعكاس لكيفية رؤية المجتمع لروح المرأة وجسدها.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الكتابة قد تفرغ الحبر من القلم، لكنها تزيد من كثافة الشعور في القلب.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الوجد ؛ مقامٌ يتجاوز الحرف واللحن ليسكن في صمت الروح الطاهرة.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
البصيرة رغم عظمتها، هي رؤية لا مهارة، وهي كشفٌ لا تدريب.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
حين تعجز اللغة عن حمل الثقل، تصبح الملامح هي اللغة البديلة. إنها الخيانة الأجمل؛ حين يخون الوجهُ قناعَه لينتصر للروح.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
حين يجتمع كبرياء الصقر مع اتساع الأفق، يسقط منطق المسافات. لست خريطةً تُرسم، بل أنا النبض الذي يمنح الجغرافيا معناها. أنا الأفق الذي يحتضن شموخك، ومداد العهد الذي لا يجفّ أبداً. إن كان الصمت يخجل أمام كلامنا، فذلك لأننا لا نتحدث لغة الحبر، بل نتحدث لغة أزل التي لا تعرف الانحناء. نلتقي لنكون وطناً، لا يحده زمن ولا تكسره ريح.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾
نحن قصيدتين عابرتين، بل نحن بيان انتماء كُتب بصلابة لا تتفتت. نحن المعنى حين ينتصب، ونحن الحقيقة حين يتوارى الجميع ، فبين كبرياء الصقر واتساع الأفق، تولد أوطانٌ لا تُهزم.
اطياف الخفاجي
تعليقات
إرسال تعليق