خرائطٌ لا تعترف بي/ عمران قاسم المحاميد

 خرائطٌ لا تعترف بي/ عمران قاسم المحاميد 

أنا واقفٌ على حافةِ نفسي

كمدينةٍ سقطتْ من ذاكرةِ الإمبراطوريات

لا الداخلُ يطمئنّ فيها

ولا الخارجُ يعترفُ بخرابها

كأنني بابٌ أثريّ

نُقشت عليه أسماءُ غزاةٍ مرّوا

ونسوا المفتاح في يدِ التاريخ

أمدّ يدي إلى الضوء

فيتراجعُ كجندٍ خائفٍ من حربٍ قديمة

وأطرقُ بابَ الوطن

فيجيبني صدى المعابدِ المنهارة:

من أنت؟

كلُّ الجهاتِ خرائطُ متماثلة

رسمها الرحّالةُ ثم ضاعت منهم البوصلة

حتى ظلي

كأنه فارسٌ خرج من معركةٍ خاسرة

يتقدّم عني خطوة

لا هروبًا… بل بحثًا عن زمنٍ أصفى 

يا هذا العمر

هل نحنُ أثرٌ في كتابٍ لم يكتمل؟

أم كتابٌ يكتبُ نفسهُ بالمنفى؟

كلما اقتربتُ منّي

سمعتُ حوافرَ التاريخِ في صدري

تقول:

ما زلتَ تبدأ… ولم تنتهِ بعد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

🌠كلمات لا كالكلمات د. نوال حمود