أستودع الله قلبي..مطلع قصيدة للشاعر أحمد أبو الشيخ
أستودع الله قلبي عند غيبته
إن تصبر العين قلبي كيف يحتمل؟!
يشتاق عند النّوى قلبي لنبضته
ما كان للعين بدر الليل يكتمل
جفني جفاه الكرى والدّمع أسقمه
والنّفس من بينه يقتاتها الملل
الرّوح منّي غدت تسعى لذورته
ويطلب القلب من تشتاقه المقل
إن مرّ جسمي بأرض كان يسكنها
يلتاع قلبي ونار الشّوق تشتعل
في كل رَبْعٍ لنا ذكرى تؤرّقني
يا توأم الرّوح أنت الرّوح والأمل
وصفته قال ورد الروض يشبهني
لم يُنصف الورد خلّاً زانه الخجل
في تمّه البدر بعضٌ من محاسنه
والشّمس إن بان عند الصّبح ترتحل
لا أعرف الحسن إلا حين أنظره
فكلّ حسنٍ بمن أهواه يتصل
لا أكذب الله قلبي بات يعشقه
إن غاب جفني بنار السهد يكتحل
النّفس من طهره دامت طهارتها
والرّوح من منبع الأنوار تغتسل
من مطلع الفجر والأنفاس تذكره
في معبد الشوق والخفّاق يبتهل
أحمد أبو الشيخ..
تعليقات
إرسال تعليق