نصوص ٌ و لصوص // بقلم أ. محمد الإمارة

 نصوص ٌ و لصوص .........

من َ تظنون َ 


أنفسَكُم ْ ..!؟


و جُل ُ كِتاباتِكُم ْ هوجاء ُ


مُعَبَأَة ٌ بالبَلاهَة ِ


و مُنْتهىٰ البَذاءَة ِ


لا بل ْ كل ُ مداد ِ


حُرُوفِكُم ْ هذه ِ


نِقْمَة ٌ و بَلاء ُ ..


مُعظم ُ قَصائِدُكُم ّ


عَقيمَة ُ المُحْتَوىٰ


و كل ُ أَسَاليبُكُم ْ 


عارية ُ الفَحْوىٰ


بل ْ هي َ مَحْض ُ


كَذِب ٍ و إفْتِراء ُ ..


مِن ْ أَين َ


بضاعَتِكُم ْ هذه ِ


هل ْ كُنْتُم ْ


تَهْزَأوُن َ بالنظم ِ يا تُرىٰ


أم ْ هي َ فَوْضىٰ


تَسُودُ ما بَيْنَكُم ْ


و غَوغاء ُ ..


و ها أنتُم ْ اليوم َ


تَبْرَعُون َ بقَلْب ِ الحَقائِق ِ


و تَنْعَقُون َ مَع َ


كُل ِ نَاعِق ِ


و تَرْكَبُون َ ظُهور َ قَوَافِيَكُم ْ


و فيكُم ْ خُيَلاء ُ ..


تَلوون َ أَلْسِنَتَكُم ْ


و تَنْسُجُون َ ما تَشَاؤُون َ


فما أَنْصَفْتُم ُ الذَوق َ


و تَبْاً لهذا


الدَس ِ والتَدْليس ِ


و كُل ُ ما قيل َ


إمْلاء ُ ..


تُجيدُون َ


لَعِب َ الأَدْوَار ِ


و لُبْس َ الأَقْنِعَة ِ


و تُخفُون َ خَلْف َ السِتَار ِ


فَضَائِح ُ ما تَصْنَعُون َ


و كُل ُ أَفْعَلُكُم ْ


نَكْراء ُ ..


و تَحْسَبُون َ


أَنَكُم ْ الأَجْدَر ُ و الأَكْفَأُ


لِتَعْتَلوا صُرُح َ الأَدَب ِ


أو لِتَرْتَقوا مَنَابَر َ


الفِكْر ِ و الخُطَب ِ


بصَفاقَة ِ عُقُلِكُم ْ


أَيُها الرُعَنَاء ُ ..


تَبْاً لَكُم ْ و لِنُصُوصِكُم ْ


و لِتَخْسَأُ أَقْلامُكُم ْ


فكُل ُ إمْلاءَاتِكُم ْ


و كَلِماتُكُم ْ هذه ِ


حَشْو ُ سُطُور ٍ


و مُرِاء ُ ..


بئساً لَكُم ْ


و تَعْسَاً لِما


تَخُطُه ُ أَيْدَكُم ْ


أَو ما تَنْطُقُه ُ 


أَفْواهُكُم ْ الفاغِرَة ُ


ما هي َ إلا


ثَرْثَرَة ُ حُرُف ٍ


أَو تَصْدية ٌ و مُكَاء ُ ..


فَلَقْتُم ْ هَامَاتِنا


و صَدَعْتُم ْ رُؤسَنا


بتَفَاهَات ِ أَفْكَارَكُم ْ


فارِغَة ُ المَعْنىٰ


أَو َ ما كَفَاكُم ُ هذا


الزَيَف ُ و الإدِعَاء ُ ..


ضُقْنَا بِكُم ْ


ذَرَعَاً و كَفىٰ


لَقَد طَفَح َ الكَيَل ُ


و بَلَغ َ السَيَل ُ الزُبَىٰ


و اْمتَلأَ الوِعَاء ُ


فَذَاع َ صِيتُكُم ْ


و اْنكَشَف َ الغِطَاء ُ .. 


لَن ْ تُفْلِحوا أَبَدَاً ..!!


و كُل ُ أَقْوالُكُم ْ إزْدِرَاء ُ


فليَسَ شِعْرَاً ما تَسْطُرُون َ


و كُل ُ فَضاءَاتِكُم ْ


حَشْد ُ أَلفَاظ ٍ


و عِبَارَاتٌ خَرْسَاء ُ ..


فيا لِضَعْف ِ التَّدْبِير ِ


و وَهَن ِ التَّفْكِير ِ


خَطْو ٌ عَاثِر ٌ


و سَعْي ٌ حَائِر ٌ


فما أَصَبْتُم ْ


و ضَلَّت ْ سِهَامُكُم ْ


و طَا شَتْ مَرَامِيَكُم ْ


و كُل ُ أَقْوالُكُم ْ


لَثْغ ُ حُرُوف ٍ


عَجْمَاء ُ ..


فلِلأَدَب ِ مَنْزَلة ٌ


تَسْمُو لِمَن ْ


شُغِف َ بِه ِ حُبَاً


وأَتْقَن َ نَحْواً و صَرْفَاً


فما أَنْتُم ُ إلا تَخْرُصُون َ


و مَصِرُكُم ُ الإقْصَاء ُ ..


و ما الشِعْر ُ


سِوىٰ مَوهِبَة ٍ


و وَحَي إلهَام ٍ و هَيَام ٍ


أَو دَفْق ِ إحْسَاس ٍ


و فَيض ِ مَشَاعِر ٍ


يُؤَطِرُه ُ شَغَف ٌ


و إثْرَاء ُ .


بقلمي / محمد الإمارة


بتأريخ / 2 / 6 / 2026


من العراق


البصرة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

حياتي مع الزمن ..ا. منال صباح