ثوب الشعر..شعر كمال الدين حسين القاضي
ثوب الشعر
ضَعِ الأَشْعَارَ فِي ثَوْبٍ أَنِيقٍ
كَزِينَةِ أَهْلِ عِشْقٍ لِلْعَشِيقِ
فَثَوْبُ الشِّعْرِ مِنْ نَوْعٍ بَدِيعٍ
جِنَاسٍ أَوْ طِبَاقٍ يَا صَدِيقِي
كَمَا أَنَّ الكِنَايَةَ عَيْنُ سِحْرٍ
كَشَمْسِ الحُسْنِ فِي وَقْتِ الشُّرُوقِ
فَلَيْسَ الاِسْتِعَارَةُ دُونَ حَظٍّ
لَهَا قَدْرٌ عَظِيمٌ فِي الوَثِيقِ
مُقَابَلَةُ البَيَانِ دَلَالُ سِحْرٍ
وَنِصّّْ الفِكْرِ فِي حُسْنِ البَرِيقِ
عَلَيْكَ اليَوْمَ إِبْحَارٌ وَبَحْثٌ
عَنِ المَكْنُونِ فِي بَحْرٍ عَمِيقِ
لِتُخْرِجَ كُلَّ مَكْنُوزٍ نَفِيسٍ
لِتَعْلُوَ فَوْقَ آفَاقِ الفَرِيقِ
إِذَا مَا الشِّعْرُ جَاءَ بِغَيْرِ نُورٍ
فَقَدْ ضَلَّ المَسَارَ عَنِ الطَّرِيقِ
أَرَى لَحْنَ القَرِيضِ يُثِيرُ نَفْسًا
بِمَا صَاغَ المُعَبِّرُ مِنْ رَقِيقِ
كَعَذْبِ الشَّهْدِ فِي طَعْمٍ وَذَوْقٍ
مَذَاقٌ جَاءَ مِنْ طِيبِ الرَّحِيقِ
بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
تعليقات
إرسال تعليق