عَيْنَاهَا..سامي يعقوب
الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :
عَيْنَاهَا
لا تَخْرُجِي من عَينَيَّ و مِن هَذَا اللِقَاء ...
فالسِحرُ في عَينَيكِ يَحْكِي الكَثِيْر
و السِّرُ فِي عَينَيكِ مِفْتَاحُ السماء ...
فَدَعِينِيَ أَنتَشِيَ و فِيْهِمَا أَكْثَرُ أَبحَثُ عَنْ مَزيد ...
لا تَقولي لِحَالِمٍ يُشْبِهُنِيَ : أَمَا اكتَفيت !؟
في هذا الْجَلَالِ أصيرُكِ أَنْتِ ، و أَصِيْرُ ما أُرِيْد ...
فهَذِهِ اللحظَةُ الكُبْرَى تُعِيْدُ تَرتِيبِي
تُهَادِنُ الفَوضَى فِي ثَنَايَا الرُوح
و تُشَظِيْنِيَ وَزْنًا و قَافِيَةََ البَحْرِ المَدِيْد ...
و تُعِيْدُ سُكْنَايَ بَيْنَ الحُرُوفِ قَصَيدَةً ، تُغَنِيْهَا البَلابِل
فَلتَسْتَعِض بِنُخاعِيَ الشَوكِيِّ عن الكَمَنْجَة
فَلَا تََقُولِي : أَمَا اكْتََفَيْت ؟
فَهذِهِ اللَّحْظَةُ قَدْ تَطُولُ و قَد تَطُولُ ؛ فَمَا اكْتَفَيْت
تَزْرَعُنِيَ نَرْجِسَةً فِي قُلُوبِ العَاشِقِيْنَ هذا الشِتاء ...
فَهَل تَعْرِفِيْنَ وَقتَذَاكَ بَِأنَّنِيَ صِرتُ لِعَيْنَيكِ النَشِيْد ...
و فِي عَيْنَيكِ صَمْتًا حَبَّذَا أُقتَل
و فِيهُِمَا أُخْلَقُ مِن جَدِيْد ...
فانتَظريني طويلاً كَيْ يَكتَمِلَ جُنُونِيَ فِيْكِ خُشُوع ...
و أمْهِِلِيْنِيَ لَم أُكمِلُ بَعدُ غَرقِيَ فِيْكِ طَقْسَ نَجَاة .
لعَينَيْكِ تُعَلِمُني كَيفَ الخُشُوعِ فِي هَذَا المَسَاء ...
فَلَا تَقُولِي : يَكْفِيْكَ هَذَا !
مَا زالَ فِي الوَقْتِ مُتَسَعٌ ، لَم أُكمِلُ كَامِلَهَا الطُقُوس
و لَم يَكْتَمِلَ فِيَّ لَكِ ، و إِلَيْكِ نُقْصَانِي
إِمَّا اكْتمَلتُ فِيْكِ و مِنْكِ ، سأَعُودُ لأنْقُصُ
و لَم يَكْتَمِلَ مَعْنَى أَن تَكُونِي السَيِّدَة
و كَم تَأَلَهتِ مِن عَينَيكِ في عُيُونِي
فَتَرَيَثِي حَتَّى أَعرِفَ كَمْ هِيَ المَرأَةُ الرِعْدِيْد ...
و أَعْرِِفُ و أَنَا فِي قِمَةِ الشَوقِ الجُنُون
ما هُوَ لَونُ الشَكْلِ ، السِحْرِ اليَسْكُنُ بَرِيْقًا كَهَذَا يَلْمَعُ فِضَةً تَذَهَبَت فِيْهِمَا عَيْنَيكِ
يا أنثىً خَلَقَت أَحْلَامَ نَهارِيَ لَيْلًا مِنْهَا يُضَاء ...
فلا تقولي : إِنَّهُ الفَجرُ يَطرُقُ الأبْوَاب
بِذُهولٍ أَقُوُلُ : بِإنِّنِيَ الآن ابتَدَأت
و بَدَأَ الفَصْلُ الأَوَلُ مِن الحِكَايَة
ما مَضَى كَانَ الضَيَاع ...
إِنَّهَا الآنَ البِدَايَة .
01 : 18 AM .
August , 25 , 2020 .
سامي يعقوب . / فَلَسطين .
تعليقات
إرسال تعليق