طَيْرَ الْهَوَى..شعر عبد الحبيب محمد
أَيَا طَيْرَ الْهَوَى غَرِّدْ
وَبِالأَشـوَاقِ غَنِّيـنَا
وَصُغْ مِنْ صَوْتِكَ الشَّادِي
غِنًـى يَطْوِي مَآسِينَا
فَأَنْتَ الْعَازِفُ الْأَسْمَى
إِذَا يَتلُو التَّــــلَاحِينَا
أَرِحْ بِالْـعَزْفِ أَرْوَاحًا
لَقَــدْ ضَاقَتْ أَمَانِينَا
رَمَيْنَا الْهَــمَّ لِلـذِّكْرَى
لنَنسَى بَعْضَ مَاضِينَا
سَئِمْنَا الرِّحْلَةَ الْوَجْعَى
وَدَمْعًا مِـــنْ مَآقِينَا
مَلِلْنَـــا دَرْبَ أَحْزَانٍ
وَبَاتَ السَّيْرُ يُضْنِينَا
فَحَلِّقْ فِي عَوَاطِفِنَا
وَسَافِرْ فِي خَوَافِينَا
وَغَنِّ الْحُبَّ مُبْتَسِمًا
إذَا شَــحَّتْ أَغَانِينَا
وَرَفْرِفْ فَوْقَ أَوْجَاعٍ
تَرَاكَـــمَ ظِـلُّهَا فِيــنَا
وَرَنِّمْ لَحْــنَ أَفْــرَاحٍ
وَأَحْــــــلَامٍ تَوَاسِينَا
لِنُحْيِي الْعُمْرَ فِي أَلَقٍ
وَقَدْ طَـــابَتْ لَيَالِينَا
بقلمي عبدالحبيب محمد
تعليقات
إرسال تعليق